استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الدرس (29) من شرح كتاب التفسير من صحيح البخاري بالمسجد الحرام

0:00الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه. احمده جل في علاه حمدا يرضيه. واشهد اشهد ان لا اله الا الله. اله الاولين والاخرين. رب العالمين لا اله الا هو الرحمن الرحيم
0:20وصل واسلم على المبعوث رحمة للعالمين على السراج المنير. نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن اتبع سنته باحسان الى يوم الدين. اما بعد فنستمع الى ايات الذكر الحكيم ثم نقرأ ما ذكره الامام البخاري في تلك الايات و
0:50يعلق بما يفتح الله تعالى فنسأل الله عز وجل ان يجعل مجلسنا هذا في موازين الحسنات ان يجعله المساء جالس الذكر الذي تحفه الملائكة وتتنزل عليه السكينة وتغشاه الرحمة وان يجعلنا ممن يذكرهم الله تعالى فيمن عنده. اعوذ بالله من الشيطان
1:20بسم الله الرحمن الرحيم. اشهد الشهر المحرم في الشهر الحرام والحرمة قصاص. فمن اعتدى عليه واعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم واتقوا الله وحده في سبيل الله ولا تنظر ولا تلقوا بأيديكم الى التهلكة واحسنوا
2:10قول جل وعلا وانفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بايديكم الى التهلكة. واحسنوا ان الله يحب المحسنين هذه الآية الكريمة جاءت في سياق امر الله عز وجل اهل الاسلام بمقاتلة المعتدين من المشركين. وبيان ان قتالهم مما امر به جل في علاه
2:50كلمته وازالة ما يصد عن سبيله. وان هذا القتال غاية اقامة الشريعة. واقامة التوحيد. ولذلك قال جل وعلا وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة لحتى لا يكون شرك. والاعتداء على اهل الاسلام. وتسلط عليهم وصد عن سبيل الله
3:20يقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله. اي يكون التوحيد له والعمل كله له. فلا شريك جل في علاه فان انتهوا فلابد معنا الا على الظالمين. ثم رد الله تعالى ما كان
3:40من استطالة المشركين على رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه انهم لم يحفظوا حرمة الشهر الحرام وهذا من الكذب والزور. فالشهر الحرام محرم عند الله عز وجل ومعظم عند رسوله صلى الله عليه وسلم وقد بين الله جل وعلا ذلك عندما ذكر الاشهر الحرم
4:10في قوله تعالى يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه اي يجوز القتال فيه؟ قال الله تعالى القتال فيه كبير. وصد عن سبيل لله وكفر به والمسجد الحرام واخراج اهله منه اكبر عند الله. فبين الله جل وعلا مراتب
4:30المحرمات وبين ما هو عظيم منها وما هو دون ذلك. فقال جل وعلا الشهر الحرام في الشهر في الحرام والحرمات القصاص فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم اي لا تزيدوا في الاعتداء
4:50على القدر الذي حصل به الاعتداء عليكم. ولذلك ذكر بالتقوى قال واتقوا الله واهل الاسلام مأمورون بالتقوى في كل حال. ومع كل احد مغرون بالتقوى مع القريب والبعيد مع الحبيب والعدو مع الصديق والمفارق كل هؤلاء امر المسلم بان يتقي الله تعالى فيهم
5:20قد قال جل وعلا ولا يجرمنكم شنآن قوم على الا تعدلوا اعدلوا هو اقرب للتقوى فالله عز وجل امر بالعادل وتقواه باداء الحقوق مع كل احد. اعدلوا هو اقرب للتقوى. ولذلك قال واتقوا الله واعلموا ان الله مع المتقين
5:40من ظن ان التقوى تفوت نصيبا. او ان التقوى لا تبرد خاطره من عدوه. او ان التقوى فوتوا حقه وحظه وتستعدي عليه فانه جاهل بحقيقة التقوى. لان المتقين معهم الله
6:00جل في علاه ومن كان الله معه فكيف يخاف من كان الله معه كيف يخذل من كان الله معه كيف يناله ما يكره في الدنيا او في الاخرة. من كان الله معه كان معه كل نصر. من كان
6:20الله معه كان معه كل فلاح ونجاح. من كان الله معه كان له في السراء والضراء في العسر واليسر في المنشط والمكره كان له في كل شأن يريده ويحبه. ولهذا جعل الله
6:40عز وجل معيته جزاء عباده وثمرة محبته لعبده. كما جاء ذلك فيما رواه البخاري من حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم يقول الله من عادى لي وليا فقد
7:00اذا اذنته بالحرب واي فضل اعظم من هذا الفضل؟ واي منزلة اعظم من هذه المنزلة؟ ان يكون الله هو الذي يتولى الدفاع عنه ان الله يدافع عن الذين امنوا. من عادى لي وليا فكن لله وليا. وابشر بالعطاء الجزيل والفضل الكبير
7:20والثواب العظيم يقول تعالى من عادى لي وليا فقد اذنته بالحق اعلمته بالحرب ثم طريق تحصيل الولاية فقال وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترضته عليه. ولا يزال عبدي هذه المرتبة الثانية المرتبة الاولى
7:40التقرب الى الله الفرائض والواجبات في كل الشرائع وابواب البر والطاعة ثم بعد ذلك قال ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل يعني بعد الفرائض بما فتح الله من ابواب الطاعة والاحسان ولا يزال عبدي
8:00يتقرب اليه بالنوافل حتى احبه. واستمع اذا احبك الله ماذا تحصل؟ فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به ويده التي يبطش بها وعينه التي يبصر بها. ويده التي يبطش بها. ورجله التي يمشي بها. ولئن استنصرني
8:20الاربعة كلها دلالة على المعية. فيها معية رب العالمين جل في علاه. كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به الذي يبطش بها ورجله التي يمشي بها معية تامة في السمع والبصر والاخذ والعطاء والتنقل والذهاب والمجيء
8:40هل هذا فقط؟ لا. ولئن استنصرني لانصرنه. في حال طلب نصره. وطلب ظفر وطلب غلبة فهو منه قريب جل فيها لانصرن اللام هنا موطئة بالقسم او واقعة في جواب القسم
9:00والله لانصرنه. ولئن استعاذني الاستعاذة طلب حماية. طلب اعتصام طلب لجأ طلب وقاية ولا استعاذني لاعيذنه. هذه منزلة عالية هي منزلة عباد الله المتقين. فلما تسمع ان الله مع المتقين هذا هذا معنى المعية. ان يكون الله في
9:30معك في سمعك معك في بصرك معك في ذهابك معك في اخذك وعطائك في مواطن الشدة والكرب والبلاء وفي مواطن طلب الغلبة والظفر والنصر. ويكون هذا من اكبر ما يشجعك على تحقيق التقوى. ان
9:50الله يقول جل وعلا واتقوا الله واعلموا ان الله مع المتقين نسأل الله ان نكون من المتقين. بعد ذلك جاء الامر بالنفقة في سياق مقاتلة اعداء الله. قال وانفقوا في سبيل الله. وانفقوا في سبيل الله. ثم
10:10بعد ان امر بالنفقة قال ولا تلقوا بايديكم الى الدهر التهلكة. ولا تلقوا بايديكم الى التهلكة. احذروا تلقوا بانفسكم في مواطن الهلاك. ثم يقول جل وعلا واحسنوا ان الله يحب المحسنين. هذه الاية تقول بلد
10:30امرين ونهيان. الامر الاول وانفقوا في سبيل الله. والامر الثاني واحسنوا ان الله يحب المحسنين. اما النهي فجاء بينهما وهو قوله جل في علاه ولا تلقوا بايديكم الى التهلكة اي احذروا ان تلقوا بايديكم فيما يكون سببا لعطبكم وهلاككم وفشلكم وضركم
11:00فان ذلك قد يكون بكسبك وبيدك. نستمع الى مقال الامام البخاري رحمه الله في هذه الاية ثم نعود الى بيان بعض ما فيها. نعم. باب القول قال تعالى واعزيكم ان الله يحب المحسنين. قال حتى
11:40قال سمعت كما قال الله تعالى وانفقوا في سبيل الله. ولا تلقوا بايديكم الى قوله جل وعلا وانفقوا في سبيل الله اي ابذلوا المال فالنفقة هي بذل المال واعطاؤه. والامر
12:20في هذه الاية بالانفاق محدد حيث قال جل وعلا وانفقوا في سبيل الله. سبيل الله هو طريقه الموصل اليه جل في علاه. واظافه اليه لانه يؤدي بالعبد اذا سلكه. يؤدي به الى رضوان الله
12:40يوصله الى فوز الدنيا ونجاة الاخرة. غالب العلماء يفسرون قوله جل وعلا في سبيل الله بالجهاد في سبيله. اي وانفقوا في الجهاد الذي لاعلاء كلمة الله تكون كلمة الله هي العليا انفقوا في هذا النوع من الجهاد
13:10فان النفقة هي روحه. وهي قوامه فبه يقول ولذلك لما اراد النبي صلى الله عليه وسلم تجهيز جيش العسرة قال من يجهز جيش جيش العسرة وله الجنة؟ فكان عثمان رضي الله تعالى عنه من فاز بهذا الفضل فجهز جيش العسرة ففاز بما وعد رسول الله صلى الله عليه
13:40سلم من ان له الجنة نسأل الله ان يجمعنا به مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين في جنات عدن. فالانفاق في سبيل الله يشمل اول ما يشمل الفقه في الجهاد واعلاء كلمة الله. وليتنبه ان النفقة في
14:00ليست نفقة تحت اسم وعنوان لا حقيقة له. فنحن في زمان بل كان هذا في زمن سابق ان يوضع الجهاز في غير موضعه. وقد تقدم لنا في ما سبق في الباب السابق الذين جاءوا الى عبد الله ابن عمر رضي الله تعالى عنه وقالا له ما قال قال له
14:30يا ابن عمر انت صاحب رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم. ما حملك على ان تحج عاما وتعتمر عاما وتترك الجهاد في سبيل الله. وهكذا قال هذان الرجلان لعبدالله ابن عمر وتترك الجهاد في سبيل الله. اي
14:50كانا يريد ان الجهاد الذي سماه عبدالله ابن عمر رضي الله تعالى عنه فتنة. وسفك دم حرام واعتداء على اهل الاسلام. هؤلاء سموا ذلك جهادا فطلب من ابن عمر المشاركة فيه. ولهذا ينبغي ان يعرف ان الايات النادبة لبذل المال في الجهاد هو الجهاد
15:20لاعلاء كلمة الله وليس الذي يكون اداة لاعداء الله في الليل من اهل الاسلام. ولا في الذي يكون في فتنة وراية علمية لا يعلم الحق فيها من الباطل ولا المحق فيها من المعتدل فينبغي ان
15:40لهذا المعنى لان كثيرا ممن يسوق مثل هذه الاعمال التي يستغلها اعداء لليل من المسلمين يستغلونها تحت شعار الجهاد. والجهاد ذروة سنام الاسلام. واعلى ما من اعمال تطوعية لكن يجب ان يعلم ان الجهاد هو ما كان لاعلاء كلمة
16:10وليس ما يكون في قتال قتال فتنة او قتال عصبية او قتال فئات من المسلمين على نحو لا تراعى فيه حدود الشريعة. هذا مما ينبغي ان يعلم وان يعرف وبالتالي قوله وانفقوا في سبيل الله
16:30تفسير من فسرها في الجهاد لا ينبغي ان يغري بعض الناس على ان يبذل ماله لكل من قال انا اجاهد في سبيل الله بل ينبغي ان يتحرى وان يضع هذا المال موضعا. وقد قال جماعة من اهل العلم ان قوله تعالى وانفقوا في سبيل الله هو ندب
16:50للانفاق في كل اوجه البر بلا استثناء. فان كل الطرق الموصلة الى جنة الله عز وجل هي من سبيله سبحانه وبحمده. فيشمل هذا الانفاق على النفس على الولد وعلى الاهل وعلى من تجب نفقتهم من اهل من اهل النفقات الواجبة
17:20ويشمل ايضا الزكاة ويشمل ايضا ما وجب في المال من غير الزكاة كحق الضيف حق الجار وحق الملهوف وما الى ذلك مما يمكن ان يثبت في المال من الحقوق. ثم بعد ذلك يدخل في
17:40كل ما يكون سببا للخير. وهذا ما فسر به الامام الطبري رحمه الله فانه حمل الاية على عمومها في كل ابواب الخير في الجهاد وفي النفقة على من تجب النفقة عليهم وفي غير ذلك من ابواب البر. وهذا من اوسع التفاسير
18:00فقول وانفقوا في سبيل الله يشمل الامر بالنفقة على كل من اوجب الله تعالى الانفاق عليه. فنفخ على ولدك هو مما امر الله تعالى به في قوله وانفقوا في سبيل الله. وقوله جل وعلا ولا تلقوا بايديكم الى
18:20نهي عن التأخر في النفقة. ولذلك قال حذيفة ابن اليمان فيما نقله البخاري عنه في تفسير الاية قال وانفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بايديكم الى التهلكة قال نزلت في النفقة اي قول ولا
18:40بايديكم الى التهلكة اي لا تلقوا بايديكم بعدم قيامكم بما امرتم به من الانفاق في سبيله لا تلقوا بايديكم بسبب هذا فيما يكون سببا لهلاككم. وهذا تنبيه مهم ان كل تخلف
19:00عن الطاعة هو اهلاك لنفسك. كل تخلف عما امرك الله تعالى به هو اهلاك لنفسه كأن الطاعة يجني نفعها من عمل بها. كما ان المعصية يجري ضرها من تورط وفيها فينبغي للمؤمن ان يحذر من ترك ما فرض الله تعالى عليه فان كل ترك لما فرض الله
19:30عليك هو القاء بيدك الى التهلكة يقاوم بنفسك الى التهلكة فاحذر من الهلاك ولهذا جاء في مسند الامام احمد باسناد جيد من حديث عائشة رضي الله تعالى عنها ان النبي صلى الله عليه وعلى اله
19:50وسلم قال في تحذيره وتنبيهه اهل الاسلام قال واياكم ومحقرات الذنوب. واياكم ومحقرات الذنوب يعني احذروا ما تحتقرونه من والذنوب نوعان اما ترك واجب واما ايش؟ فعل محرم. اما ان تترك واجب او ترتكب معصية
20:20بفعل محرم. المعاصي والذنوب ترجع الى واحد من امرين. الذي يترك الصلاة حتى يخرج عن وقتها هذا مذنب او غير مذنب. ما نوع ذنبه؟ فعل معصية او ترك واجب. ترك واجبا وهو الصلاة في وقتها ان الصلاة
20:40فكانت على المؤمنين كتابا موقوتا. الذي يشرب الخمر هذا وقع في ذنب. ما هو نوع تم ترك واجب او فعل محرم؟ فعل محرم فالذنوب كلها على اختلاف انواعها الظاهرة والباطنة ترجع الى واحد من امرين
21:00اما ترك واجب او فعل محرم. ولهذا قوله صلى الله عليه وسلم اياكم ومحقرات الذنوب ليس فقط هنا ترك الواجبات او انتهاك المحرمات بل يشمل هذا وهذا احذر احذر احذر ما
21:20يصغر في عينك من الذنوب. فانه ليس ثمة صغير في حق الله عز وجل. وتذكر ان ادم عليه السلام اخرجه الله من الجنة بسيئة واحدة وهذا ليس تييسا من رحمة الله فرحمته وسعت كل شيء ولا تقنيط من عفوه
21:40فسبحان من عفوه تتلاشى بجنبه جبال السيئات والخطايا لكن هذا تفسير لما ينبغي ان عليه الانسان في نظره للمعاصي والسيئات. لا تحتقر صغيرا من العاصمة مهما صغر فلا تدري اين يكون الهلاك؟ ربما مات الانسان
22:10من اكلة لم يحسب لها حساب. وربما حسب مهر بعير بقشة كان يظنها لا تؤثر. فاحذر الذنوب والمعاصي. صغيرها وكبيرها انها هلاك فقوله جل وعلا ولا تلقوا بايديكم الى التهتكة يشمل كل ما يكون سببا للهلاك اياكم
22:40ومحقرات الذنوب فانهن هكذا يصف النبي صلى الله عليه وسلم يجتمعن على الرجل. فيهلكنه يجتمعن على الرجل فملكناه. ادنى ما يكون لو النمل اجتمع عليك النمل لو اجتمع عليك اهلك النمل
23:00ادنى ما يكون اذا اجتمع عليك سيكون فيه هلكك وعقبك. ولذلك احذر الصغائر فانهن اذا اجتمعن كل شيء عظيما. وقد قال الشاعر ومعظم النار من مستصغر الشرر وانما السيل اجتماع النقط. السيل الذي يجرف اعظم ما يكون في طريقه
23:30من الاشياء حقيقته نقطة تلو نقطة تلو نقطة حتى صار الصيد الذي جلى جرى في الدنيا كلها هذا معنى قوله صلى الله عليه وسلم ومحقرات الذنوب احذروها فانهن يجتمعن على الرجل يعني الانسان رجلا
23:50امرأة فيهلكن اي يلحقنا والهلاك. لذلك مثلا صلوات الله وسلامه عليه كمثل قوم نزلوا واديا. جماعة في في سفر ونزلوا منزلا. وارادوا ان يطبخوا طعامهم. فانتشروا في ارجاء المكان فجاء
24:10بعود وجاء ذا بعود وجاء ذا بعود سبعات اعوام. فاوقدوا فيها النار فانضجوا طعامهم. هكذا هي العاصي مع صغيرة واحدة تقول ما تأثر. هذي هذي تدخلني النار؟ لا لا ما تدخل النار. افعلها. وهلم جر واحدة
24:30تلو اخرى حتى يجتمعن عليك فيهلكنك. وتتورط فيما لا انفكاك لك عنه. ولا سلامة لك منه وفي المقابل الشيطان يأتينا في في في طريقين الطريق الاول المعاصي يجعلها صغيرة ما هي شيء لن تدخلك الجنة النار. يمديك تتوب يمكنك ان تراجع وتستعتب. امامك عمر طويل تقول استغفر الله وتصبح
25:00العمل حتى يورثك. في الجانب الاخر يأتينا في الحسنات ويحقرها في عيننا ويجعلها لا قيمة لها. هذه سندخلك الجنة؟ لا ما تدخلك الجنة. وين هذا ما هو بشهيد؟ مؤثر ولا شيء كبير. الجن
25:20غالية تبي عمل جهد هذا ما يدخلك الجنة. النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا تحقرن من المعروف شيئا ولو ان تلقى اخاك بوجه طلق فنهانا عن احتقار السيئات اياكم ومحقرات الذنوب
25:40وامرنا بفتح باب الطاعات والحسنات بان لا نحتقر شيئا من الصالح من صالح العمل اياكم ومحقرات الذنوب في اغلاق السيئات وفي مقابل الحسنات ولا تحقرن من المعروف شيئا ولو ان تلقى اخاك بوجه طلق
26:00واذا كان الانسان يقرأ ان الله عز وجل ادخل رجلا الجنة غصن عن طريق المسلمين لئلا يؤذيهم. نحاه فدخل الجنة شكر الله له فدخل الجنة اماطة الاذى عن الطريق ما هي منزلته في مراتب الامام وشعب الايمان وخصاله؟ ادنى المراتب
26:30قول لا اله الا الله الايمان بضع وسبعون شعبة اعلاها قول لا اله الا الله وادناها وليس في الايمان دليل اماطة الاذى عن الطريق مع هذا دخل هذا الرجل الجنة باماطة الاذى عن الطريق وهذا يحثك
26:50ملاحظة هذا المعنى لا تبخل على نفسك في باب من الصالحات ولو في حسنة. اذا عجزت تبسمك في وجه اخيك صدقة الكلمة الطيبة صدقة ما قدرت على هذا ولدك كف شرك عن الناس فانه منك صدقة على نفسك
27:10وين العجز؟ من عجز عن هذا فهو العاجز. اما في السيئات فايضا احذر الدقيق والجن ومن خاف من الصغير قام في قلبه الهيبة من الكبير. يعني الذي يخاف من كلمة
27:30نابعة هل يقذف غيره في عرضه؟ هل يغتاب؟ هل يلوم؟ الذي يحاسب نفسه على التي هي دون المحرمات الكبيرة. بالتأكيد ان الذي يحاسب نفسه عندما يتكلم سيكون هذا عونا له على توخي الكبير. الذي يجاهد نفسه في غض بصره ان يقع في الزنا. لكن لم يطلق
28:00قال النبي صلى الله عليه وسلم العينان تزنيان وزناهما النظر واليد تزني وزناها البطش والوجه تزني وزناها السمع ثم بعد ان ذكر الزنا ومقدماته قال والفرج يصدق ذلك ويكذب النهاية انه هذه المقدمات سيقع فيها
28:20الا بما يصدق تلك المقدمات فيتورط في الزنا او يقيه الله شرها بتوقي مقدماته ولذلك قال الله تعالى ولا اقربوا الزنا انه كان فاحشة وساء سبيلا. فحريم بالمؤمن ان يحذر كل سيئة دقيقة
28:40او جميلة صغيرة او كبيرة. ولا تلقوا بايديكم الى التحت. نص يشمل كل معصية صغيرة او كبيرة لان كل معصية هي بعض الهلاك الذي امرت بتوقيه ولا تلقوا بايديكم الى التهوى. امر الله بامرين. امر الله عز وجل بالانفاق في سبيله. ونهاه عن مخالفة
29:10ذلك بالقاء الناس في التهلكة بترك ما يجب ثم جاء الامر العام الشامل لكل خير يقدم به الانسان قال واحسنوا ان الله يحب المحسنين. عندما تسمع واحسن اسألكم الان يا اخواني
29:30واجب في نفسك. ما الذي يتبادر الى ذهنك عندما تسمع قول الله عز وجل واحصنه. نسمع ايش اللي جاء في بالك عندما سمعت قول الله تعالى واحسن من من يجيب؟ نعم. الاحسان بالكلام هذا واحد ايش ايضا؟ نعم. ها
29:50سان العمل. ها؟ قولا وفعلا ها؟ الاحسان في المعاملة يصيب النفس الاحسان بالنفس ها ايش؟ اصبر يا اخي ها؟ افعل افعل الخير في كل شيء ها ايش صدقة؟ الصدقة كل هذا من الاحسان. الاحسان اعلى مراتب
30:20الدين اعلى مراتب الدين الاحسان ولذلك في حديث جبريل لما جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله اولا عن ايش؟ الاسلام اخبرني عن الاسلام قال انت تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت
30:40ثابتة قال صدقت. قال عجبنا له يسأله يصدقه. ثم قال اخبرني عن الايمان. هذا سؤال ثاني غير السؤال الاول قال ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر والقدر خيره وشره ما الفرق بينهم
31:00الفرق ان الاسلام هو الصبغة التي تظهر على الانسان. صلاة صوم زكاة حج قول اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. الاسلام هو العمل الظاهر. واما الايمان فهو عمل القلب
31:20عمل الباطل ان تؤمن بالله ما حد يشوفه. وين هذا؟ هل ينظر اليه؟ لما تجي تنظر بين الاسلام والايمان في هذا السياق ترى ان الايمان يتعلق باعمال القلب والاسلام يتعلق باعمال الظاهر. ثم قال اخبرني عن الاحسان
31:40اعلمني عن الاحسان فبماذا اجاب صلوات الله وسلامه عليه؟ قال ان تعبد الله كأنك تراه هذي المرتبة العليا الله يبلغنا اياها يا رب جعلنا من المحسنين يا حي يا قيوم ان تعبد الله بايش؟ بقلبك وقال بك
32:00بظاهرك وباطنك. فالاحسان كان اعلى مراتب الدين لانه الكمال. في اسلام الكمال في الايمان. ولهذا اعلى مراتب الدين الاسلام ان تعبد الله كانك تراه. فان لم تكن تراه فان قال بعض اهل العلم الاحسان مرتبتان مرتبة عليا ومرتبة دنيا المرتبة وليس فيه دليل المرتبة العليا
32:30ان تعبد الله كانك تراه يعني الان يا اخي لما اقول لك مديرك في العمل او لما يقول لك والدك او لما يقول لك من له مكانة في نفسك اذهب بهذا الى المكان الفلاني. وترى انا حاط كاميرا ارى سيرة وعملا وكيف تصنع
32:50وكيف تعمل؟ كيف سيكون اتقانك؟ هذه مرتبة. ومرتبة اخرى ان تعمل وعينك على من تعمل له. ان تعلم من تعمل له. الاحسان ان تعبد الله كأنك تراه كانك تشاهده وبالتأكيد ان الانسان عندما يعمل العمل وهو يشاهد من
33:20عمل له سيكون هذا حاملا له على غاية الادخال. ومنتهى الاحسان وكمال الصنعة. وان لا الا بشيء من العمل هذا غاية واعلى مراتب العبادة. فان قصر الانسان عن هذا لم تكن تراه يعني ان قصرت عن هذه المرتبة ما ارتقت نفسك ان تعبد الله على هذا النحو وانت مستحضر انه جل في علاه
33:50امامك وانه وانك تراه فاعلم انه يراك هذه لا يخفى عليك لا يخرج عنها احد يملأ الانسان قلبه بمراقبة الله. بمشاهدة الله برقابة الله. بشهوده جل في علاه لانه يسمع
34:10او يراه لا شك ان هذا سيكون له تأثير في ادخال العمل. فقوله جل وعلا واحسنوا هو امر بان تعبد الله لعلك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك. ثم بعد ان امرنا بالاحسان جل في علاه بين لنا
34:30الجزاء والاجر وهذا من فضله واحسانه وهذا من عظيم منه على عباده ان يذكر لهم بابا يحصلون اذا امتثلوا ما ما امرهم به. والجزاء معجل وليس مؤجل. الثواب حاظر. وليس مؤخر
34:50واحسموا ان الله يحب المحسنين. طيب ايش معنى يحب المحسنين؟ ماذا يعني ان الله يحبك؟ الذي قرأناه قبل قليل حتى اذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به. اذا احبك الله كان سمعك. وكان بصرك وكان
35:10وكان ما تتحرك به كنت سمعه الذي يسمع به ويده التي يبطش بها يدعو بها ورجله التي يمشي بها. يعني الله معك في حركاتك وسيكلاتك فيما ترى وفيما تسمع كان الله معه في هذه الاحوال فهو محفوظ مسدد معاوي موفق ميسر له الخير محمل مدفوع
35:40عنه كل شر وسوء. لذلك اخواني جزاء الصالحات ليس بالاخرة فقط. بل ثمة الصالح حاضر كلما جد العبد في سيره الى ربه وجد من نفحات ربه وعطاياه ومن وكرمه ما يكون محفزا له على مزيد اقبال. ولهذا من اعظم
36:10منحة ومرتبة ومنزلة ومكانة من النبي صلى الله عليه وسلم عند ربه غفر الله ما تقدم من ذنبه وما تأخر. كيف كان بعد هذه المغفرة؟ هل استرخى ونام؟ هل هل هذا العطاء
36:30اه كان سببا لتخفيف السير الى الله عز وجل. كان يقف صلى الله عليه وسلم في صلاة الليل وهو من غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر حتى ترم قدماه
36:50اللهم صلي على محمد. وكان كما تقول عائشة يقوم حتى تتفطر قدماه اي تتشقق قدماه من القيام هذا لانه ذاق لذة مناجاة الله. في العبادة لذة وللايمان حلاوة. ذاق طعم الايمان من رمي الله ورسوله. والاسلام دينا. وبمحمد صلى الله عليه
37:20ثلاث من كل شيء وجد بهن حلاوة الايمان. هذه منح ونفحات وعطايا تجعل العابد يقبل على ربه تجعل المشتغل يطلب المزيد. في تحقيق رضا الله جل وعلا لذلك لما قيل له الم يغفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ بماذا اجاب صلى الله عليه وسلم؟ قال افلا
37:50اكون عبدا شكورا بلى والله كان عبدا شكورا صلى الله عليه وسلم. وكان اعبد الناس لربه واقسم على هذا والله اما والله هكذا يقول صلى الله عليه وسلم اني لاعلمكم بالله واخشاكم له. فقد بلغت ذروة في العلم بالله والخشية له
38:10ومع هذا لن يكن واليا في طاعة الله عز وجل بل قائما بحقه على غاية ما يمكنه ويستطيعه. ثم بعد هذا الجهد كله يقول صلى الله عليه وسلم واعلموا ان احدا منكم لن يدخل الجنة بعمله. قالوا ولا انت يا رسول الله؟ هذا الذي يقف حتى
38:40قدماه ولكن يا رسول الله قال ولا هذا الا ان يتغمدني الله برحمته. لانه عرف حق ربه وان حق ربه عظيم فاستقل مع هذا الحق كل كثير. وهذا تفهم به
39:00قول عمر وقول ابي بكر ابو بكر الصديق الذي بلغ من المنزلة والامام ان الله ذكره في كتابه وجعله ثالث ثلاثة لا تحزن ان الله معنا الرسول وهو يصبره الرسول صلى الله عليه وسلم في الغار فيقول لا تحزن ان الله معنا فهو ثالث ثلاثة. ان هما في الغالب يقول لصاحبه
39:30مع هذا يقول في سياق الموت رضي الله تعالى عنه ليتني شعرة في صدر عبد المؤمن وعمر يقول ليتني خرجت منها كفافا. لا لي ولا علي. احيانا تعجز العقول عن ادراك ايش معنى هذا
39:50هؤلاء قوم بشرهم رسول الله بالجنة كيف يقولون هذا الكلام؟ يقولون هذا الكلام كما قال سيدهم صلى الله عليه وسلم واعلموا ان احدا منكم لن يدخل الجنة بعمله. ولا انت يا رسول الله ولا انا الا ان يتغمدنا الله برحمته
40:10فحق الله عظيم كبير. ولهذا يا اخواني ينبغي ان ان يتضائل في اعيننا كل عظيم تتوهم انه كبير في حق الله فليس في حق الله كبير. يقول ابن القيم رحمه الله
40:30لو ان العبد قدم على الله يوم القيامة باعمال الثقلين يعني باعمال الانس والجن الصالح. ولم يستحق الجنة الا ان يتغمده الله برحمته. هل بعد هذا يغتر الانسان بعمله او يظن انه قد ادى حق ربه؟ لا والله. فحقه عظيم جل في علاه
41:00وما قدروا الله حق قدره. فحقه سبحانه يفوق ان يقوم به عبده ولو كان محققا العبودية منذ ان وجد الى ان يؤويه اللحن. لو كان محقق العبودية من من ولادته الى ان
41:20يموت فحق الله اعظم من؟ ان يحيط به العباد لكنه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم الصدقة برهان هي براهين يظهر فيها الانسان صدق رغبته فيما عند الله. وانه عبده وانه ممتثل لامره مجتنب لنهي صادق في
41:40رغبتي فيما عند الله عز وجل. لكن ان يقوم بحق الله فحق الله اكبر من ان يحيط به العباد. فحري بنا ونحن في زمن الطاعة احسان ان نجد نجتهد وان نعلم ان هذه الاعمال انما هي شيء قليل في حق الله عز وجل
42:00فاراد الانسان ان يكافئ ربه على نعمة البصر ما استطاع. فكيف بسائر النعم؟ سمع وبصر وصحة وعافية واعضاء وحركة وذهب ومجيء وولد وزوجة ومال ونعم متى الله لا تنسوها؟ هل يمكن لاحد ان يكافئ هذه النعم وان يقابلها بما يستحق الله تعالى من
42:30لا والله ما ما في احد حتى سيد الورع واعمد الخلق واعلمهم بربه صلى الله عليه وسلم يقول ولا انا الا ان تغمدني الله برحمته. فلا تستكثر شيئا في حق الله. واعلم ان حق الله عظيم. وانما نحن نتعرض
42:50فحاكم ونسأله بمنه وكرمه ان يظلنا في عباده المتقين وحزبه المفلحين واولياءه الصالحين. اما حقه فوالله نعجز ونعلن اننا عاجزون عن ربنا حقه جل في علاه. اذا قوم واحسنوا ان الله يحب
43:10هذا تنبيه انه ان احسنت ادركت اجر عملك حاضرا وهذا مما يحفز النفوس ويرغبها وينشطها في الاقبال على الله عز وجل والصدق في معاملته سبحانه وبحمده. فلنحرص ايها على الاحسان في عبادة الرحمن في كل حال. واستحضر ان ربك جل في علاه
43:40لا يخفى عليه شيء من عملك. لا في الظاهر ولا في الباطن لا يراه الناس يشاهدون شيء قليل وليس هو العمدة في الاثارة. انما السير الى الله سير القلوب ولذلك يقول ابن القيم رحمه الله في ابيات جميلة يقول قطع المسافة بالقلوب اليك لا
44:10فوق مقاعد الركبان ما نقطع المسافة الى الله عز وجل بسير ابداننا انما بسير قلوبنا بقلبك الى الله صادقا في طلب ما عنده والرغبة في احسانه وفضله ولا يمكن ان تقبل على الله
44:30فيردك. ثق تماما انه هذا محال في كرمه. واحسانه وبره بل جزاء الاحسان الاحسان. هل الاحسان الا الاحسان. ومن فضله انه يعطي المقبل عليه اضعاف ما يقدمه. ولذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم في
44:50ما رواه في الصحيح بخاري ومسلم من حديث ابي هريرة يقول النبي صلى الله عليه وسلم اذا تقرب فيما يخبرني عن الله اذا تقرب الي عبدي شبرا تقربت اليه ذراعا. واذا تقرب الي ذراعا تقربت منه باعا. الذراع هذا. اذا تخربت
45:10وبهذا القدر تقرب الله اليك بهذا القدر. هذا اللاعب. واذا اتيته جل في علاه يمشي تمشي اتاك ولهو فهو جل وعلا يقبل على عباده ومن فضله انه يحب لنفسه فكن من المحسنين. يا اخي لنحرص
45:30ولو بصدق النوايا والعزائم ان ننضم الى هذه الفئة التي اصطفاها الله عز وجل وهم اهل الاحسان ولا تتصور ان الاحسان فقط هو بذل المال بل الاحسان اوسع من ان يكون مالا. فالاحسان يكون بالعمل بالقول آآ تجويد
45:50عبادة واحسان الصلة بالله واحسان الصلة بالخلق باداء الحقوق والبذل لكل ما تستطيع من خير للناس لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه لهذا تدرك هذه الفضيلة. اسأل الله العظيم رب العرش الكريم ان يسلك بنا سبيل المتقين وان يجعلنا من اولياء
46:10الصادقين وان يضمنا الى عباده المحسنين. اللهم اجعلنا من المحسنين في السر والعلن. اللهم انا نسألك ان تبلغنا مرتبة الاحسان وان تزرنا صدق الايمان وان تحلينا بخصال الاسلام وان تجعلنا من اوليائك يا ذا الجلال والاكرام. اللهم امنا
46:30في اوطاننا واصلح همتنا وولاة امورنا واجعل ولايتنا فيمن خافك واتقاك واتبع رضاك يا حي يا قيوم. ونسأل الله الكريم ان يقبلنا واياكم وان يوفقني واياكم الى العلم النافع والعمل الصالح. ان يجعل هذه الليالي علينا مباركة وان يرزقنا فيها القيام ايمانا
46:50واحتسابا وان يوفقنا فيها لقيام ليلة القدر. وان يمكن لاوليائه وان يذل اعداءه. وان ينصر من في نصره عز وان يحفظ هذه البلاد من كل خير وشر. وان يوفق ولاة الى ما فيه خير العباد والبلاد. وان يسددهم وان يجعل لهم من لدنهم سلطانا
47:10سيراه نستمع الى مجال الاسئلة وصلى الله وسلم على نبينا محمد

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.