س

سعيد بن العاص بن أبى أحيحة سعيد بن العاص بن أمية القرشى الأموى ، أبو عثمان ، و يقال أبو عبد الرحمن ، المدنى ، عكة العسل

المصدر: special.sqlite
⚖ Reliability
no classical entry imported yet
طبقة Generation
📅 Death year
⛓ Corpus footprint
0 chains
below ranked corpus
📚 Six Books
🕸 Network
0 → · → 0
teachers · students
Reliability across major critics jarh wa ta'dil — the more critics agree, the firmer the verdict
Ibn Hajar al-ʿAsqalani تقريب التهذيب planned
al-Dhahabi ميزان الاعتدال planned
Abu Hatim al-Razi الجرح والتعديل planned
Yahya b. Maʿin تاريخ ابن معين planned
al-Bukhari التاريخ الكبير planned
al-Nasa'i الضعفاء والمتروكون planned
al-ʿUqaylī الضعفاء الكبير planned
al-Daraqutni العلل planned
Currently only Ibn Hajar's Taqrib al-Tahdhib is imported. The other rijal authorities are queued for import; each one will add a column of independent grades that this panel will surface.

س فق ) : سعيد بن العاص بن أبى أحيحة سعيد بن العاص بن أمية القرشى ، الأموى ، أبو عثمان ، و يقال : أبو عبد الرحمن ، المدنى ، والد عمرو بن سعيد بن العاص ، و يحيى بن سعيد بن العاص ، و هو سعيد بن العاص الأصغر ، و أمه أم كلثوم بنت عمرو بن عبد الله بن أبى قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤى ، و أمها أم حبيب بنت العاص بن أمية ، قتل أبوه يوم بدر مشركا ، و مات جده أبو أحيحة سعيد بن العاص الأكبر قبل بدر مشركا ، و لجده أبى أحيحة ذكر فى فتح خيبر . # قال محمد بن سعد : قبض النبى W و هو ابن تسع سنين . # و قال سعيد بن عبد العزيز : إن عربية القرآن أقيمت على لسانه ، لأنه كان أشبههم لهجة برسول الله W . # و قال أبو عمر بن عبد البر : كان من أشراف قريش ، جمع السخاء و الفصاحة ، و هو أحد الذين كتبوا المصحف لعثمان بن عفان ، استعمله عثمان على الكوفة ، و غزا # طبرستان فافتتحها . # و يقال : إنه افتتح جرجان ـ أيضا ـ فى خلافة عثمان ، و كان أيدا ، يقال : إنه ضرب رجلا بجرجان على حبل العاتق ، فأخرج السيف من مرفقه . # و كان يقال له : عكة العسل . اهـ . # و قال المزى : # و كانت له بدمشق دار تعرف بعده بدار نعيم ، و حمام نعيم بنواحى الديماس ، ثم # رجع إلى المدينة و مات بها . # و قال الزبير بن بكار : استعمله عثمان بن عفان على الكوفة ، و غزا بالناس طبرستان ، و استعمله معاوية على المدينة ، و كان يعقب بينه و بين مروان بن الحكم فى عمل المدينة ، و له يقول الفرزدق : # # ترى الغر الجحاجح من قريش إذا ما الأمر فى الحدثان عالا # قياما ينظرون إلى سعيد كأنـهـم يرون به هــلالا # قال : و حدثنى رجل عن عبد العزيز بن أبان ، قال : حدثنى خالد بن سعيد ، عن أبيه ، عن ابن عمر ، قال : جاءت امرأة إلى رسول الله W ببرد ، فقالت : إنى نويت أن أعطى هذا البرد أكرم العرب . فقال : " أعطيه هذا الغلام " ، ـ يعنى سعيد بن العاص ـ و هو واقف ، فبذلك سميت الثياب السعيدية . # أخبرنا بذلك أبو الحسن ابن البخارى ، قال : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد ، قال : أخبرنا أبو منصور محمد بن عبد الملك بن خيرون ، قال : أخبرنا أبو جعفر ابن المسلمة ، قال : أخبرنا أبو طاهر المخلص ، قال : حدثنا أحمد بن سليمان الطوسى ، قال : حدثنا الزبير بن بكار ، فذكره . # و قال أبو بكر بن أبى خيثمة ، عن سليمان بن أبى شيخ ، عن يحيى بن سعيد الأموى : قدم محمد بن عقيل بن أبى طالب على أبيه و هو بمكة ، فقال : ما أقدمك يا بنى ؟ قال : قدمت لأن قريشا تفاخرنى ، فأردت أن أعلم أشرف الناس ، قال : أنا و ابن # أمى ، ثم حسبك بسعيد بن العاص . # و قال أبو مسهر ، عن سعيد بن عبد العزيز ، قال معاوية : لكل قوم كريم ، # و كريمنا سعيد بن العاص . # و قال عبد الله بن المبارك ، عن جرير بن حازم ، عن عبد الملك بن عمير ، عن قبيصة بن جابر ، عن معاوية ، لما سأله : من ترى لهذا الأمر بعدك ؟ ـ يعنى الخلافة ـ قال : أما كريمة قريش فسعيد بن العاص . # و قال محمد بن الحسن الأسدى ، عن جرير بن حازم ، عن عبد الملك بن عمير ، عن قبيصة بن جابر : بعثنى زياد إلى معاوية فى حوائج ، فلما فرغت منها قلت له : يا أمير المؤمنين : كل ما جئت له فقد فرغت منه ، و بقيت لى حاجة أصدرها فى مصادرها . قال : و ما هى ؟ قلت : من لهذه الأمة بعدك ؟ فقال : و ما أنت من ذاك ؟ فقلت : و لم يا أمير المؤمنين ؟ فوالله ، إنى لقريب القرابة ، عظيم الشرف ، ناصح الجيب ، واد الصدر . فسكت ساعة ثم قال : بين أربعة من عبد مناف : كريمة قريش سعيد بن العاص ، و فتى قريش حياء و دهاء و سخاء عبد الله بن عامر ، و أما الحسن بن على فرجل سيد كريم ، و أما القارىء لكتاب الله الفقيه فى دين الله ، الشديد فى حدود الله فمروان بن الحكم ، و أما رجل نفسه فعبد الله بن عمر ، و أما رجل يرد الشريعة مع دواهى السباع ، و يروغ روغان الثعلب ، فعبد الله بن الزبير . # و قال عباس بن محمد الدورى ، عن يحيى بن معين : سأل أعرابى سعيد بن العاص فقال : يا غلام ، أعطه خمس مئة . فقال الأعرابى : خمس مئة ماذا ؟ قال : خمس مئة دينار قال : فأعطاه ، فجعل الأعرابى يقلب الدنانير بيده و يبكى ، فقال سعيد : ما يبكيك يا أعرابى ؟ قال : أبكى والله أن تكون الأرض تبلى مثلك . # و قال سليمان بن أبى شيخ ، عن أبى سفيان الحميرى ، عن عبد الحميد بن جعفر الأنصارى : قدم أعرابى المدينة ، يطلب فى أربع ديات حملها ، فقيل له : عليك بحسن بن على ، عليك بعبد الله بن جعفر ، عليك بسعيد بن العاص ، عليك بعبيد الله ابن العباس . فدخل المسجد فرأى رجلا يخرج و معه جماعة ، فقال : من هذا ؟ فقيل : سعيد بن العاص . قال : هذا أحد أF الذين ذكروا لى . فمشى معه ، فأخبره بالذى قدم له ، و من ذكر له ، و أنه أحدهم ، و هو ساكت لا يجيبه ، فلما بلغ منزله قال لخازنه : قل لهذا الأعرابى فليأت بمن يحمل له . فقيل له : ائت بمن يحمل لك . قال : عافى الله سعيدا ، إنما سألناه ورقا لم نسأله تمرا . قال : ويحك ، ائت بمن يحمل لك . فأخرج إليه أربعين ألفا ، فاحتملها الأعرابى ، فمضى إلى البادية و لم يلق غيره . # و قال حفص بن عمر السيارى ، عن الأصمعى ، عن أبيه : كان سعيد بن العاص يدعو إخوانه و جيرانه فى كل جمعة ، فيصنع لهم الطعام و يخلع عليهم الثياب الفاخرة ، و يأمر لهم بالجوائز الواسعة ، و يبعث إلى عيالاتهم بالبر الكثير ، و كان يوجه مولى له فى كل ليلة جمعة ، فيدخل المسجد و معه صرر فيها دنانير ، فيضعها بين يدى المصلين ، و كان قد كثر المصلون فى كل ليلة جمعة فى مسجد الكوفة . # و قال أبو بكر بن أبى خيثمة ، عن أبيه ، عن سفيان بن عيينة : كان سعيد بن العاص إذا سأله سائل فلم يكن عنده شىء قال : اكتب على بمسألتك سجلا إلى يوم ميسرتى . # و قال الكديمى عن الأصمعى ، عن شبيب بن شيبة : لما حضرت سعيد بن العاص الوفاة قال لبنيه : أيكم يقبل وصيتى ؟ قال ابنه الأكبر : أنا يا أبة . قال : فإن فيها قضاء دينى . قال : و ما دينك يا أبة ؟ قال : ثمانون ألف دينار . قال : و فيم أخذتها يا أبة ؟ قال : يا بنى فى كريم سددت منه خلة ، و فى رجل أتانى فى حاجة # و دمه ينزو فى وجهه من الحياء ، فبدأته بها قبل أن يسألنى . # و قال شعيب بن صفوان ، عن عبد الملك بن عمير : قال سعيد بن العاص لأبنه : # يا بنى ، أخزى الله المعروف إذا لم يكن ابتداء من غير مسألة ، فأما إذا أتاك # تكاد ترى دمه فى وجهه ، و مخاطرا لا يدرى أتعطيه أم تمنعه ، فوالله ، لو خرجت # له من جميع مالك ما كافأته . # و قال العباس بن هشام بن الكلبى عن أبيه : قال سعيد بن العاص : ما شاتمت رجلا منذ كنت رجلا و لا زاحمت ركبتى ركبته ، و إذا أنا لم أصل زائرى حتى يرشح جبينه كما يرشح السقاء ، فوالله ما وصلته . # و قال مبارك بن سعيد الثورى ، عن عبد الملك بن عمير : قال سعيد بن العاص : إن الكريم ليرعى من المعرفة ما يرعى الواصل من القرابة . # و قال مبارك ـ أيضا ـ عن عبد الملك : قال سعيد بن العاص : لجليسى على ثلاث خصال : إذا دنا رحبت به ، و إذا جلس أوسعت له ، و إذا حدث أقبلت عليه . # و قال عبد العزيز بن أبى رزمة ، عن عبد الله بن المبارك : قال سعيد بن العاص لابنه : يا بنى ، لا تمازح الشريف فيحقد عليك ، و لا تمازح الدنىء فيجترىء عليك . # و قال أبو بكر بن دريد ، عن أبى حاتم ، عن العتبى : قال معاوية لسعيد بن العاص # : كم ولدك ؟ قال : عشرة ، و الذكران فيهم أكثر . فقال معاوية : # * ( و يهب لمن يشاء الذكور ) * . # فقال سعيد : * ( تؤتى الملك من تشاء و تنزع الملك ممن تشاء ) * . # و قال أحمد بن على المقرىء عن الأصمعى : خطب سعيد بن العاص ، فقال فى خطبته : من رزقه الله رزقا حسنا فليكن أسعد الناس به ، إنما يتركه لأحد رجلين : إما مصلح فلا يقل عليه شىء ، و إما مفسد فلا يبقى له شىء . # فقال معاوية : جمع أبو عثمان طرف الكلام . و قال محمد بن عبد العزيز الدينورى ، عن محمد بن سلام الجمحى : قال سعيد بن العاص : لا أعتذر من العى فى حالين : إذا خاطبت سفيها ، أو طلبت حاجة لنفسى . # و قال الزبير بن بكار عن محمد بن سلام ، عن عبد الله بن مصعب ، عن عمر بن مصعب ابن الزبير : كان يقال لسعيد بن العاص : عكة العسل ، و كان غير طويل . # قال الزبير : و أنشدنى محمد بن سلام للحطيئة فى سعيد بن العاص : # سعيد فلا يغررك خفة لحمه تخدد عنه اللحم و هو صنيع # قال الزبير : فولد سعيد بن العاص محمدا و عثمان الأكبر ، و عمرا يقال له الأشدق ، و رجالا درجوا ، و أمهم أم البنين بنت الحكم ، أخت مروان بن الحكم لأبيه # و أمه ، و مات سعيد بن العاص فى قصره بالعرصة على أميال من المدينة و دفن بالبقيع ، و أوصى إلى ابنه عمرو ، و أمره أن يدفنه بالبقيع . # و قال سليمان بن أبى شيخ ، عن محمد بن الحكم عن عوانة : لما توفى سعيد بن العاص قيل لمعاوية : توفى سعيد بن العاص . فقال معاوية : ما مات رجل ترك عمرا . # و قيل له : توفى ابن عامر فقال : لم يدع خلفا ابن عامر . # و كان سعيد و ابن عامر ماتا فى عام واحد فى سنة ثمان و خمسين ، كانت بينهما جمعة ، و مات سعيد قبل ابن عامر . # و قال البخارى : قال مسدد : مات سعيد بن العاص ، و أبو هريرة ، و عائشة ، # و عبد الله بن عامر سنة سبع أو ثمان و خمسين . # قال : و قال غيره : مات سعيد سنة تسع و خمسين . # و قال الهيثم بن عدى : مات سعيد سنة سبع و خمسين . # و قال أبو معشر المدنى : مات سنة ثمان و خمسين . # و قال خليفة بن خياط : مات سنة تسع و خمسين . # روى له البخارى فى " الأدب " و مسلم ، و أبو داود فى " المراسيل " ، و النسائى # و ابن ماجة فى " التفسير " . # و روى الترمذى عن نصر بن على ، عن عامر بن أبى عامر الخزاز ، عن أيوب بن موسى ابن عمرو بن سعيد بن العاص ، عن أبيه ، عن جده ، عن النبى W قال : " ما نحل والد ولدا أفضل من أدب حسن " ، و قال : غريب لا نعرفه إلا من حديث عامر ، و هذا عندى مرسل . اهـ . # ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ # E4 / 49 : # يحتمل أن يكون ضمير الجد يعود على أيوب ( أى فى الحديث الذى رواه الترمذى آنفا ) ، و هذا ظاهر ، و يحتمل أن يعود على موسى فيكون الحديث من مسند سعيد بن العاص فيستفاد منه أن الترمذى أخرج لسعيد أيضا ، و هو مع ذلك مرسل إذ لم يثبت سماع سعيد . # و الحديث الذى رواه الزبير لا يصح لأن عبد العزيز ساقط ، و الراوى عنه مجهول . # و قد ذكره ابن حبان فى ثقات التابعين . # و روى الطبرانى فى " معجمه " أن عثمان قال : أى الناس أفصح قالوا : سعيد بن العاص . # و قال ابن عبد البر : كان ممن اعتزل الجمل ، و صفين . # و قال أبو أحمد العسكرى : له صحبة . و فى هذا الجزم بها نظر ، نعم له رؤية . # اهـ . # ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ
[رتبة الذهبي]: لم يذكرها ( قال : ولد قبل بدر )
[رتبة]: ذكر فى الصحابة ( قال فى تهذيبه : له رؤية )
[special.sqlite#2342]

Quick facts
Sourcespecial.sqlite
Hadith appearances0
No timeline events recorded for this scholar yet.
No network connections recorded for this scholar yet.
Fiqh Opinions
No fiqh opinions recorded.
Theological Positions
No theological positions recorded.
Ijazahs Granted
No ijazahs granted recorded.
Ijazahs Received
No ijazahs received recorded.
الخزانة
جدول المحتويات