التعليق على تفسير ابن كثير (135) || تفسير سورة البقرة (106-107) || معالي الشيخ عبد الكريم الخضير
0:01السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين قال الامام ابن كثير رحمه الله تعالى
0:29قوله تعالى لله ما في السماوات وما في الارض وان تبدوا ما في انفسكم او تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لابنه يشاء ويعذب من يشاء والله على كل شيء قدير
0:53يخبر تعالى ان له ملك السماء وان له ملك السماوات والارض وما في منك ان له ملك السماوات والارض وما فيهن وما بينهن وانه المطلع على ما فيهم لا تخفى عليه الظواهر ولا السرائر والظمائر
1:23وان دقت وخفيت واخبر انه سيحاسب عباده على ما فعلوه وما اخفوه في صدورهم كما قال قل ان تخفوا ما في صدوركم او تبدوه يعلمه الله ويعلم ما في السماوات وما في الارض. والله على كل شيء قدير
1:50وقال يعلم السر واخفى والايات في ذلك كثيرة جدا وقد اخبر في هذه بمزيد على العلم وهو المحاسبة على ذلك ولهذا لما نزلت هذه الاية اشتد ذلك على الصحابة رضي الله عنهم
2:14وخافوا منها ومن محاسبة ومن محاسبة لله لهم بمناسبة الله ومن محاسبة الله لهم على جليل الاعمال وحقيرها وهذا من شدة ايمانهم وايقانهم قال الامام احمد حدثنا عفان قال حدثنا عبدالرحمن ابن ابن ابراهيم
2:46قال حدثني ابو عبدالرحمن يعني العلاء عن ابيه عن ابي هريرة قال لما نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم لله ما في السماوات وما في الارض وان تبدوا ما
3:05وفي انفسكم او تخفوه او تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله على كل شيء قدير استاد ها ايه وين يا ابو عبد الرحمن العلامة العلاء عن ابيه عبد الرحمن
3:32وحدثني ابو عبدالرحمن يعني العلاء يعني العلاء عن ابيه ايه ما في اشكال هم قد يكون ابو عبد الرحمن العلاء ابن عبد الرحمن وهو ابو عبدالرحمن شو معنى ها شو؟ ممكن وش المعنى
4:11حدثني ابو ابو عبدالرحمن يعني العلاء ها حدثني ابن عبد الرحمن وكنيته ابو عبد الرحمن شو اللي يمنع نعم اشتد ذلك على اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم
4:38ثم جثوا على الركب وقالوا يا رسول الله كلفنا من الاعمال ما نطيق والصلاة والصيام والجهاد والصدقة وقد انزلت عليك هذه الاية ولا نطيقها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
5:01اتريدون ان تقولوا كما قال اهل الكتابين من قبلكم سمعنا وعصينا بل قولوا سمعنا واطعنا غفرانك ربنا غفرانك ربنا واليك المصير فلما اقر بها القوم وذلت بها السنتهم. انزل الله في اثرها
5:27امن الرسول بما انزل اليه من ربه والمؤمنون. كل امن بالله وملائكته كتبه ورسله لا نفرق بين احد من رسله وقالوا سمعنا واطعنا غفرانك ربنا واليك المصير. فلما فعلوا ذلك نسخها الله
5:54الله فأنزل الله لا يكلف الله نفسا الا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا الى اخرها الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده
6:17ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين لا شك ان التكليف ما تكنه الظمائر من اعمال القلوب مثل حديث النفس والهم والخطرات تكليف بمثل هذا لا يطاق ولذا فزع الصحابة رضوان الله عليهم خوفا على انفسهم
6:49من تكليفهم بما لا يطيقون وان يقعوا في الاثم وهم لا يقدرون دفعه و لما قالوا ذلك للنبي عليه الصلاة والسلام كما مر في الحديث الصحيح امرهم النبي عليه الصلاة والسلام
7:09ان يذعنوا ويسمعوا ويطيعوا ثم بعد ذلك لما علم الله منهم هذا الاذعان وهذا السمع وهذه الطاعة وعدم المخالفة والمعصية خفف عنه فنسخ الاية الاولى وجعلت مناط التكليف القول والعمل
7:32الذي استطاع ويكون مقدور عليه ما في احد بيفتح فما الانسان يخليه يتكلم بما لا يريد قهرا عنه قد يكره الانسان على القول قد يقرأ على العمل ولكنه اذا اكره
7:51مع طمأنينة قلبه بالايمان انه لا شيء عليه الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان. واما مع عدم الاكراه آآ ان الانسان لا يكره على لا يفعل الفعل وهو لا يريده
8:10او يقول القول ولا يريده الا مكرها او طائع مختارا للمعصية وعلى كل حال لا شك ان التكليف بالخطرات والهواجس حديث النفس و الهم كلها امور تعرظ للانسان من غير ارادته
8:39بحيث لا يستطيع دفعها بحيث لا يستطيع دفعها فلا يؤاخذ عليها بقي مرتبة من مراتب العزم من مراتب القصد وهو العزم قالوا انه يؤاخذ عليه كما جاء في الحديث اذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل مقتول في النار
9:04قيل هذا القاتل وما بال المقتول؟ قال كان حريصا علاقته بصاحبه فحصل منهم امل وحصل منهم مدافعة حارس على قتل صاحبه فيؤاخذ من هذه الحيثية بعض الاعمال القلبية التي هي العمل الاصلي للقلب
9:26يثاب عليه وقد يؤاخذ على مثل الحسد وعمل قلبي والاخلاص يثاب عليه بل يعاقب على تركه هذه الامور تفصيلها عند اهل العلم في كتب يسمونها كتب السلوك التي تتعلق باعمال القلوب
10:00ومن اوسعها كتاب مدارج السالكين لابن القيم بان عليه شيء من الملاحظات من كلامي ابي اسماعيل الهروي وكلام بعض العارفين كما يقولون وعلى كل حال فالكتاب نافع جدا في بابه
10:22طرق ابواب لم يطرقها احد وتوسع فيها وبينها وفصلها بالادلة رحمة الله عليه الحسد لا شك انه عمل قلبي وادرجه ابن الجوزي في الحديث قال اذا كان مجرد قلب تمنى بقلبك ولا تعمل ولا تتكلم
10:45يدخل في حديث النفس في امور تزيد مع الاسترسال وتتطور ولا يستطيع دفعها وقد تشغله في صلاته وقد تشغله في عباداته اصلها يسير ثم استرسل معها وترك الحبل على الغارب
11:12ثم صار ثم غطت على حياته حتى ان بعضهم يسأل اذا كان الرجل يعاشر زوجته ويتصور غيرها فليأثم ولا لا شو يقول الشيخ؟ اه هذا عمل قلب ولا موب عمل قلب؟ وما تكلم ولا عمل ولا فعل ولا شي لكن هذا مع التطور
11:47يغريه بهذه المرأة مع التطور مع الوقت وترديده على نفسه تعلق في قلبه وتشغله عن ما هو اهم وقد لا سمح الله يتشوف اليها بحيث لو لو ما اذا تطور هذا الامر
12:11وادركها قدر عليها يمكن يحصل شيء محرم وعلى هذا فجمع من اهل العلم يقولون يحسم المادة ولا يجوز له ان يسترسل وان استرسل فهو اثم وان كان الامل في الاصل حديث نفس لا لا عمل ولا تكلم
12:33لكن الذي يخطر ويمشي على طول ما ما تسترسل معه هذه الخطرات والهواجس هذه ما فيها اشكال ما في اشكال لكن كون هذا يرددها في نفسه واذا عاشر زوجته استحضرها
12:51هذا لا شك انه مفرط نعم ابن عبدالرحمن هو العلا ابن عبد الرحمن ما في شك اسمه ابو شبل رجل ابن تصير عن ابن عبد الرحمن العلاء تصير ابن ما هي بابو
13:16هو لا شك العلاء ابن عبد الرحمن معروف. مشهور قال عن ابيه عن ابيه عبد الرحمن مرتين منهم بشرى عند الرحمن اهيه عن العلاء عن ابيه يعني ابي العلاء ما هو بابو عبد الرحمن
13:44ما كرروا مرتين احسن الله اليك في رزقها ويصوب لا وتراجع بعد اذا كررها ورتب عليها اشياء لان الامور تكرار المحرم على النفس يهونه ويغري به ومع الوقت لو ظفر به قد يفعل
14:15بازن الله طيب لماذا لا يكتفي بما اباح الله له ايه لانه اذا اذا استرسل مع امرأة ماتت قد يتصور غيرها من الاحياء فسد الباب هو المطلوب. نعم ورواه مسلم منفردا به. من حديث يزيد ابن زريع
14:45عن روح ابن القاسم عن العلاء عن ابيه عن ابي هريرة فذكر مثله ولفظه فلما فعلوا ذلك نسخها الله فانزل الله لا يكلف الله نفسا الا وسعها لها ما كسبته عليها ما اكتسبت. ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا
15:13قال نعم ربنا ولا تحمل علينا اصرا كما حملته كما حملته على الذين من قبلنا؟ قال نعم ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به قال نعم واعف عنا واغفر لنا وارحمنا
15:37انت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين. قال نعم حديث ابن عباس في ذلك قال الامام احمد حدثنا وكيع قال حدثنا سفيان عن ادم ابن سليمان قال سمعت سعيدا ابن جبير عن ابن عباس قال لما نزلت هذه الاية
16:05وان تبدوا ما في انفسكم او تخفوه او تخفوه يحاسبكم به الله. قال دخل قلوبهم منها شيء لم يدخل قلوبهم من شيء قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قولوا سمعنا واطعنا وسلمنا
16:31فالقى الله الايمان في قلوبهم فانزل الله امن الرسول بما انزل اليه من ربه مؤمنون كل امن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين قدم من رسله وقالوا سمعنا واطعنا غفرانك ربنا واليك المصير. لا
17:01يكلف الله نفسا الا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت. الى قوله ما على القوم الكافرين وهكذا رواه مسلم عن ابي بكر ابن ابي شيبة وابي كريب واسحاق بن ابراهيم ثلاث
17:26عن وكير به وزاد ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا. قال قد فعلنا ربنا ولا تحمل علينا اصرا كما حملته على الذين من قبلنا. قال قد فعلت ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به. قال قد فعلت واعف عنا واغفر لنا وارحمنا
17:57انت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين. قال قد فعلت طريق اخرى عن ابن عباس قال الامام احمد حدثنا عبد الرزاق قال حدثنا معمر عن حمير الاعرج عن مجاهد قال دخلت على ابن عباس فقلت يا ابا عباس كنت عند
18:25عمر فقرأ هذه الاية فبكى. قال اية اية؟ قلت وان تؤدوا ما في انفسكم او تخفوه قال ابن عباس ان هذه الاية حين انزلت غمت اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
18:48غما شديدا وغاظتهم غيظا شديدا. وقالوا يا رسول الله هلكنا ان كنا بما تكلمنا وبما نعمل فاما قلوبنا فليست بايدينا فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم قولوا سمعنا واطعنا. فقالوا سمعناه واطعنا
19:17قال فنسختها هذه الاية امن الرسول بما انزل اليه من ربه والمؤمنون كل امن بالله الى لا يكلف الله نفسا الا وسعها لها ما كسب وعليها ما اكتسبت فتجوز لهم عن حديث النفس واخذوا بالاعمال
19:47طريق اخرى عنه قال يعني والاقوال لان القول من عمل اللسان فهو عمل ما لم تتكلم او تعمل النسيان مستمر والخطأ مستمر طلب المغفرة من الله جل وعلا لما قد يصاحب هذه الامور قد يكون الاصل فيها الخطأ والنسيان
