سلسلة الهدي والنور {{1496}} سماحة الشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني
محمد ناصر الدين الألباني
الدرس 1496 / 1594
17:09
YouTube ↗
التفريغ: باحث ↗
→ الدرس السابق
الدرس التالي ←
0:00تفضل يا اخي ابو النضارة صار له زمان يتحرك من شوال فلا مؤاخذة. شيخنا عدو المؤاخذة عفوا لماذا نعبد الله هل نعبد الله طمعا في الجنة وخوفا من هنالك شيء اخر ايوه يعني شيء فطر بالانسان نعم
0:20يعني انت سؤالك يدلل سؤالك يدندن حول ما يروى عن رابعة العدوية انها كانت تقول في مناجاتها اقول يدلل ما تقصد يدندن حول هذا في فرق بين الذي تقصده وبين الذي يدندن حوله سؤال
0:43ما عبدتك طمعا في جنتك ولا خوفا من نارك وانما عبدتك لانك تستحق العبادة الحقيقة انه هذه المسألة التي يعني جاءت في هذه الكلمة التي تروى عن رابعة ولا يهمني صح ذلك عنها او لم يصح
1:06لاني انا انظر الى المقول ولا انظر الى من قال هذه كلمة خلاف الطبيعة البشرية وخلاف ما ظننت انه الفطرة يعني الانسان يعبد الله على خلاف مذهب رابعة ان صح
1:32صحة القول اليها يعبد الله طمعا رغبا ورهبا وهذا مما وصف الله به عباده بالقرآن الكريم ولا يمكن للبشر ان يتجرد عن الخوف من شيء عظيم رهيب مخيف لا يمكن الا اذا اخرج عن طور البشرية
1:56ونحن نتكلم عن البشر انظر نهرا موسى كليم الله تبارك وتعالى حينما جمعه الله مع سحرة فرعون واذا بالسحرة يأتون بشهرهم فاذا جهرهم يأخذ باسباب الناس الحاضرين ومنهم موسى الذي قال عنه رب العالمين
2:33في صريح القرآن الكريم فاوجس خيفة موسى قلنا لا تخف انك انت الاعلى فموسى خاف من سحر السحرة وهو باطل لكنه خوف طبيعة الانسان ولذلك اذا كان الانسان يخاف من سبع من اسد
2:55من ضبع من شهر ساحر ما شابه ذلك فكيف لا يخاف من عذاب رب العالمين وكيف وكيف لا يطمع فيما عند الله من نعيم مقيم لا يمكن الانسان ان يتجرد من هذا الشيء اطلاقا
3:18فهو يعبد الله طمعا في جنته ورهبة من ناره ولذلك جاء وصف الرسول عليه السلام لنفسه حينما ذكر لهم شيئا لا يحضرني الان قال قائل منهم هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه غير قصة انس بن مالك والرغب
3:46فقال عليه السلام والله اني لاخشاكم لله واتقاكم لله فإذا هو يخشى الله فكيف نتصور انسان يعبد الله ولا يخشاه هذا مستحيل الان قل ما في نفسك هو يخاف الله ويطمع في جنته. طيب
4:12بغيت نحل الكون كله يسبح بحمد الله ويعبد الله. طيب الكون كله يطمع في جنة الله ويعبد الله وهناك جماد وهنالك حيوان لأ هذا سؤال تاني ها. هذا سؤال ثالث. هذا سؤال تاني. انت عم تقول عن الكون
4:30هاي المشكلة انت يا عم تحكي عن عبد من عباد الله ان يعبدوا الله لانه يستحق العباده ولا يعبدوا طمعا في جنته وخوفا من ناره. انا ذكرت ما عندي ايش بقى عندك؟ بقى عندي انه انا اخاف الله مثلا
4:51اه. واطمع في جنته. كويس. واشعر بدافع انه حبي عبادته. يعني فاذا سجدت اريد ان اسجد ثانية كبير جدا. هذا هو القصد الذي هنالك دافع في الانسان سترة في هذا اللعنة بالفترة. معلش يا اخي لكن هذا الدافئ الذي تشعر فيه
5:11لنفسك لو لم يكن لو لم تكن نفسك وشبع بالخوف من ربك والطمع في جنتك كنت تشعر بهذا الشعور لذلك لابد ان اذكر الان قصة الرهب وفيها شي مما يدندن او يقترب من الدندنة
5:41قول هذا الدافع الذي انت تتحدث عنه ولكن لا حدث فيه جاء رهط الى النبي صلى الله عليه وسلم فلم يجدوه وجدوا اهله نسائه فسأل سألوهن عن عبادة الرسول عليه السلام
6:04عن قيامه في الليل وصيامه في النهار وقربانه من النساء فقلنا انه وعليه السلام يقوم الليل وينام هم كانوا يتصورون يقوموا الليل كله اخوة الايمان تتمة الكلام في الشريط التالي
6:28قوموا بنا عجيبة و يصوم ويفطر كمان كانوا بيتصوروا انه صائم الدهر وايضا يأتي النساء وعليكم السلام ورحمة الله قال انس فقالوها اي وجدوا عبادة الرسول يقوم الليل وينام ويصوم ويفطر
7:01ويأتي النساء هذا قليل بالنسبة للرسول عليه السلام هذا حسب تصورهم لكن عادوا يعللون ليه الرسول مقتصد في عبادته ليش بيفطر وما بيصوم الدهر وليش بنام ما بنام ما بقوم الليل كله
7:26وشو ردوا بالنساء بعض العلماء بيقولوا ضاع العلم بين افخاذ النساء اه قالوا هذا رسول الله هن بيسألوا و هني بيجاوبوا قالوا هذا رسول الله قد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر
7:50هذا الجواب خطير جدا لولا انها اقوى يكفر صاحبها هذا رسول الله قد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر كانهم يقولون ليش الرسول يتعب حاله؟ يقوم الليل كله
8:09ويصوم الدهر كله ويترهب. وما يقضي شهوته مع النساء. ليه؟ الله غفر له انفتحنا لك فتحا مبينا. ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخرت حط رجليه مي وانتهى الامر
8:28ليش تاعب حاله اما نحن هنة بقول عن ازن لازم بقى نجتهد في عبادة الله حتى يغفر الله لنا قال احدهم اما انا فاصوم الدهر ولا افطر قال الثاني انا اقوم الليل ولا انام
8:53قال الثالث انا لا اتزوج النساء وانصرفوا متعاهدين على هذا لذلك لابد ان اذكر الان قصة الرهط وفيها كيف مما يدندن او يقترب من الدندنة قول هذا الدافع الذي انت تتحدث عنه
9:18ولكن لا حدث فيه جاء رهط الى النبي صلى الله عليه وسلم فلم يجدوه وجدوا اهله نساءه فسأل سألوهن عن عبادة الرسول عليه السلام عن قيامه بالليل وصيامه في النهار
9:43وقربانه من النساء فقلنا انه عليه السلام يقوم الليل وينام هم كانوا يتصورون يقوم الليل كله سمعوا خلاف ما تصوروا تجد البشر بقوموا بنام عجيبة ويصوم ويفطر كمان كانوا بيتصوروا
10:10انه صاحب الدهر وايضا يأتي النساء وعليكم السلام ورحمة الله قال انس فقالوها اي وجدوا عبادة الرسول يقوم الليل وينام ويصوم ويفطر ويأتي النساء هذا قليل بالنسبة للرسول عليه السلام
10:40هذا حسب تصورهم لكن عادوا يعللون ليه الرسول مقتصد في عبادته ليش بيفطر وما بيصوم الدهر وليش بنام ما بنوم ما بقوم الليل كله وش ردوا بالنساء بعض العلماء بيقولوا ضاع العلم
11:05بين افخاذ النساء اه قالوا هذا رسول الله. هن بسألوا وهن بجاوبوا قالوا هذا رسول الله قد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر هذا الجواب خطير جدا
11:26لولا انها هفوة يكفر صاحبها هذا رسول الله قد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر كانهم يقولون ليش الرسول يتعب حاله يخون الليل كله ويصوموا الدهر كله ويترهب
11:46وما يقضي شهوته مع النساء. ليه ؟ الله غفر له ان يفتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر اطردة وانتهى الامر ليش التائب حاله
12:04اما نحن هنة بقول لازم بقى نجتهد في عبادة الله حتى يغفر الله لنا قال احدهم اما انا فاصوم الدهر ولا افطر قال الثاني انا اقوم الليل ولا انام قال الثالث انا لا اتزوج النساء
12:31وانصرفوا متعاهدين على هذا وجاء الرسول عليه السلام فاخبرنه الخبر فدخل عليه السلام المسجد وخزع في الماء قال عليه السلام ما بال اقوام يقولون كذا وكذا وكذا ذكر العبارات التلاتة
12:56انا اصوم ولا افطر انا اقوم الليل ولا انام. انا لا اتزوج النساء فما من كلام النبوي وهنا الشاهد اما اني اخشاكم لله واتقاكم لله اما اني اصوم وافطر واقوم الليل وانام
13:18واتزوج النساء فمن رغب عن سنتي فليس مني اخطأوا حينما قالوا هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر لذلك عبادته قليلة
13:41فغفلوا عن رواية عائشة والمغيرة بن شعبة وغيرهما من الصحابة نقلوا عنه عليه السلام انهم قالوا له يا رسول الله قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر
14:00ليش عم تتعب حالك نفس المنطق هداك ولي به الرسول ليش عم تساعد حالك قالوا قام رسول الله حتى تفطرت وفي رواية تشققت قدماه فقالوا له انت الله غفر لك يعني
14:18قال افلا اكون عبدا شكورا افلا اكون عبدا شكورا اذا العبد حق العبد لله عز وجل ليس هو الذي يقول ما عبدتك طمعا في جنتك ولا خوفا من نارك وانما عبدتك لانك تستحق العبادة هذا جاهل
14:42هذا جاهل وانما العبد حق العبد هو الذي يخشى الله حق الخشية ويظهر اثر هذه الخشية في عبادته حتى لو جاءه الصك من الله كما هو الشأن بالنسبة لرسول الله ان الله غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر
15:03ما يتقاعس عن عبادته حتى تشقق قدماه. ليه؟ لانه يستحق العبادة. الحقيقة كلمة فلسفية دخيلة في الاسلام وانا عندي علم انه بعض الفلاسفة وفي العصر الحاضر وفي بعض المدارس كانوا ينقلون فلسفة رابعة العدوية الى الناس
15:27مشان صرفه معني العبادة لانه العبادة هذه الله ما بحاجة اليها لكن هل تبدا عبده لا طمعا في جنته ولا خوفا من ناره هذا الكلام لا يقوله الا جاهل لما ذكرته انفا
15:48لله الى اخره ولشيء اخر وهو كيف يقول هذا القائل لا اعبدك طمعا في جنتك وفي وصفها يقول الرسول عليه السلام بالجنة ما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر
16:12ما هذا كله اذا تجلى الله لعباده بالجنة يوم القيامة ينسى المؤمنون ذلك النعيم المقيم بمشاهدتهم برب العالمين وهذا هو المقصود من قوله عز وجل للذين احسنوا الحسنى وزيادة الحسنى الجنة وزيادة هي رؤية الله في الاخرة. هل بيقول انا ما اصنع
16:42ما عبدتك طمعا في كانه بيقول ما عبدتك طمعا في رؤياك وهل يقول محب لمحبه مثل هذا الكلام هذا صادر عن جهل او عن فلسفة دخيلة في الاسلام واظن الوقت الان
17:00ينتهي بما نار. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة