) : عبيد الله بن عبد الكريم بن يزيد بن فروخ القرشى المخزومى ، # أبو زرعة الرازى ، مولى عياش بن مطرف بن عبد الله بن عياش بن أبى ربيعة ، أحد # الأئمة المشهورين ، و الأعلام المذكورين ، و الجوالين المكثرين ، و الحفاظ # المتقنين . اهـ . # و قال المزى : # قال النسائى : ثقة . # و قال أبو حاتم : إمام . # و قال أبو بكر الخطيب : كان إمام ربانيا حافظا متقنا مكثرا صادقا ، قدم بغداد # غيره مرة و جالس أحمد بن حنبل و ذاكره . # و قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : لما قدم أبو زرعة نزل عند أبى ، و كان كثير # المذاكرة له ، فسمعت أبى يقول يوما : ما صليت غير الفرض ; استأثرت بمذاكرة # أبى زرعة على النوافل . # و قال عبد الله بن أحمد بن موضع آخر : قلت لأبى : يا أبة ، من الحافظ ؟ قال : # يا بنى شبابا كانوا عندنا من أهل خراسان و قد تفرقوا . قلت : من هم ؟ قال : # محمد بن إسماعيل ذاك البخارى ، و عبيد الله بن عبد الكريم ذاك الرازى ، # و عبد الله بن عبد الرحمن ذاك السمرقندى ، و الحسن بن شجاع ذاك البلخى . # و قال عبد الله أيضا : سمعت أبى يقول : ما جاوز الجسر أفقه من إسحاق بن راهويه # ، و لا أحفظ من أبى زرعة . # و قال الحسن بن أحمد بن الليث الرازى : سمعت أحمد بن حنبل يدعوا الله لأبى زرعة . # و قال الفضل بن العباس الرازى المعروف بفضلك الصائغ : دخلت المدينة فصرت إلى # باب أبى مصعب ، فخرج إلى شيخ مخضوب ، و كنت أنا ناعسا ، فحركنى ، و قال لى : يا # مردريك من أين أنت ؟ أى شىء تنام ؟ فقلت : أصلحك الله ، من الرى من بعض شاكردى # أبى زرعة . فقال : تركت أبا زرعة و جئتنى ؟ ! لقيت مالك بن أنس و غيره فما رأت # عيناى مثله . # و قال فضلك الصائغ أيضا : دخلت على الربيع بمصر ، فقال لى : من أين أنت ؟ قلت : من أهل الرى أصلحك الله ، من بعض شاكردى أبى زرعة ، فقال : تركت أبا زرعة # و جئتنى ، إن أبا زرعة آية و إن الله عز وجل إذا جعل إنسانا آية أبانه من شكله # حتى لا يكون له ثان . # و قال الحسن بن أحمد بن الليث أيضا : سمعت عبد الواحد بن غياث يقول : ما رأى # أبو زرعة بعينه مثل نفسه أبدا . # و قال محمد بن مسلم بن وارة : سمعت إسحاق بن راهويه يقول : كل حديث لا يعرفه # أبو زرعة الرازى ليس له أصل . # و قال عبد الرحمن بن أبى حاتم : قرأت فى كتاب إسحاق بن راهويه بخطه إلى # أبى زرعة : إنى أزداد بك كل يوم سرورا ، و الحمد لله الذى جعلك ممن تحفظ سنته # و هذا من أعظم ما يحتاج إليه الطالب اليوم . # و قال سعيد بن عمرو البردعى : سمعت محمد بن يحيى النيسارورى يقول : لا يزال # المسلمون بخير ما أبقى الله لهم مثل أبى زرعة ، و كان لهم مثل أبى زرعة ، و ما # كان الله ليترك الأرض إلا و فيها مثل أبى زرعة يعلم الناس ما جهلوه . # و قال صالح بن محمد الأسدى ، عن أبى زرعة : أنا أحفظ عشرة آلاف حديث فى # القراءات . # و قال أيضا : سمعت أبا زرعة يقول : كتبت عن إبراهيم بن موسى الرازى مئة ألف حديث ، و عن أبى بكر بن أبى شيبة مئة ألف حديث . قال : فقلت له : بلغنى أنك تحفظ مئة ألف حديث ، تقدر أن تملى على ألف حديث من حفظك ؟ قال : لا ، و لكن إذا # ألقى عنى عرفت . # و قال عبد الرحمن بن أبى حاتم : قلت لأبى زرعة : يكون ما كتبت عن إبراهيم بن # موسى مئة ألف ؟ قال : مئة ألف كثير ، قلت : فخمسين ألفا ؟ قال : نعم ، و ستين # ألفا ، و سبعين ألفا ، أخبرنى من عد الوضوء ، و الصلاة فبلغ ثمانية عشر ألف # حديث . # و قال أبو يعلى الموصلى : ما سمعنا بذكر أحد فى الحفظ إلا كان اسمه أكبر من # رؤيته إلا أبو زرعة الرازى فإن مشاهدته كانت أعظم من اسمه ، و كان لا يرى أحدا # ممن هو دونه فى الحفظ ، أنه أعرف منه ، و كان قد جمع الأبواب و الشيوخ # و التفسير و غير ذلك ، و كتبنا بانتخابه بواسط ستة آلاف . # و قال أبو جعفر أحمد بن محمد بن سليمان التسترى : سمعت أبا زرعة يقول : ما سمع # أذنى شيئا من العلم إلا وعاه قلبى ، و إنى كنت أمشى فى سوق بغداد فأسمع من # الغرف صوت المغنيات فأضع إصبعى فى أذنى مخافة أن يعيه قلبى . # و قال أبو حاتم : حدثنى أبو زرعة و ما خلف بعده مثله علما و فقها و فهما # و صيانة و صدقا ، و هذا ما لا يرتاب فيه ، و لا أعلم من المشرق و المغرب من كان # يفهم هذا الشأن مثله ، و لقد كان من هذا الأمر بسبيل . # و قال فى موضع آخر : رحم الله أبا زرعة ، كان والله مجتهدا فى حفظ آثار # رسول الله W . # و قال أيضا : إذا رأيت الرازى و غيره ينتقص أبا زرعة فاعلم أنه مبتدع . # و قال القاسم بن صفوان البردعى : سمعت أبا حاتم يقول : أزهد من رأيت أربعة : آدم بن أبى إياس ، و ثابت بن محمد الزاهد ، و أبو زرعة . و ذكر آخر . # و قال أبو جعفر التسترى أيضا : سمعت أبا زرعة يقول : إذا رأيت الرجل ينتقص أحد # من أصحاب رسول الله W فاعلم أنه زنديق ، و ذلك أن الرسول عندنا حق و القرآن حق ، و إنما أدى إلينا هذا القرآن و السنن أصحاب رسول الله W ، و إنما يريدون أن يجرحوا شهودنا ليبطلوا الكتاب و السنة ، و الجرح أولى بهم ، و هم زنادقة . # و قال على بن الحسين بن الجنيد الرزاى : ما رأيت أعلم بحديث مالك بن أنس مسندها # و منقطعها من أبى زرعة ، و كذلك سائر العلوم ، و لكن خاصة حديث مالك . # و قال أبو بكر البيهقى : حدثنا أبو عبد الله الحافظ ، قال : سمعت أبا جعفر محمد # ابن أحمد الرازى يقول : سمعت أبا عبد الله محمد بن مسلم بن وراة يقول : كنت عند إسحاق بن إبراهيم بنيسابور ، فقال رجل من أهل العراق : سمعت أحمد بن حنبل يقول : صح من الحديث سبع مئة ألف حديث و كسر ، و هذا الفتى ـ يعنى أبا زرعة ـ قد حفظ # ست مئة ألف حديث . # قال البيهقى : و إنما أراد ـ والله أعلم ـ ما صح من أحاديث رسول الله صلى الله # عليه وسلم و أقاويل الصحابة و فتاوى من أخذ عنهم من التابعين . # و قال عبد الله بن محمد بن وهب الدينورى الحافظ : كنا عند أبى زرعة و رجل من # أهل الطرق قد جمع أحاديث من الغرائب الطنانات يسأله عنها و هو يجيب حتى عجز # السائل و جهد أن يتوقف عن الجواب بحديث واحد فلم يقدر عليه ، فقال : أقول فى أذنك شيئا ؟ قال : بلى . فتقدم فأسمعه فى أذنه ، فقال له أبو زرعة : الاشتغال بالعلم أولى بنا . # و قال الحاكم أبو أحمد الحافظ : سمعت أحمد بن خالد الحرورى يقول : دخل أبو زرعة # بغداد متوجها إلى الحج فاجتمع إليه الحفاظ يذاكرونه و هو يجيب و يغلبهم فى # المذاكرة حتى عجزوا عن مذاكرته ، فقام واحد منهم ، قال فى أذنه : يا دا نانا ، # و شتمه بأقبح شتيمة ، فتبسم أبو زرعة ، و قال له : يا هذا اشتغل بالعلم فإن هذا # بعيد مما نحن فيه . # و قال عبد الرحمن بن أبى حاتم : سمعت يونس بن عبد الأعلى يقول : ما رأيت أكثر # تواضع من أبى زرعة ، هو و أبو حاتم إماما خراسان . # و قال محمد بن جعفر بن حمكويه : سئل أبو زرعة الرازى عن رجل حلف بالطلاق أن # أبا زرعة يحفظ مئتى ألف حديث ، هل حنث ؟ فقال : لا ، ثم قال أبو زرعة : أحفظ مئة ألف حديث كما يحفظ الإنسان " قل هو الله أحد " و فى المذاكرة ثلاث مئة ألف # حديث . # و قال أبو بكر محمد بن عمر الرازى الحافظ : لم يكن فى هذه الأمة أحفظ من # أبى زرعة الرازى ، كان يحفظ سبع مئة ألف حديث ، و كان يحفظ مئة و أربعين ألفا فى التفسير و القراءات ، قال : و حفظ كتب أبى حنيفة فى أربعين يوما فكان يسردها مثل الماء . # قال : و كان لا يعرف سنجة عشرين من سنجة خمسة . # قال صالح بن محمد جزرة : قال لى أبو زرعة الرازى : مر بنا إلى سليمان الشاذكونى يوما حتى نذاكره . قال : فذهبنا جميعا إليه فما زال يذاكره حتى عجز الشاذكونى عن حفظه ، فلما أعياه الأمر ألقى عليه حديثا من حديث الرازيين فلم يعرفه # أبو زرعة . فقال الشاذكونى : سبحان الله ألا تحفظ حديث بلدك ! هذا حديث مخرجه # من عندكم و لا تحفظه ؟ ! و أبو زرعة ساكت و الشاذكونى يخجله و يرى من حضر أنه قد # عجز عن الجواب ، فلما خرجنا رأيت أبا زرعة قد اغتم و يقول : لا أدرى من أين جاء # هذا الحديث ، فقلت له : إنه وضعه فى الوقت كى لا يمكنك أن تجيب عنه فتخجل ، فقال أبو زرعة : هكذا ؟ قلت : نعم . فسرى عنه . # و قال سعيد بن عمرو البردعى : سمعت أبا زرعة الرازى يقول : دخلت البصرة فصرت # إلى سلميان الشاذكونى يوم الجمعة و هو يحدث ، و هو أول مجلس جلست إليه . فقال : حدثنا يزيد بن زريع عن محمد بن إسحاق ، عن عاصم بن عمر بن قتادة ، عن محمود بن # لبيد ، عن جابر ، عن النبى W قال : " ما من رجل يموت له ثلاثة # من الولد فتمسه النار إلا تحلة القسم " . فقلت للمستملى : ليس هذا من حديث عاصم # ابن عمر . هكذا رواه محمد بن إبراهيم ، فقال له . فرجع إلى محمد بن إبراهيم . # قال : و ذكر فى هذا المجلس أيضا ، قال : حدثنا ابن أبى غنية ، عن أبيه ، عن سعد ابن إبراهيم ، عن نافع بن جبير ، عن أبيه أنه قال : لا حلف فى الإسلام . قال : # فقلت : هذا وهم أوهم فيه إسحاق بن سليمان ، و إنما هو سعد بن إبراهيم ، عن أبيه # ، عن جبير ، قال : من يقول هذا ؟ قلت : حدثنا إبراهيم بن موسى الفراء ، قال : # حدثنا ابن أبى غنية ، عن أبيه ، عن سعد بن إبراهيم عن أبيه ، عن جبير . قال : # فغضب ثم قال لى : ما تقول فيمن جعل الأذان مكان الإقامة ؟ قلت : يعيد . قال : # من قال هذا ؟ قلت : الشعبى . قال : من عن الشعبى ؟ قلت : حدثنا قبيصة عن سفيان # ، عن جابر ، عن الشعبى . قال : و من غير هذا ؟ قلت : إبراهيم ، قال : من عن # إبراهيم ؟ قلت : حدثنا أبو نعيم ، قال : حدثنا منصور بن أبى الأسود ، عن مغيرة # عن إبراهيم . قال : أخطأت ، قلت : حدثنا أبو نعيم ، قال : حدثنا أبو كدينة ، عن # مغيرة ، عن إبراهيم ، قال : أصبت ، قال أبو زرعة : كتبت هذه الأحاديث الثلاثة # عن أبى نعيم فما طالعتها منذ كتبتها فاشتبه على . ثم قال : و أى شىء غير هذا ؟ # قلت : معاذ هشام ، عن أشعث ، عن الحسن . قال : هذا سرقته منى . و صدق ; كان # ذاكرانى به رجل ببغداد فحفظته عنه . # و قال أبو جعفر التسترى أيضا : سمعت أبا زرعة يقول : إن فى بيتى ما كتبته منذ خمسين سنة و لم أطالعة منذ كتبته ، و إنى أعلم فى أى كتاب هو ، فى أى ورقة هو ، فى أى صفح هو ، فى أى سطر هو . # و قال عبد الرحمن بن أبى حاتم : حضر عند أبى زرعة محمد بن مسلم ، و الفضل بن العباس المعروف بالصائغ فجرى بينهم مذاكرة ، فذكر محمد بن مسلم حديثا و أنكر # فضلك الصائغ ، فقال له : يا أبا عبد الله ليس هكذا هو . فقال : كيف هو ؟ فذكر # رواية أخرى . فقال محمد بن مسلم : بل الصحيح ما قلت و الخطأ ما قلت . قال : # فضلك فأبو زرعة الحاكم بيننا . فقال محمد بن مسلم لأبى زرعة : ايش تقول ، أينا # المخطىء ؟ فسكت أبو زرعة و لم يجب . فقال محمد بن مسلم : ما لك تسكت ، تكلم . # فجعل أبو زرعة يتغافل ، فألح عليه محمد بن مسلم ، و قال : لا أعرف لسكوتك معنى ، إن كنت أنا المخطىء فأخبر ، و إن كان هو المخطىء فأخبر . فقال : هاتوا # أبا القاسم ابن أخى ، فدعى به فقال : اذهب فادخل بيت الكتب فدع القمطر الأول ، # و القمطر الثانى ، و القمطر الثالث و عد ستة عشر جزءا و ائتنى بالجزء السابع # عشر . فذهب فجاء بالدفتر فدفعه إليه ، فأخذ أبو زرعة فتصفح الأوراق فأخرج الحديث و دفعه إلى محمد بن مسلم فقرأه محمد بن مسلم فقال : نعم غلطنا ، فكان ماذا ! # و قال عبد الرحمن : سمعت أبا زرعة يقول : سمعت من بعض المشايخ أحاديث ، فسألنى # رجل من أصحاب الحديث فأعطيته كتابى فرد على الكتاب بعد ستة أشهر ، فانظر فى الكتاب فإذا به قد غير فى سبعة مواضع . قال أبو زرعة : فأخذت الكتاب و صرت إلى # عنده ، فقلت : ألا تتقى الله تفعل مثل هذا ؟ قال أبو زرعة : و أوقفته على موضع # و أخبرته ، و قلت له : ما هذا الذى غيرت ؟ هذا الذى جعلت ابن أبى فديك فإنه عن # أبى ضمرة مشهور ، و ليس هذا من حديث ابن أبى فديك ، و أما هذا فإنه كذا أو كذا ، فإنه لا يجىء عن فلان ، و إنما هو كذا ، و أما كذا فكذا ، فلم أزل أخبره حتى أوقفته على كله ، ثم قال : أما أنى قد حفظت جميع ما فيه فى الوقت الذى انتخبت على الشيخ و لو لم أحفظه لكان لا يخفى على مثل هذا ، فاتق الله يا رجل . فقلت # له : من ذلك الرجل الذى فعل هذا ؟ فأبى أن يسميه . # أخبرنا أبو العز الشيبانى ، قال : أخبرنا أبو اليمن الكندى ، قال : أخبرنا # أبو منصور القزاز ، قال : أخبرنا أبو بكر بن ثابت الحافظ ، قال : حدثنا أبو على عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن محمد بن فضالة النيسابورى الحافظ بالرى ، قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن شاذان الرازى بنيسابور ، قال : سمعت # أبا جعفر التسترى يقول : حضرت أبا زرعة ـ يعنى الرازى ـ بماشهران و كان فى السوق و عنده أبو حاتم ، و محمد بن مسلم ، و المنذر بن شاذان و جماعة من العلماء فذكروا حديث التلقين و قوله W : " لقنوا موتاكم # لا إله إلا الله " قال : فاستحيوا من أبى زرعة و هابوا أن يلقنوه ، فقالوا : # تعالوا نذكر الحديث ، فقال محمد بن مسلم : حدثنا الضحاك بن مخلد ، عن # عبد الحميد بن جعفر ، عن صالح ، و جعل يقول و لم يجاوز ، و قال أبو حاتم : # حدثنا بندار ، قال : حدثنا أبو عاصم ، عن عبد الحميد بن جعفر ، عن صالح . و لم # يجاوز ، و الباقون سكتوا . فقال أبو زرعة و هو فى السوق : حدثنا بندار ، قال : حدثنا أبو عاصم ، قال : حدثنا عبد الحميد بن جعفر ، عن صالح بن أبى غريب ، عن كثير بن مرة الحضرمى ، عن معاذ بن جبل قال : قال رسول الله W : " من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة " و توفى رحمه الله . # و قد كتبناه بعلو فى ترجمة صالح بن أبى غريب . # قال أبو سعيد بن يونس : كانت وفاته بالرى آخر يوم من ذى الحجة سنة أربع و ستين # و مئتين . # و قال أبو الحسين ابن المنادى : مات بالرى يوم الاثنين ، و دفن يوم الثلاثاء # سلخ ذى الحجة سنة أربع و ستين و مئتين ، و كان مولده سنة مئتين فمات و قد بلغ # أربعا و ستين سنة . # و أخبرنا أبو العز ، قال : أخبرنا أبو اليمن ، قال : أخبرنا أبو منصور ، قال : أخبرنا أبو بكر الحافظ ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : أخبرنا إبراهيم ابن عبد الله المعدل ، قال : حدثنا محمد بن إسحاق السراج ، قال : سمعت محمد بن مسلم ابن وارة يقول : رأيت أبا زرعة فى المنام ، فقلت له : ما حالك يا أبا زرعة # ؟ قال : أحمد الله على الأحوال كلها ، إنى حضرت فوقفت بين يدى الله تعالى ، # فقال لى : يا عبيد الله لم تذرعت القول فى عبادى ؟ قلت : يا رب إنهم حاربوا دينك . فقال : صدقت . ثم أتى بطاهر الخلقانى فاستعديت عليه إلى ربى تعالى ، فضرب الحد مئة ثم أمر به إلى الحبس ، ثم قال : ألحقوا عبيد الله بأصحابه : # بأبى عبد الله و أبى عبد الله و أبى عبد الله : سفيان الثورى ، و مالك بن أنس ، # و أحمد بن حنبل . # قال أبو بكر الخطيب : حدث عنه حرملة بن يحيى المصرى ، و محمد بن الحسين القطان # النيسابورى و بين وفاتيهما ثمان و ثمانون سنة أو أكثر . # أخبرنا الإمام أبو عبد الله أحمد بن حمدان بن شبيب الحرانى ، قال : أخبرنا # الحافظ أبو محمد عبد القادر بن عبد الله الرهاوى ، قال : أخبرنا أبو الفرج مسعود بن الحسن بن القاسم بن الفضل الثقفى بأصبهان ، قال : أخبرنا أبو عمرو # عبد الوهاب بن أبى عبد الله محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن مندة الحافظ ، # قال : أخبرنا والدى أبو عبد الله الحافظ ، قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين # ابن الحسن القطان ، قال : حدثنا أبو زرعة الرازى عبيد الله بن عبد الكريم ، قال # : حدثنا يحيى بن عبد الله بن بكير ، قال : حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن الزهرى ، # عن موسى بن عقبة ، عن عبد الله بن دينار ، عن ابن عمر ، قال : كان من دعاء # النبى W : " اللهم إنى أعوذ بك من زوال نعتمك ، و من تحول عافتيك ، و من فجاءة نقمتك ، و من جميع سخطك " . # رواه مسلم عن أبى زرعة ، فوافقناه فيه بعلو ، و لم يرو عنه فى " الصحيح " غيره # . # و قد وقع لنا من حديث يحيى بن بكير أعلى من هذا بدرحة ; أخبرنا به أحمد بن # أبى الخير ، قال : أنبأنا أبو الحسن الجمال ، قال : أخبرنا أبو على الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ . # ( ح ) : و أخبرنا أبو الحسن ابن البخارى ، قال : أنبأنا محمد بن أبى زيد # الكرانى ، قال : أخبرنا محمود بن إسماعيل الصيرفى ، قال : أخبرنا أبو الحسين بن # فاذشاه . # قالا : أخبرنا أبو القاسم الطبرانى ، قال : حدثنا أبو الزنباع روح بن الفرج ، # قال : حدنثا يحيى بن بكير ، قال : حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن ، عن موسى بن عقبة # ، عن عبد الله بن دينار ، عن ابن عمر أن رسول الله W كان # يدعوا : " اللهم إنى أعوذ بك من زوال نعمتك ، و من تحول عافيتك ، و من فجاءة # نقمتك ، و من جميع سخطك " . فوقع لنا بدلا عاليا بدرجتين . # و رواه أبو داود عن محمد بن عوف ، عن عبد الغفار بن داود الحرانى ، عن يعقوب ، # فوقع لنا عاليا بدرجتين . اهـ . # ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ # E7 / 33 : # و قال ابن حبان فى " الثقات " : كان أحد أئمة الدنيا فى الحديث مع الدين # و الورع ، و المواظبة على الحفظ و المذاكرة ، و ترك الدنيا و ما فيه الناس ، # توفى سنة ثمانية و ستين . # كذا قال . # و فى " الزهرة " : روى عنه مسلم حديثين . اهـ . # ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ
[رتبة الذهبي]: أحد الأعلام ، مناقبه تطول
[رتبة]: إمام حافظ ثقة
[special.sqlite#4325]