كتاب التوحيد لابن عبدالوهاب - باب { ما جاء في الإقسام على الله ) لفضيلة الشيخ مصطفى العدوي
0:00قل هذه سبيلي. ادعو الى الله. على بصيرة انا ومن من اتبعني وسبحان الله وما انا من المشركين سبحان الله وما انا من المشركين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
0:47قال المصنف رحمه الله تعالى باب ما جاء في الاقسام على الله عز وجل. الاقسام على الله عز وجل من صوره ان تقول والله ليفعلن الله كذا وكذا. هذا الاقسام على الله سبحانه وتعالى
1:10منه ما هو جائز بل ويحمد احيانا من فاعله ومنه ما هو هو محرم وغير جائز. فاذا حسن الظن بالله وقوي الظن بالله وكان الشخص مؤمنا واقسم على الله في شيء ليس فيه اثم ولا قطيعة
1:40فقد يحمد له ذلك. وفي الحديث ان من عباد الله من لو اقسم على الله والله لابره وفي هذا الصدد ان الربيع كسرت ثنية امرأة طلب من من اهل المضروبة التي كسرت سنتها
2:10ان يتجاوزوا عن الربيع. اخت انس ابن النضر. فقال انس بن النضر او عرضوا على اهل المقصورة ثنيتها ان يقبلوا الارش اي الدية فابوا فقدمت الربيع لتكسر ثنيتها بعد ان رفض اهل المضروبة القصاص
2:37فقال انس بن النضر اتكسر ثنية الربيع يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا انس كتاب الله القصاص قال لا والله يا رسول الله لا تكسر ثنية الربيع
3:00لا يقول ذلك اعتراضا انما احسانا للظن بالله فلما قال ذلك رضي اهلها اي اهل المضروبة بالارش اي الدية القروش الدية. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان من عباد الله من لو اقسم على الله
3:25لقى بره فهذا منشأه ان المقسم يكون حسن الظن بالله عز وجل اما الصورة التي لا تجوز ان تقطع ان الله سيفعل بفلان كذا وكذا لكونه مرتكب للمحاذير كما سيأتي. قال
3:49عن جند ابن عبدالله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رجل والله لا يغفر الله لفلان. فقال الله من ذا الذي يتألى علي الا اغفر لفلان اني قد غفرت له واحبطت عملك
4:13الحديث بسياق اطول من حديث ابي هريرة عند ابي داود قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كان رجلان في بني اسرائيل متواخيين فكان احدهما يذنب والاخر مجتهد في العبادة
4:34فكان لا يزال المجتهد يرى الاخر على الذنب فيقول اقصر فوجده يوما على ذنب فقال له اقصر. قال خلني وربي ابعثت علي رقيبا؟ فقال والله لا يغفر الله لك ولا يدخلك الجنة
4:58اي العابد قال ذلك للمسرف على نفسه فقبض ارواحهما فاجتمعا عند رب العالمين فقال لهذا المجتهد اكنت بي عالما او على ما في يدي قادرا وقال للمذنب اذهب فادخل الجنة برحمتي
5:20وقال للاخر اذهبوا به الى النار فهذا دال على ما ذكر ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله عز وجل لا يلقي لها بالا
5:42يهوي بها في النار ابعد ما بين المشرق والمغرب كذا قال صلى الله عليه وسلم هذا وآآ قد يدخل على هذا ايضا قد يدخل على هذا ايضا يعني على الاقسام على الاقسام بالله عز وجل
6:10وكما سلف ما كان منشأه منشأه حسن ظن بالله قد يضاف اليه ما كان فاعله موقنا بسنة الله في الخلق كأن يقول بصفة عامة لا بصفة خاصة والله لا يخزيك الله يا رسول الله
6:35فمن قائله خديجة قالت كلا والله لا يخزيك الله يا رسول الله انك لتصل الرحم وتحمل الكل وتقري الضيف وتنصر المظلوم وتعينه على نوائب الحق. كما يقول قائل بصفة عام والله لا يخذل الله المسلمين
7:02بصفة عامة وهذا سنن جارية بهذا فان الله قال والعاقبة للتقوى فاذا كانت مقولته يشهد لها كتاب عزيز او سنة فحينئذ تمضي هذه الكلمة ولا يستوقف قائلها اما ان تقسم وتقول والله لا لا يغفر الله لفلان. او والله لينتقمن الله من فلان. ونحو ذلك
7:35ليس لك هذا فان النبي لما دعا اللهم العن فلانا وفلانا. نزلت ليس لك من الامر شيء. او يتوب عليهم او يعذبهم فانهم ظالمون فعلى ذلك يلزم التفصيل في مسألة الاقسام على الله
7:57فيكون منه الجائز المباح ويكون منه المحرم والناظر الى الحديث يراه ان الذي قال والله لا يغفر الله لفلان كان مجتهدا في العبادة اي كان عابدا والعبادة مع قلة العلم الشرعي
8:22قد تضر باصحابها ولا يخفى عليكم ان عابدا هو الذي افتى قاتل التسعة والتسعين بانه لا توبة له فقتله فاتم به المئة لكن العالم ارشده الى ما فيه صلاحه وقال له من ذا الذي يحول بينك وبين التوبة
8:49وهذا العابد ايضا يقول للاخر والله لا يغفر الله لك ظن ان عبادته هي سبب هي اصل ادخاله الجنة وكلا فلن يدخل احدكم عمله الجنة قال وفي حديث ابي هريرة ان القائل رجل عابد قال ابو هريرة تكلم بكلمة اوبقت دنياه اخرته
9:17قال فيه مسائل الاولى التحذير من التألي على الله التحذير من التألي على الله وسبق التفصيل فيه وكم من شخص قال للرسول مقولة مسل مقولة خديجة والله لا يخزيك الله ابدا او نحوها
9:39فابو بكر يوم بدر يقول وقد رأى الرسول يدعو دعاء طويلا حتى سقط الرداء عن منكبيه يقول يا رسول الله ان الله سينجز لك ما وعدك كفاك مناشدة لربك فان الله سينجز لك ما وعدك
10:04قال السنية كون النار اقرب الى احدنا من شراك نعله وهل تكون اللفظة وحدها هي السبب؟ والله لا يغفر الله لك ام ان الله اعلم بهذا الشخص وبما في قلبه من العشب وغير ذلك
10:24والكلمة كانت ترجمة عما في القلب لهذا ايضا آآ آآ لا يستطاع القطع بشيء لان الكلمة بنفسها كما قال ابو هريرة او بقت دنياه والنبي يقول ان الرجل ليتكلم بالكلمة لا يلقي لها بالا يهوي بها في النار ابعد ما بين المشرق والمغرب
10:49والاخر ليس بمدفوع ايضا عن ان يكون موجودا قال الثالثة ان الجنة مثل ذلك الرابعة فيه شاهد لقوله ان الرجل لا يتكلم بالكلمة الحديث المذكور الخامسة ان الرجل قد يغفر له بسبب هو اكره الامور اليه
11:12يغفر له بسبب هو اكره الامور اليه ان الرجل غفر له ما الذي صنع ما الذي صنعه؟ هل قال استغفر الله اعني الجاني حتى غفر له ام قال خلني خلي ما بيني وبين ربي ابعثت علي رقيبا او كنت بي عالما
11:36وكانت هذه الكلمة سببا في المغفرة له عن يقينه ان الله رقيب عليه وانه اعترف بضعفه لله قد يعترف بضعفه امام الله ويقول يا رب انا ضعيف لا قوة لي الا بك
11:54يا رب اصرف عني الذنب وقد يضعف ويرتكبه والله يعلم من حاله انه لا يريد الذنب ولكنه يضعف امامه فيسأل ربه ان يصرف عنه الذنب ولكنه يقع ومثل هذا في حديث
12:14شارب الخمر الذي قال له الصحابة لعنك الله ما اكثر ما يؤتى بك فقال الرسول صلى الله عليه وسلم لا تلعنوه فانه ما علمت يحب الله ورسوله بارك الله فيكم وحفظكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته