: زياد بن أبى زياد ، و اسمه ميسرة ، المخزومى المدنى مولى عبد الله ابن عياش بن أبى ربيعة المخزومى . # قدم دمشق و كان له بها دار عند القلانسيين ، و له بقية و عقب بدمشق . اهـ . # و قال المزى : # ذكره محمد بن سعد فى الطبقة الثانية من أهل المدينة . # و قال النسائى : ثقة . # و ذكره ابن حبان فى كتاب " الثقات " ، و قال : كان عابدا زاهدا . # و قال البخارى : قال الأويسى ، عن مالك : كان عمر بن عبد العزيز يكرم زيادا # و كان عبدا فدخل يوما و ذلك حين يقول الشاعر : # # يا أيها القارىء المرخى عمامته هذا زمانك إنى قد خلا زمنى # و قال عبد الله بن وهب ، عن يعقوب بن عبد الرحمن قال : أراه عن أبيه قال : أذن # عمر بن عبد العزيز لزياد بن أبى زياد ، و الأمويون هناك ينتظرون الدخول عليه . # قال هشام : أما رضى ابن عبد العزيز أن يصنع ما يصنع حتى أذن لعبد ابن عياش يتخطى رقابنا . # فقال الفرزدق : من هذا ؟ قالوا : رجل من أهل المدينة من القراء عبد مملوك ، فقال الفرزدق : # يا أيها القاضى المقضى حاجته هذا زمانك إنى قد خلا زمنى # و قال محمد بن سعد ، عن إسماعيل بن أبى أويس ، قال مالك : كان زياد مولى ابن # عياش رجلا عابدا معتزلا لا يزال يكون وحده يدعو الله ، و كانت فيه لكنة ، و كان # يلبس الصوف ، و لا يأكل اللحم ، و كانت له دريهمات يعالج له فيها . # قال : و قال غير إسماعيل : و كان صديقا لعمر بن عبد العزيز ، و قدم عليه و هو # خليفة فوعظه ، و قربه عمر ، و خلا به ، و كان بينهما كلام كثير . # و قال يحيى بن صالح الوحاظى ، عن النضر بن عربى : بينا عمر بن عبد العزيز يتغدى # إذ بصر بزياد مولى ابن عياش فأمر حرسيا أن يكون معه ، فلما خرج الناس و بقى # زياد قام إليه عمر حتى جلس إليه ، ثم قال : يا فاطمة ، هذا زياد مولى ابن عياش فاخرجى إليه فسلمى عليه . # ثم قال : يا فاطمة ، هذا زياد مولى ابن عياش عليه جبة صوف ، و عمر قد ولى أمر # الأمة فجاشت نفسه حتى قام إلى البيت فقضى عبرته ثم خرج ففعل ذلك ثلاث مرات . # فقالت فاطمة : يا زياد : هذا أمرنا و أمره ما فرحنا به و لا قرت أعيننا مذ ولى . # و قال ابن وهب ، عن مالك : كان زياد مولى ابن عياش يمر بى و أنا جالس فربما أفزعنى حسه من خلفى فيضع يده بين كتفى ، فيقول لى : عليك بالجد ، فإن كان ما يقول أصحابك هؤلاء من الرخص حقا لم يضرك ، و إن كان الأمر على غير ذلك كنت قد # أخذت بالحذر . يريد ما يقول ربيعة ، و زيد بن أسلم . # قال مالك : و كان زياد قد أعانه الناس على فكاك رقبته و أسرع إليه فى ذلك ففضل # بعد الذى قوطع عليه مال كثير ، فرده زياد إلى من أعانه بالحصص و كتبهم زياد # عنده ، فلم يزل يدعو لهم حتى مات . # روى له مسلم ، و الترمذى ، و ابن ماجة . # أخبرنا أحمد بن أبى الخير ، قال : أنبأنا أبو الحسن الجمال ، قال : أخبرنا أبو # على الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا إبراهيم بن محمد بن # يحيى ، و إبراهيم بن عبد الله ، قالا : حدثنا محمد بن إسحاق السراج ، قال : # حدثنا قتيبة بن سعيد ، قال : حدثنا بكر بن مضر ، عن ابن الهاد أن زياد بن أبى # زياد مولى ابن عياش حدثه ، عن عراك بن مالك ، قال : سمعته يحدث عمر بن # عبد العزيز ، عن عائشة رضى الله عنها أنها قالت : جاءتنى مسكينة تحمل ابنتين لها فأطعمتها ثلاث تمرات ، فأعطت كل واحدة منهما تمرة ، و رفعت إلى فيها تمرة لتأكلها فاستطعمتها ابنتاها ، فشقت التمرة التى كانت تريد أن تأكلها بينهما . # قالت : فأعجبنى شأنها فذكرت ذلك للنبى W فقال : " إن الله قد أوجب لها بها الجنة أو أعتقها بها من النار " . # رواه مسلم ، عن قتيبة ، فوافقناه فيه بعلو . # أخبرنا أبو الفرج بن قدامة ، و أبو الغنائم بن علان ، و أحمد بن شيبان ، قالوا # : أخبرنا حنبل بن عبد الله ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا # أبو على بن المذهب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثنى أبى ، قال : حدثنا يحيى بن سعيد ، قال : حدثنى مولى ابن # عياش ، عن أبى بحرية . # ( ح ) قال : و حدثنى أبى ، قال : حدثنا مكى ، قال : حدثنا عبد الله بن سعيد ، # عن زياد بن أبى زياد ، عن أبى بحرية ، عن أبى الدرداء ، قال : قال رسول الله # W : " ألا أنبئكم بخير أعمالكم ؟ " ، قال مكى : " و أزكاها عند مليككم ، و أرفعها فى درجاتكم ، و خير لكم من إعطاء الذهب و الورق ، و خير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم و يضربوا أعناقكم " . قالوا : و ذلك ما هو يا رسول الله ؟ قال : " ذكر الله عز وجل " . # رواه الترمذى ، عن الحسين بن حريث ، عن الفضل بن موسى . # و رواه ابن ماجة ، عن يعقوب بن حميد بن كاسب ، عن المغيرة بن عبد الرحمن المخزومى ، جميعا : عن عبد الله بن سعيد بن أبى هند ، فوقع لنا عاليا . # و أخبرنا أبو إسحاق ابن الدرجى ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلانى ، و غير واحد # ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذة ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبرانى ، قال : حدثنا الحسن بن على المعمرى ، قال : حدثنا إسحاق بن موسى الأنصارى ، قال : حدثنا يونس بن بكير ، عن محمد بن إسحاق ، عن زياد بن أبى زياد ، عن محمد بن كعب القرظى ، عن عمرو بن العاص ، قال : كان # رسول الله W يقبل بوجهه و حديثه على شر القوم يتألفه بذلك ، # و كان يقبل بوجهه و حديثه على حتى ظننت أنى خير القوم ، فقلت : يا رسول الله ، # أنا خير أم أبو بكر ؟ فقال : " أبو بكر " . قلت : يا رسول الله ، أنا خير أم عمر ؟ قال : " عمر " . قلت : يا رسول الله أنا خير أم عثمان ؟ قال : " عثمان " 0 فلما سألت رسول الله W صدقنى فوددت أنى لم أكن سألته . # رواه الترمذى فى " الشمائل " ، عن إسحاق بن موسى ، فوافقناه فيه بعلو . # فهذا جميع ما لزياد بن أبى زياد عندهم . اهـ . # ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ # E 3 / 368 : # و قال ابن عبد البر : كان أحد الفضلاء العباد الثقات ، لم يكن فى عصره أفضل منه . # و ذكر أبو القاسم الجوهرى فى سند " الموطأ " أنه توفى سنة خمس و ثلاثين و مئة ، قال : و كان من أفضل أهل زمانه . # و يقال : إنه كان من الأبدال . اهـ . # ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ
[رتبة الذهبي]: صادق قانت متأله
[رتبة]: ثقة عابد
[special.sqlite#2080]