سلسلة شرح صحيح مسلم_كتاب الإيمان_(028) -الخميس 03-8-1439هـ
0:02السلام عليكم ورحمة الله وبركاته والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فيقول الامام مسلم رحمه الله فيما ترجم عليه النووي بقوله باب الدليل على ان
0:27من قصد اخذ مال غيره بغير حق كان القاصد مهدر الدم وان الى كان القاصد مهدر الدم. في حقه وان قتل كان في النار وان من قتل دون ماله فهو شهيد. يقول الامام مسلم رحمه الله تعالى حدثني ابو كريب محمد بن العلاء
0:57قال حدثنا خالد يعني ابن مخلد قال حدثنا محمد بن جعفر عن العلاء ابن عبدالرحمن عن ابيه عن ابي هريرة قال جاء رجل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:18فقال يا رسول الله ارأيت يعني اخبرني ارأيت ان جاء رجل يريد اخذ مالي قال فلا تعطه. ان جاء رجل يريد اخذ مالي قال فلا تعطه. هذا فيه وجوب المحافظة
1:45على المال والنهي عن اضاعة المال وجاءت فيه احاديث و ما لي مفرد مضاف يعم جميع ما يتمول يريد اخذ مالي قال فلا تعطه فلا تعطه مالك قال ارأيت ان قاتلني؟ قال قاتله
2:19قال ارأيت ان قتلني قال فان قال فانت شهيد قال ارأيت ان قتلته؟ قال هو في النار هذا مما يدل على اهمية المال في الاسلام وان له شأن فيطلب من وجوهه
2:48المباحة ويصرف في الوجوه الشرعية بالتوسط لا اسراف ولا تقتيل فلا تجعل يدك مبسوطة مغلولة الى عنقك ولا تبسطها كل البسط هذا هو المنهج الشرعي في المال فلا اسراف ولا تقتيل
3:20وجاء النهي عن البخل والشح كما كما جاء النهي عن الاسراف والتبذير هنا جاء يريد اخذ مالي قال فلا تعطيه ما لك لكن لو جاء سائل انت مأمور بالصدقة عليه
3:47لكن هذا يريد اخذ المال بالقوة هذا لا يجوز ان يعان على معصيته لكن هناك امور تحتف بمثل هذا اذا كان المال يسيرا وترتب عليه ازهاق نفس ولو كان موعودا بالشهادة
4:16وهناك مصالح ومفاسد بعض الناس يدفع عن نفسه الصائل بكل ما يريد ولا يلام على ذلك لكن الاصل ان المال تجب المحافظة عليه واذا ادى الامر الى ان الى دفع الصائل بقتله
4:42ان تضيع الانفس وتزهق بمثل هذا واختلوا الامن بمثل هذا فليأخذ ما شاء من الاموال لان المحافظة على الامن لابد من من النظر في المسائل الشرعية من جميع الوجوه من جميع الوجوه
5:12اذا ترتب على مثل هذه المدافعة للصائل ازهاق للنفوس وتظييع للامن هذا امر شأن عظيم وامور عظيم جاء فيمن اراد ان يتخطى بين يدي المصلي اذا جاء فادفعه فان ابى
5:43فقاتله في رواية فان معه القرين معه شيطان هذه الامور ما لا يعني انك تأخذ السلاح على كتفك وكل من اراد شيئا من هذه الامور تفرغه في رأسه ليس هذا هو المقصود
6:03المقصود الحرص على حفظ الصلاة من ان يذهب شيئا شيء منها بالتشويش او المال ان يذهب هدرا وسدى تضيع الحقوق لابد من الموازنة بين هذه الامور فلا يتخذ مثل هذا الحديث
6:28ذريعة لازهاق النفوس او تضييع الاموال؟ لا مسألة تسديد ومقاربة وانت تنظر اذا كان في بلد تؤخذ فيه الحقوق وينصب فيها الناس لا يجوز بحال ان يأخذ الانسان حقه بيده
6:53بل لا بد من رفع ذلك الى ولي الامر قتل دون ما له فهو شهيد الشهيد معروف فضل الشهادة والشهادة عند اهل العلم تطلق ويراد بها الشهادة العظمى وهي القتل في سبيل الله
7:23ممن يقاتل الكفار في سبيل الله لاعلاء كلمة الله مثل هذا هو الشهيد في الدنيا والاخرة بمعنى انه تكفر ذنوبه وفضله عظيم جاءت النصوص بفظله وانه في الدنيا لا يغسل ولا يكفن
7:49ويبعث ودمه يشهد له اللون لون الدم والريح ريح المسك هذا شهيد الدنيا والاخرة. فيه شهيد دنيا مثل الغال او من حصل في قتاله وجهاده خلل او في نيته وفي قصده
8:14في قتاله خلط مثل هذا يعامل معاملة الشهداء في الدنيا لا يغسل ولا يكفن ولا يصلى عليه. واما في الدنيا في الاخرة امره الى الله بخلاف الاول وهناك شهيد في الاخرة فقط
8:35ومثل من قتل دون ماله ومثله المطعون والمبطون ومن جاء الحكم بالشهادة له غير المقتول في سبيل الله قال ارأيت ان قتلته؟ قال هو في النار لانه صائل وباغي ومعتدي
9:01مع ان الحكم عليه بالنار يحتاج الى شيء من التفصيل اذا كان يستحل مال المسلم ويستحل دمه ان قاتل دون دم ماله فهذا لا شك انه مرتد في النار مخلد فيها يعني كافر
9:22وان كان لا يعتقد ذلك وانما حمله البغي والعدوان وحب المال والشره على ذلك فانه متوعد بالنار لا يصل الى حد الكفر لكنه متوعد بالنار ثم قال حدثني الحسن بن علي الحلواني
9:47واسحاق بن منصور كوسج ومحمد ابن رافع والفاظهم متقاربة والفاظهم متقاربة احيانا يقول اللفظ لفلان من الثلاثة واحيانا ينص على ان الفاظهم متفقة واحيانا يكون تكون الفاظهم متقاربة وليست متطابقة
10:24كما هنا قال اسحاق اخبرنا وقال الاخران حدثنا حسن الحلواني محمد ابن رافع قالوا حدثنا واسحاق بن منصور قال اخبرنا وهذه دقة من الامام مسلم كما تقدم له نظائر كثيرة في تفريقه
10:50بين صيغ الاداء من الرواة قال الاخران حدثنا عبد الرزاق قال اخبرنا ابن جريج قال اخبرني سليمان الاحول ان ثابتا مولى عمر بن عبدالرحمن اخبره انه لما كان بين عبدالله بن عمرو
11:17وبين عنبسة ابن ابي سفيان ما كان يعني من الخلاف تيسروا للقتال يعني تأهبوا تأهبوا للقتال فركب خالد بن العاص الى عبد الله بن عمرو فوعظه خالد ليبين له ان
11:48القتال من اجل هذه الامور وراء الدنيا والمنافسة فيها امره عظيم وشأنه خطير فمثل هذا يسعى فيه بالصلح بالكلمة الطيبة بالنية الصالحة ويحصل مثل هذا فوعظه خالد لا المسألة ما تستاهل ولا تستحق انك تقاتل من اجل امور الدنيا
12:23فقال عبد الله بن عمرو اما علمت ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال او قتل دون ما له فهو شهيد وهو شهيد من عمر يرى عبد الله ابن عمر يرى ان المدافعة عن الحقوق
12:51التي يترتب عليها الشهادة وترتيب الشهادة على المدافعة حث عليها ولذلك استدل بالحديث على المدافعة والمقاتلة والمقاتلة لا تعني القتل لكن اذا ادت المقاتلة ومدافعة الصائل الا ان يموت بسبب هذه المدافعة
13:30فالحكم ما ذكر الصائل اذا قتل فهو في النار والمبغي عليه اذا قتل شهيد يعني لو تركت الامور فوظى بدون هذه المدافعة والمقاتلة لصارت اموال الناس نهبا بينهم كل من
13:56سولت له نفسه ان يدخل بيت فلان او حديقة فلان مزرعة فلان ثم يأخذ منها ما يشاء من غير مدافعة ولا مقاتلة ضاعت الحقوق فلابد من وجود مثل هذا الحديث
14:15لردع الناس وليس معنى ذلك ان الانسان يحمل سلاحه ليدافع نعم اذا كثر مثل هذا الامر واحتيج الى ان يهيب الناس بالسلاح لا مانع اذا لم يكن ثم وال يردع الناس
14:40ويزع الله به البغاة فانه الناس يحتاطون لانفسهم واموالهم واعراضهم ويتخذون السلاح للدفاع عنهم واذا كانت الامور راكدة والامن منتشر فلا حاجة الى مثل هذه الامور وحدثني محمد بن حاتم
15:12قال حدثنا محمد بن بكر حاء وحدثنا احمد بن عثمان النوفلي والحاء هذه مرت بنا مرارا وهي حاء التحويل من اسناد الى اخر حا وحدثنا احمد بن عثمان النوفلي قال حدثنا ابو عاصم
15:34هو النبيل ضحاك بن مخلد كلاهما عن ابن جريج بهذا الاسناد مثله يعني مثل ما تقدم ثم قال الامام مسلم فيما ترجم عليه الامام النووي رحمه الله باب استحقاق الوالي الغاش
15:58لرعيته النار قال حدثنا شيبان بن فروخ فروخ لفظ اعجمي ممنوع من الصرف قال حدثنا ابو ابو الاشقى ابو الاشهب جعفر بن حيان عن الحسن يعني البصري قال عاد عبيد الله ابن زياد
16:24قال عاد عبيد الله ابن زياد معقل ابن يسار المزني في مرضه معقل ابن يسار المزني في مرضه الذي مات فيه عبيد الله بن زياد ابن ابي سفيان او ابن ابيه
16:46ثم قالوا في التشكيك في نسبه كان واليا على جهات من العراق ومنها البصرة ولما مرض عاده عبد الله ابن ابن عبدالله بن عمر فلما عاده قال له ان الله لا يقبل
17:22صدقة من غلول وكنت على البصرة لان عبد الله بن زياد كان على البصرة ومعلوم ان الولاة شو الجملة بايديهم الاموال وتحت تصرفهم تتصرفهم بيوت الاموال ولا حسيب عليهم ولا رقيب
17:48فيعظه كنت على البصرة احتمال انك اخذت شيء لان ما فوقك احد هنا عاد عبيد الله بن زياد معقل بن يسار بحديث ابن عمر عبد الله بن عمر هو اللي عاد عبيد الله ابن زياد ونصحه
18:09يريد ان يتوب منه ان يتوب ويتخلص اذا كان قد اخذ شيئا من غير وجهه وهنا عبيد الله بن زياد عاد معقل بن يسار المزني الصحابي الجليل في مرضه الذي مات فيه
18:29قال معط عبد الله بن زياد ولد سنة اثنتين وثلاثين ومات قتل قتل سنة سبع وستين عمره خمس وثلاثين سنة ولي العمارة وعمره اثنتان وعشرون واستمر فيها ثنتا عشرة سنة
18:56على كل حال هو فيه شيء من الحزم في شيء من القوة فيه شيء من قد يكون الجور ولذلك ولي وهو صغير من اجل ان ضبط الامور بغض النظر عن الامور الاخرى
19:17على كل حال عبيد الله بن زياد زار او عاد معقل ابن يسار المزني في مرضه الذي مات فيه قال معقل اني محدثك حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم
19:41لو علمت ان لي حياة ما حدثتك يعني الان ظاق الوقت واذا ضاق الوقت تعين العمل يعني مثل من بقي عليه من من وقت الصلاة عشر دقائق يجوز ان يؤخر
20:04لا هذا في مرض الموت وعنده حديث تحمله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لابد ان يؤديه لابد ان يؤديه لا سيما اذا كان السامع ممن يعنيه هذا الحديث
20:28وينطبق عليه لو علمت ان لي حياة ما حدثتك اني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من عبد يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت يموت يوم يموت وهو غاش
20:54الغش ضد النصيحة الغش ضد المصير يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته الا حرم الله عليه الجنة كثير من الناس يسمع هذا الحديث وهو ويقول في نفسه الحمد لله اني ما توليت ولايات
21:28انت في بيتك والي اراعي ومسئول عن رعيتك انت مسؤول عن رعيتك عن اولادك ابنائك وبناتك وزوجاتك وخدمك وكل من ولاه الله امرك انت مسئول عنهم فلا بد من بذل النصيحة لهم
21:59لان بعض الناس يسمع هذا الحديث والحمد لله ما تولينا ولايات ولا ولا برقابنا شيء للمسلمين الا. عندك بيت وعندك اولاد وبنات وزوجات وموالي وخدم كلهم في عنقك لابد ان
22:19تمحضهم النصيحة واولى ما ينصحون به ما يحفظ اديانهم بعض الناس ييسر لمن والله الله عليهم امور او اسباب الفساد نقول من باب الرحمة لهم ومن باب ترفيههم نيسر لهم هذه الالات
22:45التي عثت في البيوت اذا قالت الام الاولاد يحتاجون كذا وعيال الناس كلهم عندهم كذا وامريكا هذا الغش والنصيحة ان تمنعهم مما يضرهم سواء كان ذلك في امور دينهم او امور دنياهم
23:12لابد من منعه والا فانت مسؤول عنه كل راع مسؤول عن رعيته لان انظار الناس وعامة الناس متعلقة بالولاة الذين بايديهم الحل والعقد ويحصل منهم ما يحصل شيء من بعلمهم وشيء من غير علمهم
23:35فلا بد بدءا من الوالي الذي هو الامام الاعظم الى اصغر من ولاه الله ولاية على شيء ولو وليت على بهائم لابد ان تحفظها وتحوطها بنصيحتك ما تتركها تموت جوعا او تجيعها او ما اشبه ذلك او تظلمها او تحمل عليها فوق ما تطيق
24:04انت وليت عليه هذي بهيمة لابد من بذل النصيحة له ما تحمله فوق ما تطيق او تجيعها اكثر مما تحمل فالحديث عام شامل من الولاة الذين هم ولاة الامور والحكام الى من دونهم
24:27من امراء ووزراء و قضاة علماء كلهم مسؤولون عن هذه الرؤية العالم اذا لم يمحظ الناس الرعية او غشهم بما لا ينفعهم او افتاهم بما يضرهم هو مسؤول عنه كيقول ما من عبد يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته الا حرم الله عليه الجنة
25:02عبيد الله بن زياد هذا عندهم مخالفات عنده مخالفات ولي البصرة واللي على الاطراف من العراق وعمره ثنتان وعشرون سنة عنده ظبط وعنده حزم بل شيء من الظلم سكن الامر بسببه باذن الله جل وعلا لانه حمل على الناس بالقوة
25:33بالسلاح فقد يكون له من مما يمدح به من هذا الباب لان ارساء القواعد قواعد الامن هذه منقبة لكن شريطة الا يترتب عليها ظلم لاحد والا الظالم مصيره وحكمه معروف
26:06قال حدثنا يحيى ابن يحيى قال اخبرنا يزيد ابن زريع عن يونس بن يزيد عن الحسن البصري قال دخل عبيد الله ابن زياد على معقل ابن يسار وهو وجع ووجع
26:24يعني مريض فسأله وقال اني محدثك حديثا لم اكن حدثتكه يعني من قبل ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يسترعي الله عبدا رعية يموت حين يموت وهو غاش الا حرم الله عليه الجنة
26:49قال الا كنت حدثتني هذا قبل اليوم الا كنت حدثتني هذا قبل اليوم يكون فيه فرصة للمراجعة في فرصة للمراجعة الا حدثتني هذا قبل اليوم قال ما حدثتك او لم اكن لاحد
27:17او لم اكن لاحدثك وحددني القاسم ابن زكريا قال حدثنا حسين يعني الجعفي عن زائدة عن هشام قال قال الحسن كنا عند معقل بن يسار نعوده فجاء عبيد الله بن زياد
27:36فقال له معقل اني ساحدثك حديثا اني ساحدثك حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ذكر بمعنى حديثهم وقال ثم قالوا حدثنا ابو غسان المسمعي واسمه مالك ابن عبد الواحد
28:05ومحمد بن المثنى واسحاق ابن ابراهيم اسحاق ابن ابراهيم الحنظلي المعروف بابن راهويه الامام المشهور قال اسحاق اخبرنا وهو لا يكود لا يكاد يقول في صيغة الاذى الا اخبرنا قال اسحاق اخبرنا وقال الاخران
28:32ابو غسان ومحمد بن المثنى وقال الاخران حدثنا معاذ بن هشام قال حدثني ابي عن قتادة ومن دعامة السدوس عن ابي المليح واسمه عامر وقيل زيد ابن اسامة الغزلي عن ابي المليح ان عبيد الله بن زياد
29:04عاد معقل ابن يسار في مرضه فقال له ما اعقل اني محدثك بحديث لولا اني في الموت يعني في مرض الموت لم احدسك العلماء يقولون لا يجوز تأخير البيان عن وقت الحاجة
29:35لا يجوز تأخير البيان عن وقت الحاجة هذا وقت الحاجة لانه في مرض الموت وعندهم يجوز تأخير البيان الى وقت الحاجة تأخير البيان الى وقت الحاجة واما تأخيره عن وقت الحاجة لا يجوز
30:02لولا اني في الموت لم احدثك به سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من امير يلي امر المسلمين سم لا يجهد لهم يبذل جهده ويستفرغ وسعه ثم لا يجهد لهم وينصحوا
30:31من حظهم النصيحة الا لم يدخل معهم الجنة وهذا في الغاش لرعيته هذا بالغاشي لرعيته قد يقول قائل ان الامور توسعت والولايات كاثرات وامور الناس تشعبت وظبطها صعب فلابد ان يحصل
31:05شيء من الخلل اما بعلمه وعدم استطاعته او بعدم علمه و هذه الله جل وعلا كما قال في محكم تنزيله لا يكلف الله نفسا الا وسعها ومعلوم ان الوالي بشر
31:30يفوت عليه ما يفوت يحصل منه ما يحصل ومعلوم انه ليس بمعصوم يعني عموم الولاة ليسوا بمعصومهم. يحصل منهم الخطأ ولذا جاء في النصوص التعامل مع الولاة وان جاروا وانه بذلك لا يجوز الخروج عليهم
32:00يبقى فيه مساحة لمن هو لمن اراد ان يزداد من اعمال الاخرة ولمن اراد ان يفرط ويتساهل فيحصل له من الوعيد ما يحصل هذا الحديث فيه وعيد شديد ما من امير يلي امر المسلمين
32:23ثم لا يجهد لهم وينصحوا الا لم يدخل معهم الجنة وفرق بين ازمان يكون الغالب فيها الصلاح وعموم الناس مع ولي الامر يحوطونه النصيحة ويخبرونه بما يحصل ويتعاوننا معه على حل
32:50والاشكالات ورفع المظلومات وبين ان يكون الفساد غالب كثير في الناس وكل واحد يتربص كل شخص حينئذ ولي الامر يحتاج الى من يعينه على كل حال هذه هذه النصوص تجعل الانسان
33:16يبحث عن السلامة والعافية ولا يقحم نفسه في امور من امور الدنيا بحيث لا يستطيع التخلص منها لا تسأل الامارة قول النبي عليه الصلاة والسلام لا تسأل الامارة فانها حسرة وندامة
33:44يوم القيامة اول ما قال فنعم المرضعة وبئست الفاطمة نعم المرضعة وبئست الفاطمة يعني الولايات نعمل مرضعة باعتبار انك تحصل من امور الدنيا ما تحصل يحصل لك من الاموال ويحصل لك من الجاه
34:10ويحصل لك من تقدير الناس واحترامهم نعمة المرضعة لكن الفطام غدا بئست الفاطمة فعلى الانسان ان يطلب السلامة لكن قد يكون شخص او مجموعة تجتمع فيهم الشروط ويغلب على الظن انهم
34:39يصلحون مثل هؤلاء لا مانع ان يطلبوا الامارة لا سيما اذا تعين الامر عليهم اجعلني على خزائن الارض جعلني على خزائن الارض فمثل هذا صحيح انه مزلة قدم ومسؤوليات كبرى
35:08لكن اذا تخلى عنها الاكفاء تسلمها غيرهم تسلمها غيرهم فلا يجوز للكفء اذا كلفه ولي الامر بامر من الامور ويستطيع القيام به ويغلب على ظنه انه نتخلص من تبعاته لا يجوز له ان يعتذر عنه
35:35كثير من طلاب العلم يرشحون للقضاء وقد سمعوا وقرأوا مواقف السلف من هذا و تعذرهم بل رفضهم للقضاء وبعظهم يظرب عليه ويريد ان يتشبه بهم في وقت السلف اذا رفض فلان او فلان فرفض عشرة او مئة في الوف مؤهلون لهذا العمل
36:06لكن الان لو تركه الاخيار يكون بيد من حتى ان يكون بيد الاشرار لانه اما اخيار واما اشرار فلا يجوز حينئذ ان يعتذر عنه وهو يرى من نفسه الكفاءة والا فمثل هذه النصوص
36:26تجعل الانسان يفر من هذه الامور فراره من الاسد نصوص وعيد شديدة ما من امير يلي امر المسلمين ثم لا يجهدوا لهم وينصحوا وينصح الا لم يدخل معهم الجنة وعلى كل حال الاصل ان السلام لا يعدلها شيء
36:50لكن قد يتعين على الاسلام على الانسان ان يقبل مثل هذه الامور ويجتهد واذا اجتهد فله اجره عند الله جل وعلا وان اجتهدوا اخطأ صار له اجر واحد وان اصاب
37:07كان له اجران ثم قال رحمه الله تعالى فيما ترجع ترجم عليه بباب رفع الامانة والايمان من بعض القلوب وعرظ الفتن على القلوب ما هو برفع الامانة من بعض القلوب
37:33وعرض الفتن على القلوب قال الامام مسلم حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة قال حدثنا ابو معاوية والضليل محمد بن خازم ووكيع حاء وحدثنا كابن الجراح وحدثنا ابو كريب قال حدثنا ابو معاوية
38:00عن الاعمش سليمان ابن مهران الاعمش عن زيد ابن وهب عن حذيفة حذيفة ابن اليمان صحابي الجليل صاحب سر النبي عليه الصلاة والسلام قال حذيفة حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
38:23حديثين قد رأيت احدهما قد رأيت احدهما وانا انتظر الاخر حدثنا هذا الحديث الاول حدثنا ان الامانة نزلت في جذر قلوب الرجال ثم نزل القرآن فعلموا من القرآن وعلموا من السنة
38:55نزلت الامانة في جذر قلوب الرجال ثم نزل القرآن تعلم الناس من القرآن ما يؤيد هذه الامانة التي غرست في قلوب الرجال وعلموا من السنة ما جاءهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
39:21ما يزيد ويثبت ويرسخ هذه الامانة التي نزلت في جذر قلوب الرجال ثم حدثنا هذا الحديث الثاني سم حدثنا عن رفع الامانة قال الامانة اكثر الشراح على انها هي التي اشير اليها
39:50في اخر سورة الاحزاب انا عرظنا الامانة على السماوات والارض والجبال فابين ان يحملنه اه مجموع التكاليف الاوامر والنواهي فتمتثل بفعل الاوامر واجتناب النواهي ثم حدثنا عن رفع الامانة وقد يراد بها الامانة التي يضد الخيانة
40:22ويدل على ذلك بعض الفاظ الحديثة كما سيئات ثم حدثنا عن رفع الامانة قال ينام الرجل النومة فتقبض الامانة من قلبه ينام الرجل النومة فتقبض الامانة من قلبه ثم سيأتي
40:52باخر الزمان يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا ويمسي مؤمنا ويصبح كافر نسأل الله الثبات على دينه قال ينام الرجل النومة فتقبض الامانة من قلبه في ظل اثرها مثل الوقت فيظل اثرها
41:21مثل الوقت يعني شيء يسير في قلبه ثم ينام النومة فتقبض الامانة من قبل قلبه يعني تقبض على دفعات لكن فيظل اثرها مثل المجي الوقت الاثر شيء كاللون يبقى ثم تقبض الامانة
41:57في النومة الثانية من قلبه فيظل اثرها مثل المجل كجمر دحرجته على رجلك المجل ما يكون من اثر العمل في الايدي الانسان اذا عمل في المزرعة والا في البناء من حمل البلك
42:25او من مسك الفؤوس و المعاول تجد اليد خشنة جدا في ظل اثرها مثل المجي كجمر دحرجته على رجلك فنفض لو جئت بجمرة وادحرجتها على يدك او رجلك انتفخت انتفخت
42:56كجمر دحرجته على رجلك فنفط فتراه منتبرا يعني مرتفع مرتفع ومنه اخذ المنبر لانه مرتفع ويرتفع عليه الخطيب فتراه معتبرا وليس فيه شيء ثم اخذ حصى فدحرجه على رجله فيصبح الناس يتبايعون
43:25يعني بعدا قبضت الامانة من قلوب كثير منهم فيصبح الناس يتبايعون لا يكاد احد ان يؤدي الامانة وانما في الغالب على الناس الغش والخيانة نسأل الله العافية حتى يقال ان في بني فلان رجلا امينا
43:55ان في بني فلان رجلا امينا متى يقال هذا كان نادر نادر واحد في في في القبيلة ان في بني فلان رجلا امينا حتى يقال للرجل ما اجلده يمدح بين الناس
44:16وينظرون اليه نظر تعظيم النفي بن اي فلان رجلا امينا حتى يقال للرجل ما اجلده ما اجلده ما اظرفه رجل جلد ويتحمل الشدائد ورجل ظريف تعامل مع الناس ببراعة ومهارة
44:50عنده شيء من اللباقة ما اجلده ما اظرفه ما اعقله يوصف بهذه الاوصاف وبما في قلبه مثقال حبة من خردل من ايمان لان الموازين الشرعية بعد قبض الامانات اختلت تجد الانسان يمدح
45:24ويثنى عليه في المجالس وليس فيه شيء من هذه الاوصاف التي مدح به وبعض الناس يمدح غفلة وبعضهم لمصلحة ويعرف انه هذا الذي يمدحه ما في شيء مما يمدح به
45:52تبعا للمصالح وما في قلبه مثقال حبة من خردل من ايمان يقول حذيفة ولقد اتى علي زمان وما ابالي ايكم بايعت يدخل السوق ويشتري وخلاص يقبض السلعة ويدفع الثمن ولا عليه من احد
46:18ولقد اتى علي زمان وما ابالي باء ان يكن بايعت لان كان مسلما يعني هذا اللي يبيع ويشتري مسلم ليردنه علي دينه يمنعه من الغش والكذب والخيانة الدين لانه يتدين بحق
46:45ويتدين في الظاهر واذا جاءت امور الدنيا والطمع نسي الدين كحال كثير من الناس نسأل الله السلامة والعافية لان كان مسلما ليردنه علي دينه ولئن كان نصرانيا او يهوديا ليردنه علي ساعيه
47:07الوالي المسلم على هؤلاء من اليهود والنصارى يمنعونهم ويأطرونهم على البيع ب الصدق والامانة لان كان مسلما ليردنه علي دينه وان كان ولئن كان يهوديا او نصرانيا ليردنه ساعي الوالي عليه من المسلمين يرده
47:38واما اليوم فما كنت لابايع منكم الا فلانا وفلانا اما اليوم لما ضعف الدين في قلوب الناس وضعف الولاة من تطبيق الحدود على الناس فشت الخيانة وفشل كذب فشل غش
48:04فالمسلم لا يرده دينه والكافر لا يرده ساعي الا فلان وفلان كنت لابايع هذا في بيع البيع والشراء في امور الدنيا. قال بعض الشراح ما كنت لابايع من البيعة وهي الولاية والخلافة وهذا ليس بصحيح. لان المسلم لا يمكن ان
48:30بايع يهوديا او نصرانيا لن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا وحدثنا ابن نمير قال حدثنا ابي ووكيع حاء وحدثنا اسحاق بن ابراهيم قال حدثنا عيسى ابن يونس جميعا عن الاعمش بهذا الاسناد مثله
48:54ما يمدينا يقول ذكر النووي رحمه الله في شرحه على صحيح مسلم ان لابن المنذر كتابا فيه فوائد من حديث جابر في الحج فهو ما رأيت الكتاب يقول هل هو موجود ولا غير موجود؟ انا ما رأيت الكتاب
49:26وما رأيكم بطبعة دار التأصيل لصحيح مسلم؟ دار التأصيل طبعة اصول السنة كلها طبعة الكتب الستة والمسند والموطأ وغيرها من الكتب طبعاتهم في الجملة معتنى بها في الجملة معتنى بها وهي صحيحة في الجملة
49:48والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين