استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الدرس (104) من شرح كتاب التفسير من صحيح البخاري بالمسجد الحرام

0:00وعلى الله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين وهذا نوع من التوكل لا يعرفه كثيرون نحن نعرف التوكل في ايش التوكل على الله في جلب رزق ومصلحة وامور دنيوية وما اشبه ذلك
0:17لكن قل منا من يعرف التوكل على الله في طاعة الله التوكل على الله في امتثال امره. التوكل على الله فيما في ترك ما نهى عنه هذا مقام عالي وشريف من التوكل
0:35وهو مرتبة لاولياء الله الذين يعتمدون عليه ويبرؤون من حولهم وقوتهم في امتثال ما امر الله تعالى كما قال الرجل الصالح ان اريد الا الاصلاح ما استطعت ثم بعد ان ذكر
0:56ارادته وحسن قصده فزع الى عون ربه وما توفيقي الا بالله عليه توكلت ايش واليه انيب وهذا شرف عظيم لمن وفق اليه. توكل على الله في كل ما يكون من طاعته. توكل على الله في قيام الليل. توكل على الله في صيام رمضان
1:17واحتسابا توكل على الله في فعل ما امرك به من المحافظة على الصلوات وهلم جر من انواع القربات توكل على الله في ذلك وسيعينك فان من اعظم ما تدرك به المطالب وتحصل به المراغب وينال به الانسان ما يؤمل من خير
1:38الاخرة وخير الدنيا ومن طاعة الله وما يؤمنه من متع الدنيا ان يكون متوكلا عليه وبقدر توكلك تدرك مطلوبك زد يزداد لك زد في التوكل يزاد لك في ماء تريد وتطلب
1:59قال الله تعالى ومن يتوكل على الله فهو حسبه كافيه كافيه في ماذا؟ كافيه في امرين في تحصيل مطالبه وفي دفع مكروهاته ومخاوفه فالتوكل يدرك به الانسان المطالب ويأمن به من
2:20المخاوف وكلما عظم علم العبد بربه وعرف قدر ان يعبد وما له من الجلال والعظمة والقدرة والقوة والملك كان ذلك من موجبات صدق الاعتماد عليه انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن
2:43فيكون سبحانه وبحمده ومن عظيم قدرته سبحانه وبحمده في نصرة اوليائه ان يقلب الاسباب ويأتي بها على نقيض ما جرت العادة به فان الله تعالى اخبرنا عن ابراهيم عليه السلام
3:02لما القاه قومه في النار ماذا كان احرقته الجواب لا المتوقع من النار والمألوف والمعتاد في النار ان تأتي بنتيجة الاحراق هي سبب للاحراق لكن لما صدق ابراهيم عليه السلام في اعتماده على ربه
3:26وقذفه قومه في النار وقال حسبنا الله ونعم الوكيل جعل الله تعالى السبب الذي يفضي الى الاحراق سببا للبرودة والسلامة يا نار كوني بردا وسلاما على ابراهيم فالاسباب بيد الله عز وجل
3:49قد تاتي بالنتائج وقد تتخلف عنها النتائج هذي الحالة الثانية والحالة الثالثة قد تأتي بنقيض النتيجة فهي لله عز وجل يمضي فيها ما يشاء ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن سبحانه وبحمده
4:09وهو على كل شيء قدير ولذلك اذا صدق العبد في توكله على الله فتح الله تعالى له من ابواب العطاء والنيل وادراك المقاصد ما لا يرد له على بال ان ربي لطيف لما يشاء. لطيف يعني يصل جل في علاه الى ما قدره
4:35من طرق قد لا تظهر. من كان يتوقع ان تكون خاتمة يوسف عليه السلام الذي القاه اخوته في الجب ان يأتي اخوته ويدخلون عليه في وان ويدخلوا عليه في اخر القصة
4:59ويقعون له سجدا تحية اقرار بفظله. من كان يتوقع ان تكون هذه هي النهاية ولذلك موسى يوسف عليه السلام ماذا قال في نهاية القصة؟ ان ربي لطيف لما يشاء لطيف جل في علاه ومن لطفه ان يوصل
5:25عبدا الى ما قدره له من حيث لا يحتسب ومن حيث لا يتوقع ومن حيث لا يخطر له على بال الشأن كله شأن في احسان الصلة به متى ما احسنت صلتك به وصدقت في تحقيق العبودية له
5:44و التوكل عليه نلت ما تؤمن فاعبده ايش وتوكل عليه بذلك تدرك المطلوب قال جل وعلا قالوا يا موسى الان من الذي وعظ؟ ما وعظهم موسى؟ من الذي وعظهم الرجلان
6:04اللذان يخافان وانعم الله عليهما لكن بنو اسرائيل ما قدروا الانبياء ليقدروا الناصحين ولذلك لم يردوا عليهم ولم يوجهوا اليهم الخطاب وجهوا الخطاب لمن لموسى قالوا يا موسى اول قالوا يعني في نوع من الادب
6:26قالوا ان فيها قوما جبارين. ذكروا الاعتذار تمام؟ ثم قالوا ان فيها قوما جبارين وانا لن ندخلها ما داموا فيها ايوا انا لن ندخل حتى يخرجوا منها فان يخرجوا منها فانا داخلون. يعني في امل
6:42انهم يستجيبون ليدخلوا اذا حصل ما طلبوه لكن بعد الوعظ والتذكير قست قلوبهم وهي كما قال الله تعالى في وصفها ثم قست قلوبهم فهي كالحجارة او اشد قسوة ومن ذلك ما قصه في هذه
7:05الايات الكريمات في شأن عدم استجابتهم لموسى قالوا يا موسى انا لن ندخلها ابدا ما داموا فيها اصرار بدون اعتذار اصرار بدون اعتذار لن ندخلها يعني ايس ان نستجيب لما امرتنا به
7:25لن ندخلها ابدا والتأبيد معناه على الامتداد دون تحديد امد ما داموا فيها وهذا تفسير للتأبيد الذي ذكروه ما داموا فيها يعني ما كان هؤلاء فيها ولم يقتصر على هذا المقال بل زادوا صلفا
7:51وسوء ادب فقالوا لموسى فاذهب انت وربك فقاتلا انا ها هنا قاعدون وهذا يبين تلك القلوب المظلمة القلوب القاسية القلوب الصلفة التي لا تعرف ادبا ولا تعظم الله تعالى حق تعظيمه ولا تحفظ لانبيائه ورسله قدرا
8:23اذهب انت فاذهب انت وربك فقاتلا انها هنا قاعدون ومن يحرم صحبة الله عز وجل فانه خاسر. ومن يحرم صحبة الاخيار فانه فاشل وهؤلاء قد اقروا على انفسهم بالقعود عن امر الله
8:47موسى عليه السلام اعطاه الله صبرا وسعة بال لما يكون من هؤلاء فما كان منه الا ان توجه الى ربه ضاق بهم بعد كل هذه المحاولات في ان يستجيبوا ولم يستجيبوا لجأ الى الله
9:09قال ربي اني لا املك الا نفسي واخي الله اكبر تضرع لله عز وجل بوصف الحال وهذا واظح في ادعية موسى عليه السلام انه يتضرع لربه بوصف حاله بشكاية حاله الى ربه
9:30وهذا من موجبات الاجابة من اسباب الاجابة ان تشكو حالك لربك في موضع اخر وهذا قبل نبوته قال ربي اني بما انزلت الي من خير فقير لما خرج هارب من فرعون وقومه وجا مدين وسقى
9:51للمرأتين قال ربي اني لما انزلت الي من خير فقير هذا توسل الى الله وتظرع اليه بوصف الحال واظهار الافتقار كهذا الذي بين ايدينا فانه يشكو الى ربه ظعف قوته وقلة حيلته وانه لا يملك من شأن هؤلاء شيء وانه مفتقر الى عونه ربي اني لا املك الا نفسي
10:18اخي هذا توسل لله عز وجل وتضرع بين يدي السؤال والطلب فما هو السؤال افرق بيننا وبين القوم الفاسقين من هم الفاسقون؟ هم بنو اسرائيل الذين عصوه ولم يستجيبوا لامره الذي بلغهم اياه عن ربه من انه كتب لهم الارض المقدسة
10:45تفرق ايحكم بيننا وبين القوم الفاسقين. بيننا يعني بينه واخيه ومن وقيل والرجلين ولم يذكرهما لانه لا يعلم ماذا سيكون حالهما بعد هذا الرفض فالذي وثق منه على غاية الوثوق
11:12وثق باخيه لانه نبي مرسل وهو هارون عليه السلام اعرف من حاله انه مطيع لربه وانه سيمضي فيما امره الله تعالى ولهذا قال لا املك الا نفسي واخي لثقتي بانه لن لن يتخلف عن امرك. فافرق بيننا اي اجعل بيننا وبين القوم الفاسقين فتحا
11:38وحكما يكون به بيان ما جناه هؤلاء ويتضح به التمايز بين اهل الايمان وغيرهم من اهل الفسق قال جل وعلا قال الله في اجابة موسى فانها اي الارظ المقدسة التي امروا بدخولها
12:06محرمة عليهم اي ممنوعة الدخول عليهم لا واونا على الدخول عليهم محرمة هنا التحريم قدري التحريم قدري اي ان الله منع بني اسرائيل دخول هذه الارض المقدسة قدرا ثم حدد مدة التحريم قال اربعين سنة
12:30اربعين سنة يتيهون في الارض اي يضلون في الارض فلا يقر لهم قرار ولا يجدون مأوى ولا يقطعون سبيلا ولا يصلون الى غاية بل هم تائهون في الارض وقيل في وصف التيه اقوال كثيرة
12:52ولكنه في النهاية المعنى واحد انهم لا يصلون الى غاية يقرون فيها ويأملون بل يظل يظلون يظلون يبقون كل هذه المدة في الارظ هائمين لا يأوون الى مأوى ولا يقرون في قرار ومعلوم ان هذه مدة متطاولة
13:20الانسان اذا خرج في غير قرار لايام وجد من ذلك من العناء ما هو معروف فكيف بهذه السنوات المتطاولة قال الله جل وعلا فانها محرمة عليهم اربعين سنة يتيهون في الارض اي يصيبهم من التيه في الارض
13:39ما هو عقوبة لهم على ما كان من عصيانهم وفسقهم وعدم امتثالهم ما امرهم الله تعالى به من دخول الارض المقدسة ثم عاد الخطاب الى موسى فيما في امر الهي له قال فلا تأثى
14:04على القوم الفاسقين لا تحزن على ما يصيبهم من عناء والشعث والتعب بسبب التيه فانهم فاسقون ولذلك قال على القوم الفاسقين وهذا اشارة الى ان هذا الجزاء وبسبب فسقهم فكانت العقوبة
14:31مطابقة للعمل رفضوا دخول الارض التي كتب الله عليهم فحرمها عليهم و تهوا في الارض لا يأوون الى مأوى والمؤمن لما امر الله تعالى قلبه من الرحمة قد يجد في نفسه رأفة ورحمة
14:58باصحاب الفسق والمعصية اذا نزلت بهم العقوبات وهذا جانب فطري كما انه من مقتضيات القلوب الرحيمة والراحمون يرحمهم الله لكن فيما كان من عقوبة قدرية منصوص عليها او عقوبة شرعية فانه لا
15:23وجها للرحمة ولذلك قال الله تعالى في عقوبة الزاني والزانية قال فاجدوهما ثمانون فاجدوهما مئة جلدة ولا تأخذكم وليشهد عذابها وطائفة من المرور ثم قال ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله ان كنتم تؤمنون
15:43واليوم الاخر قال جل وعلا ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين ولا لا يقول الله جل وعلا ولا تأخذكم بهما في عقوبة الزاني والزانية قال ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر
16:12وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين فامر الله عز وجل بان لا تأخذ اهل الايمان رأفة في تنزيل الحكم الشرعي والعقوبة الشرعية وهذا معناه انه يحتمل ان تتطرق الرحمة الى القلوب لكن ينبغي حتى لو تطرقت الرحمة الى القلوب الا يكون ذلك
16:37لا مانعا من انزال حكم الله عز وجل وهذا لا يعني ان يتشفى المؤمن بالمصائب التي تنزل بالناس لكن لا يكون هناك من الرحمة ما يكون سببا لمنع نزول العقوبة فيما اذا كانت العقوبة شرعية
16:58وكذلك الا يكون هناك مانع من الاعتبار بالمصير وبيان السبب اذا كانت العقوبة قدرية معلومة السبب على انه ينبغي ان يعلم ان العقوبات القدرية لا يمكن فيها جزم بانها بسبب معصية معينة الا بنص
