استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:07سلام عليكم ورحمة الله وبركاته ترامب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين قال الشيخ محمد الامين الشنقيطي رحمه الله تعالى
0:31قوله تعالى واذا طلقتم النساء فبلغن اجلهن فامسكوهن بمعروف او سرحوهن بمعروف الاية ظاهر قوله تعالى في هذه الاية الكريمة فبلغنا اجلهن انقضاء عدتهن بالفعل ولكنه بين في موضع اخر انه لا رجعة الا في زمن العدة خاصة
1:03وذلك في قوله تعالى وبعولتهن احق بردهن في ذلك لان الاشارة في قوله ذلك راجعة الى زمن العدة المعبر عنه بثلاثة قروء في قوله قال والمطلقات يتربصن الاية فاتضح من تلك الاية ان معنى فبلغنا اجلهن
1:30اي قاربنا انقضاء العدة واشرفنا على بلوغ اجلها. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول المؤلف رحمه الله تعالى
1:50على قوله جل وعلا فبلغن اجلهن ان الظاهر من اللفظ انقضاء العدة بالفعل لان الفعل الماظي الاصل فيه انه الحدث انه الحديث عن الحدث بعد الفراغ منه وهذا السبب في كونه ماضيا
2:16السبب في كونه ماضيا ان الحدث انتهى وفرغ ولكن جاءت الادلة من نصوص الكتاب والسنة ولغة العرب ان الفعل الماظي يطلق ويراد به الفراغ كما هو الاصل ويطلق ويراد به الشروع في الفعل
2:40ويطلق ويراد به ارادة الفعل يطلق ويراد به الفراغ من الفعل وهذا هو الاصل فيه ولذا سمي ماضيا ويطلق ويراد به الشروع في الفعل اذا ركع فاركعوا معناه اذا فرغ من الركوع
3:05لا وهل المراد منه اذا اراد الركوع؟ لا اذا شرع في الركوع وبدأ فيه ويطلق ويراد به ارادة الفعل اذا دخل احدكم الخلاء اذا قرأت القرآن يعني اردت اردت القراءة واردت دخول الخلل
3:26وهنا فبلغن اي قاربنا ويطلق على المقاربة المضي لقربها منه ويطلق على الشيء اسم غيره لمقاربته وقربه منه مثل شهر عيد لا ينقصان شهر عيد لا ينقصان ذو الحجة لا شك انه شهر عيد لان العيد في اثنائه
4:01لكن رمظان شهر عيد لأ لكن لقرب العيد منه اضيف اليه وفي قوله وفي الحديث والا المغرب فانها وتر النهار هي تقع في النهار او في الليل لا ما في في اول الليل
4:26في اول الليل لكن لقربها من النهار قيل وتر النهار اظيفت اليه لقربها منه وهنا عبر بانقظاء العدة عن مقاربة الانقضاء مقاربة الانقضاء نعم قوله تعالى ولا تمسكوهن ضرارا لتعتدوا الاية
4:52صرح تعالى في هذه الاية الكريمة. نعم الشروع فيه اذا كبر فكبروا الفراغ منه ارادة الفعل نعم صرح تعالى في هذه الاية الكريمة بالنهي عن امساك المرأة مضارة لها لاجل الاعتداء عليها
5:23اخذ ما اعطاها باخذه ما اعطاها لانها اذا طال عليها الاظرار افتدت منه ابتغاء السلامة من ضرره وصرح في موضع اخر بانها اذا اتت بفاحشة مبينة جاز له عضلها حتى تفتدي منه وذلك في قوله تعالى
5:48ولا تعظلوهن لتذهبوا ببعض ما اتيتموهن الا ان يأتين بفاحشة مبينة. وحينئذ يكون السبب في الفراق من قبلها اذا اتت بفاحشة وهي اما الزنا او النشوز او طول اللسان كما قال بعضهم
6:10يكون سبب الفراق من قبلها واذا كان السبب من قبلها جاز له ان يعضلها حتى تفتدي نعم واختلف العلماء في المراد بالفاحشة المبينة فقال جماعة منهم هي الزنا وقال قوم هي النشوز والعصيان وبداءة اللسان
6:33والظاهر شمول الاية للكل كما اختاره ابن جرير وقال ابن كثير لانه يتضرر بالبقاء معها مع هذه الامور كما انه لا يجوز ان يضارها لا يوجز لا يجوز لها ان تضار
6:51نعم وقال ابن كثير انه جيد فاذا زنت او اساءت بلسانها او نشزت جازت مظاجرتها لتفتدي منه بما اعطاها على ما ذكرنا من عموم الاية قوله تعالى وان اردتم ان تسترضعوا اولادكم فلا جناح عليكم
7:21مغاجرة ايه اللي هو اذا اختلعت ما يلزم ايه اما ابتداء امساك ابتداء مع الاظرار او المراجعة اذا طلق الفصل المبارك اللي هو المراجعة المراجعة ان يريدا اصلاحا ها يوفق الله بينهما ان يريدا اصلاحا
8:13ما يريد اظرار فلا يجوز له ذلك بتيجي الكلام عليه عند الايات الاخرى ان شاء الله نعم قوله تعالى وان اردتم ان تسترضعوا اولادكم فلا جناح عليكم الاية ذكر في هذه الاية الكريمة ان الرجل اذا اراد ان يطلب لولده مرضعة غير امه لا جناح عليه في
8:40اذا سلم الاجرة المعينة في العقد ولم يبين هنا الوجه الموجب لذلك ولكنه بينه في سورة الطلاق بقوله تعالى وان تعاصرتم فسترضع له اخرى والمراد بتعاسرهم امتناع الرجل من دفع ما تطلبه المرأة وامتناع المرأة من قبول الارظاع بما يبذله
9:08الرجل ويرضى به قوله تعالى والذين يتوفون منكم ويذرون ازواجا يتربصن بانفسهن اربعة اشهر وعشرا ظاهر هذه الاية الكريمة ان كل متوف عنها تعتد باربعة اشهر وعشر ولكنه بين في موضع اخر ان محل ذلك ما لم تكن حاملا. فان كانت حاملا كانت عدتها
9:40وضع حملها وذلك في قوله وولاة الاحمال اجلهن ان يضعن حملهن ويزيده ايضاح ما ثبت في الحديث المتفق عليه من اذن النبي صلى الله عليه وسلم لصبيعة الاسلمية في الزواج بوضع حملها بعد وفاة زوجها بايام
10:08وكون عدة الحامل المتوفى عنها بوظع حملها هو الحق كما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم خلافا لمن قال تعتد باقصى الاجلين. ويروى عن علي وابن عباس. والعلم عند الله تعالى
10:27يعني حتى قال سعيد بن المسيب ان لها ان تتزوج وهي بدمها يعني ما يلزم ان تنتظر الى انتهاء النفاس وهذا سواء كانت مطلقة او متوفا عنها واما الاعتداد باقصى الاجلين
10:51فانه كان الحامل عليه الاحتياط للعمل بالنصين ايضا من باب الاحتياط للنصين لانه اذا وضعت حملة قبل الاربعة الاشهر وعشر ثم اعتدت بها صارت عملت بالاية باربعة اشهر وعشرا وايضا ما خالفت الاية الثانية
11:23وكذلك لو ووضعت حملها بعد الاربعة الاشهر الاشهر وعشرة الايام كأن هذا من باب الاحتياط وحتى قال بعضهم منا لا نترك كتاب الله لقول امرأة صدقت او كذبت يعني ما تترك الاية
11:42التي هي اربعة اشهر وعشر من اجل حديث السبيعة وعلى كل حال النص ظاهر والاية الاخرى ايضا ظاهرة في الباب نعم تنبيهان الاول هاتان الايتان اعني قوله تعالى والذين يتوفون منكم ويذرون ازواجا يتربصن
12:07يتربصن بانفسهن اربعة اشهر وعشرا وقوله واولاة الاحمال اجلهن ان يضعن حملهن من باب تعارض الاعمين من وجه. يعني بينهما عموم وخصوص وجهي عموم وخصوص وجهي لانهم في العموم والخصوص المطلق ما في اشكال يحمل العام على الخاص
12:34يحمل عمله على الخاص لكن الاشكال فيما اذا كانت احداهما اعم من وجه واخص من وجه والثانية كذلك هنا يحتاج الى مرجح خارجي للتساوي نعم والمقرر في الاصول الترجيح بينهما. والراجح منهما يخصص به عموم المرجوح
13:00كما عقده في المراقي بقوله وان يك العموم من وجه ظهر فالحكم بالترجيح حتما معتبر وقد بينت السنة ذكرنا على هذه القاعدة من اوضح الامثلة التعارض بين عموم النهي عن الصلوات
13:20في اوقات النهي والاذن بالصلوات الخاصة في هذه الاوقات بين عموم وخصوص وجهي واحاديث النهي عمومها في في الصلوات خصوصها في الاوقات والعكس في ذوات الاسباب عمومها في الاوقات وخصوصها في الصلوات
13:45وتقرير المسألة يعني قرر مرارا وبسط ولا نحتاج الى اعادته نعم وقد بينت السنة الصحيحة ان عموم وولاة الاحمال مخصص لعموم والذين يتوفون من الاية مع ان مع ان جماعة من الاصوليين ذكروا ان الجموع المنكرة لا المنكر المنكرة
14:14ان الجموع المنكرة لا عموم لها وعليه فلا عموم فلا عموم في اية البقرة. لان قوله ويذرون ازواجا جمع منكر فلا يعم بخلاف قوله ولاة الاحمال فانه مضاف الى معرف بال والمضاف الى المعرف
14:38بها من صيغ العموم كما عقده في مراقي السعود كالمقترن بها لان المضاف الى ما فيه ال في حكم ما فيه ال يفيد العموم ولذلك يقول ابن مالك ووصل بظل مضاف مغتفر
15:04ان وصلت بالثاني كالجعد الشعر او بالذي له اضيف الثاني كزيد الظارب ورأس الجاني لان رأس الجاني الرأس ما ما فيه علم لكنه مضاف لما فيه فاخذ حكمه نعم كما عقده في مراقي السعود بقوله عاطفا على صيغ العموم
15:29وما معرفا بان قد وجد او باضافة الى معرف اذا معرف او باضافة الى معرف اذا تحقق الخصوص قد نفي الثاني الظمير الرابط للجملة بالموصول محذوف لدلالة المقام عليه. اي والذين يتوفون من
15:53ويذرون ازواجا يتربصن يتربصن بعدهم اربعة اشهر وعشرا كقول العرب السمن منوان منه السمن منوال بدرهم اي منوان منه بدرهم قوله تعالى وللمطلقات متاع بالمعروف حقا على المتقين ظاهر هذه القوم يتربصن
16:24خبر لكن المراد به الامر الامر على سبيل الوجوب امر هذا حكما وان كان لفظه خبر والامر اذا جاء او النهي بصيغة الخبر كان ابلغ ابلغ منه بصيغة الامر الصريح او
16:47النهي الصريح لانه يتحدث عن من انزل عليهم القرآن انهم امتثل وفعل وانتهى نعم قوله تعالى وللمطلقات متاع بالمعروف حقا على المتقين. ظاهر هذه الاية الكريمة ان المتعة فحق لكل مطلقة على مطلقها المتقي سواء اطلقت قبل الدخول ام لا
17:18فرض لها صداق ام لا؟ ويدل لهذا الغموم قوله تعالى يا ايها النبي قل لازواجك ان كنت تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالينا فتعالين امتعكن واسرحكن سراحا جميلا مع قوله لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة
17:44وقد تقرر في الاصول ان الخطاب الخاص به صلى الله عليه وسلم يعم حكمه جميع الامة الا بدليل على الخصوص. كما عقده في مراقي السعود بقوله قد خوطب النبي تعميمه في المذهب السني
18:07وهو مذهب الائمة الثلاثة هنا عاد يحتاج الى انك تسكن لانه يختلف النبي الاول عن الثاني كلام متسكن وما به قد خوطب النبي تعميمه في المذهب السني وهو مذهب الائمة الثلاثة خلافا للشافعي القائل بخصوصه به صلى الله عليه وسلم الا بدليل
18:36على العموم كما بيناه في غير هذا الموضع. كان الشافعي استرواح الى مثل هذا لا سيما في باب النكاح لكثرة خصائصه عليه الصلاة والسلام مم نعم شو لا حنا غير مختار
19:01نعم واذا عرفت ذلك فاعلم ان ازواج النبي مفروض لهن ومدخول بهن وقد يفهم من موضع اخر ان المتعة لخصوص المطلقة قبل الدخول وفرض الصداق معا فرض قبل الدخول وفرض
19:24وفرض الصداق معا لان المطلقة بعد الدخول تستحق الصداق والمطلقة قبل الدخول وبعد فرض تستحق نصف الصداق والمطلقة قبلهما لا تستحق شيئا فالمتعة لها خاصة لجبر كسرها. وذلك في قوله تعالى لا جناح عليكم ان طلقتم النساء
19:52آآ اما لم تمسوهن ما لم تمسوهن او تفرضوا لهن فريضة ومتعوهن ثم قال وان طلقتموهن من قبل ان تمسوهن وقد فرضتم لهن فريضة فنصف ما فرضتم فهذه الاية ظاهرة في هذا التفصيل ووجهه ظاهر معقول
20:19وقد ذكر تعالى في موضع اخر ما يدل على الامر بالمتعة للمطلقة قبل الدخول. وان كان مفروضا لها وذلك في قوله تعالى يا ايها النبي قل لازواجك ان كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها
20:39المهم وزينتها فتعالينا وين يا ايها الذين امنوا اذا نكحتم المؤمنات وقد ذكر تعالى وقد ذكر تعالى في موضع اخر ما يدل على الامر بالمتعة للمطلقة قبل الدخول. وان كان مفروضا لها
21:02وذلك في قوله تعالى يا ايها النبي لا يا ايها الذين امنوا اذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل ان تمسوهن انتظري ان تمسوهم فما لكم عليهن من عدة تعتدونها
21:28فمتعوهن وسرحوهن سراحا جميلا وذلك في قوله تعالى يا ايها الذين امنوا اذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل ان تمسوهن اما لكم عليهن من عدة تعتدونها. فمتعوهن وسرحوهن سراحا جميلا
21:55لان ظاهر عمومها سم لان ظاهر عمومها يشمل مفروض لها الصداق وغيرها لان ظاهر عمومها يشمل المفروضة لها الصداق وغيرها يشمل المفروض لها الصداقة وغيرها كلهن وبكل واحدة من الايات الثلاث
22:20ما عندك لا جيت من بادر مقدم اية لان ظاهر عمومها يشمل المفروظ لها الصداقة وغيرها ولكل واحدة وبكل وبكل واحدة من الايات الثلاث اخذ جماعة من العلماء والاحوط الاخذ بالعموم
22:44وقد يقال ان هذه الاية عامة بالمفروض لها وغير المفروض لها ولاية التي قبلها خاصة من لم يفرض لها صداق والخاص مقدم على العام لكن عمومات اخرى في الامر بالمتعة المطلقة
23:05يشمل المطلق قبل الدخول وبعدها والمفروض لها وغيرها نعم وقد تقرر في الاصول ان النص الدال على الامر مقدم على الدال على الاباحة وعقده في مراقي السعود بقوله وانا لان الامر اقوى
23:25من الاباحة لكن لو تعارض الامر والنهي قدم ما يدل على الحظر نعم وناقل ومثبت والامر بعد النواهي ثم هذا الاخر على اباحة الى اخره فقوله ثم هذا الاخر على اباحة يعني ان النص الدال على امر مقدم على النص الدال على اباحه
23:55للاحتياط في الخروج من عهدة الطلب والتحقيق ان قدر المتعة لا تحديد فيه شرعا. لقوله تعالى على الموسع قدره وعلى المقتنع قدره فان توافقا على قدر معين فالامر واضح. وان اختلفا فالحاكم يجتهد في تحقيق المناط
24:19فيعين القدر على ضوء قوله تعالى على الموسع قدره. الاية هذا هو الظاهر وظاهر قوله ومتعوهن وقوله وللمطلقات متاع يقتضي وجوب المتعة في الجملة خلافا لمالك لمالك ومن وافقه في عدم وجوب المتعة اصلا. واستدل بعض المالكية على عدم وجوب المتعة بان الله تعالى قال حق
24:53على المحسنين وقال حقا على المتقين. قالوا فلو كانت واجبة لكانت حقا على كل احد وبانها لو كانت واجبة لعين فيها القدر الواجب قال مقيده عفا الله عنه هذا الاستدلال على عدم وجوبها لا ينهض فيما يظهر
25:17لان قوله على المحسنين وعلى المتقين تأكيد للوجوب وليس لاحد ان يقول لست لست متقيا مثلا لوجوب التقوى على جميع الناس قال القرطبي في تفسير قوله تعالى ومتعوهم الاية ما نصه وقوله على المتقين
25:43اكيد لايجابها لان كل واحد يجب عليه ان يتقي الله في الاشراك به ومعاصيه. وقد قال تعالى وفي القرآن هدى للمتقين وقولهم لو كانت واجبة لعين القدر الواجب فيها ظاهر السقوط
26:04فنفقة الازواج والاقارب واجبة ولم يعين فيها القدر اللازم وذلك النوع من تحقيق المناط مجمع عليه في جميع الشرائع كما هو معلوم يقال بعضهم ان اعلاها عبد واقلها سترة تجزئ في الصلاة
26:29وذكر عن الحسن ابن علي رضي الله تعالى عنه انه طلق امرأتين بان واحد وارسل بالمتعة لكل واحدة عشرة الاف وقالا للرسول اسمع ما يقلنا اذا سلمت المتعة شوف الرد وشو
26:51احداهما اخذت العشرة الاف وسكتت والثانية قالت مال كثير من حبيب مفارق قال ردوها فرجع يعني في قلبها له محبة ومودة وكذا بخلاف التي اخذت المال يمكنها فرحت بهم الله المستعان
27:14نعم قوله تعالى الم تر الى الذين خرجوا من ديارهم وهم الوف حذر الموت فقال لهم الله موتوا ثم احياهم المقصود من هذه الاية الكريمة تشجيع المؤمنين على القتال باعلامهم بان الفرار من الموت لا لا
27:37ينجي فاذا علم الانسان ان فراره من الموت او القتل لا ينجيه هانت عليه مبارزة الاقران والتقدم وفي الميدان وقد اشار تعالى ان هذا هو مراده ان هذا هو مراده بالاية حيث اتبعها بقوله
28:00قتلوا في سبيل الله الاية وصرح بما اشار اليه هنا في قوله قل لن ينهاكم الفرار ان فررتم من الموت او القتل. واذا لا تمتعون الا قليلا وهذه اعظم اية في التشجيع على القتال لانها تبين ان الفرار من القتل لا ينجي منه
28:26وقد يوقع في القتل اذا فر وصار منفردا عن غيره جرؤ عليه عدوه لا ينفعه الفرار ولا يغني حذر من قدر نعم ولو فرض نجاته منها فهو ميت عن قريب
28:48كما قال قعنب بن ابن ام صاحب قنب كما قال قعنب بن ام صاحب اذا انت لاقيت في نجدة فلا تتهيب كأن تقدم فلا تهيبك ان تقدم ماشي ماشي فان المنية من يخشها فسوف تصادف واينما
29:18وان تتخطاك اسبابها فان قصاراك ان تهرم وقال زهير رأيت المنايا خبط عشواء من تصب تمته ومن تخطئ يعمر فيهرمي وقال ابو الطيب واذا لم يكن من الموت بدوا فمن العجز ان تكون جبانا
29:42ولقد اجاد من قال في الجبن عار وفي الاقدام مكرمة والمرء في الجبن لا ينجو من القدر وهذا هو المراد بالايات المذكورة ويؤخذ من هذه الاية عدم جواز الفرار من الطاعون اذا وقع بارض وانت فيها
30:04وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم النهي عن الفرار من الطاعون وعن القدوم على الارض التي هو فيها اذا كنت خارجا عنها تنبيه لم تأتي لفظة الم تر ونحوها في القرآن مما تقدمه لفظ الم
30:27الا بالحرف الذي هو الى وقد ظن بعض العلماء ان ذلك لازم. والتحقيق عدم لزومه. وجواز تعديته بنفسه دون حرف الجر كما يشهد له قول امرئ القيس المتر ياني كلما جئت طارقا وجدت بها طيبا وان لم تطيبي
30:52الم ترى ان الله اعطاك سورة ترى كل ملك دونها يتذبذب بدون اله بدون تعدية ايه كافر كافر هم ما يتدين نعم شو من ايش يعني ما عبد غيره لكن ما يعرف هذه التفاصيل
31:27اوكي نعم قوله تعالى من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له اضعاف اضعافا كثيرة لم يبين هنا قدر هذه الاضعاف الكثيرة ولكنه بين في موضع اخر انها تبلغ سبعمائة
31:48ضعف وتزيد عن ذلك وذلك في قوله تعالى مثل الذين ينفقون اموالهم في سبيل الله كمثل حب كمثل حبة انبتت سبع سنابل في كل سنبلة مئة حبة والله يضاعف لمن يشاء
32:08من جاء في المسند بسند ضعيف مضاعف عند اهل العلم ان الله يضاعف لبعض عباده الحسنة الى الفي الف حسنة ولا شك ان فظل الله لا يحد قوله تعالى واتاه الله الملك والحكمة وعلمه مما يشاء
32:36لم يبين هنا شيئا مما علمه وقد بين في مواضع اخر ان مما علمه صنعة الدروع كقوله وعلمناه صنعة لبوس لكم لتحصنكم من بأسكم. الاية وقوله والنا له الحديد اعمل ساغات وقدر في السرد
33:00قوله تعالى وانك لمن المرسلين يفهم من تأكيده هنا بان واللام ان الكفار ينكرون رسالته كما تقرر في فن المعاني وقد صرح بهذا المفهوم في قوله ويقول الذين كفروا لست مرسلا
33:22نعم لان الخالي الذهن عن الخبر ما يؤكد له الخبر حتى يوجد ما يستدعي التأكيد وين في اه سورة ياسين في قصة نعم يعني في الموظع الاول قالوا انا اليكم مرسلون
33:50في الموضع الثاني وانا اليكم لمرسلون. لما كذبوهم اكد لهم الخبر نعم قوله تعالى تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله ورفع بعضهم درجات لم يبين هنا هذا الذي كلمه الله منهم وقد بين ان منهم موسى عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام
34:20بقوله وكلم الله موسى تكليما وقوله اني اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي قال ابن كثير منهم من كلم الله يعني موسى ومحمدا صلى الله عليه وسلم. وكذلك ادم كما ورد في الحديث المروي في صحيح ابن حبان
34:44وعن ابي ذر رضي الله عنه قال مقيده عفا الله عنه تكليم ادم الوارد في صحيح ابن حبان بينه قوله تعالى وقلنا يا ادم اسكن انت وزوجك كالجنة وامثالها من الايات
35:04فانه ظاهر في انه بغير واسطة الملك ويظهر من هذه الاية نهي حواء عن الشجرة على لسانه فهو رسول اليها بذلك قال القرطبي في تفسير قوله تعالى وقد سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ادم انبي مرسل هو؟ فقال نعم نبيك
35:36مكلم قال ابن عطية وقد تأول بعض الناس ان الجواب بنعم هل يقتضي انه مرسل او لا انابي مرسل هو فقال نعم نبي مكلم او فيه نوع اظراب عن الرسالة الى التكليم
36:00ها غراب عن الرسالة للتكليم ولذا جاء في حديث الشفاعة انهم قالوا لنوح عليه السلام انت اول الرسل من قبله كلهم انبياء ليسوا برسل نعم قال ابن عطية وقد تأول بعض الناس ان تكليم ادم كان في الجنة فعلى هذا تبقى خاصية موسى
36:28انتهى وقال ابن جرير في تفسير قوله تعالى فاما يأتينكم مني هدى في سورة البقرة ما نصه لان ادم كان هو النبي ايام حياته خاصية لموسى وما دعى محمد بتكليمه اياه ليلة الاسراء
36:52اذا اجاب عن ادم او يقال مثله في السماء ما كل وهو في الارض مثل موسى ها لا هو اذا ثبت قليل وثبت كثير ما في اشكال لكن بما اجيب به عن ادم كان في الجنة
37:14وهذا في الاسراء في السماء والكلام كلام مع موسى كلامه في الارظ نعم وقال ابن جرير في تفسير قوله تعالى فاما يأتينكم مني هدى في سورة البقرة ما نصه لان ادم كان هو النبي ايام حياته بعد ان اهبط الى الارض. والرسول من الله جل ثناؤه الى ولده
37:43غير جائز ان يكون معنيا وهو الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله فاما يأتينكم مني اي رسل انتهى محل الحجة منه بلفظه وفيه وفي كلام ابن يدخل الرسول بالخطاب الذي يحمله هو
38:08ان يقول متكلم ان يدخل في خطابه كان هنا قال فغير جائز ان يكون معنيا وهو الرسول بقوله فاما يأتينكم مني هدى من هذا الخطاب هو الذي يحمله هل يدخل ولا ما يدخل
38:30دخول المتكلم في الخطاب مسألة خلافية بين اهل العلم وعلى كل حال هو مرسل لان هذا كان هو النبي ايام حياته بعد ان والرسول من الله جل وعلا الى ولده
38:48رسول الى ولده هذا يشكل على ان ان نوح اول الرسل كما قرروا جمع من اهل العلم واحتجوا بحديث الشفاعة ها رسول الى جميع من في الارض او الى قومه
39:20ما في احد يبعث الى العالمين الا محمد عليه الصلاة والسلام من اول تشطيب ما ادري رسول الى ولده رسول ولده من جنس من يرسل اليهم نعم بعد عشرة قرون. حديث ابن عباس
40:07والعكس هذا تفريق شيخ الاسلام كتاب النبوات وبهذا يفرق بين النبي والرسول على كلام شيخ الاسلام من الرسول يأتي بشريعة جديدة ايضا قاله شيخ الاسلام والنبي يكون مؤكد لرسالة سابقة
40:58ويرد على هذا ان ادم لم يكن مؤكد لشريعة سابقة او على الحج رسول وعيسى مؤكد لرسالة موسى على هذا هو نبي وليس برسول ابدا ولكنه من اول من اولي العزم من الرسل
41:22اي معروف كلام الشيخ ولا يؤمر بالتبليغ هذا مو بصحيح هذا وان كان كلام الاكثر كيفي شو الفايدة اذا ما امر بتبليغ نعم المهم على التوحيد كانوا على التوحيد قبر اسماعيل
42:05ها ومن بعده من الانبياء قبر نوح نعم وفيه وفي كلام ابن كثير المتقدم عن صحيح ابن حبان التصريح بان ادم رسول وهو مشكل مع ما ثبت في حديث الشفاعة المتفق عليه من ان نوحا عليه وعلى نبيه
42:30الصلاة والسلام اول الرسل ويشهد له قوله تعالى انا اوحينا اليك كما الى نوح والنبيين من بعده الاية والظاهر انه لا طريق للجمع الا من وجهين. الاول ان ادم ارسل لزوجته وذريته في الجنة
42:54ونوح اول رسول ارسل في الارض. ويدل لهذا الجمع ما ثبت في الصحيحين من وغيرهما ويقول ولكن ائتوا نوحا فانه اول رسول بعثه الله الى اهل الارض الحديث فقوله الى اهل الارض لو لم يرد به الاحتراز عن رسول بعث لغير اهل الارض لكان ذلك
43:21كلام حشوة بل يفهم من مفهوم مخالفته ما ذكرنا ويستأنس له بكلام ابن عطية الذي قدمنا نقل القرطبي لكن يرد عليه انه ارسل لاولاده بعد ما اقتصر الامر على زوجته
43:41لاولاده واولاده في الارض ما هم في الجنة نعم الوجه الثاني ان ادم ارسل الى ذريته وهم على الفطرة لم يصدر منهم كفر فاطاعوه ونوح هو واول رسول ارسل لقوم كافرين ينهاهم عن الاشراك بالله تعالى ويأمرهم باخلاص العبادة له وحده
44:07ويدل لهذا الوجه قوله تعالى وما كان الناس الا امة واحدة اي على الدين الحنيف اي حتى كفر قوم نوح وقوله كان الناس امة واحدة فبعث الله النبيين. الاية والله تعالى اعلم
44:30قوله تعالى ورفع بعضهم درجات اشار في موضع اخر الى ان منهم محمدا صلى الله عليه وسلم كقوله عسى ان يبعثك ربك مقاما محمودا او قوله وما ارسلناك الا كافة للناس. الاية وقوله اني رسول الله
44:56اليكم جميعا وقوله تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا واشار في مواضع اخر الى ان منهم ابراهيم كقوله واتخذ الله ابراهيم خليلا. وقوله اني جاعلك للناس اماما. الى غير ذلك من الايات. واشار في موضع اخر الى ان منهم داوود
45:26وهو قوله ولقد فضلنا بعض النبيين على بعض واتينا داود زبورا. واشار في موضع اخر اخر الى ان منهم ادريس وهو قوله ورفعناه مكانا عليا. واشار هنا الى ان منهم
45:46بقوله واتينا عيسى ابن مريم البينات الاية والسنة ايضا تدل على انواع من التفظيل فاول من يكسى يوم القيامة ابراهيم واول من يبعث كما جاء في الحديث الصحيح موسى عليه السلام
46:11قال الرسول ما لا ادري ابعث قبلي ام جوزي بصعقة الطور يعني ينفق في الصور فيصعق الناس فيكون محمد عليه الصلاة والسلام اول من تشق عنه الارظ فاذا موسى اخذ او باطش بقائمة العرش
46:31فلا ادري ابعث قبلي ام جوزي بصعقة الطور وهذه التفاظي الفظائل في انواع مخصوصة لا تعني التفظيل المطلق الذي هو حق محمد عليه الصلاة والسلام لانه افضل الخلق وسيد ولد ادم ولا فخر
46:54نعم تنبيه في هذه الاية الكريمة اعني قوله تعالى تلك الرسل فظلنا بعظهم على بعظ. الاية اشكال قوي معروف ووجهه انه ثبت في حديث ابي هريرة المتفق عليه انه صلى الله عليه وسلم
47:15قال لا تخيروني على موسى فان الناس يصعقون يوم القيامة فاكونوا اول من يفيق. فاذا موسى باطش بجانب العرش فلا ادري افاق قبلي ام كان ممن استثنى الله وثبت ايضا من حديث ابي سعيد المتفق عليه لا تخيروا بين الانبياء فان الناس يصعقون يوم القيامة
47:43الحديث وفي رواية لا تفضلوا بين انبياء بين انبياء الله. وفي رواية لا تخيروني من بين الانبياء وقال القرطبي في تفسير هذه الاية ما نصه وهذه الاية مشكلة والاحاديث ثابتة بانه النبي صلى الله عليه لان
48:07بان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تخيروا بين الانبياء ولا تفضلوا بين انبياء الله رواها الائمة الثقات اي لا تقولوا فلان خير من فلان ولا فلان افضل من فلان انتهى
48:27قال ابن كثير في الجواب عن هذا الاشكال ما نصه؟ والجواب من وجوه احدها ان هذا كان قبل ان يعلم وفي هذا نظر الثاني ان هذا قاله من باب الهضم والتواضع الثالث ان هذا نهي عن التفضيل
48:48في مثل هذه الحال التي تحاكموا فيها عند التخاصم والتشاجر. الذي يتضمن التنقص للطرف الثاني تضمن التنقص للطرف الثاني لانه معلوم عند المفاضلة فلان افضل من فلان اما القول الثاني لا فلان افضل من فلان
49:10انه يحصل شيء من التنقص للمفضول مثل هذا يوجد كثيرا في المفاضلة في غير الانبياء ايضا في غير الانبياء في المذاهب اذا قيل ما لك افضل من ابي حنيفة والعكس؟ ايش مقصود القائل
49:29مقصود التنقص من الطرف الثاني لان لا سيما فيما اذا لم يترتب عليه مصلحة شقة علمية شرعية لان الاقوال احيانا ترجح باعتبار القائلين ترجح باعتبار القائلين. وهذا يلزم منه التفظيل
49:50ومعرفة الفضل لاهله لكن المحظور التنقص ولكن متعصبة المذاهب صرحوا بالتنقص والازدراء والحط من آآ اقدار الرجال هذا موجود الى الان اذا مدح شيخه ثم قيل له لا فلان قال لا فلان ثم خذ عاد من بيان المحاسن والمساوئ
50:17ها ووضعوا الاحاديث نعم. نعم ما في احد ما محل اجماع كونه افضل الخلق عليه الصلاة والسلام هذا محل اجماع لكن قوله عليه الصلاة والسلام لا تفضلوني او لا تفضلون من باب عظم النفس التواضع وعدم تنقص الاخرين
50:46نحن احق بالشك من ابراهيم يقول عليه الصلاة والسلام في الحديث المتفق عليه نحن احق بالشك من ابراهيم لان ابراهيم عليه السلام لما قال ارني كيف تحيي الموتى قال ولم تؤمن؟ قال بلى
51:03قد يتطاول عليهم من تطاول انه شك عليه السلام في كيفية احياء الموتى قال النبي عليه الصلاة والسلام يريد ان يرفع هذا الشك او هذا الاتهام بقوله نحن احق بالشك من ابراهيم
51:18نعم الرابع لا تفضلوا بمجرد الاراء والعصبية. الخامس ليس مقام التفضيل اليكم. وانما هو الى الله عز وجل وعليكم الانقياد والتسليم له والايمان به. انتهى منه بلفظه وذكر القرطبي في تفسيره اجوبة كثيرة عن هذا الاشكال
51:44واختار ان منع التفضيل في خصوص النبوة وجوازه في غيرها من زيادة الاحوال والخصوص والكرامات فقد قال ما نصه؟ قلت واحسن من هذا قول من قال ان المنع من التفضيل انما هو من جهة
52:04التي هي خصلة واحدة لا تفاضل فيها. وانما التفضيل في زيادة الاحوال والخصوص والكرامات والالطاف والمعجزات المتباينات واما النبوة في نفسها فلا تتفاضل وانما تتفاضل بامور اخرى زائدة عليها ولذلك منهم رسل واولو عزم ومنهم من اتخذ خليلا ومنهم من كلم الله ورفع بعضهم درجات
52:38قال الله تعالى ولقد فظلنا بعظ النبيين على بعظ واتينا داود زبورا. واحاديث الخصائص ظاهرة بتفضيلها عليه الصلاة والسلام اضافة الى ما جاء في نفس موظوع التفظيل نعم قلت وهذا قول حسن فانه جمع بين الاي والاحاديث من غير نسخ
53:07والقول بتفضيل بعضهم على بعض انما هو بما منح من الفضائل واعطي من الوسائل وقد اشار ابن عباس الى هذا فقال ان الله فضل محمدا صلى الله عليه وسلم على الانبياء وعلى اهل
53:25في السماء فقالوا بما يا ابن عباس؟ فظله على اهل السماء فقال ان الله تعالى قال ومن يقل ان ومن يقل منهم اني اله من دونه فذلك نجزيه جهنم كذلك نجزي الظالمين. وقال لمحمد صلى الله عليه وسلم انا فتحنا لك فتحا مبينا
53:53ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر قالوا فما فضله على الانبياء؟ قال قال الله تعالى وما ارسلنا من رسول الا بلسان قومه ليبينوا قيل لهم وقال الله عز وجل لمحمد صلى الله عليه وسلم وما ارسلناك الا كافة للناس
54:21فارسله الى الجن والانس ذكره ابو محمد الدارمي في مسنده وقال ابو هريرة خير خير غير بني ادم نوح وابراهيم وموسى ومحمد صلى الله عليه وسلم وهم اولو العزم من الرسل
54:44وهذا نص من ابن عباس وابي هريرة في التعيين. ومعلوم ان من ارسل افضل ممن لم يرسل فان من ارسل فضل على غيره بالرسالة واستووا في النبوة الى ما يلقاه الرسل من تكذيب اممهم وقتل
55:05اياهم وهذا مما لا خفاء به. انتهى محل الغرض منه بلفظه. كما هو مقرر من النفع المتعدي افضل من اللازم والرسل نفعهم متعدي نعم واختار ابن عطية كما نقله عنه القرطبي ان وجه الجمع جواز التفضيل اجمالا كقوله صلى الله عليه
55:33وسلم انا سيد ولد ادم ولا فخر ولم يعين ومنع التفضيل على طريق الخصوص كقوله لا تفضلوني على موسى وقوله لا ينبغي لاحد ان يقول انا خير من يونس من يونس ابن متى. ونحو ذلك والعلم
55:56وعند الله تعالى افعل هذا

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.