20:29لكن قد تتجوز النفس في شيء لا قد لا تدركه كله فيقع في خطأ ويكون له منه سبب فمثل هذا يدعى به من الادعية القرآنية وقد التكليف بما لا يطاق
20:57الخلاف فيه عند اصوليين معروف هل هو واقع او ممكن ولكن الله لا يريده مسألة خلافية ثم بعد ذلك جاء هذا الدعاء في القرآن نفعه ظاهر يعني ما يقال انه خلاص قد فعلت لماذا لا ترفع
21:21من المصحف كالمنسوخ على كل حال هذا من الادعية النبوية ومن افضل الادعية لان الانسان لا يجزم بان ما فعله تبرأ به ذمته من كل وجه يتهم نفسه بالتقصير نعم
21:48ها وجدوا في انفسهم غم وشم وغم شديد. وغيظ نعم اي نعم الهاجس الخاطر اول شيء او مراتب النفس مراتب القصد ثم الخاطر ثم حديث النفس ثم الهم ثم الحزم
22:19يعني لما هم النبي عليه الصلاة والسلام ان يحرق على المتخلفين بيوتهم. هذا حديث نفس لأ لا لا مرة متأخرة ما يليها الا العزم لقد هممت ان امر بالصلاة فتقام الى اخره وامر برجل
22:38يحتطب الى اخر الحديث. هذا كله بعد مرتبة حديث النفس لكن لو جمع الحطب واوقد النار وما فعل قلنا هذا عزم لانه فعل بدأت المقدمات القريبة نعم طريق اخرى عنه
22:59قال ابن جرير حدثني يونس قال اخبرنا ابن وهب قال اخبرني يونس ابن يزيد ان يبني شهاب عن سعيد بن مرجانة سمعه يحدث انه بينما هو جالس مع عبد الله ابن عمر
23:18تلا هذه الاية لله ما في السماوات وما في الارض وان تبدوا ما في انفسكم او تخفوه او تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء. الاية فقال والله لئن لئن واخذنا الله بهذا لنهلكن
23:46ثم بكى ابن عمر حتى سمع نشيده قال ابن مرجانة فقمت حتى اتيت ابن عباس فذكرت له ما قال ابن عمر وما فعل حين تلاها فقال ابن عباس يغفر الله لابي عبدالرحمن لعمري لقد لقد وجد المسلمون
24:11منها حين انزلت مثل مثل ما وجد عبدالله ابن عمر فانزل الله بعدها لا يكلف الله نفسا الا وسعها الى اخر السورة قال ابن عباس فكانت هذه الوسوسة مما لا طاقة للمسلمين بها
24:35وصار الامر الى ان قضى الله عز وجل ان للنفس ما كسبت وعليها ما اكتسبت في القول والفعل طريق اخرى قال ابن جرير حدثني المثنى قال حدثنا اسحاق قال حدثنا يزيد ابن هارون
24:57عن سفيان بن حسين عن الزهري عن سالم ان اباه قرأ وان تغدوا ما في انفسكم او تخفوه او تخفوه يحاسبكم به الله فدمعت عيناه فبلغ صنيعه ابن عباس فقال
25:20الله ابا عبدالرحمن لقد صنع كما صنع رسول الله اصحابه كما صنع اصحاب رسول لقد صنع كما صنع اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما حين انزلت اتخذتها فلصختها الاية التي بعدها لا يكلف الله نفسا الا وسعها
25:52فهذه طرق صحيحة عن ابن عباس وقد ثبت عن ابن عمر كما ثبت عن ابن عباس قال البخاري حدثنا اسحاق قال حدثنا روح قال عمر رضي الله عنه لشدة تحري وخوفه ووجله
26:13استصحب الامر وصار الامر عنده مخوف وهو منسوخ وهو منسوخ والا ثبت عنده النسخ ومنقول عنه في الصحيحين وغيرهما لكن لشدة خوفه ووجله وتحري يخاف خوف من التبعات ويخشى من التقصير
26:39ابن عباس له منهج وابن عمر له منهج ولا ولا شك ان الاية منسوخة لكن يبقى اثرها في القلب يبقى اثرها في القلب عندنا حديث وان احدكم ليعمل بعمل اهل النار
27:00حتى ما يكون بينه وبينها الا ذراع في سبق عليه الكتاب فيعمل فيعمل بعمل اهل الجنة فيدخلها وبالعكس بالمقابل وان احدكم ليعمل بعمل اهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها الا ذراع فيعمل بعمل اهل بعمل اهل النار فيسبق عليه الكتاب
27:27فيعمل بعمل النار فيدخلها في الحديث الصحيح ايضا وان احدكم ليعمل بعمل اهل النار فيما يبدو للناس وان احدكم ليعمل بعمل اهل الجنة فيما يبدو للناس يعني السلف هل ارتاحت قلوبهم بهذا القيد
27:49ها لا كلهم يخافون من الحديث وان كان القيد موجود واذا تحقق القيد حمل المطلق على المقيد لكن من يضمن انه يتحقق القيد فيه في نفسه في مثل هذه الامور وان كانت تطبيق القواعد الظاهرة عليها يريح النفس نوعا ما لكن يبقى الانسان لابد ان يكون خائن
28:15اذا وجلا الذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلة نعم قال البخاري حدثنا اسحاق قال حدثنا روح قال حدثنا شعبة عن خالد الحداء عن مروان الاصغر عن رجل من اصحاب النبي اصغر واصفر
28:39نعم الاصفر الاصفر عن مروان الاصفر عن رجل من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم احسبه ابن عمر وان تبدوا ما في انفسكم او تخفوه. قال نسختها الاية التي بعدها
29:05وهكذا روي عن علي وابن مسعود وكعب الاحبار والشعبي والنخعي ومحمد ومحمد بن كعب القرضي وعكرمة وسعيد بن جبير وقتادة. انها منسوخة بالتي بعدها وقد ثبت بما رواه الجماعة في كتبهم الستة من طريق قتادة وذكر عن بعضهم
29:33ان الاية لم تنسخ ان الاية لم تنسخ وان هذا اذا بعث الناس يوم القيامة الله يعلم ما في الصدور وما في السرائر وان هذا استجاب وهذا لم يستجب والى غير ذلك وقد يشير اليه المؤلف
29:56نعم ها؟ الاصغر وش فيه؟ هو انا الاصغر بالتقريب ايه الغين ايه بالغيس طيب اللون الاصفر شو؟ اصفر ولا اصفر وش اللي عندك يا ابو عبد الرحمن اصلا انضبطه الحافظ بالغين علاج الملك سلم. اذا ما اظبطه ما لك سنة
30:38نعم عن زرارة بن ابي اوفى بن اوفى بن اوفى زرارة بن اوفى عن زرارة بن اوفى عن ابي هذا اللي مات لما سمع القارئ في صلاة الصبح يقرأ مش يقرا
30:57ها فاذا نقر في الناقور هم فاذا نقر في الناقور حد يتصور معناها من اللي يصلون ورا الائمة؟ ها شو الله المستعان يا شيخ هل اول مرة يسمعها اول مرة يلتف على الايمان عنده الى هالحد ويموت
31:22لا تقول تسذا يا ابو عبد الله هذا كلام عوام ها؟ هذا كلام عوام الايمان يزيد وينقص في وقت انت تدمع وفي وقت انت تضحك تصورت بس سم الشيخ عن زرارة بن اوفى
31:46عن ابي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله تجاوز لي عن امتي ما به انفسها ما لم تكلم او تعمل وفي الصحيحين من حديث سفيان بن عيينة عن ابي الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة قال قال رسول الله
32:12صلى الله عليه وسلم. اللهم صلي. قال الله اذا هم عبدي بسيئة فلا تكتبوها عليه. فان عملها فاكتبه سيئة واذا هم بحسنة فلم يعملها فاكتبوها حسنة فان عملها فاكتبوها عشرا
32:32لفظ مسلم وهو في افراده من طريق اسماعيل ابن جعفر. افراده. يعني مما تفرد به عن البخاري وهو في افراده من طريق اسماعيل ابن جعفر عن العلاء عن ابي هريرة عن ابيه عن ابي هريرة
32:59عن العلاء عن ابيه عن ابي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال الله اذا هم عبدي بحسنة ولم لم يعملها كتبتها له حسنة. فان عملها كتبتها له عشر حسنات. الى سبعمائة ضعف
33:22واذا هم بسيئة فلم يعملها لم اكتبها عليه. فان عملها كتبتها سيئة واحدة وقال عبدالرزاق اخبرنا معمر عن همام ابن منبه قال هذا ما حدثنا ابو هريرة عن محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال الله اذا
33:50عبدي بان يعمل حسنة فانا اكتبها له حسنة ما لم يعمل. فاذا عملها فانا اكتبها بعشر امثالها واذا تحدث بان يعمل سيئة فانا اغفرها له ما لم يعملها فان عملها فانا
34:12له بمثلها وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت الملائكة ربي وذاك ان عبدك يريد ان يعمل سيئة وهو ابصر به. فقال ارقبوه فان عملها اكتبوها له بمثلها وان تركها فاكتبوها له حسنة
34:39وانما تركها من جراء يعني من اجلي مفهومه انه لو تركها عاجزا عن فعلها طلبها فلم يدركها او خائفا على نفسه انما تركه ليس من اجل الله لها عجزا التعليل انما تركها من جرائي
35:09يدل على انه اذا ترك عجزا او خوفا انها لا تكتب حسنة نعم على حسب المراتب محاولة اذا وصلت الى حد العزم كتبت وما دون ذلك لا تكتب نعم ها
35:36اذا هم يعني المراد اعم من ذلك والمراد اعم من ذلك ها على حسب ما يقدمه من مقدمات لان مراتب القصد مثل ما ذكرنا خمس العزم الاخير يؤخذ عليه. تكتب عليه
36:02وما قبله فلا نعم اللي مش صاحبه ترك المعصية هذه مش منها اليست من توابع الخوف من الله جل وعلا ومن مقدماته القرآن فلا ينسى القرآن مثلا وهذا والقرآن لله
36:59قرآن من اجل الله نعم وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم صل وسلم. اذا احسن احد اسلامه فان له بكل حسنة يعملها تكتب له بعشر امثالها الى سبعمائة ضعف
37:20وكل سيئة تكتب بمثلها حتى يلقى الله عز وجل تفرد به مسلم عن محمد ابن ابن رافع عن عبدالرزاق بهذا السياق واللفظ وبعظه في صحيح البخاري وقال مسلم ايضا حدثنا ابو كريب
37:44قال حدثنا خالد الاحمر ابو خالد قال حدثنا ابو خالد الاحمر عن هشام عن ابن سيرين عن ابي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من هم بحسنة
38:05فلم يعملها كتبت له حسنة. ومن هم بحسنة فعملها كتبت له عشرا الى سبعمائة ومن هم بسيئة فلم يعملها لم تكتب له وان عملها كتبت تفرد به مسلم دون غيره من اصحاب الكتب. شلون لم تكتب له
38:31سيئة ومن هم بسيئاته فلم يعملها لم تكتب ناكله لم تكتب له السيئة لن تكتب ثم لا مكان لا لم تكتب تكتب له تكون انت اللي عندك تكتب له لم تكتب
38:57وقال مسلم ايضا حدثنا شيبان بن فروخ قال حدثنا عبد الوارث عن الجعدي ابي عثمان قال حدثنا ابو رجاء العطاردي عطارد العطارد عن ابن عباس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يروي عن ربه تعالى قال
39:23ان الله كتب الحسنات والسيئات ثم بين ذلك فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة وان هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة وان هم بها فعملها كتبها الله عنده عشر حسنات الى سبعمائة ضعف الى اضعاف
39:59كثيرة لو هم بالحسنة فندم على همه هذا ورأى انه ان لم يعملها خير له فلم يعملها لهذا التصور عندهم تكتب حسنة اه؟ وراه الندم تقول الندم عليها. ندم ولم يعملها
40:27الاولى اما بالحسنة ولم يعملها لانه ازا كان عاجز وحاول له اجره لكن اذا كان تركها لا نادم عليها ولا عاجز عنها. هذا تكتب له حسنة لكن اذا تركها نادما عليها
40:49وحمد الله على اذا حمد هذا فعل ذا لكن ما قال شي في في لسانه ولا عمل بدنه شيئا لكنه في نفسه حمد الله انه ما سواه وش تقول شغل الشيخ
41:10في عندنا تكرار في اللفظ ها؟ في تكرار في اللفظ نكرره مرتين؟ ايه هو شو يقول ان الله كتب الحسنات والسيئات ثم بين ذلك فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة
41:32وان هم وان هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله فعملها فعمل وان هم بها فعملها كتبها الله عنده عشر حسنات المهم ان النظر مكتوب طبعا دلوقتي مع بعض على طيب عملها وندم عليها
42:12وش يصير هذا تدخل كمل يا شيخ ها شو هو اللي عندنا ان هذا ما عمل هم بسيئة وما عمل تكتب له حسنة وهذا همه بحسنة ولم يعملها كتبت له
42:44لم تكتب عليه هذه لكن عندنا مؤشر وهو انما تركها من جرائي يعني من اجلي ما المنظور في الموضوع كله والمنظور اليه هو كون الامر لله جل وعلا نعم ها
43:06شو؟ الجواب الجواب يؤجر اذا ندم هو هم ثم ندم على هذا الهم هون تكلم قال الحمد لله اللي ما سويت ابي اخذ على هذا لانه تكلم لكن اذا اضمره في قلبه
43:26فرح انما عمل وتدارك نفسه انه ما عمل هذه الحسنة يعني في بعض الامور قد يتجاذبها امور قد تتصور انها حسنة ثم يترجى عندك انها سيئة والعكس او ما يترجى عندك شيء هذه امور لها صور لا تتناهى
43:48ها لانه تبين له انه استعان بهذه بهذا الاحسان على معصية الله او لانه الامور بالمقاصد شو السبب ليش ندم قد يؤجر على هذا الندب نعم لو احسن الى انسان دفع اليه مال واشترى به ما يعينه على المعصية
44:24وندم هذا يؤجر بلا شك مم هو هو الان ولن يؤاخذ ولا ولا يكتب عليه شيء لانه ما علم واحسن عليه بمعنى الاحسان ولانه مستحق للاحسان في تقديره ولذلك لما تصدق على تاجر تصدق على زانية تصدق على سارق اجورهم ثابتة. نعم
44:52نسأل الله العافية. نعم وان هم بها فعملها كتبها الله عنده عشر حسنات الى سبعمائة ضعف الى اضعاف كثيرة وان هم بسيئة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة. وان هم بها فعملها كتبها الله عنده سيئة
45:20واحدة ثم رواه مسلم الله عنهم حسنة كانت الموجود الى هذا مزيد من نسخة ام ستة اخاء لم تكتب عليه نعم ثم رواه مسلم عن يحيى ابن يحيى عن جعفر ابن سليمان عن الجعد ابي عثمان في هذا الاسناد بمعنى
45:54حديث عبد الرزاق عبد الوارث بمعنى حديث عبد الوارث بمعنى حديث عبدالوارث زاد ومحاها الله ولا يهلك على الله الا هالك وفي حديث سهيل يعني مع جميع ما تقدم من سعة رحمة الله جل وعلا
46:20ومزيد فضله و تقليص السيئات وكثرة الماحيات لن يهلك على الله الا هالك ولذا قال السلف خاب من زادت احاده على عشراته نعم مر بنا ان الله لا يظاعف الحسنة الى سبع مئة ظعف وان الله ليظاعف لبعظ عبيده الى الفي ظعف
46:55الحسنة الواحدة الى الفي الف ضعف يعني مليونين نعم. وفي حديث سهيل عن ابيه عن ابي هريرة قال جاء ناس من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وسألوه فقالوا انا نجد في انفسنا ما يتعاظم احدنا ان يتكلم به. قال
47:21وقد وجدتموه؟ قالوا نعم. قال ذاك صريح الايمان. لفظ مسلم وهو عند مسلم ايضا من طريق الاعمش عن ابي صالح عن ابي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
47:39به وروى مسلم ايضا من حديث المغيرة عن ابراهيم عن علقمة عن عبدالله قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الوسوسة قال تلك محض الايمان محظور ولا صريح
48:00شقول؟ يقول الاصل صريح والتصويب من صحيح مسلم لحظة مم الصواب محض كلاهما وارد نعم وقال علي بن ابي طلحة عن ابن عباس وان تبدوا ما في انفسكم او تخفوه يحاسبكم به الله
48:26فانها لم تنسخ ولكن اذا جمع اذا جمع الخلائق ولكن الله اذا جمع الخلائق يوم القيامة يقول اني اخبركم بما اخفيتم في انفسكم مما مما لم يطلع عليه فاما المؤمنون فيخبرهم ويغفر لهم ما حدثوا به انفسهم. وهو قوله يحاسب
48:56به الله يقول يخبركم واما اهل الشك والريب فيخبرهم بما اخفوا من التكذيب. وهو قوله فيغفر لمن يشاء يعذب من يشاء. وهو قوله ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم. اي من الشك
49:20والنفاق وقد راود العوفي والظحاك عنه قريبا من هذا. وروى ابن جرير عن مجاهد نحوه وعن الحسن البصري انه انه قال هي محكمة لم تنسخ. واختار ابن جرير ذلك واحتج على انه لا يلزم من المحاسبة المعاقبة. وانه تعالى قد يحاسب
49:50ويظهر وقد يحاسب ويعاقب في الحديث الذي رواه عند هذه الاية قائلا حدثنا ابن بشار قال حدثنا ابن ابي عدي عن سعيد ابن هشام ام سعيد هو هشام؟ عن سعيد وهشام حار وحدثني يعقوب وابراهيم قال حدثنا ابن
50:18قال حدثنا ابن هشام قال لنا هشام قال حدثنا هشام قالا جميعا في حديثهما عن قتادة عن صفوان بن محرز قال بينما نحن نطوف بالبيت مع عبدالله بن عمر وهو يطوف اذ
50:40فرض له رجل فقال يا ابن عمر ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في النجوى قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يدنو المؤمن من ربه عز وجل حتى يضع
51:00عليه كنفه فيقرره بذنوبه فيقول له هل تعرف كذا؟ فيقول ربي اعرف مرتين حتى اذا بلغ به ما شاء الله ان يبلغ قال فاني قال فاني قد سترتها عليك في الدنيا واني اغفرها لك اليوم
51:25قال فيعطى صحيفة حسناته او كتابه بيمينه واما الكفار والمنافقون فينادى بهم على رؤوس الاشهاد هؤلاء الذين كذبوا على ربهم الا لعنة الله على الظالمين وهذا الحديث مخرج في الصحيحين وغيرهما من طرق متعددة عن قتادة به
51:56وقال ابن ابي حاتم حدثنا ابي قال حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد بن سلمة عن علي ابن زيد عن امية قالت سألت عائشة عن هذه الاية وان تبدوا ما في انفسكم شيء
52:20امنة مشاو لا لا ها؟ امية امية امرأة ابيه زوجة ابيه. نعم قالت سألت عائشة عن هذه الاية وان تبدوا ما في انفسكم او تخفوه يحاسبكم به الله قالت ما سألني عنها احد منذ سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عنها
52:56فقالت هذه مبايعة الله العبد وما يصيبه من الحمى والنكبة والبضاعة يضعها في يد كمه فيفقدها فيفزع لها ثم يجدها في ضبنته حتى ان المؤمن ليخرج من ذنوبه كما يخرج التبر الاحمر
53:21وكذا رواه الترمذي وابن جرير من طريق حماد بن سلمة به وقال الترمذي غريب لا نعرفه الا من حديثه قلت وشيخه علي ابن جدعان ظعيف يغرب في رواياته وهو يروي هذا الحديث عن امرأة ابي
53:43امي محمد امية بنت عبدالله عن عائشة وليس لها عنها في الكتب سواه بالنسبة للحديث محض الايمان المحظوظ صريح واحد وجاء بهذا اللفظ وهذا اللفظ وجاء بهذا وهذا عامة اهل العلم على انها منسورة
54:14اللهم صلي وسلم