الدرس(15) من كتاب الصوم من صحيح البخاري بالمسجد الحرام
0:00الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين. قال الامام البخاري رحمه الله الله تعالى باب تعجيل الافطار. قال حدثنا عبد الله بن يوسف فقال خطأنا ما لك عن ابي حازم عن سهل ابن
0:30لسعد ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر. هذا الحديث الشريف في هذا الباب بيان فضيلة عمل من الاعمال وهو المبادرة الى
0:50الافطار. الله جل وعلا بين مبدأ الصوم ومبدأ الفطر. فقال جل في علاه فالان باشروه وابتغوا ما كتب الله لكم وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر ثم اتموا الصيام الى الليل
1:10فبين الله عز وجل في هذا في هذه الاية مبدأ الصيام ومنتهاه. ومن رحمته بعباده ان جعل المبادرة الى الفطر مما يثاب عليه الانسان. وهذا الحديث فيه بيان فضل المبادرة الى الفطر وبيان ان المبادرة الى ما احل الله عز وجل مما يحب
1:40الله تعالى ويأجر عليه ويثيب عليه. ومبدأ المبادرة والتعجيل الذي ذكره النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث هو عند تحقق غروب الشمس في اذا امكن التحقق وعند غلبة الظن بغروب الشمس فيما اذا لم يمكن التحقق. واما
2:10اذا شك في ذلك فانه لا ينتفع منه الصائم طلعنا الحديث فانه لا ينتفع من ذلك التعجيل بل هو تعجيل محرم التعجيل للفطر له ثلاث احوال اما ان يتعجل حال الشك واما ان يتعجل حال
2:30التحقق من غروب الشمس واما ان يتعجل حال غلبة الظن بغروب الشمس. هذي ثلاثة احوال. الذي لا طيب انه يحقق الفضيلة ان التعجل الى الفطر سنة وفضيلة عندما تحقق الانسان من غروب الشمس والتحقق من غروب الشمس في الاصل يكون بادراك ذلك نظرا كما تقدم
3:00كما في حديث ابي آآ حديث عبدالله بن ابي اوفى وحديث عبد الله بن او حديث عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا اقبل الليل من
3:10هؤلاء يعني من جهة المشرق وادبر النهار من ها هنا يعني من جهة المغرب وغربت الشمس فقد افطر صائم. هذا هو التحقق ان تعاين سقوط القرص بنفسك. ومن اوجه التحقق المعاصرة ان يعلم غروب الشمس
3:30بالتوقيت الذي لا خطأ فيه فان التوقيت الذي لا خطأ فيه لغروب الشمس مما يحصل به تحقق غروب الشمس الذي يندب معه المبادرة الى الفطر. ثم ان ثمة صورة اخرى
3:50تعجيل الفطر وهي عندما يغلب على الظن غروب الشمس ولا يمكن التحقق. فيما اذا كان غيب على سبيل المثال وغلب على ظن الانسان ان الشمس قد غربت فافطر فان هذا من التعجل الداخل في
4:10الفضيلة لان النبي صلى الله عليه وسلم علق الفضيلة على المبادرة الى الفطر عند وجود سببه ووقته وهو في حال التحقق عنده عندما يسقط القرص وفي حال عدم التحقق وهو غلبة الظن ان يكون ذلك فيما يستطيعه الانسان من غلبة الظن بغروب الشمس. الحالة الثالثة
4:40عندما يشك الانسان في غروب الشمس. عندما يشك الانسان في غروب الشمس. ففي هذه الحال لا يجوز له التعجل. لان الاصل بقاء النهار ولذلك لا يجوز له ان يفطر ولو افطر لاثم. لانه افطر قبل تحطم
5:00الوقت الذي يجوز له ان يفطر فيه وقبل غلبة الظن. هذا الحديث يقول باب تعجيل الافطار. اذا عرفنا ان تعجيل الافطار له كم ثلاث صور. الصورة الاولى عند تحقق غروب الشمس. وذلك بالمشاهدة او بالعلم اليقين اذا كان بالحساب
5:20الثاني عند غلبة الظن. وهو عندما لا يكون هناك وسيلة لمعرفة آآ الغروب والتحقق منه لوجود ما او ما اشبه ذلك. الثالث وهذا التعجل فيه والتعجل فيه للفطر مستحب. الثالث
5:40التعجل حال الشك اي شك هل غربت الشمس او لا فهنا التعجل ممنوع ولا يجوز له ان يفطر حتى يغلب على ظنه او يتحقق وغروب الشمس ساق المصنف في هذا الباب حديث سهل بن سعد الانصاري
6:00رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر لا يزال الناس بخير اي يدوم يدوم في الناس الخير. ويدومون هم على الخير فلا يزال من افعال
6:20التي تفيد الديمومة والثبات على امر ما فقوله لا يزال الناس اي يدومون على الخير. ما عجلوا الفطر اي مدة تعجيلهم الفطر. فلا يزال الناس بخير ما داموا عجلون الفطر والفطر المقصود به المبادرة الى انهاء الصيام بالفعل اذا كان ممكنا وبالنية
6:50اذا لم يكن ممكنا. بالفعل بان يأكل او يشرب يشرب. وبالنية اذا لم يكن عنده طعام ولا شراب. كأن يكون مثلا في مركبة سيارة مثلا او في مكان ليس عنده طعام ولا شراب فكيف يحقق سنية تعجيل الفطر في هذه الحال بان
7:10ينوي الفطر لان من نوى الفطر افطر. فاذا نوى الفطر عجل ولهذا لا ينتظر ان يجد ذلك بالفعل اي ان لا ينتظر الفطر حتى يجد تمرة او يشرب او يشرب ماء هذا اكمل ما يكون في الفطر لكن اذا لم يتيسر هذا فانه
7:30يفطر بالنية بان ينوي الفطر وبذلك يحقق هذه الفظيلة. هذا الحديث فيه عدة فوائد الفائدة استحباب تعجيل الفطر وهذا امر متفق عليه لا خلاف بين العلماء فيه. ويكون وقت التعجل
7:50عند تحقق غروب الشمس مباشرة كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم لما قال لصاحبه انزل فاجدح لنا فقال هل قال لو امسيت يا رسول الله؟ فان النبي لما تحقق ان الشمس قد غربت بادر صلوات الله وسلامه عليه الى الفطر
8:10وامر صاحبه ان يأتي له بالشراب الذي يفطر به. وكذلك يدخل فيه ما اذا غلب على الظن ان الشمس قد غربت. وفيه من الفوائد ان تأخير الفطر سبب لزوال الخيرية عن الامة
8:30وهذا يدل دليلا اوسع وهو ان عمل الامة بالسنة مما يثيب الله تعالى عليه الامة. ومن دلائل الخير خير فيها فما دامت السنة ظاهرة وما دامت السنة بينة وما دامت السنة معمولا بها على وجه
8:50العمومي والانفراد كان هذا من دلائل الخير في الامة. والامة ايها الاخوة كلما عملت بالسنة زاد فيها الخير ونشط فيها البر وكثر فيها الصلاح ولذلك ينبغي للمؤمن ان يحتسب الاجر في مثل هذه الاعمال
9:10فلا تزال الامة بخير ما عجلت الفطر. فينبغي للمؤمن ان يحرص على هذا غاية الحرص. حتى يكثر الخيرية في الامة. وفي هذا الحديث من الفوائد ايضا ان الوصال مكروه. لان ترك الافطار
9:30بالوصال مما يفوت الامة هذه الخيرية. ولا يقل قائل ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يواصل فان ذلك من الاحكام الخاصة بالنبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم. لهذا ينبغي ان يعرف ان الامة ينالها من الخير
9:50وتدرك من البر بامتثال امره ولو خالف ما كان قد اختص به صلوات الله وسلامه عليه من الفعل. فليتنبه المؤمن لهذا وليعي هذا الامر حتى يحقق الخيرية. وفيه من الفوائد ان الشريعة تأتي
10:10بما يوافق هوى النفس. فالشريعة كما انها تزجر النفوس عما تحب قد تأتي بما يوافق هوى النفس تعجيل الفطر مما تحبه النفوس وتهواها اليس كذلك فالشريعة اثابت على ما تحبه النفوس في هذا
10:30الموطن وذلك انه ارضى لله جل في علاه واقرب لمحابه سبحانه وبحمده فينبغي للمؤمن ان يحرص على هذا المعنى وان يجد وان يجتهد في ان يستكثر من طاعة الله فيما يحب وفيما يكره وان يكون عبدا
10:50لله فيما ينشط له وفيما يكسل عنه. وفيه من الفوائد خطأ اولئك الذين يتنطعون ويتعمقون ولا يفطرون الا اذا اظلمت الدنيا وذهب الضياع فان هذا من التعمق ويفوتهم به من السنة والخيرية ما يكون سببا لحرمانهم هذا الوصف الذي
11:20قاله النبي صلى الله عليه وسلم لا تزال الامة بخير لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر. وفيه من الفوائد ان اظهار السنة نفعه لا يختص اهل الاسلام بل يعم الناس كلهم لذلك قال لا يزال الناس والناس يصدق على
11:40جميع البشر مسلمهم وكافرهم. وقد يقال ان الناس هنا المقصود به اهل الايمان فيكون فيكون عاما اريد به الخصوص كما قال الله تعالى في قوله الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا
12:00لكن الذي يظهر والله تعالى اعلم انه يصلح حمل الحديث على المعنى على العموم الا ان ثمة ما يرجح ان الناس هنا لفظ عام اريد به الخصوص والمقصود به لا يزال اهل الاسلام بخير ما عجلوا الفطر انه قال ما
12:20اجلوا الفطر ما عجلوا الفطر وتعجيل الفطر فعل اهل الاسلام لانهم هم الذين يصومون ويفطرون واما ما عداهم صومه وافطارهم لا عبرة به لانه لا يقبل من احد عمل الا بالايمان. قال الله جل وعلا وقدمنا الى ما عملوا من عمل
12:40انه هباء منثورا. نعم. قال رحمه الله تعالى قال حدثنا احمد ابن يونس قال حدثنا ابو بكر عن سليمان عن ابن ابي اوفى رضي الله عنه قال كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سبأ فصام حتى
13:00قال لرجل انزل فاجدح لي. قال لو انتظرت حتى تمسي. قال انزل فاجتحلي اذا رأيت الليل قد من ها هنا فقد افطر الصائم. نعم هذا الحديث فيه ان النبي صلى الله عليه
13:20وسلم كان يعجل الفطر صلى الله عليه وعلى اله وسلم عند تحقق غروب الشمس. وقد تقدم حديث عبد الله بن ابي اوفى رضي الله تعالى عنه في قصة ايه سفرهم مع النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان فصام حتى امسى اي حتى جاء المساء وهو الليل قال لرجل
13:40انزل فاجدح لنا او انزل فاجدح لي اي انزل اعد لي شرابا والجدح هو خلط الماء بالسويق. فقوله اي انزل هيأ لي شرابا افطر به. قال لو انتظرت حتى تمسي. الرجل يقول للنبي صلى الله عليه وسلم انتظر
14:00تتحقق غروب الشمس حتى يتحقق الليل. فقال له النبي صلى الله عليه وسلم انزل فاجدح لي اذا رأيت الليل قد اقبل من ها هنا فقد افطر الصائم اي ولو لم يذهب الضياء الذي يكون بعد غروب الشمس. اي ولو لم يذهب الظياء الذي يكون بعد غروب الشمس. فان العبرة
14:20سقوط قرص الشمس اذا سقط قرص الشمس يبقى بعد غروب القرص وهج وضياء قد يتوهم الناظر ان الشمس لم تغرب لم تغب. لكن هذا لا عبرة به. وليس هذا من النهار. بل الليل يبدأ بسقوط قرص
14:40شمس فاذا سقط قرص الشمس وغابت فعند ذلك يكون الفطر. وهذا ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم وهذا بيان ان تعجيل الفطر سنة ثابتة بقوله صلى الله عليه وسلم وحثه وهو
15:00سنة ثابتة بفعله فانه لم يتأخر صلى الله عليه وسلم في المبادرة الى الفطر فينبغي للمؤمن ان يجد في امتثال هذه السنة والعمل بها. نعم. قال رحمه الله تعالى باب اذا افطر في
15:20رمضان ثم طلعت الشمس. قال حدثني عبد الله ابن ابي شيبة قال حدثنا ابو اسامة. عن هشام ابن عروة عن عن اسماء بنت ابي بكر رضي الله عنهما قالت افطرنا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم يوم غيم ثم طلع
15:40الشمس قيل له شام فامروا بالقضاء قال بد من قضاء. وقال معمر سمعت هشاما لا ادري اقى ضوءا هذا الحديث فيه بيان ان تعجيل الفطر قد يوقع الانسان في الفطر
16:00قبل غروب الشمس لكن هذا ان كان مبنيا على الظن فان ذلك لا يؤثر على صحة صومه. ولا اثم عليه فيما جرى منه لانه قد بناه على الظن الشريعة بنت الاعمال في الاصل على اليقين
16:20اذا تعذر اليقين فالمعمول به الظن. لكن الذي لا يجوز معه الفطر هو حال الشك كما تقدم فاذا عجل الانسان الفطر طلبا للسنة ثم تبين له انه افطر قبل غروب الشمس
16:40فان كان قد فعل ذلك بناء على الشك فهو اثم وعليه القضاء كما عليه التوبة. وان كان ذلك مبنيا على ظن فثمة تفصيل في هذه الصورة من حيث الاثم لا اثم عليه. لا اثم عليه اذا افطر بناء على غلبة ظنه ان الشمس قد غابت. ان
17:10قد غربت وغابت. واما ما يتعلق بالقضاء فاكثر العلماء على ان عليه قضاء لانه لم يتم صومه. حيث انه افطر قبل غروب الشمس. وقال اخرون بل لا قضاء عليه لانه عندما افطر انما افطر بناء على ان الشمس قد غربت وما كان كذلك فانه
17:40بالحال وقد دل الدليل على ان الجهل بالحال مما يعذر به الانسان. ولا يترتب عليه قضاء فان النبي صلى الله عليه وسلم لم يأمر اصحابه الذين تأخر امساكهم حتى يتبين لهم الخيط الابيض من الخيط الاسود
18:00مما جعلوه في اقدامهم او عند وسائلهم لم يأمرهم صلى الله عليه وسلم بالقضاء. لم يأمرهم بالقضاء صلى الله عليه وسلم فدل هذا على ان الجهل بالحال مما يعذر به الانسان ولا يترتب عليه قضاء. فان قضى الانسان
18:20هذا على وجه الاحتياط. واما ما يتعلق بالوجوب فلا يجب عليه قضاء على الصحيح من قولي العلماء وهذا يحصل كثيرا يتوهم الانسان ان الشمس قد غربت ويفطر. يظن الانسان ان الشمس قد غربت ويفطر. والغالب
18:40يسمع الانسان مؤذن يؤذن في مكان اما في جوال او في جهاز ويظن او يخطئ المؤذن ويؤذن قبل الوقت ثم يتبين ان الوقت لم يأتي وقت ان وقت الفطر لم يحن ففي هذه الحال هل عليهم اثم
19:00يقال لهم ان تنبهتم الى ان الشمس لم تغرب قبل غروب الشمس انتبه ان لم يستمر افطاره بمعنى الانسان سمع مؤذن وظن انه قد جاء المغرب واكل او شرب ثم نظر الى الساعة او نبهه
19:20قال الشمس لم تغرب بعد لم يأتي المغرب بعد. فهنا يجب عليه الامساك. يجب عليه ان يتوقف عن الاكل والشرب. لان النهار ما زال باقيا ويكون اكله وشربه كأكل الناس وشرب الناس. فان الانسان اذا اكل او شرب وهو ناس لا شيء عليه. قال النبي صلى الله عليه وسلم فليتم صومه
19:40فانما اطعمه الله وسقاه. اما اذا امتد به الحال ولم يعلم حتى غربت الشمس افطروا لما ذهبوا الى المسجد قال المؤذن ترى يا جماعة اذنت قبل الوقت بخمس دقائق. ففي هذه الحال لا يمكن الاستدراك وفي
20:00هنا لا اثم عليه لانه افطر غير متعمد ثم هل عليه القضاء او لا قضاء عليه الجواب للعلماء في ذلك قولان جمهور العلماء اكثر العلماء يوجبون عليه القضاء. وذهب طائفة من اهل العلم الى انه لا قظاء عليه
20:20والراجح من هذين القولين الصواب من هذين القولين انه لا قضاء عليه. لكن ان احب ان يقضي فذاك شأنه. ودليل عدم القضاء هذا الحديث في حديث اسماء رضي الله تعالى عنها قالت اسماء بنت ابي بكر رضي الله تعالى عنها قالت افطرنا على
20:40في عهد النبي صلى الله عليه وسلم في يوم غيم اي في يوم كانت السماء غائمة لا يظهر فيها الشمس ثم ثم طلعت الشمس اي ثم تبينت الشمس فتوهموا بان الشمس قد غربت ولم تغرب. فافطروا
21:00ثم لما مضى وقت رأوا الشمس اما انقشع السحاب او تغير مكانهم فرأوا الشمس ولن تذكر رضي الله تعالى عنها قضاء. لكن احد الرواة سأل هشام وهو هشام ابن عروة
21:20الذي نقل ابوه عروة الحديث عن اسماء واسماء ام عروة اسماء ام عروة اسماء بنت ابي بكر هي ام عروة ابن الزبير رضي الله تعالى عنه. قيل لهشام فامروا بالقضاء اي هل امروا بالقضاء؟ قال بد من قضاء. هشام يقول لابد من قضاء
21:40ولكنه لم يخبر هل امروا بذلك او لا؟ ومما يدل على ذلك ان معمر سأل هشاما قال معمر سألت هشاما يعني هل قضوا او لا؟ قال لا ادري اقظوا او لا او ام لا؟ اقظوا ام لا؟ والذي يترجح انه لا يجب القظاء وانه لو كان
22:00قد امروا بالقضاء لنقل لان مثل هذا لا يخفى فلو كان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم امرهم بالقضاء لما سكت عن ذلك ولا نقم. وقد جاء ان عمر ابن الخطاب رضي الله تعالى عنه افطر مع اصحابه
22:20في زمن خلافته رضي الله تعالى عنه في يوم ذي غيب. وكانوا في المسجد فاعطوا لبنا وشربوا شربه عمر ومن معه ظنوا ان الشمس قد غربت. ثم تبينت الشمس فقالوا له في ذلك فقال الخطب يسير
22:40اي الامر سهل هكذا في بعظ الروايات وفي بعظ الروايات نصوم يوما مكانة. وهذا عمدة من قال بان من افطر قبل غروب الشمس ظانا غروب الشمس فانه يقضي يوما مكان ذلك اليوم. وقد ذكرت ان هذا قول
23:00جمهور العلماء والراجح ان كل من افطر قبل قبل غروب الشمس ظانا ان الشمس قد غربت فانه لا قظاء عليه. على الراجح من قول العلماء وان شاء ان يقظي فداك احتياطا. لكن الوجوب لا يجب على
23:20القضاء نعم