: زياد بن سليم ، و يقال : ابن سليمان ، و يقال : ابن سلمى العبدى اليمانى ، أبو أمامة المعروف بزياد الأعجم لعجمة كانت فى لسانه . اهـ . # و قال المزى : # و كان أحد الشعراء المجيدين . # ذكره محمد بن سلام الجمحى فى الطبقة السابعة من شعراء الإسلام . # و ذكره ابن حبان فى كتاب " الثقات " ، و قال : روى عنه ليث بن أبى سليم . # كذا قال ، و المحفوظ عن ليث بن أبى سليم ( د ت ق ) ، عن طاووس عنه . # و قال خليفة بن خياط : حدثنا الوليد بن هشام القحذمى ، قال : حدثنى أبى ، و عمى # قالا : حدثنا زياد الأعجم ، قال : قدم علينا ـ يعنى باصطخر ـ أبو موسى بكتاب عمر فقرىء علينا : من عبد الله عمر أمير المؤمنين إلى عثمان بن أبى العاص ، سلام عليك ، أما بعد ، فقد أمددتك بعبد الله بن قيس فإذا التقيتما فعثمان الأمير ، و تطاوعا ، و السلام . # قال زياد : فلما طال حصار اصطخر ، قال عثمان لأبى موسى : إنى أريد أن أبعث # أمراء إلى هذه الرساتيق حولنا يغيرون عليها ، فما ظفروا به من شىء قاسموه أهل # العسكر المقيمين على المدينة . قال أبو موسى : لا أرى ذلك أن يقاسموهم و لكن # يكون لهم . # فقال عثمان : إن فعلت هذا لم يبق على المدينة أحد خفوا كلهم و رجوا الغنيمة ، فاجتمع المسلمون على رأى عثمان . قال : و كان يسمى لنا نيفا و ثلاثين عاملا إلى نيف و ثلاثين رستاقا . # و قال محمد بن زكريا الغلابى ، عن ابن عائشة : دخل زياد الأعجم على عبد الله بن # جعفر فسأله فى خمس ديات فأعطاه ، ثم عاد فسأله فى خمس ديات أخر فأعطاه ، ثم عاد # فسأله فى عشر ديات فأعطاه ، فأنشأ يقول : # سألناه الجزيل فما تلكا و أعطى فوق منيتنا و زادا # و أحسن ثم أحسن ثم عدنا فأحسن ثم عدت له فعادا # مرارا لا أعود إليه إلا تبسم ضاحكا و ثنى الوسادا # و قال أبو بكر بن أبى الدنيا ، عن على بن الحسن بن موسى : دخل زياد الأعجم على # عبد الله بن عامر بن كريز فأنشده : # أخ لك لا تراه الدهر إلا على العلات بساما جوادا # أخ لك ما مودته بمرق إذا ما عاد فقر أخيه عادا # سألناه الجزيل فما تلكا و أعطى فوق منيتنا و زادا # و أحسن ثم أحسن ثم عدنا فأحسن ثم عدت له فعادا # مرارا ما رجعت إليه إلا تبسم ضاحكا و ثنى الوسادا # روى له أبو داود ، و الترمذى ، و ابن ماجة حديثا واحدا ، و قد وقع لنا عاليا # عنه . # أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجى ، قال : أنبأنا محمد بن معمر بن الفاخر ، و غير # واحد ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذة ، # قال : أخبرنا أبو القاسم الطبرانى ، قال : حدثنا أبو مسلم الكشى ، و على بن # عبد العزيز قالا : حدثنا حجاج بن المنهال ، قال : حدثنا حماد بن سلمة ، عن # ليث ، عن طاووس ، عن زياد سيمين كوش ، عن عبد الله بن عمرو ، عن النبى صلى الله # عليه وسلم ، قال : " تكون فتنة تستنظف العرب ، قتلاها فى النار ، اللسان فيها # أشد وقعا من السيف " . # رواه أبو داود ، عن محمد بن عبيد بن حساب ، عن حماد بن زيد ، عن ليث ، به . # و رواه الترمذى ، و ابن ماجة ، عن عبد الله بن معاوية الجمحى ، عن حماد بن # سلمة ، فوقع لنا بدلا عاليا . # و قال الترمذى ، عن البخارى : لا أعرف لزياد غير هذا الحديث . اهـ . # ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ # E 3 / 370 : # سيمينكوش بكسر المهملة و الميم بينهما مثناة من تحت ، و بعد الميم أخرى ، ثم نون ساكنة ، و كاف مضمومة ، و واو ساكنة ، ثم معجمة ، ثم قيل : هو اسم والده . # و قيل : بل لقبه . # و قيل : هو بألف بدل التحتانية التى بعد الميم . # و قيل : بالواو بدل الألف . # و قيل : بالميم الممالة . # و قيل : بحذف التحتانية الثانية . # و قيل : بقاف بدل الكاف . # و قيل : بكاف مشوبة بقاف . # و قيل : بجيم مشوبة بكاف . # و قيل : فى الأولى بحذف الواو . # و الذى يظهر لى بعد التأمل الطويل ، أنه آخر غير زياد الأعجم الشاعر ، فإنى ما وجدت أحدا من المؤرخين ، و لا ممن ذكر من طبقات الشعراء ذكر أن اسم والد الأعجم سيمين