ص ) : عاصم بن عمر بن الخطاب القرشى العدوى ، أبو عمر ، و يقال : أبو عمرو المدنى . # ولد فى حياة النبى W ، و أمه جميلة بنت ثابت بن أبى الأقلح ، أخت عاصم بن ثابت بن أبى الأقلح ، و كان اسمها عاصية ، فسماها رسول الله # W جميلة . اهـ . # و قال المزى : # قال الزبير بن بكار فى ذكر ولد عمر بن الخطاب : و عاصم بن عمر ، أمه جميلة بنت ثابت بن أبى الأقلح بن عصمة بن مالك بن أمة بن ضبيعة ، من بنى عمرو بن عوف من الأنصار ، و أمها الشموس بنت أبى عامر ، الذى يقال له : الراهب ، و أخوه لأمه عبد الرحمن بن يزيد بن جارية ، من بنى عمرو بن عوف . # ثم قال : و أما عاصم بن عمر ، فكان من أحسن الناس خلقا ، قال : عمى مصعب بن # عبد الله : و كان يقول : لا يتركنى أحد أدخل بيتى فأرد عليه سبابه إياى ، و كان # عبد الله بن عمر يقول : أنا و أخى عاصم ، لا نساب الناس . # و قال أيضا : حدثنى عمى مصعب بن عبد الله ، قال : مات عاصم بن عمر ، و عبد الله # ابن عمر غائب ، فلما قدم لم يدخل منزله . حتى أتى قبر عاصم ، فسلم عليه ، و كان # عاصم من أعظم الناس ، و أطولهم ، و كان ذراعه ذراع الملك ، ذراعا و قبضة ، # و لحقه يوما ابن الزبير ، فضربه ، و قال : لا يغرنك طولك و عظمك ، ادخل الزقاق حتى أصارعك ، فجعل عاصم يضحك مما يمازحه ابن الزبير . # قال : و كان عمر طلق أم عاصم جميلة بنت ثابت بن الأقلح ، فتزوجها يزيد بن جارية # ، فولدت له عبد الرحمن بن يزيد بن جارية الأنصارى ، فركب عمر إلى قباء ، فوجد ابنه عاصم يلعب مع الصبيان ، فحمله بين يديه ، فأدركته جدته الشموس بنت أبى عامر ، فنازعته إياه ، حتى انتهى إلى أبى بكر ، فقال له أبو بكر : خل بينها # و بينه ، فما راجعه ، و أسلمه إليها . روى ذلك غير واحد من علمائنا . # و قال أيضا : حدثنى عمى مصعب ، قال : حدثنى أبى عبد الله بن مصعب ، و المنذر بن # عبد الله الحزامى ، قالا : نزل عاصم بن عمر بن الخطاب خيمة بقديد بفناء بيت من # بيوت قديد ، و هو يريد مكة معتمرا فحط رحلة ، و كان رجلا جسيما ، من أعظم الناس بدنا ، و أحسنهم وجها و خلقا ، و ذكر باقى الحكاية . # و قال الزبير : و قد حفظ عاصم عن أبيه ، حدثنى عمى مصعب بن عبد الله قال : كان # عاصم رجلا فى زمان أبيه . # قال : و روى هشام بن عروة ، عن أبيه عن عاصم ، قال : زوجنى أبى ، فأنفق على شهرا ، ثم أرسل إلى بعدما صلى الظهر . فدخلت عليه ، فحمد الله و أثنى عليه ، ثم قال : إنى ما كنت أرى هذا المال يحل لى ، و هو أمانة عندى ، إلا بحقه ، و ما كان قط أحرم على منه حين وليته ، فعاد أمانتى ، و قد أنفقت عليك شهرا من # مال الله ، و لست زائدك عليه ، و قد أعنتك بثمن مالى ، فبعه ثم قم فى السوق إلى جنب رجل من قومك ، فإذا صفق بسلعة فاستشركه ، ثم بع و كل ، و أنفق على أهلك . # أخبرنا بذلك : أبو الحسن ابن البخارى ، قال : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد ، قال : أخبرنا أبو منصور بن خيرون ، قال : أخبرنا أبو جعفر بن المسلمة . قال : أخبرنا أبو طاهر المخلص ، قال : حدثنا أبو عبد الله الطوسى ، قال : حدثنا الزبير بن بكار ، فذكره . # و قال عبد الله بن المبارك : أخبرنا أسامة بن زيد ، قال : أخبرنى عبد الله بن سلمة ، و هو الهذلى ، قال : سمعت خالد بن أسلم ، مولى عمر ، قال : آذى رجل من قريش عبد الله بن عمر ، فأبى عبد الله أن يقول له شيئا ، فجئت فقلت : أبا # عبد الرحمن ، بلغنى أن فلانا آذاك ، فإما أن تنتصر أو أنتصر لك منه ، فقال # عبد الله : أنى و أخى عاصما لا نساب الناس . # أخبرنا بذلك : أبوالحسن ابن البخارى بدمشق ، و شامية بنت الحسن بن البكرى بمصر ، قالا : أخبرنا أبو البركات بن ملاعب ، قال : أخبرنا القاضى أبو الفضل الأرموى ، قال : أخبرنا أبو الحسين بن النقور ، قال : أخبرنا أبو طاهر المخلص ، قال : # أخبرنا يحيى بن محمد بن صاعد ، قال : حدثنا الحسين بن الحسن ، قال : أخبرنا ابن # المبارك ، فذكره . # و به : قال : أخبرنا ابن المبارك ، قال : قال أبو حازم : كان بين عاصم بن عمر و بين رجل من قريش درء فى أرض ، فقال القرشى لعاصم : فإن كنت صادقا فادخلها ، # فقال عاصم : أوقد بلغ بك الغضب كل هذا ؟ هى لك . فقال القرشى : سبقتنى ، بل هى # لك ، فتركاها ، لا يأخذها واحد منهما ، حتى هلكا ، ثم لم يعرض لها أولادهما . # و قال إبراهيم بن حمزة الزبيرى ، عن المغيرة بن عبد الرحمن ، عن عبد الله بن عمر بن حفص العمرى ، عن أبيه : خاصم الحسن أو الحسين عاصم بن عمر ، فى أرض # بخيبر ، فقال الحسين : هى الموعد ، فستعلم إن أتيتها ! فقال عاصم : لا حاجة لى فى أرض تواعدنى فيها . قال : فتركاها جميعا . ما دخلها واحد منهما ، حتى أخذها # الناس ، ينتقصونها من كل جانب . # و قال السرى بن يحيى ، عن محمد بن سيرين : قال فلان ـ و سمى رجلا ـ : ما رأيت رجلا من الناس إلا لابد أن يتكلم ببعض ما لا يريد ، غير عاصم بن عمر ، و لقد كان بينه و بين رجل ذات يوم شىء . فقام و هو يقول : # قضى ما قضى فيما مضى ثم لا يرى له صبوة فيما بقى آخر الدهر # قال الواقدى : توفى سنة سبعين . # و قال ابن حبان : مات بالربذة . # روى له الجماعة سوى ابن ماجة . # أخبرنا أبو الفرج بن قدامة ، و أبو الحسن ابن البخارى المقدسيان ، # و أبو الغنائم بن علان ، و أحمد بن شيبان ، و زينب بنت مكى ، قالوا : أخبرنا # حنبل بن عبد الله ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو على # ابن المذهب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، # قال : حدثنى أبى ، قال : حدثنا وكيع ، قال : حدثنا هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن # عاصم بن عمر ، عن أبيه ، قال : قال رسول الله W : " إذا أقبل # ـ و قال مرة : إذا جاء ـ الليل من ها هنا ، و ذهب النهار من ها هنا ، فقد أفطر # الصائم ـ يعنى المشرق و المغرب ـ " . # رواه البخارى ، عن الحميدى ، عن سفيان ، و رواه مسلم عن يحيى بن يحيى ، عن # أبى معاوية ، و عن أبى كريب ، عن أبى أسامة ، و عن محمد بن عبد الله بن نمير ، # عن أبيه ، كلهم عن هشام بن عروة ، فوقع لنا عاليا . # و رواه أبو داود ، عن أحمد بن حنبل ، فوافقناه فيه بعلو . و عن مسدد ، عن # عبد الله بن داود ، عن هشام . # و رواه الترمذى ، عن هارون بن إسحاق ، عن عبدة بن سليمان ، عن هشام ، و قال : حسن صحيح . # و رواه النسائى ، عن إسحاق بن إبراهيم ، عن وكيع ، فوقع لنا بدلا عاليا . # و أخبرنا أحمد بن أبى الخير ، قال : أنبأنا مسعود بن أبى منصور الجمال ، قال : أخبرنا أبو على الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم ، قال : حدثنا فاروق بن # عبد الكبير ، قال : حدثنا عبد العزيز بن معاوية القرشى ، قال : حدثنا محمد بن جهضم . # ( ح ) : قال أبو نعيم : و حدثنا على بن محمد بن إسماعيل الطوسى ، قال : حدثنا محمد بن إسحاق بن خزيمة . # ( ح ) : قال : و أخبرنا سليمان بن أحمد ، قال : حدثنا الحسن بن على المعمرى . # ( ح ) : قال : و حدثنا محمد بن إبراهيم ، قال : حدثنا أبو عروبة ، قالوا : # حدثنا يحيى بن محمد بن السكن ، قال : حدثنا محمد بن جهضم ، قال : حدثنا إسماعيل ابن جعفر ، عن عمارة بن غزية ، عن خبيب بن عبد الرحمن بن أساف ، عن حفص بن عاصم ابن عمر بن الخطاب ، عن أبيه ، عن جده عمر ، قال : قال رسول الله W : " إذا قال المؤذن : الله أكبر . الله أكبر ، فقال أحدكم : الله أكبر . الله أكبر ، ثم قال : أشهد أن لا إله إلا الله ، قال : أشهد أن لا إله إلا الله # ثم قال : أشهد أن محمدا رسول الله ، قال : أشهد أن محمدا رسول الله ، ثم قال : حى على الصلاة ، قال : لا حول و لا قوة إلا بالله . ثم قال : حى على الفلاح ، # قال : لا حول و لا قوة إلا بالله . ثم قال : الله أكبر الله أكبر ، قال : # الله أكبر الله أكبر ، ثم قال : لا إله إلا الله ، قال : لا إله إلا الله ، يقينا من قلبه : دخل الجنة " . # لفظهم سواء ، و لفظ عبد العزيز قال : كان النبى W ، إذا سمع المؤذن يقول : الله أكبر ، قال : الله أكبر ، كما يقول ، و إذا قال : أشهد أن لا إله إلا الله ، قال كما يقول إلى آخره مثل ذلك ، و قال : من قال ذلك صادقا من قلبه دخل الجنة . # رواه مسلم ، و النسائى فى " اليوم و الليلة " ، عن إسحاق بن منصور ، و رواه أبو # داود ، عن محمد بن المثنى جميعا ، عن محمد بن جهضم ، فوقع لنا فى الطريق الأولى بدلا عاليا بدرجتين ، و فى ثانى الطريق عاليا بدرجة واحدة . # هذا جميع ما له عندهم ، والله أعلم . اهـ . # ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ # E5 / 53 : # ( قال الواقدى : توفى سنة سبعين ) # قلت : و كذا قال على ابن المدينى . و أرخه مطين سنة ثلاث و سبعين . # و ذكره جماعة ممن ألف فى الصحابة . # و فى " تاريخ البخارى " : خاصمت أمه أباه فيه إلى أبى بكر و له ثمان سنين . # و قال ابن البرقى : ولد فى حياة النبى صلى الله عليه وآله وسلم ، و لم يرو عنه # شيئا . # و قال أبو أحمد العسكرى و غيره : ولد فى السنة السادسة من الهجرة . # و ذكر ابن عبد البر فى " الاستيعاب " أن النبى صلى الله عليه وآله وسلم مات # و له سنتان . اهـ . # ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ
[رتبة الذهبي]: كان نبيلا ممدحا
[رتبة]: لم يذكرها ( اكتفى بقوله : ولد فى حياة النبى W )
[special.sqlite#3076]