ع

عبد الرحمن بن عمرو بن أبى عمرو : يحمد الشامى الدمشقى ، أبو عمرو الأوزاعى ( إمام أهل الشام فى زمانه فى الحديث و الفقه )

المصدر: special.sqlite
⚖ Reliability
no classical entry imported yet
طبقة Generation
📅 Death year
⛓ Corpus footprint
0 chains
below ranked corpus
📚 Six Books
🕸 Network
0 → · → 0
teachers · students
Reliability across major critics jarh wa ta'dil — the more critics agree, the firmer the verdict
Ibn Hajar al-ʿAsqalani تقريب التهذيب planned
al-Dhahabi ميزان الاعتدال planned
Abu Hatim al-Razi الجرح والتعديل planned
Yahya b. Maʿin تاريخ ابن معين planned
al-Bukhari التاريخ الكبير planned
al-Nasa'i الضعفاء والمتروكون planned
al-ʿUqaylī الضعفاء الكبير planned
al-Daraqutni العلل planned
Currently only Ibn Hajar's Taqrib al-Tahdhib is imported. The other rijal authorities are queued for import; each one will add a column of independent grades that this panel will surface.

س ق ) : عبد الرحمن بن عمرو بن أبى عمرو ، و اسمه يحمد الشامى ، # أبو عمرو الأوزاعى ، إمام أهل الشام فى زمانه فى الحديث و الفقه ، كان يسكن # دمشق خارج باب الفراديس بمحلة الأوزاع ثم تحول إلى بيروت فسكنها مرابطا إلى أن # مات بها . اهـ . # و قال المزى : # قال الحاكم أبو أحمد الحافظ فى كتاب " الكنى " : أبو عمرو عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعى ابن عم يحيى بن أبى عمرو السيبانى ، و الأوزاع من حمير ، و قد قيل : إن الأوزاع قرية بدمشق إذا خرجت من باب الفراديس . و عرضت هذا القول على أحمد ابن عمير ـ يعنى : ابن جوصى ـ و كان علامة بحديث الشام و أنساب أهلها ، فلم # يرضه ، و قال : إنما قيل الأوزاعى لأنه من أوزاع القبائل . رأى الحسن و ابن # سيرين . # و قال ضمرة بن ربيعة : الأوزاعى حميرى ، و الأوزاع من قبائل شتى . # و قال أبو سليمان بن زبر : و ذكره ابن أبى خيثمة فى " تاريخه " فقال : بطن من # همدان ، و لم ينسب هذا القول إلى أحد ، و ليس هو بصحيح ، قول ضمرة أصح لأنه اسم # وقع على موضع مشهور بربض دمشق يعرف بالأوزاع ، سكنه فى صدر الإسلام بقايا من قبائل شتى . # و قال الأصمعى : الأوزاع الفرق ، يقال : وزعت الشىء على القوم إذا فرقته عليهم ، و هذا اسم جمع لا واحد له . # و قال الرياشى : الأوزاع بطون من العرب يجمعهم هذا الاسم . # قال أبو سليمان بن زبر : و هذا تصديق لما قال ضمرة . # و قال أبو زرعة الدمشقى : كان اسم الأوزاعى عبد العزيز ، فسمى هو نفسه # عبد الرحمن ، و كان أصله من سباء السند ، و كان ينزل الأوزاع فغلب ذلك عليه ، # و كان ينزل بيروت ساحل دمشق و إليه فتوى الفقه لأهل الشام لفضله فيهم و كثرة # روايته ، و بلغ سبعين سنة ، و كان فصيحا و كانت صنعته الكتابة و الترسل فرسائله # تؤثر . # و قال عمرو بن على ، عن عبد الرحمن بن مهدى : الأئمة فى الحديث أربعة : # الأوزاعى ، و مالك ، و سفيان الثورى ، و حماد بن زيد . # و قال أبو عبيد ، عن عبد الرحمن بن مهدى : ما كان بالشام أحدا أعلم بالسنة من # الأوزاعى . # و قال عثمان بن سعيد الدارمى : سألت يحيى بن معين عن الأوزاعى ما حاله فى # الزهرى ؟ فقال : ثقة ما أقل ما روى عن الزهرى . # و قال أبو حاتم : إمام متبع لما سمع . # و قال أبو مسهر ، عن هقل بن زياد : أجاب الأوزاعى فى سبعين ألف مسألة أو نحوها . # و قال عبد الحميد بن أبى العشرين : سمعت أميرا كان بالساحل و قد دفنا الأوزاعى و نحن عند القبر يقول : رحمك الله أبا عمرو ، فقد كنت أخافك أكثر ممن ولانى . # و قال إبراهيم بن أبى الوزير ، عن سفيان بن عيينة : كان الأوزاعى إمام ، يعنى : # أهل زمانه . # و قال محمد بن شعيب بن شابور : قلت لأمية بن يزيد بن أبى عثمان : أين الأوزاعى من مكحول ؟ قال : هو عندنا أرفع من مكحول . قلت له : إن مكحولا قد رأى أصحاب النبى W . قال : و إن كان رآهم فأين فضل الأوزاعى فى نفسه ، فقد جمع العبادة و الورع و القول بالحق . # و قال محمد بن سعد : أبو عمرو الأوزاعى ، و الأوزاع بطن من همدان ، و هو من # أنفسهم ، ولد سنة ثمان و ثمانين و كان ثقة مأمونا صدوقا فاضلا خيرا كثير الحديث # و العلم و الفقه ، و كان مكتبه باليمامة فلذلك سمع من يحيى بن أبى كثير و غيره # من مشايخ أهل اليمامة ، و كان يسكن بيروت ، و بها مات سنة سبع و خمسين و مئة فى # آخر خلافة أبى جعفر . # و قال الحسن بن واقع ، عن ضمرة بن ربيعة : قال الأوزاعى : كنت محتلما فى خلافة # عمر بن عبد العزيز . # و قال أبو عبيد الآجرى : سمعت أبا داود يقول : مات الأوزاعى فى الحمام ، سمعت # محمد بن عبد الرحمن البيروتى و كان قد أدركه ، قال : لم يكن للحمام جار فأغلقوا # عليه ، فعالجه ، و مات فى الحمام . # روى له الجماعة . اهـ . # ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ # E6 / 240 : # و قال عيسى بن يونس : كان الأوزاعى حافظا . # و قال ابن حبان فى " الثقات " : كان من فقهاء أهل الشام و قرائهم و زهادهم ، # و كان السبب فى موته أنه كان مرابطا ببيروت ، فدخل الحمام فزلق فسقط ، و غشى # عليه و لم يعلم به ، حتى مات . و قد روى عن ابن سيرين نسخة ، و لم يسمع الأوزاعى من ابن سيرين شيئا . # ثم روى عن الوليد ، عن الأوزاعى قال : قدمت البصرة بعد موت الحسن بنحو من # أربعين يوما ، فدخلت على محمد بن سيرين ، و اشترط علينا أن لا نجلس ، فسلمنا # عليه قياما . # و قال أبو زرعة الدمشقى : لا يصح للأوزاعى عن نافع شىء . # و كذا قال عباس ، عن ابن معين : لم يسمع من نافع شيئا ، و سمع من عطاء . # و قال ابن أبى حاتم فى " المراسيل " : سمعت أبى يقول : الأوزاعى لم يدرك # عبد الله بن أبى زكريا ، و لم يسمع من أبى مصبح ، و لم يسمع من خالد بن # اللجلاج ، إنما روى عن عبد الرحمن بن يزيد عنه ، و قد أخطأ الوليد بن مزيد فى # جمعه بين الأوزاعى و عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، عن خالد بن اللجلاج . # و قال عمر بن عبد الواحد ، عن الأوزاعى : دفع إلى يحيى بن أبى كثير صحيفة ، # فقال : اروها عنى . و دفع إلى الزهرى صحيفة و قال : اروها عنى . # و قال يعقوب بن شيبة ، عن ابن معين : الأوزاعى فى الزهرى ليس بذاك . # قال يعقوب : و الأوزاعى ثقة ثبت ، و فى روايته عن الزهرى خاصة شىء . # و قال النسائى فى " الكنى " : أبو عمرو الأوزاعى ، إمام أهل الشام و فقيههم . # و قال أحمد بن حنبل : دخل الثورى و الأوزاعى على مالك فلما خرجا قال مالك : أحدهما أكثر علما من صاحبه ، و لا يصلح للإمامة ، و الآخر يصلح للإمامة ـ يعنى # الأوزاعى ـ . # و قال أبو إسحاق الفزارى : ما رأيت مثل رجلين ، الأوزاعى و الثورى ، فأما الأوزاعى فكان رجل عامة ، و الثورى كان رجل خاصة ، و لو خيرت لهذه الأمة لاخترت # لها الأوزاعى ، لأنه كان أكثر توسعا ، و كان و الله إماما إذ لا نصيب اليوم إماما ، و لو أن الأمة أصابتها شدة و الأوزاعى فيهم ، لرأيت لهم أن يفزعوا إليه # . # و قال ابن المبارك : لو قيل لى : اختر لهذه الأمة ، لاخترت الثورى و الأوزاعى ، # ثم لاخترت الأوزاعى لأنه أرفق الرجلين . # و قال الخريبى : كان الأوزاعى أفضل أهل زمانه . # و قال بقية بن الوليد : إنا لنمتحن الناس بالأوزاعى ، فمن ذكره بخير عرفنا أنه # صاحب سنة . # و قال الوليد بن مزيد : ما رأيت أحدا كان أسرع رجوعا إلى الحق منه . # و قال محمد بن عجلان : لا أعلم كان أنصح للأمة منه . # و قال العجلى : شامى ، ثقة من خيار المسلمين . # قال الشافعى : ما رأيت أحدا أشبه فقهه بحديثه من الأوزاعى . # و قال الفلاس : الأوزاعى ثبت . # و قال إبراهيم الحربى : سألت أحمد بن حنبل عن الأوزاعى ، فقال : حديثه ضعيف . # قال البيهقى : أخبرنا بذلك الحاكم ، أخبرنا أبو بكر الشافعى ، حدثنا الحربى . # قال البيهقى : يريد أحمد بذلك بعض ما يحتج به لأنه أضعف فى الرواية ، # و الأوزاعى إمام فى نفسه ثقة ، لكنه يحتج فى بعض مسائله بأحاديث من لم يقف على حاله ، ثم يحتج بالمقاطيع . # و قال عقبة : أرادوا الأوزاعى على القضاء فامتنع ، فقيل : لم لم يكرهوه ؟ فقال : هيهات ، هو كان أعظم فى أنفسهم قدرا من ذلك . # و قال أبو عبد الملك القرطبى فى " تاريخه " : كانت الفتيا تدور بالأندلس على # رأى الأوزاعى إلى زمن الحكم بن هشام المتوفى سنة ست و خمسين و مئتين . # و قال الخليلى فى " الإرشاد " : أجاب عن ثمانين ألف مسألة فى الفقه من حفظه . # و قال الوليد بن مسلم فيما رواه أبو عوانة فى " صحيحه " : احترقت كتبه زمن # الرجفة ، فأتى رجل بنسخها ، و قال له : هو إصلاحك بيدك . فما عرض لشىء منها # حتى مات . # و فى سنة وفاته اختلاف غير ما تقدم ، قيل : سنة خمس و خمسين ، و قيل : سنة # إحدى و خمسين ، و قيل : سنة ست و خمسين ، و الله أعلم . اهـ . # ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ
[رتبة الذهبي]: شيخ الإسلام ، الحافظ الفقيه الزاهد
[رتبة]: ثقة جليل ، فقيه
[special.sqlite#3975]

Quick facts
Sourcespecial.sqlite
Hadith appearances0
No timeline events recorded for this scholar yet.
No network connections recorded for this scholar yet.
Fiqh Opinions
No fiqh opinions recorded.
Theological Positions
No theological positions recorded.
Ijazahs Granted
No ijazahs granted recorded.
Ijazahs Received
No ijazahs received recorded.
الخزانة
جدول المحتويات