استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00يقول المصنف رحمه الله تعالى عن ابي عبدالله النعمان ابن بشير رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول تسوون صفوفكم او ليخالفن الله بين وجوهكم متفق عليه. وفي رواية لمسلم كان رسول
0:23الله صلى الله عليه وسلم يسوي صفوفنا حتى كأنما يسوي بها القداح. حتى اذا رأى ان حتى اذا رأى انا قد عقلنا عنه ثم خرج يوما فقام حتى كاد ان يكبر فرأى رجلا
0:43صدره فقال عباد الله لتسون صفوفكم او ليخالفن الله بين وجوهكم. الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد هذا الحديث حديث النعمان ابن بشير
1:02رضي الله تعالى عنه يخبر فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لتسون صفوفكم والمقصود بالصفوف صفوف الصلاة وتسويتها التي امر الله التي امر بها النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث مؤكدا في قوله لتسون صفوفكم
1:23ام اي اقامتها على وجه معتدل لا يتقدم فيه احد عن احد بل يكونون على حد سواء على حد سواء في الصف وايضا يدخل في التسوية ان لا يكون بينها خلل وفروجات
1:44فان ذلك مما يخالف ما امر به النبي صلى الله عليه وسلم من تسوية الصفوف فقوله صلى الله عليه وسلم لتسون صفوفكم يتضمن امرين اعتدال الصفوف واقامتها على حد لا يتقدم فيه احد عن احد
2:02والثاني الا تكون في الصفوف فروجات بل تكون مستوية يتمون الصف الاول فالاول قوله صلى الله عليه وسلم او ليخالفن الله بين وجوهكم وعيد يخبر فيه النبي صلى الله عليه وسلم عن العقوبة المترتبة على مخالفة ما امر به من تسوية الصفوف
2:28وهو مخالفة الوجوه قوله او ليخالفن الله بين وجوهكم المخالفة للوجه تشتمل على معنيين او تحتمل معنيين. المعنى الاول ان المخالفة للوجه الحسي وذلك بان يغير الله الصورة الى سورة قبيحة مذمومة
2:50او ان يخلف الله وجه الانسان الى جهة غير الجهة المعتادة. بان يلوي وجهه او نحو ذلك. وهذا وعيد وهو يحتمله النص يحتمله معنى كلام النبي صلى الله عليه وسلم. الا ان اكثر العلماء على ان معنى قوله صلى الله عليه وسلم او لي
3:11الله بين وجوهكم اي يخالف بين قلوبكم ومقاصدكم ونياتكم وتوجهاتكم وهذا لا شك انه شر اذا وقع في الناس اذا اختلفت قلوبهم. ولهذا في رواية ابي مسعود رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال
3:32لتسون الصفوف او ليخالفن الله بين قلوبكم وهذا تفسير لمعنى قوله صلى الله عليه وسلم لا يخالفن الله بين وجوهكم. فان عدم تسوية الصف موجبة للاختلاف الظاهري بين الناس بالتقدم او التأخر او التباعد
3:49بعدم تراصي الصفوف وهذا يفضي الى مخالفة في القلوب بان تتقدم وتتأخر وتتباعد وتتباغظ ويكون بينها من فرقة ما يوجب الفساد في حياة الناس وهذا يبين ان ظاهر الانسان ينعكس على باطنه
4:11فاذا كان الظاهر مستقيما على الخير وعلى امر الله ورسوله صلح باطنه وكان هذا عونا على صلاح قلبه واذا كان الامر على خلاف ذلك في الظاهر فلا بد ان يؤثر الظاهر على الباطن
4:24ولهذا قول بعض الناس ان العبرة بما في القلوب ليس على اطلاق القلوب تتأثر لا شك ان العبرة بالقلب لكن القلب يؤثر عليه اشياء كثيرة ومنها المظهر ولهذا نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن التشبه بالكفار ونهى عن المخالفة
4:41الصفوف لما يفضي ذلك اليه من اختلاف القلوب. وفي رواية مسلم بين النبي صلى الله عليه بين الراوي سبب قول النبي صلى الله عليه وسلم لتسون صفوفكم او ليخالفن الله بين وجوهكم. فاخبر ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يأمرهم بالتسوية بتسوية الصفوف اذا
5:01الى الصلاة حتى عقل حتى رأى انهم قد عقلوا عنه ذلك اي فهموا فلم يحتاجوا الى تذكير. فجاء فقام في الصف فرأى رجلا في الصف باديا صدره اي متقدم على على بقية
5:18الصحابة في صفهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا عباد الله عباد الله لتسون صفوفكم او ليخالفن الله بين وجوهكم. ولم يوجه الخطاب لرجل معين انما كان التذكير للعموم
5:33نحوي حاله النبي حاله صلى الله عليه وسلم في التنبيه على الخطأ ما بال اقوام لم يوجه الخطاب لرجل بعينه لاجل الا يكون في ذلك ما يشق على نفسه او
5:45يترتب عليه ما يترتب والمقصود هو التنبيه على الخطأ على الفعل الغلط لا على الفاعل فالفاعل قد يتكرر هذا من غيره والمقصود قامت الحق في الناس بغض النظر عن اشخاصهم
5:59وهذا يبين ان تسوية الصفوف من الامور المهمة التي ينبغي ان يعتني بها الجميع. ولا يقول قائل والله انا ما علي انا اصف والباقي ما علي النبي صلى الله عليه وسلم يقول ان تسوية الصفوف من تمام الصلاة من تمام صلاة الجميع وليس من تمام صلاة الفرد فانت اذا صففت في في
6:19في في صف الصلاة احرص على اقامة الصف في من عن يمينك وعن يسارك وما تستطيع من اقامته من بقية الصفوف. وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يتحرى ذلك حتى
6:33في هذه الرواية يقول كان يسوي صفوفنا كما تسوى القداح والقداح هي الخشب الذي يكون في السهم من اهم ما يكون حتى يكون السهم صائبا. وآآ ناجحا في اصابة الهدف. فالنبي صلى الله عليه وسلم كان يعتني الى هذه الدرجة كأنما يسوي
6:53يعني السهام في اه اعدادها وتهيئتها. فينبغي لنا نحرص على تسوية الصفوف وان نتراص دون ان نؤذي او نظايق انما المقصود ان يكون صفنا معتدلا لا فروجات بيننا اعاننا الله واياكم على ذكره وشكره واقامة الحق
7:13اي في انفسنا واقوالنا واعمالنا وصلى الله وسلم على نبينا محمد

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.