17:21العقوبات القدرية لا يمكن ان يجزم بانها سبب ان ان سببها ذنب معين الا بنص ولهذا من التهور ان يقول الانسان في عقوبة قدرية زلزال او طوفان او غرق او حرق او
17:40اشبه ذلك او صواعق تنزل باحد ان يقول هذا بسبب الذنب الفلاني. انت عندك وحي حتى تخبر بانه من الذنب الفلاني. عموما كل ما يصيب الانسان بسبب ذنبه ظهر الفساد في في البر والبحر بما كسب بما كسبت ايدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون لكن تعيين ان هذا
18:02النازل من العقوبات القدرية بسبب المعصية الفلانية بسبب ظهور الامر الفلاني هذا يحتاج الى الى الى علم ولا علم الا وحي والوحي قد انقطع لكن نقول وما اصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم
18:22ويعفو عن كثير هذا على وجه العموم والاجمال وهذا في في كل ما ينزل للانسان مما يكرهه من المصائب والنوازل لكن تعيين سبب معين هذا من الخطأ المقصود ان الله نهى موسى عليه السلام عن ان
18:42يحزن عليهم وان تكون الرحمة التي في قلبه حاملة له على ان يجد الما لما نزل بهؤلاء فانهم مستحقون لتلك لتلك عقوبة وما ظلمناهم ولكن كانوا انفسهم يظلمون. هذا ما يتصل
19:00هذه الايات نقرأ ما ذكره الامام البخاري وقد ذكر في ذلك اثرا للمقارنة بين حال هذه الامة وحال بني اسرائيل. حال هذه الامة مع نبيها صلى الله عليه وسلم وحال بني اسرائيل
19:13مع موسى عليه السلام باب قول الله تعالى فاذهب انت وربك فقاتلا انا ها هنا قاعدون قال حدثنا ابو نعيم قال حدثنا اسرائيل عن مفارق عن طارق بن شهاب سمعت ابن مسعود رضي الله عنه
19:40قال شهدت من المقداد. حاء قال وحدثني حمدان بن عمر قال حدثنا ابو النظر قال حدثنا الاشجعي عن سفيان عن مخالق عن طارق عن عبد الله قال قال يوم بدر يا رسول الله انا لا نقول لك كما قالت بنو اسرائيل لموسى
20:07فاذهب انت وربك فقاتلا انا ها هنا قاعدون. ولكن امضي ونحن معك فكأنه سري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ورواه وكيع عن سفيان عن مخالق عن طارق ان المقداد قال ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم
20:35هذا الخبر يقول فيه عبدالله بن مسعود رضي الله تعالى عنه شهدت من المقداد يعني ابن الاسود امرا او موقفا يحمد عليه ولم يكمل في هذا الحديث الرواية التي المقالة التي قالها عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه لكن المعنى انه شهد منه
21:08ما يحمد عليه وما تمنى عبد الله ابن مسعود ان يكون ذلك الموقف قد صدر منه ولو بذل في ذلك عدله من من انفس ما يكون من الاموال وهذا من الغبطة
21:26ومن معرفة منازل الرجال وفضائلهم. والمقداد ابن الاسود رضي الله تعالى عنه قال هذه المقالة في بدر وقيل قيلت هذه البقالة في غزوة في صلح الحديبية ولا يمنع ان تكون قد قيلت في الموقفين
21:46وذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة بدر خرج صلى الله عليه وسلم ومعه ثلاث مئة وشيء من اصحابه قريب من خمسة عشر رجلا خرجوا معهم سبعين ناقة يتعاقبون عليها كل ناقة يتعاقب عليها كل آآ بعير يتعاقب عليه ثلاثة
22:09من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حتى رسول الله صلى الله عليه وسلم كان له عقبة مع اثنين من اصحابه وكانوا يلحون عليه ان يبقى صلى الله عليه وسلم وهم يمشون الا انه قال لست باظعف منكم
22:29على لست باظعف منكم على المشي ولست ب اغنى منكم عن الاجر اللهم صلي وسلم على رسول الله يعني اني امشي طلبا للاجر وفي قوة على المشي المراد انهم خرجوا لاجل ان يستقبلوا عيرة عير قريش قافلة قريش التي فيها
22:55ارزاقه فيها ارزاقهم بضائعهم التي يجلبونها من الشام وارادها رسول الله صلى الله عليه وسلم عوضا عن الاموال التي سلبها المشركون من المهاجرين في مكة. فانهم استولوا على اموال الاسلام المهاجرين فاراد النبي صلى الله عليه وسلم ان يصيب من هذا المال ما يكون عوضا عن ذاك
23:18الا ان ابا سفيان وكان على تلك القافلة حاد بالقافلة عن الطريق المعهود الى طريق الساحل قريش او ارسل اليهم من يخبرهم بان محمدا ومن معه يريدون قافلتكم فادركوها فخرج صناديد قريش
23:40في الوقعة المشهورة في غزوة بدر جاؤوا وقد جاءوا بقظهم وقظيظهم كانوا من اقوى القبائل والحواضر في الجزيرة العربية. كانوا لا يغلبون ولا يقاتلهم احد تعظيما للحرم ولما لهم من القوة والمكنة فجاؤوا
24:07اموال كثيرة ومراكب عديدة لقتال النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه فاستشار النبي صلى الله عليه وسلم اصحابه وقد خرجوا لغير قتال اولا العدد قليل ولا عدة في مقابلة في مقابل هؤلاء
24:27فقام ابو بكر وقعت فقال اشيروا عليه ثم قام عمر رضي الله تعالى عنه فقال مقالة فقال النبي صلى الله عليه وسلم اشيروا علي فقال سعد ابن معاذ كانك تريدنا يا رسول الله يعني الانصار وذلك ان الانصار قد
24:46بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم على نصرته في المدينة لا على الخروج منها لقتال من يقاتل وهو الان قد خرج طلبا لهذه القافلة وتعرضه من يقاتله. فقال له سعد بن معاذ رضي الله تعالى عنه
25:10هذه المقالة لا نقول لك كما قالت بنو اسرائيل لموسى اذهب انت وربك فقاتلا انا ها هنا قاعدون. بل نقول اذهب انت وربك فقاتلا انا معكما مقاتلون وقد نقلت هذه كما في صحيح الامام البخاري عن المقداد رضي الله تعالى عنه
25:34وقال واصحاب السير يذكرونها عن سعد ولا يمنع ان يكون قالها الاثنان. قالها المقداد وقالها سعد رضي الله تعالى عن الجميع فلما قال المقداد هذه المقالة للنبي صلى الله عليه وسلم
25:54انا لا نقول لك كما قالت بنو اسرائيل لموسى فاذهب انت وربك فقاتلا انا ها هنا قاعدون ولكن امضي ونحن معك يعني سر الى الجهة التي تريد ونحن معك قال فكأنه سري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. سري يعني ازال الله تعالى ما جثم على صدره من الهم
26:19في شأن هؤلاء الذين لم يبايعهم على نصرته صلى الله عليه وعلى اله وسلم في غير المدينة ففرح بذلك وسر وقشع الله تعالى عن قلب رسوله ما اهمه في شأن
26:36قتال المشركين فكان ما كان من نصر مبين وظفر عظيم للنبي صلى الله عليه وسلم واصحابه في غزوة بدر والمقصود المقارنة بين اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وما هم عليه من الطاعة والامتثال والاقدام
26:55في نصرة سيد الانام صلوات الله وسلامه عليه وما كان عليه بنو اسرائيل من العناد والصلف القسوة لقلوبهم وعدم امتثال ما امرهم الله تعالى به فشتان بين هؤلاء واولئك هذا ما يتصل بهذه الاية
27:18بما ذكره الامام البخاري وصلى الله وسلم على نبينا محمد نجيب على ما يسر الله تعالى من الاسئلة

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.