شرح مختصر الخرقي كتاب الطهارة (3-3) | فضيلة الشيخ د. : عبدالكريم الخضير .
0:07سم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه. قال رحمه الله تعالى كتاب الطهارة باب ما تكون به الطهارة من الماء. والطهارة بالماء الطاهر المطلق الذي لا يضاف الى اسم
0:31شيء غيره مثل ماء الباقي وماء الحمص وماء الورد وماء الزعفران وما اشبهها مما الا يزايل اسمه اسم الماء في وقت؟ وما سقط فيه مما ذكرنا او من غيره وكان يسيرا فلم يوجد
0:51له طعم ولا لون ولا رائحة كثيرة. ولا رائحة كثيرة حتى ينسب الماء اليه توضأ به ولا يتوضأ بما ان قد توضأ به الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد
1:14فيقول المؤلف رحمه الله تعالى كتاب الطهارة الكتاب مصدر كتب يكتب كتابا ومثله الكتابة كتابة والكتبة والكتم واصل المادة والكاف والتاء والباء للجمع كما يقال تكتب بنو فلان اذا اجتمعوا كتيبة الخيل
1:42لجماعته و الخراز كاتب لانه يجمع بين الجلود بالخرازة فيكتبها اي يجمعها وهذا الكلام تكرر بكل كتاب يشرح لكن لا مانع من الاشارة الى مثل هذا يقول الحريري في مقاماته وكاتبين وما خطت اناملهم حرفا ولا قرأوا ما خطة في الكتب
2:17كان يقصد بذلك الخرازين وفي ذلك البيت المشهور وان كان قبيحا لا يحسن ذكره في المسجد لكنه تدل على اصل المعنى وفيه اكتبها باسيار يعني اجمع بين ما اشار اليه بالاسيار
2:43لكن البيت قبيح ينزه عنه المسجد واتهام لقبيلة كاملة اتهام لقبيلة كاملة فهو قبيح من كل وجه واهل العلم يذكرون مثل هذا لبيان المعنى فالشعر ديوان العرب تحفظ به لغتهم
3:08يذكرون مثل هذا البيت وان كان قبيحا ويذكرون ما في النقائض من ما لا يجوز ذكره الساعة الا انهم قد يحتاجون لبيان معنى من المعاني يستشهدون له ببيت من الشعر ولو كان ابتداء لا يجوز
3:30وهم لا يقصدون بهذا البيت حينما يريدونه في كتب العلم ما قصده الشاعر لكنهم يقصدون المعنى الذي تضمنه هذا البيت هناك ابيات قالها بعض الشعراء في الجاهلية وفيها مدح لاصنامهم والهتهم
3:59قد يكون فيها مدح ما حرم الله جل وعلا من خمور ونساء وما اشبه ذلك واهل العلم يريدونه اهل العلم يريدونها لما تفيده من معنى اللغوي بغض النظر عن الحكم الشرعي
4:24فمرادهم غير مراد القائل والكلام قد ينتابه اكثر من امر فيمنع من وجه ويذكر من وجه ولا شك ان لغة العرب انما حفظت بالشعر. لان النثر وهم لا يكتبون في الغالب انه لا يحفظ
4:52وما حفظ منه عرظة للنسيان بخلاف الشعر والمراد بالكتاب المكتوب المصدر يطلق ويراد به المفعول كتاب المكتوب الجامع لمسائل الطهارة كالحمل يطلق ويراد به المحمول كتاب مضاف وهو في الاصل خبر لمبتدأ محذوف تقديره هذا كتاب
5:22والطهارة مضاف اليه طهارة عرفوها في اللغة بانها النظافة والنزاهة من الاقذار ما اصدر طهر يطهر طهارة وطهرا والتطهير مصدر المظاعف طهر يطهر تطهيرا ويطهركم تطهيرا مثل التكلم مصدر التكليم
5:51يقول رحمه الله تعالى الطهارة وعرفنا انها في الاصل النظافة والنزاهة من الاقذار وعرفوها في الشرع بالاصطلاح الشرعي عند الفقهاء انها رفع الخبث الحدث وازالة الخبث طهارة رفع الحدث وازالة الخبث
6:18وكل من رفع الحدث هو ازالة الخبث شرط بصحة الصلاة والصلاة لا تصح الا بعد رفع الحدث لا يقبل الله صلاة من احدث حتى يتوضأ وازالة الخبث ايضا شرط لصحتها
6:38شرط لصحتها فشروط الصلاة تسعة منها الطهارة ومنها ايضا ازالة النجاسة فالطهارة لفظ يشمل النوعين ويشمل الشرطين يقول رحمه الله باب ما تكون به الطهارة باب ما تكون به الطهارة يقول من الماء
7:00وهذا الباب مخصص للماء. واما الطهارة بغير الماء كالتيمم يأتي الكلام فيها في بابه ما تكون الباب في الاصل لما يدخل منه ويخرج معه هذا الباب الحسي والباب المعنوي ما يضم فصول ومسائل غالبا
7:25ما يضم فصول من مسائل غالبا ويندرج تحت كتاب هذا الترتيب العرفي عند اهل العلم الكتاب ثم الباب ثم الفصل. والفصل يضم المسائل وقد لا يوجد فصول وقد لا يوجد ابواب. وانما يوجد كتب فقط
7:43او ابواب فقط او تجتمع الكتب والفصول والابواب والفصول وما يتبع ذلك والباب استعمال عند اهل العلم حقيقي حقيقته عرفية واصطلاح خاص. والا في الاصل المراد به الباب الحسي الذي يدخل ويخرج منه
8:07والذين يقولون بالمجاز يقولون استعمل في غير ما وضع له فهو مجاز. باب ما تكون وماء هذه موصولة باب الذي تكون وتكون هذه تامة. تحتاج الى فاعل ولا تحتاج الى اسم خبر
8:27كما في قول الله جل وعلا وان كان ذو عسرة يعني وان وجد ذو عسرة يعني ما تكون به الطهارة الطهارة اعرابها فاعل لكان فاعل لكان من الماء من هذه
8:47بيانية بيانية كما في قوله جل وعلا فاجتنبوا الرجس من الاوثان والماء معروف وعرفه بعض المتأخرين بتعريف اخفاه على القارئ كما اثر وعرف الماء بعد الجهد بالماء ولا شك ان الامور
9:11الظاهرة التي يعرفها الخاص والعام ويشترك في معرفتها الناس كلهم هذه تعريفها لا شك انه سبب في ضياع حقيقتها فاذا تركت بدون تحريف كان امرها اظهر للناس. قال رحمه الله والطهارة
9:32الواو هذه موقعها استئناف لو قال الطهارة بالماء المطلق الطهارة بالماء المطلق كما جرت به العادة في اوائل الابواب والفصول في جميع الكتب ما يعطفون ولا يذكرون هذه الواو التي هي استئناف
9:51نعم اذا وجد قبلها جملة او في كتب الحديث وجد حديث نسيمة في المختصرات اذا قالوا عن ابي هريرة قالوا وعن ابن عمر لانه وجد ما يعطف عليه واذا وجد كلام ثم انقطع وتم جاءوا بالواو
10:09الاستئنافية لكن الواو هنا هل هناك كلام تم وانتقل منه الى كلام اخر يحتاج الى استئناف هذا اول الكلام نعم شو الفرق بينها وبين الاستئنافية هو الاصل ان تكون منفصلة يكون مستأنف الكلام. اما لو اتصلت بما قبلها عطفت عليه
10:34فائدة هذه الواو هل لها من فائدة لو قال مباشرة الطهارة بالماء المطلق الطهارة مبتدأ خبر محذوف تكون متعلقة جار مجرور بالماء الطاهر المطلق لان العنوان باب ما تكون به الطهارة
10:55لو قال قائل قلنا ماء هذه استئنافية؟ استفهامية ما تكون به الطهارة ما الذي تكون به الطهارة من الماء؟ يكون جوابه الطهارة تكون بالماء الطاهر المطلق جواب الاستفهام ممكن هذا ولا لا
11:16نعم طيب الاستفهام له صدر الكلام ولا ما له صدر الكلام والان تصدر ولا ما تصدر اي ما تصدر ما تصدر قال رحمه الله الطهارة او والطهارة على ما وجد في النسخ
11:36طيب على القطع لانهم يعرفونه وعلى الوصل وعلى القطع يعرفونه مضاف لما بعده ويعربونه مقطوع يقال هذا باب ثم يستأنف الكلام ما تكون ما الذي تكون به الطهارة من الماء؟ الجواب الطهارة بالماء تكون
11:57الطهارة تكون بالماء الطاهر المطلق. على كل حال مراد المؤلف مفهوم ولا ما هو بمفهوم؟ واضح ولا ما هو بواضح؟ مراده واضح لكن من حيث التركيب لا شك ان ان هذه الجملة تكشف
12:14ما تضمنته الترجمة سواء قلنا انها موصولة او قلنا استفهامية. وسواء قلنا باظافة الباب الى ما بعدها او بقطعها ما بعدها الطهارة بالماء يعني تكون بالماء الطاهر المطلق هل الطهارة تكون بالماء الطاهر او بالماء الطهور
12:37او المؤلف لا يفرق بين الطاهر والطهور المؤلف يفرق ولا ما يفرق نعم كيف المؤلف يفرق بين الطاهر والطهور ولا ما يفرق؟ لان اقسام المياه عند اهل العلم منهم من يقسمها الى قسمين طاهر ونجس
12:56طاهر ونجس ومنهم من يقسمها الى ثلاثة طهور وطاهر ونجس منهم من يزيد المشكوك فيه فهل المؤلف ممن يفرق او لا يفرق كلامه في الفصل وفي هذا الباب يدل على انه يفرق
13:14كلامه يدل على انه يفرق يعني بما سيأتي من المسائل كلها مبنية على التفريق لكن قوله والطهارة بالماء الطاهر يعني لما وصفه بالمطلق تبين مراده هل نقول ان الاصطلاح والتفريق بين الطاهر والطهور ما تحرر في وقته؟ ما تجد في كتب المتأخرين مثل هذا الكلام
13:39لان الفقهاء عباراتهم متقنة الى حد ما متقنة يحسبون حساب للفظة وما بمفهومها ومنطوقها هل نقول ان الفرق بين الطاهر والطهور لم يتحرر في وقته ولذلك لكانت الكلمة ما لاكتها الالسنة
14:01ما ينتبه لها ولا يحترز منها والا مقتضى صنيعه في الباب يدل على انه يفرق بين الطاهر والطهور وعبر عن الطهور بالطاهر مع انه يفرق لانه وصفه وصفا لا يشترك فيه مع الطاهر الذي لا يرفع الحدث
14:27وان كان الاصل ان يقول والطهارة بالماء الطهور المطلق المطلق معنى المطلق الذي لم يتصف بوصف المطلق من الاوصاف غير مقيد بوصف فهو باق على خلقته. الاصلية سواء نزل من السماء ونبع من الارظ
14:49هذا وجه الاطلاق يعني غير مقيد بوصف ولا يضاف غير مقيد باضافة ايضا الذي لا يضاف الى اسم شيء غيره الذي لا يضاف الذي اعرابها غرابها بايش رفع ايش؟ الطهارة بالماء الطاهر ووصف للماء
15:16المطلق وصف له ثان الذي وصف او بدل لكن الاقرب انه وصف الذي لا يضاف الى اسم الى اسم شيء غيره فالاضافة على هذا مؤثرة الاظافة مؤثرة لكن اي اظافة مؤثرة الاظافة التي لا تزايل اسم الماء
15:45معنى انها لا تنفك عنه فهناك من الاظافات ما يؤثر ومنها ما لا يؤثر ومر بنا في درس المنتهى ان الحنفية قالوا ان الاظافة لا اثر لها البتة. بالاظافة لا اثر لها البتة
16:09فقولنا ماء الباقل او ماء الحمص مثل قولنا ماء البئر وماء النهر لا فرق بينهما واوردنا عليهم ان كنتم تذكرون ماء الرجل وماء المرأة تؤثر ولا ما تؤثر هذه الاضافة
16:27مؤثر حتى عندهم ما في احد يقول ان هذه الاظافة غير مؤثرة الذي لا يضاف الى اسم شيء غيره. يعني غير الماء لكن اذا اظيف الى ما لا اثر له
16:43لكونه مطهر كالماء. يعني اذا اختلط الماء بالطين وصار الغالب عليه الماء جاز ان نضيفه الى ما اختلط به كما الحمص مثلا وماء الباقلة وماء الطين مثلا. الذي لا يضاف الى اسم شيء غيره
17:04مثل ماء الباقلة وماء الحمص هذه هل يمكن فصل الماء عن المضاف اليه بمعنى اننا نجعل الماء مستقل والباقي اللا مستقل. الماء مستقل والحمص مستقل والماء مستقل والوارد مستقل. والماء مستقل والزعفران مستقل. بمعنى انه هل يوجد من الفلاتر
17:31ما لو صب فيه ماء الباقل انفصل الماء عن الباقلاء من بعض الفلاتر تصب فيه الشاي فيخرج لك الماء مستقل كأنه ما خالطه شيء تضع فيه البيبسي يطلع الماء منفرد والمواد الاخرى على جنب
17:53هل هذا مقصود المؤلف المزايلة؟ بمعنى انه لو وجد عندنا ليرد علينا ما ايش الدورات ما دورات المياه بعد الاستعمال بمعنى اننا لو لو استطعنا ان نزايل المضاف عن المضاف اليه يرد على كلام المؤلف ولا ما يرد؟ هل نقول انه طهور ليس بطهور
18:18نطهر ولا غير مطهر؟ لان القيد الذي وضعه في الاخير وما اشبهها مما لا ايزايل الذي يزايل في وقتهم ماء البئر ماء النهر ماء البحر اذا اخذت منه في اناء هل تستطيع ان تقول هذا بئر
18:40او ماء مطلق من دون اضافة تقول ماء مطلق يعني ولو قلت ماء الاناء ماء القربة ماء غير مؤثرة. لانه تزايل بمعنى انها يمكن فصل المضاف عن المضاف اليه فاذا امكن مزاينة
19:03ما اظيف مثل ماء الباقيلا وماء الحمص وماء الورد وماء الزعفران عن المضاف اليه هل يصير حكمه حكم ماء البئر النهر ثم انا ولم يتم معنى يا الاخوان من الان مشاريع كبرى تدرس
19:22هذه المياه التي استعملت في النجاسات هل يمكن اعادتها مرة ثانية ماء طهور ولا ما يمكن هم عندهم الات تجعلها تعيدها الى وصفها الاول بمعنى ان الاظافة زعيم واذا امكنت المزايلة بين المضاف والمضاف اليه
19:43هل نقول انه صار مثل الاظافة غير المؤثرة؟ التي احترز المؤلف منها بقوله مما لا يزايل مو اسم الماء ها يا الاخوان عندنا ماء ورد هل يمكن فصله من المضاف اليه
20:02يعني لو قلنا بهذا وقلنا بتطهير ماء اه الدورات المستعمل في النجاسات قد يقول قائل لماذا لا يوجد فلاتر تعيد البول مثلا الى مركباته الاولى وتطهره الا يمكن ان يقال مثل هذا؟ البول هذا ما هو مركب من من مياه وسوائل وفضلات
20:32فاذا وجد فلاتر تفصل الماء وتعيده كما هو. خل نقول انه يطهر ولا ما يطهر لان عندهم ما لا يزايل وزايل انتهى. القيد انتهى الذي وضعه المؤلف. هو في وقته غير متصور لكن في وقتنا
20:49متصور يعني تصب الشاهي بالفلتر يطلع لك ماء ابيظ وفضلات ثانية سكر وماء وشاي وغيره كيف يعني هل في يوم من الايام نقول لا يوجد نجاسة عينية؟ بمعنى كل نجاسة يمكن تطيره
21:09يمكن ان نقول هذا يرد علينا انه قال يمكن بعد يوجد الات الميتة المجمع على نجاستها كالبول وغيرها يمكن تطير نجاسته عينية عند اهل العلم قاطبة لا يمكن تطهيره. النجاسة العينية. لا يمكن تطهيرها بالاتفاق. النجاسة العينية
21:30لكن اذا قلنا واستطردنا بمثل هذا وفتحنا الباب وبدأنا بالماء الذي يقولون يقولون عنه انه يذهب هدرا في مجاري لماذا لا يعاد ويستعمل من جديد؟ مع امكان تنظيفه بالالات الحديثة
21:47ايه النجاسة على جنب والماء الباقي على خلقته الذي زايل الاظافة ورجع الى اصله موجود. بمعنى انه لا طعم ولا لون ولا رائحة ولا شيء المناسبة لوقته المزايلة المناسبة لوقته ماء البئر ماء البحر ماء النهر اخذت منه في اناء ما
22:11يقول هذا ماء بئر ولا ماء بحر ولا شيء لانه زايل المضاف اليه يعني بمعنى انه فارق المضاف اليه لا لا خل مسألة توفرها لمن وجد عندهم لو ما توجد الا عند شخص واحد واستطاع ان يفرق بين يعيد كل المواد الى اصولها
22:29يعيدها كما كانت كونه يستخدم في سقي زرع في كذا في رش شوارع غيركن يستعمل عبادة لطهارة شاللي بيعرف اصله ما هو شارب الا في حال ظرورة. دعينا من هذا كله الشرب امره ايسر من الطهارة. امره ايسر من الطهارة. لان الطاهر يشرب
22:49لكن قد لا يتوضأ به وصار ابيظ فتحت الصنبور وصار ابيظ ثم دقيقة واحدة ويعود الى وصفه يطير الكلور ينتهي بسرعة ما يستمر ابيظ هذا سهل امره يسير اختلط بطاهر وزالت عينه نعم
23:09لو قال لك في يوم من الايام البول نقدر نرجعه الى الى مودة الاصلية. وهبول يعني مجمع على نجاسة. وين الخبث الطارئ ما هو بالخبث الملازم يعني النجاسة الحكمية لا العينية عندهم. صارت حكمية. نعم
23:29ما صارت عينيا لان الموضوع يدرس بجد الموضوع اعادة المياه المستعملة في النجاسات الى طهارتها موظوع يدرس بجد وقد تكون الحاجة داعية بل ملحة الى مثل هذه الدراسة نعم يعني نطرد نطرد كلام المؤلف وامكنت المزايلة فهو طهور. اذا امكنت المزايلة صار طهور. نعم
23:59خوف الاصل ما انت شربت كاس ماء او غيرك سببك اسماء فاختلط بفضلات البدن وخرج بول نجس بالاجماع شو يعني لو استرسلنا في الموضوع ما بقيت نجاسة عينية ما بقيت نجاسة عينية كل مادة ترجع الى اصلها وتعود كما هي
24:18وعندهم من مما اعلمهم الله اياه من العلم بظاهر بظاهر الحياة الدنيا لا حقيقة حتى ولا الحياة دنيا عندهم من من الوسائل ما يتمكنون به من شيء من هذا بل ما هو اشد من هذا تمكنوا الى امور قد آآ قد لا تخطر على بال بعض الناس يقولون ما ما يصير فيه ولا رائحة
24:49يستطيعون ان يعيدوا هذه النجاسة التي هي عند اهل العلم عينية بالاتهم وبوسائلهم الدقيقة الى اصولها وعناصرها. شخص ما يدري وشو ما يدري الكلام عليه بيأتي الكلام عليه لكنها ما غيرت
25:11نعم له الكلام كله في قول المؤلف وما اشبهها مما لا يزايل اسمه اسم الماء يعني لا يفارق اسمه اسم الماء يعني لا هذه الاظافة لا تنقطع ولا تنتهي بوجه من الوجوه
25:33يعني عندهم ماء الباقي الا مستحيل يتغير عن عن وضعه ماء الحمص وغيره مما اضيف الا ماء البئر وماء ما اشبهه لا لا لا التفريق بين المخلل والمتخلل مسألة امساك المحرم
25:53كون هي يمسكه هو الخمرة تختلف عن الماء النجس الخمر لابد من اراقتها الماء النجس هل تلزم اراقته بناء على رواية مسلم فيما لغى فيه الكلب فليلقه ولان لا يأتي من لا يعرف حاله فيستعمله
26:19او نقول انه له استعمالات اخرى لا يلزم الاراقة. وسيأتي بكلام المؤلف في اخر فقرة في الباب يأتي هذا بعناصره كلها هذا امر هذه امر اخر المعالجة التي تكون من قبل بعض الجهات للماء المستعمل في نجاسة
26:47هل هي معالجة فصل تام بين مركبات هذه الماء المختلط بغيره او هي فصل جزئي وادخال مواد ترفع او تغطي بمعنى الادق تغطي اوصاف النجاسة فرق بين هذا وهذا يعني فرق بين ان يكون
27:19الماء ماء مئة بالمئة وما خالطهم من نجاسة موجودة على حدى مئة بالمئة وبينما ان تكون التصفية بنسبة تسعين بالمئة والعشرة الباقية يوضع مع الماء مواد الرائحة واللون والطعام يعني هل هي توضع على الماء او هي بمثابة فلتر
27:47فلتر يخرج الماء نقي مئة بالمئة من غير معالجة من غير وظع مواد. لان المواد لا ترفع النجاسة تغطي النجاسة تقول النجاسة باقية ولا ترفعها بالكلية لكن تغطيها. تغطي بعظ اوصافها الباقية في هذا الماء المكرر
28:09نعم وما حولها نعم وما حوله كيف الان حديث حديث الفأرة هذا اذا وقعت في سمن هل السمن جامد ولا مائع جامد ولا مائع شف العلة الخفية في الحديث هل هو جامد ولا ماع
28:39ان كان جامد ما هي لن تموت وان كان مائع وغرقت فيه ماتت وحينئذ اختلطت به كله واضح انه مو بواضح صارت مثل الماء نعم ما البحر وماء النار طاهر قبل المزارع
28:57وهو في مقره طاهر مم لا هو وصف الوصف بالمزايلة وعدم المزايدة يبيه قيد مدخل ومخرج فان امكنت المزاينة على اي وجه كان فهو طاهر ان لم تمكن المزايدة على اي حال هو ليس بطاهر
29:24انت نظرت الى ما يمكن تصوره من المزايل كماء البئر وماء البحر وماء القربة وماء النهر وما اشبه ذلك انت متصور هذا باعتبار انه عاش في عصر لا يمكن فيه الا هذا
29:45لكن اخلقوا ما لا تعلمون يمكن يجيه اشياء ما نتصوره على كل حال هو لما ذكر هذا الكلام بناء على ما يدركه هو في وقته. نعم لو كانت المسألة نص شرعي
30:06من كتاب او سنة صحيحة قلنا ان هذا يدخل فيه كل ما يحتمله اللفظ ولو يأتي بعد حين لكن هذا كلام بشر كلام بشر لا يتصور فيه ما سيأتي فلا يعامل معاملة النصوص
30:29فلا يعامل معاملة النصوص وامثلته كلها الطاهرات امثلته التي ذكرها وامثلته كلها على الطاهرات لماذا؟ لانه لا يتصور مزايلة المضاف الى شيء نجس. ما يتصور هذا في وقته يعني اصرنا ماء الزعفران واخرجنا الماء ابيظ
30:58لا يختلف باي حال من الاحوال عن ما البئر وماء النهر نقول هذا طهور الان مطهر يصير لانه كان مضافا الى طاهر لكن لفظه دعنا من امثلته امثلته قد تحدد مراده باللفظ لكن عموم اللفظ يتناول ما اظيف الى طاهر وما اظيف الى نجس
31:26لان المسألة مزايلة مفارقة مفارقة ما اظيف اليه نعم اذا يغطون النجاسة ما يشيلونها المقصود انهم يغطون النجاسة تكون كاملة وباقية لكنها مغمورة بهذا الغطاء اذا مثل هذا ما تطهر بحال
31:49مم لا هو الاشكال ان احتياط في مثل هذا اما ان نقول باقي على نجاستها او نقول انها ارتفعت عن النجاسة وصارت صالحا للاستعمال فيما يطلب فيه الماء الطهور لنفترض انهم قالوا ترش منها المزارع مثلا تسقى منها الزروع
32:10ولا يتطهر بها الناس ولا يشربون. هذا المزارع الا يمكن ان تأتي على ثوبه على بدنه؟ ماذا نقول؟ يغسل او لا يغسل المسألة المسألة مسألة طهارة ونجاسة اما هذا واما هذا. فان امكنت امكن اعادة الماء بمفرده
32:29على حدى وما خالطه على حدى هذا يمكن ان يقال به مع ان هذا على حسب ما سمعنا انه لا يمكن مئة بالمئة نعم يمكن بنسبة سبعين ثمانين تسعين بالمئة والبقية الباقية يجعلون معه مواد تغطي هذه النسبة الباقية
32:50وهي موجودة كامنة في الماء كاملة مستقرة في الماء لا يمكن رفعها انما يغطونها بالمواد كالكلور وغيره وحينئذ لا يجوز استعماله يبقى انه اما طاهر ولا نجس هو لا يستبعد لا يستبعد لان حنا رأينا اللي صب فيها البيبسي وتسيل الماء لحاله والمركبات لحاله هذا موجود
33:16ولا يبعد ان يوجد مصافي تصفي مئة بالمئة لا يستبعد هذا اين هذا الكلام انا اردت هذا قبل قال تعالى لو طردنا هذا لقلنا انه لا يوجد نجاسة عينية. وقد اجمع العلماء على ان عينيه لا يمكن تطهيرها
33:46اذا كان انه جلسة طارئة يا اخي دورات المياه التي تقضى فيها الحاجات من اجزائها البول وين اصل البول مخالط بماء البول عبارة عن ايش لشربت كوب ماء بعد ساعة تحتاج الدورة من اجل هذا الكوب
34:11خالطه بعض فظلات الجسم فاما ان يحسم الباب بالكلية ويقال ماء تنجس خلاص انتهى ما يستفاد منه الا باطفاء حريق وشبهة والا يقال ان امكن وجود ماء طاهر في عناصره ومركباته يوافق الماء الطهور من كل وجه والا لا بد
34:35ابن حسن هذا كانه ينتقد الاطالة في مثل هذه المسألة ويقول ان الاعادة والازادة في هذه المسألة والخروج هنا وهناك ليس من المنهجية العلمية الى اخره اه لما اخترت هذا الكتاب لانه مختصر
35:00كانت النية ان نحدث له وقت وننهيه ونقسمه على خمسين درس ليكون في سنتين لكن مثل هذه المسألة هل تمر امرار مثل هذه المسألة قضية وهم بالفعل يعني هل يصلح امراره او لا يصلح
35:21يعني اذا ما سمعناه في مثل هذا الدرس متى نسمعه يا الاخوان او نترك اهل العلوم الاخرى ان يبحثوا فيها ويعطون رأيهم فيها يعني اذا ما بحثنا مثل هذه المسألة من خلال كتب العلم
35:39كيف تبعث؟ تبحث واذا ما اخذنا الفاظ الكتاب وحللناها تحليل بمفهومها ومنطوقها وش قيمة الدرس نعم هناك ابواب ما فيها مثل هذه الاشكالات ما في مثل هذه الاشكالات علينا في ابواب عملية
36:02مشكلة بعد الصور لا تنتهي وليس لها حد يعني ما لها حد تقف عندهم طيب جا سؤال يقول نحن نسكن في عمارة وعددنا يقرب من الخمسين وليس لدينا مسجد قريب
36:20صرنا نصلي في الصالة. في الدور الارضي الامام ليس له مكان الا المصعد نفتح المصعد ويصير هو المحراب جاء واحد وضغط المصعد وطلع بالامام وخلانا يعني ها مثل هالمسألة ما تحتاج الى حل
36:40ما تحتاج الى جواب مثل هذه المسائل الحادثة يا الاخوان ما يشكل علينا اطلاقا اننا نقرا البليوم ورقة ورقتين ثلاث وينتهي الكتاب بسنة. والله ما يشكل وهذا اريح لي انا
36:55من الترديد حتى انا امل من التكرار لكن قضايا احسبها في غاية الاهمية تترك وما ادري اذا كان اذا كان يوجد جمع من الطلاب بهذا المستوى فالسلق سهل يعني ما ما يكلف تراه
37:14اذا كان هذا مطلب الجمع يستحق المراعاة والله انا انا اراعيهم ولا ولا يضيرني شيء لا بد يا الاخوان من ان نخرج وش نخرج نخرج قراء يعرف يقرا الكتاب وينطقه صح
37:29ولهذا الكتاب شرح كما قال اهل العلم ثلاث مئة شرح ما الذي بقي منها؟ بقي المتميز بقيت الشروح المتميزة والباقي انتهت لا وجود له فاذا كان احد يوافق صاحب هذا الطلب انا مستعد
37:45مستعدة الان بين الاذان والاقامة نكمل الباب وهادي عانينا منها كثيرا يأتي من من آآ يشد او يند يا اخي ما اعجبك الدرس الحمد لله يوجد مشايخ يمشون على ما تريد يا اخي وينهون الكتاب ان بغيته بشهر
38:01ما يكلف ونعرف شخص يشرح الاربعين الحديث الواحد بدرسين بثلاث ساعات وشرحه بعض المشايخ كله بساعتين كل الاربعين وهذا له زباين وهذا له جمهور حتى الاسلوب ما هو مناسب اطلاقا يعني هذه الاعادة والازادة في هذه المسألة والخروج هنا وهناك ليس من المنهجية العلمية في الدرس يعني ما ادري وش بلغ من المرتبة
