شرح الأصول الثلاثة - 3
0:00سلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول المؤلف رحمه الله تعالى فاذا قيل لك ما الاصول الثلاثة
0:27ما الاصول الثلاثة التي من اجلها كتبت هذه الرسالة هو التي يسأل عنها القبر فاذا قال لك قائل ما الاصول الثلاثة رأى هذا الكتاب معروض مثلا قال ما الاصول الثلاثة وش هو الكتاب ذا
0:56الاصول الثلاثة قال لك ما الاصول الثلاثة لان هناك كتابا يقال له الاصول الخمسة فرق بين كتاب فيه تحقيق التوحيد وكتاب فيه نقض التوحيد الاصول الثلاثة هذا الذي بايدينا والاصول الخمسة
1:34القاضي عبد الجبار باصول المعتزلة باصول المعتزلة واشرنا فيما تقدم ان المعتزلة اثبتوا خالقا مع الله جل وعلا ولذا سموا مجوس هذه الامة نقظ لاصل التوحيد كما انهم اثبتوا مع الله رازقا
2:07وهذا سبقت الاشارة اليه فتجد مثلا في مكتبة او في معرض كتاب وما اشبه ذلك معروضة الاصول الثلاثة مع الاصول الخمسة فاذا قيل لك ما الاصول الثلاثة التي يجب على الانسان معرفتها
2:29لا يسع احدا جهلها لا كبير ولا صغير ولا ذكر ولا انثى ولا عالم ولا متعلم ولا عامي على كل احد ان يتعلمها يضبطها ويتقنها ويحققها هل من لازم حفظها
2:57وتعلمها ان يجيب في القبر اذا سئل من ربك؟ وما دينك؟ ومن نبيك ترى اظنه حفظ الكتاب قال ظمنا الاجوبة مثل مثل اختبارات الدنيا اذا حفظ كتابه مذكر اجاب هل يلزم من ذلك ان يجيب في القبر
3:22المؤمن يجيب ربي الله وديني الاسلام ونبيي محمد عليه الصلاة والسلام المنافق ولو كان عليم اللسان ولو كان عندهم محفوظات الدنيا ماذا يقول؟ يقول ها ها لا ادري سمعت الناس يقولون
3:46سمعت الناس يقولون شيئا فقلته يعني مع حفظنا لهذا الكتاب ولهذه الاصول وتلقين الصبيان والنساء هذا الكتاب علينا ان نبرأ مما يناقض ما في هذا الكتاب من الكفر والشرك والنفاق
4:15طيب المؤمن يقول ربي الله وديني الاسلام ونبيي محمد صلى الله عليه وسلم واما المنافق او المرتاب يعني في حكمه الكافر والمشرك يقول ها ها لا ادري لكن التنصيص على المنافق
4:41لانه بيعيش بين المسلمين ويخالطهم ويزعم انه مسلم يقول ها ها لا ادري كنت قد سمعت الناس يقولون فقلت طيب هذا المؤمن المحكوم بنجاته يجيب والمنافق المقطوع هلاكه لا يجيب
5:11لكن ماذا عن المسلم المقترف الذنوب والمعاصي بما فيها كبائر الذنوب هل يجيب بجواب المؤمن فيقال له ما يقال للمؤمن او يجيب بجواب المنافق فيقال له ما يقال للمنافق لان الذي جاء في الخبر
5:41المؤمن يجيب والمنافق لا يجيب لان مقتضى ان يجيب انه يبشر بالجنة وينعم في قبره لكن انت افترض ان هذا المسلم مما جاء وعيد الوعيد عليه في عذاب القبر اما يمشي بالنميمة
6:17او لا يستبرئ من بوله يجيب ولا ما يجيب؟ ان اجاب سلم ونجا وبشر ونعم وبصدد ان يعذب على ما جاء في الحديث النبي عليه الصلاة والسلام مر بقبرين يعذبان
6:41قال انهما ليعذبان وما يعذبان في كبير اما احدهما فكان يمشي بالنميمة واما الاخر فكان لا يستبرئ بوله يعذب هل يجيب ولا ما يجيب هذا مسكوت عنه مسكوت عنه لكن على الانسان
7:08ان يسعى في نجاته ليجيب ويبشر وينعم المقصود ان من حفظها حفظا وقد يحفظ القرآن ومع ذلك منافق يسترزق به او يماري به السفهاء ويجاري به العلماء فلا ينجو نسأل الله السلامة والعافية
7:47فاذا قيل لك ما الاصول الثلاثة التي يجب على الانسان معرفتها فقل معرفة العبد ربه ودينه ونبيه محمدا صلى الله عليه وسلم نظير ذلك ما قيل بان المؤمن يعطى كتابه بيمينه
8:10الكافر يأخذ كتابه بشماله فماذا عن الفاسق ابن حزم في مقدمة المحلى ولم اره لغيره يقول هو الذي يأخذ كتابه من وراء ظهره بين اليمين والشمال لكن كما هو هنا مسكوت عنه
8:41ليبقى بين الخوف والرجاء ليبقى بين الخوف والرجاء ويجتهد ويجد في السعي لنجاته وانقاذ نفسه فاذا قيل لك ما الاصول الثلاثة التي يجب على الانسان معرفتها فقل معرفة العبد ربه
9:03معرفة العبد ربه معرفة عرفنا فيما تقدم معنى العلم وانه الاعتقاد الجازم الذي لا يحتمل النقيض ويقابله الجهل ويقاسمه الظن والشك والوهم هذا تقدم فماذا عن المعرفة ما الفرق بين العلم والمعرفة
9:47هنا معرفة العبد ربه يقول العلماء ان العلم لا يستلزم سبق الجهل والمعرفة تستلزم سبق الجهل ولذا الله جل وعلا يوصف بانه عالم وعلام وعليم ولا يوصف بانه عارف لان المعرفة تستلزم
10:20سبق الجهل معرفة العبد ربه في الحديث الصحيح تعرف على الله في الرخاء يعرفك في الشدة قال يعرفك عن الله جل وعلا وهم يقولون ان المعرفة تستلزم سبق الجهل وفي الحديث يعرفك
10:54جواب الطلب وهذا مثل هذا يقال في سياق المجانسة والمشاكلة المجانسة والمشاكلة جزاء سيئة سيئة مثلها ويتجوز في مثل هذا لكن الله جل وعلا ثبت وصفه بالعلم معرفة العبد ربه
11:42والمعرفة مصدر مضاف الى الفاعل العارف هو العبد والمعروف هنا هو الله جل وعلا ولذلك نصبه معرفة العبد ربه ودينه ونبيه محمدا صلى الله عليه وسلم هذه ستأتي بالتفصيل وهي موضوع الكتاب
12:17قال رحمه الله فان قيل او فاذا قيل لك من ربك والاجابة بالجواب الاجمالي الاصول الثلاثة معرفة العبد ربه ودينه ونبيه محمد صلى الله عليه وسلم الان هنا التفصيل فان قيل لك من ربك
12:44الاصل الاول وقل ربي الله الذي رباني وربى جميع العالمين بنعمته ببعض النسخ بنعمه بالجمع وهذا بالافراد ولا فرق لان المفرد المضاف يقتضي العموم انت اذا قلت اللهم اغفر لي ذنبي وخطيئتي
13:16تقصد ذنب واحد ولا جميع الذنوب جميع الذنوب لان لان الذنب مفرد واظيف فيقتضي العموم وهنا بنعمته مفرد مضاف وهو يقتضي العمر وان تعدوا ايش نعمة الله نعمة الله لا تحصوها لو قصد واحدة نعمة واحدة ما تحصى
13:46النعمة الواحدة ما تحصى تحصى لكن المقصود بذلك نعم المولى التي لا تعد ولا تحصى فقل ربي الذي ربي الله الذي رباني وربى جميع العالمين والشيخ رحمه الله بهذا يقرر ان الرب مأخوذ من التربية
14:15من التربية ولذا قال رباني وربى جميع العالمين بنعمته ويأتي الرب بالمتفظل يأتي معناه ويقصد به المتفضل الك نعمة عليه تربه عليه يعني تتفضل بها عليه لكن المؤلف رحمه الله ذهب الى المعنى وقول الاكثر انه مأخوذ من التربية
14:59رباني وربى جميع العالمين بنعمته وهو المتفضل عليهم بالنعم ها انا اقول نسخة ثانية بنعم ذكرت هذا واقول لا فرق بين المفرد وبين الجمع انا ذكرت هذا كلها صحيح وهو معبودي
15:27ليس لي معبود سواه وهو معبودي ليس لي معبود سواه وفي هذا اشارة الى نوع التوحيد توحيد الربوبية وتوحيد الالوهية وتوحيد الاسماء والصفات يدخل بضمن توحيد الربوبية طيب ما الدليل على هذا الجواب
15:59والدليل قوله تعالى الحمد لله رب العالمين في افتتاح القرآن وهي الفاتحة الحمد لله رب العالمين فالحمد هو معرفة معرفة الله جل وعلا بصفاته وجلاله وعظمته وكثير من اهل العلم يفسره بالثناء
16:47الثناء على الله و ابن القيم ينتقد هذا التعريف وان كان قول اكثر اهل العلم واكثرهم مصنفين بالتفسير والحديث وغيرها وغيرهما يقول الحمد هو الثناء ابن القيم رحمه الله في الوادي الصيب له
17:17الثنا تكرار المحامد ولذا جاء في تفسير النبي عليه الصلاة والسلام في سورة الفاتحة فاذا قال العبد الحمد لله رب العالمين قال حمدني ربي عبدي حمدني عبدي فاذا قال الرحمن الرحيم قال اثنى علي عبدي
17:46يفرق بين الحمد والثناء الحمد لله وهذا يقتضي الحصر والقصر حمد هذه جنسية جميع انواع المحامد لله خاصة بالله جل وعلا فهو المحمود دون سواه لله رب العالمين العالمين جمع عالم
18:32العالمين جمع عالم قال رحمه الله وكل من سوى الله عالم وكل من سوى الله عالم جميع المخلوقات اما ان يقال عالم او عوالم باعتبار ان كل جنس منها عالم
18:55عالم الانس عالم الجن عالم الطير عالم الحيوان كل من سوى الله عالم ودليل هذا انه جمع بالاية قال العالمين واحد العالمين عالم الاجناس في ضمنها اصناف وانواع ما في اشكال لما تقول الجنس اللي هو الانسان عالم
19:43والجن عالم لكن اصناف هذا الجنس هل يقال لها لكل صنف منها عالم او هي عالم واحد يعني مثل ما هو دارج على السنة الناس اليوم العالم الاسلامي العالم العربي العالم
20:06وهي داخلة كلها بجنس واحد احيانا يقولون في العالمين الاسلامي والعربي المقصود ان كل من سوى الله عالم قال رحمه الله وانا واحد من ذلك العالم لماذا قال الشيخ رحمة الله عليه وانا واحد من ذلك العالم
20:41هو داخل في من سوى الله جل وعلا لانه مخلوق مربوب لله جل وعلا فواحد من فرد من افراد العالم فهل مثل هذا يحتاج الى تنصيص او ان هذا من باب التعريف
21:02بالجزء بالمثال بالتمثيل كل من سوى الله عالم قد يقال له هات مثال فقال وانا واحد من ذلك العالم الاصل الاول في معرفة للعبد ربه وعرفنا المراد بالرب وعرفنا دليل ذلك
21:37ثم قال الشيخ فاذا قيل لك بم عرفت ربك بما عرفت ربك تظافرت على معرفة الله جل وعلا جميع الدلائل جميع الدلائل النقلية والعقلية والحسية بما عرفت ربك فاذا قيل لك بما عرفت ربك فقل باياته ومخلوقاته
22:23باياته ومخلوقاته باياته سواء كانت الشرعية او الكونية والتفكر باياته سواء كانت الشرعية او الكونية هي اعظم ما يرسخ الايمان في القلب واطال ابن القيم باوائل كتابه الجواب الكافي في تقرير ذلك
23:14الانسان قد يغفل ولذا جاء مدح التفكر ان في خلق السماوات والارض لايات اللؤلؤ الالباب الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والارض والايات يقصد بها العموم
23:46مما يتناول الشرعية في كتاب الله سبحانه وتعالى والتفكر والتدبر لكلام الله هو اعظم ما يثبت الايمان في القلب فتدبر القرآن ان رمت الهدى العلم تحت تدبر القرآن يقول ابن القيم رحمه الله يقول شيخ الاسلام رحمه الله قراءة القرآن
24:24على الوجه المأمور به مثل وجه المأمور به التدبر والترتيل قراءة القرآن على الوجه المأمور به مما يزيد القلب ايمانا ويقينا وطمأنينة وراحة ولا يعرف ذلك الا من جربه تدبر
25:01شأنه عظيم وقد جاء الامر به في اربع ايات في النساء وفي المؤمنون صاد وفي محمد صح ولا لا ها من منا من خصص واقتطع جزءا من وقته لقراءة القرآن على هذا الوجه
25:51على هذا الوجه المأمور به الوجه النافع المفيد قد يقول قائل الاجر رتب على مجرد التلاوة مجرد القراءة كل حرف عشر حسنات واذا تدبرت بدل ما اقرأ خمسة اجزاء اقرأ جزء واحد
26:22بل نقرأ خمسة اجزاء فيها نصف مليون حسنة بدل ما اجلس اتدبر ولا انت انهي الا جزء واحد فايهما افضل ان تكثر من التلاوة او تتدبر وترتل ولو كانت القراءة
26:47يسيرة ايهما افضل ها نعم يعني سواء يمه تهز ولا ترتل ما في فرق لا هو المسألة مفترضة ان الواحد يقرأ جزء من القرآن اما هذ ولا ترتيل المسألة مفترضة اما ان تقرأ جزء بالتدبر والترتيل ولا خمسة
27:21الجمهور على ان قراءة التدبر ولو قلت الحروف افضل وعند الشافعية ان الاجر المرتب على الحروف مراعاته افضل لكن يبقى ايهما انفع للقلب؟ ما ما الشيء اللي يؤثر في القلب
27:45قراءة الهذة تؤثر في القلب ما تؤثر للقلب والقرآن انما انزل للانتفاع به انما انزل للانتفاع به ابن القيم رحمه الله يقول من قرأ القرآن مرة واحدة بالترتيل والتدبر ومن قرأ القرآن عشر مرات
28:18بالهذ كمن اهدى درة واحدة قيمتها عشرة الاف والذي قرأ بالحث عشر مرات ختم كمن اهدى كمن ايش اهدى او اتصدق بعشر درر قيمة كل واحدة خمس مئة واربع مئة وثلاث مئة على حسب
28:45ما يدرك من هذه القراءة فرق لا شك ان القرآن انما انزل للانتفاع به ولا يحرم من قرأه بالطريقة الاخرى وحصل اجر الحروف هذا ما يحرم الاجر له اجر الحروف
29:08لا اشكال في ذلك لكن الكلام في الانفع للمسلم الانفعال لا شك ان قراءته على الوجه المأمور به انفع لقلبه وهي التي تورث المعرفة معرفة الرب جل وعلا لان الهاز يمر بالايات ولا يدري
29:36مش مضمونة نعتبر او تصور نفسك في شارع من شوارع المدن الكبرى فيه الوف مؤلفة من المحلات وعليها لوحات وعلامات وانت تمشي بالسيارة بمئتين كم تبي تحفظ وكم تبي تدرك من هذه المحلات
30:09لو طلعت من الشارع المحل الفلاني وينه وش بتقول ما تدري لكن لو تمشي عشرين ثلاثين طبت كل هالمحلات او تمشي على رجليك بعد كونك تدرك ما تقرأ ولو كان قليلا افضل من كونك
30:33تقرأ الكثير ولا تدرك وفظل الله واسع لا يحرم هذا الاجر ولا يحرم ذاك باذن الله لكن الكلام على ما ينفع القلب كلام على ما ينفع القلب ويفيد القلب لا شك ان التدبر والترتيل انفع للقلب
30:56فقل باياته اذا قلنا انها الايات المتلوة فعطف المخلوقات عليها عطف مغايرة تكون المعرفة بشيئين بايات ومخلوقات هذا شيء وهذا شيء واذا قلنا ان الايات تشمل الايات الشرعية المقروءة والايات الكونية
31:28قلنا هذا يكفي وعطف المخلوقات عليها من باب عطف الخاص على العام للاهتمام بشأن الخاص الخاص والعناية به تريدون الاستفادة والاستعانة على هذا الامر يعني الانسان لو قلبه راسه بالسما وشاف
31:56يمين ويسار يمكن ما يستفيد حتى يفتح لها الباب اقرأوا في مفتاح دار السعادة لابن القيم ينفتح الباب باذن الله والا فالانسان اذا جلس ان كان العربي بفطرته اذا جلس
32:22او اوى الى فراشه وليس دونه دون السماء حجاب يقلب بصره في ارجائها وانحائها وما اشتملت عليه من نجوم وغيرها تمر ليفهم بفطرته ويدرك لكن الان حجب الناس عن النظر
32:53وعن التفكر بهذه البيوت التي اشبه بالصناديق يحشر فيها الناس لا يرون شيئا فحرموا من هذه النعمة باياته ومخلوقاته قالوا من اياته الليل والنهار والشمس والقمر من هذه تبعيض وليست كلها
33:24واقتصر الشيخ رحمه الله على الايات الكونية المحسوسة لان الايات الشرعية المتلوة تدخل في اللفظ دخولا اوليا الان لو قيل لواحد منكم اذكر لنا اية اذكر لنا اية وش اللي تبادر الى ذهنه
34:08ان اذكر السماوات والارض والليل والنهار ويقول اية الحمد لله رب العالمين هذا ما ذكره الشيخ لماذا؟ لانه معروف عند الخاص والعام الايات الشرعية المقروءة المتلوة المسموعة ومن اياته الليل والنهار والشمس والقمر
34:37اية من ايات الله والقرآن ايات قبل ان نبعد كثيرا الحافظ ابن كثير ذكر في ترجمة شخص انه له عناية بالقرآن له عناية بالقرآن قالوا انه يختم كل يوم هذه قراءة
35:05تدبر وترتيل بس يقول وعنده قراءة تدبر اخذت عليه عشرين سنة ومات ولم يكملها الاشكال ان الانسان على ما تعود تعود الهذ يريد ان يجلس ويقرأ قراءة تدبر ما يدري الله باخر السورة
35:40مثل اللي تعلم السرعة في قيادة السيارة اذا شاف حادث ولا شاف شي ترفج كيلوين ثلاث ثم يرجع الى عادته على الانسان ان يأطر نفسه على هذا الامر ولو خصص في اول الامر
35:59وقت لقراءته المعتادة ووقت للتدبر ولو لم يقرأ الا اية او ايتين ويستعين على ذلك بكتب غريب القرآن وبالتفاسير المختصرة لان فهم المعاني يعين على التدبر ما الذي لا يفهم المعاني؟ ما يفهم معاني الالفاظ
36:27ما يستطيع يتدبر لكن اذا عرف تحليل هذه الالفاظ وتركيباتها وجملها استطاع ان يتأمل ويتدبر ويفتح الله عليه بما لا يوجد في الكتب كما كان لشيخ الاسلام وغيره رحمة الله على الجميع
36:54ومن اياته الليل والنهار والشمس والقمر بعض الناس يقول اقسم بايات الله اقسم بايات الله يجوز ولا ما يجوز اذا كان قصده بايات الله القرآن اللي هو كلام الله صفة من صفاته فلا مانع
37:23لكن اذا كان اطلق ولا يدري ما قلنا ما يجوز الليل والنهار ايتان من ايات الله. الشمس والقمر ايتان من ايات الله لا ينكسبان الموت احد ولا لحياته كما قال النبي عليه الصلاة والسلام
37:37فالقسم مجمل لابد من بيانه فان كان يقسم بكلام الله هذا ما فيه اشكال لانه صفة من مصيباتي ومن اياته الليل والنهار والشمس والقمر ومن مخلوقاته السماوات السبع ومن فيهن
37:58والاراضون السبع من فيهن وما بينهما وما بينهما ذكر اعظم المخلوقات ان اعظم المخلوقات العرش العرش ثم الكرسي ثم السماوات والاراضي والدليل قوله تعالى لخلق السماوات والارض اكبر من خلق الناس
38:44وهذه لا توجد في كثير من النسخ هذه الاية عندكم ها والدليل قوله تعالى لخلق السماوات والارض اكبر من خلق الناس وكلهم خلق من مخلوقات السماوات والارض والناس كلهم خلق
39:08لكن في هذا الخلق الكبير جدا وما دونه وفيه الصغير من مخلوقات الله ما لا يدركه الطرف وما يعلم جنود ربك الا هو لخلق السماوات والارض اكبر من خلق الناس
39:34وهي موجودة في بعض المخطوطات يعني ما هي زيادة من اه طابع ولا ناسخ ولا شي لا موجودة في بعض الاصول خطية لخلق السماوات والارض اكبر من خلق الناس اللام
39:55موطئة لقسم محذوف يعني واقعة في جواب قسم محذوف ويقصد من ذلك التأكيد لخلق السماوات والارض اكبر من خلق الناس وقوله تعالى ومن اياته الليل والنهار والشمس والقمر لا تسجدوا للشمس ولا للقمر واسجدوا لله الذي خلقهن ان كنتم اياه تعبدون
40:34لمقتضى الترتيب ان تكون هذه الاية قبل التي قبلها لان الاستدلال على الايات والتي قبلها استدلال على الخلق والايات مقدمة في الكلام و الخلق مؤخر في اللف الايات مقدمة وفي النشر ايظا الايات مقدمة
41:05النشرة دي والتفصيل من اياته ومن المخلوقات فمقتضى ذلك ان يقدم دليل الايات على دليل الخلق لكن هذه الاية قدمت وهي لا توجد في بعض الاصول الخطية وموجودا ببعضها ودلالتها على المراد ظاهرة
41:26ومن اياته الليل والنهار والشمس والقمر لا تستروا للشمس ولا للقمر لانها وان كانت اية وعلامة ودلالة على قدرة موجدها وهما ايتان عظيمتان من ايات الله لا تسجدوا للشمس ولا للقمر
42:04وقد وجد من الخلق من يسجد للشمس من انواع المشركين ما يسجد للشمس الله العافية ولذا نهينا عن الصلاة وقت طلوعها وقت غروبها وقت استوائها في كبد السماء لان لا نشابه من يسجد للشمس
42:28لا تسجدوا للشمس ولا للقمر واسجدوا لله الذي خلقهن فهي مع كونها ايات هي ايضا مخلوقات يعني ما في فاصل يميز الايات من المخلوقات فالمخلوقات ايات والايات ايضا مخلوقات حاشا
42:59ايات القرآن الكريم لانها كلامه وكلامهم قوله منزل ليس بمخلوق واسجدوا لله الذي خلقهن مع كونها ايات هي مخلوقة ايضا ان كنتم اياه تعبدون ان كنتم تعبدون غيره كمن يعبد الشمس
43:33تعبد الاشجار والاحجار وغيرها امر ثاني لكن ان كنتم اياه تعبدون تقديم المعمول يدل على الحصر فلا تفعلوا هكذا فلا تسجدوا للشمس ولا للقمر وقوله تعالى ان ربكم الله الذي خلق السماوات والارض
44:05في ستة ايام ان ربكم الله الذي خلق السماوات والارض خلق السماوات والارض السماوات اعرابها ها مفعول به نعم الذي خلق السماوات والارض المفعول به هو الذي وقع عليه فعل الفاعل
44:51وقع عليه فعل الفاعل ظرب زيد عمرا امر قائم بذاته وجاء زيد ضربه فهل السماوات والارض قائمة بذاتها ثم وقع عليها الخلق اعرابها مفعول هو قول اكثر النحات لكن انا اورد هذا من باب
45:34زيادة في الفائدة والا اكثر النحاة على انها مفعول قول به لكن مقتضى تعريف المفعول وهو انه الذي وقع عليه فعل الفاعل انه شيء قائم بذاته ثم فعل به ما فعل
46:00اشكال ظاهر ولا موب ظاهر بعضهم يعربها افعاء مفعول مطلق وليس المفعول به مفعول مطلق وليست مفعول مفعول به لكن اذا نظرنا انها مخلوقة مخلوق فهي في وزان المفعول لكن هل هو
46:37مفعول به او مفعول مطلق عامة اهل العربية يقولون مفعول به بغض النظر عن كونها قبل يعني ما وجدت ما قامت بذاتها وقت الخلق وقع عليها الفعل لكن هذا وزانها ما دامت مخلوقة فهي مفعول
47:08وهي مفعولة تروا اشكال دقيق جدا هذا اشكال دقيق وقرره بعض النحات ولكن المعتمد هو قول الاكثر وابن هشام في مغني اللبيب بسط هذه المسألة وكذلك السيوطي بالاشباه والنظائر النحوية
47:45وبعضهم يرد هذا الخلاف الى خلاف عقدي خلاف عقدي وهو ان الفعل او ان القدرة على الفعل مقارنة للفعل نفسه قدرة على الفعل مقارنة للفعل نفسه مثل ما يقولون هدى الله زيدا يعني خلق فيه الهداية
48:29مباشرة فحصلت الهداية هذا قول الاشعرية معروف هذا نعم القرآن يفسر بعضه بعضا الله عز وجل الذي خلق العقد ايه يعني تفسر الستة الايام بما جاء تفصيله المهم طيب اوجدها لكن ما وقع عليها فعل
49:13عندنا خلق السماوات والارض اظن بسط هذا الكلام اللي بيحتاجه يجده في مراجعه واشرنا الى شيء منها منها ايش مغني اللبيب ابن هشام وفيها من الاشباه والنظائر النحوية للسيوطي ومصادر اخرى. المقصود ان هذين الكتابين فيهما تفصيل هذه المسألة
49:40والمعتمد هو قول الجمهور ان ربكم الله الذي خلق السماوات والارض في ستة ايام بستة ايام فالله جل وعلا اذا اراد شيئا انما يقول له كن فيكون لماذا اجلس ستة ايام
50:06لحكمة الهية ولا يسأل عما يفعل ولتعليم الناس الصبر وان القادر على ايجاد الشيء في لحظة او في طرفة عين كن فيكون خلقها بستة ايام ثم استوى على العرش العرش
50:41قبل السماوات او بعدها قبل ها وكان عرشه على الماء قبل ويختلفون في العرش والقلم ايهما الاول لانه جاء في الحديث الصحيح اول ما خلق الله القلم فقال له اكتب
51:13والمرجح انه العرش قبل القلم كما قال ابن القيم رحمه الله والناس مختلفون بالقلم الذي كتب القضاء به من الديان هل كان قبل العرش او هو بعده قولان عند ابي العلا الحمداني
51:42والحق ان العرش قبل لانه قبل الكتابة او وقت الكتابة كان ذا اركان وكتابة القلم الشريف تعقبت ايجاده من غير فصل زمان يعني اول ما خلقه قال له اكتب انت اذا قلت اول ما اشتريت السيارة ركبتها
52:10هل معناها انها اول سلعة اشتريتها ها او ان الاولية مقيدة بما حصل معها اول ما اشتريت السيارة ركبتها يسمعنا هذا ان هذه السيارة اول ما اقتنيت واول ما اشتريت اول ما شريت من السلع السيئة ما هو بصحيح
52:36وهنا اول ما خلق الله القلم قال له اكتب فور خلقه امر بالكتابة ثم استوى على العرش استواء يليق بجلاله وعظمته ولا يتعرض لتكييفه ولا تمثيله ولتشبيه انما يثبت كما جاء عن الله
53:09فالاستواء كما قالت ام سلمة ومالك وغيرهما الاستواء معلوم والكيف مجهول والسؤال عنه بدعة سواء عن الكيف كيف استوى؟ هذه بدعة فالكيفيات لا يعلمها الا الله جل وعلا وان كانت المعاني معروفة في لغة العرب
53:40المعاني معروفة استوى علا وارتفع وصعد قصد معانيها في لغة العرب معروفة لكن كيفيتها كيف استوى؟ هذا مجهول والسؤال عنه بدعة والسلف يقولون تمر كما جاءت تمر كما جاءت ايات الصفات تمر كما جاءت
54:15ونسبوا لمالك انها من المتشابه وهذا لا يثبت عن مالك رحمه الله بل هي من المحكم لان معانيها معلومة لكن الكيفيات مجهولة ونسى بعضهم بعضهم من خلال هذا الكلام المأثور عن السلف
54:36ان مذهب السلف التفويظ وهذا قول باطل مذهبهم الاثبات وليس مذهبهم. التفويض ولا التشبيه ولا التعطيل قد يقول قائل السلف يقولون امروها كما جاءت في تفويض اللهم صلي وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
55:12نقول نسب بعضهم قول التفويض الى سلف الامة وائمتها ونشر هذا في المواقع وتداوله الناس ومشى على بعض المتعلمين لانه لم يدرك معنى قولهم امروها كما جاءت ولم يدركوا التفريق
55:40بين معرفة المعنى ومعرفة الكيفية الالفاظ من لغة العرب ما جيء بالفاظ اعجمية او الفاظ مركبة من حروف لم تستعمل في اي لغة من اللغات يعني ما في فرق بين زيد
56:05شخص لا تعرفه زيد وبين الديز عكس زيد ما في فرق بينهم ها لكن ما في فرق بين اللفظين هذا لو معنى وهذا ما لو معنى فاذا سمعت كلمة زيد
56:29عرفت ان هذا اسم يطلق على شخص ذكر له اوصاف له ابعاظ له اجزاء لكنك ما تعرف كيفيات هذه الابحاث منك ما شفته ما تدري هل هو كبير الجثة صغير طويل قصير ابيض اسمر ما تدري عن شيء
56:55انت لا تعرف كيفيته ولانك ما رأيته لكن تعرف المعنى لكن اذا قال لك دايز وش ينصر الى ذهنك هم يبون الصفات مثل هذا اللفظ بدون معاني هذا الكلام باطل وشيخ الاسلام
57:18رد عليهم ردا قويا رحمة الله عليه مذهب التفويض ثم استوى على العرش يمشي الليل النهار يطلبه حديثا ثم استوى على عرشه سبع ايات من القرآن من هذه الاية اية الاعراف
57:39يغشي يعني يغطي الليل النهار يغطي الليل بالنهار ويغطي النهار بالليل كل واحد منهما يغطي الثاني هذا يغطي النهار بظلامه وذاك يغطي الليل بظيائه والغشاء الغطاء من بعد المستعمل عندكم قال فلانة تغشت يعني تغطت
58:17هذا موجود في عند عامة الناس يمشي الليل النهار يطلبه حثيثا. كل واحد يطلب الثاني كل واحد يطلب الثاني بسرعة ما في فاصل اذا انتهى النهار جلست لك ساعة ساعتين ما جا الليل
58:38او العكس لا سريعا حديثا يطلبه حديثا والشمس والقمر والنجوم مسخرات بامره يعني وخلق لان العطف على نية تكرار العامل وخلق الشمس والقمر الان صارت الشمس والقمر من المخلوقات وفي كلام الشيخ من الاول واستدل له بقوله ومن اياته الليل والنهار هي من الايات
59:20ولذا لا تنافر بين كون الشيء اية وكونه مخلوق والشمس والقمر والنجوم مسخرات بامره مسخرات لينتفع بها العباد شمس ينتفعون بظيائها وبدفئها بقضائها على كثير من الجراثيم التي لو تضربها الشمس لزادت وانتشرت بين الناس
1:00:01فالشمس لها فوائد عظيمة وهي مسخرة لنفع الخلق وكذلك القمر والنجوم وكل هذه الامور خلقت واوجدت لينتفع بها الناس هو الذي خلق لكم ما في الارض جميعا وكذلك ما يمكن ان يستفاد به
1:00:36من مما في السماء والنجوم خلقت ليهتدي بها الخلق وزينة للسماء ورجوم للشياطين هذه الحكمة من خلقها. الا له الخلق تنبيه الا حظ وتنبيه الا له الخلق والامر هو المتفرد بالخلق
1:01:11وله ايضا الامر والنهي كما سيأتي في كلام ابن كثير رحمه الله الا له الخلق والامر تبارك الله رب العالمين تبارك الذي نزل الفرقان تبارك الذي بيده الملك وهذه المادة بهذا اللفظ
1:01:41لفظ تبارك لا يجوز اطلاقها الا على الله جل وعلا ما يقال تبارك فلان ولا ولا تبارك علينا نعم قد يكون في الناس من جعل الله فيه بركة والوقت قد يكون فيه بركة
1:02:05وقد تنزع منه البركة والمال قد يكون مبارك وفيه بركة وقد تنزع بركة فلا يستفاد منه والولد قد يكون مبارك وقد يكون غير مبارك لا فائدة فيه مباركنا وجعل الله فيه بركة؟ نعم
1:02:29لكن تبارك له كذلك المقصود ان المطلوب البركة ما هي بمطلوبة من مخلوق مطلوبة من الله جل وعلا تبارك الله رب العالمين كما تقدم في قوله جل وعلا الحمد لله رب العالمين
1:02:58والرب هو المعبود التبرك خاص بمن جعل الله فيه البركة فلا يجوز ان تبرك بشيء ما جعل الله فيه البركة لان البركة انما هي هبة من الله جل وعلا وجعلها في نبيه عليه الصلاة والسلام
1:03:36فتبارك وتبارك وتبرك تبرك الصحابة باثاره بشعره ببصاقه بما ينزل من وضوئه الى غير ذلك وهذا خاص في حياته انتهى ذلك بوفاته عليه الصلاة والسلام والرب هو المعبود الرب هو المعبود
1:04:10انه قال ربي الذي رباني وربى جميع العالمين بنعمته وهو معبودي والرب هو المعبود مقتضى توحيد الربوبية انه هو الخالق والرازق واذا كان هو الخالق والرازق فهو المعبود ولذا قال ليس لي معبود سواه
1:04:42وقال الحافظ ابن كثير كما سيأتي الخالق لهذه الاشياء هو المستحق للعبادة والدليل قوله تعالى يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون يا ايها الناس اعبدوا ربكم
1:05:12والعبودية انما تكون لله جل وعلا خالق الرازق المتصرف المحيي المميت يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون فالعبادات بجميع فروعها واجزائها انما شرعت لتؤدى على الوجه المشروع
1:05:48فتثمر التقوى تثمر التقوى والتقوى فعل الاوامر واجتناب النواهي في الصلاة شرعت لتنهى عن الفحشاء والمنكر وصلاتك تأمرك فالصلاة التي تؤدى كما فعلها النبي عليه الصلاة والسلام تأمر وتنهى الصيام
1:06:33يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم يتقون فالصلاة التي لا تؤدي الى هذه النتيجة لابد ان يكون فيها خلل والصيام الذي لا يورث التقوى فيه خلل
1:06:55لابد من مراجعة والحج الذي لا يورث التقوى فيه خلل اذكروا الله في ايام معدودات فمتعجل في يومين فلا اثم عليه ومن تأخر فلا اثم عليه لمن اتقى اما الذي لا يتقي الله جل وعلا عليه الاثم
1:07:25ولذا جاء في الحديث صحيح من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع من ذنوبه كيوم ولدته امه الذي جعل لكم الارض فراشا ارض فراش استفيدوا منها الناس ويجلسون عليها وينامون عليها كالفراش
1:07:56وهي مهاد يلازمها الناس كملازمة الرظيع للمهد الذي جعل لكم الارض فراشا ويسر البقاء عليها والتصرف فيها والسماء بناء بناء مثل السقف وهي سقف محفوظ الارض فراش والسماء بناء وسقف
1:08:42لو حلف شخص ان لا ينام على فراش نام على الارض يحنث ولا ما يحنث تلزمه كفارة ولا ما تلزمه لماذا ها ها وشو الجواب ها الله جل وعلا يقول جعل لكم الارض فراشا وحلف ما ينام على فراش
1:09:14ونام على الارض وهي فراش بالنص نعم الايمان والنذور مردها الى الاعراف مردها الى الاعراف ولو قال ما انام تحت سقف ونم تحت السماء كذلك والسماء بناء وانزل من السماء ماء
1:09:38وانزل من السماء ماء السماء المراد بها ها نعم يقولون السحاب والا فالاصل ان ان الماء والمطر ينتج عن ما يتبخر من مياه البحار ويتصاعد الى السماء ثم ينزل باذن الله جل وعلا
1:10:14شربنا بماء البحر ثم ترفعت متى لورج جند لهن متى لجج لهن نأيج لهن صوت شربنا بماء البحر يعني ان هذا السحاب حكم من يشرب من ماء البحر ثم ينزله على الناس
1:10:36بسبب الحرارة والتبخير الناتج عن هذه الحرارة لكن قد يستشكل من يستشكل ويقول الملاحظ ان الامطار اكثر ما تكون في زمن الشتاء والتبخير يكون اذا كان الجو بارد ولا صار حار
1:11:08يعني الصيف اولى الصيف اولى بالتبخير ثم التكثيف في الجو ثم انزاله مطرا على كل حال ابن القيم يقرر ما ذكره اهل الهيئة من ان المطر بسبب التبخير ثم نزوله مرة ثانية
1:11:34وهو المعروف عند المتقدمين ويقرره المتأخرون لكن ما فيه من من ادلة الشرع من الكتاب والسنة ما يدل على ذلك ما في ما يدل على ذلك ها وبل جاء من الادلة ما يدل على ان ميكائيل
1:12:10ملك من الملائكة موكل بالمطر ويكيله في السماء قبل نزوله وعلى كل حال المسألة فيها سعة لان السماء كما تطلق على السماوات الاجرام المعروفة تطلق على جهة العلو وانزل من السماء ماء فاخرج به من الثمرات رزقا لكم
1:12:39هذا المطر الذي نزل نتج عنه الرزق الذي هو عبارة عن الثمرات والزروع فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون فلا تجعلوا لله اندادا امثال واشباه ونظراء تجعلونهم في مصف الله جل وعلا
1:13:17وتعبدونهم معه او دونه وانتم تعلمون القيد وانتم تعلمون هل له مفهوم ولا لا مفهوم له بمعنى انه الانسان اتخذ انداد وهو لا يعلم هذه مسألة العذر بالجهل وشروطه وقيوده
1:13:53لا شك انها مسألة عظيمة ومهمة ومعروفة عند اهل العلم ويعذر بالجهل من لم تبلغه الحجة وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا وان بلغته الحجة بغير لغته فلا يفهمها من الاعاجم
1:14:19لابد ان توضح له وتبين وتترجم له فاذا كان يفهمها بطبعه كالعربي او ترجمت له كالعجم لزمته ولو وجد مانع من قبوله اياها لانه احيانا يفهم الحجة يسمع الحجة ويفهم الحجة لكن يوجد عنده مانع من القبول
1:14:55الاقتداء بالعلما قد يمنع من قبول الحجة لا عند جميع الطوائف لو جئت العامي قبل ثلاثين سنة وقلت له هذه المسألة من مسائل الصلاة وهو ما اعتاده هي ثابتة بحديث صحيح
1:15:23وهو ما رأى المشايخ اللي ادركهم يفعلونها وانت شاب تعرف هذا النص تلقيه على هذا العامي ما يقتنع بك وشايف مشايخ كبار تعاهدوا تواتروا تتابعوا على عدم العمل بهذه السنة
1:15:44عنده مانع من قبول الحجة لان عمل اهل العلم عنده على خلاف ما تقول ايضا في الاقطار الذين يطوفون بالقبور ويتعبدون ويدعون غير الله جل وعلا في المشاهد عند الاضرحة
1:16:04تجده يقول والله الدليل واضح لكن شيوخنا من طلعنا وهم يسوون تسذا نسأل الله العافية هذا ليس بشرط هذا يؤاخذ ولو وجد هذا المانع عندهم لانه ما هو متعبد بقول فلان او علان متعبد بقول لمن خلقه ورزقه
1:16:25الخالق لهذه الاشياء هو المستحق للعبادة هو المستحق للعبادة انت لو صنعت لك الة صنعت الة تعتدى عليها واحد وسماها من اللي يسميها من صنعها اعتدى عليها واستعملها يقول له حرام عليك هذا اعتداء وهذا ظلم
1:16:59تعالوا اللهم يقول الظالمون علوا كبيرا الخالق لهذه الاشياء المذكورة من السماوات والاراضين الشمس والقمر وكل ما جاء من صغير وكبير مما يدخل في حيز هذه الصفة صفة الخلق الخالق لها هو المستحق للعبادة
1:17:22انسان يعجب حينما يقال كانوا يعبدون الاحجار طيب شو النتيجة تنفعهم ولا تضرهم تعبدون الاشجار تأتي المرأة الى شجرة او الى نخلة تقول ارزقني ولد والله اريد زوج ولذا جاء في الاثر
1:17:52ان احد الصحابة قال للنبي عليه الصلاة والسلام اين عقولنا يا رسول الله اينما كنا نعبد نعبد التمرة فاذا جئنا اكلناها وين العقول قال اخذها باريها قال كل هذه الاشياء