استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
افتح في المكتبة ↗
0:04السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد قال المؤلف رحمه الله تعالى وقوله صلى الله عليه وسلم في رقية المريض ربنا الله الذي في السماء تقدس اسمك
0:24امرك في السماء والارض كما رحمتك في السماء. اجعل رحمتك في الارض. اغفر لنا حوبنا وخطايانا انت رب الطيبين انزل رحمة من رحمتك وشفاء من شفائك على هذا الوجع. رواه ابو داوود الوجع
0:42على هذا الوجع رواه ابو داوود فيبرأ. رواه ابو داوود. وقوله صلى الله عليه وسلم الا تأمنوني قالوا حديث حسن مهوب عندك نعم. وقوله صلى الله عليه وسلم الا تأمنوني وانا امين من في السماء؟ رواه البخاري وغيره. وقوله صلى الله عليه
1:09وسلم والعرش فوق ذلك والله فوق العرش وهو يعلم والعرش فوق ذلك فوق الماء نعم. والعرش فوق الماء والله فوق العرش وهو يعلم ما انتم عليه. حديث حسن رواه ابو داوود وغيره وقوله للجارية اين الله؟ قالت في السماء. قال من انا؟ قالت انت رسول الله. قال
1:39قال فانها مؤمنة رواه مسلم وقوله صلى الله عليه وسلم افضل الايمان ان تعلم ان الله معك حيثما كنت حديث حسن وقوله اذا قام احدكم الى الصلاة فان الله قبل وجهه فلا يبصن قبل وجهه. اذا قام احدكم الى الصلاة فلا يبصن قبل وجهه
2:02ولا عن يمينه فان الله قبل وجهه ولكن عن يساره او تحت قدمه متفق عليه. وقوله صلى الله عليه وسلم اللهم رب السماوات السبع والارض ورب العرش العظيم ربنا ورب كل شيء خالق الحب والنوى منزل التوراة والانجيل منزل التوراة والانجيل والقرآن اعوذ بك من
2:27كري نفسي ومن شر كل دابة انت اخذ بناصيتها انت الاول فليس قبلك شيء وانت الاخر فليس بعدك شيء وانت الظاهر فليس فوقك شيء وانت الباطن فليس دونك شيء. اقضي عني الدين واغثني من الفقر. رواه مسلم. وقوله
2:47رفع الصحابة اصواتهم بالذكر اصواتهم ايها الناس ارضعوا على انفسكم فانكم لا تدعون اصم ولا تدعون اصم ولا غائبا اصم ولا غائبا فانكم لا تدعون اصم ولا غائبا انما تدعون سميعا بصيرا قريبا. ان الذين ان الذي تدعونه اقرب الى احدكم
3:13من عنق راحلته متفق عليه. وقوله انكم سترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر. لا تضامون في رؤيته فان استطعتم ان لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وصلاة قبل غروبها فافعلوا متفق عليه. الى امثال هذه
3:33التي يخبر الاحاديث الاحاديث. الى امثال هذه الاحاديث التي يخبر فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ربه بما يخبر به فان الفرقة الناجية اهل السنة والجماعة يؤمنون بذلك. كما يؤمنون بما اخبر الله به في كتابه من غير تحريف ولا
3:53ومن غير تكييف ولا تمثيل بل هم الوسط في فرقة الامة كما ان الامة هي الوسط في الامم فهم وسط في باب صفات الله سبحانه وتعالى بين اهل التعطيل الجهمية واهل التمثيل المشبهة وهم وسط في باب افعال قف على هذا قف على
4:14الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين ذكر الشيخ رحمه الله تعالى من السنة ما يستدل به على اثبات الاسماء والصفات
4:31بعد ان ذكر ما يدل على ذلك من كتاب الله عز وجل فاستدل بالقرآن على اثبات الصفات ثم استدل بالسنة كما تقدم فالسنة مفسرة للقرآن واردف الادلة من القرآن بالادلة من السنة
4:53وبعض الناس يلحظ على شيخ الاسلام ويستدرك عليه فيقول لو ان الشيخ جمع الادلة في مكان واحد فاستدل لكل صفة او لكل اسم من اسماء الرب جل وعلا كل صفة من صفاته
5:11بما يدل عليها من الكتاب والسنة فظم النظير الى نظيره من الكتاب والسنة لكان الكلام على الاية والحديث المتحدين في الدلالة على اسم او صفة من اسماء الله جل وعلا او صفاته
5:31واحدا لكنه فرق ذلك فذكر الادلة من الكتاب ثم الادلة من السنة ولذا اذا تقدم الكلام على هذه الصفات ومأخذها من الادلة القرآنية ثم اردف ذلك بالادلة من الاحاديث النبوية
5:51فان الكلام سوف يكون مختصرا مقتضبا لانه مضى ولذلك قال في الاحاديث التي يستدل بها على اثبات الصفات التي يثبتها اهل السنة والجماعة تلف هذه الامة وائمتها قال رحمه الله في معرض ذلك
6:13وقوله في رقية المريض ربنا ربنا الله هذا منادى وقد حذف حرف النداء والاصل يا ربنا يا ربنا الله او الله مش مضبوط عندكم ضابط لفظ الجلالة مع ضبط غير من طبعات طبعات كثيرة جدا
6:42نعم الله مضبوط بالفتح غيره وربنا بالفتح ولا والله بالظم نعم بعض النسخ مضبوطة بفتح الاسمين اما ضبط ربنا بالفتح فظاهر لماذا؟ لانه منادى مضاف منادى مضاف واما لفظ الجلالة فمرفوع
7:15لانه منادى مفرد والمنادى المفرد يرفع يا ربنا يا الله الذي في السماء معروف ان حرف النداء لا يدخل على ما فيه ال الا مع الله ومحكي الجمل كما قال ابن مالك
7:38فيدخل فتقول يا الله وان كان الاصل ان رياء النداء لا تدخل على ما فيه ال الا بما ذكر الناظم رحمه الله تعالى مع الله ومحكي الجمل وفي اضطرار شذ جمع يا وال الا مع الله ومحكي الجمل
7:58فحرف النداء وان كان محذوفا الا انه يعمل في مدخوله لانه مقدر الادعية اكثرها مجردة عن حرف النداء كثير منها كثيرا ما يأتي بالادعية القرآنية والنبوية ربنا ربنا والاصل انه منادى مدعو
8:23فيبقى العمل وان حذف حرف النداء فهو في حكم الموجود في رقية المريض الرقية هي القراءة والادعية على المريض الواردة في الكتاب والسنة مع النفس او النفخ ربنا الله الذي اوى الله ربنا
8:46الذي في السماء الذي في السماء تقدم ادلال المؤلف رحمه الله تعالى بقوله جل وعلا امنتم من في السماء ام امنتم من في السماء وهناك ذكرنا اقوال اهل العلم في دلالة الاية
9:10على العلو وان في بمعنى على كما في قوله جل وعلا لاصلبنكم في جذوع النخل وان كان بعضهم ينازع بمثل هذا وان قوله جل وعلا ولاصلبنكم في جذوع النخل على حقيقتها وهي ظرفية
9:36والمراد بذلك المبالغة لانه المح الى انه يجوف هذه الجذوع فيدخلهم فيها هذي مبالغة اشد من الصلب على عليها فاما ان يقال ان في هنا بمعنى على او يقال ان المراد بالسماء جهة العلو
10:02المراد بالسماء جهة العلو امنتم من في السماء يعني من في جهة العلو ربنا الله الذي في السماء يعني بجهة العلو وتقارظ الحروف وارد في الكتاب والسنة وان كان شيخ الاسلام رحمه الله لا يميل اليه
10:24لا يميل اليه ويرجح تظمين الافعال على تقارظ الحروف على كل حال دلالة الحديث انصح كدلالة الاية على ان الله جل وعلا عال على خلقه مستو على عرشه بائن من خلقه
10:46وهذا تقدم الكلام فيه. تقدس اسمك تقديس والتقدس التطهر اسمك تقدس اسمك امرك في السماء والارض يعني امرك نافذ وكائن في السماء والارض كما رحمتك يعني كما ان رحمتك يا ربنا في السماء
11:12اجعل رحمتك في الارظ مفاد الخبر ان الرحمة في السماء فقط وانها ليست في الارض والنصوص تدل على انها في السماء وفي الارض ايضا والله جل وعلا ارسل جزءا من مئة جزء من رحمته
11:31وجعله بين الناس يتراحمون به فرحمته كما هي في السماء هي ايضا في الارظ الا ان بين يديه مريضا محتاج الى الرحمة فيريد ان تنزل الرحمة على هذا المريض فيشفى من مرضه بهذه الرحمة
11:51وبسبب هذه الرحمة فيريد نزولا خاصا على هذا المريض والا فالرحمة موجودة في الارض كما هي موجودة في السماء هل معنى هذا ان هذا المريض مع تلبسه بالمرض لا يتمتع بشيء من رحمة الله جل وعلا
12:12هو مرحوم على اي حال مرحوم لانه لولا هذه الرحمة لاصابهم من المرظ ما هو اشد بل رحمه الله جل وعلا واصابه بهذا المرض الذي هو دون غيره في الجملة وما من مرض الا
12:29وهناك مرض اشد منه ما من بلوى الا وهناك ما هو اعظم منها ولو لم يكن من رحمة الله جل وعلا لهذا المريض الا انه مسلم مأجور على مرضه على مصيبته
12:47لكن انزال هذه الرحمة الى الارظ انما هو انزال خاص على هذا المريض من جهة خاصة وهي شفاء هذا المرض نعم كيف لكنها موجودة لكنها موجودة موجودة في الارض بالنسبة لهذا المريض
13:20ما يلزم ما يلزم هذا هذا المريض محتاج الى اذا كان اذا كانت نسبة ما انزل من الرحمة بنسبة واحد بالمئة فبها يتراحم الخلق كلهم فلا شك ان هذا المريض محتاج الى رحمة الله ومحتاج الى عافيته وشفائه
13:41اجعل رحمتك في الارض اغفر اغفر لنا حوبنا يا ربنا يا الله اغفر لنا حوبنا يعني ذنوبنا الكبيرة وخطايانا الصغيرة يعني اغفر واستر وتجاوز عما اقترفناه من معاص كبيرة كانت او صغيرة
14:03انت رب الطيبين انت رب الطيبين وهو ايضا رب العالمين رب الجميع طب الطيبين وغيرهم رب المؤمنين الموحدين ورب غيرهم فهو رب العالمين انت رب الطيبين انزل رحمة من رحمتك
14:25انزل رحمة من رحمتك وشفاء من شفائك تخصيص الطيبين بهذا السياق كانه اشارة الى ان هذا الرجل المريض من الطيبين فهو مستحق لهذه الرحمة انزل رحمة من رحمتك وشفاء من شفائك على هذا
14:49المريض الوجع الوجه صيغة مبالغة فعل فيبرأ فيبرأ او فيبرأ فيبرأ لماذا كمل على ايه بان المظمر بعد فاء السببية الواقعة في جواب الطلب فيا امرأة نعم الوجع الوجع يعني على هذا المريض
15:27مبالغة فيبرأ هذا يقول الشيخ رحمه الله حديث حسن هذا موجود في كل النسخ ولا دون بعضها دون بعض دام اعلن من التعليق الله يصلح قلبه علينا من كلام الشيخ
15:42الشيخ يقول حديث حسن وسبق ان قال في حديث عجب ربنا من قنوط عباده وقرب غيره ينظر اليكم ازلين قانطين فيظل يضحك يعلم ان فرجكم قريب حديث حسن واشرنا الى انه حديث
16:01ضعيف وهذا ايضا ضعيف والذي يليه افظل الايمان ان تعلم ان الله معك حيثما كنت حديث حسن يقول وهو حديث ضعيف يعني كأن هذا شيء مضطرد انه يعبر عن الضعيف بالحسن
16:20يعبر عن الظعيف بالحسن لانه رحمه الله يرى ان ما ثم الا صحيح او ضعيف وان الضعيف الذي يشير اليه الامام احمد رحمه الله انه هو الحسن في اصطلاح الترمذي
16:37الان نستحضر هذا هذا مر عليكم في المصطلح من الامام احمد عرف عنه وثبت عنه انه يحتج بالضعيف في الفضائل وشيخ الاسلام لا يرى هذا الرأي في وجه كلام الامام احمد رحمه الله ان المراد بالضعيف هو الحسن
16:57باصطلاح الترمذي ومن جاء بعده وانه لا يعرف في عصر الامام احمد تقسيم الحديث الى ثلاثة اقسام وانه ما ثم الا ثابتة وغير ثابت صحيح ولا ضعيف اذا كان هذا اصطلاحه يمشي كلامه هنا حديث حسن في ثلاث مواضع وهو ضعيف
17:15نعم لكن اهل العلم على التظعيف التضعيف والافة موجودة العلة موجودة نعم كيف كلام الشيخ رحمة الله عليه حينما وجه كلام الامام احمد بان مراد الامام احمد بالظعيف حينما قال يحتج بالضعيف في الفضائل دون الاحكام
17:42مراده بالظعيف الحسن. فهل نقول ان مراد الشيخ رحمه الله بالحسن الظعيف فنقلب كلام الشيخ ويمشي مضبوط على لان ثلاث مواضع متتابعة يقول حسنه ضعيف هل نقول ان مثل هذا يخفى على الشيخ رحمه الله؟ علل
17:59الاحاديث تخفى على الشيخ ما يمكن نعم لا يحكم يحكم بكثرة هذا الاصل عنده والظعيف ظعيف هو الذي يجعل النفس تجزم بان مراده بالحسن الحسن في دائرة القبول يعني الحسن المقبول لا الحسن الذي هو مرادف للضعيف. الان شيخ الاسلام حينما يوجه كلام الامام احمد
18:38يريد ان يجعل الضعيف في دائرة القبول في تعبير الامام احمد لا العكس كما هنا ولذلك الامام احمد يذكر هذه الاحاديث ادلة في مسائل عقدية لا يختلف في اشتراط القبول لها
18:54لا يختلف بين اهل العلم في اشتراط ان يكون الخبر في دائرة القبول اما صحيح او حسن على اقل الاحوال الحسن المقبول. لا الحسن الا المراد به الظعيف ولا يريد شيخ الاسلام كما قيل في
19:08توجيه كلام الترمذي ان المراد حسن اللفظ لانه يسوقها محتجا بها نعم هي مع غيرها من الادلة هي مع غيرها من الادلة التي تدل على المراد ادلة ثابتة ثبوتا لا مراء فيه
19:25فهي مع غيرها وقبول الخبر اذا كان مع غيره محتمل عند اهل العلم بخلاف ما اذا لم يكن معه غيره مما يدل على المسألة كلام شيخ الاسلام في توجيه كلام الامام احمد
19:41اولا يفهم منه ان لفظ الحسن لا يعرف لا يعرف التعبير بالحسن قبل الترمذي نقول هو معروف حتى في كلام الامام احمد حسن احاديث وفي كلام من قبل الامام احمد في كلام من اقران الامام احمد المديني وابن معين ومن قبلهم كالشافعي
20:04وجد لفظ حسن بلفظ البخاري ايضا موجود التعبير بالحسن نعم اول من حصر القسمة في الثلاثة اول من حصر القسمة في الثلاثة الخطابي وبعد الترمذي قطاع بمتوفى سنة ثلاثمائة كم
