التعليق على تفسير ابن كثير (35) || تفسير سورة البقرة (6-107) || معالي الشيخ عبد الكريم الخضير
0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى واله وصحبه والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين قال الامام ابن كثير رحمه الله تعالى
0:29قوله تعالى في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب اليم بما كانوا يكذبون قال السدي عن ابي مالك وعن ابي صالح عن ابن عباس وعن مرة الحمداني عن ابن مسعود وعن وعن اناس من اصحاب النبي صلى الله عليه
0:58سلم اللهم صل في هذه الاية في قلوبهم مرض قال شك فزادهم الله مرضا. قال شكا وقال ابن اسحاق عن محمد ابن ابي محمد وان عكرمته سعيد بن جبير عن ابن عباس في قلوبهم مرض قال شك وكذلك
1:25قال مجاهد وعكرمة والحسن البصري وابو العالية. والربيع بن انس وقتادة وعن عكرمة وطاووس في قلوبهم مرض يعني الرياء وقال الظحاك عن ابن عباس في قلوبهم مرض قال نفاق فزاده الله مرضا. قال النفاق وهذا كالاول. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله
1:57الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين تفسير المرض المذكور في الاية بالشك او بالنفاق او بالرياء من باب التنوع ليس من باب التظاد كلها تجتمع
2:19في كونها مرظ من امراض القلوب البالغة التي تناقض اصل الدين فالشك لا شك ان انه مرض عضال ما لم يوقن ولم ولم يستسلم لله ولاوامره ويجتنب نواهيه فيكون مترددا متذبذبا هذه صفة المنافق
2:55ولذلك فسر المرض بالنفاق والرياء ظرب من النفاق طرب من الشرك كلها امراض ويشترك معها امراظ كثيرة للقلوب منها ما هو العظال الشديد كهذه ومنها ما ودونه لكن المرض في الجملة
3:17خلاف الصحة والصحة كما تكون في المحسوسات في الاجساد تكون ايضا في المعنويات وفي القلوب فالقلوب لها امراض والابدان لها امراض والقلوب لها ادوية والابدان لها ادوية وشفاء القلوب بما جاء عن الله مع الرسول في كتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام
3:45مما بينه ووضحه اهل العلم لابن القيم رحمه الله في هذا الباب آآ يد طولى في علاج امراض القلوب وكذلك ابن رجب وغيرهما من اهل العلم يعالجون هذه الادواء اه بالادوية الشرعية من كلام الله وكلام نبيه صلى الله عليه وسلم كما ان القلوب
4:13لها امراض حسية امراض لها حسية تعرفون ان هناك اه هناك صمامات وهناك اه اشياء يعني تتعلق بالقلوب يعالجها الاطباء بالادوية الحسية وعلى كل حال هذا المرض اه يحمل على معناه العام وتدخل فيه هذه الامثلة
4:37منعم وقال عبدالرحمن بن زيد بن اسلم في قلوبهم مرظ قال هذا مرظ في الدين وليس مرظا في الاجساد وهم المنافقون والمرض الشك الذي دخلهم في الاسلام فزادهم الله مرضا. قال زادهم رجسا. نعم هناك المرض المعنوي
5:06في الدين والمرض الحسي في البدن ومنه القلب فقد يكون الشخص من اصح الناس قلبا في الحس واشدهم مرضا من حيث المعنى والعكس قد يكون مريظ قلب ويراجع المستشفيات ويراجع الاطبا ويحمل علاجات
5:27لكن قلبه سليم قلبه صحيح وليس بسقيم وهكذا فلا تلازم بين المرضين نعم وقرأ فاما الذين امنوا فزادتهم ايمانا وهم يستبشرون. واما الذين في قلوبهم فزادتهم رجسا الى رجسهم قال شرا الى شرهم وضلالة الى ضلالتهم
6:00وهذا الذي قاله عبدالرحمن رحمه الله حسن وهو الجزاء من جنس العمل. وكذلك قاله والاولون وهو نظير قوله تعالى ايضا والذين اهتدوا زادهم هدى واتاهم تقواهم وقوله بما كانوا يكذبون
6:25وقرأ يكذبون وقد كانوا متصفين بهذا وهذا فانهم كانوا كذبة ويكذبون وبالحق يجمعون بين هذا وهذا بالحق ولا بالغيب نعم شو قراءته قراءة المؤلف من الذي ضبطها ما الذي يمنع من ان يكون بمكان يكذبون وقرئ يكذبون
7:28قراءة نافعة قراءة المؤلف رحمه الله فعلى هذا ينبغي ان تكون تكون هو قوله مما كانوا يكذبون وقرأ يكذبون نعم وقد سئل القرطبي وغيره من المفسرين عن حكمة كفه عليه الصلاة والسلام عن قتل المنافقين
7:52مع علمه باعيان بعضهم. وذكروا اجوبة عن ذلك منها ما ثبت في الصحيحين انه صلى الله الله عليه وسلم قال لعمر رضي الله عنه اكره ان يتحدث العرب ان محمدا يقتل اصحابه
8:12ومعنى هذا في حق المنافقين الذين يظهرون الاسلام ويخالطون النبي عليه الصلاة والسلام والصحابة ويصلون معهم وهم معهم في المحافل فهم محسوبون عليهم في الظاهر فاذا قتل احدا منهم تحدث الناس
8:33ان محمدا يقتل اصحابه ممن لا يعرف حقيقة الامر ولم يقل النبي عليه الصلاة والسلام عند تطبيق الحد على ماعز او غيره لئلا يتحدث الناس ان محمدا يقتل اصحابه لان هؤلاء المنافقين لهم من يدافع عنهم من من نظرائهم
8:55واما اهل الخير والصلاح فهم يذعنون الحق ويعترفون به ويستسلمون له ولا يقولون مثل هذا الكلام وما اشبه الليلة بالبارحة الان لو لو يسجن او يؤذى احد من هؤلاء المنافقين
9:15من حقوق الانسان والامم المتحدة وسفارات العالم كلها تحتج بينما الاخيار ما احد يقول له شي الاخيار اذا حصل لهم شيء من ذلك احد يدافع عنهم لان الاخيار من جنسهم
9:35اما ان يكون ليس بيدهم سلطان ولا يستطيعون ان يتكلموا او يروا ان هذا بحكم شرعي فيذهن ويسلمون نعم ومعنا هذا خشية ان يقع بسبب ان يقع بسبب ذلك تنفير لكثير من الاعراض عن
9:57دخول تغير تنفير ولا في تعليق رقم ثلاثة عشر هذا في جيم وكذا بلاما نون تغير عند بعض النسخ كذا اما تنفير لهم من الدخول في الاسلام او تغير فيهم بمعنى ردة عن الاسلام
10:46نعم ومعنا هذا خشية ان يقع بسبب ذلك تنفير لكثير من الاعراب عن الدخول في الاسلام ولا يعلم دون حكمة قتله لهم وان قتله اياهم انما هو على الكفر فانهم انما يأخذونه بمجرد
11:08بما يظهر لهم فيقولون ان محمدا يقتل اصحابه قال القرطبي وهذا قول علمائنا وغيرهم. مثل ما يحصل الان من شقاق ونزاع بين بعض المسلمين وبعض منتسب الى الدعوة مثلا في الخارج
11:31كثير من من اه من الناس في الخارج يقولون الاسلام ما استطاع ان يؤلف بين اتباعه فكيف يؤلف بين بقية الناس فيكون في هذا الصد عن الدخول في الاسلام والله المستعان. نعم
11:49قال القرطبي وهذا قول علمائنا وغيرهم كما كان يعطي المؤلفة قلوبهم مع علمه سوء اعتقادهم قال ابن عطية وهي طريقة اصحاب مالك نص عليه محمد ابن الجهم والقاضي اسماعيل والابهري
12:12وابن المادشون مع انك وعن عن ابن الماجشون لكن انه مروي حاشية عند الشيخ محمد رشيد يقول كذا في الاصل ولعل عن زائدة تبنوا ماجسون من اصحاب مالك نعم قال القرطبي
12:53ومنها ما قال مالك رحمه الله انما كف رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المنافقين ليسن لامته ان الحاكم لا يحكم بعلمه او ليبين نعم قال معنى واحد قال القرطبي وقد اتفق العلماء عن بكرة ابيه الحاكم لا يحكم بعلمه
13:46والقاضي لا يقضي بعلم انما يقضي بالطرق والوسائل الشرعية بالبينات انما يقضي بالبينات ولو علم القاضي ان فلانا من الناس مدين خارج مجلس القضاء مدين لفلان لم يحكم بذلك وكذلك لو تداعوا في شيء
14:17والقاضي عنده علم ما يحكم على نحو ما يسمع بالبينات بالطرق المأثورة والمعروفة عن النبي عليه الصلاة والسلام مثل ما ذكرنا بدرس الامس ان شريحا كان يرى الحكم بالعلم يرى ان القاضي له ان يحكم بعلمه
14:40وجيء له بمتخاصمين وقد اعترف شخص في مجلس ما ونقل عنه واو بلغه بطريقة يجزم بها فحكم عليه وان لم يحظر البينة خصم وقال كما ذكره ابن حجر وغيره انه شهد عليك ابن اخت خالتك يعني نفسه
15:10شهدت انت على نفسك على كل حال جماهير اهل العلم على انه القاضي لا يحكم بعلمه وانما يحكم بالبينات نعم قال القرطبي وقد اتفق العلماء عن بكرة ابيهم على ان القاضي لا يقتل بعلمه وان اختلفوا في سائر
15:30الاحكام قال ومنها ما قال الشافعي لكن لا يمنع من كونه لا يحكم ان يتخذ الوسائل التي توصل الحق الى صاحبه بطريقته انه اذا عرف ان الحق لفلان او عرف ان فلان
15:57قتل فلانا وليس عند اه اهل بينة بطريقته توصل الى الحق واحد من القضاة يقول تداعى ال فلان وال فلان في بيت في حي من احياء مكة وما في ما عندهم لا بينات ولا شي
16:24واشكلت علي المقصود انه يقول اشتريت تركت كتب تركة لعالم مات كرامة تصفح بعض الكتب فاذا فيه دعوة زواج من خمسين سنة واذا فيها في بيت ال فلان في الحي الفلاني وهو هذا البيت المتنازع فيه
16:59يقول مسكنا طرف الخيط الى ان وصلنا الى فاذا الانسان عنده طرف علم لا يقضي به مباشرة لكن لا يمنع ان يكون قرين او شيء من هذا والشيخ تقولن ماذا تقولون
17:18القرائن اذا احتفت القرائن القرائن تصير. نعم نعم قال ومنها ما قال الشافعي انما منع رسول الله صلى الله عليه وسلم من قتل المنافقين ما كانوا يظهرونه من الاسلام مع العلم بنفاقهم لان ما يظهرونه يجب ما قبله
17:45ويؤيد هذا قوله عليه الصلاة والسلام في الحديث المجمل مثل ما يوجد من بعض الطوائف الغلاة تجده يقول لا اله الا الله وقد يصلي لكنه يأتي بالنواقض الظاهرة بالشرك الاكبر
18:04فاذا قال لا اله الا الله مثل ما قال الامام الشافعي واذا جاء بالشرك يؤاخذ به نعم في الحديث المجمع على صحته في الصحيحين وغيرهما امرت ان اقاتل الناس حتى يقولوا لا اله الا الله
18:24فاذا قالوها عصموا مني دماءهم واموالهم الا بحقها وحسابهم على الله عز وجل ومعنى هذا ان من قال هاجرت عليه احكام الاسلام ظاهرا فان كان يعتقدها عصم دمه وماله بلا اله الا الله
18:48فان اتى بما يناقضها يؤاخذ على ذلك. نعم فان كان يعتقدها وجد ثواب ذلك في الدار الاخرة وان لم يعتقدها لم ينفعه في الاخرة جريان الحكم عليه في الدنيا وكونه كان خليط اهل الايمان
19:11ينادونهم الم نكن معكم؟ قالوا بلى ولكنكم فتنتم انفسكم. ولكنكم انتم انفسكم وتربصتم وارتبتم وغرتكم الاماني وغرتكم الاماني حتى جاء امر الله فهم يخالطونهم في بعض المحشر الاية الاية. الاية
19:40فهم يخالطونهم في بعض المحشر فاذا حقت المحقوقية تميزوا منهم وتخلفوا بعدهم وحيل بينهم وبينهم ولم يمكنهم ان يسجدوا معهم وحيل بينهم وحيل بينهم وبينهم؟ وبينهم وبينما يشتهون بين المؤمنين والمنافقين
20:11اين بينهم وبينهم؟ بين المؤمنين والمنافقين واقيل في تفسير الاية وحيل بينه وبين ما يشتهون مثل هذا الكلام ما بين نسخة ولا شي عندك؟ لا. ها ما فيش نعم وحيل بينهم وبينهم ولم يمكنهم ان يسجدوا معهم كما نطقت بذلك الاحاديث
20:58ومنها ما قاله بعضهم انه انما لم يقتلهم لانه كان لا يخاف من شرهم او خاب لانه كان يخاف من شره لانه كان يخاف من شرهم. عندك كذا ولا لا يخاف
21:21تسعطعش ها بين اظهرهم لا يمكن ان يخاف من شرهم الله جل وعلا عصمه من الناس الله عصمه من الناس ولا ولا يمكن ان يصلوا اليه لكن كونهم يتعرضون لاذى ويحاولون مرارا
22:04ان يؤذوه هذا حاصل بعد قوله جل وعلا والله يعصمك من الناس امنا من شره كانه لا يخاف يقولون عندنا كان يخاف هم ولا يخاف عدم وجود التعليل يؤيد النفي والاثبات
23:02هادو يعني انت عندك اثبات خلني اكمل ها؟ ما في اوفر بعد نزول قوله جل وعلا والله يعصمك من الناس لا يستطيعوا ان يصلوا اليه بشر نعم لانه كان لا يخاف من شرهم مع وجوده صلى الله عليه وسلم بين اظهرهم يتلو عليهم ايات الله
23:52هم انا نخاف من شرهم للشر اعم لكن كونه يخاف من شرهم هذا مبرر لقتلهم او عدم قتلهم الم ترى هم لا للي يخاف من شر يتخلص منه لي بغاو من شره ويتخلص منه كونك تتركه موجود في شره ومستمر
24:30هو هو بين اهله وعشيرته وقومه هو معروف لكن الذي يخاف من شره ان كان غالبا فانه يكون من المؤلفة قلوبهم ويعطى حتى يرضى وان كان مغلوبا ولا شك انه يجرى على الحكم الشرعي
24:53نعم مع وجوده صلى الله عليه وسلم بين اظهرهم يتلو عليهم ايات الله مبينات فاما بعده يقتلون اذا اظهروا النفاق وعلمه المسلمون. قال ما لك المنافق في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ هو الزنديق اليوم
25:18قلت وقد اختلف العلماء في قتل الزنديق اذا اظهر الكفر هل يستتاب ام لا او يفرق بين ان يكون داعية ام لا او يتكرر منه ارتداده ام لا؟ ام او يكونوا
25:37ورجوعه من تلقاء نفسه او بعد ان ظهر عليه على اقوال متعددة موضع بسطها وتقريرها وعزوها كتاب الاحكام. تنبيه علق الشيخ هنا قال لعل الاصل والمقصود مقصود المؤلف رحمه الله كتاب الاحكام له
26:05يعني من مصنفات ابن كثير كتاب الاحكام رحمه الله كتاب موسع يذكر فيه المسائل بادلتها وخلافها نعم ولسه يعني كان يخاف من شرهم على على او لا يخاف لانه بين اظهرهم يبين
26:41لا يخاف ولا يخاف على كل حال كأن النفي هو المتجه سواء قلنا هذا او ذاك اه لا القطع موجودة لكن ما طبع منه شيء نعم تنبيه قول من قال كان عليه الصلاة والسلام يعلم اعيان بعض المنافقين انما مستنده
27:12حذيفة بن اليمان في تسمية اولئك الاربعة عشر منافقا في غزوة تبوك الذين هموا ليفتكوا برسول الله صلى الله عليه وسلم. في ظلماء الليل عند عقبة هنالك عزموا على ان ينفروا به الناقة ليسقط عنها. فاوحى الله اليه امرهم. واطلع على ذلك
27:41حذيفة ولعل الكف عن قتلهم كان لمدرك من هذه المدارك او غيرها. والله اعلم ولعل الكف عن قتلهم كان لمدرك من هذه المدارك او لغيرها والله اعلم. اللهم صلي فاما غير
28:12عند عقبة هناك وين عقبة ايش الطبعة اللي معك برفع ارفع فوق ما يضرش نعم فاما غير هؤلاء فقد قال الله تعالى يعني ما يلزم ان يكون النبي عليه الصلاة والسلام عرف اعيان المنافقين
28:43كلهم لانه عرف هؤلاء لكن لقوله جل وعلا لا تعلمهم نحن نعلمهم يدل على ان هناك جمعا منهم لا يعلمهم النبي عليه الصلاة والسلام الا بالوصف نعم نعم. لكن اذا كان
29:07هذا نفاق نفاق انفاقه في بعد عصره عليه الصلاة والسلام يسمونه الزنديق وفي عهده يسمونه المنافق مثل ما قال الائمة علماء مالك وغيره يسمونه زنديق ليشمل لا لا الشر والخير اقل يعني اعم من ان يكون مخرج من الملة او لا
29:44فيدخل فيه ادنى خير وادنى شر ثم من يظهر الاسلام ويبطل الكفر هذا لا شك فيه نفاقه لكن بعظ الناس يظهر خير ويبطشر لك ليش لحد النفاق؟ نعم فاما غير هؤلاء فقد قال الله تعالى وممن حولكم من الاعراض منافقون ومن اهل المدينة
30:12ومن اهل المدينة مرضوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم وقال تعالى لان لم ينتهي المنافقون والذين في قلوبهم مرضوا والمرجفون في المدينة والمرجفون في المدينة لنغرينك بهم ثم لا يجاورونك فيها الا قليلا. ملعونين
30:40اينما ثقفوا اخذوا وقتلوا تقتيلا ففيها دليل على انه لم يغري بهم يهرى. على انه لم يغر بهم ولم دل على اعيانهم وانما كان يذكر له صفاتهم يدرك لنغرينك منه
31:14من لم يغرى بهم لانه قال لنغرينك بهم ولم يدل. عندي انا ولم يدرك او لم يدرك هم نعم ففيها دليل على انه لم يغر بهم ولم يدل على اعيانهم وانما كان يذكر له
31:48وصفاتهم فيتوسمها في بعضهم كما قال تعالى ولو نشاء لاريناك هم فلا عرفتهم ولتعرفنهم في لحن القول وقد كان من اشهرهم بالنفاق عبدالله بن ابي بن سلول. وقد شهد عليه زيد بن ارقم بذلك
32:13ذلك الكلام الذي سيق في صفات المنافقين. ومع هذا لما مات صلى عليه لسبق موسيقى شعندك؟ موسيقى تتسابق مسابقة طبعا اللي معك من نفس ابن الجوزي لا لا نقطة واحدة
33:03نفس الطبقة الذي سبق لكن هل بالفعل سبق هم هل في سبق واين سبق اقول هل فعل بالفعل سبق في صفات المنافقين ما ما اظنه سبق يعني من كلام الله جل وعلا
33:40شهد عليه السيد ابن ادم سيد شهد عليه بقوله لان رجعنا الى المدينة ما في شك ان زيد شهد عليه لكن هل سبق وصف خاص به تكلم عن الكلام او انه في العموم يدخل في الصفات التي
34:00اه ذكرت بعض صفات المؤمنين ثم صفات الكفار ثم صفات المنافقين. ها؟ والكلام عن شهادة زيد على عبد الله ما شهد زيد بشيء من هذا على عبد الله الا بقوله
34:15قد شهد عليه زاد ابن غرقا بذلك الكلام الذي سبق من سبق ولا ما سبق عندكم تحقيقات اولاد الشيخ وش قالوا وانا معي طبعة ابن الجوزي اللي هي مع الشيخ. هم. نفس السبق. سبق نعم
34:38وش عندك انت تعال لي انا نقطتها يمكن هنا. انت اللي ايه سبق اللي سبق على سبيل الاجمال لا عنه على سبيل الخصوص نعم وقد لا ما هو بهذا الاشكال الاشكال ان الرسول عليه الصلاة والسلام نزل في قبره. صلى عليه وكفنه في قميصه
35:24واستغفر له هذا اللي يشكل ولا ما ولا في اشكال بالفعل هو منافق بالاتفاق ما احد شهد له بايمان مطلقا وهو معروف ورأس المنافقين كلهم ومع ذلك حصل ما حصل منه عليه الصلاة والسلام واعتب على ذلك
35:48نعم ومع هذا لما مات صلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وشهد دفنه كما يفعل ببقية المسلمين وقد عاتبه عمر بن الخطاب رضي الله عنه فيه فقال اني اكره ان تتحدث العرب ان محمد
36:10يقتل اصحابه ما له علاقة هذا ما له علاقة وقد عاتبه عمر ابن الخطاب رضي الله عنه فقال لا فيه فقط خلاص فقال اني اكرمه اتباع هذا تبع الكلام السابق
36:32في رواية اني خيرت واخترت وفي رواية لو اعلم اني لو زدت على السبعين ان تستغفر لهم سبعين مرة يغفر له لزدت وهذا كله هذا جبرا لخاطر ابنه المؤمن الصالح
36:51عبدالله ابن ابن عبد الله ابنه واما كونه كفنه في قميصه فهذه مكافأة له لانه لما اه جاء العباس ما وجد له قميص في المدينة يناسب جسمه الا قميص عبدالله ابن ابي
37:09اعطاه اياه الى غير ذلك مما ذكره اهل العلم وعلى كل حال هو خلاف الاولى بالنسبة له عليه الصلاة والسلام وعاتبه عمر وايضا آآ نزل القرآن بموافقة عمر عفا الله عنك
37:32ولا تصلي على احد ولا تصلي على احد منهم مات ابدا ولا تقم على قبره نعم لكن الكلام هذا ما هو مضطرد فقال اني خيرت فاخترت هذا قول لعمر. ايه
37:53يعني وانتهى الكلام تقول لم يقل النبي صلى الله عليه وسلم هذا الكلام في هذا الموضع فلعل قنن المصنف رحمه الله سبقه قد مرت مناسبة هذا الحديث منذ قليل والله اعلم
38:11لكن هنا تعليقه للشيخ محمد رشيد رضا يقول حاشية لعله قد سقط شيء من الاصل فاضطرب الباقي فحديث اني اكره الى اخره ليس هذا محله وحديث خيرت اه ليس رواية منه ولا يفهم المراد منه واما بعده من عبارته ونص الحديث بالجنائز من صحيح البخاري عن ابن عباس عن عمر رضي الله
38:38تعالى عنه انه قال لما مات عبد الله ابن ابي ابن سلول دعي له رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلي عليه فلما قام رسول الله صلى الله عليه وسلم وثبت اليه
38:52وثبت اليه وثبت اليه يقول عمر فقلت يا رسول الله اتصلي على ابني ابن ابي وقد قال يوم كذا كذا وكذا اعدد عليه قوله فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال اخر عني يا عمر اني خيرت واخترت
39:13ان يستغفر لهم او لا تستغفر لهم لو اعلم اني لو زدت على السبعين يغفر لهم لزدت عليها قال فصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ممن صرف فلم يمكث الا يسيرا حتى نزلت الايتان من براءة
39:30ولا تصلي على احد منهم مات ابدا الى قوله وهم فاسقون. ويوضحه حديث ابن عمر في كتاب التفسير منه يعني من الصحيح وفيه ان عمر قال يا رسول الله تصلي عليه وقد نهاك ربك ان تصلي عليه؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
39:48ما خيرني الله فقال استغفر لهم او لا تستغفر لهم ان تستغفر لهم سبعين مرة وسازيد على السبعين الى اخره. اقول الشيخ محمد الرشيدي رضا. وروي في سبب ذلك ان ابن ابي كان ارسل الى النبي صلى الله عليه وسلم. فلما دخل عليه قال له
40:08اهلكك حب اليهود او حب يهود فقال يا رسول الله اه انما ارسلت اليك ليستغفر لي لا لتوبخني ثم سأله ان يعطيه قميصه ليكفن فيه فاجابه من هنا ظن صلى الله عليه وسلم انه تاب ومات مؤمنا وكان طلب ابنه بعد
40:28بعد موته قميص النبي صلى الله عليه وسلم تنفيذا لطلبه وكتبوا محمد الرشيد رظا على كل حال الكلام فيه فيه فيه نقص نعم وفي رواية في الصحيح اني خيرت فاخترت. وفي رواية لو اعلم اني لو زدت على السبعين يغفر له
40:55لزت والله اذا عرف انهم منافقوا نفاق اكبر اذا كان اذا كان ظاهر الاسلام يقول لا اله الا الله ويصلي مع الناس وينخضه باقواله وكتاباته حكم حكم المنافقين حكمه حكم المنافقين نسأل الله العافية
41:29والله النبي عليه الصلاة والسلام نهي عن ذلك ولا تصلي على احد منهم مات ابدا قوله تعالى واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض قالوا انما نحن مصلحون الا انهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون
42:05قال السدي في تفسيره عن ابي ما لك وعن ابي صالح عن ابن عباس وعن مرة الطيب الهمداني عن ابن مسعود وعن انس من اصحاب النبي صلى الله عليه اناس اناس
42:23وعن اناس من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض قالوا انما نحن مصلحون قال هم المنافقون اما لا تفسدوا في الارض. قال الفساد هو الكفر والعمل بالمعصية
42:47وقال ابو جعفر عن الربيع ابن انس عن ابي العالية في قوله تعالى واذا الفساد والكفر والعمل بالمعصية ظهر الفساد البر والبحر بما كسبت ايدي الناس هو سبب للفساد ومؤد اليه
43:10واعظمه الكفر نسأل الله العافية نعم وقال ابو جعفر عن الربيع ابن انس عن ابي العالية في قوله تعالى واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض قال يعني لا تعصوا في الارض. وكان فسادهم ذلك معصية الله
43:34لانه من عصى الله في الارض او بمعصية الله وامر وش فيه المهم وعن اناس من اصحاب النبي معروف الاستاذ معروفة وعن اناس من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
44:05لانه من عصى الله لانه من عصى الله في الارض او امر بمعصية الله فقد افسد في الارض. لان صلاح الارض والسماء وهكذا قال الربيع بن انس وقتادة وقال ابن جريج عن مجاهد واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض
44:35قال اذا ركبوا معصية الله فقيل لهم لا تفعلوا كذا وكذا قالوا انما نحن على الهدى مصلحون وقد قال وكيع وعيسى ابن يونس وعسى من يسمون انفسهم وينصبون انفسهم دعاة للاصلاح
45:01ويتحدثون في المحافل وفي الوسائل على انهم دعاة للاصلاح وهم في الحقيقة يريدون هذا الاصلاح من غير طريق الكتاب والسنة هل هذا اصلاح هذا هو الفساد. هذا هو الفساد المنصوص عليه
45:24والاصلاح والصلاح والاصلاح انما يكون بالاستجابة لامر الله وامر رسوله عليه الصلاة والسلام نعم وقد قال وقد قال وكيع وعيسى ابن يونس وعثام ابن علي عن الاعمشي عن المنهال بن عمرو عن عباد ابن عبد الله الاسدي
45:52عن سلمان الفارسي. واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض قالوا انما نحن مصلحون. قال سلمان يجيء اهل هذه الاية بعد وقال ابن جرير حدثني احمد ابن عثمان ابن حكيم قال حدثني في سياق
46:14اوصاف المنافقين هم موجودون في عهده عليه الصلاة والسلام وقالوا مثل هذا الكلام واشد منه نسأل الله العافية لا يريدون بنفاقهم كما زعموا الا الاحسان والتوفيق هم على حد زعمهم انهم محسنون
46:34يوفقون ويقربون وجهة النظر ويجمعون بين الظب والحوت وبين الكافر والمنافق والمسلم هذي هذي صفاته ان اردنا الا احسانا وتوفيق الله المستعان نعم قال حدثنا عبدالرحمن بن شريك قال حدثني ابي عن الاعمش عن زيد بن وهب وغيره عن سلمان الفارسي في
47:00هذه الاية قال ما جاء هؤلاء قال ابن جرير يحتمل ان سلمان رضي الله عنه اراد بهذا ان الذين يأتون بهذه الصفة اعظم من الذين كانوا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم لا انه على انه لم يمض ممن
47:24كصفته احد يعني الصفة موجودة في عهده عليه الصلاة والسلام وسيأتي اناس يتصفون بهذه الصفة مما هو اشد مما وجد في عهده عليه الصلاة والسلام لا سيما وانهم في عهده
47:44يبين النبي عليه الصلاة والسلام ويرد عليهم وينقض دعواهم لكن يأتي خلوف لا يستطيعون الرد عليها فيستشير فيزيد شرهم نعم قال ابن جرير فاهل النفاق مفسدون في الارض بمعصيتهم فيها ردهم وركوبهم فيها ما نهاهم
48:09عن ركوبه وتضييعهم فرائضه وشكهم في دينه الذي لا يقبل من احد الذي لا يقبل من احد عملا الا بالتصديق به لا يقبل عمل عمل لا يقبل لا يقبل فكانت عملا
48:31وشكهم في دينه الذي لا يقبل من احد عملا الا بالتصديق به والايقان بحقيقته وكذبهم المؤمنين بدعواهم غير ما هم عليه مقيمون. من الشك والريب ومظاهرتهم اهل التكذيب وكتبه ورسله على اولياء الله اذا وجدوا الى ذلك سبيلا. فذلك افساد المنافقين في
49:01وهم يحسبون انهم بفعلهم ذلك مصلحون فيها وهذا الذي قاله حسن فان من فان من الفساد في الارض اتخاذ المؤمنين الكافرين اولياء كما قال تعالى والذين كفروا بعضهم اولياء بعض الا تفعلوه تكون فتنة في الارض
49:27كبير فقطع الله الموالاة بين المؤمنين والكافرين. كما قال تعالى يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا الكافرين. لا تتخذوا الكافرين اولياء من دون المؤمنين. اتريد دون ان تجعلوا لله عليكم سلطانا مبينا. ثم قال ان المنافقين في الدرك الاسفل من
49:57النار ولن تجد لهم نصيرا. فالمنافق لما كان ظاهره الايمان اشتبه امره على المؤمنين فكان الفساد من جهة المنافق حاصل لانه هو الذي غر المؤمنين بقوله كان ان فكأن الفساد من جهة
50:23فكان كيف كان الفساد فكان الفساد من جهة المنافق حاصل لانه هو الذي ظر المؤمنين بقوله الذي لا حقيقة له الكافرين على المؤمنين ولو انه استمر على حاله الاول لكان شره اخف ولو اخلص العمل
50:49وتطابق قوله وعمله لافلح وانجح. ولهذا قال تعالى واذا قيل لهم لا في الارض قالوا انما نحن مصلحون. اي نريد ان نداري الفريقين من المؤمنين والكافرين ونصطلح مع هؤلاء وهؤلاء كما قال محمد بن اسحاق عن محمد بن ابي محمد عن
51:20جاءنا جمع بين الظدين قال جم من جنب بين كفر ونفاق موالاة لاولياء الله ولاعداء الله هذا لا يمكن ان يكون نعم كما قال محمد بن اسحاق عن محمد بن ابي محمد عن عكرمة او سعيد بن جبير عن ابن عباس
51:43اذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض قالوا انما نحن مصلحون. اي انما نريد الاصلاح بين الفريقين من المؤمنين واهل الكتاب يقول الله الا انهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون. يقول الا ان هذا الذي يعتمدونه
52:06ويزعمون انه اصلاح هو عين الفساد. ولكن من جهلهم لا يشعرون بكونه فسادا نعم من طبع على قلبه نسأل الله العافية لا يعرف الحق من باطل لا يدرك الخير من الشر
52:28وهؤلاء قد طبع الله على قلوبهم ويأتي من يوافقهم في هذه الصفة ممن لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا و وهم موجودون نسأل الله العافية نعم واذا قيل لهم امنوا كما امن الناس قالوا انؤمن كما امن السفهاء الا انهم هم
52:59سفهاء ولكن لا يعلمون. يقول تعالى واذا قيل للمنافقين امنوا كما امن الناس اي ايمان الناس بالله وملائكته وكتبه ورسله والبعث بعد الموت والجنة والنار وغير ذلك مما اخبر المؤمنون به وعنه. واطيعوا الله ما اخبر
53:27المؤمنون المؤمنين ما اخبر او اخبر المؤمنين به وعنه اذا كانت بالواو فهي اخبر اخبر مفعول واذا كانت بالياء فهي اخبر بالمعلوم وغير ذلك مما اخبر المؤمنون به وعنه. واطيعوا الله ورسوله في امتثال الاوامر وترك الزواجر
53:59قالوا انؤمن كما امن السفهاء يعنون لعنهم الله اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. ورضي الله عنهم قاله ابو العالية والسدي في تفسيره بسنده عن ابن عباس وابن مسعود وغير واحد من الصحابة وبه يقول الربيع
54:23ابن انس وعبد الرحمن ابن زيد ابن اسلم وغيرهم يقولون انصير نحن وهؤلاء بمنزلة واحدة وعلى طريقة واحدة وهم سفهاء والسفهاء جمع سفيه. كما ان الحكماء جمع حكيم. حلماء والحلماء جمع حليم
54:49والسفيه هو الجاهل الظعيف الرأي القليل المعرفة بمواضع المصالح والمظار. ولهذا الله النساء والصبيان سفهاء في قوله تعالى ولا تؤتوا السفهاء اموالكم التي جعل الله لكم قال عامة علماء التفسير هم النساء والصبيان الذين لا يحسنون التصرف في الاموال
55:20ويضيعونها وهذه صفة النساء والاطفال حتى كغيره يمكن حتى يوم الانسان رشد لكن ما تمكن من المال وتم يمكنها من ما له هو تصرف فيه لانها لا تحسن التصرف. اما ما لها وهي
55:48ما له هو المعروف في الجملة فرق بين ان يمكنها من ما لها هي او من ما له هو ان اذا كانت تحسن التصرف هذا وصف غالب ما هو كلي
56:05لكن الغالب في النساء هكذا فلا تمكن من الاموال الا بقدر ما يقوم من مصلحة اما ان يعطيها اموال ويسلمها راتبه اذا دخل قال خذ الراتب تصرفي واذا مظى يومين ثلاثة قالت انتهى
56:23مثل رجل في التصرف وان كان كثير من الرجال ايضا صار بهذه الصفة سفهاء ومع ذلك مالها هي اولى به وتتصدق منه تزاول التجارة فيه وليس عليها اذا كانت مكلفة رشيدة ليس عليها حجر
56:43وتصدق النساء كما في الصحيحين من من غير اذن ازواجهن وفي سنن ابي داوود بسند حسنه بعض اهل العلم ان المرأة لا تتصدق الا باذن زوجها ولعل ما في الصحيح محمول على القليل
57:00الذي لا يضر بها ولا بمالها وما في السنن محمول على الكثير من ما لها اذا كان قليل الامر سهل لكن اذا كان كثير فله الولاية عليها ولا يكون الاصل انه من باب المشهورة لا من باب الحكم
57:19نعم وقد وقد تولى الله عز وجل جوابهم في هذه المواطن كلها. فقال الا انهم هم السفهاء فاكد وحصر السفاهة فيهم. ولكن لا يعلمون يعني ومن تمام جهلهم انهم لا يعلمون بحالهم في الظلالة والجهل. وذلك اردى لهم وابلغوا في العمى. وابلغوا في
57:50العمى والبعد عن الهدى. يعني الحصر في السفاهة فيهم الا انهم هم السفهاء يعني السفه الذي هو اكبر ظرر ولا يوجد سفه في الاموال لكن السفه في الدين في مثل هذه الاحوال
58:09لو قيل ما في سفه غيره لما بعبد يعني من باب الحصر في الاشد كما يأتي الحصر ويحمل على الاشد لا ربا الا في النسيئة يعني الاشد ربا النسيئة مع انه يوجد ربا الفضل
58:26ومثل هذا النساء والصبيان سفهاء في الاموال لكن السفه في الدين. خسارة الدين لا يعد لها شيء خسارة الدين وكل كسل فان الدين يجبره وليس لكسر قناة الدين جبران. فالدين هو رأس المال
58:48والسفه فيه وتظييعه والسفه الحقيقي ابن كثير رحمة الله عليه قالوا اه قال يعنون لعنهم الله اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ويكثر من هذا وفي التفسير قليل لكن في تاريخه كثير جدا
59:06لعنه لطوائف البدع لعنه من بعض الاشخاص الذين عرفوا بالاذى للمسلمين وهؤلاء المنافقون يعني لا يلعنهم بالجملة وابن ابي مليكة يقول ادركنا الناس كما الموطأ وهم يلعنون اليهود والنصارى بعامة
59:26مثل هذا لا شيء فيه بعضهم يخص ذلك بمن حصل منه اذى دون من لم يؤذي على كل حال مسألة خلافية بين اهل العلم والحافظ ابن كثير يفعل