س ق ) : أبو بردة بن أبى موسى الأشعرى ، اسمه : الحارث ، و يقال : عامر بن عبد الله بن قيس ، و يقال : اسمه كنيته . # تابعى فقيه من أهل الكوفة ، و ولى القضاء بها ، فعزله الحجاج ، و ولى مكانه أخاه أبا بكر . # و قال المزى : # ذكره محمد بن سعد فى الطبقة الثانية من أهل الكوفة ، و قال : كان ثقة كثير الحديث . # و قال أحمد بن عبد الله العجلى : كوفى ، تابعى ، ثقة . # و قال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : صدوق . # و قال فى موضع آخر : ثقة . # و ذكره ابن حبان فى كتاب " الثقات " . # و قال أحمد بن عبد الرحمن بن وهب المصرى : حدثنا عمى ، قال : حدثنى عبد الله بن عياش عن أبيه أن يزيد بن المهلب لما ولى خراسان قال : دلونى على رجل كامل لخصال الخير فدل على أبى بردة بن أبى موسى الأشعرى ، فلما جاءه رآه رجلا فائقا ، فلما كلمه رأى من مخبرته أفضل من مرآته . # قال : إنى وليتك كذا و كذا من عملى . # فاستعفاه ، فأبى أن يعفيه ، فقال : أيها الأمير ألا أخبرك بشىء حدثنيه أبى أنه سمعه من رسول الله W . قال : هاته . قال : إنه سمع رسول الله W يقول : # " من تولى عملا وهو يعلم أنه ليس لذلك العمل بأهل ، فليتبوء مقعده من النار . # و أنا أشهد أيها الأمير أنى لست بأهل لما دعوتنى إليه " . # فقال له يزيد : ما زدت على أن حرضتنا على نفسك و رغبتنا فيك ، فاخرج إلى عهدك فإنى غير معفيك . # فخرج ثم أقام فيهم ما شاء الله أن يقيم ، فاستأذنه بالقدوم عليه ، فأذن له ، فقال : أيها الأمير ألا أحدثك بشىء حدثنيه أبى أنه سمعه من رسول الله W . # قال : هاته . قال : قال : # " ملعون من سأل بوجه الله ، و ملعون من سئل بوجه الله ثم منع سائله ما لم يسأله هجرا " . # و قال : انا أسألك بوجه الله إلا ما أعفيتنى أيها الأمير من عملك . فأعفاه . # أخبرنا بذلك أبو إسحاق بن الدرجى ، قال : أنبأنا أبو زرعة عبيد الله بن محمد بن أبى نصر اللفتوانى ، و المؤيد بن عبد الرحيم بن الإخوة ، و أبو المجد زاهر بن أبى طاهر الثقفى ، قالوا : أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك الخلال ، قال : أخبرنا أبو الفضل عبد الرحمن بن أحمد بن الحسن الرازى ، قال : أخبرنا # أبو القاسم جعفر بن عبد الله بن يعقوب بن فناكى الرازى ، قال : حدثنا أبو بكر محمد بن هارون الرويانى ، قال : حدثنا أحمد بن عبد الرحمن ، فذكره . # قال على ابن المدينى ، عن سفيان بن عيينة : قال عمر بن عبد العزيز لأبى بردة : كم أتى عليك ؟ قال : أشدان ثمانين سنة . # و قال هارون بن معروف ، عن سفيان بن عيينة : سأل عمر بن عبد العزيز أبا بردة بن أبى موسى : كم أتى عليك ؟ قال : أشدان ، يعنى : أربعين و أربعين . # و قال الواقدى : مات بالكوفة سنة ثلاث و مئة . # و قال الهيثم بن عدى ، عن عبد الله بن عياش : توفى سنة ثلاث و مئة . # و قال خليفة بن خياط ، و أبو عبيد القاسم بن سلام ، و أبو حاتم بن حبان ، # و آخرون : مات سنة أربع و مئة . # قال ابن حبان : و قد نيف على الثمانين . # و قيل : مات سنة سبع و مئة . # روى له الجماعة . اهـ . # ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ # E 12 / 18 : # و قال العجلى : كان على قضاء الكوفة بعد شريح ، و كان كاتبه سعيد بن جبير . # و رجح ابن حبان أن اسمه عامر . # و لم يذكره البخارى فى تاريخه و غيره . # و قال النسائى فى " الكنى " : أخبرنا أحمد بن على بن سعيد سمعت يحيى بن معين يقول : اسم أبى بردة عامر . # و ذكره المدائنى أنه ولد لأبى موسى لما كان أمير البصرة ، يعنى : فى خلافة عمر # ابن الخطاب أو عثمان . اهـ . # ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ
[رتبة الذهبي]: كان من نبلاء العلماء
[رتبة]: ثقة
[special.sqlite#7973]