ز

زياد بن سليم ، و يقال : ابن سليمان و يقال : ابن سلمى العبدى مولاهم اليمانى أبو أمامة معروف بزياد الأعجم و قيل سيمين كوش

المصدر: special.sqlite
⚖ Reliability
no classical entry imported yet
طبقة Generation
📅 Death year
⛓ Corpus footprint
0 chains
below ranked corpus
📚 Six Books
🕸 Network
0 → · → 0
teachers · students
Reliability across major critics jarh wa ta'dil — the more critics agree, the firmer the verdict
Ibn Hajar al-ʿAsqalani تقريب التهذيب planned
al-Dhahabi ميزان الاعتدال planned
Abu Hatim al-Razi الجرح والتعديل planned
Yahya b. Maʿin تاريخ ابن معين planned
al-Bukhari التاريخ الكبير planned
al-Nasa'i الضعفاء والمتروكون planned
al-ʿUqaylī الضعفاء الكبير planned
al-Daraqutni العلل planned
Currently only Ibn Hajar's Taqrib al-Tahdhib is imported. The other rijal authorities are queued for import; each one will add a column of independent grades that this panel will surface.

: زياد بن سليم ، و يقال : ابن سليمان ، و يقال : ابن سلمى العبدى اليمانى ، أبو أمامة المعروف بزياد الأعجم لعجمة كانت فى لسانه . اهـ . # و قال المزى : # و كان أحد الشعراء المجيدين . # ذكره محمد بن سلام الجمحى فى الطبقة السابعة من شعراء الإسلام . # و ذكره ابن حبان فى كتاب " الثقات " ، و قال : روى عنه ليث بن أبى سليم . # كذا قال ، و المحفوظ عن ليث بن أبى سليم ( د ت ق ) ، عن طاووس عنه . # و قال خليفة بن خياط : حدثنا الوليد بن هشام القحذمى ، قال : حدثنى أبى ، و عمى # قالا : حدثنا زياد الأعجم ، قال : قدم علينا ـ يعنى باصطخر ـ أبو موسى بكتاب عمر فقرىء علينا : من عبد الله عمر أمير المؤمنين إلى عثمان بن أبى العاص ، سلام عليك ، أما بعد ، فقد أمددتك بعبد الله بن قيس فإذا التقيتما فعثمان الأمير ، و تطاوعا ، و السلام . # قال زياد : فلما طال حصار اصطخر ، قال عثمان لأبى موسى : إنى أريد أن أبعث # أمراء إلى هذه الرساتيق حولنا يغيرون عليها ، فما ظفروا به من شىء قاسموه أهل # العسكر المقيمين على المدينة . قال أبو موسى : لا أرى ذلك أن يقاسموهم و لكن # يكون لهم . # فقال عثمان : إن فعلت هذا لم يبق على المدينة أحد خفوا كلهم و رجوا الغنيمة ، فاجتمع المسلمون على رأى عثمان . قال : و كان يسمى لنا نيفا و ثلاثين عاملا إلى نيف و ثلاثين رستاقا . # و قال محمد بن زكريا الغلابى ، عن ابن عائشة : دخل زياد الأعجم على عبد الله بن # جعفر فسأله فى خمس ديات فأعطاه ، ثم عاد فسأله فى خمس ديات أخر فأعطاه ، ثم عاد # فسأله فى عشر ديات فأعطاه ، فأنشأ يقول : # سألناه الجزيل فما تلكا و أعطى فوق منيتنا و زادا # و أحسن ثم أحسن ثم عدنا فأحسن ثم عدت له فعادا # مرارا لا أعود إليه إلا تبسم ضاحكا و ثنى الوسادا # و قال أبو بكر بن أبى الدنيا ، عن على بن الحسن بن موسى : دخل زياد الأعجم على # عبد الله بن عامر بن كريز فأنشده : # أخ لك لا تراه الدهر إلا على العلات بساما جوادا # أخ لك ما مودته بمرق إذا ما عاد فقر أخيه عادا # سألناه الجزيل فما تلكا و أعطى فوق منيتنا و زادا # و