استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00قل هذه سبيلي. ادعو الى الله. على بصيرة انا ومن من اتبعني وسبحان الله وما انا من المشركين. سبحان الله وما انا من المشركين تفضل الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
0:42قال الامام الشافعي رحمه الله فتجدك تحكم بامر واحد من وجوه مختلفة قلت نعم ليس الشافعي الذي قال او ممكن الشافعي ينقل عن مناظره. نعم قلت نعم اذا اختلفت اسبابه
1:03قال فاذكر منه شيئا قلت قد يقر الرجل عندي على نفسه بالحق لله او لبعض الآدميين فاخذه باقراره ولا يقر فاخذه ببينة تقوم عليه ولا تقوم عليه بينة فيدعى عليهم فامره بان يحلف ويضع
1:31فيمتنع فامر خصمه بان يحلف ونأخذ بما حلف عليه خصمه اذا ابى اليمين التي تبرأه. حلف ولا حليفة حلف ايوة. اه. بما حلف عليه خصمه اذا ابى اليمين التي تبرئه
1:54ونحن نعلم ان اقراره على نفسه بشحه على ماله وانه يخاف ظلمه بالشح عليه ظلمه ماشي ماشي اصدق عليه من شهادة غيره لان غيره قد يغلط ويكزب عليه وشهادة العدول عليه اقرب من الصدق من امتناعه من اليمين
2:22ويميني خصمي وهو غير عدل واعطي منه باسباب بعضها اقوى من بعض هذا كله هكذا غير ان اذا نكل عن اليمين اعطينا منه بالنقول قلت فقد اعطيت منه باضعف مما اعطينا منه. قال اجل
2:49ولكني اخالفك في الاصل قلت واقوى ما اعطيت به منه اقراره. وقد وقد يمكن ان يقر بحق مسلم وقد يمكن ان يقر بحق مسلم ناسيا او غلطا فاخذه فاخذه به. قال اجل
3:13ولكنك لم تكلف الا هذا قلنا فلست تراني كلفت الحق من وجهين. احدهما حق لاحاطة في الظاهر والباطن والاخر حق بالظاهر دون الباطل قال بلى ولكن هل تجد في هذا قوة بكتاب او سنة؟ قلت نعم
3:37ما وصفت لك مما كلفت في القبلة وفي نفسي وفي غيري قال الله ولا يحيطون بشيء من علمه الا بما شاء فاتاهم من علمه ما شاء وكما شاء لا معقب لحكمه وهو سريع الحساب
3:59وقال لنبيه عليه الصلاة والسلام يسألونك عن الساعة ايام موساها فيما انت من ذكراها الى ربك منتهاها اقبرنا سفيان عن الزهري عن عروة قال لم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأل عن الساعة
4:21ما انزل الله عليك فيما انت من ذكراها. وقال الله تعالى قل لا يعلم ما في السماوات الغيب الا الله وقال الله تبارك وتعالى ان الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الارحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس
4:51باي ارض تموت ان الله عليم خبير قال فالناس متعبدون بان يقولوا ويفعلوا ما امروا به وينتهوا اليه لا يجاوزون لانهم لم يعطوا انفسهم شيئا انما هو عطاء الله. فنسأل الله عطاء مؤديا لحقه موجبا لمزيده
5:16بارك الله فيك اللهم امين والسامعين جميعا يا رب اشرح لنا شيئا مما فهمته باش نكونو على ذلك الله المستعان فضيلة الشيخ آآ كأن الشافعي رحمه الله يرى ان من اقر على نفسه بحق لله
5:44او لحق لبعض المخلوقين قراره يثبت عليه ثبت عليه باقراره اما ازا لم يقر لكن هناك بينة تقوم عليه فالبينة ملزمة عليه هل هو يريد ذلك يقول فاخذ ببينة الذي طرح اولا
6:13كأن اه انه انسان قال لله عليه حق مسلا الصيام او نظر نحو هزا اومال ما السؤال الذي طرح وهو يرد عليه الايرادات اسبات حق لله الانسان الزم به نفسه كان نازل مسيح
6:41وده حقي لله اقر به على نفسه ممكن تقرأها بتأني وغدا تعيد نفس القراءة يعني هل يمكنك ان تقرأها بتأني؟ نعم. وغدا تعيد ما فهمته امتى غدا ما انت معنا غدا اول ما يسافر اليوم
7:00نستفد من فضيلتك يعني الله يبارك فيك الحمد لله والصلاة والسلام هو مصدر الكلام السائل يقول له انت تحكم بامر واحد بحكم واحد من وجوه مختلفة الدلالات على هذا الحكم مختلفة
7:16لكن حكمه كان نهي واحد لكن استدللت على حكمك النهائي او صدرت حكمك النهائي حكمك النهائي لعدة اسباب قال نعم انا صدرت حكمي النهائي لعدة اسباب يعني قل هذا السبب
7:33بعين حكمت به اه على زيد بعشرة الاف مثلا. السبب الثاني حكمت على زيد به بعشرة الاف. الثالث يقول حكمت بحكم واحد من وجوه مختلفة قل اي مانع من هذا فيسوق انني احيانا احكم
7:50بالحكم بناء على شهادة الشهود احنا احكم بالحكم بناء على اقرار المعترف بنفس احيانا احكم بالحكم بناء على يمين الشخص الحكم واحد لكن الاسباب التي دفعتني الى هذا الحكم مختلف
8:06لا فقط انا ممكن مسلا كشخص في المرور احكم على خمسة اشخاص كل واحد بعشرة الاف جنيه مع تعدد الجنايات التي ارتكبوها ومع تعدد اسباب هذا الحكم هذا كسر الاشارة هذا مشيا في الطريق المخالف هذا استعمل المزمار في الطريق يزعج الناس هذا
8:31الاسباب مختلفة لكن المصدر النهائي واحد بس ما فيش فيه اي مشكلة. الله يكرمك. وبعدين فضيلة الشيخ دي اول قياس ما هو داخل انه لاحق بما سبق من القياس. اه. لكن هنا دخل على باب الاجتهاد ان شاء الله غدا

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.