الدرس( 38) من شرح كتاب الصلاة من بلوغ المرام بالمسجد الحرام - باب الحث على الخشوع
0:00الحمد لله حمدا طيبا مباركا فيه ملء السماء والارض وملء ما شاء من شيء بعد احمده حق حمده له الحمد في الاولى والاخرة وله الحكم واليه ترجعون واشهد ان لا اله الا الله اله الاولين والاخرين لا اله الا
0:23هو الرحمن الرحيم واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه ومن اتبع سنته واقتفع اثره باحسان الى يوم الدين. اما بعد فان الصلاة من اعظم الاعمال
0:43التي ينال بها العبد فضل الله تعالى ورحمته ويدرك بها خير الدنيا والاخرة فهي خير موضوع يشتغل به المؤمن اذ ان الصلاة مناجاة بين العبد وربه. وهي هي صلة بين الله تعالى وبين خلقه. بها تطيب قلوبهم وبها تزكو
1:13نفوسهم وبها يظهرون الذل والخضوع والافتقار الى الله عز وجل فلذلك كانت الصلاة في منزلة سامية عالية في دين الاسلام. فهي عمود كما قال النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم فيما رواه احمد وغيره من حديث معاذ ابن جبل
1:43رضي الله تعالى عنه قال صلى الله عليه وسلم الا اخبرك برأس الامر؟ وعموده وذروة سنامه قال بلى يا رسول الله قال رأس الاسلام رأس الامر الاسلام اي الاخلاص لله عز وجل بتوحيده والاستسلام له جل في
2:03وعموده اي الذي يقوم عليه البناء ويستقيم به نظام الدين ويصلح به عمل الانسان الصلاة. ثم قال صلى الله عليه وسلم وذروة سنامه اي ما فيه من الاعمال ظهورا في تحقيق الاسلام والانقياد وتحقيق
2:33الايمان والاحسان الجهاد في سبيل الله. فكل هذه المعاني تبين عظيم قدر الصلاة في دين الاسلام وان نصيب الانسان من الاسلام بقدر ما يقوم في قلبه من تعظيم واقامتها على الوجه الذي يرضى الله تعالى به عنه. لهذا جاء الامر بالصلاة في كتاب الله
3:03عز وجل والحث عليها وبيان عظيم فضلها والتأكيد على ضرورة العناية بها على وجه لم يأت له نظير في سائر العبادات. فالاحاديث والايات في الكتاب والسنة. كلها دائرة على تقرير شأن الصلاة وبيان عظيم قدرها فيما يتعلق بفضائل الاعمال فانه لن
3:33في عمل من الاعمال في بيان فظله والحث عليه والتحذير من اضاعته كما جاء في شأن الصلاة هذا يجدر بالمؤمن ان يعتني بهذه العبادة وان يقيمها على الوجه الذي يرضى الله تعالى به عنه. وان روح هذه العبادة
3:53واهم ما فيها مما يجب على المؤمن ان يحرص عليه وان يعتني به ان يكون في صلاته على نحو ما ذكر الله تعالى في صفات المؤمنين قد افلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم
4:13خاشعون فروح الصلاة هو الخشوع هو لبها هو مقصودها هو الذي يدرك به الانسان غايات العبادة وفوائدها ومنافعها. فان صلاة بلا خشوع لا تثمر المقصود من تعظيم الله عز وجل
4:33ولا يدرك بها الانسان الغاية من ذكر الله عز وجل ومن الانتهاء عن الفحشاء والمنكر تحقيق الغايات من هذه العبادة وهي الصلاة بقدر ما يكون قلبك فيها خاشعا. فبقدر خشوعك
4:53في صلاتك بقدر ما تنال من منافع الصلاة وفوائدها. وبقدر ما تدرك من مصالح هذه العبادة و اجورها لذلك جدير بك ان تفتش عن هذه الخصلة في طاعتك فالخشوع هو
5:13من اهم صفات المصلين التي يدركون بها. مقصود الصلاة وغايتها. ولذلك لم يذكر الله عز وجل في صفات المفلحين من المؤمنين صفة في صلاتهم قبل هذا بل قال جل وعلا في اول صفات المؤمنين المفلحين انهم قال الذين هم في صلاتهم خاشعون والخشوع
5:43هو الذل والخضوع. هو الانكسار والافتقار. هو ان يظهر على بدنك من السكون والقنوط والانقياد ما هو دليل صلاح باطنك ولهذا الخشوع ايها الاخوة له موضعان الموضع الاول القلب وهذا هو الاصل
6:13الذي به يدرك الانسان الخشوع الحقيقي خشوع القلب وهو وهو بذله وخضوعه ومحبته لربه وانكساره وافتقاره الى الله جل وعلا. واذا تحقق هذا لابد ان يظهر اثر ذلك على حال الانسان وقوله وعمله ولذلك ثمة ارتباط
6:43هناك تلازم بين الخشوع في القلب والخشوع في الظاهر فان خشوع القلب تسكن الجوارح خشوع القلب يكسو البدن وقارا. خشوع القلب يثمر في المظهر قنوتا فتجد العبد قانتا. فهو لين الجانب مع اخوانه المؤمنين. وهو
7:13وفي اقبال على صلاته لا يلتفت لا يمنة ولا يسرى. ولهذا فسر جماعة من اهل العلم الخشوع بهذا المعنى بانه قنوت في القلب خضوع في القلب يلين به الجمع ويحصل به
7:33من الاقبال على الله عز وجل وفراغ القلب والبدن من الاشتغال بما سواه فلا العبد مشتغلا بغير طاعة ربه. والناس في هذا مراتب ودرجات. فالناس في خشوعهم ليسوا على مرتبة واحدة
7:53بل هم على مراتب ودرجات. فبقدر ما يكون في القلب من الاقبال على الطاعة والعبادة. بقدر ما ينصرف الانسان قال عن المشغلات والصوارف فتجده مهما عظم اشتغاله ما يكون من طاعته لربه واقباله عليه ينصرف عن غيره. وهذا من توفيق الله تعالى للعبد لذلك جدير
8:23المؤمن ان يحرص غاية الحرص على تحقيق هذه الغاية وهي ان يكون خاشعا في صلاته. ومما يذكر بعض من تقدم من سلف الامة الصالحين ان منهم من كان اذا اقبل في صلاته لم
8:43يدرك ما يكون مما يجري حوله من الاحداث والوقائع. بل بعضهم ينشغل حتى بما يكون في بدنه من النوازل والمصائب فهذا عروة ابن زبير رضي الله تعالى عنه ورحمه وهو من الفقهاء
9:03والعلماء وهو من فقهاء المدينة السبعة الذين يرجع اليهم الناس من التابعين في الفقه في زمانه رضي الله تعالى عنه ورحمه اصابته الاكلة في قدمه فرعت شيئا من بدنه فقال له الاطباء ان لم تدرك نفسك بقطع وبتر ما قصبتك الاكلة فيه فانها يوشك ان
9:33تأتي على بقية بدنك. فلما اجتمع رأيهم على ذلك قالوا نسقيك ما عقلك لان لا تشعر بالالم الذي يصيبك. فقال لا لا حاجة لي ان اذهب عقلا من الله تعالى
9:53به عليه وانما اصلي فاني اذا صليت لن ادرك او لن اشعر بما يكون من عمل يكون في قدمي فاقبل على صلاته ثم وهو في صلاته بتر الاطباء فلم يشعر من ذلك بشيء هكذا ذكر اهل السياق. فاذا كان الامر كذلك فهذا لشدة انشغاله واقباله على
10:23طاعة ربه وهذا ليس بغريب فان القلب اذا اشتغل بشيء وانجذب اليه انصرف عن غيره حتى لا يدرك ما قد ينزل به في بدنه من من الم او نحو ذلك بسبب اشتغاله بما هو فيه. نحن في هذا المجلس ان شاء الله تعالى
10:43اقرأ ما يسأل الله تعالى من الاحاديث الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم في شأن الخشوع في الصلاة والحث عليه ونعلق على ما يفتح الله تعالى فاسأل الله عز وجل ان يرزقني واياكم العلم النافع والعمل الصالح ونجيب ان شاء الله تعالى في نهاية المجلس على
11:03اسئلتكم فمن كان لديه سؤال فليكتبه وسنجيب عليه ان شاء الله تعالى في اخر المجلس. سم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولشيخنا وللحاضرين
11:33قال الامام الحافظ ابن حجر العسقلاني رحمه الله تعالى. باب الحث على الخشوع في الصلاة عن ابي هريرة رضي الله عنه قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يصلي الرجل
11:53مختصرا متفق عليه واللفظ لمسلم. ومعناه ان يجعل يده على خاصرته وفي البخاري عن وفي البخاري عن عائشة ان ذلك فعل اليهود. وعن انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله
12:20وعليه وسلم قال اذا قدم العشاء فابدأوا به قبل ان تصلوا المغرب. متفق عليه وعن ابي ذر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا قال
12:40احدكم في الصلاة فلا يمسح الحصى فان الرحمة تواجهه. رواه الخمسة باسناد صحيح وزاد احمد واحدة اودع وفي الصحيح عن معيقيب نحوه بغير تعليل. وعن عائشة رضي الله عنها قالت سألت
13:04رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الالتفات في الصلاة. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هو واختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد. رواه البخاري. وللترمذي عن انس وصححه
13:24اياك والالتفات في الصلاة فانه هلكة. فان كان لابد ففي التطوع. وعن عن انس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا كان احدكم في الصلاة
13:44فانه يناجي ربه فلا يبزقن بين يديه ولا عن يمينه ولكن عن شماله تحت متفق عليه وفي رواية او تحت قدمه. وعنه رضي الله عنه قال كان قل لعائشة رضي الله عنها سترت به جانب بيتها. فقال النبي صلى الله عليه وسلم
14:14عنا قرامك هذا فانه لا تزال تصاويره تعرض لي في صلاتي. رواه البخاري قال واتفقا على حديثها في قصة ام بجانية ابي جهم. وفيه فانها الهتني عن صلاتي وعن جابر ابن سمرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لينتهين
14:46قوم يرفعون ابصارهم الى السماء في الصلاة او لا ترجع اليهم. رواه مسلم. وله عن عائشة رضي الله عنها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا صلاة بحق
15:06نظرة طعام ولا هو يدافعه الاخبثان. وعن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله وعليه وسلم قال التثاؤب من الشيطان. فاذا تثاؤب احدكم فليكظم ما استطاع رواه مسلم والترمذي وزاد في الصلاة. الخشوع في الصلاة ايها الاخوة. يكون
15:36في القلب ويكون في الجوارح. اما كونه في القلب فيدل لهما في الصحيح. من زيد ابن ارقم رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو فيقول اللهم اني اعوذ بك من
15:56لا يخشع وعين لا تدمع ونفس لا تشبع ودعاء لا يسمع فاضاف النبي صلى الله عليه وسلم الخشوع الى القلب واستعاذ بالله من القلب الذي يعرى عن الخشوع. ويكون الخشوع
16:16وايضا في الجوارح ويدل لهما في الصحيح من حديث علي بن ابي طالب رضي الله تعالى نعم ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول اذا ركع اللهم لك ركعت وبك امنت ولك اسلمت خشع لك سمعي
16:36وبصري ومخي وعظمي وعصبي وما اقلت قدمي. فالخشوع ليس فقط شيئا في القلب لا ينعكس على الجوارح ولا هو شيء في الجوارح لا ينعكس على القلب بل الخشوع يكون في القلب
16:56القالب يكون في القلب ابتداء وفي الجوارح ثمرة ونتيجة. والخشوع ايها الاخوة اتفق العلماء على انه من الصفات المطلوبة في المصلي لا خلاف بين العلماء في ان الخشوع مطلوب في الصلاة. وان
17:16العبد له من الاجر في صلاته بقدر ما له فيها من الخشوع. ولذلك جاء في الحديث ان النبي عليه وسلم قال ان الرجل لينصرف من صلاته لا يكتب له الا عشرها الا تسعها الا
17:36ثمنها الا سدسها الا سبعها الا سدسها الا خمسها هكذا في بيان تزايد الكتابة من الاجر والمثوبة بقدر ما يكون في قلب الانسان من الخشوع. فالذي يكتب له نصف صلاته حضر قلبه في نصفها. والذي يكتب له
17:56عشرها حضر قلبه في هذا القدر. فالعشر هنا هو في الاصل على الخشوع وبقية ما يطلب في الصلاة من اتقان وحفظ في الوقت وغير ذلك من الشروط لكن الاساس الذي تحصل به الاجور
18:16في الصلوات هو ان تكون القلوب فيها خاشعة وان يبذل الانسان وسعه في اقامتها على الوجه الذي يرظى الله تعالى به عن العبد كما قال النبي صلى الله عليه وسلم صلوا كما رأيتموني
18:36اصلي فجدير بالمؤمن ان يعتني بهذا هذه الاحاديث التي ذكرها المصنف رحمه الله احاديث متنوعة وتتضمن متعددة لكن الجامع في تلك الاحاديث كلها انها اما ان تكون من من اسباب تحصيل الخشوع او من اسباب عدم الخشوع في الصلاة. فالاحاديث التي مرت
19:06في هذا الباب استمعنا اليها قبل قليل دائرة على هذا المعنى اما انها مما مما يدرك الانسان به الخشوع في صلاته واما انها تنافي الخشوع او تنقصه. فينبغي للمؤمن ان يتخلى عن ذلك. والا يتصف بتلك الصفات في
19:26وقد حكى النووي رحمه الله الاجماع على ان الخشوع في مستحب وهذا الاجماع المحكي يقابله اجماع اخر حكاه الغزالي رحمه الله بان العلماء على وجوب الخشوع في الصلاة. وهذا التقابل بين الاجماعين يحتاج معه الواقف
