س ق ) : الحسن بن صالح بن صالح بن حى ، و هو حيان بن شفى بن هنى بن رافع الهمدانى الثورى ، أبو عبد الله الكوفى العابد ، أخو على بن صالح . # و قال البخارى : الحسن بن صالح بن صالح بن مسلم بن حيان ، و هو ابن حى ، و يقال : حى لقب . أخو على ، و له أخ أيضا يقال له : منصور بن صالح . # و قال أبو أحمد بن عدى : الحسن بن صالح بن صالح بن حى بن مسلم بن حيان . اهـ . # ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ # و قال المزى : # قال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلى ، عن يحيى بن سعيد القطان : كان سفيان الثورى سىء الرأى فى الحسن بن حى . # و قال زكريا بن يحيى الساجى ، عن أحمد بن محمد البغدادى ـ أظنه أبا بكر الأثرم ـ : سمعت أبا نعيم يقول : دخل الثورى يوم الجمعة من الباب القبلى ، فإذا الحسن ابن صالح يصلى ، قال : نعوذ بالله من خشوع النفاق ، و أخذ نعليه ، فتحول إلى سارية أخرى . # و قال العلاء بن عمرو الحنفى ، عن زافر بن سليمان : أردت الحج ، فقال لى الحسن ابن صالح : إن لقيت أبا عبد الله سفيان الثورى بمكة ، فأقرئه منى السلام ، و قل : أنا على الأمر الأول ، قال : فلقيت سفيان فى الطواف ، قال : قلت : إن أخاك الحسن بن صالح يقرأ عليك السلام ، و يقول : أنا على الأمر الأول ، قال : فما بال الجمعة ، فما بال الجمعة . # و قال عبيد بن يعيش ، عن خلاد بن يزيد الجعفى : جاءنى سفيان بن سعيد إلى ها هنا ، فقال : الحسن بن صالح مع ما سمع من العلم و فقه يترك الجمعة ، ثم قام فذهب . # و قال عبد الله بن غنام بن حفص بن غياث النخعى ، عن أبى سعيد الأشج : سمعت ابن إدريس يقول : ما أنا و ابن حى لا يرى جمعة و لا جهادا . # و قال محمود بن غيلان ، عن أبى نعيم : ذكر الحسن بن صالح عند الثورى ، فقال : ذاك رجل يرى السيف على أمة محمد صلى الله عليه و سلم . # و قال الحسن بن على الخلال ، عن أبى صالح الفراء : سمعت يوسف بن أسباط يقول : كان الحسن بن حى يرى السيف . # و قال الحسن بن الربيع البورانى ، عن عبد الله بن داود الخريبى : شهدت حسن بن صالح و أخاه و شريك معهم و اجتمعوا إليه إلى الصباح فى السيف . # و قال أبو جعفر العقيلى ، عن الفضل بن أحمد ، عن محمد بن المثنى : سمعت بشر بن الحارث ، و ذكر له أبو بكر الصوفى ، فقال : سمعت حفص بن غياث يقول : هؤلاء يرون السيف ، أحسبه عنى ابن حى ، و أصحابه ، ثم قال أبو نصر : هات من لم ير السيف من أهل زمانك كلهم إلا قليل ، و لا يرون الصلاة أيضا ، ثم قال : كان زائدة يجلس فى المسجد يحذر الناس من ابن حى و أصحابه ، قال : و كانوا يرون السيف . # و قال الحسن بن على ، عن أبى صالح الفراء : حكيت ليوسف بن أسباط عن وكيع شيئا من أمر الفتن ، فقال : ذاك يشبه أستاذه ـ يعنى الحسن بن حى ـ ، قال : فقلت ليوسف : أما تخاف أن تكون هذه غيبة ؟ فقال : لم يا أحمق ؟ أنا خير لهؤلاء من آبائهم و أمهاتهم ، أنا أنهى الناس أن يعملوا بما أحدثوا فتتبعهم أوزارهم ، # و من أطراهم كان أضر عليهم . # و قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبا معمر يقول : كنا عند وكيع ، فكان إذا حدث عن حسن بن صالح أمسكنا أيدينا فلم نكتب ، فقال : ما لكم لا تكتبون حديث حسن ؟ فقال له أخى بيده هكذا ـ يعنى أنه كان يرى السيف ـ ، فسكت وكيع . # و قال أحمد بن يحيى الصوفى ، عن جعفر بن محمد بن عبيد الله بن موسى : سمعت جدى عبيد الله بن موسى يقول : كنت أقرأ على على بن صالح ، فلما بلغت إلى # قوله ( تعالى ) : * ( فلا تعجل عليهم ) * سقط الحسن بن صالح يخور كما يخور الثور ، فقام إليه على فرفعه و مسح وجهه ، و رش عليه الماء و أسنده إليه . # و قال أبو داود ، عن أبى سعيد الأشج : سمعت عبد الله بن إدريس ، و ذكر له صعق الحسن بن صالح ، فقال : تبسم سفيان أحب إلينا من صعق الحسن بن صالح . # و قال إبراهيم بن سعيد الجوهرى ، عن أبى أسامة : أتيت حسن بن صالح فجعل أصحابه يقولان : لا إله إلا الله ، لا إله إلا الله ، فقلت : ما لى ، كفرت ! ؟ ، قال : لا ، و لكن ينقمون عليك صحبة مالك بن مغول و زائدة ، قال : قلت : و أنت تقول هذا ؟ إنك رجل لا جلست إليك أبدا . # و قال محمد بن إسماعيل الأصبهانى ، عن على بن الجعد : كنت مع زائدة فى طريق مكة ، فقال لنا يوما أيكم يحفظ عن مغيرة عن إبراهيم أنه توضأ بكوز الحب مرتين ؟ ، قال : فلو قلت : حدثنا شريك أو سفيان كنت قد استرحت ، و لكن قلت : حدثنا الحسن ابن صالح عن مغيرة ، قال : و الحسن بن صالح أيضا ؟ لا حدثتك بحديث أبدا . # و قال أبو معمر الهذلى ، عن أبى أسامة : سمعت زائدة يقول : إن ابن حى هذا قد استصلب منذ زمان و ما نجد أحدا يصلبه . # و قال إبراهيم بن سعيد الجوهرى ، عن خلف بن تميم : كان زائدة يستتيب من أتى حسن ابن صالح . # و قال الساجى ، عن أحمد بن محمد : سمعت أحمد بن يونس يقول : لو لم يولد الحسن ابن صالح كان خيرا له ; يترك الجمعة ، و يرى السيف ، جالسته عشرين سنة و ما رأيته رفع رأسه إلى السماء و لا ذكر الدنيا . # و قال أبو موسى محمد بن المثنى : ما سمعت يحيى و لا عبد الرحمن حدثا عن الحسن ابن صالح بشىء قط و لا عن على بن صالح . # و قال عمرو بن على : سألت عبد الرحمن عن حديث من حديث الحسن بن صالح ، فأبى أن يحدثنى به ، و قد كان يحدث عنه ثلاثة أحاديث ، ثم تركه ، قال : و ذكره يحيى بن سعيد ، فقال : لم يكن بالسكة . # و قال على بن حرب الموصلى ، عن أبيه قلت لعبد الله بن داود الخريبى : إنك لكثير الحديث عن ابن حى ، قال : أقضى به ذمام أصحاب الحديث ، لم يكن شىء ! لم يكن # شىء ! # و قال نصر بن على الجهضمى : كنت عند عبد الله بن داود و عنده أبو أحمد الزبيرى فجعل أبو أحمد يفخم الحسن بن صالح ، فقال له ابن داود : متعت بك ، نحن أعلم بحسن منك ، إن حسنا كان معجبا ، و المعجب : الأحمق . # و قال الهيثم بن خلف الدورى : حدثنا أبو عبيدة بن أبى السفر ، قال : حدثنا # عبد الله بن محمد بن سالم ، قال : سمعت رشيدا الخباز ـ و كان عبدا صالحا ، و قد رآه أبو عبيدة ـ قال : خرج مع مولاى إلى مكة فجاور سنة إذٍ ، و كان سفيان مجاورا بها تلك السنة ، و كان مولاى يروح إليه بالعشى يتحدث عنده و أنا معه ، فلما كان ذات يوم جاء إنسان فقال لسفيان : يا أبا عبد الله ، قدم اليوم حسن # و على ابنا صالح ، قال : و أين هما ؟ قال : فى الطواف ، قال : فإذا مرا فأرينهما ، قال : فمر أحدهما ، فقال : هذا على ، ثم مر الآخر ، فقال : هذا حسن ، فقال سفيان : أما الأول فصاحب آخرة ، و أما الآخر ـ يعنى حسنا ـ فصاحب سيف لا يملأ جوفه شىء ، قال : فتقدم إليه رجل ممن كان معنا فذهب إلى على فأخبره الخبر ، فلما كان من الغد مضى مولاى إلى على يسلم عليه و جاء سفيان يسلم عليه ، فقال له على : # يا أبا عبد الله ، ما حملك على أن ذكرت أخى أمس بما ذكرته ؟ أيش يؤمنك أن تبلغ هذه الكلمة ابن أبى جعفر فيبعث إليه فيقتله ؟ فقال : فنظرت إلى سفيان و هو يقول : أستغفر الله ، و جادتا عيناه . # و قال الحميدى ، عن سفيان بن عيينة : حدثنا صالح بن حى و كان خيرا من ابنيه ، # و كان على خيرهما . # و قال محمد بن على الوراق : سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل ، عن الحسن بن صالح كيف حديثه ؟ فقال : ثقة ، و أخوه على ثقة ، و لكنه قدم موته . # و قال أبو الحسن الميمونى ، عن أحمد بن حنبل : على بن صالح صالح الحديث ، و لكن حسن بن صالح أخوه . # و قال على بن الحسن الهسنجانى ، عن أحمد بن حنبل : الحسن بن صالح صحيح الرواية ، متفقه ، صائن لنفسه فى الحديث و الورع . # و قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبى يقول : الحسن بن صالح أثبت فى الحديث من شريك . # و قال أبو بكر بن أبى خيثمة ، عن يحيى بن معين : الحسن بن صالح ثقة . # و قال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، عن يحيى : ثقة مأمون . # و قال أحمد بن سعد بن أبى مريم ، عن يحيى : ثقة مستقيم الحديث . # و قال عباس الدورى ، عن يحيى : يكتب رأى الحسن بن صالح و رأى الأوزاعى ، # و هؤلاء ثقات . # قال : و سألت يحيى عن الحسن بن صالح ، فقال : ثقة . # و قال عثمان بن سعيد الدارمى : قلت ليحيى بن معين : فعلى بن صالح أحب إليك أو الحسن بن صالح ؟ فقال : كلاهما مأمونين ثقتين . # و قال أبو زرعة : اجتمع فيه إتقان و فقه و عبادة و زهد . # و قال أبو حاتم : ثقة ، حافظ ، متقن . # و قال النسائى : ثقة . # و قال الساجى ، عن أحمد بن محمد ، عن أحمد بن حنبل : قال وكيع : حدثنا الحسن ، قيل : من الحسن ؟ ، قال : الحسن بن صالح الذى لو رأيته ذكرت سعيد بن جبير أو شبهته بسعيد بن جبير . # و قال أبو زرعة الدمشقى ، عن أحمد بن أبى الحوارى : سمعت وكيعا يقول : لا يبالى من رأى الحسن بن صالح أن لا يرى الربيع بن خثيم . # و قال أحمد بن عثمان بن حكيم الأودى ، عن أبى يزيد عبد الرحمن بن مصعب المعنى : صحبت السادة ، سفيان الثورى ، و صحبت ابنى حى ـ يعنى : عليا و الحسن ـ ابنى صالح بن حى ، و صحبت وهيب بن الورد . # و قال عيسى بن أبى حرب الصفار ، عن يحيى بن أبى بكير : قلنا للحسن بن صالح : صف لنا غسل الميت ، فما قدر عليه من البكاء . # و قال الساجى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن الأصبهانى : سمعت عبدة بن سليمان يقول : إنى أرى الله عز وجل يستحيى أن يعذب الحسن بن صالح . # و قال أيضا ، عن أحمد بن محمد : سمعت أبا نعيم يقول : حدثنا الحسن بن صالح ، # و ما كان دون الثورى فى الورع و القوة . # و قال محمد بن الربيع بن منصور الإسفرايينى ، عن محمد بن الحسين بن أبى الحنين : سمعت أبا غسان يقول : الحسن بن صالح خير من شريك من هنا إلى خراسان . # و قال يعقوب بن شيبة : سمعت محمد بن عبد الله بن نمير و سئل عن الحسن بن صالح ، فقيل له : أصحيح الحديث هو ؟ فقال : كان أبو نعيم يقول : ما رأيت أحدا إلا و قد غلط فى شىء غير الحسن بن صالح . # و قال عباس بن عبد العظيم العنبرى ، عن أحمد بن يونس : سأل الحسن بن صالح رجلا عن شىء ، فقال : لا أدرى ، فقال : الآن حين دريت . # و قال أحمد بن أبى الحوارى ، عن عبد الرحيم بن مطرف : كان الحسن بن صالح إذا أراد أن يعظ أخا من إخوانه كتبه فى ألواحه ثم ناوله . # و قال محمد بن زياد الرازى ، عن أبى نعيم : سمعت الحسن بن صالح يقول : فتشت الورع فلم أجده فى شىء أقل من اللسان . # و قال على بن المنذر الطريقى ، عن أبى نعيم : كتبت عن ثمان مئة محدث ، فما رأيت أفضل من الحسن بن صالح . # و قال أبو أحمد بن عدى : و للحسن بن صالح قوم يحدثون عنه بنسخ ، فعند سلمة بن عبد الملك العوصى عنه نسخة ، و عند أبى غسان مالك بن إسماعيل عنه نسخة ، و عند يحيى بن فضيل عنه نسخة ، و أحمد بن يونس يحدث عنه بمقاطيع ، و مسند مقدار ما عنده ، و عند مصعب بن المقدام ، و إسحاق بن منصور و أبى نعيم عنه روايات ، # و غيرهم ، قد رووا عنه أحاديث صالحة مستقيمة ، و لم أجد له حديثا منكرا مجاوز المقدار و هو عندى من أهل الصدق . # قال البخارى : قال أحمد بن سليمان ، عن وكيع : ولد الحسن بن صالح سنة مئة ، قال : و قال أبو نعيم : مات سنة تسع و ستين و مئة . # ذكره البخارى فى كتاب الشهادات من " الجامع " ، و روى له فى كتاب " الأدب " ، # و روى له الباقون . # ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ # E2 / 288 : # الذى فى " تاريخ " أبى نعيم ، و " تواريخ " البخارى ، و كتاب الساجى ، # و " تاريخ " ابن قانع : سنة سبع بتقديم السين على الباء ، و كذا حكاه القراب فى " تاريخه " عن أبى زرعة ، و عثمان بن أبى شيبة ، و ابن منيع ، و غيرهم . # و قولهم : كان يرى السيف ، يعنى : كان يرى الخروج بالسيف على أئمة الجور ، # و هذا مذهب للسلف قديم ، لكن استقر الأمر على ترك ذلك لما رأوه قد أفضى إلى أشد منه ، ففى وقعة الحرة ، و وقعة ابن الأشعث ، و غيرهما عظة لمن تدبر ، و بمثل هذا الرأى لا يقدح فى رجل قد ثبتت عدالته ، و اشتهر بالحفظ ، و الإتقان ، # و الورع التام ، و الحسن مع ذلك لم يخرج على أحد . # و أما ترك الجمعة ، ففى جملة رأيه ذلك أن لا يصلى خلف فاسق ، و لا يصحح ولاية الإمام الفاسق ، فهذا ما يعتذر به عن الحسن ، و إن كان الصواب خلافه ، فهو إمام مجتهد . # قال وكيع : كان الحسن و على ابنا صالح و أمهما قد جزأوا الليل ثلاثة أجزاء ، فكان كل واحد يقوم ثلثا ، فماتت أمهما فاقتسما الليل بينهما ، ثم مات على ، فقام الحسن الليل كله . # و قال أبو سليمان الدارانى : ما رأيت أحدا الخوف أظهر على وجهه من الحسن ، قام ليلة بـ " عم يتساءلون " ، فغشى عليه ، فلم يختمها إلى الفجر . # و قال العجلى : كان حسن الفقه من أسنان الثورى ، ثقة ، ثبتا ، متعبدا ، و كان يتشيع إلا أن ابن المبارك كان يحمل عليه بعض الحمل لمحال التشيع . # و قال ابن حبان : كان الحسن بن صالح فقيها ورعا ، من المتقشفة الخشن ، و ممن تجرد للعبادة ، و رفض الرياسة على تشيع فيه ، مات و هو مختف من القوم . # و قال ابن سعد : كان ناسكا عابدا ، فقيها حجة ، صحيح الحديث كثيره ، و كان متشيعا . # و قال أبو زرعة الدمشقى : رأيت أبا نعيم لا يعجبه ما قال ابن المبارك فى ابن حى # قال : و تكلم فى حسن ، و قد روى عن عمرو بن عبيد و إسماعيل بن مسلم . # قال : و سمعت أبا نعيم يقول : قال ابن المبارك : كان ابن صالح لا يشهد الجمعة ، و أنا رأيته شهد الجمعة فى أثر جمعة اختفى منها . # و قال الساجى : الحسن بن صالح صدوق ، و كان يتشيع ، و كان وكيع يحدث عنه ، # و يقدمه ، و كان يحيى بن سعيد يقول : ليس فى السكة مثله ، إلى أن قال : حكى عن يحيى بن معين أنه قال : هو ثقة ثقة . # قال الساجى : و قد حدث أحمد بن يونس عنه عن جابر عن نافع عن ابن عمر فى شرب الفضيخ ، و هذا حديث منكر . # قلت : الآفة من جابر ، و هو الجعفى . # قال الساجى : و كان عبد الله بن داود الخريبى يحدث عنه ، و يطريه ، ثم كان يتكلم فيه ، و يدعو عليه ، و يقول : كنت أؤم فى مسجد بالكوفة ، فأطريت أبا حنيفة ، فأخذ الحسن بيدى ، و نحانى عن الإمامة . # قال الساجى : فكان ذلك سبب غضب الخريبى عليه . # و قال الدارقطنى : ثقة عابد . # و قال أبو غسان مالك بن إسماعيل النهدى : عجبت لأقوام قدموا سفيان الثورى على الحسن . اهـ . # ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ
[رتبة الذهبي]: أحد الأعلام ، صدوق عابد متشيع
[رتبة]: ثقة فقيه عابد رمى بالتشيع
[special.sqlite#1253]