استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الدرس (63) من شرح كتاب التوحيد بالمسجد الحرام

0:00الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه. ملء السماء والارض وملء ما شاء من شيء بعده احمده. حق حمده واحصي ثناء عليه هو كما اثنى على نفسه واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله. صلى الله
0:22عليه وعلى اله وصحبه ومن اتبع سنته واقتفى اثره باحسان الى يوم الدين اما بعد فاسأل الله العظيم رب العرش الكريم ان يرزقني واياكم قيام ليلة القدر ايمانا واحتسابا وان يعيننا فيها على الصالحات وان يستعملنا
0:41فيما يحب ويرضى من الطاعات. وان يجعلنا من الفائزين بعظيم الهبات وجزيل الحسنات اللهم صلي على محمد اقرأ ما يسر الله تعالى من الاحاديث ثم نعلق على ما فتح الله من ذلك ويجيب على اسئلتكم في نهاية المجلس فمن
1:02عنده سؤال فليكتب حتى نتمكن من الاجابة عليه باذن الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر
1:28لنا ولشيخنا وللحاضرين قال المؤلف رحمه الله تعالى باب لا يرد من سأل بالله. عن ابن عمر رضي الله عنه وما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من استعاذ بالله فاعيذوه. ومن
1:52انا بالله فاعطوه ومن دعاكم فاجيبوه ومن صنع اليكم معروفا فكافئوه فان لم تجدوا ما تكافئونه فادعوا له حتى تروا انكم قد كافأتموه. رواه وابو داوود والنسائي باسناد صحيح هذا الباب باب لا يرد من سأل بالله عز وجل صلته بتوحيد الله عز وجل جلية ظاهرة
2:27فتوحيد الله الذي بعث الله تعالى به الرسل صلوات الله وسلامه عليهم هو ان يعبدوه وحده لا شريك له وان يجلوه ويعظموه فان توحيد الله تعالى يتحقق بكمال المحبة وعظيم
2:48التعظيم له جل في علاه فمن احب الله وعظمه على الوجه الذي لا يشرك فيه احد يكون بذلك من الموحدين. نسأل الله ان يجعلنا واياكم من اهل لا اله الا الله. وان يختم لنا بها
3:07وتعظيم الله عز وجل في قلب المؤمن يحول بينه وبين ان يسأل بالله عز وجل ثم لا يعطي من سأله مسألته. ولهذا قال رحمه الله باب لا يرد من سأل بالله. اي تعظيما لله عز وجل واجلالا له ان يذكر في مسألة
3:32ثم يرد من سأل ولم يوجب الى مطلوبة وساق في ذلك حديث عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سأل بالله فاعطوه
3:54ومن استعاذ بالله فاعيذوه ومن دعاكم فاجيبوه ومن صنع اليكم معروفا فكافئوه فان لم تجدوا ما تكافئونه فادعوا له حتى تروا ان قد كافئتموه او انكم كافئتموه. هذه اربع جمل
4:17تضمنت هذه عدة جمل تضمنت اربعة اربعة اوامر من حيث الاصل اول ذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من سأل بالله فاعطوه اي من سأل مسألة وذكر فيها الله عز وجل
4:39فاعطوه كان يقول اسألك بالله ان تفعل كذا او ان تعطيني كذا او ان تعمل كذا كل هذا من سؤالي بالله عز وجل الذي يندرج في قول النبي صلى الله عليه وسلم من سأل بالله فاعطوه
4:57حيث انه توسل بالله عز وجل في مسألته والسؤال بالله ليس قسما لان القسم هو حلف بالله عز وجل واقسام به. اما السؤال بالله فهو توسل بعظمته وجلاله وما له من
5:18الكمال في تحقيق المسؤول والمطلوب ولذلك السؤال بالله لا يأخذ حكم القسم فيما يتعلق لزوم التكفير اذا لم يوفى للانسان ما سأل. فان الكفارة انما تكون في الايمان. كما قال الله عز
5:39وجل واذا سألك كما قال الله عز وجل لا يؤاخذكم الله باللغو في ايمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الايمان فكفارته اطعام المساكين من اوسط ما تطعمون اهليكم او كسوتهم او تحرير رقبة
5:55فمن لم يجد فصيام فصيام ثلاثة ايام ذلك كفارة ايمانكم اذا حلفتم. واحفظوا ايمانكم. فهذا ليس يمينا فلا يأخذ حكم اليمين فلو قال احد لاحد اسألك بالله ان تفعل كذا وكذا ولم يجب فانه لا يجب بذلك شيء
6:15الاخوان الذين لا شأن لهم بحضور الدرس يتفضلون الى مكان اخر ويوسعون لاخوانهم حتى لا يشوشوا ولا آآ يمنع من رغب في الحضور. من لا رغبة له في في سماع الذكر ينصرف الى مكان اخر
6:38نبهوا الاخوان هؤلاء قم يا اخي اما ان تكونوا معنا او انصرفوا لا تحبسوا المكان عن القائمين اذا اذا قال رجل لرجل اسألك بالله فان هذا ليس يمينا انما هذا في انما هذا سؤال بالله توسل به في ادراك المطلوب
7:06ولكن لو قال اقسم عليك بالله فهذا يختلف عما اذا قال له اسألك بالله فاذا قال اسألك بالله هو الذي ورد في شأنه الحديث في قول النبي صلى الله عليه وسلم
7:21من سأل بالله فاعطوه. اما القسم فانه مختلف عن السؤال بالله فالقسم يمين اذا لم ينفذ من ذكرت له ذلك اقسمت عليه في حصول مطلوبك او ادراك حاجتك فانه يجب عليك كفارة. اما اذا قلت اسألك بالله ان تفعل كذا ولن يفعل فان هذا لا يأخذ حكم اليمين وعليه فانه لا يجب به
7:47اما ما يتعلق قوله صلى الله عليه وسلم من سأل بالله فاعطوه هل هذا على وجه اللزوم والوجوب؟ يعني هل ان يعطي الانسان من سأله بالله مسألته سواء كانت المسألة عينية او المسألة في امر من الامور
8:08الخبرية بمعنى ان يطلب منك علما معينا او خبرا معينا فتقول اسألك بالله هذا له احوال الاولى ان يسأل ما يجب بذله اذا قال اسألك بالله ان تبين لي كذا وكذا وهو مما يجب عليك بيانه. ففي هذه الحال فعل
8:33اجابته واعطاؤه فرظ على من سئل بالله فيكون قول من سألكم بالله فاعطوه على وجه الوجود في هذه الحال اذا سأل ما لا يجوز له سؤاله ما لا يجوز له ان يسأله ففي هذه الحال لا يجب اجابته وهو معتدل بالسؤال
8:53كان يسألك مثلا هل جامعت امرأتك؟ يا اخي ايش دخلك هذا لا يجب اجابته. هل كم رصيدك في البنك؟ هذا لا يجب اجابته. لان كل هذه المسائل ليست مما يجب بيانه وهي من التدخل فيما لا يعنيه
9:12وقد قال النبي صلى الله عليه صلى الله عليه وسلم من حسن اسلام المرء تركه ما لا يعنيه. ومثال ايضا اذا سألك شيئا من المال لا يجب عليك فان تعلقت به حاجتك كان يكون معك كاسماء مثلا ويقول اسألك بالله ان تعطيني ماء وانت عطشان فليس لازما لك
9:33ولا يجب عليك ان تقدمه على نفسك. لكن لو كان فاضلا فانك تعطيه. وهذا من اجلال الله عز وجل. اذا السؤال بالله من حيث المسؤول هل يجب ان يجيبه الى مسألته؟ ان كان فيما يستحقه فيما هو حق للسائل فيجب اعطاؤه. كان يقول اسألك بالله
9:53ان توفي الدين الذي عليك وانت قادر على الوفاء. اسألك بالله ان تعطيني مما اعطاك الله وانت قادر على العطاء. لا ينقصك ولا يضرك فهذا مما يجب اجابة السائر فيه. اما اذا كان يسأل ما لا يجوز سؤاله
10:13اما لكونه من التدخل فيما لا يعنيه واما لكونه مما يتضرر الانسان بالاخبار عنه فهذا لا يجب بيانه فهذا لا يجوز بيانه ولا يجب ولا يجوز اعطاؤه اذا كان في ذلك هتك لحرمة او الحاق مضرة بالغيب
10:33اما اذا كان الامر مستويا ليس فيه مضرة وهو من المسائل المباحة فعند ذلك من تعظيم الله ان تجيبه لكن ذلك ليس على وجه الوجوب انما على وجه الندب والاستحباب. وبهذا يتبين ان قوله صلى الله عليه وسلم من سأل بالله فاعطوه ليس على اطلاقه بل هو
10:57مختلف باختلاف الحال. ومن الناس من يضيق على من يسألهم فتجده يسأله بالله عز وجل فيلحقه حرجا حيث ان اجابة السائل فيما يسأله من المسائل بالله تتأكد او تجد تتأكد في حال استواء الامر والا يكون على الانسان مضرة وتجب فيما يكون السائل فيه مستحق
11:32للعطاء وقد جاء في ذلك حديث عبد الله بن عباس رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال الا اخبركم بشر الناس الا اخبركم بشر الناس؟ قال صلى الله عليه وعلى اله وسلم رجل
11:51يسأل بالله ولا ولا يعطي. رجل يسأل بالله رجل يسأل بالله ولا يعطي. اي يسأله سائل بالله لا يعطي وقد جاء نظيره من حديث ابي هريرة عند ابن حبان حيث قال الا اخبركم بشر البرية؟ قالوا قالوا بلى يا رسول الله
12:11قال الذي يسأل بالله ولا يعطي. هذا رواه الامام احمد والاول رواه الترمذي وابن حبان باسناد لا بأس به. ومجمل احاديث تؤكد اجابة من سأل بالله لكن ينبغي ان يقيد ذلك ببقية الاحاديث التي
12:32جاء فيها ان الاجابة اجابة السائل ليست على وجه واجب في كل ما يسأله السائلون انما ذلك فيما يجب لهم من الحقوق او ما تتعلق به حاجتهم مما لا يتضرر
12:50المسؤول في بذله او لا تفوته به مصلحة. ثم ذكر النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم في الحديث قال ومن دعاك ومن استعاذ بالله فاعدوه. اي من استعاذ بالله اي من طلب الحماية بالله. فالاستعاذة هي طلب الحماية من الله. من استعاذ
13:10اي فحموه وازل الله عز وجل ان توصلوا اليه ما يكره فاذا قال رجل اعوذ بالله من شرك او اعوذ بالله من اذاك او اعوذ بالله من ان تضرني بضرر فانه يجب عليك
13:27ان تكف شرك عنه وهذا بالتأكيد على وجه الوجوب واللزوم فيما اذا كان هذا اعتداء واما اذا كان هذا بحق كأن يكون الانسان قد اقترف ما يوجب العقوبة فلما جاء الى اصطفاء العقوبة قال اعوذ بالله ان تعاقبونه فهناك
13:47لا يجاب الى هذا لان معاقبته لازمة وقد ثبتت بحكم لازم فلا بد من انفاذه فيفرق في الاستعاذة ايضا بين ما لا آآ يجب الاجابة فيه وما يجب الاجابة فيه وما يستحب الاجابة فيه. نظير ما تكلمنا قبل قليل في السؤال. السؤال بالله الاستعاذة بالله
14:14والسؤال بالله تجري فيها الاحوال الثلاثة اما ان اما ان يكون الاجابة واجبة. واما ان تكون الاجابة محرمة واما ان تكون الاجابة مستحبة السؤال بالله والاستعاذة بالله فيما يتعلق بحكمها
14:33تنقسم الى ثلاثة اقسام منها ما هو واجب ومنها ما هو مستحب ومنها ما هو محرم. اما ثالث ما ذكر صلى الله عليه وسلم فهو اجابة الداعي. ومن دعاكم فاجيبوه. من دعاكم اي الى وليمة ولا
14:50نحوها مما يدعى اليه في العادة فاجيبوه اي فاستجيبوا له بقبول دعوته والمجيء الى محله الذي دعاكم اليه وهذا ايضا مقيد بما اذا لم يكن فيه ظرر ولا وان يكون المدعو مقصودا اما اذا كانت الدعوة
15:10فان هذا لا يجب اجابته. مثال ذلك يقول يقف علينا رجل في الحلقة ويقول حياكم الله جميعا ايها الاخوان على السحور لا يجب اجابته لان هذه دعوة يسميها العلماء دعوة جفلة يعني لم يقصد فيها شخص معين. فهنا لا يجب الاجابة في مثل هذا. لكن لو جاءك قاصدك
15:34فانه يكون هنا الاجابة متعينة فيما اذا لم يكن في ذلك ظرر او حرج او فوات مصلحة قوله صلى الله عليه وسلم في رابع الجمل ومن صنع اليكم معروفا فكافئوه. من صنع اليكم معروفا اي احسانا. سواء كان الاحسان ماليا
15:55او الاحسان قوليا او الاحسان بالجاه او الاحسان بالبدن فمهما كان المعروف فالمعروف هو كل بر وخير. اذا صنع اليك كل بر وخير فان حق هذا المعروف ان يقابل بالشكر والمكافأة وهو ما قاله صلى الله عليه وسلم ومن صنع عليكم معروفا فكافئوه اي جازوه. وقابلوا احسانه
16:23سالم من نظيره فاذا اطعمك فان مكافئته ان تطعمه اذا اعطاك مالا فان مكافئته ان تعطيه مالا اذا انك في امر فان مكافئته ان تخدمه في امر وهذا اكمل ما يكون من وهذا اعدل ما يكون من المكافأة ان تكافئه
16:43بنظير ما فعل فيك. اما الفضل فهو ان تفعل فيه اكمل مما فعل فيك. واحسن مما قدمه لك وصنع لك. واما اذا كان هذا محل عجز فلا يستطيع الانسان ان يكافئ او ان يقابل الاحسان فان النبي صلى الله عليه وسلم وجه الى ما يدرك به
17:09هذا الامر فقال فان لم تجدوا ما تكافئونه اي اذا لم يكن عندكم او قدرة سواء لم تجدوا وجودا حقيقيا او حكميا ما تكافئونه اي تقابلون به احسانه فادعوا له. اي
17:28ادعوا الله تعالى ان يجزيه خيرا حتى تروا انكم قد كافأتموها اي حتى يغلبوا على ظنكم انكم قد كافأتم احسانا وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم انه من
17:45صنع عليه معروف فقال لصانعه اي لصانع المعروف جزاك الله خيرا فقد ابلغ في الثناء هذا اذا لم يكن قادرا على المكافأة. اما اذا كان قادر على المكافأة فانه لا يكون الدعاء كافيا في المكافأة حينئذ
18:05فاذا اهدى اليك جارك اهدى اليك صديقك اه اكرمك اه احد ممن يكرم اه من يقدم لك اكراما او احسانا فان العدل والفظل ان تقابل ذلك بالمكافأة. فان كنت لا تستطيع كما لو قدم لك
18:25شخص في الحرم الان شيئا تأكله او شيئا تشربه وانت لا تستطيع مكافأته لانك عارض عابر سبيل مار او انه هو ذهب ومضى في سبيله ففي هذه الحال تكون بالدعاء له
18:45ويمكن ان يكافئ الانسان كل من احسن اليه على وجه العموم اذا كان اذا كان لا يحصي من احسنه فيقول اللهم من وصلني منه احسان اللهم فاثره واجزه واجزه خيرا واعلي مقامه واقض حاجته وارفع درجته وما اشبه ذلك على وجه العموم والله
19:05اعلم بمن احسن اليك. احيانا يأتيك احسان ممن لا تدرك احسانه ولا ولا سبيل لك الى مكافئته فالدعاء له بهذا يكفي في حصول المقصود في امتثال ما امر به النبي صلى الله عليه وسلم في قوله فادعوا له حتى
19:25تروا انكم قد كافأتموه. نعم قال رحمه الله باب لا يسأل بوجه الله الا الجنة عن جابر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يسأل بوجه الله الا الجنة
19:49رواه ابو داوود هذا الحديث هذا الباب له صلة بالباب السابق فانه بالباب السابق قال باب باب لا يرد من سأل بالله اي من سألك بالله فاجبه كما تقدم في بيان تفصيل ذلك وبيان حكمه
20:09الان السؤال بالله اما ان يكون بالله على وجه العموم بان يقول اسألك بالله ان تفعل كذا وكذا والصورة الثانية ان يسأل بصفة من صفات الله كأن يقول اسألك بوجه الله او اسأل او اسألك
20:28عزة الله او ما اشبه ذلك من صفاته سبحانه وبحمده يقول النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه جابر لا يسأل بوجه الله الا الجنة. الان هذا الباب اخص هذا
20:44الحديث اخص من السؤال بالله لان السؤال بالله هو على وجه العموم على وجه العموم. اما الان فهو سؤال بوجه الله وهو اخص ووجه الله جل في علاه صفة من صفاته سبحانه وبحمده
21:01ويطلق الوجه ويراد به الذات فسواء قيل ان الوجه هو ذاته او قيل ان الوجه هو ما اتصف به سبحانه وتعالى مما يتنعم عباده بالنظر اليه والذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم حجابه النور
21:19لو كشفه لاحرقت سبحات وجهه سبحانه وبحمده. والمقصود بالسبحات هنا انوار وجهه جل في علاه ما انتهى اليه البصر جل في علاه سبحانه وبحمده فقوله لا يسأل بوجه الله الا الجنة هذا حديث رواه ابو داوود وهو من حيث الاسناد
21:39فيه بعض المقال فهو من رواية سليمان ابن معاذ المشهور بابن قرن عن ابن المنكدر عن جابر وسليمان هذا فيه جهالة ولذلك ضعف هذا الحديث جماعات من اهل العلم والحديث فيه
21:58النهي عن السؤال بوجه الله امرا غير الجنة فان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يسأل بوجه الله الا الجنة والجنة تسأل من من؟ من من تسأل الجنة يا اخوان؟ تسأل من الله فمعنى هذا ان تقول اللهم اني اسألك بوجهك ان
22:18ترزقنا الجنة فلا يسوغ للانسان على ما دل عليه هذا الحديث ان يسأل بوجه الله شيئا من امر الدنيا بان يقول اسألك لوجهك ان تعطيني صدقة او ان تقضي لي حاجة اسألك بوجه الله ان تفعل بي كذا وكذا من امور الدنيا والسبب في هذا ان وجه الله عظيم
22:40جل في علاه وهو من مما ينبغي ان يوقره المؤمن وان يعظمه جل في علاه. ولذلك لا يسوق ذكر وجه في مسائل الدنيا. انما يذكر سؤاله السؤال بوجه الله عز وجل
22:58فيما يتعلق بامور الاخرة بالجنة والطريق الموصل اليها. فلو قال قائل اسألك اللهم اني اسألك بوجهك ان الهداية فهذا سأل شيئا يتعلق بالجنة وهو الطريق الموصل اليها فان الهداية توصل الى الجنة. فقوله صلى الله عليه وسلم
23:18لا لا يسأل بوجه الله الا الجنة هذا على وجه الغاية والمنتهى ولكن ايضا ما كان وسيلة الى الجنة فانه يجوز سؤال الله تعالى سؤال الله تعالى بوجهه ان يرزقها ان يرزقها العبد ذلك الشيء. فمن سأل الله تعالى اللهم اني
23:40اسألك بوجهك الكريم ان تجعلني مقيما للصلاة مؤتيا للزكاة سالما من مسلما الخلق من الاذى هذا كله من الطريق الذي يوصل الجنة فالصلاة والزكاة وايضا آآ تسليم الناس من الاباء كله من طاعة الله الموصل الى الجنة فافضل الاسلام وخيره من سلم المسلمون من لسانه ويده
24:08السؤال يختلف عن الاستعاذة فان الاستعاذة جاءت فيما يتعلق بامور الدنيا فلو قال اعوذ بوجهك الكريم من كذا وكذا. بعض العلماء يقول هذا من من السؤال فلا يكون ذلك الا فيما يتعلق بالجنة فيقول اعوذ بوجهك من النار
24:35اعوذ بوجهك من من العقوبات التي تنزل بالناس جراء سيئات اعمالهم فانها من عاجل العذاب ولكن الحديث قد ورد في شأن سؤال الله عز وجل بوجهه غير الجنة. انه لا يجوز لقوله صلى الله عليه وسلم لا يسأل بوجه الله الا الجنة. وليعلم انه قد جاء
25:04حديث غليظ شديد فيما يتعلق بالسؤال بوجه الله. فجاء في حديث ابي موسى ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ملعون انتبه ملعون من سأل ملعون من سأل بوجه الله
25:22ملعون من سأل بوجه الله. وملعون من سئل بوجه الله ثم منع سائله. ما لم يسأل هذا الحديث تضمن اللعن لطرفين وقد سألت عن هذا الحديث شيخنا عبد العزيز بن باز رحمه الله وتوقف في صحته وهو في بالنظر الى
25:46اسناده الحديث في اسناده مقال. وقد يستغرب الانسان ان ان اللعن جاء في حق السائل وفي حق المسؤول. فقال ملعون من سأل بوجه الله. لان هذا من امتهان لوجه الله عز وجل ان يسأل في امور الدنيا الا الجنة لا يسأل لوجه الله الا الجنة. فلو سأل شيئا من المال او شيئا من المصالح لوجه الله لم يكن
26:14موقرا لله التوقير الذي يستوجبه. ومن سيق له ذكر وجه الله في المسألة ثم لم يجب فان ذلك من ضعف التوقير ولهذا كان اللعن على الطرفين فيدل هذا على ان من سأل شيئا يجوز سؤاله
26:32بوجه الله او يجب اعطاؤه بوجه الله فانه يجب على من سئل ان يبذل وان يعطي وان كان انا السائر معتديا بسؤاله وان كان السائل معتديا بصيغة السؤال. اما لو سأل بوجه الله ما لا يجوز بيانه او ما لا يجوز بذله فانه
26:56لا يجوز اجابته فانه لا يجوز اجابته لانه معتدل بالسؤال فمحمول قوله ملعون من سأل بوجه الله علامات وملعون من سئل بوجه الله ثم فمن عسى اله محمول على ما لم يسأل هجرا اي قولا سيئا وشيئا لا يجوز له ان يسأله. هذا
27:18ما يتعلق هذا الحديث وما دل عليه من وجوب صيانة وجه الله عنان يذكر في مسائل الدنيا اما ما يتعلق مسائل الاخرة. كان يسأل الله تعالى بوجهه النجاة من النار. او يسأل الله بوجهه الفوز بالجنة. او يسأل الله بوجهه
27:40اقامة الطاعات وترك المنكرات وما اشبه ذلك فان هذا كله لا بأس به ولا حرج وهو من العمل الصالح. وهو جائز. اما اذا سأل شيئا من امر الدنيا فانه لا يجوز له السؤال على ما دل عليه الحديث
27:58الذي يعتضد بقوله ملعون من سأل بوجه الله وملعون من سئل بوجه الله ثم لم يعطي سائله او منع سائله ما لم يسأل هجرا نعم قال المؤلف رحمه الله باب ما جاء في اللوم. وقول الله تعالى يقولون لو كان لنا من
28:23الامر شيء ما قتلنا ها هنا. وقوله الذين قالوا لاخوانهم وقعدوا لو ما قتلوا في الصحيح عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال احرص
28:46على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز وان اصابك شيء فلا تقل لو اني فعلت كان كذا وكذا. ولكن قل قدر الله وما شاء فعل فان لو تفتح عمل الشيطان
29:08هذا الباب عقده المؤلف رحمه الله لبيان حكم قول الانسان لو ما يجوز من قول لو وما يحرم. فان النبي صلى الله عليه وسلم قال فان لو تفتح عمل الشيطان وعمل
29:25منه ما يكون كفرا ومنه ما يكون نفاقا ومنه ما يكون بدعة ومنه ما يكون معصية ولذلك اراد المؤلف رحمه الله بذكر هذه النصوص بيان حكم قول القائل لو وهي التي تفيد
29:49معاني متعددة تختلف احكامها باختلاف هذه المعاني. ساق المؤلف رحمه الله في هذا ايتين وحديث اما الايتان ففي سورة ال عمران يقولون لو كان لنا من الامر شيء ما قتلنا ها هنا. هذا
30:09المنافقين لما اصيب اهل الاسلام في غزوة احد بما اصيبوا به من القتل والهزيمة واصابة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال المنافقون فيما بينهم يتسارون ويعلنون لو كان لنا من الامر شيء اي لو كان لنا
30:31رأي معتبر وقول مقبول لما كان هذا الذي نزل بنا لان لانهم كانوا يرون الا يخرجوا الى العدو ان يبقوا في المدينة. فهم قالوا لانه لم يطع شورى رأينا ولم يسمع ما اشرنا به كان هذا
30:55بعضهم وقيل انهم قالوا لو كان لو كان لنا من الامر شيء يعني لو كان امر محمد صحيحا وما جاء به حقا لما وقع به الهزيمة ووقعت باصحابه في غزوة احد. هذا معنى قوله يقولون لو كان لنا من الامر شيء ما قتلنا ها هنا. لو هنا
31:15ماذا تفيد؟ تفيد محظورين او توقع في محظورين ماذا توقع؟ توقع في محظورين. الاول الاعتراض على القدر الاعتراظ على تقدير الله عز وجل. فهؤلاء اعترضوا على ما جرى من تقدير الله تعالى في اصابة اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
31:37وما نزل بهم من الهزيمة وفوات الغنيمة. الاعتراض الثاني الاعتراض على الشرع لانهم اعترضوا على خروج النبي صلى الله عليه وسلم ما جرى من نتائج ذلك الخروج وهو امر الله عز وجل الذي قدره وقضاه. فهذا اعتراض جاءت له في هذا السياق
32:01تفيد اعتراضين الاعتراظ على قدر الله والاعتراظ على شرعه وكلاهما يفتح عمل الشيطان بل هما من عمل الشيطان وهذا معنى قوله صلى الله عليه وسلم فان لو تفتح عمل الشيطان. والاية الاخرى قال الذين قالوا لاخوانهم وقعدوا لو اطاعوا
32:21هنا ما قتلوا لو اطاعونا اي لو اطاعونا هؤلاء الفئة الذين رجعوا الى المدينة مع عبد الله ابن ابي فان النبي صلى الله عليه وسلم لما علم بقدوم قريش استشار اصحابه هل نخرج اليهم؟ ام نمكث في المدينة فيدخلون عليها؟ ونحن امكن
32:46منهم بمعرفتها وبالنيل منهم. فكان رأي اكثر الشباب من الصحابة ان يخرجوا اليهم فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم عند رأي الاكثرية مع رغبته بالبقاء لكنه لم يكن ثمة ما يمنع وحيا وشرعا
33:07من الخروج فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم على رأيهم فلبس لامة ولبس درعه وخرج ثم لما رأى الصحابة منه هذا الذي رأوه من انه صلى الله عليه وسلم كره الخروج لكن خرج نزولا عند رأيهم تراجع بعضهم وقالوا لو قالوا
33:27وحملنا على حملنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على امر يكرهه. لو بقينا في المدينة. فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما كان لنبي ان يلبس لامة الحرب ثم يرجع
33:38فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه وفي طريقه صلى الله عليه وسلم الى الموقع الذي التقى فيه مع المشركين عمل رأس النفاق عبد الله ابن ابي ابن بن سلول على
33:55خذلان اهل الايمان فرجع بالثلث الجيش رجع بثلث الجيش وبالتأكيد ان الثلث كثير كما قال النبي صلى الله عليه وسلم الثلث كثير لان ثلث الجيش يمثل نسبة ليست بالقليلة فمضى
34:13من مضى مع النبي صلى الله عليه وسلم وفيهم بعض اهل النفاق وهم الذين قال فيهم وطائفة قد اهمتهم انفسهم يقولون لو كان لنا من الامر شيء ما قتلنا ها هنا
34:25هؤلاء بقايا من اهل النفاق خرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم اما خوفا على انفسهم او لغير ذلك من الاسباب فقال الذين رجعوا من المنافقين الذين قالوا لاخوانهم وقعدوا اي عن نصرة رسول الله والخروج معه لو اطاعونا ما قتلوا. يعني لو استجابوا لنا وخرجوا معنا
34:49ما قتلوا قال الله تعالى قل فادرأوا عن انفسكم الموتى ان كنتم صادقين اي ادفعوا عن انفسكم الموت ان كنتم صادقين. فما قدر الله ان ان سيموت فانه لا مانع لذلك بل سيمضي ما قدره الله جل وعلا من قضاء وقدر
35:11ولا برز الذين كتب عليهم القتل الى مضاجعهم كما قال الله تعالى برده لهؤلاء وما ادعوا وقوله الذين قالوا لاخوانهم وقعدوا لو اطاعونا لو هنا جاءت في سياق ايش؟ الاعتراض على ماذا
35:30الشرع ام القدر؟ الاعتراظ على الشرع لان اولئك خرجوا طاعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم. فهذا دليل على ان لو اذا كانت في سياق على شرع الله فانها من عمل الشيطان
35:47وقد ساق فيها المؤلف رحمه الله هذا الحديث الصحيح وهو من اجمع الوصايا وانفعها واعظمها تحقيقا لمصالح المعاش والمعاد. قال صلى الله عليه وسلم فيما رواه البخاري ومسلم من حديث ابي هريرة
36:06فيما رواه مسلم من حديث ابي هريرة قال صلى الله عليه وسلم احرص على ما ينفعك وهذا توجيه لكل واحد منا ولكل اهل الايمان احرص على ما ينفعك يعني اجتهد في تحصيل كل ما
36:21لك به نفع احرص على ما ينفعك في امر دينك وفي امر دنياك ثم يقول صلى الله عليه وسلم في تفسير هذا الحرص انه لا ينبغي ان يقطع الانسان طلب المدد من الله والا يعتمد على نفسه فقط في تحصيل المطالب بل ينبغي ان يجمع الى ذلك
36:44الالحاح على الله تعالى بسؤال العون ولذلك قال واستعن بالله واستعن بالله اي اطلب منه العقل اي اطلب منه العون استعن بالله يعني اطلب منه العون في ما ينفعك وفيما تؤمله من المصالح ثم قال ولا تعجزن
37:03اي ولا تتأخر بترك ما تقدر عليه من المصالح. فالعجز المنهي عنه هنا ليس العجز الذي لا قدرة للانسان فيه انما المقصود به لا تكسل فان العجز يطلق ويراد به الكسل
37:26يطلق ويراد به الكسل وهو التقصير. بمعنى لا بمعنى قوله صلى الله عليه وسلم ولا تعجزن اي ولا ولا تكسلن عما تستطيع من مصالحك التي تدرك بها المنافع ثم قال صلى الله عليه وسلم بعد ان وجه الى ما ينبغي ان يكون عليه الانسان من من التوكل على الله وطلب العون منه وبذل الاسباب
37:53لتحصيل المطالب قال فلا وان اصابك شيء اي نزل بك خلاف ما سعيت اليه وبذلت وسعك لادراكه حصل خلاف المطلوب لم تدرك المنفعة ولم تحصل المصلحة مع استعانتك بالله وعدم عجزك وحرصك. يقول صلى الله عليه وسلم وان اصابك شيء
38:18يعني مما تكره مما فيه فوات ما تحب فلا تقل لو اني فعلت كذا لكان كذا وكذا لا تقل لو لولا تقل لو اني فعلت كذا لكان كذا. والمقصود باللو هنا ما كان اعتراضا على القدر
38:38فان لولا تنفع ولا تدرك بها شيئا من اصلاح ما فاتك او تحصيل ما تأمل تحصيله فان لو في هذا المقام صورة منصور الاعتراض على قدر الله عز وجل ولذلك قال
38:55فلا تقل لو اني فعلت كذا لكان كذا وكذا ولكن كيف تقول؟ ولكن قل قدر الله وما شاء فعل قدر الله قدر الله ويمكن ان تقرأ قدر الله وما شاء فعل. هذا وهذا كلاهما له وجه صحيح. اذا قلت قدر الله يعني هذا الذي وقع من فواتم ما فاتني
39:19واصابة واصابة ما اصابني بقدر الله. قدر الله اي هذا تقديره قدر الله وما شاء فعل وهذا فيه التسليم للقدر. والرضا بما قسمه الله عز وجل ولا شك ان الرضا بالله عز وجل يشمل ويستلزم الرضا بقدره جل في علاه
39:43المتعلق بفعله سبحانه وبحمده ولذلك قال ولكن قل قدر الله وما شاء فعل او قدر الله وما شاء فعل ثم بين النبي صلى الله عليه وسلم عاقبة لو ولماذا نهى عنها؟ قال فان له يعني في مثل هذا السياق تفتح عمله
40:03الشيطان اي تفتح عمل الشيطان الذي يدرك به الانسان الشر والمعصية وقد يدرك به الشرك والكفر فيما اذا كان تكذيبا للقدر ومعارضة له وبهذا يعلم بهذه النصوص يعلم ان الانسان ينبغي ان يترك لو فيما اذا وقع ما يكره. لكن جاء في الحديث ما يدل على
40:35انه قال صلى الله عليه وسلم لو في سياق كلام على امر قد مضى ففي حجة الوداع امر رسول الله صلى الله عليه وسلم اصحابه ان يتحلل بعمره لما وصل الى مكة
40:52ولم يتمكن هو صلى الله عليه وسلم ان يتحلل مع اصحابه لانه كان قد ساق الهدي معه يعني جاء هديه الابل مع من خارج الحرم ومن ساق الهدي معه لم يجز له ان
41:07يتحلل حتى يأتي يوم النحر فيكون قارنا فلما رأى اصحابه قد شق عليهم انهم تحل ان ان يتحللوا وهو لم يتحلل. قال صلى الله عليه وسلم لو استقبلت انتبه لو لو استقبلت من امري ما استدبرت
41:27لما سقت الهدي ولجعلتها عمرة. هذه لو فكيف يقول صلى الله عليه وسلم لو في هذا السياق وهو القائل صلى الله عليه فان لو تفتح عمل الشيطان. هنا اقول يا اخي
41:44اعلم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينطق عن الهوى كما قال الله جل وعلا وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى فاذا جاءك ما هو