38:30حيث يقوم الدروس هذا وهو ما يستطيع ان يصبر على مسألة يا اخي هذه هي المسائل اللي تربي طالب العلم يقول والطهارة بالماء الطاهر المطلق الذي لا يضاف الى اسم شيء غيره
38:44مثل ماء الباقل الباقي الا بالتشديد او التخفيف هم اما بالنسبة للباقلان المعروف وهو منسوب اليها كلهم يجمعون على التخفيف فيقول ان الباقلان وان كان نطق الناس بالتشديد والمراد بالباقي الله كما في الشروح او في بعضها
39:10انه ايش الفول الفول وماء الحمص الحمص معروف وتداول وماء الورد كذلك واضح ومعروف وماء الزعفران كلها الفاظ معروفة وما تغيرت والاشكال في آآ كثير من الاعشاب التي كانت متداولة عند الناس ويستعملونها
39:39سواء كانت آآ للعلاج او لغيره في كتب الطب تحتاج الى ترجمة كثير منها تغيرت اسماؤه تغيرت اسماؤها لكن هذه مما لم يتغير اسمه اذا اضيف الى مثل هذه الاشياء الباقلة او الحمص او الورد او الزعفران في وقته لا يستطيع احد ان يزايل المضاف عن المضاف اليه
40:09فهي لا يمكن الطهارة بها لا تمكن الطهارة بها وان كانت طاهرة. بمعنى انها لو اصابت ثوب او بدن لا يلزم غسله لكن لا يتطهر بها لا يتوضأ بها ولا يغتسل بها ولا منها ولا شيء
40:28وما اشبهها مما لا يزايل اسمه اسم الماء في وقت خلاص الاظافة لازمة وما سقط فيه مما ذكرنا او غيره. وما سقط فيه مما ذكرنا او غيره وكان يسيرا فلم يوجد له طعم ولا لون
40:46لون ولا رائحة كثيرة حتى ينسب الماء الذي توظأ به ينسب الماء اليه توضأ به. حتى ينسب الماء الذي اه الماء اليه توضأ به. هذا الجواب هذا يتوضأ به يعني اولا ما اظيف الى الطاهرات
41:07ما اضيف اليها انتهى ما يتوضأ به كالانواع التي كالمضافات التي ذكرها ما وقع في شيء من هذه الطاهرات لا يخلو اما ان يكون يسيرا او كثيرا ان تغير لونه او طعمه او ريحه بهذه الطاهرات ان تغير
41:29فانه حينئذ لا يتوضأ به. لانه يأخذ حكمه. لان المستعمل لهذا الماء المتغير بهذا الماء بهذه المادة مستعمل لهذه المادة وقع ماء الحمص او ماء الورد او ماء الزعفران وقع شيء منه في اناء فيهما
41:50صار لونه اصفر تغير لونه نقول المتوضئ بهذا الماء متوضئ بماء الزعفران لان وجود اللون دلالة على وجود الماء ان لم يتغير لم يوجد له طعم ولا لون ولا رائحة كثيرة ولا رائحة كثيرة
42:09الان كثيرة يقول او اكان يسيرا فلم يوجد له طعم ولا لون ولا رائحة كثيرة. كثيرة وصف لايش فلا عندنا وصف متعقب لالفاظ متعاطفة وصف متعقب لالفاظ متعاقبة فليعودوا اليها كلها او الى الاخير فقط
42:35اه او يترك الامر للقرائن وصف له اثره يخصص به كالاستثناء مثلا اذا تعقب الفاظ او جمل متعاطفة من اهل العلم من يرى انه يعود الى الجميع. ومنهم من يقول
42:56يعود الى الاخيرة منها ومنهم من يقول يعود الى الاخيرة قطعا والبقية حسب القرائن يعني مثل ما في قوله تعالى في القاذف فاجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة ابدا واولئك هم الفاسقون
43:18الا الذين تابوا. يعني هل هذه التوبة ترفع الاوصاف الثلاثة او الاخير فقط؟ الاخير مقطوع به الفسق يرتفع لكن هل نقول من لازم ارتفاع الفسق قبول الشهادة؟ مع قولي ولا تقبلونهم شهادة ابدا
43:35الاول لا يرتفع اتفاقا الحد لا يرتفع بالتوبة. والاخير داخل اتفاقا والخلاف في قبول الشهادة هذا محل الخلافة بناء على ان هذا الاستثناء المتعقب لهذه الجمل يعود اليها وخرج الاول
43:54بالنص فعلى على القول بانه يعود الى الجميع يعود الى الثلاثة لكن خرج الاول بالنص. وهنا فلم يوجد له طعم ولا لون ولا رائحة كثيرة يعني لو اراد عود الوصف
44:14الى الجميع مع اختلافها في التذكير والتأنيث. لقال فلم يوجد له طعم ولا لون عطف عليهما ما يناسب الاثنين من التذكير الطعم مذكر واللون مذكر يناسبهما كثير ولا رائحة كثيرة. فلما انس
44:34عرفنا ان الذي يناسبه من الالفاظ الرائحة. وعلى هذا جرى الشراح ان الطعم ولو كان يسيرا لو كان قليلا في مقابل الكثير وكذلك اللون مؤثر ولو كان يسيرا. اما الرائحة
44:53فلا بد ان تكون كثيرة لتكون مؤثرا. والسبب في التفريق بين الطعم واللون والرائحة ان تغير الطعم والون لا يكون الا عن مخالطة لا يكون الا عن مخالطة. اما تغير الرائحة فقد يكون عن
45:13مجاورة فقد يكون عن مجاورة فاشترط لها الكثرة حتى ينسب الماء اليه نعم انت اذا رأيت ما اصفر صب فيه من ماء الزعفران عرفت انه يمكن اضافته الى الزعفران فتقول ماء زعفران لكن فرق بين ماء زعفران مركز وبين ماء زعفران
45:37خالطهما وحين اذ كله يقال لها زعفران حتى ينسب الماء اليه توضأ به. يتوضأ به متى؟ اذا لم يوجد. اما اذا وجد فانه لا يتوضأ به نعم كيف توضيح توضيح لكن التفريق بين الطعام
46:01واللون والرائحة في تقييد الرائحة بالكثرة بخلاف اللون والطعم مثل ما ذكرنا ان اللون والطعم لا يتغير الا عن مخالطة ما يمكن يصير الماء اصفر لانه بجواره ماء اصفر ولا يمكن ان يكون طعمه طعم ماء الزعفران عن مجرد مجاورة لكن الرائحة تنتقل ينقلها الهواء من مكان الى مكان
46:27فيتغير نعم حتى ينسب هذه الغاية لابد من تحقق هذه الغاية تغير لا يصل الى النسبة لا توظأ به فاذا لم يتغير بهذه الاظافات او ما وقع فيه من هذه المياه المظافة فانه يتوضأ به حينئذ ولا يتوضأ بماء
46:51قد توضأ به ولا يتوضأ بماء قد توضأ به. ما ما قال قد توضأ منه فرق بين ان يكون الماء قد بقي بعد الوضوء في الاناء هذا يتوضأ به يتوضأ منه بمعنى انه اذا بقي في الاناء ماء بعد الوضوء هذا مستعمل ولا غير مستعمل
47:14هذا غير مستعمل. اما ما توضأ به فيكون هذا اما بالانغماس فيه او بان يتقاطر من اعضاء الوضوء وحينئذ لو جمع هذا الماء الذي توضأ به في اناء بعد ان يتساقط من الاعضاء
47:34فانه لا يتوضأ به لانه استعمل في طهارة استعمل في طهارة ورفع حدث فلا يستعمل مرة ثانية تكرار التطهير بالماء. يعني الماء توضأ به مرة وثانية وثالثة ورابعه وعاشره سواء كان في رفع حدث اصغر او اكبر
47:55وصار مستعملا مرارا هل هذا يزيده طهارة؟ او يجعله طاهرا لا يمكن الوضوء به لانه رفع به حدث على ما جرى عليه المؤلف تطهر به مرة ومرتين وثلاث منهم من يرى انه اولى بالطهارة من
48:18الماء الذي لم يستعمل لان الطهور عند هذا القائل صيغة مبالغة. والمبالغة لا تستحق الا مع التكرار والكثرة فالطهور ما تطهر به مرارا الطهور كثير التطهير لانه طهر فلان وفلان وفلان كلهم استعملوه. فالطهور ما يتكرر منه التطهير كالشكور
48:45الذي يتكرر منه الشكر. هذا قال به بعضه. قال ان الماء المستعمل اولى بالطهارة من الماء غير المصاب لان الصيغة تدل على هذا ظاهر ولا موب ظاهر قال هذا ذكره البغوي وغيره
49:01ان الماء المستعمل كل ما يستعمل مرة وثانية وثالثة وعاشرة وعشرين يتكرر منه التطهير يستحق صيغة بلغه فيكون طهور كالشكور الذي يتكرر منه الشكر يعني الذي يحمد الله ويشكره في اليوم مئة مرة. هو مثل الذي يحمده ويشكره الف مرة
49:22لا فضلا عمن يحمده ويشكره مرة مرتين الذي لا يستحق وصف المبالغة هذا هذا القياس وجيه ولا غير وجيه وجيه ولا غير وجيه غير وجيه لماذا نظروا اليه من حيث التركيب اللغوي
49:38ايه لا الشرع والحس والعقل كله يرد هذا الكلام نعم الشرع الحس ايضا الواقع العقل كله يرد هذا الكلام لاننا ننظر الى ان الاستعمال له اثر في الماء ولا ما له اثر؟ نعم له اثر
49:59الاستعمال له اثر في الماء وهذا الاستعمال ولو مرة واحدة يزيده نظافة وينقص من نظافته ينقص من نظافته استعمل مرة واحدة تجد اللون فيه تغير والناس يتفاوتون في هذا استعمله مرتين اشد تغير ثلاث اشد انتقل من وصفه الاصل
50:19قبل التغير الى وصف اخر. والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده