) : على بن أبى طلحة ، و اسمه سالم ، ابن المخارق الهاشمى ، # أبو الحسن ، و يقال : أبو محمد ، و يقال : أبو طلحة مولى العباس بن عبد المطلب # ، أصله من الجزيرة و انتقل إلى حمص . اهـ . # و قال المزى : # قال أبو الحسن الميمونى ، عن أحمد بن حنبل : على بن أبى طلحة له أشياء منكرات # و هو من أهل حمص . # و قال أبو عبيد الآجرى : سمعت أبا داود سئل عن على بن أبى طلحة ، فقال : هو إن # شاء الله فى الحديث مستقيم ، و لكن له رأى سوء كان يرى السيف ، و قد رأى حجاج # الأعور ، و روى عنه سفيان الثورى و الحسن بن صالح ، أصله من الجزيرة و انتقل # إلى حمص . # و قال النسائى : ليس به بأس . # و قال أبو حاتم ، عن دحيم : لم يسمع من ابن عباس التفسير . # و قال يعقوب بن إسحاق بن محمود : و سئل ـ يعنى : صالح بن محمد ـ عن على بن # أبى طلحة ممن سمع التفسير ؟ قال : من لا أحد . # و روى عنه الثقات مثل بديل بن ميسرة ، و الحكم بن عتيبة حرف . و داود بن # أبى هند ، و معاوية بن صالح ، و سفيان الثورى ، فلا أدرى هو كوفى أو شامى لأنه # روى عنه الكوفيون و الشاميون و غيرهم . # و قال يعقوب بن سفيان : حدثنا أبو صالح ، قال : حدثنى معاوية بن صالح عن على بن أبى طلحة شامى . # قال يعقوب : و روى شعبة ، و حماد بن زيد عن بديل بن ميسرة عن على بن أبى طلحة # و هو ضعيف الحديث ، ليس بمحمود المذهب . # و قال يعقوب فى موضع آخر : على بن أبى طلحة أبو الحسن الهاشمى شامى ليس هو # بمتروك و لا هو حجة . # و ذكره ابن حبان فى كتاب " الثقات " ، و قال : روى عن ابن عباس الناسخ # و المنسوخ و لم يره . # و قال أبو بكر الخطيب : و زعم أحمد بن حنبل أن على بن أبى طلحة الذى روى عنه # الثورى و الحسن بن صالح كوفى و هو غير الشامى و أن حجاجا الأعور إنما رأى هذا # الكوفى ، و قد شرحنا ذلك فى كتابنا " الموضح لأوهام الجمع و التفريق " . # قال أبو بكر أحمد بن محمد بن عيسى البغدادى صاحب " تأريخ الحمصيين " : # و أبو محمد على بن أبى طلحة مولى بنى هاشم و اسم أبى طلحة سالم بن المخارق # أعتقه العباس ، و مات على بن أبى طلحة سنة ثلاث و أربعين و مئة . # روى له مسلم ، و أبو داود ، و النسائى ، و ابن ماجة . # أخبرنا أحمد بن أبى الخير ، قال : أنبأنا أبو الحسن الجمال ، قال : أخبرنا # أبو على الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا محمد بن إبراهيم ، قال : حدثنا محمد بن الحسن ، قال : حدثنا حرملة بن يحيى ، قال : حدثنا # ابن وهب ، قال : حدثنى معاوية بن صالح ، عن على بن أبى طلحة ، عن أبى الوداك ، # عن أبى سعيد الخدرى أنه سمعه يقول : سئل رسول الله W عن العزل # فقال : " ما من كل الماء يكون الولد ، و إذا أراد الله خلق شىء لم يمنعه شىء " # . # رواه مسلم عن هارون بن سعيد عن ابن وهب ، فوقع لنا بدلا عاليا . # و رواه من وجه آخر عن معاوية بن صالح . و ليس له عنده غيره . # و أخبرنا أبو الحسن ابن البخارى ، قال : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد ، قال : # أخبرنا القاضى أبو بكر الأنصارى ، قال : أخبرنا الحسن بن على الجوهرى ، قال : # أخبرنا أبو الحسين بن المظفر الحافظ ، قال : أخبرنا أبو بكر الباغندى ، قال : # حدثنا على ابن المدينى ، قال : حدثنا حماد بن زيد ، قال : حدثنا بديل و هو # ابن ميسرة ، قال : حدثنى على بن أبى طلحة ، عن راشد بن سعد عن أبى عامر الهوزنى # عن المقدام الكندى ، قال : قال رسول الله W : " أنا أولى بكل مؤمن من نفسه فمن ترك مالا فلورثته و من ترك دينا أو ضيعة ـ يعنى ضياعا ـ فإلى أنا مولى من لا مولى له أرث ماله و أفك عانه و الخال مولى من لا مولى له يرث ماله و يفك عانه " . # رواه أبو داود ، و النسائى ، و ابن ماجة من حديث حماد بن زيد ، فوقع لنا بدلا # عاليا ، و ليس له عندهم فى السنن غيره . اهـ . # ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ # قال الحافظ فى "تهذيب التهذيب"7 / 340 : # و نقل البخارى من تفسيره ـ رواية معاوية بن صالح ، عنه ، عن ابن عباس ـ شيئا # كثيرا فى التراجم و غيرها ، و لكنه لا يسميه ، يقول : قال ابن عباس ، أو : يذكر # عن ابن عباس . # و قد وقفت على السبب الذى قال فيه أبو داود : يرى السيف . و ذلك فيما ذكره # أبو زرعة الدمشقى ، عن على بن عياش الحمصى ، قال : لقى العلاء بن عتبة الحمصى # على بن أبى طلحة تحت القبة ، فقال : يا أبا محمد ، تؤخذ قبيلة من قبائل # المسلمين فيقتل الرجل و المرأة و الصبى ، لا يقول أحد الله الله ، والله لئن كانت بنو أمية أذنبت لقد أذنب بذنبها أهل المشرق و المغرب ـ يشير إلى ما فعله # بنو العباس لما غلبوا على بنى أمية ، و أباحوا قتلهم على الصفة التى ذكرها ـ # قال : فقال له على بن أبى طلحة : يا عاجز ، أوَ ذنب على أهل بيت النبى صلى الله # عليه وآله وسلم أن أخذوا قوما بجرائرهم و عفوا عن آخرين ! قال : فقال له # العلاء : و إنه لرأيك ؟ ! قال : نعم . فقال له العلاء : لا كلمتك من فمى بكلمة أبدا ، إنما أحببنا آل محمد بحبه ، فإذا خالفوا سيرته و عملوا بخلاف سنته فهم # أبغض الناس إلينا . # و وثقه العجلى . # و ذكر خليفة بن خياط أنه مات سنة مئة و عشرين ، و الأول أصح . اهـ . # ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ
[رتبة الذهبي]: قال أحمد : له أشياء منكرات
[رتبة]: صدوق ، قد يخطىء
[special.sqlite#4764]