سلسلة شرح صحيح مسلم_كتاب الإيمان_(026) -الجمعة 14-2-1439هـ
0:02السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد في درس الامس خفنا على حديث
0:30الذي يقول فيه الامام مسلم حدثنا سعيد بن منصور وقتيبة ابن سعيد ومحمد بن عبيد الغبري واللفظ لسعيد قالوا حدثنا ابو عوانة عن قتادة عن زرارة بن اوفى عن ابي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
0:55ان الله تجاوز لامتي الاسناد تكلمنا فيه بالامس فوقفنا على المتن وقوله عليه الصلاة والسلام ان الله تجاوز لامتي ما حدثت به انفسها والرواية الاخرى ما حدثت به انفسها ما لم يتكلموا او يعملوا
1:23الاكثر على النصب. رواية اكثر على النفس. على النصب. وان الانسان يحدث نفسه والرواية الاخرى وهي رواية الرفع. وهي ان النفس هي التي تحدث النفس هي التي تحدد وسواء قلنا هذا او ذاك
1:54المعنى واضح وهو ما يجول في النفس ويتردد فيها من الكلام الخفي الكلام الخفي مثل هذا كما هو معروف لا يعتبر كلاما انما هو حديث نفس فليس بكلام بمعنى ان الانسان لو قرأ
2:33على هذه الطريقة في نفسه ولم نحرك بي لسانه ولا شفتيه فانما هذا يسمى تفكر وليس بقراءة ولا يثاب عليها ثواب القارئ ولا يؤاخذ على ما فعل من ذلك ما لم يتكلم
2:59او يعمل فعلى هذا على ما تقدم في اول الدرس الماظي ان حديث النفس معفو عنه هو منطوق هذا الحديث تجاوز عنه وعفا عنهم فلا يكتب عليهم حديث النفس ومن باب اولى
3:24الهاجس والخاطر يبقى الهم والعزم الهم هو في اصله حديث نفس لكنه يترتب عليه التكرار ويثبت في النفس ويتردد فيها هذا هم والنبي عليه الصلاة والسلام هم ان يحرق على المتخلفين عن الصلاة صلاة الجماعة
3:58بيوتهم هم ان يحرق على المتخلفين عن صلاة الجماعة بيوتهم والذي منعه من تنفيذ ما هم به عليه الصلاة والسلام هو قوله لولا ما في البيوت من النساء والذرية فهذا
4:24مما يعظم شأن صلاة الجماعة والنبي عليه الصلاة والسلام لا يهم الا بما يجوز له فعله عليه الصلاة والسلام ومع ذلك فجمهور اهل العلم يرون ان الهم لا يؤاخذ عليه
4:48ما لم يتكلم او يعمل ذلكم قول الله جل وعلا عن يوسف عليه السلام ولقد همت به وهم بها على خلاف واقوال لمفسرين كثيرة في هذا ولقد همت به وهم بها
5:14بعضهم يقول همت به فعلا وهم بها تركا لكن هذا بعيد عن اللفظ وبعضهم يقول فيه تقديم وتأخير لولا ان رأى برهان ربه هذا لولا تفيد اه الامتناع لوجود امتناع الهم
5:53امتناع الهم لوجود الخوف من الله جل وعلا لما رأى بران ربه ولما رأى برهان ربه امتنع الهم امتنع الهم لوجود رؤية البرهان التي حملته على الخوف من الله جل وعلا فلم يحصل الهم. هذا مقتضى لولا
6:22وحين اذ لا يكون في الكلام اه تنقيص ليوسف ويوسف عليه السلام قال النبي عليه الصلاة والسلام لو لبست في السجن ما لبث يوسف لاجبت الداعي هذا في الصحيح في البخاري وغيره
6:48ولو لبست قال عليه الصلاة والسلام نحن احق بالشك من ابراهيم ويرحم الله لوطا لقد كان يأوي الى ركن شديد ولو لبست في السجن ما لبث يوسف لاجبت الداعي وش الداعي هذا
7:17الداعية والمرأة لا الداعي الذي دعاه من قبل الملك ان يخرج من السجن لمقابلة الملك وقال ارجع الى ربك لو واحد منا يقال له اخرج من السجن ماذا يصنع لا شك انه سوف يبادر
7:43لكن قال يوسف عليه الصلاة والسلام ارجع الى ربك فاسأله ما بال النسوة لتظهر البراءة للجميع ولا يبقى في نفوس الناس ادنى تردد في براءته فمنزلة يوسف عظيمة ما يظن به انه
8:09هم بفعل القبيح وان كان الهم عند جمهور اهل العلم اه لا يؤاخذ عليه هو داخل في حديث النفس ما لم يتكلموا او يعملوا ما لم يتكلموا او يعملوا. هناك اعمال قلبية
8:30تتردد في النفس وجاء ذمها في نصوص كثيرة ان الذين يحبون ان تشيع الفاحشة مؤاخذون ولا من غير مؤاخذين ها مؤاخذون يحبون ولا اظهروا ذلك ولا تكلموا به ولا عملوا
9:03لماذا هناك اشياء قلبية تتردد في القلب ولها اثر في الواقع لها عمل يترجمها ولها اقوال تترجمها وهناك اعمال ليس لها اعمال تترجمها في الخارج. وجاء ذمها مثل الحسد اذا اشتعلت نار الحسد في قلب العبد
9:42وتمنى زوال النعمة عن غيره يؤاخذ ولا ما يؤاخذ قلنا والله ما تكلمت ولا ولا عملت عامة اهل العلم على انه مؤاخذ لان الحسد ومثل محبة ان تشيع الفاحشة ليست وسيلة الى قول او عمل
10:08ليست من باب الوسائل هي غايات مذمومة لذاتها ابن الجوزي يدرج الحسد من ضمن الحديث فيجعله من حديث النفس فاذا سعى او تكلم يؤاخذ والا فلا وهذا القول خلاف ما
10:32يقول به جماهير ائمة الاسلام وعلماء المسلمين فالحسد لذاته لكن ان سعى لزوال النعمة عن غيره هذا قدر زائد على ذلك واخذ عليه يعذب عليه والا فالحسد نفسه ذنب عظيم
10:58ويأكل الحسنات كما تأكل نار الحطب ما لم يتكلموا او يعملوا حديث النفس اذا تردد في النفس على المسلم ان يستعيذ بالله من الشيطان اذا كان مما يذم وينصرف عنه على ما سيأتي
11:25ثم قال رحمه الله حدثنا عمرو الناقد وزهير بن حرب قالا حدثنا اسماعيل ابن ابراهيم قالا حدثنا اسماعيل ابن ابراهيم يقول الامام احمد الذي يقال له ابن علية ترجمة اسماعيل ابن ابراهيم بن عليا
11:55لكن الامام احمد من من ورعه يقول الذي يقال له ابن علية وعليه امه يبيد لا يريد ان ينسبه الى امه مع ان النسبة الى الام اذا كانت اشهر من الاب
12:15ولم يرد بذلك التعيير جاءت به نصوص جاءت به نصوص دخل النبي عليه الصلاة والسلام المسجد وهو حامل امامة بنت زينب امامة بنت زينب وابوها معروف ابو العاص بن الربيع
12:42فقال وهو حامل امامة بنت زين بنته ولا بنتي ها بنته لماذا ها بدل من منصوب او مجرور اذا قلت حامل اذا قلت حامل امامة نعم صار مجبور مضاف اليه
13:31ومتى يترجح النصب ومتى يترجح الجر بالغ امره بالغ امره وفي اخر النازعات ايش فيها وش في اخر النازعات انما انت منذر من يخشاها او انما انت منذر من يخشاه
14:22وهذا بعد استرسال يأخذ وقت لكنه مفيد يعني متى يترجح التنوين ومتى يترجح عدمه واذا لون نصب ما بعده او رفع على حسب موقعه ان كان من اضافة المصدر الى فاعله
14:47او اذا اثبت المصدر الى او المشتق الذي هو بالغ منذر الى المفعول او الى الفاعل بمعنى احادي نعم شغل اذا كان متيقنا بمعنى انه اذا كان بمعنى الماضي فانه
15:30يجر جر ما بعده يضاف ويجر ما بعده واذا كان بمعنى المستقبل فاذا كان بمعنى فانه يقطع عن الاظافة وينون وينصب ما بعده ويمثلون على ذلك اذا قال القائل انا قاتل زيد
15:52هذا وشو معترف معترف بالقتل والقتل حصل واذا قال انا قاتل زيدا فانه يهدد بقتل زيد قال حدثنا اسماعيل ابن ابراهيم الذي يقال له ابن علي على تعبير الامام احمد
16:19وحدثنا ابو بكر بن ابي شيبة ومرت بنا الحاء مرارا وهي كثيرة في صحيح مسلم ونادرة في صحيح البخاري وهي تفيد التحول والتحويل من اسناد الى اخر حاولوا حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة
16:41قال حدثنا علي ابن مسهل وعبدة بن سليمان حاوى حدثنا ابن المثنى وابن بشار محمد ابن مثنى ومحمد بن بشار الذي يقال له بندار كن دار قال حدثنا ابن ابي عدي
17:02كلهم عن سعيد بن ابي عروبة عن قتادة عن زرارة زرارة بن اوفى الذي تحدثنا عنه في درس الامس عن ابي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله تجاوز لامتي عما حدثت به انفسها
17:24او انفسها كما تقدم ما لم تعمل او تكلم به وحدثني زهير بن حرب قال حدثنا وكيع حدثنا مشعر وهو ابن كدام وهشام شام الاستوائي وحدثني اسحاق بن منصور كوسج
17:59قال اخبرني الحسين ابن علي عن زائدة عن شيبان جميعا عن قتادة بهذا الاسناد مثله اذا قال مثله فهو باللفظ واذا قال نحوه فهو بالمعنى قال حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة وزهير بن حرب واسحاق بن ابراهيم
18:27واللفظ لابي بكر وفيه ما تقدم مما ذكرناه في درس الامس ان الامام مسلم ينص على صاحب اللفظ قال اسحاق اخبرنا ذكرنا بدرس الامس ان اسحاق ابن ابراهيم الحنظلي المعروف من رهويه
18:48الامام المشهور لا يكاد يروي الا بالاخبار يقول اخبرنا سفيان وسفيان ذكرنا القاعدة عن الحافظ الذهبي في الدرس الامس انه اذا كان بينه وبين الامام من مصنف الكتب الستة من مصنفي الكتب الستة واحد فالمراد به
19:22ابن عيينة واذا كان بينهما اثنان او آآ فانه الثوري وقال الاخران ما بين صاحب لابي بكر قال الاخران حدثنا ابن عيينة هنا فسر ولا يحتاج الى اجتهاد لكن لو لم يفسر فالقاعدة كما ذكر الحافظ الذهبي
19:50واشرنا اليها عن ابي الزناد عبدالله ابن ذكوان عن الاعرج عبدالرحمن بن هرمز عن ابي هريرة قال رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل
20:13اذا هم عبدي بسيئة فلا تكتبوها عليه اذا هم عبدي بسيئة فلا تكتبوها عليه هذا حديث النص في ان الهم لا يكتب كسوابقه حديث النفس والهاجس والخاطر عندك اربعة كلها رفعت
20:44الا الاخير الذي هو العزم ففيه الاخذ قد وقع الحزم لان لانه لا يسلم في الغالب عن فعل اذا التقى المسلم ان بسيفيهما فالقاتل والمقتول بالنار قالوا هذا القاتل فما بال المقتول
21:13قال انه كان حريص على قتل صاحبه مع انه يمكن ان يجاب عن مثل هذا الحديث بان المقتول كالقاتل سعى واحظر السلاح وفعل فان عملها فاكتبوها سيئة يعني واحدة واذا هم بحسنة فلم يعملها
21:52فاكتبوها حسنة اذا هم بحسنة فلم يعملها فاكتبوها حسنة وهذا من فظل الله تعالى وكرمه على عباده اكتبوها حسنة فان عملها فاكتبوها عشرا اكتبوها عشرا عشر حسنات الحسنة بعشر امثالها
22:30الى سبعمائة ضعف كما سيأتي الى اضعاف كثيرة ويختلفون هل يقف التضعيف الى السبع مئة او يتجاوز قال بعضهم الى السبعمائة وقال بعضهم كما في الرواية الاخرى الى اضعاف كثيرة
23:00يتجاوز التضعيف السبعمائة الى اضعاف كثيرة وجاء في حديث فيه مقال عند اهل العلم ان الله الا يكتب الحسنة لبعض عباده ضاعف الحسنة لبعض عباده الى الفي الف حسنة مليونين حسنة
23:31فضل الله واسع لا يحد اذا كان اخر من يخرج من النار ها او اخر من يخرج من النار واخر من يدخل الجنة يقال له تما تمنى هو مشفق الا يخرج من النار فاخرج من النار
24:08ولا يكفي ذلك ادخل الجنة تضيق به الاماني ما يتوقع ان فيه اعظم من ذلك فيقال له تمن فتنقطع به الاماني فيقال له اتريد مثل ملك اعظم ملك في الدنيا
24:33مثل ملك اعظم ملك في الدنيا تصور ان يخرج من النار ويعطى مثل ملك هارون الرشيد اعظم وفيما قيل في كتب التواريخ ملكه المنتهى فيقول اي ربي نعم شف هو الوقت
25:05او اول اليوم في النار يعذب ثم ادخل الجنة ينعم. ثم يعطى مثل ملك اعظم ملك من ملوك الدنيا؟ يقول نعم فيقال هو لك ومثله ومثله ومثله ومثله الى عشرة اضعاف
25:21امثاله نسأل الله المزيد من فضله قال حدثنا يحيى ابن ايوب وقتيبة وابن حجر قتيبة بن سعيد وعلي بن حجر السعدي قالوا حدثنا اسماعيل وهو ابن جعفر قال حدثنا اسماعيل وهو ابن جعفر
25:56عن العلاء ابن عبد الرحمن عن ابيه عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال رسول قال قال الله عز وجل وهذا يسمى عند اهل العلم
26:13الحديث القدسي الحديث القدسي لأنه مضاف الى القدوس وهو الله جل وعلا قد يقال له الحديث الالهي والاحاديث القدسية كثيرة وجمعت في مصنفات معروفة قال الله عز وجل اذا هم عبدي بحسنة
26:47يعني من اراد ان يفرق بين الحديث القدسي والقرآن لانه يقول في قال الله عز وجل مثل ما يقال في القرآن قال الله عز وجل وبين الحديث القدسي والحديث النبوي
27:03الحديث القدسي معناه من الله ولفظه من النبي صلى الله عليه وسلم بدليل انه يحترف لفظه من رواية الى اخرى ولو كان مثل القرآن لما جازت روايته بالمعنى وهو موافق للحديث النبوي في جواز روايته بالمعنى
27:31معناه من الله لفظه من النبي عليه الصلاة والسلام والحديث النبي النبوي لفظه ومعناه من النبي عليه الصلاة والسلام وان كان صلى الله عليه وسلم لا ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى
27:52القرآن لفظه ومعناه من الله جل وعلا فلا تجوز روايته الا بلفظه اذا هم عبدي بحسنة ولم يعملها كتبتها له حسنة فان عملها كتبتها عشر حسنات الى سبع مئة ضعف
28:25واذا هم بسيئة ولم يعملها لم اكتبها عليه لان الهم لا يؤاخذ عليه لم اكتبها عليه فان عملها كتبتها سيئة واحدة وحدثنا محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال اخبرنا معمر
28:56عن همام ابن منبه قال ما هذا ما حدثنا ابو هريرة عن محمد صلى الله عليه وسلم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل العادة
29:19العادة عند الامام مسلم انه اذا نقل من صحيفة همام ابن منبه يقول فذكر احاديث منها ثم يذكر ما يريده لان صحيفة همام صحيفة تشتمل على مئة وثلاثين جملة مئة وثلاثين جملة
29:50اوردها الامام احمد في المسند في موضع واحد وفرقها البخاري في مواضع متعددة من صحيح. هو كذلك الامام مسلم والسبب في ذلك فالسبب هذه الجمل المئة وثلاثين او اثنين وثلاثين
30:17في موضوعات متفرقة متعددة فاذا اراد البخاري منها شيء في موضع محدد وجعله في موضعه الذي يندرج تحته ويقتصر من هذه الصحيفة على ما يفيد في هذا الباب وكذلك مسلم
30:44لانه مرتبة على الابواب اما الامام احمد وهو مرتب على المسانيد مرتب على المأسانيد يجمعها كلها في موضع واحد لانها من رواية صحابي واحد وهو ابو هريرة رضي الله عنه
31:05فمسلم اخذ منها قال هذا ما حدثنا ابو هريرة عن محمد صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فمسلم عادته ان يقول فذكر احاديث منها والبخاري اذا اراد ان يقتطع منها جملة يريدها مناسبة لما يتحدث فيه
31:29فانه يأتي بالجملة الاولى من الصحيفة يأتي بالجملة الاولى من الصحيح عن همام عن ابي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نحن الاخرون السابقون يوم القيامة هذه اول جملة في الصحيفة
31:54يذكرها الامام البخاري في كل موضع يريد ان يأخذ من الصحيفة جملة تناسب الباء فيصدرها بقوله نحن الاخرون السابقون يوم القيامة نحن الاخرون في الوجود امة محمد اخر الامم ومحمد عليه الصلاة والسلام خاتم الانبياء
32:24لكن في في القيامة في الاخرة نحن السابقون نحن السابقون من اللطائف ان بعض من تكلم على الاحاديث قال المعنى ظاهر لما تظع المتاع في وعاء تضع الاول ثم الثاني ثم الثالث ثم الرابع اذا اردت ان تخرج هذه الامتعة تخرج الاول ولا الاخير
33:04ها الاخير قال بعضهم هذا لكن وجودهم في قبورهم هل هم على هذا الترتيب لأ تقديمهم في الاخرة لشرف نبيهم عليه الصلاة والسلام فهذه الامة شرفت بشرف نبيها عليه الصلاة والسلام
33:38عن همام بن منبه قال هذا ما حدثنا ابو هريرة عن محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال رسول الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
33:53قال الله عز وجل اذا تحدث عبدي بان يعمل حسنة فانا اكتبها له حسنة ما لم يعمل فاذا عملها فانا اكتبها بعشر امثالها يعني تحدث مع نفسه ليتفق مع الاحاديث الاخرى
34:20فانا فاذا عملها فانا اكتبه لا اكتبها له بمثلها اذا تحدث عبدي بان يعمل حسنة فانا اكتبها له حسنة ما لم يعمل فاذا عملها فانا اكتبها بعشر امثالها واذا تحدث بان يعمل سيئة فانا اغفرها
34:49ما لم يعملها فاذا عملها فانا اكتبها له بمثلها يعني عندنا الحسنات عشرات والسيئات افراد من تغلب احاده عشراته فقد خاب وخسر يعني مهما عملت من السيئات ما دامت افراد
35:25اذا جمعت ان كنت من اهل الخير ممن يعمل الخير ويسعى الى الخير فان حسناتك تغطيها فان حسناتك تغطيه الذي ينفق من دخله العشر ويدخر تسعة الاعشار هذا في حسابات حسابات الناس
36:03ما لم يأته جائحة او يطرأ عليه شيء يجتاح ما بقي من ماله انه سيصبح عنده مدخر كثير على مع الوقت فالذي ينفق تسعة الاعشار مثلا ويدخر العشر لا يبقى له الا الشيء اليسير في مقابل الاول
36:37فيقول اهل العلم خاب وخسر من غلبت احاده عشراته كما سيأتي ولا يهلك على الله الا هالك وهذا النوع من تغلب احاده عشراته كاين لا خير فيه لا خير فيه
37:08وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت الملائكة ربي ذاك عبدك يريد ان يعمل سيئة يريد ان يعمل سيئة وهو ابصر به الله جل وعلا اعرف بعبده وما يريد من الملائكة
37:55فقال ارقبوه فان عملها فاكتبوها له بمثلها يعني انظروا وامهلوا فان عملها فاكتبوها له بمثلها وان تركها فاكتبوها له حسنة انما تركها من جراي انما تركها من جراي يعني من اجل
38:26طيب اذا تركها من اجل الناس او لعدم قدرته عليها فما الحكم تكتب حسنة لانه تركها من اجل الله لكن اذا تركها من اجل الناس او لعدم قدرته عليها خرج
38:53يريد السرقة هم بسرقة فوجد الابواب كلها مغلقة ما وجد فرصة يسرق عجز عن ذلك او خشي ان يطلع عليه الناس فتركها من اجلهم هل يدخل في الوعد المذكور تكتب له حسنة
39:22تكتب له حسنة لا لانه يقول فانما تركها من من جراي انما تركها من جهل راية عين من اجلي وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا احسن احدكم اسلامه
39:43وكل حسنة يعملها تكتب بعشر امثالها الى سبع مئة ضعف وكل سيئة يعملها تكتب بمثلها حتى يلقى الله وقال وحدثنا ابو كريب محمد ابن العلاء قال حدثنا ابو خالد الاحمر
40:09سليمان ابن حيان عن هشام عن ابن سيرين عن ابي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من هم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة ومن هم بحسنة فعملها
40:30من هم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة ومن هم بحسنة فعملها كتبت له عشرا الى سبعمائة ضعف ومن هم بسيئة فلم يعملها لم تكتب وان عملها كتبت يعني واحدة
40:58كما تقدم حدثنا شيبان ابن فروخ طروخ اسم اعجمي ممنوع من الصرف قال حدثنا عبد الوارث ابن سعيد عن الجعد ابي عثمان قال حدثنا ابو رجاء العطاردي واسمه عمران ابن تيم
41:25عن ابن عباس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ابن عباس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يروي عن ربه تبارك وتعالى وهذا ايضا من الاحاديث القدسية
41:52قال ان الله كتب الحسنات والسيئات ثم بين ذلك فمن هم بحسنة فلم يعملها قال مم من القائل ان الله كتب الحسنات والسيئات نعم فيما يروي عن ربه تبارك وتعالى
42:38قال فان قال ان الله كتب الحسنات والسيئات قال الله عز وجل انا عند ظن عبدي بي القائل من الكلام منسوب الى الله مضاف الى الله جل وعلا وهو القائل لهذا الكلام
43:03وهنا فيما يروي عن ربه تبارك وتعالى قال ان الله كتب فالقائل هو النبي عليه الصلاة والسلام ان الله كتب الحسنات والسيئات ثم بين ذلك فمن هم بحسنة فلم يعملها
43:24كتبها الله عنده حسنة كاملة ومن هم بها فعملها كتبها الله عز وجل عنده عشر حسنات الى سبعمائة ضعف الى اضعاف كثيرة الى اضعاف كثيرة هذا يرد على من يقول ان التضعيف يقف عند السبع مئة
43:54تضعيف يقف عند السبع مئة وهذا قال به جمع من اهل العلم لكن الى اضعاف كثيرة يرد هذا القول وان هم بسيئة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة متى يكتب له
44:13اذا تركها من اجل الله من جراء كتبها الله عنده حسنة كاملة لان القيد الاول معتبر القيد الاول معتبر كتبها الله عنده حسنة كاملة وان هم بها فعملها كتبها الله سيئة واحدة
44:40كتبها الله سيئة واحدة وهذا كما تقدم وحدثنا يحيى بن يحيى تميمي هذا راوي الموطأ ليش ذاك الليث وليست له رواية في الكتب الستة رواه الموطأ ليست له رواية في الكتب الستة
45:09وهذا يحيى ابن يحيى التميمي قال حدثنا جعفر ابن سليمان عن الجعد ابي عثمان الباقي عن الجعد ابي عثمان في هذا الاسناد بمعنى حديث عبدالوارث وزاد ومحاها الله وزاد ومحاها الله
45:41ولا يهلك على الله الا هالك ولا يهلك على الله الا هالك يعني من غلبت احاده على عشراته هذا هالك ولا يهلك على الله الا هالك ثم قال رحمه الله تعالى
46:09فيما ترجم عليه النووي باب بيان الوسوسة في الايمان وما يقوله اذا وجدها قال رحمه الله حدثنا زهير بن حرب قال حدثنا جريل عن سهيل بن ابي صالح عن ابيه
46:32ابي صالح السمان عن ابي هريرة قال جاء ناس من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فسألوه فسألوه قائلين يعني سؤالهم بقولهم انا نجد في انفسنا ما يتعاظم احدنا ان يتكلم به
46:56القائلين والقول يحذف للعلم به وامثلته من القرآن والسنة واشعار العرب كثير يوم تبيض وجوهه وتسود وجوهه فاما الذين اسودت وجوههم اكفرتم يعني فيقال لهم اكفرتم وامثلة ذلك كثيرة جدا يعني حذف القول
47:36فسألوه انا نجد يعني قائلين وسؤالهم انا نجد في انفسنا ما يتعاظم احدنا ان يتكلم به يعني اذا وجد الفراغ وخلى الانسان بنفسه او اوى الى فراشه واصيب بالارق وطاول عليه
48:04ولم يوفق للذكر ولا للتلاوة فانه يقع في مثل هذه الوسوسة يقع في نفسه ما اذا تكلم بي تكلم بشيء عظيم لأنه يسترسل معه الشيطان ويستدرجه الشيطان يتفكر في خلق الله ويرى السماوات
48:33ويتفكر فيها وفي من خلقها وهو الله جل وعلا ثم يستدرج يستدرجه الشيطان من خلق هذه السماوات والارض فيجيب الله الى هذا الحد ومن خلق كذا ومن خلق كذا ومن خلق يجيب الله
48:59الى ان يصل الى ان يقول له من خلق الله هذا امر عظيم الله خالق كل شيء ولذا الخلوة ان لم تكن في عبادة في الغالب تجر الى الوسوسة لا سيما خلوة من
49:32لم يتعود ويمرن نفسه على الذكر والشكر ومناجاة الله جل وعلا انه يطول به الوقت ويتردد في نفسه والشيطان حريص على اغواء الخلق قال انا نجد في انفسنا ما يتعاظم احدنا ان يتكلم به
49:59قال وقد وجدتموه قالوا نعم. قال ذاك صريح الايمان هذا التعاظم الذي وجدتموه في انفسكم لهذا الامر وهو عظيم ولم تتكلموا به لعظمته خوفا من الله جل وعلا قال ذاك صريح الايمان
50:23ما الذي ردعهم من ان يتكلموا بهذا الامر العظيم هو الايمان والخوف من الله جل وعلا قالوا حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا ابن ابي عدي عن شعبة ابن الحجاج حاء وحدثني محمد بن عمرو بن جبلة
50:46ابن ابي رواد وابو بكر ابن اسحاق قال حدثنا ابو الجواب ابو جواب قال حدثنا ابو الجواب اسمه الاحوص ابن جواب عن عمار ابن رزيق كلاهما عن الاعمش عن ابي صالح
51:26عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث قال حدثنا يوسف بن يعقوب غفار خمس كم ها قال حدثنا يعقوب ابن يوسف ابن يعقوب الصفار قال حدثني
51:48حدثني علي ابن عثام عن شعير بن الخمس عن شعيب ابن الخمس يعني مالك اولا قد الشباب والشباب ما يدرون ان في الرواة من اسمه اجمد نعم اجمد يعني بدل ما يقول احمد يقول اجمد
52:26كانهم الاختياره وجد في اسماء العرب في القديم والاحاديث اسماء بعضها قبيح لكن اذا سمع شعير بن الخمس بيتعجب الاسماء الوف مؤلفة وضاقت الا هذا الاسم ما عرف ان هناك شخص اسمه اجمد
52:55واحمد من اسماء النبي عليه الصلاة والسلام ونظيره شخص من من مالي او شنقيط قلت له ما اسمك؟ قال نوخ يعني المسألة خرائب عن مغيرة عن ابراهيم معيرة بن مقسم
53:37عن علقمة ابن قيس النخعي عن عبد الله وابن مسعود ابن ام عبد من علماء الصحابة وقرائهم وفقهائهم قال سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الوسوسة يعني التي جاءت
54:04في انه انهم يجدون في انفسهم ما يتعاظم احدهم ان يتكلم به هذه وسوسة الشيطان عن الوسوسة قال تلك محظ الايمان في الرواية الاولى صريح الايمان لان الذي ما عنده ايمان قوي
54:27يردعه من من التحدث والاستبسال يبي يقول ما عن نفي نفسه ونسمع من يقول لماذا لان ما عندهم ايمان لو عندهم ايمان لردعهم عن الكلام في هذا الكلام القبيح الذي يجول في انفسهم
54:53وفي بعض البلدان المجاورة يقول واحد من طلاب العلم يقسم بالله انه يسمع شتم الله جل وعلا ودينه ورسوله من بيت من بيت مجاور لهم ويقول وانا في غرفة النوم اسمع
55:19نسأل الله العافية مثل هؤلاء خلت قلوبهم من الايمان الذين تحرجوا من مما يلقيه الشيطان في قلوبهم ويتردد في نفوسهم من وسوسة الشيطان ما الذي منعهم من ذلك هو الايمان
55:46الذي منعهم من ذلك هو الايمان ولذلك قال ذاك صريح الايمان في الرواية الاخرى تلك محظ الايمان قال حدثنا هارون ابن معروف ها ما يملنا يقول ما معنى قوله تعالى
56:36ومن يرد فيه بالحاد بظلم نذيقه من عذاب اليم من يرد فيه بالحاد بظلم نذقه من عذاب اليم وهل هذا داخل في الهم الذي يؤاخذ به العبد ويحاسب عليه هذا من خصائص
57:02البلد الامين هذا من خصائص البلد الامين وان مجرد الارادة مجرد الارادة يعاقب عليها من اراد الالحاد في الحرم الظمائر من يرد فيه بالحاد فيه هل المراد الارادة فيه او
57:39الالحاد فيه ارادة الالحاد من يرد فيه بالحاد تتضح المسألة لو ان شخصا في الحرم اراد الالحاد اذا رجع الى بلده فالارادة في الحرم والالحاد خارج الحرم وعكسه لو كان في بلده
58:18واراد الالحاد اذا وصل الى الحرم ايهما المراد ها شو من يرد فيه بالحاد من يرد والاية التي قبلها الذي جعلناه للناس سواء العاكف فيه والباد فقال بعضهم ان هذه التسوية
59:00بين من هو عاكف في المسجد الحرام عاكف ليله ونهاره لا يخرج منه وبين البادئ الذي جاء وصلى فيه فرضا واحدا او يوما واحدا هؤلاء سواء فلنحذر من حجز الاماكن
59:23وابعاد من تقدم الى المكان بغير حق وهذا نسمعه كثيرا لا سيما في المواسم يعني في رمضان يأتي شخص ويوكل شخصا عاميا جافيا يحجز له مكان فيظايق الناس ويبعدهم عن عن امكنتهم التي سبقوا اليها
59:51وصل الامر الى الشتم والظرب هذا موجود اني انت جئت لعبادة ترجو ما عند الله جل وعلا والله جل وعلا قال سواء العاكف فيه والباد ومن يرد فيه بالحاد والالحاد قل او كسر. الميل عن
1:00:17طريق الاستقامة والصراط المستقيم نرجع الى اصل مسألتنا شخص في الحرم حاج او معتمر يبي يرجع الى بلده وقال اذا رجعت الى بلدي سوف يفعل المنكر الفلاني ثم يسرق سوف يزني سوف الى اخره
1:00:48او العكس وهو في بلده يقول اذا ذهبت الى مكة سوف افعل سوف اسرق سوف الى اخره ايهما المراد في الاية يعني هل هو على نية تكرار المتعلق بمعنى من يرد فيه بالحاد فيه
1:01:14او بالحاد في اي مكان اه شو بالحاد فيه والارادة فيه يعني الذي يريد الالحاد في الحرم هو خارج الحرم ما عليه شيء ها الله اكبر الله اكبر ها؟ والمتجه
1:01:45اشهد ان