: حرملة بن يحيى بن عبد الله بن حرملة بن عمران بن قراد التجيبى ، أبو حفص المصرى ، صاحب الشافعى ، حفيد الذى قبله . اهـ . # و قال المزى : # قال أبو حاتم : يكتب حديثه ، و لا يحتج به . # و قال أبو أحمد بن عدى : حدثنا ابن حماد ـ يعنى أبا بشر الدولابى ـ ، قال : # حدثنا العباس ، قال : سمعت يحيى يقول : شيخ بمصر يقال له : حرملة ، كان أعلم # الناس بابن وهب ، فذكر عنه يحيى أشياء سمجة كرهت ذكرها . # و قال ابن عدى أيضا : سألت عبد الله بن محمد بن إبراهيم الفرهاذانى أن يملى # على شيئا من حديث حرملة ، فقال لى : يا بنى و ما تصنع بحرملة ؟ حرملة ضعيف ، # ثم أملى على عن حرملة ثلاثة أحاديث لم يزدنى عليها . # و قال أيضا : سمعت محمد بن موسى الحضرمى ذكر عن بعض مشايخه ، قال : سمعت أحمد # ابن صالح يقول : صنف ابن وهب مئة ألف حديث و عشرين ألف حديث ، عند بعض الناس # منها النصف ـ يعنى نفسه ـ و عند بعض الناس منها الكل ـ يعنى حرملة ـ . # و قال أيضا : قال لنا محمد بن موسى الحضرمى : و حديث ابن وهب كله عند حرملة إلا حديثين ; حديث يتفرد به عن ابن وهب أبو الطاهر بن السرح ، و حديث يرويه عن ابن وهب الغرباء ـ يعنى حديث ابن السرح ( د ) ـ ، عن ابن وهب ، عن عمرو بن الحارث ، عن أبى يونس مولى أبى هريرة ، عن أبى هريرة ، قال : # قال رسول الله W " كلكم سيد ، فالرجل سيد أهله ، والمرأة سيدة بيتها " ، و حديث قتيبة ( ت ) ، و غيره ، عن ابن وهب ، عن عمرو بن الحارث ، عن دراج ، عن أبى الهيثم ، عن أبى سعيد ، قال : قال رسول الله W " لا حليم إلا ذو عثرة ، و لا حكيم إلا ذو تجربة " . # قال ابن عدى : و قد تبحرت حديث حرملة ، و فتشته الكثير فلم أجد فى حديثه ما يجب # أن يضعف من أجله ، و رجل توارى ابن وهب عندهم ، و يكون حديثه كله عنده ، فليس # ببعيد أن يغرب على غيره من أصحاب ابن وهب كتبا و نسخا و أفراد ابن وهب ، و أما # حمل أحمد بن صالح عليه فإن أحمد بن صالح سمع فى كتبه من ابن وهب فأعطاه نصف # سماعه و منعه النصف ، فتولد بينهما العداوة من هذا ، و كان من يبدأ بحرملة إذا # دخل مصر لا يحدثه أحمد بن صالح ، و ما رأينا أحدا جمع بينهما ، فكتب عنهما # جميعا ، و رأينا أن من عنده حرملة ليس عنده أحمد بن صالح ، و من عنده أحمد ليس # عنده حرملة ، على أن حرملة قد مات سنة أربع و أربعين و مئتين ، و مات أحمد بن # صالح سنة ثمان و أربعين و مئتين . # و قال أبو سعيد بن يونس : ولد سنة ست و ستين و مئة ، و توفى ليلة الخميس لتسع # ليال بقين من شوال سنة ثلاث و أربعين و مئتين ، قال : و كان أملى الناس بما حدث # ابن وهب . # و كذلك قال غير واحد : أنه توفى فى شوال من هذه السنة . # و روى له النسائى . اهـ . # ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ # E2 / 230 : # و بقية كلام ابن يونس : و كان من أملأ الناس بما روى ابن وهب . # و نقل أبو عمر الكندى أن سبب كثرة سماعه من ابن وهب أن ابن وهب استخفى عندهم لما طلب للقضاء ، قال : و نظر إليه أشهب ، فقال : هذا خير أهل المسجد . # و قال العقيلى : كان أعلم الناس بابن وهب ، و هو ثقة إن شاء الله تعالى . # و ذكره ابن حبان فى " الثقات " . # و قال أبو عبد الله البوشنجى : سمعت عبد العزيز بن عمران المصرى يقول : لقيت حرملة بعد موت الشافعى ، فقلت له : اخرج إلى فهرست كتب الشافعى . قال : فأخرجه إلى . فقلت : ما سمعتم من هذا الكتب ؟ قال : فسمى لى سبعة كتب أو ثمانية ، فقال : هذا كل شىء عندنا عن الشافعى عرضا و سماعا . # قال أبو عبد الله البوشنجى : فروى عنه الكتب كلها سبعين كتابا أو أكثر ، و زاد أيضا مالم يصنفه الشافعى ، و ذاك أنه روى عنه فيما أخبرنا بعض أصحابنا كتاب " الفرق بين السحر و النبوة " ، و أنه قيل له فى ذلك ، فقال : هذا تصنيف حفص الفرد ، و قد عرضته على الشافعى فرضيه . اهـ . # ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ
[رتبة الذهبي]: صدوق من أوعية العلم ، و قال أبو حاتم : لا يحتج به
[رتبة]: صدوق
[special.sqlite#1178]