ذ

ذؤيب بن حلحلة بن عمرو بن كليب بن أصرم بن عبد الله الخزاعى الكعبى ( والد قبيصة بن ذؤيب ، كان يسكن بقديد )

المصدر: special.sqlite
⚖ Reliability
no classical entry imported yet
طبقة Generation
📅 Death year
⛓ Corpus footprint
0 chains
below ranked corpus
📚 Six Books
🕸 Network
0 → · → 0
teachers · students
Reliability across major critics jarh wa ta'dil — the more critics agree, the firmer the verdict
Ibn Hajar al-ʿAsqalani تقريب التهذيب planned
al-Dhahabi ميزان الاعتدال planned
Abu Hatim al-Razi الجرح والتعديل planned
Yahya b. Maʿin تاريخ ابن معين planned
al-Bukhari التاريخ الكبير planned
al-Nasa'i الضعفاء والمتروكون planned
al-ʿUqaylī الضعفاء الكبير planned
al-Daraqutni العلل planned
Currently only Ibn Hajar's Taqrib al-Tahdhib is imported. The other rijal authorities are queued for import; each one will add a column of independent grades that this panel will surface.

: ذؤيب بن حلحلة بن عمرو بن كليب بن أصرم بن عبد الله بن قمير بن حبشية بن سلوان بن كعب بن عمرو بن ربيعة ، و هو لحى بن حارثة بن عمرو بن عامر ابن حارثة بن امرىء القيس بن مازن بن ثعلبة بن الأزد الخزاعى الكعبى والد قبيصة ابن ذؤيب ، و خزاعة هم ولد حارثة بن عمرو ، شهد الفتح مع النبى W ، و كان يسكن بقديد . اهـ . # و قال المزى : # قال ابن البرقى : جاء عنه حديث . # و قال المفضل بن غسان الغلابى ، عن يحيى بن معين أتى رسول الله W بقبيصة بن ذؤيب الخزاعى ليدعوا له بالبركة بعد وفاة أبيه ، فقال النبى # W : " هذا رجل نساء " . # روى له مسلم و أبو داود فى كتاب " التفرد " ، و ابن ماجة حديثا واحدا ، و قد وقع لنا بعلو عنه . # أخبرنا به أبو الحسن ابن البخارى ، و أحمد بن شيبان ، قالا : أخبرنا أبو حفص بن # طبرزد ، قال : أخبرنا أبو الحسن ابن الزاغونى ، قال : أخبرنا أبو الحسين بن النقور ، قال : أخبرتنا أم الفتح أمة السلام بنت محمد بن كامل بن شجرة ، قالت : # أخبرنا أبو بكر محمد بن إسماعيل بن على البندار البصلانى . قال : حدثنا محمد بن # يحيى القطعى ، قال : حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى ، قال : حدثنا سعيد بن أبى عروبة ، عن قتادة ، عن سنان بن سلمة ، عن ابن عباس أن ذؤيبا أبا قبيضة # حدثه أن رسول الله W كان يبعث معه بالبدن ، ثم يقول : " إن # عطب منها شىء فخشيت عليه موتا ، فانحرها ، ثم اغمس نعلها فى دمها ، ثم اضرب به # صفحتها ، و لا تطعمها أنت و لا أحد من أهل رفقتك " . # رواه مسلم ، عن أبى غسان مالك بن عبد الواحد المسمعى ، عن عبد الأعلى ، فوقع لنا بدلا عاليا ، و رواه أبو داود ، عن بندار ، عن غندر ، و رواه ابن ماجة ، عن أبى بكر بن أبى شيبة ، عن محمد بن بشر ، جميعا عن سعيد بن أبى عروبة . # وقد وقع لنا أعلى من هذا بدرجة أخرى إلا أن فى طريقه إجازة . # أخبرنا به أبو الحسن بن البخارى ، و أبو إسحاق ابن الدرجى ، قالا : أنبأنا أبو جعفر الصيدلانى ، قال : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر ابن ريذة ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبرانى ، قال : حديثنا إبراهيم بن سويد الشبامى ، قال : أخبرنا عبد الرزاق ، قال : أخبرنا معمر ، عن قتادة ، عن سنان ابن سلمة ، عن ابن عباس ، عن ذؤيب الخزاعى أن رسول الله W بعث # معه ببدنه ، فقال : " إن عطب منها شىء ، فخشيت موتها ، فانحرها ، ثم اغمس نعلها # فى دمها ، ثم اضرب به صفحتها ، و لا تطعم منها أنت ، و لا أحد من أهل رفقتك و اقسمها " . # رواه أحمد ابن حنبل ، عن عبد الرزاق ، فوافقناه فيه بعلو . اهـ . # ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ # E 3 / 222 : # هذا يدل على أن ذؤيبا مات فى عهد النبى صلى الله عليه وآله وسلم . # و قد قال ابن عبد البر : ذؤيب بن حلحلة ، و يقال : ابن حبيب بن حلحلة ، كان صاحب بدن النبى W ، و شهد الفتح ، و كان يسكن قديدا ، و عاش إلى زمن معاوية . # قال : و أما أبو حاتم ففرق بين ذؤيب بن حلحلة و بين ذؤيب بن حبيب ، و الصواب أنهما واحد . # و كذا قال ابن سعد ، و أبو القاسم البغوى ، و أنه بقى إلى زمن معاوية # و الله أعلم . اهـ . # ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ
[رتبة الذهبي]: F ( قال : شهد الفتح )
[رتبة]: F ( انظر " تهذيب التهذيب " ، و ترجمة ابنه قبيصة من " التقريب " )
[special.sqlite#1849]

Quick facts
Sourcespecial.sqlite
Hadith appearances0
No timeline events recorded for this scholar yet.
No network connections recorded for this scholar yet.
Fiqh Opinions
No fiqh opinions recorded.
Theological Positions
No theological positions recorded.
Ijazahs Granted
No ijazahs granted recorded.
Ijazahs Received
No ijazahs received recorded.
الخزانة
جدول المحتويات