التعليق على تفسير ابن كثير (139) || تفسير سورة آل عمران (3) || معالي الشيخ عبد الكريم الخضير
0:02السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين قال الامام ابن كثير رحمه الله تعالى
0:30قوله تعالى ان الذين كفروا لن تغني عنهم اموالهم ولا اولادهم من الله شيئا واولئك هم وقود النار كدأب ال فرعون والذين من قبلهم كذبوا باياتنا فاخذهم الله بذنوبهم والله شديد العقاب
0:58يخبر تعالى عن الكفار بانهم وقود النار يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم ولهم اللعنة ولهم سوء الدار وليس ما اوتوا رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابهم
1:20اجمعين اما بعد يقول المؤلف رحمه الله تعالى يخبر تعالى عن الكفار بانهم وقود النار لان النار نسأل الله السلامة والعافية وقودها الناس والحجارة وقودها الناس والحجارة وقد اعدت لهم للكافرين
1:43نسأل الله العافية واما ما يهتمون به ويولونه عنايتهم في هذه الدنيا من الاموال والاولاد بحيث تشغلهم عن طاعة الله وما يقربهم الى الله فان هذه لن تغني عنهم شيئا
2:07كما سيأتي نعم. الاموال والاولاد بنافع لهم عند الله ولا بمنجيهم من عذابه واليم عقابه. كما قال تعالى ولا تعجبك اموالهم واولادهم انما يريد الله ان يعذبهم بها في الدنيا. وتزهق
2:33انفسهم وهم كافرون وقال تعالى لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد متاع قليل ثم مأوى هم جهنم وبئس المهاد وقال له هذه الدنيا الفانية لا تزن عند الله شيئا
2:57ولو كانت تزن الجناح بعوضة ما سقى منها كافرا شربة ماء فاذا نظر المسلم الى واقع الناس وما يعيشونه يجد ان الكفار يتنعمون في هذه الدنيا اكثر مما يتنعم به كثير ممن امن بالله واليوم الاخر. لهذا السبب
3:21انها لا تزن عند الله جناح بعوضة ولا ولا تعادل شيء من نعيم الاخرة وقد جاء في الخبر انه يؤتى بانعم الناس في الدنيا فيغمس غمسة في النار فيقال له هل رأيت نعيما قط؟ فيقول لا
3:44ويؤتى باشدهم بؤسا فيغمس غمسة من المؤمنين فيغمس غمسة في الجنة فيقال هل مرك بك بؤس قط؟ ويقول لا والله دنيا ليست بشيء بالنسبة للاخرة والدنيا متاع فلا ينبغي ان تكون هي الهم
4:07وانما ينبغي ان يكون بل يجب ان يكون الهم الاخرة والاخرة موصلة الى الدار الاخرة وادى للدنيا موصلة دنيا موصلة الى الدار الاخرة. ولذا جاء الامر بعدم نسيان النصيب المبلغ
4:27للمؤمن في هذه الدنيا الى الاخرة ليست هي الهدف والانسان الجن والانس انما خلقوا ليعبدوا الله جل وعلا وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون فالهدف من الوجود هو عبادة الله جل وعلا. والله المستعان. نعم
4:49وقال ها هنا ان الذين كفروا اي بايات الله وكذبوا رسله وخالفوا كتابه ولم بوحيه الى انبيائه لن تغني عنهم اموالهم ولا اولادهم من الله شيئا واولئك هم وقود النار
5:12اي حطبها الذي تسجر به وتوقد به كقوله انكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم انتم لها واردون وقال ابن ابي حاتم حدثنا ابي قال حدثنا ابن ابي مريم قال حدثنا ابن لهيعة
5:36قال اخبرني ابن الهاد عن هند بنت الحارث عن ام الفضل ام عبد الله ابن عباس قالت بينما نحن بمكة قام رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل فنادى هل بلغت؟ اللهم هل بلغت
5:56ثلاثا فقام عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال نعم ثم اصبح فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليظهرن الاسلام حتى يرد الكفر الى مواطنه ولا تخوضن البحار بالاسلام
6:18ولا يأتين وليأتين على الناس زمان يتعلمون القرآن ويقرأونه ثم يقولون قد قرأنا وعلمنا فمن هذا الذي هو خير منا فهل في اولئك من خير قالوا يا رسول الله فمن اولئك
6:41قال اولئك منكم واولئك هم وقود النار وكذا رأيته بهذا اللفظ وقد رواه ابن مردويه من حديث يزيد ابن عبد الله ابن الهاد عنهد الهند بنت الحارث امرأة عبدالله بن شداد
7:02عن ام الفضل ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قام ليلة بمكة فقال هل بلغت يقولها ثلاثا فقام عمر بن الخطاب وكان اوها فقال اللهم نعم وحرصت وجاهدت ونصحت فاصبر
7:26فقال النبي صلى الله عليه وسلم ليظهرن الايمان حتى يرد الكفر الى بواطنه ولا يخوضن وليخوضن رجال البحار بالاسلام وليأتين على الناس زمان يقرأون القرآن فيقرأونه ويعلمونه فيقولون قد قرأنا وقد علمنا
7:53فمن هذا الذي هو خير منا فما في اولئك من خير قالوا يا رسول الله فمن اولئك؟ قال اولئك منكم واولئك هم وقود النار ثم ظاهر ظاهر من من كلامهم
8:14انهم تعلموا وقرأوا ليقال لانهم سألوا من افضل منا ومن خير منا ليقال انتم انتم خير الناس وانتم افضل الناس والخبر بطريقيه ضعيف بلا شك والاول فيه ابن الهيئة والثاني فيه هند هذه مجهولة. وعلى كل حال الواقع
8:38يشهد بهذا ولما وجدت هذه الالات وصرنا ننظر الى القراء وهم يقرأون وبعضهم يتصرف ويتحرك بحركات ويمطط ويمد مدود ما انزل الله بها من سلطان تجزم بانهم هم الذين جاء القوم الحديث بانهم لا يجاؤوا السراقيهم
9:11ولذلك تجد في افعالهم ما يناقض تعاليم الاسلام تجد الواحد حليق حتى ذكر عن بعضهم عن بعضهم انه يستعمل من انواع المخدرات للقراء والله المستعان. من ذكر هذا لانهم اخذوه سلعة
9:35يتكسبون به يحضرون به المآتم ويقرأون على الاموات وهكذا ما تعلموه للعلم به والاتعاظ به والادكار باياته ومواعظه عندما اخذوه ليتجروا به. وهؤلاء نسأل الله لهم شرار الناس. نسأل الله
10:00ومن يكن ليقول الناس يطلبه اخسر بصفقته في موقف الندم تعلموا ليقال قرأوا القرآن ليقال قرا مقدمون في المجالس لكن اذا كانت هذه هي الغاية فهي غاية في حقيقتها مرة
10:24ولا تغني عن صاحبها شيئا والعيش على العامية المحظة خير من عيش هؤلاء كما قال الحافظ الذهبي في ترجمة ابن عربي والله ان العيش خلف اذناب البقر خير من علم ابن عربي وامثاله
10:47الذي لا يوصلك الى مرضاة الله والى جاناته ونعيمه ليس بعلم حقيقة. فالذي يعصي الله يعصي الله جل وعلا وان تعلم وقيل عالم وان كسب المجالس والمناصب ان هذا في ويعصي الله مع ذلك هو في حقيقته
11:12جاهل وليس بعالم انما العلم ما نفع وهذا علم ظار نعم اللي يقرأ القرآن على على الوجه المعروف عند اهل العلم وعند اهل القرآن هذا مطلوب ولذلك يقول شيخ الاسلام
11:39قراءة القرآن على الوجه المأمور به على الوجه المأمور به مأمور بالترتيل ومأمور بالتدبر الذي يقرأ على هذا الوجه هذه هي القراءة النافعة لانها تورث القلب من العلم والايمان وطمأنينة النفس
12:05مثل هذا لا يدركه الا من فعله لكن انظر ترى افتح على القنوات القرآن ومواقع هؤلاء القراء وشوفوا ايش يسوون كيف يتصرفون وفي حركاتهم في ايديهم وفي وجوههم شيء ما يفعله احد
12:31وايضا الاصوات من حولهم تسمعها ويغترون بهذه الاصوات والله المستعان مثل المشجعين الكورة مثل بدهم يشجعونه ولا شك ان ان سماع كلام الله اقرؤه لكن ما هو بعلى الطريقة المذمومة
13:09اقرأوه على على طريقة الطريقة المحمودة لكنه في قلبه نفاق فهو ينتفع بقراءته ولو لم ينتفع بها هو لكنه يقرأ على الطريقة المشروعة هؤلاء يقرأون طرق محدثة ومقامات ما انزل الله بها من سلطان
13:31قطعون الايات والكلمات مثل تقطيع الشعر نسأل الله العافية يعني عن جزيرة العرب يخرج ايه ومع ذلك حصل هذا ثم حصل في الامة ما حصل من النقص كما اخبر النبي عليه الصلاة والسلام
13:56وهل بعد هذا بعد هذا الخير من شر؟ قال نعم وهل بعد هذا الشر من خير؟ قال نعم وفيه دخن نعم ثم رواه من طريق موسى بن عبيدة عن محمد بن ابراهيم عن بنت الهادي عن عن العباس بن عبد المطلب بنحوه. وهذا الطريق في موسى بن عبيدة
14:23مظاعف عند اهل العلم نعم موسى بن عبيدة الربذي نعم وقوله تعالى كدأب ال فرعون قال الضحاك عن ابن عباس كصنيع ال فرعون وكذا روي عن عكرمة ومجاهد وابي مالك والظحاك وغير واحد
14:55ومنهم من يقول كسنة ال فرعون وكفعل ال فرعون وكشفه ال فرعون عادة ال فرعون وطريقتهم نعم والالفاظ متقاربة ودأبه بالتسكين والتحريك كنهر ونهر هو الصنيع والحال والشأن والامر والعادة
15:22كما يقال لا يزال هذا دأبي ودأبك. وقال امرؤ القيس وقوفا بها صحبي علي مطي علي مطيهم يقولون لا تأسف اسا وتجملي كذابك من ام الحويرث قبلها وجارتها ام الرباب بمأسل يعني عندنا لا تهلك
15:51مم شو يلا مكتوبة ويقول في زاي لا تأسف كانت ان كان في الازهرية فهو الثابت يقينا عن ابن كثير يقولون لا تهلك ويقول في المخطوطة لا تأسف والمثبت من ديوانه
16:18من ديوان امريء القيس لان طبعة الشعب مأخوذة من الازهرية نعم والمعنى كعادتك في ام الحويرس حين اهلكت نفسك في حبها وبكيت دارها ورسمها والمعنى في الاية ان الكافرين لا تغني عنهم الاموال ولا الاولاد
16:44بل يهلكون ويعذبون كما جرى لال فرعون ومن قبلهم من المكذبين للرسل فيما جاءوا به من ايات الله وحججه كدا بال فرعون والذين من قبلهم كذبوا باياتنا فاخذهم الله بذنوبهم. والله
17:08تديد العقاب شلون عاد الاية من جديد حاضر وحججه والله شديد العقاب اي شديد الاخذ ها الاية مضى تفسيرها وانتهت هم قبل جزء في البداية عن اياته وحججه والله شديد العقاب
17:39اقصد في في بداية الكلام ما جاب الا جزء من الاية. كذا ابي ال فرعون يأتي بما يحتاج اليه من في التفسير والله شديد العقاب اي شديد الاخذ عليم العذاب
17:51مم عاد الاية كاملة عندكم ما يحتاج الى اعادتها لانه لن يفسر الا هذه الجملة نعم. والله شديد العقاب اي شديد الاخذ اليم العذاب. لا يمتنع منه احد ولا يفوته شيء
18:17بل هو الفعال لما يريد الذي قد غلب كل شيء وذل له كل شيء. لا اله غيره ولا رب سواه قوله تعالى قل للذين كفروا ستغلبون وتحشرون الى جهنم وبئس المهاد. قد كان لكم اية
18:40توفي فئتين التقتا فئة تقاتل في سبيل الله واخرى كافرة واخرى كافرة يرونهم مثليهم رأي العين. والله يؤيد بنصره من يشاء. ان في ذلك عبرة لاولي الابصار. يقول تعالى قل يا محمد للكافرين ستغلبون اي في الدنيا وتحشرون اي يوم القيامة الى
19:12انما وبئس المهاد وقد ذكر محمد بن اسحاق بن يسار عن عاصم بن عمر ابن قتادة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما اصاب من اهل بدرما من اهل بدر ما اصاب ورجع الى
19:32مدينة جمع اليهود في سوق بني قينقاع وقال يا معشر يهود اسلموا قبل ان يصيبكم الله بما اصاب قريشا فقالوا يا محمد لا يغرنك من نفسك ان قتلت نفرا من قريش كانوا اغمارا لا يعرفون القتال
19:56انك والله لو قاتلتنا لعرفت انا نحن الناس وانك لن تلقى مثلنا فانزل الله في ذلك قوله قل للذين كفروا ستغلبون وتحشرون الى جهنم وبئس المهاد الى قوله لعبرة لاولي الابصار
20:19وقد رواهم محمد بن اسحاق ايضا عن محمد بن ابي محمد عن سعيد او او عكرمة عن ابن عباس فذكره. ولهذا قال تعالى قد كان لكم اية اي قد كان لكم ايها اليهود ايها اليهود القائلون ما قلتم
20:42اية اي دلالة على ان الله معز دينه. وناصر رسوله ومظهر كلمته ومعلن امره في فئتين اي طائفتين التقتا اي للقتال فئة تقاتل في سبيل الله وهم المسلمون واخرى كافرة وهم مشركوا قريش يوم بدر
21:10وقوله يرونهم مثليهم رأي العين قال بعض العلماء فيما حكاه ابن جرير يرى المشركون يوم بدر ان المسلمين مثليهم في العدد رأي اعينهم اي جعل الله ذلك فيما رأوه سببا لنصرة الاسلام عليهم
21:32وهذا لا اشكال عليه الا من جهة واحدة وهي ان المشركين بعثوا عمير بن سعد يومئذ قبل القتال يحرز لهم المسلمين فاخبرهم بانهم ثلاثمائة يزيدون او ينقصون وهكذا كان الامر كانوا ثلاثمائة عمير العمر
22:01عمر عمير بن سعد هذا عمر في يرونهم مثليهم رأي العين وهذا على القول الاول ان الكفار رأوا المسلمين مثليهم من اجل ان يقع الخوف والهلع في قلوبهم فتضعف قواهم وينتصر المسلمون عليهم
22:25والقول الثاني ان المسلمين رأوا الكفار مثليهم رأي العين وهم في الحقيقة الامر ثلاثة امثالهم وهم ثلاثة امثالهم ليتجلد المسلمون ويتشجعوا ويقدموا على القتال لانه حرم عليهم الفرار ولا مفر من من المواجهة
22:50مع اعتمادهم وثقتهم بالله جل وعلا ومع ما امدهم به من الملائكة فحصل ما حصل. نعم وهكذا كان الامر كانوا ثلاثمائة وبضعة عشر رجلا ثم لما وقع القتال امدهم الله بالف من خواص الملائكة وسادات
23:13وسادتي وساداتهم والقول الثاني ان المعنى في قوله تعالى يرونهم مثليهم رأي العين اي ترى الفئة المسلمة الفئة الكافرة مثليهم اي ظعفيهم في العدد ومع هذا نصرهم الله عليهم وهذا لا اشكال فيه على ما رواه العوفي عن ابن عباس ان المؤمنين كانوا يوم بدر ثلاث مئة
23:45ثلاثة عشر رجلا. والمشركين في كون في في العدد في الواقع ثلاث مئة ثلاث عشر واولئك كانوا الف يعني ثلاثة امثالهم ثلاثة امثالهم من هذه الوجهة اه ورد اشكال واجيب عنه نعم. والمشركين كانوا ست مئة وستة وعشرين رجلا. وكان
24:13القول مأخوذ من ظاهر هذه الاية. نعم ان هذا العدد ست مئة وستة وعشرين لما قال مثليهم الثلاث مئة وثلاثة عشر مثلاهم كم ست مئة وستة وعشرين القول مأخوذ من الاية. مستنده الاية
24:35ولكن الواقع انهم الف بين تسع مئة والالف كما سيأتي. نعم ولكنه خلاف المشهور عند اهل التواريخ والسير وايام الناس وخلاف المعروف عند الجمهور من ان المشركين كانوا ما بين
24:53تسعمائة الى الف كما رواه محمد بن اسحاق عن يزيد ابن رومان عن عروة ابن الزبير ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما سأل ذلك الاسود لبني الحجاج عن عدة قريش. قال كثير قال كم ينحرون كل يوم
25:17قال يوما تسعة ويوما عشرة فقال النبي صلى الله عليه وسلم القوم ما بين التسعمائة الى الالف وروى ابو اسحاق السبيعي عن حارثة عن علي رضي الله عنه قال كانوا الفا وكذا
25:39قال ابن مسعود والمشهور انهم كانوا ما بين التسعمائة الى الالف وعلى كل تقدير كانوا ثلاثة امثال المسلمين وعلى هذا فيشكل هذا القول والله اعلم لكن وجه ابن جرير هذا وجعله صحيحا كما تقول عندي الف وانا محتاج الى مثليها
26:06لتضمها الى الالف فتكون ثلاثة الاف يعني ثلاثة اظعاف نعم وتكون محتاجا الى ثلاثة الاف. كذا قال وعلى هذا فلا اشكال لكن بقي سؤال اخر وهو وارد على القولين وهو ان يقال ما الجمع بين هذه الاية وبين
26:31قوله تعالى في قصة بدر واذ يريكموهم اذ التقيتم في اعينكم قليلا. ويقللكم في اعينهم ليقضي الله امرا كان مفعولا نعم فالجواب ان هذا كل طائفة ترى الطائفة المقابلة قليلة
26:55من اجل نتشجع كل طائفة تتشجع وتقدم على القتال تشجع وتقدم على القتال لكن لو انحازت طائفة وهربت ونكست ما صار في قتال وحصل ما حصل من الخير لهذه الامة
27:14بغزوة الفرقان يوم بدر نعم على توجيه ترى لا لا عنده الف عنده الف ومحتاج الى ضعفيها الفين تكون المجموع ثلاثة. طيب سياق الاية هذا ما وراه قال يرونهم مثل
27:44تبادل الذهن ما يبقى اصلا بالاضافة الى عددهم. الى عددهم لا من توجيهات والترجيحات نعم تحتاج الى مثل هذا التكلف نعم فالجواب ان هذا كان في حالة والاخر كان في حالة اخرى
28:05كما قال السدي عن مرة الطيب عن ابن مسعود في قوله تعالى قد كان لكم اية في فئتين التقتا فئة تقاتل في سبيل الله واخرى كافرة يرونهم مثليهم رأي العين
28:24قال هذا يوم بدر قال عبدالله بن مسعود وقد نظرنا الى المشركين فرأيناهم يضعفون علينا ثم نظرنا اليهم فما رأيناهم يزيدون علينا رجلا واحدا وذلك قولهم تعالى وذلك قوله تعالى
28:47واذ يريكموهم اذ التقيتم في اعينكم قليلا. ويقللكم في اعينهم. الاية وقال ابو اسحاق عن ابي عبيدة عن عبدالله بن مسعود قال لقد قللوا في اعيننا حتى قلت لرجل الى جنبي تراهم سبعين قال اراهم مئة
29:14قال فاسرنا رجلا منهم فقلنا كم كنتم؟ قالوا قال الفا عندما عاين كل من الفريقين الاخر رأى المسلمون المشركين مثليهم اي اكثر منهم بالظعف اي اكثر منهم بالظعف ليتوكلوا ويتوجهوا ويطلبوا الاعانة من ربهم عز وجل. ورأى المشركون المؤمنين كذلك
29:48ليحصل لهم الرعب والخوف والجزع والهلع ثم لما حصل المصاف والتقى الفريقان قلل الله هؤلاء في اعين هؤلاء وهؤلاء في اعين هؤلاء ليقدم كل منهما على الاخر ليقضي الله امرا كان مفعولا
30:13اي ليفرق بين الحق والباطل في ظهر كلمة الايمان على الكفر والطغيان ويعز المؤمنين ويذل الكافرين. كما قال تعالى ولقد نصركم الله ببدر وانتم اذلة اتصاف والمصافحة والتصفح ما وقال ها هنا والله يؤيد بنصره من يشاء. ان في ذلك لعبرة لاولي الابصار
30:51اي ان في ذلك لمعتبر لمن له بصيرة وفهم يهتدي به الى الى حكمة الله وافعاله وافعاله وقدره الجاري بنصر عباده المؤمنين في هذه الحياة الدنيا ويوم يقوم الاشهاد قوله تعالى
31:17نعم اغمار يعني من عامي الناس اللي ما يعرفون شي ولا ولا تفطنوا للامور ولا لانهم مشركون لا يقرأون ولا يكتبون ولا اليهود والنصارى اهل الكتاب يترفعون عليهم لانهم عندهم علم وعندهم اخبار من سابقيهم ورثوها من
31:46من ابائهم واجدادهم المشركون ما عندهم كما تقارن بين متعلم وعامي فهم بالنسبة لهم عوام نعم قوله تعالى زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والبنين والقناطير المقنطرة من والفظة والخيل المسومة والانعام والحرث. ذلك متاع الحياة الدنيا. والله عنده حسن
32:17قل اانبئكم بخير من ذلكم للذين اتقوا عند ربهم جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها. وازواج مطهرة ورضوان من الله والله بصير بالعباد يخبر تعالى عما زين للناس في هذه الحياة الدنيا
32:44من انواع الملاذ من النساء والبنين فبدأ بالنساء لان الفتنة بهن اشد كما ثبت في صحيح انه صلى في صحيح مسلم لكن عندنا في الصحيح وما ثبت في الصحيح والمراد صحيح مسلم
33:07مم في الصحيح ان صحيح البخاري كما بالنكاح ورواه مسلم في صحيحه بكتاب الرقاق نعم لكن الصواب في الصحيح ليشمل البخاري يشمل مسلم كما ثبت في الصحيح انه صلى الله عليه وسلم قال ما تركت بعدي فتنة اضر على الرجال من النساء
33:31فاما اذا كان القصد بهن الاعفاف وكثرة الاولاد فاما اذا كان القصد بهن الاعفاف وكثرة الاولاد فهذا مطلوب مرغوب فيه. مندوب اليه كما وردت الاحاديث بالترغيب في التزويج والاستكثار منه
33:52وان خير هذه الامة من كان اكثرها نساء وقوله صلى الله عليه وسلم الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة بالنظر اليها سرته وان امرها اطاعته. وان غاب عنها حفظته في نفسها وماله
34:17وقوله في الحديث الاخر حبب الي النساء والطيب. وجعلت قرة عيني في الصلاة وقالت عائشة رضي الله عنها لم يكن شيء احب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم من النساء
34:36الا الخيل وفي رواية من الخيل الا النساء وحب البنين الرواية الثانية اقرب لهذا الحديث الصحيح حبب الي من دنياكم النساء والطيب وجعلت قرة عيني في الصلاة وحب البنين وحب البنين تارة يكون للتفاخر والزينة فهو داخل في هذا وتارة يكون لتكثير النسل