19:56الى معرفة الفرق بينما حوثي الاجماع على وجوبه عدا على وجوبه وبينما حكى الاجماع على عدم وجوبه. فالاجماع على وجوب الخشوع هو القدر الذي يتحقق به الاطمئنان في الصلاة. فهذا لا شك في وجوبه كما دل عليه
20:16ابي هريرة في قصة الرجل المسيء في صلاته حيث قال له النبي صلى الله عليه وسلم ارجع فصلي فانك لم تصلي فهذا القدر من الخشوع وهو الاطمئنان الذي يأتي فيه بالاركان. واجب بلا خلاف. وانتفاؤه
20:36يفضي الى عدم صحة الصلاة. اما الخشوع الذي مقتضاه حضور القلب فيما هو فيه من العبادة. وانقطاع ما سواه فهذا مستحب وليس واجبا ولكنه من المؤكدات في الصلاة لان ان الاجر فيه عظيم والثمرة الحاصلة بادراكه كبيرة فينبغي للمؤمن ان لا يفوت ذلك
21:06وبه يتبين ما يتصل بهذين الاجماعين المتقابلين الذي حكاه النووي والذي حكاه الغزالي رحمه الله. اما الحديث الاول الذي ذكره فهو حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يصلي الرجل مختصرا. متفق عليه اي عند البخاري ومسلم
21:26واللفظ لمسلم ومعناه ان يجعل يده على خاصرته هذا معناه قوله رضي الله تعالى عنه نهى رسول صلى الله عليه وسلم ان يصلي الرجل مختصرا. والاختصار فسره الاكثرون بانه وضع اليد على الخاصرة
21:46والخاصرة هي الاسفل من الجنب ما فوق الحق مما بين الحق واسفل اضلاع في جانب الانسان هذا يسمى خاصرة. هذه الخاصرة والنهي عن وظع اليد عليها في الصلاة ان ذلك يتنافى مع حال الخشوع. فان الخاشع لا يصلي على هذا النحو. ولذلك نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم
22:16ان يصلي الرجل وقد وضع يده على خاصرته. كيف يضع يده على خاصرته؟ له صورة. الصورة الاولى هو ان يضع يده هكذا يصلي وهو واضع يده هكذا هذا مما نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم لان هذه الصفة تنافي
22:36الخشوع فهي صفة اهل الاغتيال والكبر والعلو ولا تتناسب هذه الصورة مع حال المصلي الخاشع الذليل المنكسر بين يدي من وقف بين يديه وهو رب العالمين جل في علاه. وثمة صورة
22:56اخرى يذكرها بعض اهل العلم للاختصار او للتخصر وهي ان يضع يده هكذا على خاصرته عوضا عن ان يضع يده على يده يضعها على خاصرته هكذا ويسمى هذا التصليب. وهذا وذاك كلاهما مما يدخل فيما
23:16نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم من التخصر. وهذا اصح ما قيل في معنى ما نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم من عن الاختصار في الصلاة وقد ذكر بعض اهل العلم صورا اخرى للاختصار في الصلاة
23:36من ذلك قالوا ان الاختصار معناه ان يتوكع على الخاصرة وهي العصا دون حاجة وبعضهم قال تصارف الصلاة هو ان لا يتم ركوعها ولا سجودها. وقال بعضهم الاختصار في الصلاة الذي نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم
23:56هو ان يقرأ باية في خواتيم السور. لكن الذي عليه جمهور العلماء من اهل اللغة وغيرهم. ان الاختصار الذي نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم هو وضع اليد على ايش؟ على ايش يا اخوان؟ على الخاصرة وهي جنب الانسان. وهذا النهي علته هو
24:16علته لاجل ما في هذه الصورة من منافاة الخشوع فان من وضع يده على هذه الصورة في صلاته لم الخشوع والذل المطلوب من المصلي. وهذا النهي يدل على ان هذه الصورة اقل احوالها
24:36طه فان النهي يفيد طلب الكف والبعد عن الصورة. واختلف العلماء في النهي هل هو للتحريم الكراهة جمهور العلماء على ان هذا النهي للكراهة. فلو صلى الانسان ويده على جنبه صحت صلاته
24:56ولكن ذلك ينقص اجره في صلاته لانه ارتكب ما نهى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقال اخرون بل يقتضي التحريم وذهبوا الى ان الصلاة تبطل بذلك. والصحيح انه مكروه كراهة مؤكدة
25:16لنهي النبي صلى الله عليه وسلم فلو فعل ذلك نقص اجره لكن لا تبطل صلاته