السيرة النبوية (27) طرد اليهود من المدينة للشيخ مصطفى العدوي تاريخ 11 9 2019 للشيخ مصطفى العدوي
0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد. هذا مجلس من مجالس في سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم. اقول وبالله تعالى التوفيق انتهى بنا المقام. والطواف الى ان
0:20ذكرنا بان النبي صلى الله عليه وسلم قدم المدينة واستقر بها وبدأ يرتب امور الدولة الاسلامية كما يسميها المعاصرون. فاخى عليه الصلاة والسلام بين المهاجرين والانصار كما تقدم وبدأت بعض
0:40الترتيبات كبناء المسجد كما لا يخفى عليكم الزام بعض الصحابة ببعض الامور ما قد سبق. اقول وبالله تعالى التوفيق اراد بنو سلمة او بنو سلمة كما قال بعض العلماء وكانت ديارهم في اطراف المدينة ان ينتقلوا الى جوار مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم. فكان
1:10في مكانهم يحمون المدينة من ناحيتهم. اذا قدم معدون فهم يتصدرون له ويحفظون المدينة من من ناحيتهم. فلما ارادوا النقلة الى جوار مسجد النبي صلى الله عليه وسلم. قال عليه الصلاة والسلام يا يا بنو
1:30وسلم دياركم تكتب اثاركم دياركم تكتب اثركم الزموا دياركم تكتب اثاركم بلا شك ان الذي قدم بلدة جديدة عليه ان ينظر في احوال اهلها وعن خصال اهلها حتى يستطيع ان يتعامل معهم. فمعلوم بلا ريب ان الشخص اذا تعامل مع شخص على علم به. وعلى علم باخلاق
2:00فانه يوفق للتعامل السديد الرشيد. فاخلاق الناس تختلف. ومن ثم طرائق الناس تلف الرسول عليه الصلاة والسلام على سبيل المثال في صلح الحديبية قال لاصحابه اتاكم مكرز وهو رجل فاجر. يعني
2:20انتبهوا له وخذوا حذركم منه. وآآ اتاه عروة بن مسعود الثقفي وكان كافرا انذاك فقال النبي ان هذا الرجل من قوم يعظمون البدن. فلما سمعوا ذلك عنه قاموا يستقبلونه بالتكبير
2:40التهليل والتلبية واثارة البدن. اثارة الابل المهداة الى بيت الله الحرام. فرجع الى قومه وقد ما ارى ان يصد هؤلاء عن المسجد الحرام. فالشاهد ان الناس البلدة من البلاد عليه ان يتعرف على خصال اهلها
3:00وطبائع اهلها ومن ثم يتصرف معهم بما تقتضيه اخلاقهم وبما تقتضيه المقامات في فهذا لزاما على الشخص الذي يريد السداد في تعاملاته. هل لدينا امامي ظلمة ام انهم اوفياء او انهم اهل غدر ما ما خصالهم؟ فلما نزل النبي صلى الله عليه وسلم
3:30المدينة بلا ريب المدينة قد حوت اخلاطه. المدينة كانت قد حاوت اخلاطا. فكان في كفار الاوس والخزرج. الخوس الاوس والخزرج او الخزرج كانوا كفارا. وكانوا في عداء دائم ومستمر فيما بينهم. مع انهم في نهاية امرهم اولاد عم. الاوس والخزرج اولاد عم في نهاية
4:00ولكن كانت بينهم احن وعداوات وحروب شديدة. كان في المدينة ايضا اليهود كان بالمدينة بني قريظة وبنو النظير وبنو قينقاع. وكانت بني قريظة متحالفة مع لوس كانت بني النضير وبنو قيم نقاع متحالفتان مع الخزرج. فهذه امور لها تأثيرها. لها تأثيرها
4:30فضلا عن ان هناك اعراب يحيطون بمدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم كما قال تعالى وممن حولكم من اراد منافقون ومن اهل المدينة مرضوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم. وكذلك هناك قوم اسلموا
4:50وهم من اهل المدينة. وهناك قوم اسلموا وهم من المهاجرين. فالمدينة اذا حوت اخلاطا قوم اسلموا وحسن اسلامهم وقوم من اهل النفاق فيما بعد اظهروا اسلاما وهم يبطنون الكفر. وسادات اليهود
5:10وسادات الاوس والخزرج ومهاجرون جدد اتوا الى مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذلك اعراب المحيطون بالمدينة الملتفون حولها والوافدون اليها. فكان لزاما من التعرف على اخلاق هؤلاء وكيفيات التعامل معهم. وعند الرسول صلى الله عليه وسلم قدر كاف من العلم بهؤلاء
5:40وبطرائق التعامل معهم. كما سبق فان اليهود كانوا متواجدين بالمدينة وكانت لهم ولاءات وكانت تم تحالفات بينهم وبين الاوس من ناحية بين فريق اخر وبين الخزر من ناحية وفئة منهم يحكمها دين. هم قليلون. فمع هذه الملابسات لازم
6:10بيان كيفية التعامل والاطلاع على الاخلاق. اما المنافقون فامرهم جلي وواضح. عفوا الكفار المشركون فامرهم جلي وواضح. قولوا لن لم يسلموا فهم كفار باقون على كفرهم. فالعداوة اذا قائمة معهم. وكان هناك ايضا اليهود موقفهم معروف. كانوا اهل الكتاب وكان هناك اهل النفاق
6:40والاعراض. اقول وبالله تعالى التوفيق اليهود قبل مقدم النبي صلى الله عليه وسلم اليهم كانوا مستضعفين الى حد كبير من الاوسع ومن الخزرج ولذا بدأوا التحالفات مع الاوس فريق منهم مع الاوس وفريق منهم مع
7:00الخزرج وكانوا كثيرا ما يشعرون الفتن بين هذه القبائل. كان اليهود اذا استضعفوا يقولون للمشركين من الانصار من الاوس والخزرج عما قريب سيخرج نبي منا تبعوه ونقتلكم نحن وهو قتل عاد. نقتلكم قتل عاد. فكانوا يستفتحون
7:30على الذين كفروا يقولون لهم عن قريب سيأتي نبي يخرج ونحن نقول له اتباع فاذا اتبعناه وخرج سنقتلكم جميعا. قال تعالى ومن قبل كانوا يستفتحون على الذين كفروا. فلما جاءهم ما عرفوا جاءهم
7:50رسول الذي عرفوه كفروا به. وامنت الانصار وبدل الله الاحوال. امنت الانصار بالرسول واليهود كفروا برسول الله صلى الله عليه وسلم. كانت لليهود خصال كما هو معروف. فمن خصالهم الاعراض عن كتاب الله القرآن
8:10منزل بل والاعراض عن التوراة ايضا. وكانوا يتحاكمون الى كبير لهم طاغوت من طواغيتهم لا يحكمهم ولا يقودهم بكتاب الله بل يحكمهم بالطاغوت. قال تعالى الم تر الى الذين اوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت
8:30وكان كبيرهم الذي يحكمهم كعب بن الاشرف عياذا بالله فكان من كبرائهم الذين يحكمون فيهم باحكام كما لا يخفى عليكم ليست في التوراة. فكانوا جحدوا الكتاب المنزل على النبي عليه الصلاة
8:50والسلام وكان الرسول عليه الصلاة والسلام موصوفا في كتبهم تمام الوصف. معروفا لديهم تمام المعرفة في الكتب المنزلة عليهم قال الله تعالى الذين يتبعون الرسول النبي الامي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والانجيل يأمرهم بالمعروف
9:10معروف انهم عن المنكر. وكان مثل الرسول واصحابه موجود ايضا في التوراة. كما قال تعالى محمد رسول الله والذين معه اشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركاعا سجدا. يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من اثر
9:30ذلك مثلهم في التوراة. كما قال تعالى الذين اتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون ابناءهم. وكما قال عبدالله ابن عمرو ابن العاص ان النبي صلى الله عليه وسلم لموصوف في التوراة يا ايها النبي انا ارسلناك شاهدا ومبشرا
9:50ونذيرا وحرز للاميين انت عبدي وانت رسولي سميتك المتوكل لست بفظ ولا غليظ ولا سخاب بالاسواق ولا تدفع السيئة بالسيئة وانما تعفو وتصفح. ولن يقبضك الله حتى يقيم بك الملة العوجاء للناس. فيشهد ان
10:10لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. فيفتح الله بك اذانا صما واعينا عميا وقلوبا غلفا الحديث فالنبي كان معروفا عند اليهود تمام المعرفة. يعرفون اوصافه تمام المعرفة. عليه الصلاة والسلام. ويعرفون
10:30اصحابه فلما بعث الرسول كفروا به وجحدوا نبوته. قال تعالى فلما جاءهم ما عرفوا كفروا فلعنة الله على الكافرين. فهم اهل جحد للحق. اليهود اهل جحد للحق. يعرضون عن كتاب
