استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

التعليق على تفسير ابن كثير (147) || تفسير سورة آل عمران (11) || معالي الشيخ عبد الكريم الخضير

0:02السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اسامة. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين قال الامام ابن كثير رحمه الله تعالى
0:29قوله تعالى ودت طائفة من اهل الكتاب لو يضلونكم وما يضلون الا انفسهم وما يشعرون يا اهل الكتاب لم تكفرون بايات الله وانتم تشهدون يا اهل الكتاب لم تلبسون الحق بالباطل وتكتمون الحق وانتم تعلمون
0:58وقالت طائفة من اهل الكتاب امنوا بالذي انزل على الذين امنوا وجه النهار واكفروا واكفروا اخره لعلهم يرجعون ولا تؤمنوا الا لمن تبع دينكم قل ان الهدى هدى الله ان يؤتى احد مثل ما اوتيتم
1:25او يحاجوكم عند ربكم قل ان الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم يختص برحمته من يشاء هو الله ذو الفضل العظيم. يخبر تعالى عن حسد اليهود المؤمنين
1:49وبغيهم اياهم الاضلال واخبر ان وبال ذلك انما يعود على انفسهم وهم لا يشعرون وهم لا يشعرون انهم ممكور بهم ثم قال تعالى منكرا عليهم يا اهل الكتاب الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
2:18هذا الحسد من اليهود لهذه الامة المحمدية التي فضلت على سائر الامم صارت خير امة اخرجت للناس لشرف نبيه عليه الصلاة والسلام الذي عرفوه كما يعرفون ابناءهم. من خلال اوصافه التي
2:41نزلت في كتبهم لما رأوا هذا التشريف وهذا التكريم وهذا التفظيل لهذا الرسول عليه الصلاة والسلام ولامته حسدوهم وبغوا عليهم ولكن الحاسد لا يدري وقد يدري ان بغيه وحسده انما يعود اليه
3:03هذا الحاسد الذي صدر منه قد يفرحون بشيء من بين يترتب عليه من انجازات انتم تعلمون اليهود اليوم يتحكمون في كثير من امور الناس في الاسواق العالمية والتجارات وهم يظنون انهم
3:26سادوا العالم بهذا والمساكين ما يدرون انهم يجمعون حطبا يوقدون به على انفسهم وبعض الناس اذا تولى ولاية جنح فيها عن الصواب واذى خلق الله جل وعلا يظن انه شفى غليله
3:48وبرد على قلبه وهو لا يدري ان المسكين ان بغيه على نفسه هذا المسكين الذي تعدى وظلم انما يبغي ويضرب نفسه الظلم في هذه الدنيا لا يدوم ايام وساعات وشهور اعوام تنتهي. لكن الكلام على
4:13العاقبة الوخيمة لهذا الظلم في الاقامة الابدية يوم القيامة والله المستعان وهذا مثل هؤلاء اليهود يفرحون انهم في حد زعمهم انهم ضحكوا على بعض المسلمين وغشوهم وخدعوهم ولا يشعرون انهم لا يخدعون الا انفسهم
4:44وان ربك او ان ربك لبالمرصاد كل هذه محسوبة عليهم وعلى اتباعهم وعلى من يقتدي بهم في هذه الاعمال فليحذر المسلم ان يقع في مثل هذا وهو لا يشعر احيانا بعض من يتولى الوساطات التجارية
5:05يذهب الى الزبون مريد الشراء لهذه الارض او لهذا البيت او لهذه السيارة والسيارة ليست له انما له السعي يذهب الى الزبون ويظحك عليه ويخدعه وما يدري المسكين انه هو المغبون المتظرر
