استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

التعليق على تفسير ابن كثير (13) || المقدمة (13-21) || معالي الشيخ عبد الكريم الخضير

0:01السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شوف بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين قال الامام ابن كثير رحمه الله تعالى
0:30الوصاة بكتاب الله حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا ما لك بن مغول قال حدثنا طلحة هو ابن مصرف سألت عبدالله بن ابي اوفى اوصى النبي صلى الله عليه وسلم قال لا. قال قلت فكيف كتب على الناس الوصية
0:58امروا بها ولم يوصوا قال اوصى بكتاب الله عز وجل وقد رواه في مواضع اخر مع بقية الجماعة الا ابا داود. من طرق عن ما لك ابن مغول به وهذا نظير ما تقدم عن ابن عباس انه ما ترك الا ما بين الدفتين
1:24وذلك ان الناس كتب عليهم الوصية في اموالهم كما قال تعالى كتب عليكم اذا حضر احدكم الموت ان ترك خيرا الوصية الوصية للوالدين والاقربين. واما هو صلى الله عليه وسلم. فلم يترك شيئا يورث عنه
1:47وانما ترك ما له صدقة جارية من بعده. فلم يحتج الى وصية في ذلك ولم يوصي الى خليفة يكون بعده على التنصيص. لان الامر كان ظاهرا من اشاراته وايماءاته الى
2:07ولهذا لما هم بالوصية الى ابي بكر ثم عدل عن ذلك قال يابى الله والمؤمنون الا ابا بكر وكان ذلك وكان كذلك وانما اوصل الناس باتباع كلام الله. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله
2:33محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فيقول المؤلف رحمه الله تعالى الوصاة بكتاب الله الترجمة للبخاري كأن المؤلف اعتمد كلام البخاري وزاد عليه فجعل الاصل كتاب الفظائل للامام البخاري ولذلك لا يشير اليه
3:00والا المفترض انه يشير الى ذلك فيقول قال الامام البخاري باب الوصاة بكتاب الله وفي الرواية الخشمي يعني الوصية لانه فيه ايه؟ من الذي يقول حدثنا محمد بن يوسف نعم؟ في البخاري في صحيح. والترجمة للامام البخاري
3:24والقارئ الذي يقرأ في كتاب الحافظ ابن كثير ما يدرك هذا الا اذا كان استصحب الامر من اول الكتاب لا شك ان عناية الامام حافظ ابن كثير كتاب الفضائل من صحيح البخاري
3:44بحيث جعله هو المحور الذي يدور حوله وينطلق منه ويضيف اليه روايات من الكتب الاخرى ولذلك الروايات غير المنسوبة الاصل فيها ان الامام البخاري كما عندنا هنا والا فالاصل ان يقول قال الامام البخاري
4:07روايات كثيرة مرت بنا قبل هذا من كلام الحوض بن كثير في ثنايا الروايات لا يوجد في البخاري فاذا عاد اليه بعد طول الكلام ينسى القارئ والمطلع ان هذا للامام البخاري
4:30الان لولا ان المعلقين ذكروا ذلك نعم الذين علقوا على الكتاب ذكروا هذا احد الطلاب ما يدرك ليس عنده خبرة ودراية في صحيح البخاري ما يعرف ان هذا من كلامه
4:49وكما هو عادته رحمه الله يحذف الباب الموجود في صحيح البخاري البخاري يقول باب الوصاة بكتاب الله تعالى قال حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا مالك بن المغول قال حدثنا طلحة وابن مصرف سألت عبد الله ابن ابي اوفى
5:10اوصى النبي صلى الله عليه وسلم قال لا هنا فقال لا فقلت كيف كتب على الناس الوصية يعني كتب على كتب الله على الناس الوصية وهو ايضا حث من كان عنده شيء
5:31لا يبيت ليلة او ليلتان الا او ليلتين الا ووصيته مكتوبة عند رأسه فكيف يحث الناس عليها؟ والله كتب الوصية في كتابه ولم يوصي هذا استدراك لكن المراد بالوصية المكتوبة الواجبة
5:53التي هي في الاموال التي اه تشغل الذمم الوجوب في الوصية اللي تنشغل الذمة من الديون والحقوق وهناك وصية مستحبة اذا اراد ان يخرج من ماله ما آآ يقدمه لنفسه امامه
6:16من افعال الخير والا فوصي بالديون مكتوبة واجبة والوصية للوالدين والاقربين ثم نسخ ذلك بحيث لا وصية لوارث هنا يقول الحافظ تقدم الحديث في كتاب الوصايا مشروحا وقوله اوصى بكتاب الله تقدم بعد قوله
6:42لا حين قال له ولا اوصى بشيء اه تقدم لا وقوله فيه اوصى بكتاب الله بعد قوله لا حين قال له هل اوصى بشيء ظاهرهما التخالف وليس كذلك لانه نفى ما يتعلق بالامارة ونحو ذلك لا مطلق الوصية
7:04يعني ما في وصية صريحة بلفظ الوصية اوصي لفلان من اصحابي بالخلافة من بعدي ما اوصى صريحا لكن الاشارات وظواهر النصوص تدل على ان الخليفة من بعده ابو بكر يأبى الله ورسوله الا ابا بكر
7:32وقدمه في الصلاة الى غير ذلك من النصوص التي كالصريح ليست صريحة نص بلفظ الوصية لكنها ظواهر تدل على امامة ابي بكر واما ما ينقل عنه عليه الصلاة والسلام وانه اوصى بالخلافة من بعده لعلي
7:53فلا يثبت ولا يصح اثبتها من تأثر بالبيئة الشيعية ممن ينتسب الى السنة كالصنعاني والشوكاني اثبتوا وصي لعلي رضي الله عنه ولكنها لا تثبت بسند صحيح تأثير البيئة معروف وعلى كل حال هذا القول باطل والخليفة من بعده
8:22الادلة الصحيحة ابو بكر رضي الله عنه ذلك اتفق الصحابة واجمعوا على امامته بعد وفاته عليه الصلاة والسلام بعد خلاف يسير انجلى بعد زمنا يسير واتفق واتفق الصحابة واجمعوا على امامته
8:45وخلافته بعد النبي عليه الصلاة والسلام ظاهرهما التخالف وليس كذلك لانه نفى ما يتعلق بالامارة ونحو ذلك لا مطلق الوصية والمراد بالوصية بكتاب الله حفظه حسا ومعنى حسا ومعنى ويصان ولا يسافر به الى ارض العدو. اكرامه وتعظيمه
9:13واجلاله وعدم امتهانه ولا يسافر به الى ارض العدو ويتبع ما فيه فيعمل باوامره ويجتنب نواهيه. ويداوم تلاوته وتعلمه وتعليمه ونحو ذلك الى غير ذلك قرآن شرف هذه الامة وانه لذكر لك ولقومك
9:39قل انزلنا اليكم كتابا فيه ذكركم يعني شرفكم خيركم من تعلم القرآن وعلمه جاءت النصوص الكثيرة بالحث على قراءته وتدبره ترتيله والعمل به تعلمه وتعليمه هذه لا تحتاج الى ان
10:00يفصل فيها فامر مفروغ من خير الكلام فضله على سائر الكلام كفضل الله على خلقه لانه كلام الله صفة من صفاته قال وقد رآه في موضع اخر مع بقية الجماعة الا ابا داوود. الجماعة
10:19الستة مع الامام احمد الا ابا داوود من طرق عن مالك ابن مغول به وهذا نظير ما تقدم عن ابن عباس انه ما ترك الا ما بين الدفتين يعني حمل الوصية
10:36على الخلافة فقط وكذلك المال لانه ما ترك مال يوصي به لكنه اوصى بالنساء خيرا سوصوا بالنساء خيرا واوصى ملك اليمين واوصى بالصلاة وباخراج اليهود والنصارى من جزيرة العرب وانه لا يجتمع فيها دينان الى غير ذلك من الوصايا التي حفظت عنه عليه الصلاة والسلام
11:10ولم يوصي الى خليفة يكون بعده على التنصيص لان الامر كان ظاهرا من اشاراته وايماءاته الى الصديق ولهذا لما هم بالوصية طلب من يكتب عنه الوصية حصل الخلاف والكلام بين يديه
11:31فكف عليه الصلاة والسلام عدل عن ذلك قال يابى الله والمؤمنون الا ابا بكر يابى الله والمؤمنون الا ابا بكر سم من لم يتغنى بالقرآن وقول الله تعالى اولم يكفهم انا انزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم كسابق
12:00من صحيح البخاري نعم وقول الله تعالى اولم يكفهم انا انزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب قال اخبرني ابو سلمة بن عبدالرحمن
12:26عن ابي هريرة رضي الله عنه انه كان يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يأذن الله لشيء ما اذن لنبي يتغنى بالقرآن وقال صاحب له يريد يجهر به
12:45ورد من هذا الوجه ثم رواه فرد من هذا الرجل فرد طرد يعني يريد يجهر به فرد من هذا الوجه ثم رواه عن علي نعم ثم رواه عن علي بن عبدالله المديني عن سفيان بن عيينة عن الزهري به قال سفيان تفسيره
13:20يستغني به وقد اخرجه مسلم والنسائي من حديث سفيان بن عيينة به ومعناه ان الله تعالى ما استمع لشيء كاستماعه لقراءة نبي يجهر بقراءته. ويحسنها وذلك انه يجتمع في قراءة الانبياء
13:44طيب الصوت لكمال خلقهم وتمام الخشية. وذلك هو الغاية في ذلك وهو صلى الله عليه وهو سبحانه وهو سبحانه وتعالى يسمع اصوات العباد كلهم برهم وفاجرهم كما قالت عائشة رضي الله عنها سبحان الذي وسع سمعه الاصوات
14:16ولكن استماعه لقراءة عباده المؤمنين اعظم. كما قال تعالى وما تكون في شأني وما تتلوا منه من قرآن ولا تعملون من عمل الا كنا عليكم شهودا اذ في الاية ثم استماعه لقراءة انبيائه ابلغ كما دل عليه هذا الحديث العظيم
14:44ومنهم من فسر الاذن ها هنا بالامر والاول اولى لقوله ما اذن الله لشيء ما اذن لنبي يتغنى بالقرآن اي يجهر به والاذن الاستماع لدلالة السياق عليه. وكما قال تعالى
15:07اذا السماء انشقت واذنت لربها وحقت واذا الارض مدت والقت ما فيها وتخلت واذنت لربها وحقت اي استمعت لربها وحقت اي وحق لها ان تستمع امره وتطيعه فالاذن ها هنا هو الاستماع
15:31ولهذا جاء في حديث رواه ابن ماجة بسند جيد عن فضالة ابن عبيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لله اشد اذنا الى الرجل الحسن الصوت الى الرجل الحسن الصوت بالقرآن من صاحب القينة الى قينته
15:56وقول سفيان بن عيينة ان المراد بالتغني يستغني به فان اراد انه يستغني به عن الدنيا وهو الظاهر من كلامه. الذي تابعه عليه ابو عبيد القاسم ابن وسلم وغيره فخلاف الظاهر من مراد الحديث
16:18لانه قد فسره بعض بعض رواته بالجهر وهو تحصيل القراءة والتحزين بها قال حرملة سمعت ابن عيينة سمعت ابن عيينة يقول معناه يستغني به. فقال لي الشافعي ليس هو هكذا ولو كان هكذا لكان يتغانى
16:45انما هو يتحزن ويترنم به قال حرملة وسمعت ابن وهب يقول يترنم به وهكذا نقل المزني والربيع عن الشافعي رحمه الله تعالى قوله رحمه الله باب من لم يتغنى بالقرآن
17:07ثم صدر الباب بالاية ولم يكفهم انا انزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم هذا فيه اشارة الى تأييد كلام سفيان بن عيينة من باب الاكتفاء ومعناه الاستغناء اولم يكفهم يعني يغنيهم عن غيره
17:28من امور الدنيا كلها ومن الكلام كله اما من فسره يستغني به يطلب الغنى الذي هو المال فلا وجه له لان السين هنا يستغني الاصل فيها انها للطلب فطلبوا الاستغناء طلبوا الغناء به
17:54يشمل هذا وهذا لكن النصوص دلت على انه لا يجوز ان يتأكد به من حطام الدنيا ويستعمل لذلك مع ان سبب نزول الاية يدل على خلاف ما اتجه من كلام الشراح
18:13من مطابقة الاية بتفسير سفيان بن عيينة للحديث قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يأذن الله لشيء ما اذن النبي ما استمع والاستماع هنا المراد به لازمه
18:35وهو الاجابة بعد صفة السمع والاستماع لله جل وعلا ثابتة من الدلائل القطعية لكن من لازمها الاجابة كما في قوله في الركوع والسجود سمع الله بمن حمده مقتضى ذلك انه يجيب من حمده
18:54لم يأذن الله لشيء ما اذن لنبيه تغنى بالقرآن وقال صاحب له يريد يجهر به يرفع صوته يرفع صوته والجهر المراد به مع الترنم والتحزن لا مجرد رفع الصوت الخالي عن ذلك
19:16لانه جاء قوله جل وعلا ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها مطلوب التوسط ليس المراد به الجهر رفع الصوت بقوة وانما الصوت المتوسط بين الجهر والاصرار بحيث يتأثر في نفسه
19:36ويؤثر في غيره قال فرد من هذا الوجه يعني ما يروى الا من هذا الطريق ثم رواه عن علي ابن عبد الله ابن المدين عن سفيان ابن عيينة عن الزهري قال سفيان وهذا في الصحيح
19:52تفسيره يستغني به يستغني به وقال الشافعي رحمه الله لو اراد الاستغناء لقال يتغنى به يعني كما بقول الشاعر كلانا غني عن اخيه حياته ونحن اذا متنا اشد تغانيا يعني استغناء
20:22بعظنا عن بعظ قال وقد اخرجه مسلم والنسائي من حديث سفيان ابن عيينة ومعناه ان الله تعالى ما استمع لشيء كاستماعه لقراءة نبينا يجهر بقراءته ويحسنها بكل ما قربت القراءة
20:42من الوجه المأمور به كانت اوقع بالنفس واكثر اثرا بالقلب والله جل وعلا يستمع لها اكثر من غيرها وان كان يسمع الجميع لكن المراد بالاستماع لازمه وذلك انه يجتمع في قراءة الانبياء طيب الصوت
21:09لكمال خلقهم لان طيب الصوت من كمال الخلق لانه اكمل من ضده والانبياء اكمل من غيرهم في هذا وتمام الخاشية تحزن والتخشع النابع من القلب ليس المراد به التصنع نابع من القلب المتأثر بكلام الله جل وعلا
21:37وذلك والغاية في ذلك هو سبحانه وتعالى يسمع اصوات العباد كل بر وفاجرهم يعني مثل ما قالت عائشة ولكن الاستماع لقراءة عباده المؤمنين اعظم كما قال تعالى وما تكون بشأن وما تتلو منه من قرآن
21:53ولا تعملون من عمل لكنا عليكم شهودا اذ تفيضون فيه واقرب الاحوال لهذه الصفة ما كان في اخر الليل وصلاة الفجر لان قرآن الفجر كان مشهودا ثم استماعه لقراءة انبيائه ابلغ كما دل عليه هذا الحديث العظيم من فسر الاذن
22:22ها هنا بالامر والاول اولى لقوله ما اذن الله لشيء ما اذن به ان تغنى بالقرآن ان يجهر جاء الامر بتحسين وتزيين القرآن بالصوت زينوا القرآن باصواتكم منهم من يقول هذا مخلوب
22:44لا اصل زينوا اصواتكم بالقرآن وها هنا مسألة مشكلة عند كثير من طلاب العلم وهي انه يقول انه يتأثر بقراءة حسن الصوت ولا يتأثر بقراءة من دونه او من ليس بحسن الصوت
23:10الايات تقرأ يقرأها القارئ الحسن الصوت ويتأثر بها السامع ويقرأها من دونه في الصوت فلا فلا تؤثر فيه فهل التأثير للقرآن او للصوت هل التأثير للقرآن او للصوت ها شوف
23:43هل التأثير للصوت يعني حينما نسمع مقطع لقراءة قارئ من القراء المعروفين بحسن الصوت والتغني بالقرآن والتخشع ويبكي بعظ الناس ثم يقرأ نفس المقطع تقرأ سورة الواقعة مثلا من قارئ فيبكي الناس وتقرأ نفس السورة
24:09ولا تؤثر فيهم فهل التأثير للصوت او للقرآن القرآن تأثرت بقراءة الثاني ها قال مع الصوت لا التأثير للقرآن المؤدى بهذا الصوت تأثير للقرآن المؤدى بهذا الصوت. لو ان التأثير للصوت
24:40خل هذا القارئ الذي اثر في الناس يقرأ حديث من كلام النبي عليه الصلاة والسلام بيبكون الناس فضلا عن غيره من الكلام العادي ما في شك ان انها في ظاهر الامر انها مشكلة
24:59القرآن هو القرآن تسمع من هذا تأثر وتسمع من هذا ما تأثر. السبب في ذلك ان هذا حقق الامر زينوا القرآن باصواتكم ها مهو ببعضهم نفس الشخص نفس الشخص قرأ بكى لقراءة هذا ولم يبكي لقراءة هذا
25:28نفسك وايضا يعني اذا قلنا انه قد يبكي لقراءة هذا الشخص في هذا الظرف ولا يبكي لقراءته نفسه في ظرف اخر ها ونفس القراءة الكلام مسجل تغير الصوت سمعته وبكيت
25:51سمعته مرة ثانية ما بكيت شو السبب زيادة الايمان ونقصه له اثر ولذلك وجد في السلف من سمع القرآن اغمي عليه صبو الغشي وبعضهم كما نقل عن بعضهم مات صعق
26:13نحن اول مرة يسمع هذا الكلام لا الايمان يزيد وينقص فوافق زيادة في ايمانه وتأثر تأثر كبير والله المستعان نقول هذا ظرب من الخيال وكانه اساطير ولا ما يدور في بالنا مثل هذا الكلام لكنه قرأناه
26:37وبعض العلماء ينكر مثل هذا يقول ان هذه الحالة ما حصلت للنبي عليه الصلاة والسلام ولا لاصحابه. الغشي ما عرف في الصحابة ولا للنبي عليه الصلاة والسلام وابن سيرين يقول هذا اللي يغشى عليه حط ظعه على جدار
26:53واقرأ القرآن ان سقط فهو صادق ثم سقط فهو يمثل نعم شوف شو شلون تبرع يقول اختبره ثم يغشى عليه لا صار بالارض جالس يقول مثل هذا ما هو بصحيح
27:19ويستدل بان النبي عليه الصلاة والسلام ما حصل له ذلك شيخ الاسلام يثبت مثل هذه الاحوال يثبت مثل هذه الاحوال ونقلت عن كثير من السلف من التابعين فمن دونهم لا الصحابة
27:34قوله تعالى اي شعار غير يكون يغمى عليه ويصعق ويموت ها لكن هل هذا مدح ولا ذم لا ليس بمدح على الاطلاق ولا ذم على الاطلاق. لماذا لان القرآن وصفه الله جل وعلا بانه ثقيل
27:59لانه ثقيل ونزل على قلب قوي قلب النبي عليه الصلاة والسلام واصحابه من بعده فيه توازن قلب يتحمل مثل هذا القول الثقيل بعدهم ظعفت القلوب وبقي التأثر. النبي عليه الصلاة والسلام يتأثر ولصدره ازيز كازيز المرجان
28:27واصحابه كذلك عرف عن ابي بكر انه رجل اسيف اذا قام يصلي ما يسمع الناس من البكاء وهذا كثير في الصحابة لكن ما يصل الى حد لان عندهم من المقاومة
28:40والتعادل بين القلب والملقى اليه ما يجعلهم يستفيدون من القرآن ويتأثرون فيه ويعملون بما فيه ويؤثر فيهم العمل مشكلتنا اننا نسمع وكأننا نسمع بعدهم جاء التابعون وصار عندهم شيء هذا التأثر يعني قلوبهم رقيقة
29:04يعني ما صار عندهم من التحمل اذا ما كان عنده عليه الصلاة والسلام وعند صحابته الكرام فاستشعروا عظمة هذا القرآن كما استشعره النبي عليه الصلاة والسلام وصحابته وجد الشعور بعظمته وثقله لكن قلوبهم
29:23اظعف ما صار فيه تعادل بعدهم جاء خلف خلوف ما استشعروا عظمة هذا القرآن ما استشعروها اصلا بحيث يؤثر فيهم نسمع القرآن كأننا نسمع اه اخبار نسأل الله العافية الله المستعان
29:54ما في شك من يشبع من القرآن لانه لولا قلوب تعي عظمة هذا القرآن وانه كلام الله جل وعلا ما ما استبدلنا به غيره واحد منا يجلس عند هالاخبار وعند هالقنوات الساعات
30:16ويقرأ القرآن وكانه لا يعنيه ولم يؤمر به ولم ينهى لو استشعرنا ذلك لاخذنا العبرة والعظة من قصص الامم السابقة بعض الناس يقول فرعون مر على هذه الحياة وبغى وتجبر واهلكه الله بالغرض وخلاص انتهى
30:38حنا ما سوينا مثله وقوم نوح وقوم آآ هود قوم صالح كلهم حصل منهم ما حصل حنا ما بعد سوينا شيء عمر رضي الله عنه يقول مضى القوم ولم يرد به سوانا
30:57لقد كان في قصصهم عبرة لمن اللي يولع الباب فلو كنا نعتبر ونتصور ان هذا الكلام ما انزل الا من اجلنا والقوم مضوا والذين حصل ما هي مجرد تسلية يعني ان تقرأ كتاب التاريخ مثلا في البداية والنهاية وتقرأ في اي كتاب من كتب التاريخ وتشوف الوقائع والاحداث
31:26تلك امة قد خلت لها ما كسبت وعليها مكتسب ما يهمنا هذا هذا الكلام ما هو بصحيح انما قراءة التاريخ للعبرة ولو نظرنا في كتب التاريخ بهذه الرؤيا وتغيرت احوالنا
31:47انظر ترى اقرأ في كتاب الحافظ ابن كثير شف افعال القوم الذين اهلكوا واحل عليهم الدمار والهلاك. شف بغداد سنة ست مئة وستة وخمسين وشف افعالهم ما هي بعيدة عن افعالهم
32:08قبل عشر سنوات او او ثمان سنوات او قبل ذلك واقرأ في الجزء السادس من نفح الطيب تجد افعالهم في نهاية دولة الاندلس وطبقها علينا اه علينا ان نعتبر وندكر
32:27تاريخ انما كتبه اهل العلم ليس من اجل التسلية وتظييع الاوقات لا لقد كان في قصصهم عبرة لولي الباب ما كان حديثا يفتر قال وقول سفيان ابن عيينة ان مراد بالتغني يستغني به فان اراد انه يستغني به عن الدنيا وهو الظاهر من كلامه الذي تابعه عليه ابو
32:53عبيد القاسم ابن سلام وغيره فخلاف الظاهر من مراد الحديث لانه قد فسره بعض رواته بالجهل بالجهر وتحسين القراءة والتحزين ثم قال الحافظ ابن كثير وعلى هذا في تصوير البخاري الباب بقوله اولم يكفهم
33:16انا انزلنا على الكتاب يتلى عليهم ان في ذلك رحمة وذكرى لقوم يؤمنون فيه نظر. لان هذه الاية الكريمة لان هذه الاية الكريمة ذكرت ردا على الذين سألوا ايات تدل على صدقه
33:35حيث قال ويقولون لله انزل عليه ايات من ربه فقل انما الايات عند الله وانما انا نذير مبين. اولم يكفهم طلبوا مزيد من الايات فقال اولم يكفي ممن انزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم
33:53فهو رد عليهم ومعنى ذلك اولم يكفهم اية دالة على صدقك على صدقك انزال القرآن عليك وانت رجل امي اين هذا من التغني بالقرآن وتحسين الصوت به او الاستغناء به عما عداه
34:14من امور الدنيا وعلى كل تقدير تصدير الباب بهذه الاية فيه نظر ثم علق الشيخ محمد الرشيد التصدير تصدير للباب بالاية على التقبيل الثاني او التصدير تصدير الباب بالاية على التقرير الثاني
34:38لتصدير لتصدير تصدير الباب بالاية على التقدير الثاني وجه ظاهر اعتمد عليه شراح البخاري وهو الاستغناء بالقرآن عن غيره باطلاق يدخل فيه كل ما يناسبه لماذا؟ لان العبرة اولم يكفهم
35:03اكتفاء بالقرآن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب اولم يكفهم انا انزلنا ان الم يكفيهم هذا القرآن عن غيره سواء كان فيما سألوا او في غيره وذكروا من اسباب نزول الائمة اخرجه الطبري من
35:23من مجيء ناس من المسلمين بكتب قد كتبوا فيها بعض ما سمعوا من اهل الكتاب فقال النبي عليه الصلاة والسلام كفى بقوم ضلالة ان يرغبوا عما جاء به نبيهم الى ما جاء به
35:38غيره الى غيرهم فنزلت الاية على كل حال قد يتعدد السبب لنازن واحد وقد يتنزل هذا الكلام بعمومه على قضايا متعددة يشملها عموم النص نعم ايه لكن المسألة كل من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها
36:15جزاه ايش اي نعم لذلك يوجد من يتأكد بالقرآن وتعرفون في الاقطار عندكم عند غيركم والمآتم والافراح والاحزان يكتسبون وراء هذا القرآن والله المستعان نعم وعلى هذا فتصدير البخاري الباب بقوله تعالى اولم يكفهم انا انزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم
36:45ان في ذلك لرحمة وذكرى لقوم يؤمنون فيه نظر لان هذه الاية الكريمة ذكرت ردا على الذين سألوا ايات سألوا ايات تدل على صدقه حيث قال وقالوا لولا انزل عليه ايات من ربه قل انما الايات عند الله وانما انا نذير مبين
37:11اولم يكفهم انا انزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم ومعنى ذلك اولم يكفهم اية دالة على صدقك انزالنا القرآن عليك وانت رجل امي وما كنت تتلو من قبله من كتاب من كتاب ولا تخطه بيمينك اذا لارتاب المبطلون
37:38اي وقد جئت فيه بخبر الاولين والاخرين. فاين هذا من التغني بالقرآن؟ وهو تحسين الصوت به او استغناء به عما عداه من امور الدنيا فعلى كل تقدير تصدير الباب بهذه الاية فيه نظر
38:00تفضل ابو عبد الله اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك هنا يقول الحافظ بن حجر رحمه الله وقد خفي وجه مناسبة تلاوة هذه الاية هنا على كثير من الناس كابن كثير
38:17فنفى ان يكون لذكرها وجه على ان ابن بطال مع ما مع تقدمه قد اشار الى المناسبة الى المناسبة على ان ابن بطال مع تقدمه قد اشار الى المناسبة من تقدمه على ابن كثير
38:37فقال قال اهل التأويل في هذه الاية فذكر اثر يحيى بن جعدة مختصرا قال فالمراد اثر يحيى بن جعدة الذي ذكره الطبري وسقناه في تعليقات الشيخ رشيد قال فالمراد بالاية الاستغناء عن اخبار الامم الماضية
39:01وليس المراد الاستغناء الذي هو ضد الفقر قال واتباع البخاري الترجمة بالاية يدل على انه يذهب الى ذلك وقال ابن التين يفهم من الترجمة ان المراد بالتغني الاستغناء لكونه اتبعه الاية التي تتضمن الانكار على من لم يستغني بالقرآن عن غيره
39:22فحمله على الاكتفاء به وعدم الافتقار الى غيره وحمله على ظد الفقر من جملة ذلك نعم ها انام معلوم ان المقرر عند اهل العلم ان ما لا يتم الواجب الا به فهو واجب
39:52وملائكة من المستحب الا به فله حكمه فما يعين على فهمه داخل في حكمه فالسنة مفسرة للقرآن فهي تابعة له يعني ما يمكن تستغني بالقرآن عن السنة لانها هي المفسرة وهي الموظحة
40:11ما يمكن ان تستغني بالقرآن والسنة عما يعين على فهم الكتاب والسنة ويعين على آآ صحة الاستنباط منها وصدق التعامل معها هناك علوم لابد منها. العلوم العربية على فهم الكتاب والسنة اذا مطلوبة
40:31علوم الحديث اصول الفقه كل العلوم اللي يسمونها علوم اية لابد منها لفهم الكتاب والسنة استنباط اهل العلم من الكتاب والسنة يحتاج اليه لانه يعطيك خبرة ودربة للاستنباط من الكتاب والسنة. فما تستغني عن كلام العلماء
40:49او الفقهاء كلها امور مترابطة وكلها بعضها يعين على فهم بعض تاخذ القرآن فقط تبي تقرا بالمصحف ولا كيف تتعامل مع القرآن الا عن طريق ما كتبه اهل العلم في الوسائل المعينة على فهمه
41:08وتدبره اه ترتيله على ما ذكروه في كتب التجويد وغيره كل العلوم التي تعين على فهم القرآن حكمها داخلة في حكمه نعم والابن ها هنا بالاول ومنهم وين وين يقول
41:31القول سفيان ثم قال والبر الاجتماع طول عمرك ان تقتله طبعا لما مم ابن كثير ومنهم مفسر ولا ولا ولا. نعم ومنهم يفسر الاذن هنا بالامر لا الاول تفسير الاذن بالاستماع
42:20ايه هذا الاول والاذن يراد به الامر فسره بعضهم بالامر ما اذن الله لشيء ما اذن نبي تغنى بالقرآن واذنت لربها وحقت اي استمعت وحق لها ان تستمع وحق لها ان تأتمر
42:42قال تاء اتينا طائعين استمعت لكلام الله جل وعلا اذنت لربها وحقت يعني استمعت وحق لها ان تستجيب لهذا الاستماع. هذا اولى من تفسير الاذن بالامر وين يعني ما تقدم ذكر الاستماع
43:16في كلام هو مفهوم من قوله ولكن استماعه لقراءة عباده المؤمنين ها ان لم يأذن الله لشيء ثم فهم المعنى الادنى الاستماع من قوله ولكن استماعه لقراءة عباده المؤمنين. هذا مراد نعم
43:50ها الثاني بالامر لا نص بهذا الشكل هو فسر لم يأذن الله لشيء نعم لا ما هو لازم يصير لانه قال الاول احال الى شيء مجهول. وش هو الاول؟ يعني تبي تدور بكلامه ما تلقى الا
44:14ولكن استماعه لقراءة عباده هذا تفسير فلم يأذن. ها؟ ومعناه ان الله تعالى ما استمع لشيء كاستماعه بعد ما اخرج حديث مسلم نعم نعم وما حديث مسلم. نعم هذا الاول
44:32نعم فصل في ايراد احاديث في معنى الباب وذكر احكام التلاوة بالاصوات قال ابو عبيد حدثنا عبد الله بن صالح عن قباث ابن ابن رزين عن علي ابن علي علي
44:51عن علي بن رباح. رباح اللخم عن مزبوط عندك؟ نعم عن علي بن رباح اللخم علي ابو عبد الله علي شوف التقريب فكر بترجمة انه ما يرظى انه يصغر لكن درجوا على ذلك
45:19ها الشيخ عمر ما شاء الله ومعروف وما يرضى انه يصغر لكن الناس مشوا عليه لا اله الا وبيجي ولده موسى بن علي بعد بهذا ايه لكن العلماء درجوا على ذلك
45:49كلهم ترجموا له بالتصوير نعم عن عقبة ابن عامر قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما ونحن في المسجد نتدارس القرآن قال تعلموا كتاب الله واقتنوه قال وحسبت انه قال وتغنوا به فوالذي نفسي بيده لهو اشد تفلتا من
46:18المخاض من العقل وحدثنا عن اشد تفلتا من الابل في عقلها وفي رواية تفصيا ونفس المعنى نعم وحدثنا عبد الله بن صالح عن موسى بن علي بني علي. هذا ولده السابق. عن موسى بن علي عن ابيه عن
46:43عقبة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل ذلك الا انه قال واقتنوه وتغنوا به ولم يشك. يعني ما قال فيه وحسبت نعم جزم وهكذا رواه احمد والنسائي في كتاب فضائل القرآن. في احمد عندك
47:06خرج من المسند طيب ايه سم من حديث موسى ابن علي عن ابيه به ومن حديث عبدالله ابن ابن المبارك عن خباث ابن رزين عن علي بن رباح عن عقبة وفي بعض الفاظه خرج علينا ونحن نقرأ القرآن
47:37فسلم علينا وذكر الحديث فيه ففيه دلالة على السلام على القارئ مع من كان مشتغلا بافضل الكلام يسلم عليه كما يسلم على المصلي والنبي عليه الصلاة والسلام كان يسلم عليه وهو يصلي فيرد بالاشارة
47:58نعم لا مصافح مشغلة نعم ثم قال ابو عبيد حدثنا ابو اليمان عن ابي بكر بن عبدالله بن ابي مريم عن المهاصر بن حبيب. هاجر عند المهاجر ها ايه كم
48:39عن المعاصر بن حبيب. قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا اهل القرآن لا توسدوا القرآن واتلوه حق تلاوته عن النوم النوم وترك القرآن النوم بالليل وترك قراءته وتلاوته بالليل. نعم
49:02واتلوه حق تلاوته اناء الليل والنهار. وتغنوه وتقنوه واذكروا ما فيه لكم تفلحون وهذا مرسل ثم قال ابو عبيد ناصر ما هو ما هو بصحابي قال في ترجمته قبل ضمرة الشامي الزبيدي
49:26ترجمته عزيزة الوجود لم اجدها والتاريخ الكبير للبخاري المخطوطات ففي بالمحاضر وفي غاد بالمهاجر ما ما ذكر في حال الشي تابعي اي هذا كلام بن كثير بن مرسل التابعي نعم
49:51ثم قال ابو عبيد قوله تغنوه اي اجعلوه غناءكم من الفقر. ولا تعدوا الاقلال معه فقرا وقوله وتقنوه يقول اقتنوه كما تقتنوا الاموال اجعلوه ما لكم وقال ابو عبيد حدثني هشام ابن عمار يقول عبد الله بن عمر كيف يكون عييا من في جوفه كتاب الله
50:22قنا من جميع الوجوه نعم حدثني هشام بن عمار عن علي ابن حمزة عن الاوزاعي قال حدثني اسماعيل ابن عبيد الله ابن ابي المهاجر عن فضالة ابن عبيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
