شرح متن الآجرومية (7)
0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد احيانا انا اطرح سؤال واقصد انه لا يجاب عليه
0:19اقصد انه لا اجيب عليه انا ولا يجب عليه احد وهذي طريقة استعمل ذهنك وابحث انه ما يلزم ان يكون كل سؤال له جواب ما يلزم ابدا والاخوان يبون كل شر شي جاهز
0:36ابد ابد كاي جاهل من غير مركب جاهز ما يصير طالب عليه عليه كفل من التعلم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. باب منصوبات الاسماء المنصوبات
0:58خمسة عشر وهي المفعول به والمصدر وظرف الزمان وظرف المكان والحال والتمييز والمستثنى واسم لا ونادى والمفعول من اجله والمفعول معه. وخبر كان واخواتها واسم ان واخواتها والتابع للمنصوب وهو اربعة
1:18اشياء الناتو والعطف والتوكيد والبدن هذه هي المنصوبات لما فرغ المؤلف رحمه الله تعالى من المرفوعات لانها العمد ما يتبع هذه المرفوعات ما هو مشترك بينها وبين غيرها اردف ذلك بالمنصوبات
1:45المنصوبات منها ما يقوم بمقام العمدة هي في الجملة فضلات وليست عماد فضلات وليست امك تتم الجمل بدونها لكن منها ما يقوم مقام العمد كنائب الفاعل ولذا وليت المنصوبات المرفوعات
2:11وقدمت على المجرورات قدمت على المجرورات لان العامل في المنصوبات افعال غالبا والعامل في المجرورات حروف فقدمت من هذه الحيثية المنصوبات فنستطيع ان نقول المفتوحات لدى المنصوبات لماذا نعم لماذا نقول
2:39نعم لان النصب علامة اعراظ والفتح علامة بناء علامة بناء وعلامة البناء لا يعتد بها نعم لان البناء الفتح يدخل على المرفوع ويدخل على المنسوب ويدخل على المجموع ما دام علامة غناء
3:01نعم الاسم المبني على الفتح نعم قد يكون وقد يكون مفعول نعم وقد يكون مجرورا فاذا قلت ظربت التاء مفتوحة ولا موصوبة مفتوح مبني على الفتح مفتوحة لانها مبني على فتح
3:26لا تقول منصوبة المقصود ان المنصوبات هي التي تلي المرفوعات. والنصب يلي الرافض باعتبار ان المرفوعات هي العمد والمنصوبات هي التي تليها في المرتبة ذكر المؤلف رحمه الله تعالى على سبيل الاجمال ان المنصوبات خمسة عشر
3:52ذكرها اجمالا خمسة عشر وفائدة ذكر الرقم لكي يطبق عليها بالتفصيل الرقم الاجمالي خمسة عشر ثم فصلها على سبيل اللفظ ثم بعد ذلك النشر اجمال الرقم خمستعش ثم عددها على سبيل اللفظ ثم نشرها بعد ذلك
4:25هذا الرقم خمسة عشر يعني لو قال المنصوبات المفعول به وكذا وكذا وكذا وكذا الى ان انتهى لكن ذكر الرقم يعين من يريد الحفظ نعم اذا من قال خمسة عشر ثم حفظت قلت تعدد
4:41فقص واحد ولا بتراجع لكن لو ما قال خمسة عشر ممكن ما تروح يضيع عليك بعض الاشياء هذه فائدة ذكر العدد الاجمالي يعين الحافظ فاذا حفظ وعدد ما حفظه ان كان مطابقا للعدد الاجمالي خمسة عشر خمسة عشر
5:05نعم بها ونعمة عرف انه ضبط حزبه حفظه مظبوط لكن اذا قلت نعم او زادت عرف ان حفظه فيه شيء اما ان يكون نقص منها او زاد منها ما ليس منها
5:23فنأتي الى ما ذكره على سبيل اللفظ ها خمسة عشر المفعول به هذا لو كان والثاني المصدر ظرف الزمان ظرف المكان الحال التمييز المستثنى اسم لا المنادى المفعول لاجله المفعول معه
5:53خبر كان واخواته واطمئن واخواتها والتابع كم صارت اربعة عشر اربعة عشر الان اللي يحفظ ويعدهن يقرأون اربعطعشر لا بد ان يرجع الى الكتاب يشوف اشترك نعم الان التفصيل هذا العدد سردها
6:16وتعيينها هل يطابق العدد الاجمالي هل نقول انهم نعد الثواب على اربعة نعم كم؟ تصير سبعطعش تزيد لو عدينا الثوب الاربعة وان عددناها واحد قلنا التابع واحد صارت اربعة عشر
6:37كيف ها عدها مظبوط كم اربعة عشر يعني سقط منها شيء او ان المؤلف ذكرها هكذا نعم امناء عدى منها المنادى منادى في بعض احواله محله النصب في استمرار المناداة
6:58ومنصوب باستمرار يعني محله النصب سواء نصب لفظه فيما اذا كان مظافا او بني على الظم في محل نصب. المقصود انه ما لهم منصوب له يا رجل منادى من صور المنافق
7:14من صور المراد داخلة في هذا ها ظرف الزمان وظرف المكان لو جعلهما واحد هم مفرقين مفرقين مفرخينها قل لو جعلهما واحد ينقص العدد اي لا نبي نجمع نبي نظم علشان تصير التواضع اربعة بدل ما هي بواحد
7:34لابد من املائه اما ان نقول ان المؤلف ترك شيئا نعم اما ان نقول ترك واحد او نحتاج الى ظم بعظ الاقسام بعظ الانواع نعم ثم لذلك نأتي الى الثواب الواحد واحد
7:54لكن طريقته في المرفوعات فعل التوابع واحد قال التواضع واحد فليجعل التوابع هنا واحد. اذا لابد ان نقول انه ترك واحد كيف يترك واحد يسميه يقول خمسطعش نعم ولو ارادنا المنتهين قال خمسة عشر منها كذا وكذا عدت خمسة ما عنده اربعطعشر ويترك واحد
8:18هو المصدر نعم المنصوب على الزخافة خيره نعم مبعوثا واخواته على كل حال الشراء كل ادلى بذلك منهم من قال المنصوب ومنهم من قال مفعول ظنه واخواتها وكان مفعول ظنه اقرب لان منصوب على نزع الخافظ خلاف الاصل
8:48لا هو يشرح لك المبتدأ والخبر والعوامل المؤثرة في المنتدى والخبر كان واخواته وان واخواته وظنوا العامل مؤثر في نأتي الى الامثلة او نترك الامثلة كل مثال في بابه مثال في ذلك. طيب
9:11المقصود انا عرفنا لماذا يذكرون العدد اجمالا يعني رقم خمسة عشر هذا مفيد جدا يعني اذا قال اية المنافق ثلاث نعم اية المنافق ثلاث متعدد اذا جمعت الاحاديث وجدتها اربع او خمس
9:32نعم لابد ان يكون لديك عناية بهذا الرقم الذي جاء عن المعصوم وما جاء عنه في احاديث اخرى بحيث اذا قارنت بين الرقم الاجمالي والمفردات نعم وحصل عندك اشكال نعم حصل عندك اشكال بين الرقم الاجمالي وما تحته
9:58وعانيت من حيث الربط بين الاجمالي والتفصيلي تضبط الحكم بهذه الطريقة ولا يقال مثل ما قال لم يتكلم في المهد الا ثلاثة هذا في هذا حصر النظر لا لانه ثبت انه تكلم اكثر من ثلاثة
10:18لا هو في اول الامر ما عنده خبر الا من هذه الثلاثة ثم زيد على ذلك اما بعد فالطالب يعنى بهذه الارقام يطبق عليها التفصيل نعم لما يقول مثلا ان لله
10:34تسعة وتسعين اسما مائة الا واحد ويتركها بدون عدد يعني هذا عبث هذا تضييع للمسلم؟ لا هذا شاحذ لهمة المسلم من يتتبع هذه الاسماء من مظانها ويبحث عنها نعم ويحصيها كما جاء في الحديث
10:55ليثاب على ذلك اهل العلم سلكوا هذه الطريقة في على سبيل الذكر الاجمالي للرقم ثم اللف ذكرها تفصيلا ثم النشر والان ذكرها ادمان خمسة عشر وعددها اربعة عشر واسقط واحد
11:16وهو اما ان يكون منصوب ظنا او يكون المنصوب على زر خافظ الاول من هذه المنصوبات المفعول به المفعول به لانه اكثرها تداولا يعني فعل فاعل مقبول هذه جمل كثيرة جدا
11:37الجمل كثيرة جدا لا سيما الافعال المتعدية نعم الافعال المتعدية فالمفعول به اكثرها تداولا لان الفعل الذي هو اصل المادة المصدر نعم الظرب مثلا المادة الظرب الذي هو المصدر يتفرغ منها
12:00الفعل ضربه يتفرغ منها الفاعل اللي هو الضارب يتفرع منها الثالث المضروب. وكل هذه الثلاثة مأخوذة من الاصل اصل الكلمة. اصل المادة الذي هو المصدر قد يقول قائل لماذا لا يقدم المصدر
12:22الذي هو اصل المادة ليش ما قدمنا المصدر هو المفعول المطلق لماذا الاصل ان يتقدم هذا لانه مفعول على اسمه مطلق. غير مقيد بحرف لا مفعول به ولا مفعول فيه. ولا مفعول معه
12:39نعم لكن مهو بالاصل ان يكون الشيء المطلق من من جميع المتعلقات هو الاصل فنقول اصل المادة الظرب هذا المفعول المطلوب هذا هو المصدر. لماذا لا لم يبدأ به نعم
12:58بالنسبة للمفعول به لكن لنعلم ان الكوفيين عندهم اصل مادة ايش الفعل بينما البصريين عندهم اصل المادة المصدر. المؤلف من اجل الروم هذا جار على طريقة الكوفيين كان على طريقة الكوفيين ولذلك يعبر بالخف ما يعبر بالجار
13:27الذي هي طريقة الكوفيين فاذا لاحظنا هذه المقدمة ذكرناها في اول درس وثاني درس نعمل اصل ان يبدأ بالمصدر لانه اصل المادة قبل المفعول به لكن هو نظر اليها من ناحية اولا الكوفيين يدعون الاصل الفعل
13:46والفعل يتطلب فاعل ويتطلب من وقع عليه هذا الفعل الذي هو المفعول نعم ظاهر من الظاهر فلذلك قدم المفعول به وايضا يكثر وقوعه يكثر وقوعه فالفعل المتعدي له فاعل وله كل فعل متعدل له فاعل وله مفعول
14:08الظرب له ظارب وله ايظا مظروب لا بد ان يقع الظرب على شهيد تقول ضرب زائد ايش من ضرب نعم ضرب زيد وش ضرب؟ نعم فمسألة علة الكسر مع الانكسار وغيره
14:24نعم هم عندهم الكسر لابد له من كاسر لا يمكن تأتي الى مادة من كسر لابد لها من كاسة. نعم. يمكن ننكسر بنفسها ها الكسر مع الانكسار مع الكاسل مع
14:44لابد يعني لو جاء شخص تقول شخص مضروب مثلا ضرب طفل مضروب يبكي مضروب جاء الى ابيه يبكي يريد ان ينصره هل يمكن ان يقول له ابوه ما في احد ضربك
15:01يمكن ان يصدر فعل من غير فاعل نعم ولذلك هذا العالم هذا العالم المخلوق لابد له من خالق لابد له من خالق يعني لو جاء شخص يبكي يقول ضرب انا ضربت يقول له ابوه ما ضربك احد؟ ما هو بصحيح
15:21هذا العالم الذي خلق لابد له من خالق. على كل حال يهمنا من المسألة الان المفعول به المفعول به المفعول به وهو اما ظاهر واما مظمر نعم باب المفعول به وهو الاسم المنصوب الذي يقع به الفعل
15:44الاسم المنصوب الذي يقع به يقع به ولا عليه ايش عندكم عندك الان الموجود في الكتاب ايش عندك علي؟ لا لا لا عليه الصلاة اقول تصرفات الطابعين ما لنا لكن الكتاب به
16:09ما علينا من محيي الدين ولا غيره ما علينا من نتصرف الكتاب به الذي يقع به وهذا يحتاج الى تأويل تصرفات الطابعين ما لها دعوة وبالفعل الماء مفعول المفعول الذي يقع عليه فعل الفاعل
16:27وان قلت به ما شئت نعم ويلزم على على وش معناها ايش الاصل التي على الاستعلاء يعني وقع عليه من فوق او به واحد يعني ليست عليه باولى من به او بها اولى من كوننا ننصحه على ما درج عندنا ما يصير
16:50تصرف في كتب الناس فالذي في الكتابة به ويقول المؤلف الاسم المنصوب الاسم المنصوب دعا على كلمة كلمة الاسم المنصوب النصب ايش هل هو من حد المفعول او حكمه هو حكمه
17:13وهل ادخال الحكم في الحد مقبول ولا مردود مرارا مر بنا هذا مردود لان الحكم فرع عن التصور. الان ما بعد تصورناه علشان نحكم عليه ها بعد التصور المسك غير تتصور انا ما تصورت شيء من اجل ان احكم عليه الاسم المنصوب يعني حكمنا عليه
17:37نعم هذا حكم والحكم بعد التصور لا بد ان يكون بعد نهاية التعريف المفعول به كذا وحكمه النصب المبتدأ كذا وحكمه الرفع لكنهم جروا على هذا وان كان الاصل عند
17:57المناطق انه لا يذكر الحكم بالحد وعندهم من جملة المردود ان تدخل الاحكام في الحدود وكلامهم صحيح لان الحكم فرعن التصور والتصور لا يكون الا بعد نهاية الحد الذي به يقع التصور
18:16وين ابن مالك رحمه الله تعالى يقول وكونه اصلا لهذين اتخذ. يعني المصدر على طريق البصريين نعم لا لا المصريين مصدر وكونه اصلا لهذين اصل لهذين اللي هو الفعل والمشتق. المصدر كونه اصلا لهذين انتخب. يعني رجح
18:46الاسم المنصوب الاسم المنصوص الذي يقع به وان شئت فقل عليه فعل الفاعل يعني الظرب ظرب زيد عمران فعل الفاعل الذي هو الضرب وقع من زيد على عمرو وان شئت فقل وقع بعمرو
19:12ومر بنا مثال سابقا خلق الله السماوات خلق الله السماوات خلق فعل لفظ الجلالة والسماوات مفعول ايش اجماعا ها مفعول به غيره ما هو مفعول مطلق؟ نعم قولا واحدا ما في خلاف
19:46نعم الان الخلق وقع على السماوات او بالسماوات لان الاصل ان الفعل يقع على موجود ليكون مفعولا به هذا ما هو موجود معدوم صار صار مفعول به ولا مفعول مطلق
20:11على كل حال مثل ما قالوا الاخوان مسألة خلافية وابن هشام في مغني اللبيب انتصر لكونه مفعول مطلق لا نقبل به ومعه ائمة من ائمة النحو مفعول في فعل وفاعل مفعول صح مفعول لكن عليه وبه
20:34هو انت اذا اردت ان تورد او تجعل بدل المفعول صيغة اسم المفعول مشى السماوات مخلوقة اذا صيغتها نعم صيغتها صيغة مفعول تقول السماوات مخلوقة اذا مفعولا لكن اذا نظرت الى ضرب زيد عمر
20:59ضرب زيد عمرو امر هذا موجود وقت الظرب ولا ما هو موجود موجود؟ موجود. خلق الله السماوات والسماوات موجودة او غير موجودة غير موجود كبس المظبوط كيف وقع عليها في
21:18واضح عقل يعقل عقلا ومعقولا عقل يعقل عقلا ومعقولا عقل الفن الماضي ويعقل المضارع وعقلا المصدر معقولا ها؟ خلاف هل هي مصدر نفس المصروف تعقيد مصدري قال القول الاول في المسألة انها المصدر
21:47مثل عقل نعم شوف كيف جاء شلون يعني اذا قلت هذا هذه الكتب المنقول وهذه كتب المعقول الا يعني ان هذه كتب النقب وهذه كتب العقل اذا مصادر مثلك نعم سيبوه ينكر ان يكون مثل هذا مصدره ابدا
22:13لان زنات وزنة السنة المفهومة بس احنا ما نجزم بما درجنا عليه ونتركه الاقوال الاخرى شلون تصلح طيب مم يا اخي القواعد القواعد منها الكلية ومنها الاغلبية وواحد منها الكلية اذا لم يحفظ ما يخالفها في كلية
22:42اذا حفظ ما يخالفها فهي قاعدة اغلبية والعلوم كلها به قواعد كلية وفيها قواعد طيب اي مسألة كم مسألة عند من يقول مفعول به باعتبار ان السماوات مخلوقة والمخلوق زنته زينة اسم المفعول وانتهى الاشكال
23:09هو الذي يقول لا مصدر مفعول مطلق يقول انها ما كانت موجودة ليقع عليها زائد نعم ما كانت موجودة ليقع عليها فعل والله ما ادري حنا نشرح للمبتدئين ولا المنتهين ولا
23:26ها واضح شلون؟ من حيث المعنى نعم لكن هم عندهم الوزن له اعتبار الوزن له اعتباره. فمثلا عندهم اذا قلت لفظ الجلالة الله مشتق ولا جامد نعم الاكثر على المشترك ومنهم من يقول جاهد لماذا
23:53لان اصلا المشتق مأخوذ من مصدر هل فيه مصدر قبل الله جل وعلا يؤخذ منه ما في لكن زينته زينة المشترى زنته زنة المشتق فهو من المشتقات بهذا الاعتبار نعم
24:11نحو ضربت زيدا وركبت الفرس ضربت زيدا وركبت الفرس. ضربت زيدا. اعرابها ظربت فعل وزيدا مفعول به منصوب وعلامة نصبه فاتح بس ركبت الفرس ركبت الفرس اعرابها طيب طيب مفعول به الفرس منصوب
24:42لماذا جاء بهذين المثالين نعم وللمفعول بين الظاهرين ما يكفي واحد جاء بمثالين ما استوعب كل الظواهر نعم ولا اقتصر على واحد نعم لما يعقل ولما لا يعقل طيب وايضا
25:03انظروا الفوارق المعرف بان والعلم المنون وغير المنون تجد فروقكم كل الابواب يمكن تجينا نعم نعم وهو قسمان ظاهر ومظمر ظاهر ومظمر فالظاهر الفاء الفصيحة. نعم فالظاهر ما تقدم ذكره
25:31ما تقدم ذكره يعني بالمثال ما تقدم ذكره بالمثال ضربت زيدا وركبت الفرس نعم والمغمر قسمان متصل ومنفصل المظمر قسمان متصل ومنفصل متصل ومنفصل المتصل فالمتصل اثنا عشر لا يتقدم على عامله
25:59المتصل ولا يقع بعدها الا في حال الاختيار هذا الظاء المنفصل يتقدم على عامله ويقع بعد الا طيب المستتر من قبيل المتصل ولا المنفصل يمكن يتقدم على عامله ويقع بعد الله
26:24اه بالحج تعريف المتصل المنفصل كيف منفصل المستتر انا اريد مستتر هل ينطبق عليه تعريف المتصل او المنفصل كلام في المستتر الضمير المستتر تقدر تقدمه هدف امنة تقدر تضعه بعده الا
26:49صار صار ظمير بارز ما صار مستطيل اذا ابرزته صار بارز لكنه وقت استثارة ايوه احنا عندنا ضوابط فرق بين المنفصل وبين المتصل يتقدم على عامله اذا هو منفصل ما يتقدم اذا هو متصل
27:11هذا الظابط عندك ولذلك اذا عطفت على الظمير المتصل ظمير الرفع المتصل نعم اذا عطفت عليه لابد ان تفصل بالظمير المنفصل اذا اظفت على الظمير المستتر تفصل ولا ما تفصل
27:34تفصل لان المستتر بحكم المتصل عندهم لان المستتر في حكم المتصل عندهم نعم فالمتصل اثنى عشر اثنى عشر لان عندك الظمائر المتكلم والمخاطب والغاية ثلاثة متكلم ومخاطب عرفنا سبب تقديمه من متكلم ثم المخاطب ثم الغائب هذا مر بنا
28:02بما سبق المتصل ولذلك لا يتقدم على عامله ولا يقع بعدها الا ولا يعطف عليه اذا كان مرفوعا الا بفاصل نعم فظمير المتكلم اما ان يكون منفردا بنفسه او يكون معه غيره
28:22والمتكلم له خمس حالات المفرد المفردة المثنى جمع الاناث جمع الذكور ومثله عندنا الان اثنعش عندنا اثنين للمتكلم وخمسة للمخاطب وخمسة للغاية وقل مثل هذا في المنفصل قل مثل هذا في المنفصل
28:47نعم نحو قولك وظربني وظربنا وظربك وظربك وظربكما وظربكم وظربكن ضربه وضربها وضربهما وضربهم وضربهن ضربني المتكلم وحده ظربنا المتكلم معه غيره او المعظم نفسه او من يريد تأكيد الفعل
29:19نعم عرفنا مرارا تقدم بنا مرارا ان العرب تؤكد فعل الواحد بضمير الجمع ونقلنا هذا من صحيح البخاري في تفسير سورة ما انزلناه من الصحيح ظربني وظربنا هذا متكلم ضربك
29:39المخاطب المذكر المفرد. ضربك المخاطرة المؤنثة المفردة ظربكما للمخاطب المثنى مطلقا يعني المذكر والمؤنث ضربكم للمخاطب لجمع المخاطبين وضربكن لجمع المخاطبات. هذه وقل مثل هذا في ظمائر الغيبة ضربه وضربها وضربهما وضربهم وضربهن. خمسة ايضا اذا
30:18الضمائر المتصلة كم نعم اثنى عشر طيب اللي بعدها والمنفصل اثنى عشر كذلك مثله نعم. نحو قولك اياي وايانا واياك اياي ضربا وايانا ضربا شلون منفصل يتقدم على عامله والمتصل لا يجوز ان يتقدم على عامله
30:54هذا المتكلم بمفرده نعم والمتكلم معه غيره واياك ضربه واياك واياكما ضربا واياكم ضربا واياهن ضربا نعم على ما فقد نعم. وايانا واياك واياك واياكما. واياكم واياكن واياه واياها واياهما واياهم واياهن
31:35اثنى عشر نعم نعم الا اذا خشي النفس ما تقول ظرب موسى ايسر ضرب موسى اي سيمكن لكن ما تدري يوم الفاعل من الموتى قال لا اذا لابد ان يكون المتقدم هو الفاعل
32:00فاذا خشي اللبس لا يجوز تأخير المفهوم اذا اشتمل الفاعل على ضمير يعود الى المفعول وجب تقديم المفعول لئلا يعود الظمير على متأخر لفظه رفعه لكن اذا وجد قرينة تدل على مراد
32:21نعم اذا قلت ارضعت الصغرى الكبرى هل يمكن ان تقول ان الصغرى هي الفاعل نعم ما يمكن يجوز تقدم الفاعل او المفعول هنا لان هنا قرينه اكل موسى الكمثرى ممكن يكون موسى هو المأكول
32:44اذا وجد قرينة تدل على المراد لا بأس اذا انت فاللبس لا بأس اما اذا وجد اللبس فلا بد ان يتقدم الفاعل على المسلم نعم فاذا كنت اذا قلت اكل طعامكم الابرار هذه تزكية
33:01نعم هذه تزكية واذا قلت اكل طعامكم الابرار هذا دعاء اللهم من لا يأكل طعامهم الا تقي نعم العرب تؤكد فعل الواحد بضمير الجنة ها في تفسير سورة انا انزلناه
33:20من كتاب التفسير من صحيح الكفر في اشكال الدرس ولا ما في اشكال درس معه في اشكاله نحتاج سؤال ولا ما في؟ نعم اكلت خبزا ها التمييز بيجي على مفعول به واضح لكن قل كيف تفرق بين المفعول به وبين المفعول المطلق مثل خلق الله السماوات
33:49وسيأتي ان شاء الله بمزيد بحث في باب المصدر التركيب اللغوي ما في اشكال ما في اشكال لان الطعام اكله محار حار نعم؟ تركيب عرفي هذا هذا تركيب عرفي ماشي لكن اذا كان المحار لا بأس