5:27فان علم صاحب السلعة انه حصلت خديعة لا يجوز له ان يسكت لكن اذا ما علم وظن ان هذا سعرها في السوق وان اتى فيها هذا رزقه لكن الويل الويل الكفل العظيم
5:44من الوزر على هذا الذي اخذ نسبة يسيرة جدا من الثمن التي هي السعي فهذه الطريقة اليهود يغشون الناس ويخدعونهم ويلبسون عليهم ويظنون انهم سادوا العالم وهم في الحقيقة هم اذل الخلق واحقرهم
6:05والله المستعان يا اهل الكتاب لم تكفرون بايات الله وانتم تشهدون تكفرون بهذه الايات سواء كانت المنزلة المتلوة او المشاهدة المرئية وهم يشهدونها اما ببصائرهم وقلوبهم اذا كانت مما يتلى ويتدبر
6:32او يشاهدونها بابصارهم اذا كانت من الايات الكونية المرئية يا اهل الكتاب لم تلبسون الحق بالباطل يعني؟ تخلطون الحق بالباطل وتكتمون الحق عن من لم يطلع عليه لئلا يحاجكم به عرف الحق
6:55حصلت المحاجة وحصلت المعارضة لكن هم يكتمون الحق لان لا يعلم وانتم تعلمون وقالت طائفة من اهل الكتاب امنوا بالذي انزل على الذين امنوا وجه النهار واكفروا اخره لعلهم يرجعون وهذي خديعة من خدائع
7:11ارادوا ان يخدعوا بها المسلمين فيؤمنوا في اول النهار في الصباح ويصلون مع المسلمين الصبح ثم يثق المسلمون بهم ثم اذا كان في اخر النهار ارتدوا فقال السذج او ظنوا ان يقال
7:29من قبل بعض المسلمين لو هم الان على بصيرة كانوا معادين للرسالة المحمدية على جهل ما يعرفونها والان دخلوا فيها وعرفوا ابعادها واغوارها ثم نكرسوا على بصيرة هذه هي الخديعة التي يريدونها
7:48ولا تؤمنوا الا لمن تبع دينكم من وافقكم على ما ترون قل ان الهدى هدى الله الهدى هدى الله الهداية هداية الله او هدى الله بمعنى التوفيق والقبول هذه لا تحصل لغيره جل وعلا
8:12ما في احد يهدي بمعنى انه يوفق للقبول لقبول الهدى الا الله اما هداية الدلالة والارشاد والتوجيه هذه يملكها كل احد كما جاء في قوله جل وعلا وانك لتهدي الى صراط مستقيم. لكن هي تابعة لهداية الله جل وعلا. ما فيها الدلالة
8:35توصل الى الهداية اذا اراد الله جل وعلا لمن كتبت له الهداية ولا تؤمنوا الا لمن تبع دينكم وقلوا ان الهدى هدى الله ان يؤتى احد مثل ما اوتيتم يعني من العلم
8:51لا تخبرون احد ليساويكم في العلم ويحاجكم به او يحاجوكم عند ربكم قل ان الفضل بيد الله. الله جل وعلا بيده الفضل هو الذي يعطيه من يشاء ويمنعه ممن يشاء
9:04يؤتيه من يشاء والله واسع عليم يختص برحمته من يشاء جل وعلا نسأل الله جل وعلا ان يجعلنا ممن اختصهم برحمته. والله ذو الفضل العظيم. نعم يا شيخ ثم قال تعالى منكرا عليهم
9:23يا اهل الكتاب لم تكفرون بايات الله وانتم تشهدون؟ اي تعلمون صدقها وتتحققون حقها يا اهل الكتاب لم تلبسون الحق بالباطل وتكتمون الحق وانتم تعلمون. اي تكتمون ما في كتبكم
9:44من صفة محمد صلى الله عليه وسلم. وانتم تعرفون ذلك وتتحققونه وقالت طائفة من اهل الكتاب امنوا بالذي انزل على الذين امنوا وجه النهار واكفروا اخره لعلهم يرجعون هذه مكيدة ارادوها
10:10ليلبسوا على الضعفاء من الناس امر دينهم وهو انه مجتوروا بينهم ان يظهروا الايمان اول النهار ويصلوا مع المسلمين صلاة الصبح. فاذا جاء اخر النهار ارتدوا الى دينهم ليقول الجهلة من الناس انما رجعهم الى دينهم اطلاعهم على نقيصة وعيب في
10:41دين المسلمين ولهذا قالوا لعلهم يرجعون وقال ابن ابي نجيح عن مجاهد في قوله تعالى اخبارا عن اليهود بهذه الاية يعني يهودا صلت مع النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح. وكفروا اخر النهار
11:06مكرا منهم ليروا الناس ليروا ليرم ليرو الناس ان قد بدت لهم الضلالة منه بعد ان كانوا اتبعوه وقال العوفي عن ابن عباس قال الطائفة من اهل الكتاب اذا لقيتم اصحاب محمد اول النهار
11:31امنوا فاذا كان اخره فصلوا صلاتكم لعلهم يقولون هؤلاء اهل كتاب اهل اهل الكتاب وهم اعلم منا وهكذا روي عن قتادة والسدي والربيع وابي ما لك وقوله تعالى ولا تؤمنوا الا لمن تبع دينكم
11:59اي لا تطمئنوا او تظهروا سركم وما عندكم الا لمن تبع دينكم ولا تظهروا ما بايديكم الى المسلمين فيؤمنوا به ويحتجون به عليكم قال الله تعالى قل ان الهدى هدى الله
12:22اي هو الذي يهدي قلوب المؤمنين الى اتم الايمان بما ينزله على عبده ورسوله محمد وصلى الله عليه وسلم من الايات البينات والدلائل القاطعات والحجج الواضحات وان كتم ايها اليهود ما بايديكم من صفة محمد في كتبكم التي نقلتموها
12:52التي نقلتموها عن الانبياء الاقدمين وقوله ان يؤتى احد مثل ما اوتيتم او يحاجوكم عند ربكم يقولون لا تظهروا ما عندكم من العلم للمسلمين. فيتعلموه منكم ويساووكم ويمتازون به عليكم لشدة الايمان به او يحاجوكم به عند ربكم
13:27ان يتخذوه حجة عليكم بما في ايديكم فتقوم به عليكم الدلالة وتتركب الحجة في الدنيا والاخرة قال الله تعالى قل ان الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء اي الامور كلها تحت تصريفه وهو المعطي وهو المعطي المانع. يمن على من يشاء
13:58الايمان والعلم والتصور التام. ويظل من التصرف تصور تصرف اي والله تصور ها التصور التاني اسمع سمعتوا تصور من قراءة الشيخ لكن التصرف مكتوب في التصور. يعني النسخة الازهرية التي هي اقدم النسخ فيها التصور
14:30تصرف التصرف انا عندي التصرف اسمع اشنو معناها مناسب ان يمكن التصرف التام اش معناها ها؟ بالصواب تصور الامور على حقيقتها تصور تصور الامور على حقيقتها ولذا كان هذا بالنسخة
15:01التي اطلع عليها الحافظ ابن كثير رحمه الله يمن على من يشاء بالايمان والعلم والتصور التام لان هنا النسخة القادمة اقدم نسخة من التفسير تقول التصور والتصور هو المناسب للعلم والايمان
15:38هو المناسب للسياق نعم وهو المعطي والمانع يمن على من يشاء بالايمان والعلم والتصور التام ويظل من يشاء فيعمي بصره وبصيرته ويختم على قلبه وسمعه ويجعل على بصره غشاوة وله الحجة والحكمة
16:05حجة التامة والحكمة البالغة وله الحجة التامة والحكمة البالغة والله واسع عليم. يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم. اي اختصكم ايها المؤمنون من الفضل بما لا يحد ولا يوصف بما شرف به نبيكم محمدا صلى الله عليه وسلم
16:36على سائر الانبياء وهداكم به لاكمل الشرائع قوله تعالى ومن اهل الكتاب من ان تأمنه بقنطار يؤده اليك. ومنهم من تأمنه بدينار لا يؤده اليك. لا يؤده اليك الا ما دمت عليه قائما
17:05ذلك بانهم قالوا ليس علينا في الاميين سبيل. ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون بلا من اوفى بعهده واتقى فان الله يحب المتقين يخبر تعالى عن اليهود بان منهم الخونة. ويحذر المؤمنين من الاغترار بهم
17:33فان منهم من ان تأمنه بقنطار اي من المال يؤده اليك اي وما دونه بطريق الاولى ان يؤديه اليك ومنهم من منه بدينار لا يؤده. لا يؤده اليك الا ما دمت عليه
17:58قائما اي بالمطالبة والملازمة والالحاح في استخلاص حقك واذا كان هذا صنيعه في الدينار فما فوقه اولى الا يؤديه اليك وقد تقدم الكلام على القنطار في اول السورة واما الدينار فمعروف
18:23وقد قال ابن ابي حاتم حدثنا سعيد بن عمرو لا شك ان السائر الامم المتبعة لانبيائها قبل النسخ هم كغيرهم متفاوتون فانهم منهم المستمسك بدينه ومنهم البعيد كل البعد عن دينه ومنهم ما بين ذلك
18:49وقل مثل هذا في الامة المحمدية منهم المخلص منهم الامين ومنهم من ينقصه شيء من ذلك فهؤلاء اليهود بقي منهم على عهده عليه الصلاة والسلام من هو مستمسك بشريعة موسى
19:14وبعضهم لا شك انه صار من المتكسبة بهذا الدين وبهذا الكتاب وصاروا يحرفون الكتابة عن مواضعه ويأخذون عليه الاجور يشتروا به ثمن قليلا ولو مهما بلغ الثمن مهما بلغ من الكثرة فهو قليل
19:37بالنسبة لجرمهم الذي ارتكبوه والله المستعان هؤلاء المتصفون بالامانة من اولئك سواء كانوا من اليهود او من النصارى او غيرها من الامم لا شك ان الامانة باقية فيهم ولذا بعظهم اذا اؤتمن
19:59بقنطار يؤدي اليك ما عنده ادنى اشكال في مقابل من خفت او ضعفت او ذهبت امانته لو تأمنه بدينار ما ما اداه اليك الا ما دمت عليه قائما بالمطالبة وبالمرافعة
20:21وعسى وفي قصة اليهودي او الرجل من بني اسرائيل التي في صحيح البخاري وهي مشهورة الصحيح اقترظ الف دينار عرفتينا ذهب فوعد صاحبها ان يدفعها اليه في الوقت المحدد الذي ظرب بينهما
20:51واراد منه شاهد يقول صاحب المال اراد شاهد فاشهد الله جل وعلا وائتمنه المقرض وذهب الى بلدي ركب البحر وذهب الى بلده فلما جاء اليوم المحدد خرج بالمال لعل لعله ان يجد احدا يوصله
21:15الى صاحبه فلم يجد فاذا هو بخشبة فنقرها واودع فيها المال ورماها في البحر فخرج صاحب المال لعل المقترض يعيد ماله في الوقت المحدد وقد اشهد الله على ذلك فاذا خشبة تسبح في البحر
21:38فاخذها لينشرها ويوقد بها لا طعامه طعام اهله فلما نشرها فاذا الذهب موجود بكماله هذا غاية ما يتصور في الامانة وادائها والدقة في الموعد ما قال له اصبر غد غدا لعله يجي احد
22:04ولكن يرد على هذا انه لو فعله واحد من المسلمين اليوم اقترظ له كم مليون وما لقى احد يوديني فحطهن بصندوق ورماهم بالبحر يجوز ولا ما يجوز ها انت يجوز تسوي مثل ام موسى تحط ولدك بصندوق وترميه في البحر
22:35ها ما يجوز في شريعتنا ما يجوز بوحي لكن انت تقول انهم عندي من اليقين والتوكل مثل ما عندها لكن هذا اللي رمى الالف دينار ذهب في البحر وقال تصل ان شاء الله. كم يبي يتلقفها في الشاطئ الثاني او قبل ان تقلع
22:59ها هذا تفريط في شرعنا هذا تفريط هذا تفريط مهما بلغت قوة ايمان الشخص وقد ينجيه الله جل وعلا ويدفع ماله الى صاحبه لكن الامور الشرائع تختلف فعلى كل حال
23:19هو يقينه هو الذي ادى عنه دينه والا فالاصل انه يفرط ويجوز هذا من شريعتهم ولا يجوز في جامعاتنا هذا الذي بعث الف دينار ووصل الى صاحبه خرجوا من من الغد بالف دينار
23:42يسلمها لشخص يحملها الى صاحبها ويضمن وصوله وجد مركب فراكب بنفسه ومعه المال فذهب به الى صاحبه فقال له هذا مالك وعدنا امس لكن ما لقيت احد ما وجد احد يحمله ولا من يعطيه المال
24:05قال المالوس الامس فحفظ الله ما له بقوة يقينه وصدقه وتوكله. هذا من اروع الامثلة على الامانة المذكورة في الاية ومن اهل الكتاب من ان تأمنه بقنطار يؤده اليك بالمقابل الطرف الثاني ومنهم من انتأمنه
24:28بدينار لا يؤده اليك الا ما دمت عليه قائم بعض الناس اذا استدان في نفس الوقت يسدد وقد لا يصبر حتى يأتي الوقت ومنهم ما يسدد الا ولو قل المال
24:48الا بالمطالبات والمرافعات والشكاوي والمماطلات والمطل حرام مطل الغني ظلم تبيح عرظه وعقوبته بعض الناس ما يحسب حساب لهذا نعم ليس انتظرنا هذا الفعل التوكل موجود في ايش اعتبرناه من الشريعة
25:18شلون كيف فعل هذا الشخص كان من حسن توكله على الله وحسن ظنه بالله. ايه لكن انت تقدر تسوي توكل وتسوي مثل هذا ها؟ بيني وبين الله بينك وبين الله ان تبعث دراهم. ونشوف
25:39ها؟ هذا متعلق بحق الغير ان تبعث دراهم وشوف شوف توكلك الصحيح القوي المتين اللي ما يتزعزع خلك اه حط لك دراهم بصندوق ولفهم بالبحر قل خلهن يروح لفلان اللهم اوصلهن لفلان
25:57وما عندك من اليقين والتوكل وكذا. ترى فيه في الشرائع السابقة ما جاءت شريعتنا بنسخ. هذا الشخص هؤلاء الثلاثة الذين انطبق عليهم الغار ثلاثة الذين انطبق عليهم الغار وافرج عنهم بسبب اعمالهم الصالحة التي توسلوا بها
26:19انت لو عندك اب نائم افترض انه نام الساعة ثمان صلى ونام وجلست فوق راسه تنتظره يشرب اللبن مأذن الفجر وعيالك يصيحون من الجوع يصير سؤال اش المانع؟ العيال اللي يصيحون عندنا فقهنا ان الاولاد اهم من الوالدين بالنفقة
26:48وش تقول انت؟ عندك اعتراض هنسألك انا شو ؟ انا ما اعترضت من المقدم في النفقة يا شيخ الاولاد. ها اسمع الا قضوا عياله يعطيه ابوهم هذا المقدم في النفقة
27:08يعني هذا عند المشاح يعني اذا كان ما يكفي والا فالاب معروف تقديره وحقه وتقديمه هذا ما في ما يشكل فيه احد لكن هناك امور تقر في القلوب يقدم فيها الشيء على نفسه ولو مات بنفسه. ويضحي بنفسه من اجل والديه يرتفع بها عند الله جل وعلا. وهذه
27:31ما تحسب حسابات الحسابات الفقهية طيب شخص في حريق منى سنة سبعطعش عنده ابوه المقعد وطفله الصغير ما يقدر يشيلهم كلهم وش يقدم خل العاطفة عنك وش يقدم؟ يخلي الابو يحترق والولد يشيله
27:55او العكس هو ما يقول له واحد صلاة البر والعقوبة بر معارض بر معارضة انت فرطت بهالطفل اللي ما له ذنب جاء شخص الى الشيخ ابن باز وذكر له انه قال الحريق انا ما اقواهم كلهم فشلت هالولد وهربت بي من النار واحترق الوالد بكى الشيخ
28:21وكل واحد يبي يبكي من المسلمين. اي شخص في قلبه ادنى مثقال ذرة من رحمة بيبكي لكن المسألة عند المقاضاة والخصومات من الذي يقدم الاولاد في النفقة ها هذي مضايق مضايق انظار
28:45عند الضيق يتبين التصرف الحكيم وغيره واذا قدم اباه على على انه هذا مراد الله منه نعم والابن مراد النفس فعند التعارض لمراد الله مع مراد نفسه وقدم هذا على هذا لن يحرم الاجر ان شاء الله تعالى
29:07لكن القضاة ما يطيعونك ها؟ حكم شرعي نصوص فيها ادلة ترى مو بيجيبون فراغ نعم شيخ وقد قال ابن ابي حاتم حدثنا سعيد بن عمرو السكوني قال حدثنا بقية عن زياد ابن الهيثم
29:29قال حدثنا ما لك بن دينار قال انما سميت دينار لانه دين ونار قال معناه من اخذه بحقه فهو دينه ومن اخذه بغير حقه فله النار ومناسب ان يذكر ها هنا
29:54الحديث الذي علقه البخاري في غير موضع من صحيحه ومن احسنها سياقه في سياقه في كتاب الكفالة حيث قال وقال الليث حدثني جعفر بن ربيعة عن عبدالرحمن ابن هرمز الاعرج عن ابي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه
30:21ذكر رجلا من بني اسرائيل سأل بعض بني اسرائيل ان يسلفه الف دينار فقال ائتني بالشهداء اشهدهم. فقال كفى بالله شهيدا. قال ائتني بالكفيل. قال كفى بالله كفيلا. قال صدقت فدفعها اليه الى اجل مسمى. فخرج الى فخرج
30:49البحر فقضى حاجته ثم التمس مركبا يركبها ليقدم عليه في الاجل الذي اجله. فلم يجد مركبا فاخذ خشبة فنقرها فادخل فيها الف دينار وصحيفة منه الى صاحبه ثم زجج موضعها ثم اتى بها الى البحر فقال اللهم انك تعلم اني كنت تسلفت
31:19فلانة الف دينار فسألني شهيدا فقلت كفى بالله شهيدا. وسألني كفيلا فقلت كفى بالله كفيلا فرضي بذلك واني جهدت ان اجد شهدت ان اجد مركبا ابعث اليه الذي له. فلم اقدر واني استودعتكها. فرمى بها
31:47وفي البحر حتى ولجت فيه ثم انصرف وهو في ذلك يلتمس مركبا يخرج الى بلده فخرج الرجل الذي كان اسلفه لينظر لعل مركبا يجيئه بماله فاذا بالخشبة التي فيها المال فاخذها لاهله حطبا. فلما كسرها وجد المال والصحيفة
32:15ثم قدم الرجل الذي كان تسلف منه فاتاه بالف دينار وقال والله ما زلت جاهدا في طلب مركب لاتيك بمالك فما وجدت مركبا قبل الذي اتيت فيه قال هل كنت بعثت الي بشيء؟ قال الم اخبرك اني لم اجد مركبا قبل هذا. قال فان
32:44الله قد ادى عنك الذي بعثت في الخشبة فانصرف بالف دينار راشدا هكذا رواه البخاري في موضع معلقا معلقا بصيغة الجزم واسنده في بعض المواضع من الصحيح عن عبدالله بن صالح كاتب الليث عنه