41:59موهم او يتوقع او يظن او يفهم منه تعارض فاعلم ان ثمة جواب على هذا الذي اوهمك تعارضا. فانه لا يمكن ان يكون في وحي الله رسوله ما يتعارض ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا لكنه من الله جل في علاه فامتنع ان
42:24فيه فيه تعارض او اختلاف بل الله نزل احسن الحديث كتابا متشابها. والمقصود هنا اي انه يصدق بعضه بعضا ويشبه بعضه بعضا فليس فيه عقل تعارض والاختلاف ولا يكذب بعضه بعضا بل كله صدق يصدق بعضه بعضا وهذا ما افاده
42:55قوله صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث لو استقبلت من امر ما استدبرت من هذا ننطلق الى ان قوله لو استقبلت من امري ما استدبرت ما سقت الهدي ولجعلتها عمرة يختلف عن اللو التي نهى عنها رسول الله
43:10وسلم. فما نهى عنه من اللو يختلف عما فعله صلى الله عليه وسلم واعلم ان قول لو في كلام الانسان يحتمل اربعة امور الامر الاول ان يقوله معترظا على القدر. ما حكمه
43:28ها يا اخوان من قال لو اعتراضا على قدر الله ما حكمه حرام ولا حلال حرام من قال لو الحالة الثانية ان يقول لو اعتراضا على الشرع لو احل الله الخمر
43:43لو احل الله الزنا معترظا على تحريم الخمر وتحريم الزنا فهذا ايش هذا محرم وهو من من اللو التي قال فيها فانها تفتح عمل الشيطان. الحالة الثالثة من ان يقولها على وجه التندم والتحسر على
44:01فاته من الخير والسخط لما جرى مما يكره. هذا لا يجوز ايضا وهو داخل في قوله صلى الله عليه وسلم فان له تفتح عمل الشيطان لان هذا مما مما ينافي
44:18تمام الرضا بقدر الله عز وجل. والصبر على قظائه وقدره. فان الصبر حبس النفس القلب عن التسخط واللسان عن سيء القول والبدن عن رديء الفعل. فليس منا من لطم الخدود
44:36هذا فعل ولا من شق الجيوب هذا فعل بسبب المصيبة يلطم خده جزعا لما نزل به هذا محرم وكذلك الجيوب هذا فعل وكذلك ومن دعا بدعوى الجاهلية. ودعوى الجاهلية النياحة واظهار السخط بالقول في
44:56بما قدره الله وقضى كل هذا خارج عن هدي النبي صلى الله عليه وسلم لانه تسخط لقدر الله. اذا الاعتراض الثالث او لو في المقام الثالث هي ليست اعتراضا على قدر الله لكن تسخط وجزع وعدم صبر. اما الحالة الرابعة من لو هو ان يقولها
45:16تطييبا هو ان يقولها على وجه الخبر المحض الذي يبين فيه ما يخرج به من المضيق او ما يمكن ان يكون اه تبيينا لما لو انه عاد الى الحالة السابقة لكان الامر على خلاف ذلك ما كان فيه مصلحة مما لا اعتراض على قدر ولا اعتراض
45:42على شرع ولا تسخط لقدر لو اذا كان لم تكن اعتراض على قدر ولم تكن اعتراض على شرع ولم تكن تسخطا على قدر فانه لا بأس بها ومنه قول النبي
45:55الله عليه وسلم في الحديث لو استقبلت من امري ما استدبرت لما سقت الهدي ولجعلتها عمرة فهذا لتطييب خواطر اصحابه وهو بيان انه ما سيفعله فيما يستقبل فهذا خبر عما يكون في المستقبل وليس عما يمضي لو استقبلت يعني لو ان
46:18هلأ لو قدر لي ان استقبل الامر مرة جديدة واخرج معكم حاجا لما سقت الهدي حتى اوافقكم في ايش بما انتم فيه من التحلل فهذا ليس اعتراضا على قدر ولا اعتراضا على شرع ولا تسخطا وجزعا وعدم صبر على قضاء الله
46:41عز وجل وقدره فهذا لا بأس به احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز فان اصابك شيء فلا تقل لو اني فعلت كذا وكذا لكان كذا وكذا ولكن قل قدر الله وما شاء فعل احفظوا
47:00وهذا الحديث اذا نزل بكم ما تكرهون اجعل على لسانك مباشرة قدر الله وما شاء فعل. قدر الله وما شاء فعل. اسأل الله ان يرضينا بقدره وان يثبتنا بقوله وان يعيننا على الهدى وان يسددنا في القول والعمل وان يغفر لنا الخطأ والزلل وان يجعلنا من الموحدين
47:20له في القلوب والاقوال والاعمال وان يحشرنا مع نبيه والاخيار وان يرزقنا مجاورته في دار السلام وصلى الله وسلم على نبينا محمد نجيب على ما يسر الله من الاسئلة

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.