50:44لله اشد اذنا الى الرجل الحسن الصوت بالقرآن من صاحب القينة الى قينته قال ابو عبيد هذا الحديث بعضهم يزيد في اسناده يقول عن اسماعيل ابن عبيد الله عن ولا فضالة عن فضالة
51:06وهكذا رواه ابن ماجة عن راشد بن سعيد بن ابي راشد عن الوليد عن الاوزاعي قدم تخريجه من سنن ابن ماجة حديث لله اشد اذن تقدم تخريجه من سنن ابن ماجة
51:25ها فهي ضبطت بهذا اذنت مصدر اذن ان لم اما ان تكون اذانا والا اذنا لانه مصدر يجي على هذا وهذا نعم وهكذا رواه ابن ماجة عن راشد بن سعيد بن ابي راشد
51:51عن الوليد عن الاوزاعي عن اسماعيل ابن عبيد الله عن ميسرة مولى فضالة عن فضالة عن النبي صلى الله عليه وسلم لله اشد اذنا الى الرجل الحسن الصوت بالقرآن من صاحب القينة الى قينته
52:12قال ابو عبيد يعني الاستماع وقوله في الحديث الاخر ما اذن الله لشيء اي ما استمع وقال ابو القاسم البغوي حدثنا محمد بن حميد قال حدثنا سلمة بن الفضل قال حدثنا عبد الله ابن
52:33وعبدالرحمن بن ابي مليكة قال حدثنا القاسم ابن محمد قال حدثني السائب قال قال لي سعد يا ابن اخي هل قرأت القرآن قلت نعم قال ظني به فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
52:55ظنوا بالقرآن ليس منا من لم يغن بالقرآن وابقوا من لم يظل يغني يغني اذا عدم الامر غنوا النجم ليس منا من لم يظن يغني. يغني؟ ايه من غنا والامر غنوا
53:19يعني تحسين الصوت ليس منا ومنه سمي الغنى غنى لانه حسن فيه الصوت وان كان فرق بين ذكر الرحمن وذكر الشيطان. نعم ليس منا من لم يغني بالقرآن وابكوا فان لم تقدروا على البكاء فتباكوا
53:44وقد روى ابو داوود يلا شيوخ الطبري نعم وقد روى ابو داوود من حديث الليث وعمرو بن دينار كلاهما عن عبدالله بن ابي مليكة عن عبدالله بن ابي ناهيد عن سعد بن ابي وقاص قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس منا من لم
54:20ظن بالقرآن ورواه ابن ماجة من حديث ابن ابي مليكة عن عبدالرحمن ابن السائب عن سعد ابن ابي وقاص قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان هذا القرآن نزل بحزن
54:38فاذا قرأتموه فابكوا فان لم تبكوا فتباكوا وتغنوا به فلم فمن لم يتغنى به فليس منا وقال احمد حدثنا وكيع قال حدثنا عندي سقف ها بايش ويرفع نسخك كشوف الشيب
55:07لا لان التباكي والبكاء يناسبه الحزن وانا عندي بعد آآ عن عن عبد الله ابن ابي ناهيك عن سعد ابن ابي وقاص قال اول الكلام يقول بحزن قبله فيه كلام
55:40قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس منا من لم يتغنى بالقرآن ايه ورواه ابن ماجة من حديث هذا زاهد اشار اليه انه من نسخة ولا من شي ها
55:57ايوا ساقط من انف نفس النسخة اللي معاك اولاد الشيخ ها بعد فصل قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان هذا القرآن نزل بحزن لا عندنا السق ولا عنده
56:17عبدالرحمن ايه هذا خبر ثاني بلفظ اخر ايه لكن بلفظ اخر هذا اللفظ الاخر مهوب عندنا ذا وفي سقط اخر عند هذا القرآن نزل بحزن فاذا قرأتموه فابكوا فان لم تبكوا فتباكوا
56:57وتغنوا به فمن لم يتغنى به فليس منا بعده وقال احمد وقال احمد في سقف ايضا نعم. قال احمد. وقال احمد حدثنا وكيع قال حدثنا سعيد بن حسان المخزومي عن ابن ابي مليكة عن عبدالله بن ابي ناهيك عن سعيد بن ابي عن سعد بن ابي وقاص قال قال رسول
57:28طول الله صلى الله عليه وسلم ليس منا من لم يتغنى بالقرآن قال وكيع يعني يستغني به عندك يا ابو عبد الله مم ها ولد الشيخ موجود ها الهلال عندي قال احمد ساقط
57:56الى اخره نعم ورواه احمد ايضا عن حجاج وابي النظر كلاهما عن الليث ابن سعد وعن سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار كلاهما عن عبدالله بن ابي مليكة به
58:14وفي هذا الحديث كلام طويل يتعلم هذا موجود في هذا الكلام بهذا الحديث موجود عندنا بس ما نسبه لاحمد وهو موجود مم وفي هذا الحديث كلام طويل يتعلق بسنده ليس هذا موضعه والله اعلم
58:38اللهم صلي على محمد

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.