س ق ) : ليث بن أبى سليم بن زنيم القرشى ، أبو بكر ، و يقال : # أبو بكير ، الكوفى ، مولى عتبة بن أبى سفيان ، و يقال : مولى عنبسة بن أبى سفيان ، و يقال : مولى معاوية بن أبى سفيان ، و اسم أبى سليم أيمن ، # و يقال : أنس ، و يقال : زيادة ، و يقال : عيسى . اهـ . # و قال المزى : # قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبى يقول : ليث بن أبى سليم مضطرب # الحديث ، و لكن حدث عنه الناس . # و قال أيضا : سمعت أبى يقول : ما رأيت يحيى بن سعيد أسوأ رأيا فى أحد منه فى ليث ، و محمد بن إسحاق ، و همام ، لا يستطيع أحد أن يراجعه فيهم . # و قال أيضا : سمعت عثمان بن أبى شيبة ، قال : سألت جريرا عن ليث ، و عن عطاء ابن السائب ، و عن يزيد بن أبى زياد ، فقال : # كان يزيد أحسنهم استقامة فى الحديث ثم عطاء ، و كان ليث أكثر تخليطا . # قال عبد الله : و سألت أبى عن هذا ، فقال : أقول كما قال جرير . # و قال أيضا : قلت ليحيى بن معين : ليث بن أبى سليم أضعف من يزيد بن أبى زياد ، و عطاء بن السائب ؟ قال : نعم . # قال : و قال لى يحيى مرة أخرى : ليث أضعف من يزيد بن أبى زياد ، و يزيد فوقه فى الحديث . # و قال معاوية بن صالح عن يحيى بن معين : ليث بن أبى سليم ضعيف إلا أنه يكتب حديثه . # و قال إبراهيم بن سعيد الجوهرى : حدثنا يحيى بن معين ، عن يحيى بن سعيد القطان أنه كان لايحدث عن ليث بن أبى سليم . # و قال عمرو بن على : كان يحيى لايحدث عن ليث بن أبى سليم ، و لا عن حجاج بن أرطاة ، و كان عبد الرحمن يحدث عن سفيان و غيره عنهما . # و قال محمد بن المثنى نحو ذلك إلا أنه لم يذكر حجاج بن أرطاة . # و قال على ابن المدينى : سمعت يحيى يقول : مجالد أحب إلى من ليث ، و حجاج بن أرطاة . # و قال أيضا : قلت لسفيان إن ليثا روى عن طلحة بن مصرف عن أبيه عن جده رأى النبى W يتوضأ ، فأنكر ذلك ، و عجب منه أن يكون جد طلحة لقى النبى W . # و قال أبو معمر القطيعى : كان ابن عيينة يضعف ليث بن أبى سليم . # و قال على بن محمد الطنافسى : سألت وكيعا عن حديث من حديث ليث بن أبى سليم ، فقال : ليث ليث ; كان سفيان لايسمى ليثا . # و قال أحمد بن سنان القطان : سمعت عبد الرحمن بن مهدى يقول : ليث بن أبى سليم ، و عطاء بن السائب ، و يزيد بن أبى زياد ، ليث أحسنهم حالا عندى . # و قال يحيى بن سليمان الجعفى ، عن عبد الله بن إدريس : ما جلست إلى ليث بن أبى سليم إلا سمعت منه ما لم أسمع منه . # و قال أبو حاتم : سمعت أبا نعيم ، قال : قال شعبة لليث بن أبى سليم : # أين اجتمع لك هؤلاء الثلاثة : عطاء ، و طاووس ، و مجاهد ؟ # فقال : سل عن هذا خف أبيك ! ! . # و قال محمد بن خلف التيمى ، عن قبيصة : قال شعبة لليث بن أبى سليم : أين اجتمع لك عطاء ، و طاووس ، و مجاهد ؟ # فقال : إذ أبوك يضرب بالخف ليلة عرسه . # قال قبيصة : فقال رجل كان جالسا لسفيان : فما زال متقا لليث مذ يومئذ . # و قال عبد الملك بن عبد الحميد الميمونى : سمعت يحيى ذكر ليث بن أبى سليم ، فقال : ضعيف الحديث عن طاووس ، فإذا جمع طاووس و غيره ، فالزيادة هو ضعيف . # و قال أحمد بن سليمان الرهاوى ، عن مؤمل بن الفضل : قلنا لعيسى بن يونس : # لم لم تسمع من ليث بن أبى سليم ؟ # قال : قد رأيته و كان قد اختلط ، و كان يصعد المنارة ارتفاع النهار فيؤذن . # و قال عبد الرحمن بن أبى حاتم : سمعت أبى يقول : ليث بن أبى سليم أحب إلى من يزيد بن أبى زياد ، كان أبرأ ساحة يكتب حديثه ، و كان ضعيف الحديث . # قال : فذكرت له قول جرير بن عبد الحميد فيه ، فقال : أقول كما قال جرير . # و قال أيضا : سمعت أبى ، و أبا زرعة يقولان : ليث لايشتغل به ، هو مضطرب # الحديث . # و قال أيضا : سمعت أبا زرعة يقول : ليث بن أبى سليم لين الحديث ، لا تقوم به الحجة عند أهل العلم بالحديث . # و قال أيضا : سمعت أبى يقول : ليث عن طاووس أحب إلى من سلمة بن وهرام ، عن طاووس . # قلت : أليس تكلموا فى ليث ؟ # قال : ليث أشهر من سلمة ، و لا نعلم روى عن سلمة إلا ابن عيينة و زمعة . # و قال أبو عبيد الآجرى ، عن أبى داود ، عن أحمد بن يونس ، عن فضيل بن عياض : كان ليث بن أبى سليم أعلم أهل الكوفة بالمناسك . # قال : و سمعت أبا داود يقول : سألت يحيى عن ليث ، فقال : ليس به بأس ، قال : # و سمعت يحيى يقول : عامة شيوخ ليث لايعرفون . # و قال أبو أحمد بن عدى : له أحاديث صالحة غير ما ذكرت ، و قد روى عنه شعبة ، # و الثورى ، و غيرهما من ثقات الناس ، و مع الضعف الذى فيه يكتب حديثه . # و قال أبو بكر البرقانى : سألته ـ يعنى الدارقطنى ـ عن ليث بن أبى سليم ، # فقال : صاحب سنة ، يخرج حديثه ، ثم قال : إنما أنكروا عليه الجمع بين عطاء ، # و طاووس ، و مجاهد حسب . # قال محمد بن عبدالله الحضرمى : مات سنة ثمان و ثلاثين و مئة . # و قال أبو بكر بن منجويه : مات سنة ثلاث و أربعين و مئة . # و قال أبو بكر الخطيب : حدث عنه أيوب السختيانى ، و عبد الوهاب بن عطاء ، # و بين وفاتيهما خمس ، و قيل : أربع ، و قيل : ثلاث ، و قيل : اثنتان و سبعون سنة . # استشهد به البخارى فى " الصحيح " ، و روى له فى كتاب " رفع اليدين فى # الصلاة " ، و غيره . # و روى له مسلم مقرونا بأبى إسحاق الشيبانى ، و روى له الباقون . اهـ . # ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ # E8 / 468 : # و قال البخارى : قال عبد الله بن أبى الأسود : مات ليث بعد الأربعين ; سنة إحدى # أو اثنتين . # و قال ابن سعد : كان رجلا صالحا عابدا ، و كان ضعيفا فى الحديث ، يقال : كان # يسأل عطاء و طاووسا و مجاهدا عن الشىء فيختلفون فيه فيروى أنهم اتفقوا ، من غير # تعمد . # و قال ابن حبان : اختلط فى آخر عمره فكان يقلب الأسانيد و يرفع المراسيل و يأتى # عن الثقات بما ليس من حديثهم ، تركه القطان و ابن مهدى و ابن معين ، و أحمد . # كذا قال . # و قال الترمذى فى " العلل الكبير " : قال محمد : كان أحمد يقول : ليث لا يفرح بحديثه ، قال محمد : و ليث صدوق يهم . # و قال الحاكم أبو أحمد : ليس بالقوى عندهم . # و قال الحاكم أبو عبد الله : مجمع على سوء حفظه . # و قال الجوزجانى : يضعف حديثه . # و قال البزار : كان أحد العباد إلا أنه أصابه اختلاط فاضطرب حديثه ، و إنما # تكلم فيه أهل العلم بهذا ، و إلا فلا نعلم أحدا ترك حديثه . # و قال يعقوب بن شيبة : هو صدوق ، ضعيف الحديث . # و قال ابن شاهين فى " الثقات " : قال عثمان بن أبى شبيبة : ليث صدوق ، و لكن # ليس بجحة . # و قال الساجى : صدوق فيه ضعف ، كان سىء الحفظ كثير الغلط ، كان يحيى القطان # بآخره لا يحدث عنه . و قال ابن معين : منكر الحديث ، و كان صاحب سنة ، روى عن الناس ـ إلى أن قال الساجى : و كان أبو داود لا يدخل حديثه فى كتاب " السنن " # الذى ( صنفه ) . # كذا قال ، و حديثه ثابت فى " السنن " لكنه قليل ، والله أعلم . اهـ . # ( قال عوامة فى حاشية التقريب معلقا على ما ذكره الحافظ فى تاريخ وفاته : تحرف ماذكره مطين على المصنف ، فأثبته فى التهذيب : 148 رقما ، و هنا ـ يعنى فى التقريب ـ كتابة ، و صوابه : 138 ) # ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ
[رتبة الذهبي]: فيه ضعف يسير من سوء حفظه ، بعضهم احتج به
[رتبة]: صدوق اختلط جدا و لم يتميز حديثه فترك
[special.sqlite#5697]