كوش ، و لا أنه لقبه ، بل أطبقوا على أنه ابن سليم أو أسلم أو سليمان ، أو سلمى . # و قيل : اسم أبيه جابر . # و قيل : الحارث ، و أنه مولى عبد القيس ، و أنه من اصطخر أو سيف البحر من بلاد عبد القيس ، و قدم البصرة ، و سكن خراسان ، و مدح و هجا ، و لا ذكر أحد منهم أنه روى الحديث ، و إنما نقلت عنه حكايات ( فمنهم ) : خليفة بن خياط و المدائنى ، و محمد بن سلام الجمحى ، و أبو محمد بن قتيبة ، و المبرد ، و الهيثم بن عدى # و ابن دريد ، و الجاحظ ، و دعبل ، و ابن المعبر ، و الزبيدى ، و أبو سعيد السكرى ، و محمد بن حبيب ( و من المتاخرين ) : ابن عساكر فى " تاريخه " الكبير و هو عمدة المزنى الكبرى . # و أما أهل الحديث فلم يذكر أحد منهم فى ترجمة زياد الذى روى عنه طاووس أنه الشاعر ، و لا أنه من عبد القيس ، و لا أنه من أهل اصطخر ، و لا سكن خراسان ، بل أطبقوا على أنه اليمانى ، و أنه سيمينكوش ، أو هو اسم أبيه . # و ذكروا أنه روى حديثا واحدا ، و هو المخرج فى هذه الكتب إلا أن الشيرازى فى كتاب " الألقاب " ذكر له حديثا آخر ، ( فمنهم ) : رأسهم البخارى ، و تبعه مسلم ، و ابن أبى حاتم ، و ابن حبان فى ثقات التابعين ، و ابنه ( كذا فى الأصل ، و لعل الصواب : و بناه ) على أن حديثه من رواية ليث بن أبى سليم ، فقال : روى عنه طاووس من حديث ليث . هذا لفظه . # و الذى وقع عند المزى ، أن فيه : روى عنه ليث بن أبى سليم ، ثم اعترض عليه . # وهم نبه عليه مغلطاى و وجدته كما قال فى عدة نسخ . # و لم يذكر الحاكم أبو أحمد فى " الكنى " زياد الأعجم مع إطباقهم بأن كنيته أبو أمامة ، لأنه لا رواية له فى الحديث . # و لم يذكر ابن عساكر فى ترجمة زياد الأعجم الشاعر أنه يمانى ، و لا تعرض لسيمينكوش ، و لا أن له رواية حديث نبوى عن عبد الله بن عمرو بن العاص ، و إنما أورد من " طبقات خليفة بن خياط " له حكاية عن عثمان بن أبى العاص ، و أبى موسى الأشعرى ، فى كتاب ورد عليه من عمر ، و لم يصرح بأنه حضرها ، بل ذلك محتمل مع بعده ، لأن فى ترجمته أنه أدرك خلافة هشام . # و مقتضى ذلك أن يكون عاش مئة أو أكثر ، و لو كان كذلك لكان مدح الأمراء فى زمن معاوية ، و لم يذكروا له شيئا من ذلك إلا بعد موت عمر بنحو أربعين سنة . # و لم يذكر صاحب " الكمال " فى ترجمة الراوى إلا روايته عن عبد الله بن عمرو # رواية طاووس عنه ، و لا قال إنه الأعجم ، و قال : إنه يمانى ، و كذا نسبه المزى فى " الأطراف " ، و كذا أخرجه ابن أبى شيبة ، عن عبد الله بن إدريس ، عن ليث . # ثم و قفت على سبب الوهم فيه فى بعض الروايات عن أبى داود ، فإنه ساق السند إلى ليث ، فقال : عن طاووس ، عن رجل يقال له : زياد ، فذكر الحديث . # و قال بعده : رواه الثورى ، عن ليث ، عن طاووس . إلى هنا لأكثر الرواة عن أبى داود ، زاد اللؤلؤى ، و كثير منهم : عن الأعجم ، ثم قال أبو داود : حدثنا محمد ابن عيسى بن الطباع ، حدثنا عبد الله بن عبد القدوس ، يعنى عن ليث ، عن زياد سيمين كوش . # زاد أبو الحسن بن العبد فى روايته : إنما هو زياد الأعجم . # كأنه يرد على من قال إنه زياد الأعجم . # و إنما هو زياد الأعجمى لكونه من أهل فارس الذين كانوا باليمن . # و هذه الرواية التى وصف فيها بالأعجم هى التى حملت المزى على أنه الشاعر المشهور . # و فى زيادة ابن العبد إشارة إلى رد ذلك ، و أنه غيره . # و يقوى ذلك أيضا أن طاووسا يمانى ، و جل روايته عن الصحابة ، فكأن هذا اليمانى قديم أخذ عنه طاووس ببلده قبل أن يرحل ، و يسمع من عبد الله بن عمرو ، فإن روايته عنه عند مسلم من حديث آخر . # قلت : و فى " ثقات " ابن حبان زيادة ابن سيمونكوش ، يروى عن عبد الله بن عمرو ، و عنه طاووس من حديث ليث بن أبى سليم عنه . # و على هذا فلا يتجه الاعتراض عليه ، و الله أعلم . # ثم إن زياد الأعجم لم أر من قال إنه يلقب بسيمونكوش ، و الظاهر أنه غيره . اهـ . # ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ
[رتبة الذهبي]: لم يذكرها
[رتبة]: مقبول
[special.sqlite#2085]