35:10تكسير امة محمد صلى الله عليه وسلم ممن يعبد الله وحده لا شريك له فهذا محمود ممدوح كما ثبت في الحديث تزوجوا الودود الولود فاني مكاثر بكم الامم يوم القيامة وحب
35:30كذلك تارة يكون للفخر والخيلاء والتكبر على الضعفاء والتجبر على الفقراء فهذا وتارة يكون للنفقة في القربات وصلة الارحام والقرابات ووجوه البر والطاعات فهذا ممدوح محمود شرعا اللهم صل الله اكبر
35:58كل ما يستعان به على طاعة الله وما يقرب اليه من الوسائل والاسباب المباحة ممدوح والوسائل لها احكام الغايات والمقاصد وما كان على خلاف ذلك فهو مذموم اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك محمد
36:23النساء لا شك انها او المرأة خير ما يعين الانسان تسليم المرأة الصالحة على امه دينه ودنياه فهو يحبها لما يستمتع بها ولما تعينه عليه من تحصيل امور دينه وتحصين نفسه
36:52واعانته على نوائب حياته ففوائد النساء ما تعد ولما تنجبه من الاولاد يكون عونا له وزينة له في حياته واعانة له على ما يحتاج من وجوه نعم وقد اختلف المفسرون في مقدار القنطار على اقوال وحاصلها انه المال الجزيل كما قاله الظحاك
37:25وغيره وقيل الف دينار وقيل الف ومئتا دينار وقيل اثنا عشر الفا وقيل اربعون الفا وقيل ستون الفا وقيل سبعون الفا وقيل ثمانون الفا وقيل غير ذلك وقد قال الامام احمد حدثنا عبد الصمد قال حدثنا حماد عن عاصم عن ابي صالح عن ابي هريرة قال
37:56قال رسول الله صلى الله عليه وسلم القنطار اثنى عشر الف اوقية كل اوقية خير مما بين السماء الى الارض وقد رواه ابن ماجة عن ابي بكر ابن ابي شيبة عن عبدالصمد ابن عبدالوارث عن حماد ابن سلمة
38:20في هذا الخبر اثنى عشر الف اوقية. كل اوقية خير مما بين السماء والارض شو المقصود بهذا هانتوما المقصود ان المال كل اوقية منه خير مما بين السماء والارض او ان هذا من الاعمال
38:42المقدرة بالقنطار من الاعمال الصالحة المقدرة بالقنطار اما مجرد كونه مال ويبلغ هذا المقدار وكل جزء منه خير مما في السماء والارض لا يكون خيرا الا اذا كان طاعة لله جل وعلا كما جاء في الصلاة على الجنازة
39:06صلى على جنازة فله قيراط تبعه فله قيراط عن والقيراط مثل الجبل العظيم يعني من الثواب والاجر يعني قنطار من الثواب والاجر او المال الذي يتوصل به الى ذلك انما هو مجرد مال اثنى عشر الف اوقية كل اوقية خير من بين السماء خير
39:32هذا المعنى لا شك انه غير مقصود اذا كان المال بهذا المقدار كل جزء منه خير مما في السماء والارض هذا غير مقصود بلا شك لان المال اذا لم يستعمل فيما يقرب الى الله جل وعلا صار وبال على صاحبه
39:51نعم ها شو صوت احدكم هم في الجنة خير مما في الدنيا وما فيها ها لا لا انا اقول تبي مثله طيب قنطار فيها دراهم فيها قناطير مقنطرة من الذهب والفضة في الجنة
40:31لا لا هو كأنه قيل في عمل من الاعمال الصالحة قنطار والقنطار اثنى عشر الف وهكذا مثل ما جاء في الصلاة على الجنازة وانه قيراط فيها اسواق لكن بدون دراهم ما تبيع ولا تشتري خذ ما تريد
41:00ها فله قيراطان لا لا مع الصلاة واحد للصلاة واحد الاتباع نعم وقد رواه ابن جرير عن بندار عن ابن مهدي عن حماد بن زيد عن عاصم بن بهدلة عن ابي صالح عن ابي
41:28هريرة موقوفا قيراط لا انا اقول تقدير العمل الصالح بالقيراط فهنا يقدر عمل صالح بالقنطار نعم عن ابي صالح عن ابي هريرة موقوفا وهذا اصح وهكذا رواه ابن جرير عن معاذ ابن جبل وابن عمر
41:59وحكاه ابن ابي حاتم عن ابي هريرة وابي الدرداء انهم قالوا القنطار الف ومئتا اوقية ثم قال ابن جرير رحمه الله حدثنا زكريا ابن يحيى ظرير قال حدثنا شبابة شبابة. شبابة
42:23قال حدثنا مخلد بن عبدالواحد عن علي بن زيد عن عطاء بن ابي ميمونة عن زر بن حبيش عن ابي بن كعب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
42:39القنطار الفأوقية ومئتا اوقية وهذا حديث منكر ايضا والاقرب ان يكون موقوفا على ابي ابن كعب كغيره من الصحابة وقد روى ابن مردويه من طريق بوسم لا يأتي الخلاف بهذا التباين
43:02اما ان يكون اثنا عشر الف اوقية او الف ومئة اوقية ويصدر من شخص واحد مثل النبي عليه الصلاة والسلام الا ان امكن حمل الالف حمل الالف والمائتين على الذهب
43:24وحمل اثنعشر الف على الفضة حينئذ يتقارب القولان نعم. وقد روى ابن مردويه من حديث موسى ابن عبيدة الربدي عن محمد ابن عن محمد ابن ابراهيم ان يحنسب يحنس. ان يحنس ابي موسى
43:45عن ام الدرداء عن ابي الدرداء قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قرأ مائة اية لم يكتب من الغافلين ومن قرأ مائة اية الى الف اصبح له قنطار من اجر عند الله. القنطار
44:05منه مثل الجبل العظيم من الثواب والاجر يحن نفسه اي بالسين بالسين لا لا لا بالصين وعلى كل حال الخبر في موسى بن عبيد الربذي تقدم الكلام فيه مرارا وانه ضعيف
44:29نعم يعني مقرها مئة هذا له ثواب ولم يكتب من الغافلين ومن قرأ مائة الى الف او مئتين شلون قرأ مئة هلال وسبق الكلام على من قرأ مئة من قرأ مئة اية
45:06يعني قرأ مئة اية لم يكن من الغافلين. ثم قرأ من المئة الى الالف بعد المئة الاولى يعني بعد المئة الاولى اصبح له قنطار من الاجر وعلى كل حال الخبر معروف انه ضعيف
45:24نعم ورواه وكيع عن موسى بن عبيدة بمعناه وقال الحاكم في مستدركه حدثنا ابو العباس محمد بن يعقوب قال حدثنا احمد بن عيسى ابن زيد اللحمي بتنيس قال حدثنا عمرو بن ابي سلمة قال حدثنا زهير بن محمد قال حدثنا حميد الطويل ورجل
45:53اخر عن انس ابن مالك قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قول الله تعالى والقناطير المقنطرة قال وقنطار الفائقية صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه هكذا رواه الحاكم
46:17وقد رواه ابن ابي حاتم بلفظ اخر فقال انبأنا احمد بن عبدالرحمن الرقي قال اما انا عمرو بن ابي سلمة قال اما انا زهير يعني ابن محمد؟ قال انبأنا حميد الطويل ورجل
46:35اخر قد سماه يعني يزيد الرقاشي عن انس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله قنطار يعني الف دينار وهكذا رواه ابن مردويه عن الطبراني عن عبدالله بن محمد. ورواه الطبراني
46:59رواه ابن مردويه ورواه الطبراني عن عبدالله ها لا يقول وهكذا رواه ابن مردويه ورواه الطبراني يعني ابن مردوه رواه كما تقدم ورواه الطبراني يعني عن عبد الله ابن محمد ابن مريم الى اخره
47:21يعني الابهام في هذا الاسناد حميد طويل ورجل اخر افترض انها رواه عن حميد الطويل يزيد الرقاشي وهو ضعيف معروف واذا لم يسم فهو في رجل لم يسمى هو ضعيف ايظا لكن اذا ظم الظعيف
47:46سواء ذكر او لم يذكر الى ثقة تأثر الاسناد لا بالبخاري حدثنا ما لك واخر والمراد به ابن لهيئة ان يظعف الخبر الاعتماد على مالك والثاني وجوده مثل عدمه ما يظر
48:10نعم خبراء من مشايخ البرجوان ولو كان يعني هو خرجه تخرجوا بمعاجمة نعم وهكذا رواه ابن مردويه والطبراني عن عبدالله بن محمد بن ابي مريم عن عمرو بن ابي سلمة
48:31فذكر باسناده مثله سواء وروى ابن جرير عن الحسن البصري عنه مرسلا وموقوفا عليه القنطار الف ومئتا دينار. وهو رواية العوفي عن ابن عباس وقال الظحاك من العرب يقول وكذا وكذا رواه العفوي
48:54رواه الاوفي عن ابن عباس وكذا رواه العوفي عن ابن عباس وقال الظحاك من العرب من يقول القنطار الف دينار ومنهم من يقول اثنا عشر الفا وقال ابن ابي حاتم حدثنا ابي قال حدثنا عارم عن حماد
49:20عن سعيد الجريري عن ابي نظرة عن ابي محمد بن الفضل السدوسي عن حماد عن سعيد الجريري تصغير ابن البريدة ها ابن عالم محمد ابن الفضل سعيد بن الجريري سعيد الجريري
49:45نعم عن سعيد الجريري عن ابي نظرة عن ابي سعيد الخدري قال القنطار ملئ مسك الثور ذهبا يعني جلد الثور نعم. قال ابو محمد ورواهم محمد بن موسى الحرشي عن حماد بن زيد مرفوعا
50:08والموقوف اصح وحب الخير على ثلاثة اقسام تارة يكون ربطها ربطها اصحاب اصحابها معدة لسبيل الله ربطها اصحابها تارة يكون ربطها اصحابها معدة لسبيل الله كما جاء في الحديث الصحيح لثلاثة نفر
50:34لواحد اجر ولا اخر وزر وللثالث ستر نعم ثم تحتاج اليها غزوا عليها فهؤلاء يثابون وتارة تربط فخرا ونواء لاهل فهذه على صاحب على صاحبها وزر. وتارة للتعفف واقتناء نسلها. ولم ينسحق
50:59تالله في رقابها فهذه لصاحبها ستر كما سيأتي الحديث بذلك ان شاء الله تعالى عند قوله تعالى واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل. الاية واما المسومة فعن ابن عباس رضي الله عنهما
51:24المسومة الراعية يريد الناس سائمة هي التي ترعى والمطهمة الحسان. وكذا روي عن مجاهد وعكرمة وسعيد بن جبير وعبدالرحمن ابن عبد الله ابن ابزى والصدي والربيع ابن انس وابي سنان وغيرهم. وقال مكحول
51:53المسومة الغرة والتحجيل كانها مسومة يعني معلمة من السما وهي العلامة نعم. وقيل غير ذلك وقد قال الامام احمد حدثنا يحيى بن سعيد عن عبدالحميد بن جعفر عن يزيد بن ابي حبيب عن سويد
52:17ابن قيس عن معاوية بن ابن حديج عن معاوية بن حديج عن ابي ذر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس من فرس عربي الا يؤذن له مع كل فجر يدعو بدعوتين يقول اللهم انك خولتني من
52:43من بني ادم فاجعلني من احب ما له واهله اليه. او احب اهله وماله اليه وقوله تعالى والانعام يعني الابل والبقر والغنم والحرث يعني الارض المتخذة للغراس الزراعة وقال الامام احمد حدثنا روح بن عبادة قال حدثنا ابو نعامة العدوي عن مسلم بن بديل
53:16عن الياس ابن زهير عن سويد بن هبيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال خيل خير ما ما لامرئ له مهرة مأمورة او سكة مأمورة والمأمورة الكثيرة النسل والسكة النخل المصطف والمأبورة الملقحة
53:41ثم قال تعالى ذلك متاع الحياة الدنيا اي انما هذا زهرة الحياة الدنيا وزينتها الزائلة والله عنده حسن المآب اي حسن المرجع والثواب وقد قال ابن جرير حدثنا ابن حميد قال حدثنا جرير عن عطاء عن ابي بكر بن حفص بن عمر بن سعد
54:10قال قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه لما نزلت زين للناس حب الشهوات قلت الان يا رب حين زينتها لنا فنزلت قل اانبئكم بخير من ذلكم للذين اتقوا عند ربهم جنات تجري من تحتها الانهار
54:34الاية ولهذا قال تعالى قل اانبئكم بخير من ذلكم؟ اي قل يا محمد للناس ااخبركم بخير مما زين للناس في هذه الحياة الدنيا من زهرتها ونعيمها الذي هو زائل لا محالة يعني مما ذكر من النساء والبنين والقناطير
55:00وغيرها من متع الدنيا الزائلة نعم ثم اخبر عن ذلك فقال للذين اتقوا عند ربهم جنات تجري من تحتها الانهار اي تتخرق بين جوانبها وارجائها وارجائها الانهار من انواع الاشربة من العسل واللبن والخمر والماء وغير ذلك مما لا
55:28رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر خالدين فيها اي ماكزين فيها ابدا. لا يبغون عنها حولا وازواج مطهرة اي من الدنس والخبث والاذى والحيض والنفاس وغير ذلك. مما يعتري
55:52نساء الدنيا ورضوان من الله اكبر اي يحل عليهم اي يحل عليهم رضوانه فلا يسخط عليهم بعد بعده ابدا. ولهذا قال تعالى في الاية الاخرى التي في براءة ورضوان من الله اكبر
56:17اي اعظم مما اعطاهم من النعيم المقيم ثم قال تعالى والله بصير بالعباد ان يعطي كلا بحسب ما يستحقه من العطاء. اللهم صل وسلم على عبدك ورسولك محمد