20:24التين تقريبا او ثمانين المقصود انه في الرابع هو اول من حصر القسمة في الثلاثة لكن لا يعني ان القسمة غير موجودة الاقسام الثلاثة غير موجودة بكلام من تقدم نعم اول من شهر الحديث الحسن الترمذي لكنه موجود في كلام شيوخه وشيوخهم
20:45فكلام شيخ الاسلام رحمه الله فيه ما فيه. الامر الثاني ان كلامه وحمله كلام الامام احمد في مراده بالظعيف الحسن يجعل الامام احمد لا يقبل الحسن في الاحكام لانك اذا قلت الامام احمد يقبل الضعيف في الفضائل دون الاحكام وجعلت الضعيف هو الحسن شل الضعيف
21:09وقل ان الامام احمد يقبل الحسن في الفضائل الى الاحكام وهذا لا يقول بها احد لا يقول به احد نقلا عن الامام احمد والا معروف ان ابا حاتم وابا زرعة لا يقبلان الحديث الحسن
21:23مطلقا كالضعيف وابو بكر بن العربي من اهل العلم يرون هذا الرأي لكن عامة اهل العلم على قبوله في الاحكام وفي الفضائل وفي غيرهما من ابواب الدين المقصود ان الحديث ظعيف
21:40الذي تقدم ضعيف كما اشرنا اليه سابقا وحديثنا هذا في رقية المريض ايضا ضعيف رواه ابو داوود واحمد وابن عدي وهو ضعيف بل ضعيف جدا ضعيف جدا في اسناده زيادة ابن محمد الانصاري
22:02منكر الحديث منكر الحديث ان في معرض حشد الادلة وهذه مسألة منهجية ينبغي ان يعنى بها طالب العلم شيخ الاسلام لا يرى الاحتجاج بالظعيف مطلقا لكنه في معرض سياق الادلة
22:21يقول لا مانع من ايراده كايراد اخبار الامم السابقة وما جاء عنها لان الحكم قام بغيرها فان تذكر الدليل من القرآن وما صح من السنة وما دونه الى ان تصل الى الظعيف وتصل ايظا الى ما ينقل عن الامم السابقة من اخبار بني اسرائيل مما هو في المسألة لا انك تحتاج
22:47به وتعتمد عليه العمدة في غيره ولذا في كتاب التوحيد للامام المجدد رحمه الله تدرك بعض الناس بعض الاحاديث لكن هل الشيخ اعتمد على هذه الاحاديث او صدر الباب باية
23:05ثم احاديث صحيحة ثم اورد هذا الحديث على طريقة شيخ الاسلام فالحكم ثابت بغيره نعم اذا كانت الاية او كان النص الصحيح محتملا لامرين على حد سواء انتبه اذا كان النص الصحيح من اية او حديث صحيح
23:37محتمل لامرين على حد سواء جاز الترجيح بالظعيف لاننا ما اعتمدنا على الظعيف اعتمدنا على الاحتمال المقبول في النص الصحيح من اية او حديث وجعلنا الظعيف مرجح واشار الى هذا ابن القيم رحمه الله في تحفة
24:01المودود في احكام المولود يقول حديث حسن رواه ابو داوود وغيره رواه ايضا احمد وابن عدي وعرفنا انه ضعيف جدا. نعم هذا الذي ذكرناه وقلنا هل مراد شيخ الاسلام رحمه الله تعالى
24:22بالحسن الاصطلاحي الذي هو في دائرة القبول الذي يقبل في الاحكام وغيرها حتى في العقائد عند اهل التحقيق او انه يريد به الظعيف الذي ظعفه ليس بشديد وهو مجبور بما قبله وما بعده
24:38على كل حال الذي يظهر انه انما ساقه مساق الاستدلال وعنده ما يغني عنه لكن آآ لا يلام الشيخ رحمه الله لانها معولة وعمدته على ما صح وقوله الا تأمنوني وانا امين من في السماء
24:57هذا الحديث متفق عليه صحيحين الا تأمنوني وانا امين من في السماء وذلك حينما قيل له عليه الصلاة والسلام اعدل فقال الا تأمنوني وانا امين من في السماء جاءهم من الزكاة
25:14ما بعث اليه من اليمن ففرقها بين اربعة من اهل نجد وترك غيرهم فقيل له اعدل فقال عليه الصلاة والسلام الا تأمنوني وانا امين من في السماء والاصل الا تأمنونني
25:35الا تأمنونني لان النون الاولى نون الفعل الذي هو من الافعال الخمسة والنون الثانية نون الوقاية فهل محذوف هنا نون الفعل او نون الوقاية دون الفعل لا لا ما هو بمنصوب
26:03متجرد لا لا البدن الفعل مرفوع والاصل ان ان يقال الا تأمنونني هاه المحذوف نون الفعل لماذا يعني الا يستقيم ان يقال الا تأمنونني يعني لو مرة غريب بنفر قال لهم وعرظ عليهم وحظهم ونبههم الا تكرمونني
26:43هذا هو الاصل الاصل ان الفعل فيه نونان لكن اجازوا حذف النون حذف النون في مثل هذا جواز عندهم لان فيه نونين واحداهما تكفي عن الاخرى الا تأمنوني وانا امين من في السماء
