: حويطب بن عبد العزى بن أبى قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤى بن غالب القرشى العامرى ، أبو محمد ، و يقال : أبو الأصبغ ، المكى من مسلمة الفتح ، و أمه زينب بنت علقمة بن غزوان بن يربوع بن الحارث بن منقذ بن عمرو بن معيص بن عامر بن لؤى . اهـ . # و قال المزى : # قال عباس الدورى ، عن يحيى بن معين : لا أحفظ عن حويطب بن عبد العزى عن النبى W شيئا ثابتا . # و ذكره محمد بن سعد فى الطبقة الرابعة فى " الطبقات الكبير " و أما فى " الصغير " فذكره فى الخامسة ، قال : و له دار بالمدينة بالبلاط عند أصحاب المصاحف . # و قال الزبير بن بكار : و هو الذى افتدت أمه يمينه ، و هو من مسلمة الفتح ، # و هو أحد النفر الذين أمرهم عمر بن الخطاب بتجديد أنصاب الحرم . # و كان ممن دفن عثمان بن عفان ، و باع من معاوية دار بالمدينة بأربعين ألف دينار فاستشرف الناس لذلك ، فقال : و ما أربعون ألف دينار لرجل له خمسة من العيال ؟ قال : و قال عمى مصعب بن عبد الله : له أربعة من العيال . # و قال يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق : حدثنى عبد الله بن أبى بكر بن حزم # و غيره ، قالوا : كان ممن أعطى رسول الله W من أصحاب المئين من المؤلفة قلوبهم من قريش من بنى عامر بن لؤى : حويطب بن عبد العزى بن أبى قيس مئة من الإبل ، يعنى من غنائم حنين . # و قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : وجدت فى كتاب أبى بخطه : بلغنى عن الشافعى قال : حويطب بن عبد العزى كان حميد الإسلام ، و هو أكبر قريش بمكة ربعا جاهليا و قال محمد بن سعد ، عن محمد بن عمر ، عن إبراهيم بن جعفر بن محمود بن محمد بن مسلمة ، عن أبيه ، و عن محمد بن عمر ، عن أبى بكر بن عبد الله بن أبى سبرة ، عن موسى بن عقبة ، عن المنذر بن جهم ، قال حويطب بن عبد العزى : لما دخل رسول الله W مكة عام الفتح خفت خوفا شديدا فخرجت من بيتى ، و فرقت عيالى فى مواضع يأمنون فيها ، ثم انتهيت إلى حائط عوف ، فكنت فيه ، فإذا أنا بأبى ذر الغفارى ، و كان بينى و بينه خلة ، و الخلة أبدا نافعة ، فلما رأيته هربت منه ، فقال : أبا محمد ، قلت : لبيك . قال : ما لك ؟ قلت : الخوف . قال : لا خوف عليك ، تعال أنت آمن بأمان الله . فرجعت إليه ، و سلمت عليه ، فقال : اذهب إلى منزلك 0 قال : فقلت : و هل لى سبيل إلى منزلى ، و الله ما أرانى أصل إلى بيتى حيا حتى ألقى فأقتل أو يدخل على منزلى فأقتل ، فإن عيالى فى مواضع شتى . قال : فاجمع عيالك معك فى موضع ، و أنا أبلغ معك منزلك . فبلغ معى ، و جعل ينادى على : بأبى إن حويطبا آمن فلا يهج . ثم انصرف أبو ذر إلى رسول الله W فأخبره ، فقال : " أو ليس قد أمنا الناس كلهم إلا من أمرت بقتله ؟ " قال : فاطمأننت و رددت عيالى إلى مواضعهم ، و عاد إلى أبو ذر فقال : يا أبا محمد حتى متى ، و إلى متى ، قد سبقت فى المواطن كلها ، و فاتك خير كثير ، و بقى خير كثير فأت رسول الله W فأسلم تسلم ، و رسول الله W أبر الناس ، و أوصل الناس ، و أحلم الناس ، شرفه شرفك ، و عزه عزك . # قال : قلت : فأنا أخرج معك فآتيه . # قال : فخرجت معه حتى أتيت رسول الله W بالبطحاء ، و عنده أبو بكر و عمر ، فوقفت على رأسه ، و قد سألت أبا ذر : كيف يقال إذ أسلم عليه ؟ قال : قل : السلام عليك أيها النبى و رحمة الله و بركاته . # فقلتها ، فقال : " و عليك السلام ، أحويطب ؟ " . # قال : قلت : نعم ، أشهد أن لا إله إلا الله ، و أنك رسول الله . # فقال رسول الله W : " الحمد لله الذى هداك " . # قال : و سر رسول الله W بإسلامى ، و استقرضنى مالا ، فأقرضته أربعين ألف درهم ، و شهدت معه حنين والطائف ، و أعطانى من غنائم حنين مئة بعير ثم قدم حويطب المدينة فنزلها ، و له بها دار بالبلاط عند أصحاب المصاحف . # و عن محمد بن عمر ، عن إبراهيم بن جعفر بن محمود عن أبيه قال : كان حويطب بن عبد العزى العامرى قد بلغ عشرين و مئة سنة : ستين فى الجاهلية ، و ستين سنة فى الإسلام ، فلما ولى مروان بن الحكم المدينة فى عمله الأول دخل عليه حويطب مع مشيخة جلة : حكيم بن حزام ، و مخرمة بن نوفل ، فتحدثوا عنده ، ثم تفرقوا . فدخل عليه حويطب يوما بعد ذلك فتحدث عنده ، فقال له مروان : ما سنك ؟ فأخبره ، فقال له مروان : تأخر إسلامك أيها الشيخ حتى سبقك الأحداث . فقال حويطب : الله المستعان ، لقد هممت بالإسلام غير مرة ، كل ذلك يعوقنى أبوك عنه و ينهانى # و يقول : تضع شرفك ، و تدع دين آبائك لدين محدث ، و تصير تابعا ؟ ! قال : # فأسكت و الله مروان ، و ندم على ما كان قال له . # ثم قال حويطب : أما كان أخبرك عثمان ما كان لقى من أبيك حين أسلم ؟ فازداد مروان غما . ثم قال حويطب : ما كان بقى من أبيك حين أسلم ؟ ! فازداد مروان غما ثم قال حويطب : ما كان فى قريش أحد من كبرائها الذين بقوا على دين قومهم إلى أن فتحت مكة كان أكره لما هو عليه منى ، و لكن المقادير ! و لقد شهدت بدرا مع المشركين ، فرأيت عبرا ، رأيت الملائكة تقتل و تأسر بين السماء و الأرض ، فقلت : هذا رجل ممنوع ، و لم أذكر ما رأيت فانهزمنا راجعين إلى مكة ، فأقمنا بمكة ، و قريش تسلم رجلا رجلا ، فلما كان يوم الحديبية حضرت و شهدت الصلح و مشيت فيه حتى تم ، و كل ذلك أريد الإسلام ، و يأبى الله إلا ما يريد . فلما كتبنا صلح الحديبية كنت أنا أحد شهوده ، و قلت : لا ترى قريش من محمد إلا ما يسؤها قد رضيت أن دافعته بالراح . و لما قدم رسول الله W فى عمرة القضية ، و خرجت قريش عن مكة كنت فيمن تخلف بمكة أنا و سهيل بن عمرو لأن يخرج رسول الله W إذا مضى الوقت ، و هو ثلاث ، فلما انقضت الثلاث ، أقبلت أنا و سهيل بن عمرو فقلنا : قد مضى شرطك فاخرج من بلدنا . فصاح : يا بلال لا تغب الشمس و أحد من المسلمين بمكة ممن قدم معنا . # و قال سفيان بن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، عن الحسن بن محمد ابن الحنفية أن الحارث بن هشام ، و سهيل بن عمرو و حويطب بن عبد العزى حضروا عند عمر فأخرهم فى الإذن ، فكلموه ، فقال : ليس إلا ما ترون . فقال سهيل : دعى القوم فأجابوا ، و دعيتم فأبطأتم فلوموا أنفسكم . # فخرجوا إلى الشام فجاهدوا حتى ماتوا . # قال الحافظ أبو القاسم : المحفوظ أن حويطبا لم يمت بالشام و إنما مات بالمدينة فلعله رجع إليها بعد خروجه إلى الشام . # قال يحيى بن بكير ، و خليفة بن خياط ، و أبو عبيد و غير واحد : مات سنة أربع # و خمسين ، و هو ابن عشرين و مئة سنة . # روى له البخارى ، و مسلم ، و النسائى حديثا واحدا عن عبد الله ابن السعدى ، عن عمر بن الخطاب حديث العمالة الذى اجتمع فى إسناده أربعة من الصحابة . اهـ . # ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ # E7 / 67 : # قال ابن معين : لا أحفظ لحويطب عن النبى صلى الله عليه وآله وسلم شيئا . # كأنه أراد يصح ، و إلا فقد ذكرت فى ترجمته حديثا مرفوعا أخرجه الواقدى . اهـ . # ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ
[رتبة الذهبي]: F ( قال : من الطلقاء )
[رتبة]: F
[special.sqlite#1597]