الملحظ في قيام الليل الوقت | معالي الشيخ د. عبدالكريم الخضير
0:06وعلى كل حال المسألة مفترضة في من يريد ان يقوم من الليل ساعة او ساعتين او ثلاث ويسأل يقول هل اصلي في ثلاث الساعات احدى عشرة ركعة؟ او اصلي ثلاثين ركعة
0:25ايهما افضل؟ نقول اذا اردت ان تقتدي بما ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام كما وكيفا فهذا هو والاكمل تقول انا اقتدي بالنبي عليه الصلاة والسلام في حديث عائشة وانه ما زاد ثم تنقر احدى عشرة ركعة في عشر دقائق. وتقول اصبت السنة لا
0:47يا اخي اذا اردت ان تنظر الى هذا العدد فانظر الى انه عليه الصلاة والسلام افتتح البقرة ثم النسا ثم ال عمران في ركعة وركوعه قريب من قيامه. ركوعه وسجوده قريب من السماء. فاذا استغل الوقت
1:07جاء في سورة المزمل التحديد بالوقت بالزمن لا بالعدد. قم الليل الا قليلا ثم في اخر السورة نعم ان ربك يعلم انك تقوم ادنى من ثلثي الليل ونصفه وثلثه مقصود ان التحديد بالزمن له نظر. بل له الحظ الاكبر من النظر. فالذي يصلي ثلاث ساعات افضل من
1:36الذي يصلي ساعتين اتفاقا والمسألة مسألة وقت فاذا عمر هذا الوقت بطاعة الله جل وعلا وعندنا ما يؤيد الاطلاق صلاة الليل مثنى مثنى فلتصلي ما شئت. على ان تجتنب السرعة والعجلة التي تذهب بلب الصلاة
1:56تأتي بصلاة صحيحة تفيدك وتقربك من الله جل وعلا