الدرس (114) من شرح كتاب التفسير من صحيح البخاري بالمسجد الحرام
0:00باب قول الله تعالى لا تسألوا عن اشياء ان تبدلكم تسوءكم قال حدثنا منذر بن الوليد بن عبدالرحمن الجارودي. قال حدثنا ابي قال حدثنا شعبة عن موسى ابن انس عن انس رضي الله عنه قال خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبة ما سمعت مثلها قط
0:28قال لو تعلمون ما اعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا قال فغطى اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وجوههم لهم خنين فقال رجل من ابي؟ قال فلان فنزلت هذه الاية لا تسأل عن اشياء ان تبد لكم تسوءكم
0:52قال حدثنا الفضل ابن سهل قال حدثنا ابو النظر قال حدثنا ابو خيثمة قال حدثنا ابو الجويرية عن ابن عباس رضي الله عنهما قال كان قوم يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم استهزاء. فيقول الرجل من ابي؟ ويقول الرجل تضل
1:16ناقته اين ناقتي فانزل الله فيهم هذه الاية يا ايها الذين امنوا لا تسألوا عن اشياء ان تبدلكم تسوءكم حتى فرغ من الاية كلها هذا هذه الاية الكريمة وهي قوله تعالى يا ايها الذين امنوا لا تسألوا عن اشياء
1:42ان تبدى لكم تسركم هي نهي من الله عز وجل لاهل الايمان عن ان يسألوا عن اشياء لم يبينها الله عز وجل واذا سألوا عنها وبين لهم حكمها كان ذلك مما يسوؤهم
2:04وقد اختلف العلماء رحمهم الله في تعيين المقصود بالسؤال المنهي عنه في قوله يا ايها الذين امنوا لا تسألوا عن اشياء ان تبد لكم تسوءكم فقيل ان النهي في هذه الاية عن
2:21ان يسأل الانسان عما لا فائدة منه من المسائل وقيل ان يسأل الانسان الايات التي تصدق اقوال الانبياء وهي المعجزات فان ذلك مما يجري به للناس اذا سألوه ما قد يسوؤه
2:51وضربوا لذلك مثلا بما قصه الله تعالى في هذه السورة من خبر الحواريين حيث قالوا عيسى عليه السلام هل يستطيع ربك ان ينزل علينا مائدة من السماء تكون لنا عيدا لاولنا واخرنا واية منك
3:15هل يستطيع ربك ان ينزل علينا مائدة من السماء؟ قال اتقوا الله ان كنتم مؤمنين. قالوا نريد ان نأكل منها وتطمئن قلوبنا ونعلم ان قد صدقت ونكون عليها من الشاهدين فسألوا اية
3:28فقال جماعة من اهل التفسير ان قوله تعالى يا ايها الذين امنوا لا تسألوا عن اشياء اي لا تسألوا ايات خوارق ومعجزات لظنكم انها ستكون سببا لتثبيت ايمانكم فقد سألها قوم من قبلكم ثم اصبحوا بها كافرين كما ذكر الله تعالى في محكم التنزيل
3:54وكما قص من حال بني اسرائيل لما سألوا هذه الاية فجاءهم ردوا رب العالمين لما قال عيسى اللهم ربنا انزل علينا مائدة من السماء تكون لنا عيدا لاولنا واخرنا واية منك وارزقنا وانت خير الرازقين قال
4:14والله اني منزلها فهو على كل شيء قدير. اني منزلها عليكم فمن يكفر بعد منكم فاني اعذبه عذابا لا اعذبه عذاب لا اعذبه احدا من العالمين لان هذا من الاستكبار المبين
4:32ان يطلبوا اية فتأتيهم ثم لا يكون منهم استقبال هذه الاية بالايمان والتصديق بل استقبالها يكون بالكفر والجحود والانكار ولذلك قال تعالى فمن يكفر بعد فمن يكفر بعد بعد منكم فاني اعذبه عذابا لا اعذبه احدا من العالمين
4:56هذا ثاني ما قيل في معنى قوله تعالى يا ايها الذين امنوا لا تسألوا عن اشياء تبدى لكم تسوءكم. اذا الاول قيل فيما لا يفيد من المسائل. الثاني قيل المقصود بالايات المعجزات التي
5:11تصدق الانبياء. وقيل السؤال المقصود به السؤال عما لم يحرمه الله عز وجل فان ذلك مما يوقع الناس في حرج اذ ان ما سكت الله تعالى عنه ولم يحرمه فالواجب السكوت عنه كما قال النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم
5:38فيما رواه البخاري ومسلم من حديث سعد ابن ابي وقاص من سأل عن شيء لم يحرم فحرم من اجل مسألته فهو اعظم الناس جرما في المسلمين صدر الحديث اعظم الناس جرما في المسلمين من سأل عن شيء لم يحرم يعني لم ينزل تحريمه
6:06فحرم من اجل مسالته اي فنزل تحريمه بسبب مسألته هذا اعظم الناس جرما في المسلمين فحملوا النهي على هذا المعنى الذي جاء في حديث سعد ابن ابي وقاص رضي الله تعالى عنه وهو ان يسأل عن شيء لم يأتي تحريمه فيحرم من اجل المسألة
6:28وقيل في معنى السؤال الذي نهي عن عنه هو الالحاح في السؤال على النبي صلى الله عليه وسلم فيما فيما يتعلق بغير الامور الشرعية الامور القدرية كما سألوه من ابي
6:47واين ضالتي وما اشبه ذلك من المسائل التي جاء فيها جاءت فيها الاحاديث وقيل السؤال الذي نهي عنه هو السؤال الذي غرظه الاشقاق على المسؤول الاشقاق على المسؤول اما باختباره او بامتحانه او بنحو ذلك من المسائل التي ليس غرضها الوصول للحق ومعرفته
7:16وقيل في معنى السؤال المنهي عنه انه السؤال الذي يراد منه التخلص من العمل الواجب والشرع اللازم وهو ما يورد على الشرائع لا لاجل الاستبصار انما لاجل الاعتذار عن الامتثال
7:44لاجل الاعتذار على الامتثال كل هذه الاقوال الستة وقيل غيرها قيلت في بيان معنى السؤال المنهي عنه في قوله يا ايها الذين امنوا لا تسألوا عن اشياء تبدى لكم تسؤكم
8:02وليس من كلام اهل العلم ما يتوهمه البعض من ان السؤال المنهي عنه هو ان تسأل عما تحتاج الى معرفته من مسائل الشريعة بعض الناس الان اذا جاء يسأل قال له صاحبه لا تسأل عن اشياء تبدى لكم تسؤكم
8:22هذا تحريف للكلم عن مواضعه ليس هذا معنى الاية بالكلية بل هذا يعارض قول الله عز وجل فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون فامر الله بالسؤال فكيف يقال لا تسألون عن شيء تبدى لكم تسؤكم
8:40انما معنى الاية هو ان يكون السؤال على وجه من الاوجه المذكورة الستة او ما ذكره المفسرون من غيرها. والمقصود في الجملة هو ما لا خير بالسؤال عنه هذا المعنى الجامع لكل هذه الاوجه
9:00ما لا خير في السؤال عنه وقد ضرب له بعض العلماء مثالا في سؤال وجه الى عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنه كما في الترمذي ان رجلا جاء الى ابن عمر يسأله عن
9:14استلام الحجر فقال له رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يستلمه فلا ازال استلمه فقال ارأيت ان زحمت ارأيت ان غلبت ايرادات يعني اخبرني اذا كان في زحمة اخبرني اذا كان فيه
9:35مغالبة على الوصول اليه ففهم ابن عمر رضي الله تعالى عنه من هذا السائل انه يريد ان يترك هذه السنة فقال له دع ارأيت في اليمن فاني لا ازال استلمه منذ
9:52رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يستلمه ففهم من هذا ان المذموم هو فيما كان من المسائل الذي التي تقعد الانسان عن العمل وتوجد له اه مبررات لتركه قبل الشروع فيه
10:12واما ان يسأل الانسان عن دينه سواء كان ذلك في العقائد او في الاحكام فان هذا مما امر الله تعالى به ورسوله ولا يسوغ لاحد ان يترك المسألة فيما يحتاج الى السؤال عنه مما يتفقه فيه في دينه او يعرف ما يقيم به شرع ربه جل وعلا او يزيل به عن نفسه
10:33شبهة اذا كانت المسألة تتعلق بالشبهات الواردة على الشرائع او على النصوص الشرعية فهذا كله مما يمدح صاحبه وهو من طلب العلم الذي يدرك به الخير وقد سئل ابن عباس
10:53بم ادركت العلم؟ قال بلسان سؤول وقلب عقول فالسؤال لا بد منه لادراك المعارف والعلوم لكن المذموم هو ما تقدم من صنوف الاسئلة التي غرظها وغايتها الانصراف عما ينبغي تجاه المسائل
11:18تجاه الاحكام من الامتثال ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم فيما جاء في الصحيحين من حديث ابي هريرة اذا امرتكم بامر فاتوا منه ما استطعتم واذا نهيتكم عن شيء عن وما نهيتكم عنه فانتهوا. ثم قال
11:36فانما اهلك من كان قبلكم كثرة اختلافهم واسئلتهم كثرة اسئلتهم كثرة مسائلهم واختلافهم على انبيائهم. مسألتهم التي لا توصل الى عمل. لانك انت الان بين امرين بينما علمت حكمه واتضح
11:58لك الواجب فيه اذا كان امرا الامتثال واذا كان نهي للترك وبينما لم يبين لك فلست بحاجة الى ان تبحث عنه حتى تشغل نفسك به عما يجب عليك من امتثال الامر. ثمان هذه الاية
12:20هي في وقت تنزل الشرع على قول جماعة من اهل التفسير يا ايها الذين امنوا لا تسألون اشياء تبدأ لكم تسؤكم هذا في وقت التشريع. واما بعد انقطاع التشريع فانه
12:35لا مخافة في ان يشرع حكم لم يكن مشروعا لان التشريع قد انقطع والذي يظهر والله تعالى اعلم ان الاية باقية بعد التشريع فيما يناسبها من المعاني المذكورة اما اسئلة الاغلوطات اسئلة التخلص من العمل الاسئلة التي لا فائدة فيها
13:02الاسئلة الامتحانية التي يمتحن بها الناس وما اشبه ذلك من المعاني التي سبقت قبل قليل في تفسير الاية. اما ما ذكره رحمه الله بذلك فقد ذكر جملة من الاثار. اول ذلك حديث
13:21انس تاقه باسناده عن موسى ابن انس ابن مالك رضي الله تعالى عنه عن انس رضي الله تعالى عنه قال خطبنا قال خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبة
13:35ما سمعت مثلها قط يعني التأثير والوقع وهذا يبين ان خطبه صلى الله عليه وسلم كانت متفاوتة مع انه اوتي جوامع الكلم في كل ما قاله صلى الله عليه وسلم الا ان ذلك متفاوت
13:58فقال رضي الله تعالى عنه ما سمعت مثلها قط خطبة ما سمعت مثلها قط قال صلى الله عليه وسلم فيها لو تعلمون ما اعلم يعني لو انكشف لكم من العلم
14:10ما انكشف لي وما اعلمه لكان الامر لضحكتم قليلا اي لقل ضحككم وذلك لثقل ما يكون في قلوبكم من هذه المعارف والعلوم التي تكشف لكم الحقائق وتبين لكم ما سيستقبله الانسان من الوقائع والحوادث
14:38ولبكيتم كثيرا ووجه البكاء معرفة الانسان بتقصيره في حق ربه فانه يتبين له بتمام العلم ما هو عليه من عظيم التقصير في حق في حق العزيز الكريم جل في علاه
15:01فانه سبحانه وبحمده عظيم القدر كبير الحق قال الله تعالى وما قدروا الله حق قدره في ثلاثة مواضع من كتابه كل هذا يبين كل هذا يبين ويتضح بالعلم فرسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لو تعلمون ما اعلم لضحكتم قليلا
15:24ولبكيتم كثيرا لعلمكم بعظيم قدر ربكم وبعظيم تقصيركم بعظيم قدر الله وبعظيم التقصير الذي يقع فيه الناس قال رضي الله تعالى عنه قال انس بوقع هذا الكلام على اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فغطى اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وجوههم
15:48غطوا وجوههم تأثرا من سماعه صلى الله عليه وسلم ولهم خنين وفي بعض الروايات حنين والمقصود به ولهم بكاء له صوت فالحنين والحنين كلاهما صوت البكاء والفرق بينهما الحنين صوت البكاء في الصدر
16:14والخنين صوت البكاء في الانف وذلك لتأثرهم بما سمعوه من رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم. فقال رجل اي وهم على هذه الحال من ابي يسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم
16:36قال من ابي وهذا قد بين في رواية اخرى انه رجل كان اذا خوصم نسب الى غير ابيه يعني اذا وقعت ملاحاة بينه وبين احد نسبه الى غير ابيه فسأل هذا الرجل رسول الله صلى الله عليه وسلم من ابي
16:59وهذه مسألة قدرية عن امر قدري وليس شرعيا فقال النبي صلى الله عليه وسلم فلان سمى له اباه وكذلك تتابعت بعض المسائل التي جاءت في الرواية الاخرى في شأن قدري
17:20لا شرعي وفي شأن قد لا يفيد ولا ينفع فنزلت هذه الاية لا تسأل عن اشياء ان تبد لكم تسوءكم فكانت هذه الاية نهيا لاهل الايمان ان يسألوا مثل هذه المسائل رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم
17:41وهذا الحديث في جملة من الفوائد من ابرز هذه الفوائد عظيم علم النبي صلى الله عليه وسلم بربه وانه صلى الله عليه وعلى اله وسلم كشف الله له من المعارف والعلوم
17:57ما لم يدركه غيره من الناس وهذه العلوم تثمر امرين الامر الاول كمال المعرفة بالرب كمال المعرفة بالله وحقه سبحانه وبحمده الامر الثاني الذي تفيده هذه المعرفة الانقياد لامره ونهيه جل في علاه
18:22ولهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يستحضر هذا المعنى ويذكر اصحابه به في بعض المواقف ففي الصحيحين من حديث عائشة ان رجلا جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم يستفتيه
18:36وعائشة تسمع وراء الباب فقال له يا رسول الله تدركني الصلاة وانا جنب افأصوم يسأل عن من اصبح جنبا هل يصلح ان يصوم او لا فقال له النبي صلى الله عليه وسلم وانا تدركني الصلاة وانا جنب
19:00فاصوم يعني فيكون منا الصوم هذا جواب يفيد ايش؟ ان كون الانسان يصبح جنبا لا يؤثر على صحة صومه بل يغتسل ويصوم وهذا لا يضر صيامه. فقال الرجل للنبي صلى الله عليه وسلم
19:22قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر يعني هذا سبب انك يدركك تدركك الصلاة وانت جنب وتصوم يعني ما يضرك لو لم تغتسل قبل الفجر يعني لست كحالنا
19:39فقال له النبي صلى الله عليه وسلم والله اني لارجو ان اكون اخشاكم لله واعلمكم بما اتقي. والله يقسم على هذا المعنى اني لاخشاكم اني لارجو ورجاءه في محله ان اكون اخشاكم لله يعني اشدكم
20:00خشية له وخوفا الخشية هي الخوف المقترن بالتعظيم. هذا الفرق بين الخوف والخشية. تقول خشيت كذا وخفت من كذا. الفرق بينهما ان الخشية خوف مقترن بتعظيم المخوف فان تخاف من الاسد لكن ما تخشاه
20:23لانك لا تعظمه فالخشية خوف مقترن بتعظيم. النبي صلى الله عليه وسلم يقول والله اني لارجو ان اكون اخشاكم لله واعلمكم بما اتقي يعني واعلمكم كن بما يجب علي ان اجتنبه. وقال صلى الله عليه وسلم في مناسبة اخرى قال اما والله اني لاتقاكم لله
20:48واصدقكم وابركم صلى الله عليه وسلم فعلمه صلى الله عليه وسلم وتمام تقواه علمه كمال علمه افادك ما لا تقواه كمال علمه اثمر كمال خشيته صلى الله عليه وسلم. ولهذا يقول لاصحابه
21:08صلى الله عليه وسلم لو تعلمون ما اعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا رضي الله تعالى عنهم وارضاهم وقد قال صلى الله عليه وسلم ولا في بعض الروايات ولا خرجتم الى الصعودات
21:23الصعودات يعني الجبال تجأرون الى الله اي تدعونه بصوت فيه جؤار وافتقار والحاح ان ينجيكم وان يستجيب لكم وان وان يخرجكم من مما تخافون وترهبون هذا سبب هذا احد اسباب النزول التي ذكرها المؤلف رحمه الله لهذه الاية. اما السبب الثاني الذي ذكره فهو حديث
21:53عبد الله بن عباس رضي الله تعالى عنه قال كان قوم يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم استهزاء يعني استخفافا وهذا شأن المنافقين الذين كانوا يسخرون من النبي صلى الله عليه وسلم ويستهزئون به. فيقول الرجل من ابي
22:12ويقول الرجل تظل ناقته اي تظيع وتذهب اين ناقتي؟ فانزل الله فيهم هذه الاية يا ايها الذين امنوا لا تسألوا عن اشياء ان تبد لكم حتى فرغ من الاية ولكن يشكل على هذا
22:30ان الاستهزاء بالنبي صلى الله عليه وسلم كفر بالله كما قال الله تعالى قل ابالله واياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم ثم بعد ايمانكم فكيف يكون هؤلاء على هذا النحو من الاستهزاء؟ ويقول الله ويقول الله تعالى يا ايها الذين امنوا لا تسألوا عن
22:56وجهوا الخطاب لاهل الايمان؟ الجواب ان الخطاب هنا موجه لاهل الايمان لانهم هم الذين يمتثلون ولان هؤلاء يسألون النبي صلى الله عليه وسلم استهزاء فقد يقع من بعض اهل الايمان
23:15ان يسأل لا استهزاء لكن يسأل سؤالا يشبه اسئلة هؤلاء فيقع فيما وقعوا فيه من محظور والا الاستهزاء بالنبي صلى الله عليه وسلم كفر بالاتفاق لا خلاف بين اهل العلم ان من استهزأ بالنبي صلى الله عليه وسلم او بشيء من سنته او بشيء من
23:34اقواله صلى الله عليه وسلم فقد كفر اذا هذا التفسير او هذا هذا الاثر الذي هذا الحديث الذي ذكره المؤلف عن ابن عباس هو بيان لسبب نزول هذه الاية. طيب يقول قائل كيف
23:52نزلت اكثر من مرة نعم يمكن ان تكون الاية نزلت اكثر من مرة لانه في الاية السابقة ان ان نزولها كان بعد قول النبي صلى الله عليه وسلم لاصحابه ما قال وسؤال الرجل عن ابيه
24:06وفي فنزلت وهنا يقول ان اقواما كانوا يسألون النبي صلى الله عليه وسلم استهزاء وذكر منها سؤال الرجل واسئلة اخرى فيمكن ان يكون كله في معنى واحد وذكر الاستهزاء على وجه
24:22الغالب في هذا في هذا النوع من الاسئلة او انه قد تكرر نزول هذه الايات. واحيانا الصحابة وغيرهم يقولون فانزل الله كذا وكذا ليس المقصود ان هذا هو سبب نزول هذه الاية انما انزل الله
24:41هذه الاية في هذا المعنى هذه الاية في هذا المعنى وليس انها سبب النزول هذا ما ذكره الامام البخاري رحمه الله في اه اسباب نزول هذه الاية وقد تبين معناها
24:58بيانا واضحا نقف على هذا