س ق ) : حمران بن أبان ، و يقال : ابن أبى ، و يقال : ابن أبا ، بن خالد بن عبد عمرو بن عقيل بن عامر بن جندلة بن جذيمة بن كعب بن سعد بن أسلم بن أوس مناة بن النمر بن قاسط بن هنب بن أفصى النمرى المدنى ، مولى عثمان بن عفان من سبى عين التمر ، كان للمسيب بن نجبة فابتاعه منه عثمان فأعتقه . # أدرك أبا بكر و عمر . اهـ . # و قال المزى : # قال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين فى تسمية تابعى أهل المدينة و محدثيهم : حمران بن أبان . # و قال محمد بن إسحاق ، عن صالح بن كيسان : حمران مولى عثمان من سبى عين التمر سباه خالد بن الوليد و من تلك السبايا أفلح مولى أبى أيوب . # و قال أبو بكر بن أبى خيثمة ، عن مصعب بن عبد الله الزبيرى : محمد بن سيرين من عين التمر من سبى خالد بن الوليد ، و كان خالد بن الوليد وجد بها أربعين غلاما مختنين فأنكرهم ، فقالوا : إنا كنا أهل مملكة ففرقهم فى الناس ، فكان سيرين منهم ، و كاتبه أنس ، فعتق فى الكتاب ، و منهم حمران بن أبان ، و إنما كان ابن ابا ، فقال بنوه : ابن أبان . # و قال عمار بن الحسن الرازى ، عن علوان : كان أول سبى دخل المدينة من قبل المشرق حمران بن أبان . # و قال محمد بن سعد فى الطبقة الثانية من أهل المدينة : حمران بن أبان مولى عثمان تحول فنزل البصرة ، و ادعى ولده فى النمر بن قاسط . # و قال فى موضع آخر : تحول إلى البصرة فنزلها و ادعى ولده أنهم من النمر بن قاسط ، و كان كثير الحديث و لم أرهم يحتجون بحديثه . # و قال أبو سفيان الحميرى ، عن أيوب أبى العلاء ، عن قتادة : إن حمران بن أبان كان يصلى مع عثمان بن عفان فإذا أخطأ فتح عليه . # و قال الهيثم بن عدى ، عن يونس ، عن الزهرى : إن عثمان بن عفان كان يأذن عليه مولاه حمران بن أبان . # و قال محمد بن عثمان بن أبى شيبة ، عن أبيه : سمعت أن كاتب عثمان حمران مولاه . # و قال أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين بن سعد : حدثنا يحيى بن بكير ، قال : حدثنى الليث بن سعد أن عثمان بن عفان اشتكى شكاة خاف فيها فأوصى ، و استخلف # عبد الرحمن بن عوف ، و كان عبد الرحمن فى الحج ، و كان الذى ولى كتابه و وصيته حمران مولى عثمان ، فأمره أن لا يخبر بذلك أحدا فعوفى عثمان من مرضه ، و قدم عبد الرحمن بن عوف ، فلقيه حمران ، فسأله عن حال عثمان ، فأخبره بالذى أصابه من المرض ، و أسر إليه الذى كان من استخلافه إياه ، فقال عبد الرحمن لحمران : ماذا صنعت ؟ مالى بد من أن أخبره . فقال حمران : إذا و الله يهلكنى . فقال : و الله مايسعنى ترك ذلك لئلا يأمنك على مثلها ، و لكن لا أفعل حتى استأمنه لك . # فقال عبد الرحمن لعثمان : إن لبعض أهلك ذنبا ليس عليك إثم فى العفو عنه ، # و لست مخبرك حتى تؤمنه . # فقال عثمان : قد فعلت . فأخبره بالذى أسر إليه حمران ، فدعا حمران فقال : إن شئت جلدتك مئة ، و إن شئت فأخرج عنى . فاختار الخروج فخرج إلى الكوفة . # و قال السكرى ، عن المنقرى ، عن الأصمعى : حدثنى رجل ـ قال السكرى : هو أبو عاصم ـ قال : قدم شيخ أعرابى فرأى حمران فقال : من هذا ؟ فقالوا : حمران . فقال : لقد رأيت هذا ، و مال رداءه عن عاتقه فابتدره مروان بن الحكم ، و سعيد بن العاص أيهما يسويه . # قال الأصمعى : قال أبو عاصم : فحدثت به رجلا من ولد عبد الله بن عامر ، فقال : حدثنى أبى أن حمران بن أبان مد رجله فابتدره معاوية ، و عبد الله بن عامر أيهما يغمزه . # قال : و كان الحجاج أغرم حمران مئة ألف ، فبلغ ذلك عبد الملك بن مروان ، فكتب إليه : إن حمران أخو من مضى ، و عم من بقى ، فاردد عليه ما أخذت منه . فدعا بحمران ، فقال : كم اغرمناك ؟ فقال : مئة ألف . فبعث بها إليه على غلمان . فقال : هى لك مع الغلمان العشرة . فقسمها حمران بين أصحابه ، و أعتق الغلمان ، # و إنما كان أغرمه الحجاج أنه كان ولى لخالد بن عبد الله بن خالد بن أسيد سابور . # و قال خليفة بن خياط فى تسمية عمال عثمان ، قال : و حاجبه حمران . # قال : و قال أبو اليقظان ، و أبو الحسن ـ يعنى : المدائنى ـ : أقام عبد الملك بمسكن بعد قتل مصعب خمسين ليلة ، و ولى الكوفة قطن بن عبد الله الحارثى ، و غلب حمران بن أبان على البصرة ، و دعا إلى بيعة عبد الملك ، ثم دخل عبد الملك إلى الكوفة ، فوجه خالد بن عبد الله بن خالد بن أسيد إلى البصرة فقدمها فى آخر سنة ثنتين و سبعين . # و قال فى موضع آخر : فى تسمية التابعين من أهل البصرة حمران بن أبان من النمر ابن قاسط : مات بعد سنة خمس و سبعين . # روى له الجماعة . اهـ . # ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ # E3 / 25 : # أورد ابن عبد البر نسبه إلى النمر بن قاسط فى ترجمة هشام بن عروة من # " التمهيد " ، و قال : إنه ابن عم صهيب بن سنان ، يلتقى معه فى خالد بن عبد عمرو . # قال : و كان حمران أحد العلماء الجلة ، أهل الوجاهة و الرأى و الشرف ، و روينا بسند صحيح عن ابن المبارك عن معمر عن الزهرى عن حميد بن عبد الرحمن عن المسور أن عثمان مرض ، فكتب العهد لعبد الرحمن بن عوف ، و لم يطلع على ذلك إلا حمران ، ثم أفاق عثمان ، فاطلع حمران عبد الرحمن على ذلك ، فبلغ عثمان ، فغضب عليه ، فنفاه . # و ذكره ابن حبان فى " الثقات " . # و أرخ ابن قانع وفاته سنة ست و سبعين ، و ابن جرير الطبرى سنة إحدى و سبعين . اهـ . # ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ
[رتبة الذهبي]: لم يذكرها
[رتبة]: ثقة
[special.sqlite#1516]