س ق ) : المغيرة بن شعبة بن أبى عامر بن مسعود بن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن قسى و هو ثقيف بن منبه بن بكر بن هوازن بن منصور ابن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر بن نزار ، و يقال : ثقيف بن إياد بن نزار ، و يقال : من ولد أفصى بن دعمى بن إياد بن نزار ، و قيل غير ذلك ، # أبو عيسى ، و يقال : أبو عبد الله ، و يقال : أبو محمد ، الثقفى صاحب # رسول الله W ، و عروة بن مسعود الثقفى أخو جده ، و جبير بن حية بن مسعود الثقفى ابن عم أبيه ، أسلم عام الخندق ، و أول مشاهده الحديبية . اهـ . # و قال المزى : # ذكره محمد بن سعد فى الطبقة الثالثة ، قال : و أمه أسماء بنت الأفقم بن عمرو بن ظويلم بن جعيل بن عمرو بن دهمان بن نصر . # و قال غيره : أمه أمامة بنت الأفقم . # قال محمد بن سعد : و كان يقال له : مغيرة الرأى ، و كان داهية لا يستحر فى صدره أمران إلا وجد فى أحدهما مخرجا ، و شهد المشاهد مع رسول الله W ، و قدم وفد ثقيف فأنزلهم عليه ، فأكرمه و بعثه مع أبى سفيان بن حرب إلى الطائف فهدموا الربة . # قال محمد بن عمر : قال المغيرة : فلما توفى رسول الله W بعثنى أبو بكر إلى أهل النجير ، ثم شهدت اليمامة ، ثم شهدت فتوح الشام مع المسلمين ، ثم شهدت اليرموك ، و أصيبت عينى يوم اليرموك ، ثم شهدت القادسية ، و كنت رسول سعد إلى رستم ، و وليت لعمر بن الخطاب فتوحا . # و روى عن عائشة ، قالت : كسفت الشمس على عهد رسول الله W ، فقام المغيرة بن شعبة فنظر إليها فذهبت عينه . # و قال غيره : أسلم عام الخندق ، و أول مشاهده الحديبية . # قال محمد بن سعد : و كان أصهب الشعر جعدا ، أكشف يفرق رأسه فروقا أربعة ، أقلص الشفتين ، مهتوما ، ضخم الهامة ، عبل الذراعين ، بعيد ما بين المنكبين . # و قال مجالد ، عن الشعبى : القضاة أربعة : عمر ، و على ، و ابن مسعود ، و أبو موسى الأشعرى ، و الدهاة أربعة : معاوية ، و عمرو بن العاص ، و المغيرة ابن شعبة ، و زياد . فأما معاوية فللأناة ، و أما عمرو فللمعضلات ، و أما المغيرة فللمبادهة ، و أما زياد فللصغير و الكبير . # و قال معمر ، عن الزهرى : كان دهاة الناس فى الفتنة خمسة نفر من قريش : عمرو بن العاص ، و معاوية ، و من الأنصار قيس بن سعد ، و من ثقيف المغيرة بن شعبة ، و من المهاجرين عبد الله بن بديل بن ورقاء الخزاعى ، و كان مع على رجلان : # قيس ، و عبد الله ، و أعتزل المغيرة بن شعبة . # و قال مجالد ، عن الشعبى : سمعت قبيصة بن جابر يقول : صحبت المغيرة بن شعبة ، فلو أن مدينة لها ثمانية أبواب لا يخرج من باب منها إلا بمكر لخرج من أبوابها كلها . # و قال ضمرة بن ربيعة ، عن ابن شوذب : أحصن المغيرة بن شعبة أربعا من بنات أبى سفيان . # و قال بكر بن عبد الله المزنى ، عن المغيرة بن شعبة فى حديث ذكره : و لقد تزوجت سبعين امرأة أو بضعا و سبعين امرأة . # و قال ليث بن أبى سليم : قال المغيرة بن شعبة : أحصنت ثمانين امرأة . # و قال حرملة بن يحيى ، عن ابن وهب : سمعت مالكا يقول : كان المغيرة بن شعبة نكاحا للنساء ، و كان يقول : صاحب الواحدة إن مرضت مرض معها و إن حاضت حاض # معها ، و صاحب المرأتين بين نارين يشتعلان ، و كان ينكح أربعا جميعا و يطلقهن جميعا . # و قال محمد بن وضاح ، عن سحنون بن سعيد ، عن عبد الله بن نافع الصائغ : أحصن المغيرة بن شعبة ثلاث مئة امرأة فى الإسلام . قال ابن وضاح : غير ابن نافع # يقول : ألف امرأة . # و قال الهيثم بن عدى ، عن مجالد ، عن الشعبى : سمعت المغيرة بن شعبة يقول : # ما غلبنى أحد قط ، و فى رواية ما خدعنى أحد فى الدنيا إلا غلام من بنى الحارث ابن كعب ، فإنى خطبت امرأة منهم ، فأصغى إلى الغلام ، و قال : أيها الأمير لا خير لك فيها ، إنى رأيت رجلا يقبلها ، فانصرفت عنها ، فبلغنى أن الغلام # تزوجها ، فقلت : أليس زعمت أنك رأيت رجلا يقبلها ؟ قال : ما كذبت أيها الأمير رأيت أباها يقبلها . فكلما ذكرت قوله علمت أنه خدعنى ، و فى رواية : فإذا ذكرت ما فعل بى غاظنى ذلك . # و قال أبو عمر بن عبد البر : لما شهد على المغيرة عند عمر عزله عن البصرة و ولاه الكوفة ، فلم يزل عليها إلى أن قتل عمر ، فأقره عثمان ، ثم عزله عثمان ، فلم يزل كذلك و أعتزل صفين ، فلما كان حين الحكمين لحق بمعاوية ، فلما قتل # على ، و صالح معاوية الحسن و دخل الكوفة ، ولاه عليها . # قال أبو عبيد القاسم بن سلام : توفى سنة تسع و أربعين بالكوفة و هو أميرها . # و قال الواقدى ، عن محمد بن أبى موسى الثقفى ، عن أبيه : مات بالكوفة فى شعبان سنة خمسين فى خلافة معاوية بن أبى سفيان ، و هو ابن سبعين سنة . # و قال على بن عبد الله التميمى ، و الهيثم بن عدى ، و محمد بن سعد ، و أبو حسان الزيادى فى آخرين : مات سنة خمسين . # و قال الحافظ أبو بكر الخطيب : مات سنة خمسين ، أجمع العلماء على ذلك . # و قال أبو عمر بن عبد البر : مات سنة إحدى و خمسين . # و قال بعضهم : مات سنة ست و ثلاثين . # و قال بعضهم : سنة ثمان و خمسين ، و كلاهما خطأ ، و الله أعلم . # و قال سفيان بن عيينة ، عن عبد الملك بن عمير ، رأيت زيادا واقفا على قبر المغيرة بن شعبة و هو يقول : # إن تحت الأحجار حزمـا و عزما و خصيما ألد ذا معــلاق # حية فى الوجــار أربد لا ينفع منه السليم نفث الراقـى # و قال غيره ، عن عبد الملك بن عمير : شهدت جنازة المغيرة بن شعبة فإذا امرأة أدماء حنوا مشرفة على النساء و هى تندبه و هى تقول : # الخل يحمله النفــر قرما كريم المعتصــر # أبكى و أنشد صاحبـا لا عين منه و لا أثر # قد كنت أخشـى بعـده أنى أساء و لا أســر # أو أن أسـام بخطتـى خسـف فآخـــذ أو أذر # لله درك قــد عييـت و أنت باقعــة البشر # حلما إذا طاش الحليم و تارة أفعــى ذكــر # # قال : قلت : من هذه ؟ قالوا : امرأته أم كثير بنت قطن الحارثى . # روى له الجماعة . اهـ . # ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ # E10 / 263 # ( عقب قوله : قال ابن عبد البر : مات سنة إحدى و خمسين . ) : # إنما حكى ابن عبد البر ذلك بصيغة التمريض بعد أن جزم فى موضعين من ترجمته # أنه مات سنة خمسين . # و فيها فى شعبان أرخه ابن حبان . # و قيل : إنه أول من سلم عليه بالإمرة . # و قال أبو القاسم البغوى : كان أول من وضع ديوان البصرة . اهـ . # ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ
[رتبة الذهبي]: F ( قال : شهد الحديبية )
[رتبة]: F مشهور
[special.sqlite#6858]