وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها || فضيلة الشيخ د.عبدالكريم الخضير.
0:06احمده على جميع نعمه واسأله المزيد من فضله وكرمه هو المستحق للحمد فهو المنعم الحق وما يحمد به الناس ويمدحون عليه فباعتبارهم تولوا القسمة. والا فالمعطي هو الله جل وعلا
0:31كما جاء في الحديث الصحيح انما انا قاسم والله معط انما انا قاسم والله معط والله جل وعلا يقول للاغنياء واتوهم مما لله الذي اتاكم فالبشر المال بايديهم عارية وضع في ايدي بعض الناس
0:54ليبتليهم ويبتلي بهم ووجد من الناس من لا مال عنده ليبتلى هل يصبر؟ الاول يبتلى الغني يبتلى هل يشكر يستعمل هذا المال فيما يرضي الله جل وعلا او يكفر هذه النعمة
1:19فيجحدها ويجحد نسبتها الى الله جل وعلا ويستعملها في ما لا يرضي الله جل وعلا كما انه يبتلي الفقير هل يصبر ويرضى ويسلم ويحمد الله على نعم كثيرة لا يستطيع عده
1:43يقول ابن عبد القوي رحمه الله وكن صابرا للفقر وادرع الرضا بما قدر الرحمن واشكره واحمده لان بعض الناس قد يبلغ به من من الفقر والحاجة مبلغا عظيما ثم اذا قيل له احمد ربك واشكر ربك وان تعدوا نعمة الله لا
2:02قال على ايش احمد الله انا فقير مدقع محتاج لا يا اخي ما تدري لو ان الاذن دخل فيها حشرة وطلب منك ما على وجه الارض من اموال لبذلتها لو احتبس فيك البول
2:22وطلب منك ما على وجه الارض من من المليارات من الذهب والفضة دفعتها الست هذه نعم نعمة البصر نعمة السمع نعمة نعم نعم لا تعد ولا تحصى تصور ان اصبع من اصابعك اصغر الاصابع عندك
2:44صلب لا تستطيع ان تثنيه. ماذا يكون؟ من دون من دون الم تتأذى به اذى شديدا ولو لم يؤلمك ولذا هذه النعم لا يعني نعم المفاصل نعم لا يقدر قدرها الا من فقدها. تصور شخص الرجل عنده
3:09متصلبة لا تنثني يواجه من من العنت والحرج ما لا يدرك ولو لم يكن فيها الم ولذا يصبح على كل سلامى على سلامة كل واحد منكم صدق ثلاث مئة وستين مفصل تحتاج الى ثلاث مئة وستين صدقة
3:32لكن الله جل وعلا لطيف لا يكلف الفقير ان يتصدق بالدراهم وهو لا يجده كل تسبيحة صدقة وكل تحميدة صدقة كل تهريئة الى اخره ويكفي من ذلك ركعتان تركعهما من الضحى
3:53في مقابل ثلاث مئة وستين صدقة ركعتان من من الضحى. فعلى الانسان ان يحمد الله جل وعلا وان يلهج بذكره وشكره. ولا لا يجحد هذه النعم وان كان يغفل عنها. كثير من الناس في غفلة تامة عن هذه النعم. لكن مع ذلك عليه ان يتذكر وعليه ان يشكر
4:13لئن شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد