استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الدرس (76) من شرح كتاب الصلاة من بلوغ المرام بالمسجد الحرام باب صفة الصلاة

0:00الحمد لله حمد الشاكرين احمده حق حمده واثني عليه الخير كله واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله صفيه وخليله خيرته من خلقه صلى الله عليه وعلى آله وصحبه
0:20من اتبع سنته واقتفى اثره باحسان الى يوم الدين. اما بعد نواصل ما يسر الله تعالى من القراءة في احاديث سجود التلاوة والتي ذكرها الحافظ ابن حجر رحمه الله الله في بلوغ المرام ونعلق على ما يسر الله عز وجل من ذلك فنسأل
0:50العلم النافع والعمل الصالح ونختم ان شاء الله تعالى المجلس بالاجابة على ما يرد من الاسئلة فمن عنده سؤال فليكتبه سم بالله يا رب. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا
1:10محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين. قال الامام ابن حجر رحمه الله تعالى في كتابه بلوغ المرام من ادلة الاحكام. قال رحمه الله تعالى وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال سجدنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في اذا
1:40سماء انشقت واقرأ باسم ربك الذي خلق. رواه مسلم. هذا الحديث تضمن الخبر عن سجود الصحابة مع النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في هاتين السورتين في هذين الموضعين من مواضع السجود. ومما ينبغي ان يعلم
2:10ابتداء ان السجود له منزلة عند الله تعالى عظيمة له اجر كبير فالله جل وعلا ذكر السجود في محكم كتابه امرا وثناء على الساجدين. فقال جل وعلا يا ايها الذين امنوا اركعوا
2:40اسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون. فامر بالركوع والسجود وفعل الخير والركوع والسجود هما من فعل الخير لكن ذكرهما على وجه الخصوص لاجل ما في من عظيم الاجر وجزيله. فالله عز وجل يثيب المصلين ثوابا زائدا
3:10سائر من يشتغل بانواع وصنوف العمل الصالح. فقوله تعالى يا ايها الذين امنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون بين في مقدم الاية اعظم ما يحصل الفلاح وهو الصلاة قد افلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون. هذا
3:40مما ينبغي ان يستحضر في فضيلة السجود على وجه العموم. وقد جاء في ذلك احاديث عديدة منها ثناء الله تعالى على اهل العلم. الذين يسجدون لله عز وجل اذا ذكروا باياته قال تعالى في صفة عباد الرحمن والذين اذا ذكر والذين اذا تليت عليهم ايات
4:10ها؟ ايش؟ نعم. لا في في تلاوة الايات في صفة عباد الرحمن يقول جل وعلا واذا والذين اذا ذكروا بايات ربهم لم يخروا عليها صما وعميانا. لم يخروا عليها صما وعميانا اي لم يعرضوا عنها. وذكر الغرور لانه صفة عباد العال. صفة عباد الله من اهل
4:40للعلم كما قال تعالى في محكم كتابه قل امنوا به او لا تؤمنوا ان الذين اوتوا العلم اذا يتلى عليهم يخرون للابقان سجدا يبكون ويزيدهم خشوعا. فقوله تعالى يخرون ابقان سجدا بيان
5:00ان تلاوة ايات الله عز وجل توجب الخضوع. توجب الذل. توجب السجود. الذي هو من اشرف مقامات العباد اذ ظهور العبودية به من اجل ما يكون كما قال النبي صلى الله عليه وسلم اقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد. وقد جاء في الصحيح ان
5:30النبي صلى الله عليه وسلم قال واما السجود فاكثروا فيه من الدعاء. فقمن ان يستجاب لكم. اي جدير ان ان يستجيب الله تعالى دعائكم وان يجيب الله تعالى سؤالكم في سجودكم فكان السجود مما
5:50العطاء والهبات وجزيل الاجر والثواب من رب يعطي على القليل الكثير وقد قال النبي صلى الله عليه وعلى اله سلم اذا سجد ابن ادم اعتزل الشيطان يبكي يقول يا ويله
6:10يدعو على نفسه بالويل. امر ابن ادم بالسجود فسجد وامرت بالسجود فلم اسجد. فالسجود له ميزة واجر عظيم في سائر تعبدات الصلاة. و السجود العبادي له ثلاث سور. الصورة الاولى
6:40السجود في الصلاة فهو ركن من اركانها او واجب من واجباتها. ركن من اركانها في السجود الذي في الصلاة فرضها ونفلها وقد امر الله تعالى به في قوله يا ايها الذين امنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون وفي غيره من الايات. هذا النوع الاول وهو
7:10ما كان ركنا واما الواجب فكسجود فكسجود السهو في حال غفلة الانسان ونسيانه اما بزيادة واما بنقص واما بشك على نحو ما جاءت به النصوص. من مواضع السجود. فهذا الاصل فيه الوجوب الا ان يكون سجودا عن سنة عن الا ان يكون سجودا في سهو عن
7:40فان السهو عن السنة سجوده مسلوب. هذا النوع الاول من السجود وهو ما كان واجبا او ركنا. واما النوع الثاني كم نوع؟ قسمناه الى ثلاثة اقسام. ان القسم الاول ما كان
8:00في الصلاة والقسم الثاني ما كان واجبا في الصلاة كسجود السهو والقسم الثالث ما كان مسلولا وهو وجود التلاوة وسجود الشكر. وسجود السهو عن السنن فانه مسنون. هذي اقسام السجود من حيث الوجوب. القسم الاول ما يكون السجود
8:30فيه ركنا ما يكون السجود فيه ركنا وهو سجود الصلاة المفروضة والمكتوبة في ما امر به الله عز وجل من السجود في الصلاة. الثاني سجود الواجب وهو سجود السهو عن سهو
8:50واجب. الثالث سجود مسنون. وهو ما يكون في سجود التلاوة وسجود الشكر و سجود السهو هذه ثلاث اقسام للسجود. تقدم الحديث عن صفة صفة السجود في الصلاة في صفة الصلاة. وكذلك يتقدم الحديث عن سجود السهو في اول هذا الباب
9:20وحديثنا اليوم عن سجود التلاوة وسجود الشكر. اما سجود التلاوة فهو من باب اضافة الشيء الى سببه يعني السجود الذي سببه التلاوة. والمقصود بالتلاوة تلاوة ايات في القرآن ذكر فيها السجود
9:40اما امرا واما ثناء. فالسجود المشروع في سجود التلاوة لا يخلو من حالين اما ان يكون امرا واما ان يكون ثناء و هذا السجود في التلاوة لا صلة له بالصلاة اذ يكون في الصلاة ويكون في غيرها. فثبت هذا السجود
10:20في الصلاة كما ثبت في غير الصلاة. فلا صلة له بالصلاة انما صلته بالقراءة. فمتى الانسان سجد على وجه الاستحباب والسنية سواء كان ذلك في صلاة الفرض او كان في صلاة
10:40النفل او لم يكن في صلاة اصلا. كان يقول كان يكون الانسان في تلاوة للقرآن ما في جمع او في انفراد فانه لا يجب فانه يسن السجود في هذه الحالة
11:00وحكم سجود التلاوة مشروع بالاتفاق. فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه سلم انه سجد للتلاوة في مواضع من القرآن. اختلف العلماء رحمهم الله في عدها وفي مشروعية السجود عندها لكنهم متفقون على اصل المشروعية. وان سجود تلاوة مشروع في الجملة
11:30فخلافهم ليس بخلاف في مشروعية السجود انما خلافهم في هل يشرع السجود عند هذه الاية او لا فعلى سبيل المثال اختلف العلماء في السجود عند ايات السجود التي في المفصل. فذهب الامام مالك
11:50من اهل العلم الى انه قد نسخ السجود في ايات المفصل من القرآن وهي ما ذكره الله تعالى من ايات السجود في سورة قاف وما بعدها الى اخر المصحف. ذهب الجمهور من اهل العلم الى ان السجود في هذه المواضع ليس منسوخا. بل
12:20هو مشروع مسنون والخلاصة ان العلماء متفقون على مشروعية السجود ويختلفون في مواضعه وفي بعض مسائله الحديث الذي ذكره المؤلف رحمه الله حديث ابي هريرة رواه الامام مسلم قال ادنى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في اذا السماء انشقت واقرأ باسم ربك اي في سورة الانشقاق
12:50وفي سورة العلق قوله رضي الله تعالى عنه سجدنا مع رسول الله في كذا وكذا اي عند تلاوة ايات السجدة في هاتين السورتين. وليس المقصود انه سجود في قراءة هذه السورة ولو لم يأتي على ايات السجدة فيها
13:20انما المقصود انه عند قراءتها سجد في الموضع الذي جاء فيه ذكر السجود وهذا دليل لما ذهب اليه جمهور العلماء من مشروعية سجود التلاوة في المفصل خلافا لما ذهب اليه الامام مالك في الرواية المشهورة عنه وما ذهب اليه الامام الشافعي
13:50في قديمة قولين من انه لا سجود في المفصل وان السجود في المفصل لم يذكر ابو هريرة رضي الله تعالى عنه موضع السجود. هل كان في صلاة او في غيره؟ والذي
14:20يظهر انه سجود في الصلاة. لان هاتين السورتين مما كان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم يقرأ فيهما يقرأ بهما في صلاته. لا سيما في صلاة العشاء. و صفة السجود كصفة السجود في الصلاة
14:50في السجود على سبعة اعظم. وعلى هذا قول عامة اهل العلم. واما ما يتصل بمشروعية بماذا يقول في سجوده؟ فيقول في سجوده كما يقول في السجود في سجود الصلاة من التسبيح والدعاء. لعموم قوله لما نزل سبح اسم ربك الاعلى اجعلوها
15:20في صلاتكم اجعلوها في سجودكم فيشمل كل سجود سواء كان ذلك في سجود الصلاة او في سجود الصلاة وقد جاءت نصوص خاصة في ما يقوله الإنسان في سجود التلاوة كما جاء في المسند عند البيهقي
15:50غيره ان النبي صلى الله عليه وسلم قيل له ان رجلا ان قال له رجل وهو انه رأى في المنام شجرة سجدت لقراءة اية سجدة وقالت في سجودها اللهم اجعلها لي عندك ذخرا وارفع وحط عني بها وزرا
16:20وتقبلها عني كما تقبلتها عن عبدك داوود. يقول الصحابي فسجد النبي صلى الله عليه وسلم سمعته يقول ذلك. وفي بعض الروايات فقال له هل قلت مثل ذلك؟ وهذا ندب له ان يقول مثل ما سمع في الرؤيا وانها وحي
16:50ولو جاء اذكار السجود غير التسبيح. كقول سجد وجهه الذي خلق وصوره وشق سمعه وبصره تبارك الله احسن الخالقين. فان ذلك مشروع. والخلاصة ان جميع الاذكار التي قالوا في السجود هي مما يشرع للمصلي ان يقولها في سجود التلاوة. لعدم ما يدل على
17:20التفريق او اختصاص السجود ذكر خاص لعدم الدليل على اختصاص سجود التلاوة بذكر خاص. وفي هذا الحديث دليل على مشروعية السجود في سورة الانشقاق في قول الله عز وجل اية السجدة في سورة الانشقاق واذا قرأ عليهم القرآن لا يسجدون
18:00هذا انكار على من؟ يسمع القرآن ويترك السجود. وهو من اكد مواضع واما في سورة العلق فقوله تعالى فاسجد واقترب وهو امر بالسجود فدل ذلك على انه يسن السجود عند هذين الموضعين. سواء كان ذلك في صلاة
18:30او في غيرها وهو ما ذهب اليه جماهير العلماء. اما الحديث الاخر الذي ذكره في هذا الشأن وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال صاد ليست من عزائم السجود وقد
18:50رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يسجد فيها. رواه البخاري قوله رحمه الله عن ابن عباس عن ابن عباس رضي الله تعالى عنه صاد ليست من عزائم السجود. هذا خبر من ابن عباس رضي الله تعالى عنه عن
19:20وان ايات السجود ليست على نحو واحد في تأكد السجود عند تلاوتها فان صاد فيما ذكر ابن عباس رضي الله تعالى عنه ليست من عزائم السجود يعني ليس مما عزم
19:40فيه السجود وتأكد وليس المقصود انه لا مما لا يجب في العزائم هنا ليس المقصود بها الواجبات بل المقصود بالعزائم المؤكدات لان اصل السجود بالاتفاق غير واجب. وانما هو مسنون فالمقصود
20:00قولي ليست من عزائم السجود اي ان السجود ليس واجبا ليس مؤكدا في اية صاد السجدة في سورة صاد هي في ختم ما قصه الله تعالى في خبر داود عليه السلام في
20:20الخصوم عليه حيث قال حيث تنبه بما جاء من خصامهما الى ما اراد الله تعالى ان ينبهه اليه. فوقع منه ما ذكر الله عز وجل في قوله فخر راكعا وان
20:40وقوله فقرر راكعا لقائل ان يقول اين ذكر السجود هنا؟ لم يذكر سجودا وانما ذكر ركوعا. فالجواب ان ذكر الركوع هنا لان الركوع مبدأ سجود وليس انه لم يسجد ودليل انه سجد ذكر الخرور والخرور لا يكون
21:10الا للساجد كما قال قل امنوا به او لا تؤمنوا ان الذين اوتوا العلم من قبله اذا يتلى عليهم يخرون للاذقان جدل فالغرور لا يطلق على الركوع انما هوي للسجود
21:30فقوله جل وعلا فخر راكعا ذكر مبدأ الركوع ذكر مبدأ السجود ذكر الركوع لانه وابدأوا السجود. ولهذا سجد رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم عند تلاوته فدل ذلك على ان السجود فيها مشروع. وقد اخبر
22:00ابن عباس رضي الله تعالى عنه في هذا الحديث فيما رواه البخاري رحمه الله فقال وقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يسجد فيها. يسجد فيها. في هنا للتعليم بمعنى لاجلها
22:20اي لاجل قراءتها. فابن عباس يخبر ان النبي صلى الله عليه وسلم سجد لاجل قراءة هذه الاية وهذا يدل على مشروعية السجود لتلاوة هذه الاية لان النبي الله عليه وعلى اله وسلم سجد والى هذا ذهب كثير
22:50من اهل العلم على انهم اختلفوا في وذلك وذلك انهم اختلفوا في السجود في هذه الاية فذهب الى مشروعية السجود في هذه الاية جمهور العلماء وسبب الاختلاف انهم قالوا ان
23:20في هذه الاية ليس لاجل التلاوة بل سجودها شكر لله عز وجل اي ان السجود شرع لاجل ما فيها من نعمة الله على داوود بالتوبة. فيشكر المؤمن الله عز وجل على توبته نبيه الكريم
23:50صلى الله عليه وسلم ولهذا اختلفوا في السجود سجود التلاوة في الصلاة على اختلافهم هل هي سجدة تلاوة؟ ام هي سجدة شكر؟ فعند الشافعية في اصح الوجهين والحنابلة في المشهور من مذهبهم ان سجود التلاوة ان سجود ان سجدة صاد ان سجدة صاد سجدة شكر
24:20فلا تشرع في الصلاة. بل قالوا لو سجد لها او سجد فيها بطلت صلاته لانه لا يشرع سجود لا يشرع سجود الشكر في الصلاة. اذ هو في الصلاة على المشروع. وذهب جماعة من اهل العلم وهو قول الجمهور الذي هو مذهب
24:50حنفية والمالكية ورواية عن احمد وهو قول في مذهب الشافعية الى ان في صاد سجود تلاوة فيشرع سجوده في الصلاة وفي غيرها وهذا هو الراجح لان النبي صلى الله عليه وسلم سجد في قراءتها يقول سجد فيها
25:20وهذا الخبر ليس مقيدا بالسجود فيها خارج الصلاة بل الحديث لم يذكر خارج الصلاة او داخلها فيشمل هذا وذاك. فيكون السجود لتلاوة سورة صاد التي ذكر الله تعالى فيها سجود داوود عليه السلام مشروعا
25:50للمصلي سواء كان ذلك مشروعا للتالي مشروعا للتالي سواء كان ذلك في الصلاة او في غيرها واما من قال بانه لا يسجد لها في الصلاة فاستند الى قول ابن عباس انها ليست من عزائم السجود لكن الرد على هذا الاستدلال ببقية ما ذكر رضي الله تعالى عنه فيما
26:20نقله عن النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال اية صاد ليست من عزائم السجود اوصاد ليست من عزائم السجود. وقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يسجد فيها
26:40والخلاصة انه يشرع السجود اية سورة صاد في الصلاة وفي غيرها وهو مذهب الحنفية والمالكية ورواية في مذهب احمد وهو احد قولي الشافعية وذلك في الصلاة وفي غيرها. اما من قال انها سجدة شكر فقالوا يسجد لها في غير الصلاة
27:10اما من قال انها سجدة شكر فقال انه يسجد لها في غير الصلاة والصواب ومشروعيته في الصلاة وفي غيره. نعم. وعن ابن عباس رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم سجد بالنجم. رواه البخاري. وعن زيد ابن ثابت رضي الله
27:40عنه قال قرأت على النبي صلى الله عليه وسلم النجم فلم يسجد فيها. متفق عليه وعن واي عن ابن عباس رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم سجد بالنجم سجد اي سجود التلاوة
28:00بالنجم اي بما في النجم من اية السجود؟ وهي قوله جل وعلا فاسجدوا لله واعبدوا في اخر سورة النجم. والامر فيها بالسجود بين وصريح هذه السجدة التي ذكرها ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وعلى اله
28:30شارك فيها النبي صلى الله عليه وسلم المسلمون. بل والمشركون ففي الصحيح من حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنه قال سجد النبي صلى الله عليه وسلم بالنجم وسجد معه المسلمون والمشركون والانس والجن. والمقصود بالانس يعني من حضره منهم وليس كل الانس حيث كان
29:00وكذلك فيما يظهر الجن اي من حضروا ممن سمعوا قراءته صلى الله عليه وعلى اله وسلم اذ ان سجود الانس كلهم لم يحفظ. وانما اراد ابن عباس رضي الله تعالى
29:20ان اثبات السجود في هذه الاية مع النبي صلى الله عليه وسلم لكل من لكل من حضره او سمعه وهذا يدل على مشروعية السجود للتلاوة في هذه السورة. واعلم بارك الله فيك
29:40انه قد استدل بهذه بهذا الحديث جمهور العلماء الذين قالوا بمشروعية السجود في كل مواضع السجود في القرآن. ما كان منها في المفصل وما كان منها في غير المفصل اذ ان سورة النجم من ايات المفصل. فالمفصل يبتدأ مفصل القرآن يبتدأ من سورة الحجرات
30:10او من سورة قاف على قولين لاهل العلم في ذلك. في شرع ان يقرأ المصلي ان يسجد المصلي عند قراءة اية السجدة في سورة النجم بفعل النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم. وساق المؤلف رحمه الله بعد ذلك حديث
30:40زيد ابن ثابت رضي الله تعالى عنه الذي فيه ان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم ترك السجود ففي الصحيحين قال قال رحمه الله عن زيد كما في الصحيحين قال رحمه الله عن زيد ابن ثابت قال قرأت على النبي صلى الله عليه وسلم
31:10النجم فلم يسجد فيها متفق عليه. وهذه وهذا الحديث فيه ترك السجود لقراءة سورة النجم. اذ ان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم لم يأمر زيد ابن ثابت ان يسجد. ولو كان السجود واجبا لأمره
31:40وليس في الحديث دليل على ان السجود في المفصل منسوب. ليش؟ لان النبي صلى الله عليه وسلم لم يسجد لعدم سجود القارئ وليس لان لان السجود غير لان السجود المشروع بل هذه هذا الحديث دليل على ان السامع
32:10تابع للقارئ التالي فلا يسن له السجود الا اذا سجد من اقرأ سواء كان ذلك في صلاة او في غير صلاة. اذ ان القارئ بمثابة الامام والسامع تابع له. فلا يشرع السجود. للسامع الا اذا
32:40التالي وهذا ما عليه جماهير العلماء في ان السامع تابع للتالي اذا سجد سجد وان لم يسجد فلا يسجد اي فلا يشرع له السجود. والمقصود ان استدلال من استدل بهذا الحديث على ترك السجود في
33:10مفصل استدلال غير سديد. لان السجود في المفصل قد ثبت في حديث ابي هريرة وفي حديث ابن عباس وترك السجود في هذا الموضع لا دلالة فيه على المشروعية بل هو دليل على ان على ان السامع على ان السامع تابع
33:40في السجود ان سجد سجد وان لم يسجد فلا يسجد. وسيأتي مزيد بيان لهذا فيما يذكره المؤلف رحمه الله من الاحاديث

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.