27:04الا تأمنوني وانا امين من في السماء والشاهد في قوله من في السماء وهذا من ادلة العلو لان السماء هي جهات العلو والله جل وعلا في هذه الجهة حديث صحيح وهو متفق عليه وقوله
27:24العرش فوق الماء لما ذكر سموات وما بين كل سماء والتي تليها قال والعرش فوق الماء والله فوق العرش والله جل وعلا فوق العرش وهو الظاهر كما سيأتي وليس فوقه شيء
27:44وليس فوقه شيء فهذه من ادلة العلو وادلة العلو النقلية والعقلية لا تكاد تحصر ذكر منها ابن القيم رحمه الله بالصواعق اكثر من ثلاثين وجها وذكر في في النونية قريبا من ذلك
28:05وذكر في اعلام الموقعين ايضا المقصود ان هذه الصفة العلو ثابتة لله جل وعلا بجميع انواعه علو الذات وعلو القدر وعلو القهر وللحافظ الذهبي رحمه الله كتاب بهذا الاسم تاب العلو
28:26حشد فيه الادلة من الكتاب والسنة واقوال سلف هذه الامة ما يفوت الحصر وفاته ايضا شيء كثير والله فوق العرش وهو يعلم ما انتم عليه وهو يعلم ما انتم عليه
28:44ثم قال بعد ذلك حديث حسن يعني لئلا يظن ظان انه لما كان في جهة العلو وبين السماوات هذه المسافات وبين السماوات والعرش ما ذكر والله فوق العرش قد يتوهم انسان انه مع هذا البعد
29:07انه يخفى عليه خافية فالله جل وعلا يعلم السر واخفى يعني ما هو اخفى من السر على ثم قال وهو حديث حسن عندكم حديث حسن نعم هي موجودة في كثير من النسخ الخطية
29:26وهو حديث صح موقوفا على ابن مسعود صح موقوفا على ابن مسعود ومثل هذا لا يدرك بالرأي لا يدرك بالرأي فله حكم الرافع رواه ابو داوود وغيره وقوله للجارية اين الله
29:48اين الله قالت في السماء قال للجارية لما جيء بها او جاء بها من يريد عتقها اعتبرها النبي عليه الصلاة والسلام فقال لها اين الله قالت في السماء قال من انا؟ قالت انت رسول الله
30:08قال اعتقها فانها مؤمنة رواه مسلم تكفي هذه الاسئلة لمعرفة اسلام من كان على غير الاسلام تكفي لو جيء بشخص ليعتق وكان على ديانة اخرى يكفي ان يقال له اين الله
30:31ومن محمد مثلا لانه قال لها اين الله؟ قالت في السماء قال من انا؟ قالت انت رسول الله قال اعتقها فانها مؤمنة يعني هل مجرد الاعتراف بان الله في السماء
30:46مع الاعتراف برسالة محمد صلى الله عليه وسلم يكفي في ادخال المرء للاسلام او ان كل انسان بحسبه كل انسان بحسبه يعني لو جاء نصراني مثلا ودخل في الاسلام يكفي ان يختبر بمثل هذا
31:03او نقول ما قولك في المسيح؟ ما قولك في مريم؟ ما قولك في العقائد التي آآ اشتهرت عندهم فان تبرأ منها حكم باسلامه مع نطقه بالشهادتين وقل مثل هذا في اليهودي وقل مثل هذا في البوذي وقل مثل هذا في
31:23اي ديانة اخرى وكذا اذا كفر المرتد بانكار شيء معلوم من الدين بالضرورة او باثبات شيء معروف نفيه من الدين بالظرورة لا يكفي ان ينطق بالشهادتين بل لا بد ان يثبت ما نفى وان ينفي ما اثبت
31:42واذا قال اين الله؟ قالت في السماء قالت في السماء قال من هذا هو الشاهد وحكم بايمانها لانها قالت في السماء قال من انا؟ قالت انت رسول الله؟ قال اعتقها فانها مؤمنة فدل على ان العتق
32:00انما هو للرقبة المؤمنة دون الكافرة العتق في الكفارات انما هو للرقبة المؤمنة فلا بد ان تكون الرقبة المعتقة مؤمنة فلا يجزئ عتق الكافر عند جماهير اهل العلم نعم جاءت الرقبة مطلقة
32:23في كفارة الظهار كفارة الجماع في نهار رمضان وفي كفارة اليمين ثم جاءت مقيدة في كفارة القتل وعامة اهل العلم حملوا المطلق على المقيد للاتحاد في الحكم ووجوب العتاق وان اختلف السبب
32:46والحنفية لا يرون التقييد في مثل هذه الصورة لا يرون التقييد في مثل هذه الصورة رواه مسلم ثم بعد ذلك قال افضل الايمان ان تعلم ان الله معك حيثما كنت
33:03افضل لايمان ان تعلم ان الله معك حيثما كنت وهذه منزلة المراقبة واطال ابن القيم رحمه الله بالكلام عليها في مدارج السالكين وهي ايضا مرتبة الاحسان هي مرتبة الاحسان بحديث جبريل
33:27لما سأله عن الاحسان قال ان تعبد الله كأنك تراه فان لم تكن زراه فانه يراك ان لابد من المراقبة لتؤدى العبادات لان الذي يراقب الله جل وعلا كانه يراه
33:42لابد من ان يحسن العبادة لانه فرق بين عبادة الغيب وعبادة الشهادة يعني وانت تنفذ اوامر الاب وانت بين يديه يختلف وظعك عن تنفيذ اوامره في حال الغيب وانت تؤدي الوظيفة
34:05والمدير او المسؤول مطلع عليك يختلف عن تأديتها في حال غيبتك عنه وان كانت هذه الامور وهذه الاوامر يجب ان تكون الرقابة مع الله جل وعلا لا للمدير ولا لغيره
34:24لان هذه مما يتعبد بها هذه اذا كانت في غير معصية وهي طاعة للاب او لولي الامر هذه مما يتعبد بها افضل الايمان ان تعلم ان الله معك حيثما كنت. قال الشيخ ايضا
34:40حديث حسن تفرد به عثمان ابن كثير عثمان ابن كثير قالوا لم يذكر بجرح ولا تعديل لم يذكر بجرح ولا تعديل وهذه المسألة مسألة اهتم بها اهل العلم كثيرا ما يذكر البخاري
35:04الراوي في تاريخه الكبير ولا يذكر فيه جرحا ولا تعديلا ابن ابي حاتم يذكر الراوي ولا يذكر فيه جرحا ولا تعديلا هذا كثير عندهم منهم من يرى انه اذا سكت عنه
35:22البخاري او ابن ابي حاتم فهو ثقة وهذا منهج الشيخ احمد شاكر رحمه الله كثيرا ما يقول ذكره البخاري وابن ابي حاتم فلم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا فهو ثقة
35:37وقد يقول فهذه امارة توثيقه فهذه امارة توثيقه والصواب في هذه المسألة انهما لم يطلعا فيه على جرح ولا تعديل فهو مجهول وفي مقدمة الجرح والتعديل ذكر ابن ابي حاتم انه
35:58ذكر بعض الرواة ولم يقف فيهم على جرح ولا تعديل وبيض للحكم فعلى هذا قول من يرى التوثيق قول مرجوح فلا ينسب لساكت القول انما مثل هذا في حيز الجهالة
36:18والشيخ يقول حديث حسن فهل الشيخ ممن يرى ان من لم يذكر فيه جرح ولا تعديل يعني لا يوجد فيه ما يقتضي رد حديثه من التجريح ولا ما يقتضي القبول
36:35من التعديل وحينئذ يتوسط فيه يتوسط في امره فلا يقال ضعيف لانه لم يجرح ولا يقال صحيح لانه لم يوثق فيتوسط في امره وان كان ابن حبان مثل هذا اذا
36:56روى حديثا ليس فيه ما ينكر عليه انه يدخله في ثقاته ويخرج عنه في صحيحه لكن هذا من تساهله رحمه الله نعم اذا جاءنا الراوي الذي لا نعرف عنه شيئا
37:18اولا لابد ان يكون عدلا ليكون مقبول الرواية والشهادة اشهدوا ذوي عدل منكم لابد من ان تثبت العدالة واذا لم تثبت العدالة وهو في حيز الجهالة لم يتحقق الشرط شرط العدالة
37:38نعم ما نقول اتهام ولا غيره لان الاصل من مسلم ان الاصل في الانسان انه ظلوم جهول هذا الاصل في الانسان ومع ذلك اذا اسلم فالاصل ان المسلم بناؤه على الستر
37:53لكن القبول قدر زائد على مجرد التعامل انك تتعامل معه على انه مسلم بريء من جميع ما يتهم به حتى تثبت التهمة هذا الاصل لكن اذا اردت ان تتعامل معه على اساس انه يشهد بحق لمسلم على غيره هذه حقوق العباد
38:17اذا ادى حديثا وانت لا تعرف وانه لابد من شرط العدالة العدالة ما ثبتت الى الان نعم يعني مجرد الاسلام اذا من اهل العلم من لم يشترط في قبول الراوي
38:35قدر زائد على الاسلام لكن لا شك ان هذا قول في غاية التساهل بل لا بد ان يعرف بالعدالة لذلك يطبقون على ان الجهالة منهم من يجعلها جرح مباشرة يضعف الحديث بالراوي المجهول
38:53ومنهم من يجعل الجهالة عدم علم بحال الراوي ومع ذلك لا يقبل حديث بل يتوقف فيه من اهل العلم من يرى ان الجهالة قادح في الراوي ويرد حديثي حديثه بسببه
39:09فيقال الحديث ضعيف لان فيه فلان وهو مجهول ويؤيد ذلك جعلوا هم الجهالة في مراتب الجرح ومنهم من يقول ان الجهالة عدم علم بحال الراوي عدم علم بحال الراوي ويومئ الى ذلك صنيع ابي حاتم
39:31في كثير من الرواة الذين قال فيهم مجهول اي لا اعرفه فليست بقادة على هذا كون ابي حاتم لا يعرفه قد يعرفه غيره وحينئذ يتوقف في الحكم على الحديث. حتى يعرف هذا الراوي
39:45يعني ما يحكم عليه مباشرة والحافظ ابن حجر في النخبة يقول ومن المهم معرفة احوال الرواة جرحا او تعديلا او جهالة فجعل الجهالة قسيم لا قسم من الجرح فعلى هذا لا بد ان يكون الراوي معروفا
40:04بالعدالة وقوله عليه الصلاة والسلام اذا قام احدكم الى الصلاة فلا يبصن قبل وجهه ولا عن يمينه فان الله قبل وجهه ولكن عن يساره او تحت قدمه متفق عليه اه شيخ الاسلام في العقيدة الحموية
