استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:06الذكر جاء من النصوص الكثيرة ما يدل عليه. سبق المفردون. الذاكرون الله كثيرا والذاكرات. واصبر نفسك مع الذين ايش بالغداة والعشي. المقصود ان الذكر شأنه عظيم. وذكر ابن القيم رحمه الله تعالى في مقدمة الوابل الصليب اكثر من مئة فائدة
0:31يا رب والاذكار من التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير غراس الجنة. غراس الجنة. عن ابراهيم الصلاة عليه وعلى نبينا افضل الصلاة والسلام والتسليم. انه قال يا محمد اقرئ امتك مني السلام واخبرهم ان الجنة قيعان
0:52وان غراسها التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير اوما سمعت بانها القيعان فاغرس ما تشاء بذا الزمان فاني وغراسها التسبيح والتحميد الى اخره. المقصود ان الذكر شأنه عظيم وفضله جزيل ولا يكلف شيء. ولا يكلف المسلم شيء. يعني من قال لا اله الا الله وحده لا شريك له الملك وله الحمد
1:17يميت وهو على كل شيء قدير عشر مرات كان كمن اعتق اربعة موادي اسماعيل من قال لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير مئة مرة. شوف الاجور واه ما يترتب
1:33على مثل هذا الذكر من حفظ للانسان حرز لكن الحرمان هذه تقال بعشر دقائق سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان الى الرحمن سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم سبحان الله وبحمده
1:53مئة مرة من قال في يوم سبحان الله وبحمده مئة مرة حطت عنه خطاياه وان كانت مثل زبد البحر. هذي كم الى يوم ولا تجلس العصر بدقيقة ونصف تقال. بدقيقة ونصف تقول سبحان الله وبحمده مئة مرة. تستغفر مئة مرة بدقيقة
2:13تصلي على النبي عليه الصلاة والسلام عشر مرات وجاء الوعد الثابت تقرأ قل هو الله احد عشر مرات كلها ما تحتاج الى شيء. كل هذه الامور ما تحتاج من يومك ولا ربع ساعة والنبي عليه الصلاة والسلام يحفظ عنه في مجلس واحد اكثر من سبعين مرة. انه يستغفر. ويقول عليه الصلاة والسلام وهو الذي غفر
2:33له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وهو اعلم الناس واخشاهم لله واتقاهم يقول انه لا يغان على قلبي. واني لاستغفر الله في يوم اكثر من مئة مرة فكيف بنا الذين الذي لا ننفك من مزاولة ما لا يرضي الله جل وعلا

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.