استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
افتح في المكتبة ↗
0:03السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تقرا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لشيخنا واجزه عنا خير الجزاء وللسامعين يا رب العالمين. قال المؤلف رحمه الله تعالى في كتابه العقيدة
0:30وقوله فاعبده واصطبر لعبادته هل تعلم له سم يا ولم يكن له كفوا احد فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون. ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله
0:49وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا يسبح لله ما في السماوات وما في الارض له الملك وله الحمد
1:05وهو على كل شيء قدير تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا الذي له ملك السماوات والارض ولم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك وخلق كل شيء فقدره
1:25وتقديرا ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من اله اذا لذهب كل اله بما خلق ولعلى بعضهم على بعض سبحان الله عما يصفون. عالم الغيب والشهادة فتعالى عما يشركون. فلا تضربوا لله الامثال ان الله يعلم وانتم لا
1:52اتعلمون قل انما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن. والاثم والبغي بغير الحق وان شركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وان تقولوا على الله ما لا تعلمون. وقوله تعالى الرحمن على حسبك
2:16الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فمضى مرارا ان الله جل وعلا له الكمال المطلق والكمال لا يتم الا باثبات
2:35صفات الكمال ونفي ما يتوهم منه النقص هنا فيما يتوهم منه النقص او يترتب عليه وهكذا جاءت النصوص نصوص الاسماء والصفات في الطرفين بالاثبات المفصل وفي النفي المجمل بالاثبات المفصل
3:01بات لجميع الصفات التي يتصف الله بها جل وعلا على سبيل التفصيل واما النفي فهو اجمالي ان في اجمالي والنصوص تدل على ذلك خلافا للمبتدعة الذين يثبتون اثباتا اجماليا وينفون نفيا مفصلا وجاء في النفي شيء من التفصيل
3:26القاعدة ان النفي يكون اجمالا لكن جاء نفي بعظ الصفات كما في الولادة مثلا لم يلد ولم يولد هذا النفي الذي جاء بالتفصيل بهذه الصورة لماذا؟ لانه اثبت للخالق. فما اثبت للخالق من صفات النقص
3:49ينفى بخصوصه وما عدا ذلك يدخل تحت النفي المجمل فالمشركون فاليهود والنصارى والمشركون كلهم ادعوا ان لله ولد اليهود قالوا عزير ابن الله والنصارى قالوا المسيح ابن الله والمشركون قالوا الملائكة بنات الله
4:14فجاء النفي لهذه الدعوة بعينها وكذلك كل ما جاء فيه نفي مفصل انما يكون في مواجهة اثبات اثبات ما لا يليق بالله جل وعلا فينص عليه نعم لا لا مثبت من قبل اليهود
4:36قالوا يوم السبت استراح قالوا استراح الاستراء والراحة ما تقول الا من تعب فنفى الله جل وعلا هذا وما مسنا من لغوب يعني تعب الا لو لو نظرت في هذا جثته مطرد
4:52بلا شك النفي مجرد ما ما يتضمن مدح النفي المجرد عن اثبات كمال ضده لا يفيد مدحا العلماء يشترطون في اسلام الكافر ان ينطق بالشهادتين ينطق بالشهادتين امرت ان اقاتل الناس حتى يقولوا
5:13لا اله الا الله بهذا يدخلون في الاسلام لكن من كان كفره بنفي ما يكفر به ما يكفر بنا فيه لا بد ان يثبت ما نفاه حال كفره اذا كان كفره
5:33باثبات او بعبادة المسيح مثلا لابد ان يعترف بان المسيح عبد الله ورسوله واذا كان كفره بنفي ما علم من الدين بالظرورة مثلا او بانكاره فانه لا بد ان يقر به ويعترف
5:53مع اقراره بالشهادتين والا فالاصل انه اذا قر بالشهادتين اثبت الالوهية لله جل وعلا ونفاها عما عداه يكفي. واقر بنبوته محمد عليه الصلاة والسلام هذا الاصل لكن اذا كان كفره
6:11اثبات ما علم بالظرورة من دين الاسلام نفيه او العكس لابد من ان يثبت او ينفي يثبت ما نفاه او ينفي ما اثبته وهذا مثال تقريبي لما ذكر في النفي المجمل
6:31وبعض النفي المفصل الذي ورد في النصوص الاتية يقول قوله فاعبده واصطبر لعبادته هل تعلم له سميا اعبده امر واصطبر لعبادته يعني ما يكفي ان تعبده يوم او يومين او شهر او سنة او سنتين لا
6:51لابد ان تصبر على هذه العبادة و العدول عنه واصبر لعبادته الى واصطبر واصل الطاء تاء وجود تاء الافتعال الاصطبار هذه تدل على زيادة في المعنى وانه لابد ان يكون مع هذا الصبر مشقة ومكابدة
7:13موب تصبر على الشيء السهل وتقول في بالنسبة لما يشق عليك ما جعل الله في الدين من حرج او لا يكلف الله نفسا الا وسعها نعم ما جعل عليكم في الدين من حرج
7:27الدين يسر ولا يشاد الدين احد لغلبه لكن يبقى ان التكاليف التي امرت بها لابد من عملها الا شيء لا تستطيع فالذي لا تستطيعه يسقط عنه. لكن بعض الناس يتذرع بادنى مشقة ويقول ما جعل عليكم في الدين من حرج
7:45كلام ليس بصحيح الجنة حفت بالمكاره فاعبده واصطبر لعبادته لابد من الصبر والاصطبار عليها حتى يأتيك اليقين فانت مخلوق لهذا الهدف هو تحقيق العبودية لله عز وجل ولابد من الاستمرار
8:06فيها حتى الموت حتى الموت وبعض ولاة الصوفية يرون انه اذا وصل الى حد معين ووصل الى اه المكاشفة وتجلت له الامور لا يحتاج الى الى عبادة لان هذه امور يطالب بها العامة واشباه العامة
8:28اما الخواص فيرفع عنهم التكليف ولا نعلم في الشرع من يرفع عنه التكليف بعد ان كلف الا المجنون فاذا وصلوا الى هذا حد نعم يرفع عنهم التكليف الذي هو الجنون
8:42فاعبده واصطبر لعبادته هل تعلم له سميا هل تعلم لا اسميا استفهام انكاري استفهام انكاري لا تعلموا له تميا اي نظيرا وشبيها ويقال مساميا كما يروى عن ابن عباس رضي الله عنهما هل تعلم له سميا مثيلا او شبيها
9:12هل تعلم له سميا؟ يعني لا تعلم له سميا لان الاستفهام انكاري والاستفهام والانكار متظمن للتوبيخ لهؤلاء الذين اثبتوا الند والسمي والشريك والمثيل لله جل وعلا ولم يكن له كفوا احد
9:32ولم يكن له كفوا احد الكفؤ والمكافئ هو المماثل فالمكافأة هي المماثلة قال هذا كفؤ لفلانة وهذه كفؤ لفلان يعني انها تناسبه وتماثله ويماثلها والكفاءة بالنكاح يعني المماثلة المراد بها الكفاءة في الدين
10:02لا يوجد لله جل وعلا كفؤ يعني مماثل ولا شبيه ولا نظير احد نكرة في سياق النفي نكرة في سياق النحو ان النفي فتعم جميع ما يتصور فيه او من يتصور فيه الكمال
10:25البشري فاذا كان من يتصور فيه الكمال البشري لا يوجد احد منهم كفئا كفوا لله جل وعلا وتقرأ بالهمز وبالتسهيل فاذا سهلت قيل كفوا واذا حققت الهمزة قيل كفؤا وكفؤا
10:48فالله جل وعلا ليس له كفر ليس له مثيل ولا مكافئ ولا مشابه ولا نظير فلا تجعلوا لله الانداد فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون الند
11:06هو الشبيه والمثيل والنظير فلا تجعلوا له شيئا من ذلك وانتم تعلمون انه لا شبيه له ولا نظير له توحيد الربوبية لان الخطاب لمن يقر بتوحيد الربوبية لمن يقر بتوحيد الربوبية
11:29فكما انكم تعتقدون انه لا ند له في الخلق والرزق ولا ند له في الالوهية ولا في اسمائه ولا صفاته وانتم تعلمون انه ليس له ند وايضا اندادا نكرة في سياق النهي
11:48فتعم ايضا فلا يوجد ند لله جل وعلا في جميع ما يتعلق به سبحانه وتعالى لا في الربوبية ولا في الالوهية ولا في اسمائه وصفاته ولا في احكامه وشرائعه ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله
12:09من الناس من يتخذ من دون الله انداد نظراء وشبهاء وامثال واكفى من الناس من يتخذ من دون الله اندادا دمه ند وهو المثيل والنظير ويحبونهم يحبون هؤلاء الانداد كحبهم لله جل وعلا
12:33فحبهم لله جل وعلا لكن المؤمنين حبهم لله جل وعلا اشد من حب هؤلاء المشركين لاندادهم وقل الحمد لله امر بالتلفظ بالحمد والحمد مأمور به باللسان والاعتراف بالجنان وصرف ما يستحق عليه الحمد فيما يرضيه
13:00تقدم الكلام في الحمد والشكر والفرق بينهما وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا لماذا امرنا بالحمد لهذا السبب لانه لم يتخذ ولدا فنقول امرنا ان نقول الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا
13:20لان اتخاذه للولد دليل حاجة بل الحاجة لان الولد انما يطلب باعانة والده واحتياج والده اليه فاذا كان المعبود الذي ترجوه في كل ما ينوبك محتاج الى غيره لا شك ان هذا نقص واحمد ربك الذي
13:43احمد ربك الذي جعلك تعبد الغني الغنى المطلق الذي لا يحتاج الى احد لا يحتاج الى احد يعني لو نظرنا في واقع الناس وتعالى الله عن الشبيه والمثيل وجدنا انه اذا وجد مالك من ملوك الدنيا
14:01او امير او وزير او متصرف او امر او ناهي او صاحب عمل من الاعمال عنده موظفين او عمال او ما اشبه ذلك له ولد الا يتغرر الناس بهذا الولد
14:13نعم الا يتضررون من تصرفات بعض هؤلاء الاولاد نعم يتضررون لان هذا الولد يركن الى ابيه فيؤذي غيره يستمد القوة من قوة ابيه على هؤلاء الذين ولي عليهم فيتضررون به
14:31هذا مثال محسوس بشري والله جل وعلا يتعالى عن مثل هذه الامور. ولذلك نفى عنه الولد لم يلد ولم يولد وامرنا بحمده الذي لم يتخذ ولدا لان الولد مما يحتاج اليه الاب
14:46فمن آآ من مقولات بعض العوام من مقولات بعض العوام ومن وصاياهم هذا كله سفه وجهل لولده يقول انت الان تشجع نادي من النوادي واشوفك كل اسبوع او كل شهر مغموم مهموم
15:05شف لك نادي قوي ما يغلط علشان ما تصير مغموم ولا مهموم نعم فلا شك ان الذي يحتاج الى غيره لابد ان ان تكون هذه الحاجة احيانا تلبى واحيانا لا تلبى
15:20احيانا تساعده اعوانه واحيانا لا يساعدونه في حاجة دائمة والله جل وعلا له الغنى المطلق والكمال المطلق الخلق كلهم بحاجة ماسة اليه وله الغنى والكمال المطلق وقل الحمد لله الذين لم يتخذوا ولدا
15:40ولم يكن له شريك في الملك لا يشركه في ملكه احد لانه لو كان له شريك في الملك لو كان له شريك في الملك لصار ملكه ناقصا فصار ملكه ناقصا بقدر
15:59نصيبي هذا الشريك وهو مع هذا الشريك لابد ان يكون امر احدهما نافذا دون الاخر على ما سيأتي في الايات ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من اله
16:16اذا لذهب كل اله مما خلق لو كان له شريك في الملك لاستقل كل واحد منهما بنصيبه اولى اشترك او دامت الشركة فتنازع ولابد من حصول التنازع بين الشركاء لابد من حصول التنازع بينهم
16:34هذا اذا كان لا احد فوقهم يلزمهم آآ اتباع العقد الذي اشتركوا فيه والمسألة مسألة ربوبية لا يوجد احد يلزم الشريكين باتباع ما اتفقا عليه وهذا على سبيل الفرظ انه لو كان معه جل وعلا شريك تعالى الله
16:58تبارك وتقدس لحصل النزاع والشقاق كما في قوله تعالى ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من اله اذا لذهب كل اله بما خلق. ينفرد كل واحد بما خلق
17:14وانتم تنظرون في ملوك الدنيا كل واحد يستقل بولايته ولا سلطان له على غيره وكونه لا سلطان له على ولاية غيره نقص ولو تصور ان لله جل وعلا شريك في الملك
17:33لاستقل كل واحد بما خلق ثم بعد ذلك يكون تصرفه في الجهة الاخرى مع عدم القدرة عليها نقص ولم يكن له شريك في الملك ويأتي بيان هذا وتتمته ان شاء الله في الايات اللاحقة ولم يكن له ولي من الذل
17:54ولم يكن له ولي من الذل يعني بسبب الذل والحاجة لكن له ولي مع العز الكامل والغلبة والقهر له اولياء الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. فله اولياء لكن مع
18:14تمام العز فليس له ولي بهذا القيد من الذل وكبره تكبيرا فكبره تكبيرا يعني عظمه في نفسك وفي لسانك وعظم شعائره وما امر بتعظيمه وافتتح اعظم العبادات بعد الشهادتين بالتكبير
18:35يسبح لله ما في السماوات وما في الارض له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير يسبح ينزه الان لما نفى لم يكن نفى الكفر لانهم اتخذوا انداد ونهاهم عن اتخاذ الانداد فلا تجعلوا لله الانداد ونص على الانداد لانها
18:56اثبتها المشرك فهم يحبون هؤلاء الانداد كحبهم لله. فجاء نفي الانداد وجاء نفي الولد لم يتخذ ولدا لانه اثبت من قبل اليهود والنصارى والمشركين واثبت الشريك فنفاه واثبت الولي الذي يحتاج اليه فنفاه جل وعلا
19:18ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا وصف بصفات لا تليق به قالت اليهود يد الله مغلولة قالوا ان الله فقير ونحن اغنياء فجاء تسبيحه وتنزيهه عن كل ما لا يليق به فقال يسبح لله ما في السماوات وما في الارض له الملك وله الحمد
19:43وهو على كل شيء قدير كذلك كذلك عاد هذا اما ان يوجد من من وصفه بانه ينام او تأخذه السنة او لان هذه مما يتوقع ان يوصف به جل وعلا
19:59تبارك الذي نزل الفرقان تبارك وتعالى وتقدس وتعاظم وبهذا اللفظ لا يعدل عنه لفظ الماظي ولا يوصف به غيره ولا يطلق على غيره تبارك الذي نزل الفرقان نزل ولم يقل انزل
20:21التضعيف هنا تشديد يدل على ان النزول تدريجيا جاء تدريجيا ولم يكن دفعة واحدة نزل الفرقان الذي هو القرآن الفرقان هو القرآن. وفيه التفريق بين الحق والباطل وبين الاولياء والاعداء
20:45وبين المسلمين والمجرمين وبين كل مختلفين. ففيه التفريق بين المتضادات تبارك الذي نزل الفرقان على عبده على عبده محمد عليه الصلاة والسلام نعت بالعبودية في اشرف المقامات تبارك الذي نزل الفرقان على عبده
21:09والفرقان وهذا القرآن هذا الكتاب العظيم الذي هو كلام الله جل وعلا نزل على هذا العبد المحقق لهذه المهمة العظيمة التي من اجلها خلق وهو تحقيق العبودية فالعبودية صفة كمال بالنسبة له عليه الصلاة والسلام
21:32وبها نعت في اشرف المواقف بتنزيل القرآن الذي هو كلام الله افضل الكلام على الاطلاق وفي الاسراء سبحان الذي اسرى بعبده وهذا ايضا تشريف له عليه الصلاة والسلام وانه لما قام عبد الله يدعوه
21:52ايضا في هذا المقام نعت بهذا النعت العظيم الذي هو كمال له عليه الصلاة والسلام الحمد لله الذي انزل على عبده الكتاب نفس الشيء لكن قد تقول لماذا قال هنا نزل وهناك انزل
22:09نعم وقلنا ان نزل هنا تقتضي التدريج وما دام عرف التدريج وعرف انه نزل نجوما او منجما على ثلاث وعشرين سنة فكونه انزله الانزال حصل الانزال حصل وصفة هذا الانزال
22:27ايضا عرف من نصوص اخرى. تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا نذير بمعنى منذر منذر لهم والمنذرة التي يأتي بالنذارة ليخوفهم بها من سوء العاقبة من سوء عاقبة افعالهم
22:49فهو منذر للكفار ان لا يموتوا على كفرهم فيخلدوا في النار وينذر الفجار والعصاة ان لا يموت مع الاصرار على معاصيهم فيعرضوا انفسهم لعقوبة الله جل وعلا وغضبه وهو منذر ونذير
23:06وهو ايضا مبشر يأتي بالبشارة لمن اطاع الله جل وعلا واستقام على الجادة الذي له ملك السماوات والارض الذي نزل الفرقان الذي له الملك وهما صفتان لله جل وعلا تنزيل الفرقان
23:25الذي نزل الفرقان هل هذا نعت او بدل او بيان وقوله الذي له الذي له ملك السماوات والارض صفة لله جل وعلا الذي نزل الفرقان تبارك الذي نزل الفرقان الذي له ملك السماوات والارض
23:42الذي نزل الفرقان هو الله جل وعلا الذي الثانية هل هي نعت او بدل او بيان نعت ولا بدل او عطف بيان لماذا قلنا بدل ولم نقول عطف بيان او صفة
23:55لانه يصح ان تقول تبارك الذي له ملك السماوات والارض فهو اما بدل او بيان. الذي له ملك السماوات والارض ملك السماوات الملك المطلق لله جل وعلا وما يدعيه من يدعي من المخلوقين ان له ملك؟ نعم له ملك لكنه
24:15ملك ناقص لا يستقل به بنفسه فلا يستقل بتدبير شؤونه فضلا عن شؤون غيره فالملك المطلق لله جل وعلا هذا في الدنيا واما في الاخرة فلا يدعى الملك مع الله جل وعلا لمن الملك اليوم
24:35لله الواحد القهار ولا دعوة تحصل في يوم القيامة اما في الدنيا فيوجد ملوك ويوجد من يدعي ويوجد من يدعي القوة ويزعم انه اه يستقل بنفسه وبامر مملكته لكن واقعه يشهد بضد ذلك
24:56وانه محتاج الى احقر من يخدمه الملوك ليسوا بحاجة الى الحرس والبوابين يعني اقل موظف عنده هو البواب الذي عند الباب وبحاجة ماسة الى هذا البواب الذي الحاجب الذي يجلس عند الباب
25:14فضلا عن كونه محتاج الى آآ امراء في الاقاليم ووزرا واعوان وجنود عساكر ومحتاج الى كل هذا وهو ملك لا شك لكنه يبقى انه ملك ناقص والملك المطلق في السماوات والارض هو لله جل وعلا وهو ملك ايضا بالنسبة
25:36للمخلوق لكنه لا يستمده من نفسه وانما هو بتمليك الله جل وعلا اياه الذي له ملك السماوات والارض ولم يتخذ ولدا ولم يتخذ ولدا والتنصيص على نفيه لان من المشركين من اثبته كاليهود والنصارى
25:56وعباد الاصنام ولم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك وهذا كله تقدم وخلق كل شيء فقدره تقديرا قلق كل شيء والله جل وعلا خالق كل شيء وهذه من النصوص الباقية على عمومها
26:15واطلاقها والله جل وعلا هو المتفرد بالخلق قد يقول قائل ان هؤلاء المخلوقين منهم من يخلق منهم من يخلق منهم من يصنع منهم من يوجد صناعات منهم من يوجد افعال مرئية
26:32اشياء عظيمة انتجها البشر لكن هذه المخلوقات وهذه المصنوعات التي يصنعها المخلوق هي من خلقه جل وعلا والله خلقكم ما تعملون الذي خلق الالة التي خلقت هو الخالق لما خلقه
26:52الذي يخلق يصنع الة وهذه الالة تصنع هو الذي صنع فاذا كان الموجد للصانع لهؤلاء للفرع وفرعه الموجد الحقيقي لصانع الفرع وفرعه هو الموجد لجميع هذه الامور مفترض ان زيد من الصنع مطبعة المطبعة طبعت كتاب
27:14ان نقول ان هذا الكتاب من صنع فلان ولا ما نقول لانه هو الذي صنع المطبعة نعم من صنعه فاذا كان الله جل وعلا هو صانع الصانع وهو خالق هذا العمل
27:30الله جل وعلا هو خالق موجد هذا العمل صح ان يقال ان الله جل وعلا خالق الصانع وصنعته ولذا يقول الله جل وعلا والله خلقكم وما تعملون فالكل خلقه قد مات التفصيلات التي لا تليق بالله جل وعلا
27:51نعم التفصيلات التي لا تليق بالله جل وعلا المسألة مسألة اجمال في مثل هذه الامور فكل مخلوق فالله خالقه مثل ما يقول تقول هذه السيارة خلقها الله جل وعلا نقول الله خلقكم وما تعملون
28:09بدون تفصيلات ما له داعي لان بعض التفصيلات فيها ما يشعر بالنقص لان هذه المصنوعات فيها نقص على كل حال مثل هذه الامور لا يسترسل فيها ولكن من حيث التقعيد هذا حاصل
28:25لقول الله جل وعلا والله خلقكم وما تعملون وخلق كل شيء فقدره تقديرا قدره تقديرا يعني وظع مقداره وسواه خلق فسوى وقدر يعني قدره تقديرا اما ان يكون سواه بقدره وبقدر ما يحتاج اليه
28:48واما ان يقال انه آآ قضى به وحكم في الازل فقدره تقديرا ما اتخذ الله من ولد وهنا ايظا نفي للولد لانه جاء على السنة متعددة وفي شرائع متتابعة ذات الولد لله جل وعلا
29:08على السنة المخالفين مثل ما قال الله جل وعلا عن اليهود وعن النصارى وعن المشركين. ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من اله ما اتخذ الله من ولد ماء نافية
29:22من ولد ولد نكرة في سياق النفي فيعم وادخلت من لتأكيد النفي وما كان معه مع الله جل وعلا من اله نكرة في سياق النفي فتعم وادخاله من عليها لتأكيد العموم او لتأكيد النفي
29:40اذا لذهب كل اله بما خلق. ولعلى بعضهم على بعض سبحان الله عما يصفون تشاهدون انتم في الواقع ان الدنيا كلها اقاليم الارض مقسومة الى اقاليم ودول وكل واحد مستقل
30:00بدولته اذا لذهب كل اله بما خلق يعني بما الله جل وعلا خالق الجميع ولا يشك في هذا احد لكن لو افترضنا ان الله جل وعلا معه من اله معه اله اخر اذا لذهب كل اله بما خلق لاننا نفترض في الثاني انه يخلق ولا ما صار اله
30:22واذا كان يخلق لا بد ان ينفرد بما خلق اذا لذهب كل اله بما خلق على ارض الواقع كل دولة لها ملك كل دولة لها رئيس وكل رئيس مستقل بدولته
30:36لكن ما الذي يمنع الرئيس هذا من ان يسطو على الدولة الثانية فيضمها اليه نعم؟ العكس هو عاجز عن ان يضم جميع البلدان اليه والا اذا وجد فرصة سنحت له فرصة ورأى في نفسه القوة والقدرة على ظم اكبر قدر ممكن الى مملكته يتأخر ولا ما يتأخر
30:59وما يتأخر لكن يمنعهم العجز وهنا يقول اذا لذهب كل اله بما خلق يستقل. وعند القدرة على ظم شريكي ضمي ما يملكه شريكه اليهم لن يتأخر. ولا على بعضهم على بعض
31:18اذا انفرد كل اله بما خلق وصار متكافئين. كل واحد لا يسطو على الثاني لانه اه ليست لديه القدرة. اذا لديه عجز واذا كان لديه عاجز فلا يستحق ان يكون
31:32الها اذا افترضنا ان مع الله جل وعلا تبارك وتعالى معه اله اخر. الاحتمال الاول اذا لذهب كل اله بما خلق ينفردوا كل واحد ينفصل بما خلق وما الذي يمنع هذا من ان يسطو على هذا وما خلق
31:50عدم القدرة وما الذي منع الثاني ان يسطو عدم القدرة هذا الاحتمال الاول اذا كل منهما متصف بالعجز فلا يصلحون الهة الاحتمال الثاني ولعلى بعضهم على بعض يصير احدهما اقوى من الثاني
32:07ولعلى بعضهم على بعض فيكون احدهما اقوى من الثاني فيستولي على الثاني وما تحت يده. فينفرد بالربوبية والالوهية. اذا بل لا يتصور وجود الهين والعلماء يذكرون ما يسمى بدليل التمانع
32:28دليل التمانع بدليل التمانع لاثبات الانفراد بالالوهية والربوبية لانه لو افترض الهين افترضنا الهين كما جاء في الاية لذهب كله اله بما خلق وما الذي يمنع احدهما من من الاستيلاء على الثاني والانفراد انما هو العجز
32:52والعاجز لا يصح ان يكون الها. اذا كلهم ما يصحون الها اذا علا بعضهم على بعض فاستولى احدهم على الاخر تفرد بالالوهية والربوبية. دليل التمانع اقول اذا افترضنا الى اين
33:06طردنا الهين ما الذي ينفذ حكمه على الجميع ان افترظنا التساوي وانه لا ينفذ حكم احدهم على الاخر فهذا دليل عجز احدهما عن الاخر واذا افترظنا نفوذ حكم احدهم على الاخر
33:25انفرد بالالوهية كما جاء في الاية ويكون اهل العلم ان هذه الاية فيها فيها برهان دليل التمام ولا على بعضهم على بعض سبحان الله عما يصفون تنزيه لله جل وعلا عما يصفه به
33:41المشركون الذين يزعمون ان له ند وان له شريك وان له ولد وان له كفؤ ايه؟ وين؟ من الناس من يتخذ دون ان هذا انكار انكار لمحبة المشركين لاندادهم كحبهم لله
34:00فوجد صفة المحبة صفة المحبة وجدت من المشركين لالهتهم كحبهم لله فنفيت هذه المهنة هذا الانسان من كل وجه او النقص ظاهر فيه لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له لو اطبق الخلق كلهم على خلق ذباب ما استطاعوا
34:28ذباب احقر المخلوقات وان يسلبهم الذباب شيئا يعني وش يسلب الذباب وش تصورون يسلبوا الذباب من الانسان شيء يعني بشيء لا تراه العين المجردة لابد من مكبرات لنرى هذا الذي سلبه هذا الذباب
34:46فتجد هذا الحقير يسلب اعظم المخلوقين ملك من الملوك يقع عليه ويأخذ منه شيء يسلبه شيء وتجد هذا يحشد جميع قواته ما يستطيع ان يخلص هذا الشيء الذي سلبه هذا الذباب
35:03لو اجتمع كل من على الارض ما استطاعوا. لماذا؟ قالوا لان الذباب يفرز مادة تتلف ما يسلبه مباشرة فاذا توقعناها اذا تصورنا هذا في الذباب فكيف بما فوقه يذهب الى مكان لكن آآ ابحث في الشرايين الموصلة من المخ
35:21الى العين كم فيها من يسوون هذا ولا ما يسوونه والامور اجمالية يركبون بعضها على بعض وتمشي وتجي لكن هل هذه تصنع مثل ما يصنع الانسان هذا ما يمكن اطلاقا ما يمكن
35:36يعني من الامور التي تحير احيانا تحير من نظره قريب اه هذه الالات الكمبيوترات والصناعات الدقيقة مثلا تجد انه يخزن في قرص بقدر الكف اه عشرات الوف المجلدات وتظغط ويعطيك بسرعة قالوا ان هذا اكبر محافظة البشر
35:58كيف اكبر من الله عز وجل؟ هذا اصلا ماذا لو تبي تخطئ ادنى خطأ ما اسعفك بشيء ووجد من البشر من يحفظ اضعاف ما في هذه الالات فقدرة الخالق وبعدين من الذي صنع هذه الالة؟ من الذي صنع الذي صنع هذه الالة
36:15يقول يختل اه عرق من عروقه او عصب من عصباته في ادنى اهتزازها وتحرك يفقد كل ما صنع نعم عاجزة عاجزا مهوب الى ويستقل الثاني بالالوهية اذا لابد ان يكون الاله واحد
36:37في النهاية النتيجة لابد ان يكون الاله واحد لكن من هذا الواحد هو الخالق الرازق المحي المميت المدبر المستحق للربوبية والالوهية ايش الثاني عاجز انا كل الاحتمالات في حاجز والنتيجة يكون واحد المتفرد واحد
37:00سبحان الله عما يصفون تنزيه لله جل وعلا عما يصفه به المشركون بنعم احتمال ان يوجد على كل حال القائد عند اهل العلم انه النفي الاجماع لهذا الاصل فيه وما ذكر من نفي تفصيلي
37:16اما ان يوجد من قال به وقد عرفنا من قال ببعضه واذا لم نجد اما لقصورنا او لاحتمال ان نقول انه يتصور من يقول به او قد يغلب على الظن وجود من يقول به
37:30على كل حال الاصل في الاثبات تفصيلي والاجمال والنفي اجمالي خلاف ما يقوله المبتدعة فهم يثبتون اثباتا اجماليا وينفون نفيا مفصلا والاثبات انه اجمالي لا يمكن تصوره في الاعيان وان تصور في الاذهان
37:51عالم الغيب والشهادة فتعالى عما يشركون الله جل وعلا يعلم الغيب ولا يعلم الغيب احد الا الله جل وعلا لا نبي مرسل ولا ملك مقرب ولو كنت اعلم الغيب لاستكثرت من الخير
38:08ما يعلم الغيب وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس باي ارض تموت لأنه هذه امور غيبية فلا يعلم عالم الغيب فلا يظهر على غيبه احد قل لا يعلم في السماوات من في الارض الغيب الا الله جل وعلا
38:26عالم الغيب والشهادة اذا كان يعلم الغيب فعلمه بالشهادة ما باولى فاذا كان يعلم ما لم يكن وعلمه به كعلمه بما كان فتعال عما يشركون قد يقول قائل اذا كان الله جل وعلا يعلم الغيب معلم ويعلم ما سيكون ويعلم ما يؤول الى الخلق
38:49مما كتب عليهم فلماذا اه تنصب الموازين مثلا اذا كان الله جل وعلا يعلم مقدار عمل هذا الانسان ما عمله من خير وشر لماذا يوضع الميزان نعم لاقامة الحجة على الارض
39:06ليرى عمله بنفسه ويرى نتيجته بنفسه لانه لو لم يرى لادعى انه مظلوم لكن اذا رأى وقرر باعماله كلها من من تكليفه الى ان مات ليس له حجة وارسال الرسل لتنقطع الحجج
39:29فتعالى عما يشركون تعالى تعاظم تقدس عما يشركون به من الانداد والاضداد فلا تضربوا لله الامثال ان الله يعلم وانتم لا تعلمون فلا تضربوا لله الامثال الله جل وعلا من الامثال
39:54انواع الامثال نعم فلا تضربوا لله الامثال. هناك امثال لا تظرب لله التي تقتظي مشابهة المخلوق بالخالق واما المثل الاعلى ولله المثل الاعلى فيظرب لله جل وعلا المثل الاعلى ولذا يقال كل كمال
