التعليق على تفسير ابن كثير (59) || تفسير سورة البقرة (30-107) || معالي الشيخ عبد الكريم الخضير
0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. سم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين قال الامام ابن كثير رحمه الله تعالى قوله تعالى
0:27بئس ما اشتروا به انفسهم ان يكفروا بما انزل الله بغيا بغيا ان ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده. فباؤوا بغضب على غضب للكافرين عذاب مهين قال مجاهد
0:49بئس ما اشتروا به انفسهم يهود شروا الحق بالباطل وكتمان ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم بان يبينوا وقال السدي بئس ما اشتروا به انفسهم يقول باعوا به انفسهم يعني بئس معتاضوا لانفسهم
1:17ورضوا به وعدلوا اليه من الكفر بما انزل الله على محمد صلى الله عليه وسلم عن تصديقه ومؤازرته ونصرته وانما حملهم على ذلك البغي والحسد والكراهية لان ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده
1:45ولا حسد اعظم من هذا. لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين يقول جل وعلا بئس ما اشتروا الشراء هنا المراد به البيع
2:05لانهم في هذه الحياة الدنيا يتصرفون التصرف المناسب بانفسهم فهي في حكم ما في ايديهم من السلع فالاشتراء هنا بمعنى البيع ويطلق الشراء يراد به البيع كما انه يطلق البيع ويراد به الشراء
2:37باعوا انفسهم باي ثمن قالوا باعوا انفسهم بالكفر والظلم والعدوان بما انزل على محمد وبما انزل عليهم من صفة محمد عليه الصلاة والسلام طيب النفس التي هي اغلى شيء واعز شيء عند الانسان
3:11تباع بهذه القيمة التي هي ضرر محض ما الدافع لذلك دافع لذلك الحسد والبغي قد يقول قائل ان هذا الدافع ما يستحق ان ان تباع النفس النفيسة بهذا الثمن الضار الذي ليس فيه نفع بوجه من الوجوه
3:42تباع بمثل ذلك وبما دونه اليس الانسان يبيع نفسه ويقدم مهجته فيقتل ويخسر الدنيا والاخرة من اجل ايش ان يقال شجاع فالشقاوة اذا كتبت على الانسان فحدث ولا حرج من انواع الخذلان
4:18كما ان البركة والسعادة اذا كتبت لانسان فحدث ولا حرج من اجتماع الخيرات خيرات الدنيا والاخرة فهؤلاء اليهود حسدوا كانوا يستفتحون على الذين كفروا يقولون يأتي نبي سوف نتبعه ونقتلكم معه
4:41لما ظهر من العرب وعندهم خبر عندهم في التوراة والانجيل انه يبعث من الامة الامية لما خرج من العرب حسدوا وبغوا وتعدوا وانكروا وكفروا نسأل الله العافية فهم باعوا انفسهم لا يقال بثمن بخس
5:12لان الثمن البخس قد يكون فيه نفع باعوها بما يظرهم ولا ينفعهم ويسبب شقاوتهم في الدنيا والاخرة نسأل الله العافية نعم نعم ايه وين ايه يعني باعوا باعوا الحق بالباطل
5:49وبالكتمان كتمان الحق ايه شروا الحق وكتموه ما جاءوا السياق يقتضي هذا نعم ما هو الاصل ان يكون فعل ويجوز عطف المصدر على الفعل والعكس نعم قال ابن اسحاق عن محمد عن عكرمة او سعيد عن ابن عباس
6:18بئس ما اشتروا به انفسهم ان يكفروا بما انزل الله بغيا بغيا ان ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده اي ان الله جعله من غيرهم تغاؤوا بغضب على غضب. قال ابن عباس فالغضب على الغضب فغضبه عليهم فيما كانوا ضيعوه
6:46من التوراة وهي معهم وغضب وغضب بكفرهم او غضب بكفرهم بهذا النبي الذي بعث الله اليهم قلت ومعنى باء استوجبوا واستحقوا واستقوا بغضب على غضب. استقروا قروا به ما هم
7:13يقول استوجبوا واستحقوا واستقروا والاصل فيها انهم رجعوا بهذه النتيجة التي الغضب على الغضب نعم وقال ابو العالية غضب الله عليهم بكفرهم بالانجيل وعيسى ثم غضب الله عليهم بكفرهم بمحمد صلى الله عليه وسلم. وبالقرآن
7:43وعن عكرمة وقتادة مثله قال السدي اما الغضب الاول فهو حين غضب عليهم في العجل. واما الغضب الثاني فغضب عليه من حين كفروا بمحمد صلى الله عليه وسلم. وعن ابن عباس مثله
8:05وقوله تعالى وللكافرين عذاب مهين لما كان كفرهم سببه سببه البغي والحسد. ومنشأ ذلك التكبر. قوبلوا بالاهانة في الدنيا والاخرة. كما قال تعالى ان الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين
8:34اي صاغرين حقيرين ذليلين راغمين وقد قال الامام احمد حدثنا يحيى قال حدثنا ابن عجلان عن عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يحشر المتكبرون يوم القيامة امثال الذر في صور
9:01يعلوهم كل شيء من الصغار حتى يدخلوا سجنا في جهنم يقال له بولس تعلوهم نار الانيار يسقون من طينة الخبال عصارة اهل النار قوله تعالى واذا قيل لهم امنوا بما انزل الله قالوا هنا عملوا بنقيض قصدهم
9:35الجزاء من جنس العمل وهنا عوملوا بنقيض قصدهم تكبروا وترفعوا على الناس فكانت النتيجة ان حشروا امثال الذر امثال الذر لان المتكبر ينفخ نفسه ويرى انه فوق غيره فيعامل بنقيض
10:00ما قصده وما فعله جزاء جزاء وفاقا وما ربك بظلام للعبيد وهم يحشرون امثال الذر يعلوهم الناس ويطؤونهم نسأل الله العافية الدنيا والاخرة نسأل الله العافية لا الكبر بطر الحق وغمط الناس
10:30والكبر ايضا له انواع وصور متفاوتة وجزاؤه متفاوت ايه ازا كان في كبر قبل لا يجتمع الكفر والحسد مع الايمان لا يدخل الجنة من في قلبه مثقال ذرة من كبر
10:57نسأل الله العافية نعم قوله تعالى واذا قيل لهم امنوا بما انزل الله قالوا قالوا نؤمن بما انزل علينا بما وراءه وهو الحق وهو الحق مصدقا لما معهم. قل فلم تقتلون انبياء الله من قبل ان كنتم مؤمنين
11:26ولقد جاءكم موسى بالبينات ثم اتخذتم العجل من بعده وانتم ظالمون يقول تعالى واذا قيل لهم اي لليهود وامثالهم من اهل الكتاب. امنوا بما انزل الله اي على محمد صلى الله عليه وسلم. وصدقوه واتبعوه. قالوا نؤمن بما انزل
11:54ان يكفينا الايمان بما انزل علينا من التوراة والانجيل. ولا نقر الا بذلك. ويكفرون بما ما وراءه يعني بما بعده وهو الحق مصدقا لما معهم. اي وهم يعلمون ان ما انزل
12:15على محمد صلى الله عليه وسلم الحق مصدقا منصوب على الحال اي في حال تصديقه لما معهم من التوراة والانجيل فالحجة قائمة عليهم بذلك. كما قال تعالى والذين اتيناهم الكتاب يعرفونه. يعرفونه كما يعرفون اغنائهم
12:45ثم قال تعالى فلما تقتلون انبياء الله من قبل ان كنتم مؤمنين اي ان كنتم صادقين في دعواكم الايمان بما انزل اليكم فلما قتلتم الانبياء الذين جاؤوكم ضيق التوراة التي بايديكم
13:09والحكم بها وعدم نسخها وانتم تعلمون صدقهم قتلته ايضا وايضا اذا كنتم تؤمنون بما معكم على سبيل التنزل ولا حد يزعمكم ولا تؤمنون بما انزل على محمد تحريم قتل الانبياء
13:34في جميع الشرائط بما فيها ما معكم من كتاب وما انزل على نبيكم من التوراة ما دام تقولون نؤمن بما انزل علينا التوراة تحرم قتل الانبياء وتحرم امورا كثيرة لكن من اشنعها واشدها
13:57قتل الانبياء جاء في بعض الاثار انهم يقتلون العدد الكبير يوميا من الانبياء تقاتلوا في يوم من الايام سبعين نبيا في يوم واحد كما جاء في بعض الاثار نسأل الله العافية
14:11واشد الناس عذابا وشرهم من قتل نبيا او قتله نبي نعم قتلتموهم بغيا وعنادا واستكبارا على رسل الله فلستم تتبعون الا مجرد الاهواء والاراء والتشهي كما قال تعالى افكلما جاءكم رسول بما لا تهوى انفسكم استكبرتم
14:45استكبرتم ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون وقال السدي في هذه الاية يعيرهم الله تبارك وتعالى قل فلما تقتلون انبياء الله من قبل من قبل ان كنتم مؤمنين وقال ابو جعفر ابن جرير قل يا محمد اليهود بني اسرائيل الذين اذا قلت لهم امنوا
15:17بما انزل الله قالوا نؤمن بما انزل علينا اللي ما تقتلون ان كنتم يا معشر اليهود مؤمنين مؤمنين بما انزل الله عليكم انبيائه وقد حرم الله في الكتاب الذي انزل عليكم قتلهم
15:40بل امركم فيه باتباعهم وطاعتهم وتصديقهم وذلك من الله تكذيب لهم في قولهم نؤمن بما انزل علينا وتعيير لهم ولقد جاءكم موسى بالبينات اي بالايات الواضحات والدلائل القاطعة على انه
16:07على وزن الواضحات والمعنى ما يتغير نعم على انه رسول الله صلى الله عليه وسلم وانه لا اله الا الله والبينات هي الطوفان والجراد والقمل ايات البينات والبينات والايات الى كل اللي في في الاية ولقد جاءكم موسى
16:42بالبينات. نعم والمراد بالبينات هي الايات نعم نعم. والبينات هي الطوفان والجراد والقمل والظفادع والدم والعصا واليد وفلق البحر وتظليلهم بالغمام والمن والسلوى والحجر وغير ذلك من الايات من الايات كم عدد هذه الايات
17:10او اثنعشر اثنى عشر والعدد الاجمالي المذكورة اجمالا في القرآن تسع فلنقول انها كانت تسع ثم زيد عليها فيما بعد او في وقت من الاوقات كانت تسع او كانت التسع اشهرها واعظمها
17:52لان هؤلاء نعم اتسع فيما يقابل به فرعون ويحاج يحاج فرعون به والبقية فيما بينه وبين بني اسرائيل نحتاج الى الى حصر على هذا التصنيف نعم وغير ذلك من الايات التي قد يأتي
18:34العدد المجمل ثم تأتي زيادات في التفصيل وقد يأتي عدد مجمل ثم يأتي عدد اكبر منه لم يتكلم في المهد الا ثلاثة لانه الا انه بالاستقراء من النصوص ذكر سبعة تكلموا في المهد
19:09والقائل لم يتكلم المهد والرسول عليه الصلاة والسلام والحديث في الصحيح مع احد الكلام وقد اساء الادب بعض الشراح حينما قال في هذا الحصر نظر شارح هذا ينظر في كلام من
19:35بكلام الذي لا ينطق عن الهوى صلي على محمد فلعله اعلن بالثلاثة ثم زيد عليهم بما بعد ثم لا لا فيه صحيح في اشياء صحيحة نعم ثم اتخذتم العجل اي معبودا من دون الله في زمن موسى
20:09وايابه وايامه في زمن موسى وايامه وقوله من بعده اي من بعد ما ذهب عنكم الى الطور لمناجاة الله عز وجل. كما قال تعالى واتخذ قوم موسى من بعده من حليهم عجلا
20:33رجلا جسدا له خوار وانتم ظالمون اي وانتم ظالمون في هذا الصنيع الذي صنعتموه من من عبادتكم العجل وانتم تعلمون انه لا اله الا الله. كما قال تعالى ولما سقط في ايديهم ورأوا انهم قد ظلوا قالوا
21:00قالوا لان لم يرحمنا ربنا ويغفر لنا لنكونن من الخاسرين قوله تعالى واذ اخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور خذوا ما اتيناكم خذوا ما اتيناكم بقوة واسمعوا قالوا سمعنا وعصينا واشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم
21:29قل بئس ما يأمركم به ايمانكم ان كنتم مؤمنين يعدد تبارك وتعالى عليهم خطأهم ومخالفتهم للميثاق وعتوهم واعراضهم عنه حتى رفع الطور عليهم حتى قبلوه. ثم خالفوه. ولهذا قال هددهم باسقاط الجبل عليهم لما
21:57رفعه وقبلوا العهد والميثاق فلما امنوا نقضوا هذا العهد وذاك الميثاق على عادتهم نعم ولهذا قال قالوا سمعنا وعصينا وقد تقدم تفسير ذلك واشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم. قال عبدالرزاق عن معمل عن قتادة واشربوا في
22:28بهم العجل بكفرهم قال اشربوا في قلوبهم حبه حتى خلص ذلك الى قلوبهم وكذا قال ابو العالية والربيع ابن انس وقال الامام احمد حدثنا عصام بن خالد قال حدثني ابو بكر بن عبدالله بن ابي مريم
22:53الغساني عن خالد بن محمد الثقفي عن بلال بن ابي الدرداء عن ابي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال حبك الشيء يعمي ويصم ورواه ابو داوود عن حيوة بن شريح عن بقية عن ابي بكر بن عبدالله بن ابي مريم
23:20به وقال السدي اخذ موسى عليه السلام العجل فذبحه بالمبرد ثم دراه في البحر ثم لم يبق بحر يجري يومئذ الا وهو عين الرضا عن كل عيب كليلة انما تشوف
23:43وعين الرضا عن كل عيب كليلة كما ان عين السخط تبدي المساويا عصام يا عبد الله مع انه من رجال المسند رواه ابو داوود ايه قد لا يوجد حصان عند ابي داوود
24:25من غير طريقة الظاهر انا اتعجب من عصام خالد من شيوخ احمد من الشيوخ الامام احمد صدوق ها؟ رواه البخاري ايه بقيت من الوليد ضعيف وموديل تدليس شديد يعني نعم
25:09وقال السدي اخذ موسى عليه السلام العجل فذبحه بالمبرد ثم دراه في البحر ثم لم يبقى بحر يجري يومئذ الا وقع فيه شيء ثم قال لهم موسى اشربوا منه فشربوا
25:28فمن كان يحبه خرج على شاربيه الذهب وشاربيه فخرج على شاربيه الذهب فذلك حين يقول الله تعالى واشربوا في قلوبهم العجل وقال من كان يحبه خرج على جوانب شاربة ايه
26:03نعم وقال ابن ابي حاتم حدثنا ابي قال حدثنا عبد الله ابن رجاء قال حدثنا اسرائيل عن ابي اسحاق عن عمارة ابن عبد وابي عبدالرحمن السلمي عن علي عليه السلام قال عمد موسى الى العدل عمد موسى الى
26:28فوظعا عليه المبارد فبرده بها وهو على شاطئ نهر فما شرب احد من ذلك الماء ممن كان يعبد العجل الا اصفر وجهه مثل الذهب صورة صورة الذبح المقصود انه برده حتى صار
26:57مثل الرمل الفتات نعم مع مع البرد تحريق والقاء وذر في بحر ايه في ايه علي رضي الله عنه رضي الله عنه اركان عليه السلام لان عندنا رضي الله عنه
27:42رضي الله عنه عندك بنسخة قريت عليه السلام لا اللي بيكثر النسخ رظي الله عنه على الاصل لانه كغيره من الصحابة يترضى عنهم واما الصلاة والسلام على غير الانبياء هذا على خلاف
28:08قول عامة اهل العلم وان جوزه بعضهم ويجوز ذلك تبعا للانبياء واما على سبيل الاستقلال والصلاة والسلام خاصة بالانبياء والترضي بالصحابة والتراحم على من دونه نعم يعني الدعاء اه دعاء
28:36امتثالا لقوله جل وعلا طلي عليهم يعني يدعو له نعم وقال سعيد بن جبير واشربه في قلوبهم العجل قال لما احرق العجل برد ثم نسف فحسبوا الماء حتى عادت وجوههم كالزعفران. وحكى القرطبي عن كتاب القشيري انه ما
29:07منه احد ممن عبد العجل الا جن ثم قال القرطبي وهذا شيء غير ما ها هنا لان المقصود من هذا السياق انه ظهر التغير على شفاههم ووجوههم والمذكور ها هنا انهم اشربوا في قلوبهم حب العجل
29:32يعني في حال عبادتهم له ثم انشأ ثم انشد قول النابضة في زوجته عزمه نعم تغلغل حب عتمة في فؤادي. فباديه مع الخافي يسير تغلغل حيث لم يبلغ شراب ولا حزن ولم يبلغ سرور
29:59اكاد اذا ذكرت اذا ذكرت في العهد نعم اكاد اذا ذكرت العهد منها اطير لو ان انسانا يطير نعم. وقوله قل بئس ما يأمركم به ايمانكم ان كنتم مؤمنين. اي بئس ما تعتمدون
30:25دونه في قديم الدهر وحديثه من كفركم بايات الله ومخالفتكم الانبياء ثم اعتمادكم في بكفركم ثم اعتمادكم في كفركم بمحمد صلى الله عليه وسلم وهذا اكبر ذنوبكم واشد الامور واشد الامور عليكم
30:50اذ كفرتم بخاتم الرسل وسيد الانبياء والمرسلين المبعوث الى الناس اجمعين. فكيف تدعون لانفسكم الايمان؟ وقد فعلتم هذه الافاعيل من نقضكم المواثيق وكفركم بايات الله وعبادتكم العجل من دون الله
31:16ومن اسوأ ما حصل منهم وصفهم الرب جل وعلا بما يتنزه عنه وصفوه بانه فقير قالوا يد الله مغلولة غير ذلك من من ينطوي تحت هذا السياق نسأل الله العافية
31:39نعم قوله تعالى قل ان كانت لكم الدار الاخرة عند الله خالصة من دون الناس. فتمنوا الموت كنتم صادقين ولن يتمنوه ابدا بما قدمت ايديهم. والله عليم بالظالمين لتجدنهم احرص الناس على حياة ومن الذين اشركوا
32:07يود احدهم لو يعمر الف سنة وما هو بمزحه من العذاب ان يعمر. والله بصير بما يعملون قال محمد بن اسحاق حدثني محمد بن ابي محمد عن عكرمة او سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي
32:28الله عنه يقول الله تعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم قل ان كانت لكم الدار الاخرة عند الله خالصة خالصة من دون الناس فمنوا الموت فتمنوا الموت ان كنتم صادقين
32:49اذا كانت الدار الاخرة وهي خير من الدنيا والدنيا بالنسبة اليها لا شيء وموضع صوت احدكم من الجنة خير من الدنيا وما فيها اذا كانت هذه دعواكم تزعمون انكم ان الاخرة لكم خالصة
33:09وما الذي يجعلكم تتمسكون بهذه الدنيا؟ ادعوا على انفسكم بالموت لترتاحوا من عناء الدنيا وشقائها وتذهب الى النعيم التام والراحة التامة قالوا اللي يتمنون الموت ويدعون على انفسهم بالموت لانهم
33:32لانهم كاذبون في دعواهم هم يعلمون ما ينتظرون من الوعيد الشديد والعذاب الابدي السرمدي فلن يتمنوه ابدا. نعم ايدعوا بالموت على اي الفريقين اكذب. فابوا ذلك على رسول الله صلى الله عليه وسلم
33:56ولن يتمنوه ابدا بما قدمت ايديهم. والله عليم بالظالمين اي لعلمهم بما عندهم من العلم بك والكفر بذلك ولو تمنوه يوم قال لهم ذلك ما بقي على الارض يهودي الا مات
34:18وقال الضحاك عن ابن عباس فتمنوا الموت فسلوا الموت وقال عبد الرزاق عن معمر عن عبدالكريم الجزري تسلل الموت فسلوا الموت وقال عبدالرزاق عن معمر عن عبدالكريم الجزري عن عكرمة قوله فتمنوا الموت ان كنتم
34:48صادقين قال قال ابن عباس لو تمنى يهود الموت لماتوا وقال ابن ابي حاتم حدثنا ابي قال حدثنا علي ابن محمد الطناع التنافس قال حدثنا عثام عثامين قال حدثنا عثان
35:14سمعت الاعمى قال لا اظنه الا عن المنهال عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنه قال لو تمنوا الموت لسرق احدهم بريقه وهذه اسانيد صحيحة الى ابن عباس
35:35وقال ابن جرير في تفسيره وبلغنا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لو ان اليهود تمنوا وسلمات ولرأوا مقاعدهم من النار. ولو خرج الذين يباهلون رسول الله صلى الله عليه وسلم
35:55لرجعوا لا يجدون اهلا ولا مالا حدثنا بذلك ابو كريب قال حدثنا زكريا بن عدي قال حدثنا وذكر المفسرون انه لا يمكن ان يباهل على باطل وهو يعلم كذبه ان تمر عليه سنة
36:20انه قد مات وذلك في تفسير سورة ال عمران وجاء فيمن حلف على القسامة صحيح البخاري وهم ثمانية واربعون ما مرت عليهم سنة وعلى الارض منهم عين تطرف نعم ها
36:45شو الله اعلم كنا كيف اما قبل ما في صحيح البخاري بالنص نعم ها لا هو الاشكال انها حصلت المباهلة ولم يحصل شيء ما بهل عليه يحصل مثل من يطالب بشيء
37:16هو في حقيقته ينصر به دعوته لا يصلح ان يعرض نفسه لفتنة لانه قد لا يجاب وتحصل فتنة مثل الذي كما جاء في الحديث لو اقسم على الله لابره بعضهم يجرؤ ويقسم ثم
37:39لا يحصل له ما يريد آآ لا شك ان هذا مردوده آآ ليس من الصالح لا العام ولا الخاص وايضا اذا حلف وزعم انه يبر في يمينه فيه نوع تزكية للنفس
38:01نعم ولا يتمنونه كله نفي وهذا تفنن تنوع نعم قال حدثنا ولو رجعت الى الدرة التنزيل فذكر هذا يذكر نعم قال حدثنا عبيد الله بن ابن عمرو عن عبدالكريم عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنه. الكريم الذي سبق
38:44ذكره في السند السابق الجزري ابلغ بالمخارق مظاعف عند اهل العلم نعم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ورواه الامام احمد عن عن اسماعيل ابن يزيد الرقي ابي يزيد
39:06قال حدثنا فرات عن عبد الكريم به وقال ابن ابي حاتم حدثنا الحسن ابن احمد قال حدثنا ابراهيم ابن عبد الله ابن بشار ايه مجهول هذا. مجهول مجهول. لكن بمجموعة. بالمجموع
39:34يشهد بعضها البعض هاتوا يا ابو عبد الله ها ايه لان لا ما ما تحذف لها لا نافية ولا يتمنونه مرفوع ايه مرفوع منصوب بحذف النون ايه بسبب عدو صار غيره
41:12غيره غيره بالمخالقة نعم وقال ابن ابي حاتم حدثنا الحسن ابن احمد قال حدثنا ابراهيم ابن عبد الله ابن بشار قال حدثنا سرور المغيرة عن عبادة ابن منصور عن الحسن قال
41:39قول الله ما كانوا ليتمنوه بما قدمت ايديهم قلت ارأيتك لو انهم احبوا الموت حين قيل لهم تمنوا الموت اتراهم كانوا ميتين؟ قال لا ما كانوا ليموتوا لو تمنوا الموت وما كانوا ليتمنوه. وقد قال الله ما سمعت ولا
42:05يتمنوه ابدا بما قدمت ايديهم. والله عليم بالظالمين وهذا غريب عن الحسن ثم هذا الذي فسر به ابن عباس الاية هو المتعين وهو الدعاء على الفريقين اكذب منه على اي الفريقين اكذب منهم او من المسلمين على وجه المباهلة
42:33ونقله ابن جرير عن قتادة نفي تمني الموت ما نسب الى الحسن لان الله جل وعلا قال ولن يتمنوا كيف نرتب على هذا المنفي حكم كيف نرتب عليه حكم؟ انهم لو تمنوه ماتوا
42:57وهو منفي في الاصل ها وين لا ثبتت عقوبتهم وين؟ ان كنتم في الصادقين في دعواكم صدقت لكن ما يلزم ان يكون صدقهم مطابق للواقع لانه قد يزعم انه انه
43:22بان الدار خالصة له قد يزعم ذلك الان هم يزعمون انهم شعب مختار مم ان لهم الدار الاخرة وانهم ابناء الله واحباؤه موتهم اما ان يكون عقوبة عقوبة كما في حال المباهلة
43:49وفي حالة وش اسمها نعم في حال المباهلة او في حال القسامة اما ان يكون عقوبة لهم او يكون تأييد لهم نعم ونقله ابن جرير عن قتادة وابي العالية والربيع بن انس رحمهم الله تعالى
44:19ونظير هذه الاية قوله تعالى في سورة الجمعة قل يا ايها الذين هادوا ان زعمتم انكم هم اولياء لله من دون الناس تتمنوا الموت ان كنتم صادقين. ولا يتمنونه ابدا بما قدمت ايديهم. والله
44:43الظالم بالظالمين. قل ان الموت الذي تفرون منه فانه ملاقيكم. ثم تردون الى يا عالم الغيب والشهادة فينبئكم. فينبئكم بما كنتم تعملون فهم عليهم لعائن الله لما زعموا انهم ابناء الله واحباؤه وقالوا لن يدخل الجنة الا
45:12من كان هودا او نصارى دعوا الى المباهلة والدعاء على اكذب الطائفتين. منهم او من المسلمين فلما نكلوا عن ذلك علم كل احد انهم ظالمون. لانهم لو كانوا جازمين ما هم فيه لكانوا اقدموا على ذلك. فلما تأخروا علم كذبهم
45:40وهذا كما دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم وفد نجران من النصارى بعد قيام الحجة عليهم في مناظرة وعتوهم وعنادهم الى المباهلة هذا ما يحصل من غضب الكفار بانواعهم
46:06والظلمة منهم اذا دعي عليهم بالقنوط في رمضان او في غيره يغضبون جدا لانهم يعلمون انهم على باطل ولو علموا انهم على حق تيقنوا ذلك لما ضرهم هذا ولما غضبوا من اجله
46:32لان الله جل وعلا اعلم واحكم واعدل من من يجيب دعوة فيها شيء من التعدي والظلم الدعاء غير المستحق ظلم عدوان فلا تجاب مثل هذه الدعوة لما علموا في قرارة انفسهم انهم ظالمون وانهم
46:59ليسوا على حق خافوا من هذه الدعوات اثرت فيهم نعم فقال تعالى فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا فقل تعالوا ندعو ابناءنا وابناءكم ونسائنا ونساءكم وانفسنا وانفسكم ثم نبتهل
47:30ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين فلما رأوا ذلك قال بعض القوم لبعض والله لان باهلتم هذا النبي لا يبقى منكم عين فعند ذلك جناحوا للسلم وبذلوا الجزية عن يدوا وهم صاغرون. فضربها عليهم وبعث معهم اباهم
47:57عبيدة بن الجراح رضي الله عنه امينا ومثل هذا المعنى او قريب منه قوله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم ان يقول للمشركين قل من كان في الظلالة فليمدد له الرحمن مد
48:18اي من كان في الظلالة منا ومنكم فزاده الله مما هو فيه. ومد له واستدرجه كما سيأتي تقريره في موضعه ان شاء الله تعالى وبه الثقة بين مدى الثلاثي وامد
48:39ان الثلاثي في الشر وامد الرباعي في الخير نعم واما من فسر الاية على معنى قل ان كانت لكم الدار الاخرة عند الله خالصة خالصة من دون الناس فتمنوا الموت فتمنوا الموت ان كنتم صادقين. اي ان كنتم صادقين في دعواكم
49:08فتمنوا الان الموت ولم يتعرض هؤلاء للمباهلة كما قرره طائفة من المتكلمين وغيرهم ومال اليه ابن جرير بعدما قارب القول الاول فانه قال القول في تأويل قوله تعالى قل ان كانت لكم الدار الاخرة عند الله خالصة
49:35خالصة من دون الناس فتمنوا الموت ان كنتم صادقين. الاية فهذه الاية مما احتج الله سبحانه به لنبيه صلى الله عليه وسلم. على اليهود الذين كانوا بين ان ظهراني مهاجره وفضح بها احبارهم وعلمائهم
50:00وذلك ان الله تعالى امر نبيه صلى الله عليه وسلم. امر نبيه صلى الله عليه وسلم الى قضية عادلة بينه وبينهم من الخلاف كما امره ان يدعو الفريق الاخر من النصارى
50:20اذ خالفوه في عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام وجادلوه فيه الى فاصلة بينه وبينهم من المباهلة فقال لفريق اليهود ان كنتم محقين فتمنوا الموت فان ذلك غير ظائركم. ان كنتم
50:42محبين فيما تدعون فيما تدعون من الايمان وقرب المنزلة من الله بل اعطيكم بل اعطيكم امنيتكم من الموت اذا بالمنزلة من الله لكم لكي يعطيكم عندك في نسخة ثانية نعم
51:29الا انه يقول ان كنتم محقين فيما تدعون من الايمان وقرب منزلة من الله لكم لكي يعطيكم امنيتكم من الموت اذا تمنيتم في تفسير ابن جرير ملء اعطيته يقول في الحاشية بتفسير ابن جرير في آآ عبارة ابن جرير في تفسيره المطبوع بل ان اعطيتم
52:05بل ان اعطيتم وش عندك في التفسير بل انه اعطيته ايه تفسير النبي بل انه اعطيته هنا بل اعطيكم امنيتكم الطبعات الثانية محققة بل طيب فيه لكي لكي يعطيكم او اعطيكم
52:51على كل حال نعم بل اعطيكم امنيتكم من الموت اذا تمنيتم فانما تصيرون الى الراحة من تعب الدنيا ونصبها كدر عيشها والفوز بجوار الله في جناته. ان كان الامر كما تزعمون من ان الدار الاخرة
53:18خاصة دوننا وان لم تعطوها علم الناس انكم المبطلون ونحن المحقون في دعوانا وانكشف امرنا وامركم هذا في حال الحاجة والمناظرة يطلب من الصالح ان كان صالحا وصادقا في دعواه
53:40ان يقول كذا لكن في حال السعة بل للمسلم الصالح التقي المشهود له بالخير المعروف بالاعمال الصالحة تله ان يدعو على نفسه بالموت ينتقل من هذه الحياة وكدرها الى الدار الاخرة ونعيمها
54:01ليس له ذلك ولا يجوز ثمن للموت من كان صالح يطلب المزيد من العمر ليزداد من الاعمال الصالحة هم هذا عند الفتن هذا عند الفتن فاذا خشي على نفسه من الفتن
54:25نعم فامتنعت اليهود من الاجابة الى ذلك لعلمهم انها ان تمنت الموت هلكت فذهبت دنياها وسارت الى خزي الابد في اخرتها كما امتنع فريق النصارى فهذا الكلام منه جاءوا الى النبي صلى الله عليه وسلم
54:49بعيسى يدعوا للمباهلة من المباهلة عندك هذا الى فريقهم كما امتنع فريق النصارى الذين جادلوا النبي صلى الله عليه وسلم في عيسى من امتنع فريق النصارى لكن يقول اذ دعوا للمباهلة من المباهلة
55:19ها مجادلوا النبي عليه الصلاة والسلام او امتنع امتنعوا من المباهلة والباقي اعتراض نعم فهذا الكلام منه اوله حسن. واما اخره فيه نظر. وذلك انه لا تظهر الحجة عليهم على هذا
55:48التأويل اذ يقال انه لا يلزم من كونهم يعتقدون انهم صادقون انهم صادقون في دعواهم ان يتمنوا الموت فانه لا ملازمة بين وجود الصلاح وتمني الموت وكم من صالح لا يتمنى الموت بل يود ان يعمر ليزداد خيرا وترتفع درجته في الجنة كما
56:16جاء في الحديث خيركم من طال عمره وحسن عمله وجاء في الصحيح النهي عن تمني الموت وفي بعض الفاظه لا يتمنى احدكم الموت لضر نزل اما محسنا فلعله ان يزداد. واما مسيئا فلعله ان يستعتب
56:41ثم ولهم مع ذلك ان يقولوا على هذا فها انتم تعتقدون ايها المسلمون انكم اصحاب الجنة وانتم لا تتمنون في حال الصحة الموت فكيف تلزمونا بما لا يلزمكم وقد تعرض فخر الدين الرازي في تفسيره لكن
57:06هذا النص بكلام الله جل وعلا وتمنوا الموت نعم وقد الالزام نعم وقد تعرض فخر الدين الرازي في تفسيره لهذا السؤال واجاب عنه بان الرسول مأمور بابلاغ الرسالة الى امته بالتواتر عنه وتمني الموت يحجزه عن ذلك. قال ولعلهم كان يمنعهم من
57:39كثرة ذنوبهم وكانوا يقولون انهم يكونون في النار اياما معدودات ولكن كل يوم كالف سنة او كان يمنعهم منه شدته والامه. وسأل غير ذلك من الاسئلة واجاب واجاب عنها باجوبة ولم يذكر مع هذا كله قول المباهلة بالكلية واما القرطبي
58:11فانه حكاه ولكن انما عول على الاول والله اعلم وهذا كله انما نشأ من تفسير هذه الاية على هذا المعنى فاما على تفسير ابن عباس فلا يلزم عليه شيء من ذلك. بل قيل لهم كلام نصف
58:34ان كنتم تعتقدون انكم اولياء الله من دون الناس. وانكم ابناء الله واحباؤه. وان كن من اهل الجنة ومن عاداكم من اهل النار فباهلوا على ذلك وادعوا على الكاذبين منكم او من غير
58:54بكم واعلموا ان واعلموا ان المباهلة تستأصل الكاذب لا محالة. فلما تيقنوا ذلك وعرفوا وصدقه نكلوا عن المباهلة لما يعلمون من كذبهم وافترائهم وكتمانهم الحق الحق من صفة الرسول من صفة الرسول صلى الله عليه وسلم ونعته
59:23وهم يعرفونه كما يعرفون ابناءهم ويتحققونه فعلم كل احد باطلهم وخزيهم ضلالهم وعنادهم عليهم لعائن الله المتتابعة الى يوم القيامة وسميت هذه المباهلة تمنيا الحافظ ابن كثير رحمه الله جان على القول المعروف عند
59:50جمهور اهل العلم من جواز لعن الكفار بعامة نعم نعم نعم نقول لن لا تقتضي التأبيد ولو ولو قرنت بالتأبيد نعم ولا يتمنوه ابدا مع انهم ونادوا يا مالك ليقضي علينا ربك
1:00:27ما جاءنا في تمنيهم الموت ابدا ونادوا يا مالك ليقضي علينا ربك ولذا يقول ابن مالك ومن رأى النفي بلا المؤبد فقوله انبذ وسواه فعضدا لا تخذلن في المؤبد ولو اقترنت بالتأبيد
1:00:49نعم ها المقصود انه لو اقترنت بالتأبيد لا تقتضي مع انها قد ترد للنفي المؤبد وفي السياق يدل على ذلك لن يخلقوا ذبابا بيوم من الايام يستطيعون ان يخلقوا ذباب
1:01:13لكن على الاصل انها لا تقتضي التأبيد وسميت هذه المباهلة تمنيا لان كل محق يود لو اهلك الله المبطل المناظر له ولا سيما اذا اذا كان في ذلك حجة له في بيان حقه وظهوره
1:01:35وكانت المباهلة بالموت لان الحياة عندهم عزيزة عظيمة لما يعلمون من سوء مآلهم بعد الموت ولهذا قال تعالى ولن يتمنوه ابدا بما قدمت ايديهم. والله عليم بالظالمين ولتجدنهم احرص الناس على حياة
1:01:59اي احرص الخلق على حياة اي طول عمر لما يعلمون من مآلهم السيء وعاقبتهم عند الله خسر لان الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر. فهم يودون لو تأخروا عن مقام الاخرة. بكل ما
1:02:19وما يحذرون منه واقع بهم لا محالة حتى وهم احرص من المشركين الذين لا لهم وهذا من باب عطه الخاص على العام قال ابن ابي حاتم حدثنا احمد بن سنان يعني في امور في امور الدنيا التي يباشرها الناس اليوم
1:02:42الطالب الجيد المذاكر الحافظ الفاهم يتمنى مجيء الامتحان وان كان بعظهم يتمنى ان يندفع ليزداد في المذاكرة. واما الطالب الردي الذي يعرف مآله انه اذا دخل الامتحان ما اجاب بشيء
1:03:04ما تم النار حضور الامتحان امثلة يعني تقريبية وقريبة لكن بعض الطلاب الجيدين يقول بعد وده يتمنى يتأخر الامتحان من اجل ايش ان يزيد في المذاكرة كما ان العبد الصالح التقي يتمنى ان يطول عمره
1:03:24من اجل ان يزيد في الاعمال الصالحة الحسد حسبا من عند انفسهم نعم قال ابن ابي حاتم حدثنا احمد بن سنان قال حدثنا عبدالرحمن بن مهدي عن سفيان عن الاعمش عن مسلم
1:03:50للبطين بطين الباطين عن مسلم البطين عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنه ومن الذين اشركوا قال الاعاجم وكذا رواه الحاكم في مستدركه من حديث الثوري وقال صحيح على شرطهما ولم يخرجاه
1:04:13قال وقد اتفقا على سند تفسير الصحابي الحاكم يرى ان تفسير الصحابي مسند يعني له حكم الرفع لكنه اه مردود عليه. هذا رأي الحاكم ان تفسير الصحابي له حكم رافع
1:04:35وحمله اهل العلم على ما يتعلق باسباب النزول والعراق يعد ما فسره الصحابي رفعا فمحمول على الاسباب نعم وقال الحسن البصري ولتجدنهم احرص الناس على حياة قال المنافق احرص الناس على حياة
1:04:59وهو احرص على الحياة من المشرك يود احدهم ان يود احد اليهود كما يدل عليه نوم السياق. وقال ابو العالية يود احدهم اي احد المجوس وهو يرجع الى الاول لو يعمر الف سنة قال الاعمش عن مسلم البطيء
1:05:22عن سعيد بن جبير عن ابن عباس يود احدهم لو يعمر الف سنة قال هو كقول هزار سال يقول عشرة الاف سنة وكذا روي عن وكذا وعن سعيد بن جبير نفسه ايضا
1:05:47وقال ابن جرير حدثنا محمد ابن علي ابن الحسن ابن شقيق سمعت ابي يقول حدثنا ابو حمزة عن الاعمش عن مجاهد عن ابن عباس في قوله تعالى يود احدهم لو يعمر الف سنة قال هو قول
1:06:07ازار سال نوروز مهرجان وقال مجاهد يود احدهم لو يعمر الف سنة قال حببت حب حببت الي او حببت اليهم الخطيئة طول العمر لانهم يخافون مما ينتظرهم من العذاب نعم
1:06:32وقال محمد بن اسحاق عن محمد بن ابي محمد عن سعيد او عكرمة عن ابن عباس عن ابن عباس رضي الله عنه وما هو بمزحه من العذاب ان يعمر. اي وما هو بمنجيه من العذاب. وذلك
1:06:52ان المشرك لا يرجو بعثا بعد الموت فهو يحب طول الحياة. وان اليهودي قد عرف ماله في الاخرة من الخزي بما ضيع ما عنده من العلم وقال العوفي عن ابن عباس وما هو بمزحزحه من العذاب ان يعمر
1:07:14قال هم الذين عادوا جبريل وقال ابو العالية وان عمر فما ذاك بمغيثه بمغيث من العذاب ولا منجيه منه وقال عبدالرحمن قال ابو العالية وان عمر ها فما ذاك ابن عمر
1:07:41بس ما تجي من المرة ها ما تجي من عمر ما يعطف على ابي العالية ما يمكن هم بس انا استبعد ان ابن كثير يعطف ابن عمر على ابي العالية
1:08:14ها يعني معقولة القول قال ابو العالية وان عمر نعم وقال ابو العالية وان عمر فما ذاك بمغيثه من العذاب ولا منجيه منه وقال عبدالرحمن ابن زيد ابن اسلم في هذه الاية يهود احرص على الحياة من هؤلاء وقد ود هؤلاء
1:08:49لو يعمر احدهم الف سنة وليس ذلك بمزحه من العذاب لو عمر كما ان عمر ابليس لم ينفعه اذ كان كافرا والله عمر كما عمر ابليس كما ان عمر كما ان عمر ابليس لم ينفعه
1:09:16نعم والله بصير بما يعملون. اي خبير بصير بما يعمل عباده بما يعمل عباده من خير وسيجازي كل عامل بعمله. اللهم صل على محمد الاسبوع القادم الاسبوع القادم ما في دروس
1:09:47سؤال قادم اجازة ما فيه دروس دروس في الاسبوع الذي يليه في اول الدراسة ان شاء الله ان شاء الله تعالى ها مع هذا على ما نسمع ولا ما نسمع شيء
1:10:30ذكروا عنه عظائم. يقول عبد العزيز بن معاوية ابن حرام