استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الدرس (31) من شرح كتاب التفسير من صحيح البخاري بالمسجد الحرام

0:00نقرأ ما ذكره الامام البخاري رحمه الله في تفسير هذه الاية او هذا الجزء من الاية فمن كان منكم مريضا او به اذى من رأسه. نعم ما هو قول الله تعالى فمن كان منكم مريضا او
0:20الرأس قال سمعت عبد الله ابن معقل قال قعدت الى كعب ابن لجرة في هذا المسجد يعني مسجدا فسألتم عن بدية من صيام. فقال امرت من النبي صلى الله عليه وسلم
0:50ثلاثة وعلى وجهه. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كنتمورا ان الجهل قد هذا اما تجد شاب ثلاثة ايام او اربع ستة مساكين لكل هذا بسبب نزول هذا الجزء من الاية في قوله تعالى واتموا الحج والعمرة لله فان احسنتم
1:30فما استيسر من الهدي ولا تحلقوا رؤوسكم حتى يبلغ الهدي محله ثم قال فمن كان منكم مريضا او باذى من رأسه ففدية من صيام او صدقة او نسك. يقول عبد الله يقول كعب بن عجرة. عبدالله بن معقل احد التابعين يقول قعدت
1:50الى كعب ابن عجرة رضي الله تعالى عنه في مسجد الكوفة فسألته عن قوله فدية من صيام يعني ما ما المراد بها؟ وما بيانها؟ فقال كعب بن عزة رضي الله تعالى عنه
2:10حملت الى النبي صلى الله عليه وسلم والقمل يتناثر على وجهه. حملت؟ اي حمله اصحابه الى النبي صلى الله عليه وسلم وذلك في صلح الحديبية. في السنة السادسة من الهجرة. وذلك في السنة السادسة من الهجرة
2:30عندما نزل النبي صلى الله عليه وسلم في الحديبية. حمل كعب ابن عجرة لما اصابه من المرض. والاذى حيث انه رضي الله تعالى عنه كان ذا شعر الى شحمة اذنه. وكان قد اصابه
2:50قمر رضي الله تعالى عنه والقمل دابة تتغذى على الدم والعفونات تقتل في الغالب شعر الرأس. فكان رضي الله تعالى عنه اصيب بقمل عظيم حتى انه يقول حملت الى النبي صلى الله عليه وسلم والقمل يتناثر على وجهه اي يتساقط من
3:20وفرته اصبح يتساقط على وجهه ليس ثمة عناء في البحث عنه والتنقيب كما من اصيب بهذا واراد التنظيف بل يجده واضحا يتساقط على وجهه من شدة من كثرة ووفرته. فقال النبي صلى الله عليه وسلم لما رأى على هذه الحال قال صلى الله عليه وسلم ما كنت ارى
3:50ان الجهد قد بلغ بك هذا. ما كنت اظن ما كنت ارى اي ما كنت اظن ان المرض والتعب الرهط الذي نزل بك بلغ هذا الحد مما اراه من كثرة القمل الذي كان
4:10تناثروا على وجهه صلوات الله وسلامه عليه. ثم قال له صلى الله عليه وسلم اما تجد شاة؟ قلت له اما تجد شاة هذا الانتقال هو بيان الفدية التي قالها جل وعلا فمن كان منكم مريضا او
4:30او به اذى من رأسه ففدية من صيام او صدقة او نسك. قال صلى الله عليه وسلم اما تجد شاة؟ فقدم النبي صلى الله وسلم في هذه الرواية السؤال عن الشاة. يعني هل تجد شاة تذبحها؟ يتبين ان قوله تعالى فما
4:50تيسر من الهدي المقصود به الشاة. قال النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم اما تجد شاة قلت لا ولم يكن مع احد من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في تلك السنة شياه. بل كان الذي معه
5:10ابل وبقر كما جاءت الرواية. قال صلى الله عليه وسلم صم ثلاثة ايام او اطعم ستة مساكين لكل مسكين النصف صاع من طعام. فوجهه النبي صلى الله عليه وسلم الى واحد من خصال ثلاث
5:30ليفتدي من حلق رأسه بسبب ما نزل به من المرض. الاول في ترتيب النبي صلى الله عليه وسلم الشاة الصوم الثالث الاطعام. واكثر الروايات على ان هذا على التخيير كما دلت عليه
5:50الاية فان الاية لم تذكر ذلك على وجه الترتيب. بل ذكرته بل ذكرته على وجه التخيير. قال الله تعالى ففدية من صيام او صدقة او نسك. فبينت الرواية بين الحديث معنى
6:10الصيام وانه صيام ثلاثة ايام. وبين الاطعام المجمل في قوله او صدقة. فالصدقة في الاية مطلقة لم تتحدث شيء معين بل قال الله تعالى فمن لم يجد فمن كان منكم مريضا او به اذى من رأسه ففدية من جاء البيان صيام او
6:40وصدقة او نسك ولم يعد ولم يحدد الصدقة التي شرعت الكفارة فجاء بيانها هنا بانه اطعام ستة مساكين فحدد العدد لكل مسكين نصف صاع اي لكل مسكين مقدار نصف صاع من الطعام. ولم يحدد الطعام لكن الطعام اذا اطلق فانه يراد به غالب قوت البلد
7:10مما يطعمه الناس وعليه فان كفارة ارتكاب المحظور هي هذه التي بينها الرسول صلى الله عليه وسلم في واحد من خصال ثلاث اما صيام ثلاثة ايام ولا يلزم فيها التتابع
7:30واما اطعام ستة مساكين لكل مسكين نصف صاع واما وهو الخيار الثالث ذبح شاة. وهذا في كل محظورات الاحرام وان كان واردا في حلق الرأس لكن العلماء نقلوه الى كل محظورات
7:50الاحرام عدا ما لا كفارة فيه كالخطبة والنكاح فانه لا كفارة فيهما لكن لا تحل الخطبة ولا النكاح وعدا قتل الصيد فقد بينه النبي صلى الله عليه وسلم وعدا الجماع فان له احكاما تخصه
8:10وبقية المحظورات التي هي لبس البخيل او حلق الرأس او قصه او التطيب وما الى ذلك من المحظورات فانها تندرج في هذه الاية في قول جمهور العلماء فجعلوا هذه الاية اصلا فيما يترتب على المحظوظ على محظورات الاحرام من
8:40فالمحظور يترتب عليه الاثم ان كان عمدا والكفارة والفدية وان لم تكن عمدا فانها يترتب عليها في حلاقة الرأس هذا الذي ذكر الله عز وجل في قوله جل وعلا ففدية من صيام او صدقة
9:00وقد خص بعض العلماء هذه الفدية بحلق الرأس في حال العذر دون سائر المحظورات اذا فعله معذور فانه لم يرد انه اذا فعل شيئا من المحظورات الاخرى معذورا انه يجب عليه فدية. فان النبي صلى الله عليه وسلم قال
9:20اصحابه فمن لم يجد ازارا فليلبس السراويلات ولم يوجب ايش؟ ولم يوجب فدية وقال ومن لم يجد النعلين فليلبس الخفين. ولم يوجب فدية. فدل هذا على ان الفدية المذكورة في
9:40هي فقط في حق الراس. طيب ما الذي ميز؟ حلق الرأس عن غيره من سائر المحظورات الذي ميزه ان شعر الرأس يتعلق به نسك يتعلق به النسك وهو ايش؟ الحلاقة التقصير للتحلل كما
10:00قال الله تعالى لا تدخلن المسجد الحرام ان شاء الله امين محلقين رؤوسكم ومقصرين لا تخافون. ثم في بقية الاية ذكر الله عز وجل جملة من الاحكام المتعلقة بالحج يأتي بيان بعضها ان شاء الله تعالى في الباب الذي يليه
10:20هذا الحديث فيه جملة من الفوائد من فوائد هذا الحديث حرص التابعين على معرفة معاني كلام الله عز وجل وما ابهم منه فان عبد الله ابن معقل سأل ابي ابن سأل آآ كعب ابن عجرة رظي الله تعالى عنه
10:40عن معنى الاية وفيه ان المساجد محال لتعلم العلم وتلقيه ابتداء وحديث العلماء عنك او بالسؤال. ومراجعة اهل العلم فيما يشكر. فان المساجد بنيت لذكر الله وافضل ما يكون من ذكر الله اعلى تعلم العلم وتعليمه. قال النبي صلى الله عليه وسلم خيركم
11:10من تعلم القرآن وعلمه. وليست المساجد فقط لقراءة القرآن بل لقراءة القرآن ومدارسة معانيه. ولذلك جاء في صحيح حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه
11:30الا حفتهم الا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله في من عنده هذا نصيب من اجتمع في بيته من بيوت الله يقرأ ايات الله ويتعلم ما فيها من المعاني ونسأل
11:50والله العظيم رب العرش الكريم ان يكون مجلسنا هذا من مجالس من المجالس التي تحفها الملائكة تحفها الملائكة وتتنزل عليها السكينة جاها الرحمة وان نكون ممن يذكرهم الله تعالى عنده. نسأل الله من فضله. فيه من الفوائد ان
12:10السنة بينت القرآن. فكثير من الاحكام جاءت في القرآن مجملة. جاء بيانها في سنة النبي صلى الله عليه وسلم. فالله عز وجل لما ذكر الفدية قال ففدية من صيام او صدقة او نسك. ولم يأتي بيان كم كم الصيام
12:30ولم يأتي بيان كم الصدقة؟ ولم يأتي بيان ما هو النسك؟ فجاء ذلك في السنة مبينا في حديث كعب ابن عجرة. والله تعالى يقول لرسول وانزلنا اليك الذكر لتبين للناس ما نزل اليهم. فالله عز وجل جعل بيان القرآن
12:50الى سيد الانام صلوات الله وسلامه عليه. فمن فمن اراد فهم القرآن على وجه الكمال واتقان ما يتبين به معناه فليرجع الى سنة النبي صلى الله عليه وسلم ففيها الهدى والنور. وفيه من الفوائد
13:10ان النبي صلى الله عليه وسلم لا يعلم الغيب. لا كما يدعيه بعض غلاة اهل الاسلام الذين غلوا في النبي صلى الله عليه وسلم ورفعوه اعلى من مكانه. وهو حي لا يعلم الغيب فهو
13:30فهو وهو ميت ابعد عن ان يعلم الغيب. فقول الشاعر غفر الله له من علومك علم اللوح والقلم غلو فادح. وليس هذا مما يسر النبي صلى الله عليه وسلم. وليس هذا
13:50عنوان محبته فان عنوان محبته وترجمان الجذاب اليه وميل القلب اليه في اتباع سنة صلوات الله وسلامه عليه. يقول الله تعالى قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله. من اين اخذنا ان النبي صلى الله عليه وسلم لا يعلم
14:10الغيب في هذا الحديث انه لما جيء اليهم كعب بن عجرة قال له ما كنت والقبر يتناثر على وجهه قال ما كنت ارى ان الجهد بلغ بك ما اراه. يعني ما كنت اعلم ولا اظن ان
14:30العلا والرهق الذي اصابت بسبب الاذى بلغ هذا الحد. وهذا يدل على ان يعلم الغيب او لا يعلم الغيب. ما مع ان هذا غيب مستقبلي او غيب نسبي. حاضر. الغيب نوعان. غيب مستقبلي. وهو الذي يخبر عما يكون
14:50الغد وهذا قال الله تعالى فيه قل لا يعلم من في السماوات والارض الغيب الا الله وما يشعرون ايان يبعثون فان هذا لا يمكن ان يطلع عليه احد ولا ان يعلمه احد وكل من تكلم فيه انما يتكلم بكهانة
15:10وخرص قد يوافق الواقع وقد لا يوافق. يعني انا اقول كلنا سنعيش الى المغرب. هذا خبر عن المستقبل لكن هذا الخبر قد يكون صحيحا فنعيش جميعا الى المغرب وقد يكتب الله تعالى ان يتوفى بعضنا قبل المغرب
15:30فالمسألة ظن بناء على حدس وظن وتوقع ليس هناك شيء يتعلق بالمستقبل يعلمه احد فالعلم عند الله جل وعلا كما قال وعنده كما قال سبحانه وتعالى وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها الا هو
15:50ما في لا احد يعلمها الا هو. وقد جاءت تصريح في القرآن بانه لا يعلم صلى الله عليه وسلم المستقبل فقال تعالى لنبيه قل يأمر الله عز وجل محمدا ان يقول في القرآن يبلغنا هذا بلاغ خاص وله مأمور بتبليغ كل
16:10لكن في بلاغ خاص وهو ما يتعلق بهذه القضية لاهميتها قل لو كنت اعلم الغيب لاستكثرت من الخير لكنه يعلم الغيب صلى الله عليه وسلم. فكل من قال انه يعلم الغيب حتى لو قال ان الله اطلعه فهو كاذب. فان النبي يقول
16:30امر الله قل يا محمد لو كنت اعلم الغيب لاستكثرت من من الخير. فالنبي صلى الله عليه وسلم لا يعلم من الغيب الا ما اطلع الله عليه وما اطلعوا عليه علمناه بتبليغه لنا صلى الله عليه وسلم. لكن يخفى عليه من الغيب الحاضر
16:50والغيب المطلق الغيب النسبي والغيب المطلق ما هو واضح. وهذا النوع الثاني من الغيب هو الغيب النسبي. الذي يعلمه بعض الخلق يجهله اخرون الان لو قلت لكم هل هناك من يطوف على البيت؟ ونحن الان في الدرس ما ندري ما نشوف الصحن مليان
17:10المطاف مليء او لا؟ حالة المطاف مليء او لا نحن لا نعلم الا ان يأتينا شخص من هناك ويقول المطاف مزدحم او خفيف بخبره وهو بالنسبة لنا غيب بالنسبة لنا غيب نسبي لان نحن لا نعلمه وغيرنا يعلمه
17:30هو الذي يطلع ويشرف على الموقع الذي نسأل عنه. لكن فيما يتعلق المستقبل هذا غير مطلق لا يعلمه احد الا الله جل في علاه. فالحديث فالحديث دليل على ان النبي
17:50صلى الله عليه وسلم كان لا يعلم الغيب النسبي. واذا كان الانسان يعجز عن علم غير نسبي يعني غيب يعلمه وغيره فالعجز عن العلم بالغيب المستقبل من باب اولى ومن فوائد الحديث ايضا
18:10رحمة النبي صلى الله عليه وسلم باصحابه. فانه واسع كعب ابن عجرة رضي الله تعالى عنه فيما اصابه. ثم مباشرة ذكر له الرخصة التي شرعها الله تعالى في هذا حيث قال له صلى الله عليه وسلم اتجد شاة
18:30وفيه من الفوائد ان من احتاج الى حلاق رأسه في نسك حج او عمرة لمرض او اذى فانه يفدي بهذه الفدية التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث وهي واحدة
18:50من ثلاث خصال صدقة اطعام ستة مساكين لكل مسكين نصف صاع صوم ثلاثة ايام ولا يلزم فيها التتابع نسك وهو الشاة في الحديث من الفوائد تعيين عدد المطعمين في الفدية
19:10قدر ما يطعمهم وهذا نادر فيما يتعلق بالفدية فالفدية جاءت في الشريعة على ثلاثة انحاء او ما يجب اخراجه من الطعام قربة الى الله سواء طاعة او فدية له ثلاث صور. الصورة الاولى ما حدد فيه الشارع. قدر
19:40كمية المخرج وعدد المستفيد. مثال ذلك فدية الاذى حيث ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اطعم ستة مساكين حدد عدد المطعمين لكل مسكين نصف صاع حدد قدر الطعام هذي السورة الاولى ثمة صورة ثانية وهي الغالبة في الكفارات حدد فيها قدر
20:10عدد المطعمين دون قدر الطعام. ككفارة اليمين. قال الله تعالى ان لا يؤاخذكم الله باللغو في ايمانكم ولا تؤاخذكم بما عقدتم الايمان. فاذا حصل تعقيد الايمان وحصل احكامها فما الذي يجب في حال الحنك فيها؟ قال الله تعالى فكفارته اطعام عشرة مساكين
20:40من اوسط ما تطعمون اهليكم. ولم يحدد قدر الطعام. ما حدد صاع ولا صاع ولا اقل من ذلك ولا اكثر فيما يتعلق فدية ايش؟ فكفارة الجماع في نهار طبعا فان النبي صلى الله عليه وسلم قال له اتستطيع اتجد ما تعتق رقبة؟ قال لا. قال
21:10اتستطيع ان تصوم شهرين متتابعين؟ قال لا. قال اتجد ما تطعم ستين مسكينا ولم يحدد قدر المطعم. ما قال اتجد ما تطعم ستين مسكينا لكل مسكين نصف ساعة وربع ساعة وصاع
21:30لم يحدد قدم المطعم ومثل ايضا كفارة الظهار فان كفارة الظهار حدد الله تعالى فيها قدر اي عدد الذين يصلهم الطعام دون كمية الطعام فقال تعالى فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين توبة من الله فمن لم يستأمن من قبل ان يتماسى فمن لم يستطع فاطعام
22:00ستين مسكينا. فاطعام ستين مسكينا. ولم يحدد قدر الطعام. هذي الحالة الثانية من الاحوال ما يجب اخراجه من الطعام. الثالث من احوال ما يجب ما ما يجب فيه اخراج طعام ما حدد فيه الشارع
22:30قدر المطعم دون عدد المطعمين. وهو من يعرف زكاة الفطر زكاة الفطر فرضها النبي صلى الله عليه وسلم صاعا من طعام. لكن لم يحدد هل يعطى هذا الصاع مسكينا يعطى هذا الصاع مسكينا ام يعطى اكثر من مسكين. ام يعطى اكثر من مسكين
23:00هذا هذه اقسام الاطعام في الشريعة من حيث تحديد عدد المطعمين وقدر الطعام على ثلاثة انحاء النحو الاول ما حدد الشارع فيه. عدد المطعمين وقدر الاطعام. الثاني حدد فيه عدد المطعمين دون قدر الاطعام. الثالث ما حدد فيه قدر الاطعام دون عدد المطعمين
23:30هذا ما يسر الله تعالى من الفوائد في هذا الحديث ثم قال فنزلت في خاصة وهي لكم عامة. اي ان هذه الاية نزلت في شأنه على وجه الخصوص لكن حكمها عام وليس خاصا به. وهذا يشير الى قاعدة عند اهل العلم وهي ان العبرة
23:50بعموم اللفظ لا بخصوص السبب. فكثير من الاحكام جاءت في اسباب خاصة. نزلت الايات او جاءت الاحكام في احوال ولوقائع ولاشخاص لكن الحكم لا يقتصر عليهم بل العبرة بالعموم لا بالخصوص. ولهذا قال رضي الله تعالى عنه فنزلت هذه الاية في خاصة وهي لكم
24:20العامة اي لعموم اهل الاسلام. هذا ما يتصل بهذا الحديث وما فيه من الفوائد

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.