40:29يقول رحمه الله تعالى وكذلك قوله صلى الله عليه وسلم اذا قام احدكم الى الصلاة فان الله قبل وجهه فلا يبصن قبل وجهه الحديث حق على ظاهره وهو سبحانه فوق العرش
40:46وهو قبل وجه المصلي بل هذا الوصف يثبت للمخلوق فان الانسان لو انه يناجي السماء ويناجي الشمس او القمر لكانت السماء والشمس والقمر فوقه كانت ايضا قبل وجهه يعني وهي في السماء
41:05لانه حينما يناجيها يرفع رأسه اليها لكن هل المصلي حين حينما يصلي يرفع رأسه الى جهة العلو يعني هل كلام الشيخ مطابق لما نحن فيه يعني كلامه في الحموية يقول الشيخ رحمه الله تعالى وكذلك قوله صلى الله عليه وسلم
41:28اذا قام احدكم الى الصلاة فان الله قبل وجهه فلا يبصن قبل وجهه الحديث حق على ظاهره وهو فوق وهو سبحانه فوق العرش وهو قبل وجه المصلي بل هذا الوصف
41:47يثبت للمخلوق فان الانسان لو انه يناجي السماء او يناجي الشمس والقمر لكان السماء والشمس والقمر فوقه كانت ايضا قبل وجهه. متى تكون قبل وجهه نعم هذا بالنسبة للشمس والقمر
42:06كذلك يعني اذا كانت قريبة من الارظ في رؤية في الرؤية قريبة من الارض فهي في السماء بجهة العلو ومع ذلك قبل وجهه واذا كان هذا في المخلوق نعم مع
42:27انه مدرك المخلوق مدرك وما يتعلق به مدرك فكيف بالخالق الذي لا يدرك ما يتعلق به الا من قبله ولذلك هناك امور اه تحاروا فيها العقول يعني حينما يقال الله جل وعلا في السماء مستو فوق عرشه والمصلي
42:51ينظر في مسجده موضع سجوده لمثل هذا لا شك انه محير يعني اذا تصور هذا في الشمس اذا كانت في جهة المغرب او القمر او السماء بطرفها فما على المسلم في مثل هذه الحال الا التسليم
43:12واهل العلم يقولون قنطرة قدم الاسلام لا تثبت الا على قنطرة التسليم ومثل هذا في النزول الالهي كما تقدم مع كونه على عرشه فشيخ الاسلام يقرر انه ينزل حقيقة بالثلث الاخير من كل ليلة ومع ذلك
43:33لا يخلو العرش منه مثل هذا يتعلق بالخالق الذي لا تدركه الاوهام ولا تبلغه الافهام يقول المؤلف رحمه الله تعالى وقوله اذا قام احدكم الى الصلاة اذا قام احدكم الى الصلاة فلا يبصن قبل وجهه
43:56اذا قام الى الصلاة هل هذا مثل قول الله جل وعلا اذا قمتم الى الصلاة فاغسلوا يعني هذا قبل الدخول في الصلاة او او بعد الدخول فيها بدليل فان الله
44:16قبل وجهي وهذا في اثناء الصلاة طيب اذا قام الانسان الى الصلاة قبل الدخول فيها له ان يبصق قبل وجهه او ليس له ذلك قبل الدخول فيها نعم يعني لا يبصق مطلقا الى جهة
44:39القبلة ان تنزه جهة القبلة عن البصاق اذا قام احدكم الى الصلاة فلا يبصن قبل وجهه ولا عن يمينه فان الله قبل وجهه اذا كان معه منديل او اراد ان يبصق في ثوبه او في شماغه
45:02لانه في مسجد لا يجوز ان ابصق على الارض وفي المسجد المسجد خطيئة لانه في مسجد لا يجوز ان ابصق على الارض وفي المسجد في المسجد خطيئة فاراد ان يبصق المنديل
45:23وهو في الصلاة ينحرف عن القبلة او الى جهة القبلة وهو في المنديل او في ثوبه نعم ينحرف عن القبلة الى جهة اليسار نعم ينظر الى الاسفل كانه يبصق بين
45:43تحت قدمه لانه يبصق تحت قدمه ومن هذا يمكن ان يؤخذ من هذا الحديث في الصلاة وخارج الصلاة ان المناديل النظيفة تكون بجهة اليمين والمستعملة تكون في جهة الشمال معنى هذا
46:08انه يجعل المناديل النظيفة قبل الاستعمال في جيبه الايمن. فاذا استعملها وضعها بجيبه الايسر يعني اخذا من هذا الحديث فلا يبصن قبل وجهه ولا عن يمينه لان جهة اليمين في الجملة
46:26محترمة وجاء في اه بعظ الروايات ان ان من ان على يمينه ملكا وهذا وان كان في الصلاة الا ان جهة اليمين عمومات النصوص تدل على انها محترمة اكثر من الشمال
46:43اذا قام احدكم الى الصلاة فلا يبصن قبل وجهي طيب هذا البصاق الفظلة التي تخرج من بواسطة الفم وقل في حكمها المخاط الذي يخرج من الانف رقم واحد فماذا عن الماء
47:05اذا شرب منه الانسان فوجده باردا لو ابتلعه لضر به لو ابتلعه لاضر به فمجه فليأخذ حكم البصاق او نقول هذا ماء نظيف ما فيه اشكال وبصقه في المسجد وماء نظيف
47:25هل يأخذ حكم البصاغ فيكون خطيئة او نقول ان الماء امره سهل والماء طهور ما فيه اشكال اللون تشرب منكب منك ماء على على الارض في المسجد يقال اغسله او ارق عليه ذنوبا من ماء او شيء لا ابدا
47:45طهور انت اعطيت ماء لتشرب طلبت ماء فاعطيت ماء فوجدت البرودة زائدة على آآ ما تستطيعه في العادة لان البارد يؤثر على كثير من الناس فخشية من ان تتأثر به
48:03وتصاب بمرض وصقته هل لك ان تبصقه في المسجد ويختلف حكمه عن حكم البصاق لانه ماء طهور ما في اشكال بخلاف البصاق او المخاط او نقول ان المسجد ينظف عن مثل هذا وينزه عن مثل هذا
48:22ينزه عن مثل هذا هو ما ما تغير يعني ما تغير طيب افترض انك تتوضأ بالمسجد وضوء والماء الذي ينزل منك طاهر ما في اشكال وجاءت المظمظة فمجيت الماء في المسجد
48:41كلها عمد الذي بصقه الذي مجه بعد ان تمضمض به مثل الذي مجه بعد ان اكتشف انه لا يناسبه صحيا نعم انا اريد الفرق بين مثل هذا الماء الطيب الطاهر الذي ادخل الفم ثم ارجع منه
49:07ولم يتغير وما اصيب باي اذى او قذر هل يختلف هذا عن صب الماء من من الاناء النظيف لا شك ان فيه شبه من البصاق لانه يؤمن نفس المخرج يخرج
49:22وفيه شبه من الماء النظيف باعتبار انه لم يتغير ولم يتلوث بشيء حينئذ يستعمل فيه قياس الشبه طيب انت ماذا تصنع بالماء اذا كنت تضره بشربه يعني تمسكه حتى تخرج من المسجد فتمجه
49:40لا شك ان هذا اكمل نعم لكن اذا كان بينك وبين اه خارج المسجد مفاوز انت بقرب الكعبة مثلا شربت من ماء وجدته بارد بردا شديدا لابد ان تخرج الى
49:56اه خارج المسجد لكي يتمجهوا نعم كيف يعني هذا المج لا اثر له كأنه الماء من كأنه من الاناء والنبي عليه الصلاة والسلام مج في وجه محمود ابن الربيع من الدلو
50:21وقد عقل هذه المجة وعمر خمس سنين قد يقول قائل ان كل انسان يتمنى مثل هذه المجة لكن لكنه لا يتمناها من فلان او علان فوجد الفرق وعلى كل حال انا شاهدت بعيني
50:38من كبار العلماء الملتزمين المتمسكين بالسنة شرب من الماء فمجه في المسجد نعم هو عمله ليس بحجة لكن في مثل هذه الاحوال التي يتردد فيها الامر بين هذا وهذا قد نرجح بفعله
51:00ما في شيء المسألة مضمونة ما في شيء لكن لو كان فيه صار الحكم لهم السؤر طاهر دور طاهر لكن من يقول ان المراد بالسؤر المخرج من الفم؟ السؤر الذي يبقى من في الاناء هذا السؤر
51:18نعم واذا قلت انه طاهر ويجوز في المسجد ما في اشكال قلت طه حتى لو اخذت من هذا الاناء ومججت اه كببته في جهة القبلة ما احد يلومك انه ماء طهور
51:34نعم ايه اذا كان مما يستقذر في العادة لا شك انه في مجتمعنا مستقذر مستقبلا ورأيناه في مجتمعات كثيرة ليس بمستقبل رأيناهم في بعض المجتمعات لا يستقذر الحكم حكم الماء العادي
52:08اه رأينا من يوقظ ولده او اخاه بالمج بمج الماء في وجهه على كل حال ان تيسرت صيانة المسجد عن مثل هذه الامور فهو الاصل وهذا من تعظيم شعائر الله وان لم يتيسر واحتيج الى ذلك
52:31فالامر ان شاء الله تعالى فيه سعة نعم اذا كان داخل سور المسجد فهو مسجد فلا يبصن قبل وجهه يعني الى جهة وجهه ولا عن ولا عن يمينه فان الله قبل وجهه
52:55فاينما تولوا فثم وجه الله ولكن عن يساره فالله جل وعلا قبل وجهه لكن ماذا عن يمينه فلا يبصن قبل وجهه عرفنا العلة لان الله قبل وجهه ولا عن يمينه لان جهة اليمين
53:14محترمة شرعا وجاء في بعض الروايات فان عن يمينه ملكا واما اليسار فهو لهذه الامور جهة الشمال لهذه الامور وكذلك تحت القدم. طيب اذا كان في المسجد هل يسوغ له ان يبصق عن يساره او تحت قدمه
53:35اذا كان خارج المسجد لا مانع يبصق عن يساره وتحت قدمه لكن اذا كان في المسجد هل نقول ان صيانة ثيابه اولى من صيانة المسجد وفرش المسجد او نقول انه يبصق في ثوبه
53:50ويفركه حتى يزول عن البصاق ولو في المرأة يعني فيما يرى ويبدو للناس كفارة اهدافنا ويقول انا ابصق ثم ادفن يمكن ان اقول هذا لكن ماذا عن الفرش تطيح اني ادفنه فرش
54:12اذا كان تراب امر سهل لكن اذا كان المسجد مفروش فلا والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.