10:50ويتحاكمون الى الطاغوت. فلما بعث الرسول ولم يكن منهم بدأت عداوتهم شديدة وصريحة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وبدأوا يمكرون بالرسول عليه الصلاة والسلام ويأتون لسؤاله عن اشياء كثيرة يأتون
11:10هنا يسألونه احيانا عن الروح ما الروح؟ فتنزل الايات قل الروح من امر ربي. كيف الذكور والانوثة والشبه يسألونه عن مسائل كثيرة ولان اليهود كانوا اهل الكتاب والاوس والخزرج كانوا كفارا. فالاوس والخزرج والانصار عموما كان يوقرون اليهود من الناحية العلمية. لانهم
11:40واهل الكتاب وهم ليسوا باهل كتابهم عبدة اوسان. فكانوا يقتبسون احيانا من اخلاق اليهود مسلا كان تسرب اليهم ان الرجل اذا اتى المرأة من من دبرها في قبولها جاء الولد احول. فكانوا يمنعون ذلك
12:00ويخافون ان يعني يصدقون اليهود في امور كثيرة ويأخذون عنهم امورا كثيرة لتأثرهم بهم. بل كانت مرأة من الاوس او الخزرج التي يعيش التي لا يعيش لها ولد تقول تنزل
12:20اذا ولد له ولد تهوده او تنصره. تكون مقلاة تنزل ان عاش لها ولد ان تهوده او تنصره. فلما كثر في اليهود اولاد الانصار واراد اليهود الرحيل كبن وغيرهم ارادوا ان يأخذوا الاولاد معهم فقالوا ياتي الانصار ابناؤنا. فمال الاولاد الى اليهود فانزل الله تعالى ليس عليك هداهم
12:50ولكن الله يهدي من يشاء الايات. فالحاصل ان النبي احيانا ايضا كان يصدق اليهود في بعض الامور فان النبي بعث مصدقا لما بين يديه من الكتب. لما بين يديه من التوراة. التوراة اخبرت باشياء والرسول
13:10صدق التوراة بل وحصل تحاكم الى بعض ما في التوراة ما لم ينسخ انا انزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين اسلموا للذين هادوا والربانيون والاحبار بما استحفظوا من كتاب الله وكانوا عليه شهداء. فلا تخشوا الناس واخشوني
13:30ولا تشتروا باياته ثمنا قليلا الايات. فهذا هذه فئة فئة اليهود التي واجهت رسول الله صلى الله وسلم وكانت تتسم بالغدر وتتسم بالخيانة وتتسم بايقاظ الحروب والفتن كما قال تعالى في
13:50شأنهم كلما اوقدوا نارا للحرب اطفأها الله ويسعون في الارض فسادا وكانوا نشروا الربا في المدينة اساروا الضغينة والتشاحن بين بني بين بني العم الاوس والخزرج. هذا فريق من الذين واجههم الرسول
14:10في المدينة وفريق اخر هم اهل النفاق الذين سرقوا كثيرا لمقدم النبي الى وكانوا قد اتفقوا على ان يتوجوا اجتمعت الاوس والانصار الاوس والخزرج بعد فترة زمنية من الحروب على تتويج عبدالله بن ابي بن سلول ملكا على المدينة. فلما جاء الرسول عليه الصلاة والسلام بالحق الذي
14:40آآ الذي من الله عليه به تركوا عبدالله بن آآ ابي بن سلول واتجهوا الى رسول الله فشرق الرجل لذلك وبدأ في اعماله الاجرامية اعمال المنافقين وكان رأسا للمنافقين في زمانه. فقد اسلم بعد ان انتشرت بعد ان
15:00اه كانت غزوة بدر فلم يرى مفرا من الاسلام فاظهر اسلامه انذاك. فكان ابن ابي ما هو فريق من اهل النفاق ايضا متواجدون في المدينة. ويظهرون ما لا يبطنون ويبطنون ما لا يظهرون. فيكلمونك
15:20وجه وقلوبهم تحمل شيئا اخر فلا شك ان هؤلاء يحتاجون الى طريقة من التعامل فضلا عن اهل الشرك الذين لهم موالاة مع اهل الشرك من اهل مكة وغيرهم. فكان لكل فريق من هؤلاء طريقة من طرائق التعامل متى نبدأ معه حربا
15:40متى نبدأ له نصحا متى نذكره متى نقبل عليه متى ندبر عنه فكان لزاما ولم يزل لزاما ان يعرف المسلمون ازا ارادوا التوفيق في المعاملات طبيعة او سجية اعدائهم وتوجهات
16:00اعدائهم. هذا والله اعلم. وصل اللهم على نبينا محمد وسلم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته