حديث العصر( 11) صلاة الجماعة في المساجد لا يعدلها شيء
0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم المرسلين نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين ومن اتبعهم باحسان الى يوم الدين ربنا اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين والسامعين اما بعد
0:48قال الامام النووي رحمه الله تعالى في كتابه رياض الصالحين وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الرجل في جماعة تزيد على صلاته في سوقه وبيته بضعا وعشرين درجة
1:08وذلك ان احدهم اذا توضأ فاحسن الوضوء ثم اتى المسجد لا يريد الا الصلاة لا ينهزه الا الصلاة لم يخطو خطوة الا رفع له بها درجة وحط عنه بها خطيئة حتى يدخل المسجد
1:26ازا دخل المسجد كان في الصلاة ما كانت الصلاة هي تحبسه. والملائكة يصلون على احدكم ما دام في مجلسه الذي صلى فيه يقولون اللهم ارحمه اللهم اغفر له اللهم تب عليه ما لم يؤذي فيه ما لم يحدث فيه. متفق عليه وهذا
1:46لفظ مسلم الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فهذا الحديث حديث ابي هريرة رضي الله عنه ذكر فيه النبي صلى الله عليه وسلم
2:00منزلة الصلاة في الجماعة في المسجد وقال صلى الله عليه وسلم صلاة الرجل في جماعة تزيد على صلاته ببيته وفي سوقه بضعا وعشرين درجة ثم ذكر النبي صلى الله عليه وسلم
2:26سبب هذه المضاعفة من المشي الى المساجد والخطى وانتظار الصلاة والمكث في المسجد بعد الصلاة قوله صلى الله عليه وسلم صلاة الرجل في جماعة المقصود بالجماعة ما زاد على واحد
2:51بمعنى ان تكون الجماعة اثنين فاكثر فالجماعة تتحقق بامام ومأموم لكن الفضل في هذا الحديث ليس لمطلق الجماعة في اي مكان بل هو فضل للجماعة في المسجد المضاعفة التي جاءت في هذا الحديث
3:12وفي غيره من الاحاديث الجماعة ليست لكل جماعة انما للجماعة في المسجد لانه صلى الله عليه وسلم قال صلاة الرجل في جماعة تزيد على صلاته في بيته ولو كان في جماعة
3:30فان قوله تزيد على صلاته في بيته وفي سوقه تشمل صلاة المنفرد في بيته وصلاة الجماعة في بيته وصلاة المنفرد في السوق وصلاة الجماعة في السوق ذاك ان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم اطلق القول
3:49بالزيادة في صلاة الجماعة وفظلها على صلاته في بيته وفي سوقه ولو كان مع جماعة وعلى هذا عامة العلماء ان صلاة الجماعة في المساجد يتحقق بها المضاعفة التي ذكر النبي صلى الله عليه وسلم
4:12و ان هذه المضاعفة لا تتحقق بالصلاة في البيوت منفردا ولا في الاسواق منفردا وكذلك لا تتحقق للجماعة التي في البيوت ولا في الاسواق ومثل البيوت والاسواق المحطات مساجد المحطات الان
4:33قد كثافة عندها لسرعة صلاتهم وعدم التزامهم بوقت للاقامة لكنها في الغالب هي اماكن مخصصة للصلاة ليست مساجد اي مصلى يجتمع فيه الناس يصلون اليوم مسجد بكرة ممكن يكون دكان او يكون تزال المحطة ويبنى مشروع اخر هذه لا يتحقق فيها
4:56فضل المضاعف الذي ذكره النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث ومثله ايظا مساجد المكاتب بالدوائر والاعمال فانه لا يتحقق بها فضل المضاعفة التي جاء في هذا الحديث وفي حديث ابن عمر رضي الله عنه
5:12وفي غيرهما من الاحاديث التي ذكرت مفاضلة المفاضلة بين صلاة الجماعة وبين غيرها. فالمفاضلة بين صلاة الجماعة وغيرها في هذه الاحاديث هي في صلاة الجماعة في المساجد وليست في صلاة الجماعة حيث كان
5:29لان النبي صلى الله عليه وسلم ذكر في هذا الحديث ان صلاة الرجل في المسجد تزيد على صلاته في بيته ويمكن ان يقيم الجماعة في بيته وفي مسجده ويمكن ان وفي سوقه ويمكن ان يقيم الجماعة في سوقه بضعا وعشرين درجة
5:50ثمان دليل هذا هو ذكر الاسباب التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم في المضاعفة فان الصلاة الجماعة في البيت لا يتحقق بها الخطى. ولا يتحقق بها انتظار الصلاة ولا يتحقق بها المكث في في المسجد كما جاء في هذا الحديث. ومثل
6:07وايضا مساجد المحطات ومثله مساجد المكاتب ومثله مساجد الاسواق لكن اذا كان في الاسواق مساجد مهيئة كمساجد الاحياء مسبلة تقام فيها الصلوات يؤذن فيها ويقام. فانها تأخذ حكم المساجد بانها
6:28تضاعف فيها الصلاة وانما المقصود بصلاته في بيته وفي سوقه يعني في غير مسجد اما اذا كان ذلك في مسجد مسبل كالمزارع والقصور التي فيها مساجد مفتوحة على الشوارع فهذه المساجد حكمها حكم المساجد التي في الاحياء
6:47لكن المساجد الجماعة التي في اماكن خاصة ولو كانت مهيأة للصلاة لكنها ليست مساجد لا يؤذن فيها الفروض الخمس وليست مسبلة للصلاة على وجه العموم لكل الناس انما لاهل دائرة معينة
7:04او لاهل اه عمل معين فهذه لا تأخذ حكم المساجد التي جاء فيها المضاعفة التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم وقوله في هذا الحديث بضعا وعشرين درجة لم يبين النبي لم يبين النبي صلى الله عليه وسلم العدد في هذا الحديث اما من الراوي واما ان النبي صلى الله عليه وسلم
7:24القول ولم يفصله في هذا الحديث. وقد جاء في حديث ابي هريرة وفي حديث ابي سعيد ذكر عدد المضاعفة بخمس وعشرين وفي حديث ابن عمر ذكر المضاعفة بسبع وعشرين فمن العلماء من قال ان
7:44احدهما ناسخ للاخر ولكن اقرب الاقوال ان هذا التفاوت في الفضل هو تفاوت لحال تلك الجماعات وقيل ان التفاوت هو بين الصلوات الجهرية والصلوات السرية. فالسرية خمس وعشرون درجة والجهرية سبع وعشرون درجة. وقيل غير ذلك من الاقوال. والذي يظهر والله اعلم ان النبي صلى الله عليه وسلم اخبر اولا
8:12وعشرين ثم اخبر بمنتهى المضاعفة خمس وعشرين هو مبدأ المضاعفة وسبع وعشرين هو منتهى المضاعفة. وقوله صلى الله عليه وسلم ام درجة؟ الدرجة جاء بيانها في بعض الاحاديث بانها ضعف
8:27وفي بعض الاحاديث بانها صلاة يعني كما لو صلى سبعا وعشرين صلاة في غير مسجد وكما لو صلى خمسا وعشرين صلاة في غير مسجد يعني صلاة صلاتنا العصر في هذا المسجد جماعة
8:44لو صلى احدنا في بيته منفردا او في سوقه منفردا او في جماعة تعدل صلاته سبعا وعشرين مرة وقد ذكر بعض الشراح ان رجلا فاتته صلاة الجماعة فطاف في المساجد فلم يلقى من يصلي معه. ثم صلى سبعا وعشرين مرة صلاة العشاء. ثم نام فرأى في المنام من صلى
9:07بالمسجد قد سبقوه وهو وراءهم يركض فقيل له في في المنام انك لم تبلغ درجة على كل حال الرؤى يعني تثبت بها الاحكام لكن قد يستفيد منها الانسان شيء من مما تعززه النصوص وتقوي اه اه دلالته احاديث وما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم
9:28فمعنى قول بضع وعشرين درجة اي صلاة تضاعف فصلاته في الجماعة كما لو صلى سبعا وعشرين او خمسا وعشرين صلاة في غير جماعة المساجد ويأتي بقية الحديث عن هذا الحديث في
9:47اللقاء القادم والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد. حتى نكون الاقرب اليكم بامكانكم دائما مشاهدة العديد من برامجنا على قناتنا على يوتيوب