40:18يتصف به المخلوق فالخالق اولى به والمراد بالكمال الكمال الذي لا يعتريه نقص بوجه من الوجوه وكل نقص ينزه عنه المخلوق فالله جل وعلا اولى بالتنزه عنه فلا تضربوا لله الامثال
40:37ان الله يعلم وانتم لا تعلمون فلا يظرب لله جل وعلا لا مثل ولا شبه ولا نظير ولا يشبه بخلقه بوجه من الوجوه وان الله يعلم وانتم لا تعلمون قل انما حرم ربي الفواحش
40:58ما ظهر منها وما بطن فما حرم ربك قل انما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والاثم والبغي بغير الحق وان تشركوا بالله ما لم ينزل به اخوانا وان تقولوا على الله ما لا تعلمون
41:14هذه كلها من عظائم الامور ومن الموبقات وهي مرتبة كما يقول اهل العلم على سبيل الترقي بدأ بتحريم الفواحش ما ظهر منها وما بطن من الفواحش مما نص عليه لانه فاحشة
41:36الزنا واللواط وفي حكم الزنا بل شر منه نكاح زوجة الاب نكاح زوجة الاب نص عليها بانها فواحش ما ظهر منها وما بطن ما ظهر للملأ ووجد في عالم الشهود
41:56بحيث تمكن رؤيته مما ذكر وما بطن مما يستتر به الانسان مما يستتر به الانسان والاثم قل انما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والاثم يعني ما يسبب الاثم من المعاصي
42:18والبغي على الاخرين بغير الحق وبغير الحق وصف كاشف لا مفهوم له لانه لا يوجد بغي بحق اذا كان الوصف كاشف لا مفهوم لا مفهوم له فيكون علة بدلا من ان يكون
42:41اه قيد فيكون السبب في تحريم البغي لانه بغير حق وان تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا انما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن. والاثم يعني من غير ما ذكر مما هو اعظم منه والبغي بغير الحق
43:03الضرر المتعدي على الاخرين وان تشركوا وهو اعظم الذنوب الشرك بالله ان الشرك لظلم عظيم وان تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا هل يمكن ان يقال ان قوله ما لم ينزل به سلطانا له مفهوم
43:20ان من الشرك ما انزل الله به سلطان هذا لا مفهوم له ومثل ما تقدم وصف كاشف يكون قلة للحكم وليس بقيد وان تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا برهانا منه
43:36جل وعلا على جوازه وان تقولوا على الله ما لا تعلمون وهذا اعظمها قرر اهل العلم ان القول على الله بغير علم اعظم الذنوب بعد الشرك فالذي يقول على الله ما لا يعلم
43:51ان الله اتخذ ولد مثلا قال على الله بغير علم وكل من يقول على الله بغير ما جاء عنه وقد قال عليه بغير علم ومن افتى بغير علم فقد دخل في هذه الاية
44:08وكذب على الله جل وعلا من وصفه بغير ما وصف به نفسه قال على الله بغير علم. من نفى عنه ما اثبته لنفسه قال على الله بغير علم من افتى بخلاف ما جاء عنه عن النبي عليه الصلاة والسلام فقد قال على الله بغير علم
44:29ومن عظائم الامور ان ينسب الولد لله جل وعلا قالوا اتخذ الرحمن ولدا اه لقد جئتم شيئا ابدأ تكاد السماوات يتفطرن منه وقلب من يدعي الايمان ويدعي العلم ويدعي طلب العلم لا يتحرك. هو يسمع مثل هذه الدعاوى
44:52بل قد يسمعها حية من هذه القنوات يسمع هذه الدعوة ونواة النصارى حية ولا يتحرك فيه ساكن السماوات تكاد ان تتفطر من هذا الخبر كل هذا لاننا لان الانسان استمرأ
45:08وصار يسمع ولا ينكر صار ما يتحرك فيه شيء غيرة لله جل وعلا. نسأل الله السلامة والعافية ونقف على قوله رحمه الله الرحمن على اية الاستواء السبع يعني اسهل ثم اشد ثم اشد ثم
45:28هذا اعظم. قرر العلم ان القول على الله بغير علم اعظم من الشرك عند ابن القيم وغيره قرر انه اعظم من الشرك من انواعهما واعظم من الشرك. واعظم من الشرك. واعظم من الشرك. واعظم من الشرك. واعظم من الشرك

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.