9 2 2016 الرسالة للشافعى للشيخ مصطفى العدوي
0:00قل هذه سبيلي. ادعو الى الله. على بصيرة انا ومن من اتبعني وسبحان الله وما انا من المشركين انا من المشركين بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم. اللهم اغفر لشيخنا والسامعين. واياك يا رب العالمين. قال الامام الشافعي
0:51رحمه الله قال فاذكر منها وجها غير هذا ان حضرك. تجمع فيه ما يقاس عليه. ولا يقاس فقلت له قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم في من الابل والغنم اذا حلبها مشتريها
1:12ان احب امسكها وان احب ردها وصاع من تمر وقضى ان الخراج بالضمان فكان معقولا في الخراج بالضمان اني اذا ابتعدت عبدا فاخذت له خراجا ثم ظهرت منه على عيب يكون لي رده
1:32فما اخذت من الخراب والعبد في ملكي ففيه خصلتان. خصلتان قسوتان احدهما انه لم يكن في ملك البائع. ولم يكن له حصة من الثمن والاخرى انها في ملكي. وفي الوقت الذي خرج فيه العبد من ضمان بائعه الى ضمانه
1:56فكان العبد لو مات مات من ماله وفي ملكه ولو شئت حبسته بعيني فكذلك الخراج. لحظة. اشرح اه ان المنشفة يقول اذا اشترى رجل عبدا الموضوع من الاصل يعني انه يقيس يا شيخنا الحادثة التي ما هو على قول النبي لا يقاس عليه وما لا يقاس ما معنى المصرع؟ آآ التي
2:32لبنوها. مم. وبعدين؟ فباعها فاكتشف المشتري انها كانت يعني شخص عنده بقرة او وجاب موسى او ناقة او شيء بس ان شاء الله يستعملونها كثير يريد بيعها يريد بيعها هذه الشاة او عفوا البقرة
2:57من مناقبها اذا كان يريد معه بسعر على ان يكون لبنها ان يكون لبنها اكسر واوفر فالرجل يغش يغش بس يغش بطريقة اه يعني ليس غشا اه عفوا اه يغش ها احسن ما يغش
3:21يحبس البقرة لا يحلبها يومين او ثلاثة ايام فحتى يمتلئ درعها باللبن فاذا اشتباه المشتري وحلباه يجد لبنها كثيرا بتسمى المسراة التي حبس لبنوها فيها عدة ايام من اجل البيع
3:39بعد كده ازا رجعت لطبيعتها سيجد ان لبنها اليومي قليل مسلا كل يوم تفتح لي باثنين كيلو او ثلاثة كيلو لكن قبل قبل في اليوم الاول حلبت خمسة كيلو لن يكتشف هذا العلم في الحالب ستراها خمسة كيلو
4:00فتسمى مصراء. المشتري له الخيار اما ان يقبل اما ان يقبل هذه البقرة على ما هي واما ان يردها مع صاع من تمر مقابل اللبن الذي استمتع بها صام من تمر فاما ان يقبله واما ان يردها مع صاع من تمر
4:22لماذا لم يحكم على البائع بانه غشاش قولا واحدا؟ ممكن يكون هذه طبيعتها. والقاضي يصعب عليه ويعسر عليه ان يتحقق. مم. مثل ذلك فخير المشتري في المصراء بين امساكها وبين ردها
4:42ما صان من تمرة. سيقيس على هذا المسائل سيقس على هذا مسائل. العبد وانت تشتريه ما انتش عارف بتشتري واحد من السوق قد يكون موافقا لسجاياك وموافقا لما انت تريده منه وقد يكون عبدا متعبا
5:03قد يكون عبدا آآ كسائر البشر بينه آآ يغضب بسرعة جدا لا يعرف يرعى الغنم اما لا تعرف الطبيخ يعني في الاف العيوب التي قد لا تكتشفها بمجرد الشراء فهل تقاس هذه على المصرى او لا تقاس
5:25يا حسن كمل انت بقى كده انا بديت لك المقدمة وانت اكمل الفهم الافهام اقرأ قراءة يا شيخنا ولا شرح المهم توصل لنا المعلومة فكان معقول اقرأ طيب اقرأه مرة تانية. طيب
5:43فكان معقولا في الخراب هو استدل بحديثين بحديث المصراة وحديث ان الخراج بالضمان وحديث الخراج بالضمان تقدم انه ضعيف الاسناد. نعم فكان معقولا في الخراج بالضمان اني اذا ابتعدت عبدا فاخذت له خراجا. ثم ظهرت منه على عيب يكون لي رده
6:07كما اخذت من الخراج والعبد في ملكي ففيه خصمتان. يعني في الوقت الان العبد هذا لما انا اشتريته وما اعرفش كفاءته في العمل. مسلا واحد قال لي اختار لي هذا العبد
6:23اجرت له العبد فرجع قال للعبد هذا لا يتقن العمل. متفق معه لم يأخذ خمسين فانا اخزت من العبد خراجا قدره قد شغلت يوم الثلاثة شغلت يومين ثلاثة اخرج لي خراجا يعني اتاني باموال
6:45طيب بعد مدة اكتشفت هذا العيب في هذا العدد سارده هل ترد معه المكسب الذي اتاني من قبله او ان المكسب الذي اتاني من قبله عقوبة لهذا الشخص فهو قال المكسب لك انت يا مشتري لانه اذا مات هو في حوزتك
7:06فخلاص لن ترجع على لن تلجأ اتفضل احدهما انه لم يكن في ملك البائع ولم يكن له حصة من الثمن والاخرى انها في ملكي وفي الوقت الذي خرج فيه العبد من ضمان بائعه الى ضمانه. فكان العبد لو مات مات من
7:29ما لي وفي ملكي ولو جئت حبسته بعيبي فكذلك الخراج لو شئت حبسته بعيبه فكذلك الخراج جزاك الله خيرا. بارك الله فيك الى هنا. نعم