استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
افتح في المكتبة ↗
0:00سير فحالك شلون صحتك يوم ويوم وهالايام العمر كله اليوم واليوم الله الله يوفقك الذكرى والاخوان جميعا عليك وعليهم السلام بلغهم سلام يقولون بس نبغى نعرف الوقت اللي ناس يهود نسلم عليه ما يخالف ان شاء الله الله يسلمك
0:30الله الله يزيدك ويحفظ دينك. الله يجزاك خير والسلام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته من اللي كتبها الكتابة هذي اها ما شاء الله الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد
2:04في الدرس الماظي تعرظنا لمسألة الحائض وانها لا تصوم ولا تصلي وتقضي الصيام دون الصلاة و اشرنا الى ان هالحائض الممنوعة من الصوم والصلاة هل تؤجر على ذلك كما في حال المسافر والمريظ
2:33اولى لان النبي عليه الصلاة والسلام ناقصة حق سماها ناقصة عقل ودين فلو كان يكتب لها ما كانت تعمله من صار الامر كذلك ما وصفت بالنقص وكلام اهل العلم في هذا كثير
2:55اشرنا اليه في الدرس الماضي وقد احضر بعض الكتابات فمنها اولا نقل عن الامام احمد قال كنت في كتاب الحيض تسع سنين حتى فهمته حتى فهمته هذا في طبقات الحنابلة
3:24نقلا عن الامام احمد وكانت المسائل الحيض والنفاس اقل اشكال من عصرنا الحاضر لاسباب منها المأكولات الدخيلة التي غيرت امزجة الناس وغيرت بعض طبائعهم والنساء يعانين من من مسألة الحيض
3:56معاناة شديدة كانت امور الناس مستقرة صحيح يستجد بعض الاشياء وتزيد هذه على تلك ويكون عند هذه ما لا يكون عند اختها ولا عند امها. المقصود ان المسألة كانت اخف
4:13الان اشد ادوية وعلاجات اثرت على النساء كثيرا هي اثرت على الرجال ايضا لكن النساء يظهر هذا التأثير في مسائل الحيض والنفاس يقول تسع سنين حتى فهمته هذا النقل عن الامام احمد
4:42والان قد تفهم المسألة ويفهمها طالب العلم ثم يأتي في زوجته او اخته ما لم يحسب له اي حساب وحينئذ قد لا يكون عند الفقيه حل فيرجعها الفقيه الى الطبيب
5:05والاطباء لا شك اذا كان الطبيب المسلم ثقة فان قوله معتبر قوله معتبر في هذه الامور ولكن الله المستعان. يبقى الاشكال اشكال والباب مشكل جدا ويجد مسائل لم تكن عند من قبلنا. او حتى لم تكن في زماننا
5:36هذا في اول مبحث يقول هل تثاب الحائض على ترك الصلاة سمبل الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه قال المؤلف وفقه الله تعالى
6:17المبحث الثالث هل تثاب الحائض على ترك الصلاة؟ قال الحافظ في الفتح الحائض لا تأثم بترك الصلاة زمن لكنها ناقصة عن المصلي وهل تثاب على هذا الترك لكونها مكلفة به كما يثاب المريض
6:37على النوافل التي كان يعملها في صحته وشغل بالمرض عنها. قال النووي الظاهر انها لا تثاب الفرق بينها وبين المريض انه كان يفعلها بنية الدوام عليها مع اهلية. والحائض ليست كذلك
6:57عندي اي عند الحافظ ابن حجر في كون هذا الفرق مستلزما لكونها لا تثاب وقفة انتهى وقيل تثاب الحائض على ترك ما حرم عليها من العبادات. اذا نوت الامتثال الذي ابداه النووي
7:16اذا دقق فيه ليس بفرق المرأة في نيتها ان تسلط طول عمرها الا اذا حصل لها عارض او مانع كما يحصل للمسافر والمريض فنية موجودة كما قيل بان الكافر قد يعيش
7:41خمسين سنة او سبعين سنة او مئة سنة نعم فاورد من جهة بعض المعارضين للشريعة كيف يعذب ملايين السنين احقاب وهو معاش الا هذه الفترة اليسيرة اجيب عن ذلك بانه
8:08كانت نيته لو عمر احقابا لعاش على الكفر ما كانت نيته ان ان يدخل في الاسلام لكن احسن الله اليك لعل المراد النووي انها تعلم انه سيعرض لها في كل شهر
8:23فهي تعرف انها ستترك هذا والذي يعرف انه يسافر كل شهر يعني هذا قد يترك السفر قد يعرض لما يترك لكن هذي ليست ارادتها ولا مكنتها ويأتيها خارجا عن الارادة لا تستطيع ان تتركه
8:41ولا تنفك عنه وين معروف ان امه لا يصح ان بل يحرمان الصوم والصيام والصلاة ها لو ما حصل هذا المانع تصلي هذا يحرم عليها ما في ما في قرارة نفسها انها لو انقطعت عنها العادة فورا انها مستمرة على الصلاة
9:16ها ايش تقول؟ نكمل سلم على نفسك ما تستطيع انما نعم وقيل تثاب الحائض على ترك ما حرم عليها من العبادات اذا نوت الامتثال بالترك لا على العزم على الفعل لولا الحيض
9:59والذي يظهر والله اعلم المحرم عند اهل العلم يثاب تاركه امتثالا يثاب تاركه امتثالا هذا في احد المحرم اللي هو ضد الواجب نعم والذي يظهر والله اعلم انها لا تعطى ثواب المصلي وفرق بينها وبين المريض. لان المريض مكلف بالاداء لو لم
10:33العجز ولذلك لو تحامل على نفسه وصلى قبلت صلاته ولم يفعل محرما. بينما الحائض ليست مكلفة في اداء الصلاة ارأيت الانسان حين لا يصلي عند طلوع الشمس وعند غروبها لا يقال يعطى ثواب المصلي
10:53لانه انما منع من قبل الشرع نعم تثاب على كونها التمز التزمت ذلك النهي من الشارع ثواب امتثالا لا ثواب اداء للصلاة والله اعلم انتهى انتهى وهذا وايضا المسألة بسم الله الرحمن الرحيم. ذكر بعض العلماء ان المعذور قد يكون له اجر العامل لكن دون
11:45فيدخل فيدخل ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله له عنده حسنة كاملة وان هم وان هم بها فعملها كتبها الله عز وجل عنده عشر حسنات الى سبعمائة
12:08ضعف الى اضعاف كثيرة قال ابن هذا القول يقتضي انها تثاب لكن دون مضاعفة المدن المضاعفة التي تحصل لمن عمل ونظير ذلك الخلاف في عامل السيئات اذا تاب منها بدلت حسنات
12:39فهل يستوي من عمل الحسنات وضعفت له هذه الحسنات بمن عمل سيئات ثم تاب منها فانقلبت حسنات هذا نظيره لا غير مضاعف وش رايك يا شيخ الاسلام يقول مضاعفة اي والله ها؟ عظيم الرجاء في الله. عظيم الرجاء في الله
13:08نعم قال ابن حزم فرق ظاهر بين من يعمل ومن يكتب له اجر العمل ولعل من هنا وصفها النبي صلى الله عليه وسلم بانها ناقصة دين يعني انها اذا كتبت لها الحسنة غير مضاعفة
13:25بينما العامل تضاعف له فيكون النقص من هذه الحيثية. يعني اذا ظوعفت الحسنات المنقلبة عن سيئات اه رحمه الله هذا من باب اولى رحمه والذي يظهر عدم المضاعفة في الحسنات المنقلبة
13:46ايضا على اجر امي المسافر والمريض بيصلي باعمال بيعمل في الفرائض لا تسقط نعم قال ابن حزم في المحلى في سياق استدلاله على وجوب صلاة الجماعة وشرطيتها. فان ذكروا حديث ابي هريرة
14:20وابن عمر كلاهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ان صلاة الجماعة تزيد على صلاة المنفرد سبعا وعشرين درجة قلنا هذان خبران صحيحان وقد صحت الاخبار التي صدرناها وثبت انه لا انه
14:40لا صلاة لمتخلف عن الجماعة الا ان يكون معذورا. فوجب استعمال هذين الخبرين على ما قد صح هنالك لا على التعارض والتناقض المبعدين المبعدين عن كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم. ان هذا التفاضل
15:00انما هو على صلاة المعذور التي تجوز. وهي دون صلاة الجماعة في الفضل كما اخبر صلى الله عليه وسلم ثم وقال وهذا الذي قلناه هو مثل قول الله تعالى لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير اولي الضرر والمجاهدون
15:20في سبيل الله باموالهم وانفسهم. فضل الله المجاهدين باموالهم وانفسهم على القاعدين درجة. وكل لو وعد الله الحسنى وفضل الله المجاهدين على القاعدين اجرا عظيما. درجات منه فنص تعالى على ان المتخلف عن الجهاد بغير عذر مذموم اشد الذم في غير ما
15:50وضع من القرآن منها قوله تعالى يا ايها الذين امنوا ما لكم اذا قيل لكم انفروا في سبيل الله ثاقلتم الى الارض. ارضيتم بالحياة الدنيا من الاخرة؟ فما متاع الحياة الدنيا في الاخرة الا قليل
16:10الا تنفروا يعذبكم عذابا اليما ويستبدل قوما غيركم. في ايات هذا كلامها الاقسام ثلاثة من جاهد من قعد عن الجهاد لعذر ومن قعد عن الجهاد بغير عذر كلا وعد الله الحسنى لمن
16:41ويقال نص على القاعدين وكلا وعد الله الحسنى هو القائد بعذر او لغير عذر معذور مثل مثل العامل مثل الفاعل احسن الله اليك ذكر قاعد يفضل عليه المجاهد بدرجة وقاعد يفضل عليه المجاهد
17:10بدرجاته فضل الله المجاهدين على القاعدين اجرا عظيما مطلق. وذاك درجة يظهر ان المعذور هو الذي يفضل عليه المجاهد بدرجة وغير معذور واذا صار يتحسر قلبه على الجهاد هذا المعذوب
17:25شيء معذور ايه اعمى مثلا لكن لا يساوي من عمل لكن الفرق يكون درجة كما قال الله تعالى نعم مم فضل الله المجاهدين باموالهم وانفسهم على القاعدين درجة ثم قال وفظل الله المجاهدين على المدينة ان بالمدينة رجالا نعم
17:49الى اخر الحديث الى اخره الا شاركوكم في الاجر في اللي منعهم؟ العذر. منعهم العذر. وشاركوهم في الاجر اشتراك في مطلق الاجر قد يكونوا مشتركين في مطلقة على نياته. اما من فعل
18:18لو معنى ما ذكروه لكن الله المستعان نعم اجرا عظيما الدرجة من درج الجنة ترى ما هي من درج الدنيا اللي خمسة وعشرين سانتي شبر من درجة جنة كم مائة سنة
18:54ها يعني تأخذ بصره وتقعده عن الجهاد بهذا وتحرمه من درجات المجاهدين وفضل الله يا ابا ادم لكن افترض انه اعمى وفرح انه اعمى ولا يكلف بالجهاد ها هذا هذا هذا يساوي القاعد بغير عذر
19:33هم يساوي القائد يزيد عليه ها خمسة خمسطاش في امثلة اخرى في القرآن العشرين فان قصي هذا سيفهم في اخر وان تم في هذا فسينقص في اخر فاستنقظ المسألة بالاساس اذا كان تعريف المثال
20:16المقصود المقصود ان المسألة مشكلة المسألة مشكلة والنساء يسألن عنها كثيرا يقول شلون ما نؤجر حنا ما امتنعنا من انفسنا ممنوعين ها في اشياء اخرى اسئلة اخرى ايه لكن حتى هذا المثال هو مصب الكلام كله عليه
21:02شغل ها دولة صلي ذهب اهل الجنة هؤلاء فقهاء ارادوا ولم ولم يلحقوا بالاغنياء ولم يلحقوا بالاغنياء نعم فنص تعالى على ان المتخلف عن الجهاد بغير عذر مذموم اشد الذم في غير ما موضع من القرآن منها قوله تعالى
21:52يا ايها الذين امنوا ما لكم اذا قيل لكم انفروا في سبيل الله. اذا قيل لكم انفروا في سبيل الله من الارض ارضيتم بالحياة الدنيا من الاخرة؟ فما متاع الحياة الدنيا في الاخرة الا قليل الا
22:12يعذبكم عذابا اليما ويستبدل قوما غيركم في ايات كثيرة جدا ثم بين الله تعالى ان مفضلون على القاعدين درجة ودرجات. فصح انه انما على القاعدين المعذورين الذين لهم نصيب من وعد الله الحسنى. ومن وعد الله الحسنى والاجر للذين تبعدوا بالعذاب
22:42كما اخبر صلى الله عليه وسلم ان صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم ولم يختلفوا معنا في ان المصلي قاعدا بغير عذر لا اجر له ولا نصيب من الصلاة. فصح ان النسبة المذكورة من الفضل انما هي بين
23:02مباح له الصلاة قاعدا لعذر من خوف او مرض او في نافلة فان ارادوا ان يخصوا بذلك النافلة سألناهم الدليل على ذلك ولا سبيل لهم اليه الا بدعوى في ان المعذور في الفريضة صلاة
23:22كصلاة القائم وهذه دعوة كاذبة مخالفة لعموم قوله صلى الله عليه وسلم صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم دون تخصيص منه. ثم قال رحمه الله ولا شك في ان من فعل الخير افضل من
23:42منعه العذر من فعله وهذا منصوص عليه في الخبر الذي جاء الجمهور الذين خصصوا النصف بالقاعد في صلاة النافلة دون الفريظة فريضة حديث عمران ابن حصين صلي قائما فان لم تستطع فقاعدة ما في غير هذا
24:10في الفريضة وفنا في الهيئة الحديث صلاة القاعد على النصف من اجل صلاة القائم طيب المخصص قالوا ان نخصص سبب ورود الحديث ان النبي عليه الصلاة والسلام دخل المسجد والمدينة محمة
24:33ان فيها حمى فوجدهم يصلون من قعود فقال عليه الصلاة والسلام صلاة القاعد على النصف من اجري صلاة القائم فتجشم الناس الصلاة قياما ما يدل على انها نافلة الفريضة ما يصلون حتى يأتي هذه الصلاة. نعم
24:58ودل على انه على القادر على القيام اما العاجز عنه اجره كامل سواء كان في فريضة ولا نافلة اما القادر على النصف بدليل انهم لما تجشموا قاموا صلوا من قيام
25:18هذا هو المخصص لعموم الحديث نعم ولا شك في ان من فعل الخير افضل ممن منعه من اخر منعه العذر من فعله وهذا منصوص عليه في الذي فيه ان الفقراء قالوا يا رسول الله ذهب اصحاب الدثور بالاجور فعلمهم رسول الله صلى الله عليه
25:46سلم الذكر الذي علمهم فبلغ الاغنياء ففعلوه زائدا على ما كانوا يفعلونه من العتق والصدقة كرر الفقراء ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء
26:06ولا خلاف في ان من حج افضل ممن لم يحج ممن اقعده العذر هكذا في سائر الاعمال وقد جاء في الاثر الصحيح من هم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة. فان عملها كتبت له
26:26له عشرا فعم عليه السلام من لم يعملها بعذر او غير عذر. فان ذكروا الاثر الوارد فيمن كان له حزب من الليل فاقعده عنه المرض او النوم كتب له قلنا لا ننكر تخصيص ما شاء الله تعالى
26:46اذا ورد النص بذلك. وانما ننكره بالرأي والظن والدعوة. وقد يكتب له القيام كما في حديثي ويضاعف الاجر للقائم عشرة امثال قيامه. فهذا ممكن موافق لسائر النصوص. وبالله التوفيق وقال ابن مفلح في الفروع في مسألة مضاعفة سم
27:16يبيع الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله الله اكبر الله اكبر الله اكبر اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان لا اله الا الله اشهد ان محمدا رسول الله اشهد
28:02اشهد ان محمدا رسول الله حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح لا حول ولا قوة الا بالله. الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله
29:02بسم الله هذه الدعوة صلي وسلم كمل كمل احسن كمل وقال ابن مفلح في الفروع فيما في مسألة مضاعفة صلاة الجماعة على صلاة الفذ واختاره شيخنا كابي الخطاب فيمن عادته الانفراد مع عدم العذر والا تم اجره. وقال في الصارم المسلول
30:30خبر التفضيل في المعذور الذي تباح له الصلاة وحده. لقوله عليه السلام صلاة الرجل قاعدا على النصف ومضطجعا على النصف. فان المراد به المعذور كما في الخبر انه خرج وقد اصابهم
30:50وهم يصلون قعودا فقال ذلك وهذا الخبر من حديث انس رواه احمد وابن ماجه والنسائي وقال هذا خطأ. وذكر شيخنا في مواضع ان من صلى قاعدا لعذر له اجر قائم. ومعناه كلام صاحب المحرر كلام
31:14صاحب المحرر وغيره. وقد روى احمد والبخاري وغيرهما عنه صلى الله عليه وسلم. اذا مرض تبدو او سافر كتب له ما كان يعمل صحيحا مقيما. ويتوجه احتمال تساويهما في اصل
31:34وهو الجزاء والفضل بالمضاعفة. اما ابن العرب فقال في القبس في شرح الموطأ الكلام على حديث اذا مرض العبد او سافر واما المتن فانهم قالوا ان الباري تعالى يعطيه الاجر الذي كان يعمله صحيحا مقيما
31:59ولكن غير مضاعف قلنا لهم لقد تحجرتم واسعا بل يعطيه الله تعالى الاجر وقد بينا في غير ما موضع من مجموعاتنا قصدا يرجع اليه في هذا الاعتراض. وهو ان تعالى انما يثيب العباد على قدر نياتهم. لا بمقدار اعمالهم فان العبد
32:29خمسين عاما مثلا فيعطيه الله تعالى جزاء نعيم الابد. وذلك على قدر النية لان نيته قد استمرت على انه لو عمر الى غير غاية لك انت هذه حاله في طاعة فيقع ثوابه بازاء نيته. وقد روي في الاثار عن الاحبار نية نية
32:59المؤمن خير من عمله. وهذا هو وجه تأويله والله هذا هو وجه تأويله والله اعلم حديث مضاعف نية المؤمن خير من عمله مظعف عند اهل العلم ومنهم من وجهه بان النية
33:29خير من العمل المجرد عنه تعمل عمل مجرد ما في نية تنويه بدون عمل افضل هذا على عند من يحسنه والا فالحديث مضاعف عند اهل العلم والخلاصة مم فضل الله واسع لكن سماه ناقص
34:10هذه نقول عن بعض الشروح كتب السنة يقول قال السندي بتعليقه على مسند احمد فان قلت كيف يكون ترك الصلاة والصوم سببا لنقصان الدين حالة الحيض مع انه من الدين
34:50وهي مكلفة به ولو صلت وصامت لك انت عاصية قلت لا يلزمهم من ذلك ان يكون ترك الصلاة مثل الصلاة في الاجر ويكفي في نقصان الدين ان يكون ترك الصلاة بالاجر دون الصلاة
35:13يعني ترك الصلاة في الاجر يعني ترك الصلاة مع المنع منها في الاجر دون الصلاة التي فعلها المكلف مثل ما قالوا بما تقدم نعم نعم قال القاضي عياض في اكمال المعلم واما وصفه اياهن
35:47بنقص الدين لاجل ترك الصلاة في الحيض فيصح اذا قلنا ان العبادات كلها تسمى دينا الا انه لا لوم عليهن في ذلك لان تركهن الصلاة حينئذ طاعة فان قيل كالمسافر في القصر والفطر
36:23فان قيل نحن يعني من قبل النساء كالمسافر في القصر والفطر وليس بناء قصد الكتاب ما هي بواضح قيل قد يفرق بان الحيض يستقذر ولعل ترك التعبد بالصلاة فيه تنزيه لله تعالى
36:48ان يتقرب اليه في تلك الحالة فيصير النقص من هذه الجهة على ان السفر امر يكتب اه وفي وسع الانسان الا يسافر فلا تسقط عنه الصلاة والحيض ليس في وسع المرأة
37:09آآ رفعه فسقوط الصلاة عنها امر ضروري لها وهذا كله قد لا يحتاج اليه لان المسافر لا تسقط عنه الصلاة اصلا وانما تغير عدة الفرض والمرأة الحائض تسقط يعني الصلاة عنها بكل حال
37:37الله المستعان الله المستعان هل قال نقص قد يكون ان من عمل يزداد ايمانك في قلبك خشية الله سبحانه وتعالى ما لا يخلط فيه يعني الاثر المترتب الاثر المترتب على الفعل
38:01بالنسبة للاثر المترتب على الترك لما تشوف لانك ترى النساء في حال الحيض يطول النوم ويكثر الكلام والقيل والقال وينشغلون باشياء لانها ممنوعة من الصلاة تبي تستغل الوقت وهذا الشيء المشاهد عند النساء في وقت الحيض
38:36يكون منهن التقصير لكن من حفظت نفسها في ايام الحيض وفعلت ما كانت تفعله ما عدا الصلاة والصوم هذه هي لا شك ان الناس يتفاوتون سواء كانوا رجالا او نساء
38:56تفاوضون تفاوتا عظيما ولا يمكن ان تجد اثنين سواء كان من الرجال او من النساء افعالهم متطابقة من كل وجه ولا نياتهم متطابقة من كل وجه ولا اخلاقهم متطابقة من كل شيء وجه
39:18وهذه نقول اه قدرة الهية بارعة لا تجد انسان مع اخر يطابقه من كل وجه حتى حتى الاخوة الاشقاء التوأم قد يكثر التشابه وقد يلتبس على كثير من الناس تفريق بينهما لكن لابد من وجود فرق
39:47ولو بالصوت لرأينا بعضهم سبحان الله طبق الاصل حسب الرؤية والا اذا دقق الانسان وجد على كل حال اعملوا فكل ميسر لما خلق له واسوأ واسوأ الاشياء الاعتراض على الله
40:16وعلى قدر الله وعلى شرع الله المرأة تقول لو انا رجل ما صار هذا وضعي والرجل يقول لو لو انا مرت وجلست بالبيت وجاب الله لي من يصرف علي ما صرت تسذا
40:31شقية بهاشموس اها تمنى بعض النساء في في عصره عليه الصلاة والسلام لو كن رجالا يجاهدن معه عليه الصلاة والسلام فنزل ولا تتمنوا. نعم. ما فضل الله ببعضكم على بعض
40:56كل يرضى بما كتب الله له ويبشر بالاجر العظيم والله المستعان وهكذا ينتهي الدرس لكن ما عدمنا الفائدة. الاخير. اقول على خير الحمد لله الله يتوب علينا الله يوفقكم احسن الله اليك يا شيخ
41:20ايه الله المستعان ما لا يبلغ عمله. لا نية المؤمن خير من عمله. جزاك الله الله خير. هو ضعيف يضعف عند هذا الاصل من وجهه يقول ما فهمت يقول النية بلا عمل خير من العمل بلا نية
41:52يا ابشر ابشر ابشر ابشر عليكم السلام حياك ايش فيها الموضوع بسيط هذا يقتضيه يلزم يقتضيه يقتضيه ويحتاج احد الشكوى الى الله عليه اثار الفسق الله يتوب على الجميع لا تسألوا
42:28سأل غيره سهلة لا اذا كان في شك لا يصلون ويخلوننا

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.