33:08ورواه الامام احمد في مسنده هكذا مطولا عن يونس بن محمد المؤدب عن الليث به ورواه البزار في مسنده عن الحسن بن مدرك عن يحيى بن حماد عن ابي عوانة عن عمر بن ابي
33:28في سلمة عن ابيه عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه ثم قال لا يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم الا من هذا الوجه بهذا الاسناد
33:46كذا قال وهو خطأ لما تقدم اللهم صلي وسلم على اضمن اتقى الله وين تشارك هذه من الامور على حسب ما يقر في ايمان في قلب العبد من ايمان. الان
34:13من عبادي من اقسم من لو اقسم على الله لابره الحين توقفت بمضيق هل يحق لك وانت من اصلح الناس واعبد الناس ان تقول والله ما تعدى هالمكان اللي محقق لي هالامر
34:30من من عبادي من لو اقسم علي لابررته ومن اقسم على الله لابره وقالت في مضيق لصوص قدامك يبي يقتلونك يقتلون اللي معك. اقسمت على الله تحلف على الله ان ينجيك
34:46او ان ينجيك هم تسويها ولا ما تسويها ها هذا من هذا النوع حسب ثقك بالله وينجيك لكن ما الواحد ما يجزم انه وصل الى هذه المرتبة فهمت ايه ان المقرر اننا اخذ دروس الاسبوع القادم
35:12نعم وبعض الاخوان يقولون الاختبارات ما ادري كنت ثمنطعش كم ها تمنطعش يعني لو اخذنا الاسبوع القادم انتهينا بكم ها احدعش الاحد القادم احدعش الاحد القادم احدعش الثلاثة ثلاطعش ثلاثة ايش؟ ثلاتعش
35:46يعني ماشي ثلاثطعش يبقى كم خمس ايام من الاختبار اه؟ في ضرر على الطلاب ولا لا مش بكمته صح في ضرر ولا لا هم اللي يقررون مهوب انا انا ما عندي مشكلة
36:06وهذا اللي نقرر انه ننتهي الاسبوع القادم فقال لي واحد الاختبارات على ان الامتحانات بخمسة وعشرين هذا الاصل في الامتحانات قالوا لا احنا نبدأ بثمنطعش ها التعليم العام الجامعات طلابنا ذولا كلهم جامعات ثمنطعش
36:31ها تجامل ثمنطعش ها قليلة فوق الجامعة لكن الطلاب ما ودنا يتضررون ولا ودنا ينحرمون فان رأيتم نكون على ما قررنا ويتحملون ان شاء الله موب ضارهم لا سيما اللي ما يحظر الا دار السوق ما يضره ان شاء الله
36:57خلاص ها؟ ان شاء الله يعينهم الله يعينا واياهم سم الشيخ وقوله نعم عن العنوي عن عن الليث عن الليث ايه شو اش بقية هذا قال الحافظ في الفتح هكذا اورده مختصرا وقد اورده ثم وصله في البيوع
37:39وصله في البيوع وقال الفتح ايضا قوله في اخره حدثني عبد الله ابن صالح قال حدثني الليث به وفيه التصريح بوصل المعلق المذكور قال ولم يقع ذلك في الصحيح على كل حال سواء كان موصول
37:59او معلق بصيغة الجزم ما يفرق لكن في في الامام احمد في المسند نعم ووصله البخاري في صحيحه يقول اما الحديث معلقة مختصرة ومطولة ووصله البخاري في صحيحه في كتاب البيوع. باب التجارة في البحر
38:30قال حدثني عبد الله بن صالح انا صرح بالتحديث ما يصير معلق لا يمكن خطأ في الطباعة خدت خط اي تعليق بس ترى ما هي بدقيقة الرموز مئة بالمئة خلاص انتهى الاشكال التقريب هو الاخير
38:57تقريبه الاخير نعم. وقوله ذلك بانهم قالوا ليس علينا في الاميين سبيل اي انما حملهم على جحود الحق انهم يقولون ليس علينا في ديننا حرج في اكل اموال وهم العرب فان الله قد احلها لنا
39:22قال الله تعالى ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون اي وقد اختلقوا هذه المقالة واتفقوا بهذه الظلالة فان الله حرم عليهم اكل الاموال الا بحقها وانما هم قوم بهت قال عبد الرزاق انبأنا معمر بعظ بعظ من رق الديانة من المسلمين
39:54اذا رأى كافر معاهد مثلا او ذمي مال تجوز فيه هو حرام عليه لا يجوز مثل ما يقول اليهود ليس علينا في الاميين السبع. وبعض الشباب او بعض من رقت ديانته يكونوا علينا من الكفار
40:16كل هذا لا يجوز الذي دخل بعهد وميثاق من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة كذلك المال حرام ما دام دخل بعهد واصل مقالة من اليهود الذين قالوا ليس علينا في الاميين سبيل. ومن يفعل ذلك يشبههم انه يقول ليس علينا في هؤلاء الكفار سبيل. لكن
40:41العهود والمواثيق يجب الوفاء بها. يا ايها الذين امنوا اوفوا بالعقود نعم قال عبد الرزاق انبأنا معمر عن ابي اسحاق الهمداني عن صعصعة بن يزيد ان رجلا سأل ابن عباس
41:01هذا هو الصبيغي المعروف نعم ان رجلا سأل ابن عباس فقال انا نصيب في الغزو من اموال اهل الذمة الدجاجة والشاة قال ابن عباس فتقولون ماذا؟ قال نقول ليس علينا بذلك بأس
41:23قال هذا كما قال اهل الكتاب ليس علينا الاميين سبيلا انهم اذا ادوا الجزية لن تحل لكم اموالهم الا بطيب انفسهم. بعض بعض الناس يتسمح في امر الاموال من جهة اخرى اذا وقع بيده شيء من بيت المال
41:49سواء كان بطريقة يعني رسمية لكن لم يؤدها حقها مثل ينتدب ولا يروح ولا يحصل له خطأ مثلا ويجيه زيادة يقول هذا نصيبي من بيت المال او يكون عليه قرض من القروض
42:10للدولة يقول انا ماني مسدد هذا نصيبي من بيت المال. نقول هذا ما هو بصحيح. المسألة عقود وتواقيع لا بد من الوفاء بها نعم وقال ابن ابي حاتم شوف هذا انا نصيب في الغزو من اموال اهل الذمة الدجاجة والشاة. نعم. حدثنا محمد ابن
42:31يحيى قال حدثنا ابو الربيع الزهراني قال حدثنا يعقوب قال حدثنا جعفر عن سعيد بن جبير قال لما قال اهل الكتاب ليس علينا في الاميين سبيل قال نبي الله صلى الله عليه وسلم اللهم صلي وسلم كذب اعداء الله ما من شيء كان في الجاهلية الا وهو
42:59وتحت قدمي هاتين الا الامانة فانها مؤداة الى البر والفاجر ثم قال تعالى مم لا يحل ما يؤخذ وشو من اهل الذمة ما هم بالمحاربين ها قد يكون خرجوا معهم وليسوا منهم
43:28كما يخرج مع المسلمين اللي يبيعون واللي يداوون نعم ثم قال تعالى بلى من اوفى بعهده واتقى اي لكن من اوفى بعهده واتقى منكم يا اهل الكتاب الذي عاهدكم عليه من الايمان بمحمد
43:50صلى الله عليه وسلم اذا بعث كما اخذ العهد والميثاق على الانبياء واممهم بذلك. واتقى محارم الله واتبع طاعته وشرعته التي بعث بها خاتم الرسل وسيد البشر فان الله يحب المتقين
44:13من هنا عالية. ها؟ لا طويلة شوية طويلة شوية ونقف عليه

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.