أحسن ثم أحسن ثم عدنا فأحسن ثم عدت له فعادا # مرارا ما رجعت إليه إلا تبسم ضاحكا و ثنى الوسادا # روى له أبو داود ، و الترمذى ، و ابن ماجة حديثا واحدا ، و قد وقع لنا عاليا # عنه . # أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجى ، قال : أنبأنا محمد بن معمر بن الفاخر ، و غير # واحد ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذة ، # قال : أخبرنا أبو القاسم الطبرانى ، قال : حدثنا أبو مسلم الكشى ، و على بن # عبد العزيز قالا : حدثنا حجاج بن المنهال ، قال : حدثنا حماد بن سلمة ، عن # ليث ، عن طاووس ، عن زياد سيمين كوش ، عن عبد الله بن عمرو ، عن النبى صلى الله # عليه وسلم ، قال : " تكون فتنة تستنظف العرب ، قتلاها فى النار ، اللسان فيها # أشد وقعا من السيف " . # رواه أبو داود ، عن محمد بن عبيد بن حساب ، عن حماد بن زيد ، عن ليث ، به . # و رواه الترمذى ، و ابن ماجة ، عن عبد الله بن معاوية الجمحى ، عن حماد بن # سلمة ، فوقع لنا بدلا عاليا . # و قال الترمذى ، عن البخارى : لا أعرف لزياد غير هذا الحديث . اهـ . # ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ # E 3 / 370 : # سيمينكوش بكسر المهملة و الميم بينهما مثناة من تحت ، و بعد الميم أخرى ، ثم نون ساكنة ، و كاف مضمومة ، و واو ساكنة ، ثم معجمة ، ثم قيل : هو اسم والده . # و قيل : بل لقبه . # و قيل : هو بألف بدل التحتانية التى بعد الميم . # و قيل : بالواو بدل الألف . # و قيل : بالميم الممالة . # و قيل : بحذف التحتانية الثانية . # و قيل : بقاف بدل الكاف . # و قيل : بكاف مشوبة بقاف . # و قيل : بجيم مشوبة بكاف . # و قيل : فى الأولى بحذف الواو . # و الذى يظهر لى بعد التأمل الطويل ، أنه آخر غير زياد الأعجم الشاعر ، فإنى ما وجدت أحدا من المؤرخين ، و لا ممن ذكر من طبقات الشعراء ذكر أن اسم والد الأعجم سيمين كوش ، و لا أنه لقبه ، بل أطبقوا على أنه ابن سليم أو أسلم أو سليمان ، أو سلمى . # و قيل : اسم أبيه جابر . # و قيل : الحارث ، و أنه مولى عبد القيس ، و أنه من اصطخر أو سيف البحر من بلاد عبد القيس ، و قدم البصرة ، و سكن خراسان ، و مدح و هجا ، و لا ذكر أحد منهم أنه روى الحديث ، و إنما نقلت عنه حكايات ( فمنهم ) : خليفة بن خياط و المدائنى ، و محمد بن سلام الجمحى ، و أبو محمد بن قتيبة ، و المبرد ، و الهيثم بن عدى # و ابن دريد ، و الجاحظ ، و دعبل ، و ابن المعبر ، و الزبيدى ، و أبو سعيد السكرى ، و محمد بن حبيب ( و من المتاخرين ) : ابن عساكر فى " تاريخه " الكبير و هو عمدة المزنى الكبرى . # و أما أهل الحديث فلم يذكر أحد منهم فى ترجمة زياد الذى روى عنه طاووس أنه الشاعر ، و لا أنه من عبد القيس ، و لا أنه من أهل اصطخر ، و لا سكن خراسان ، بل أطبقوا على أنه اليمانى ، و أنه سيمينكوش ، أو هو اسم أبيه . # و ذكروا أنه روى حديثا واحدا ، و هو المخرج فى هذه الكتب إلا أن الشيرازى فى كتاب " الألقاب " ذكر له حديثا آخر ، ( فمنهم ) : رأسهم البخارى ، و تبعه مسلم ، و ابن أبى حاتم ، و ابن حبان فى ثقات التابعين ، و ابنه ( كذا فى الأصل ، و لعل الصواب : و بناه ) على أن حديثه من رواية ليث بن أبى سليم ، فقال : روى عنه طاووس من حديث ليث . هذا لفظه . # و الذى وقع عند المزى ، أن فيه : روى عنه ليث بن أبى سليم ، ثم اعترض عليه . # وهم نبه عليه مغلطاى و وجدته كما قال فى عدة نسخ . # و لم يذكر الحاكم أبو أحمد فى " الكنى " زياد الأعجم مع إطباقهم بأن كنيته أبو أمامة ، لأنه لا رواية له فى الحديث . # و لم يذكر ابن عساكر فى ترجمة زياد الأعجم الشاعر أنه يمانى ، و لا تعرض لسيمينكوش ، و لا أن له رواية حديث نبوى عن عبد الله بن عمرو بن العاص ، و إنما أورد من " طبقات خليفة بن خياط " له حكاية عن عثمان بن أبى العاص ، و أبى موسى الأشعرى ، فى كتاب ورد عليه من عمر ، و لم يصرح بأنه حضرها ، بل ذلك محتمل مع بعده ، لأن فى ترجمته أنه أدرك خلافة هشام . # و مقتضى ذلك أن يكون عاش مئة أو أكثر ، و لو كان كذلك لكان مدح الأمراء فى زمن معاوية ، و لم يذكروا له شيئا من ذلك إلا بعد موت عمر بنحو أربعين سنة . # و لم يذكر صاحب " الكمال " فى ترجمة الراوى إلا روايته عن عبد الله بن عمرو # رواية طاووس عنه ، و لا قال إنه الأعجم ، و قال : إنه يمانى ، و كذا نسبه المزى فى " الأطراف " ، و كذا أخرجه ابن أبى شيبة ، عن عبد الله بن إدريس ، عن ليث . # ثم و قفت على سبب الوهم فيه فى بعض الروايات عن أبى داود ، فإنه ساق السند إلى ليث ، فقال : عن طاووس ، عن رجل يقال له : زياد ، فذكر الحديث . # و قال بعده : رواه الثورى ، عن ليث ، عن طاووس . إلى هنا لأكثر الرواة عن أبى داود ، زاد اللؤلؤى ، و كثير منهم : عن الأعجم ، ثم قال أبو داود : حدثنا محمد ابن عيسى بن الطباع ، حدثنا عبد الله بن عبد القدوس ، يعنى عن ليث ، عن زياد سيمين كوش . # زاد أبو الحسن بن العبد فى روايته : إنما هو زياد الأعجم . # كأنه يرد على من قال إنه زياد الأعجم . # و إنما هو زياد الأعجمى لكونه من أهل فارس الذين كانوا باليمن . # و هذه الرواية التى وصف فيها بالأعجم هى التى حملت المزى على أنه الشاعر المشهور . # و فى زيادة ابن العبد إشارة إلى رد ذلك ، و أنه غيره . # و يقوى ذلك أيضا أن طاووسا يمانى ، و جل روايته عن الصحابة ، فكأن هذا اليمانى قديم أخذ عنه طاووس ببلده قبل أن يرحل ، و يسمع من عبد الله بن عمرو ، فإن روايته عنه عند مسلم من حديث آخر . # قلت : و فى " ثقات " ابن حبان زيادة ابن سيمونكوش ، يروى عن عبد الله بن عمرو ، و عنه طاووس من حديث ليث بن أبى سليم عنه . # و على هذا فلا يتجه الاعتراض عليه ، و الله أعلم . # ثم إن زياد الأعجم لم أر من قال إنه يلقب بسيمونكوش ، و الظاهر أنه غيره . اهـ . # ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ
[رتبة الذهبي]: لم يذكرها
[رتبة]: مقبول
[special.sqlite#2085]

Quick facts
Sourcespecial.sqlite
Hadith appearances0
No timeline events recorded for this scholar yet.
No network connections recorded for this scholar yet.
Fiqh Opinions
No fiqh opinions recorded.
Theological Positions
No theological positions recorded.
Ijazahs Granted
No ijazahs granted recorded.
Ijazahs Received
No ijazahs received recorded.
الخزانة
جدول المحتويات