ب

بلال بن أبى بردة بن أبى موسى الأشعرى ، أبو عمرو و يقال أبو عبد الله ، الكوفى ، و يقال البصرى ( أمير البصرة و قاضيها )

المصدر: special.sqlite
⚖ Reliability
no classical entry imported yet
طبقة Generation
📅 Death year
⛓ Corpus footprint
0 chains
below ranked corpus
📚 Six Books
🕸 Network
0 → · → 0
teachers · students
Reliability across major critics jarh wa ta'dil — the more critics agree, the firmer the verdict
Ibn Hajar al-ʿAsqalani تقريب التهذيب planned
al-Dhahabi ميزان الاعتدال planned
Abu Hatim al-Razi الجرح والتعديل planned
Yahya b. Maʿin تاريخ ابن معين planned
al-Bukhari التاريخ الكبير planned
al-Nasa'i الضعفاء والمتروكون planned
al-ʿUqaylī الضعفاء الكبير planned
al-Daraqutni العلل planned
Currently only Ibn Hajar's Taqrib al-Tahdhib is imported. The other rijal authorities are queued for import; each one will add a column of independent grades that this panel will surface.

بلال بن أبى بردة بن أبى موسى الأشعرى ، أبو عمرو ، و يقال : # أبو عبد الله الكوفى ، و يقال : البصرى ، أمير البصرة و قاضيها ، أخو سعيد # ابن أبى بردة ، و عم بريد بن عبد الله بن أبى بردة . # و قال المزى : # قال خليفة بن خياط : ولى خالد بن عبد الله ـ يعنى قضاء البصرة ـ ثمامة بن # عبد الله بن أنس بن مالك ، ثم عزله سنة تسع و مئة . و جمع القضاء لبلال بن # أبى بردة ، فلم يزل قاضيا حتى قدم يوسف بن عمر سنة عشرين و مئة ، فولى عبد الله ابن يزيد السلمى . # و قال الأصمعى ، عن سلمة بن بلال عن مجاهد : ولى العراق خالد بن عبد الله القسرى ، فكان على شرطته بواسط عمرو بن عبد الأعلى الحكمى ، و استعمل على الكوفة العريان بن الهيثم و استعمل على البصرة مالك بن المنذر بن الجارود العبدى ، ثم عزله ، و استعمل بعده مسمع بن مالك بن المنذر بن الجارود ، ثم عزله # و استعمل بلال بن أبى بردة ، و كان على الأحداث و الصلاة و القضاء ، ثم ولى # العراق يوسف بن عمر . # و قال سعيد بن عامر الضبعى : دخل محمد بن واسع على بلال بن أبى بردة ، فدعاه # إلى طعامه فأبى ، و اعتل عليه ، فغضب بلال ، و قال : إنى أراك تكره طعامنا ، # فقال : لا تقل ذلك أيها الأمير ، فوالله لخياركم أحب إلينا من أبنائنا . # أخبرنا بذلك أبو العباس أحمد بن أبى الخير ، قال : أنبأنا القاضى أبو المكارم # اللبان ـ إذنا ـ قال : أخبرنا أبو على الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم ، قال : # حدثنا عبد الله بن محمد ، قال : حدثنا أحمد بن الحسين ، قال : حدثنى أحمد بن # إبراهيم ، قال : حدثنى غسان بن المفضل ، قال : أخبرنا سعيد بن عامر . . فذكره . # و قال أبو سليمان الخطابى : أخبرنى أحمد بن إبراهيم بن مالك ، قال : حدثنا # الدغولى ، قال : حدثنا المظفرى ـ يعنى محمد بن حاتم ـ قال : حدثنا أبو بهز بن # أبى الخطاب السلمى ، قال : كان زريع أبو يزيد بن زريع على عسس بلال بن أبى بردة # ، قال : فقال له : بلغنى أن أهل الأهواء يجتمعون فى المسجد ، و يتنازعون ، # فاذهب فتعرف ذاك ، قال : فذهب ثم رجع إليه ، فقال : ما وجدت فيه إلا أهل # العربية حلقة حلقة ، فقال له : ألا جلست إليهم حتى لا تقول : حلقة حلقة . قال # أبو سليمان : و إنما هى الحلقة ، حلقة القوم ، و حلقة القرط ، و نحوها . # أخبرنى أبو عمرو ، قال : أخبرنا ثعلب ، عن عمرو بن أبى عمرو الشيبانى عن أبيه ، قال : لا أقول حلقة ، إلا فى جمع حالق . # و قال سيار بن حاتم ، عن جعفر بن سليمان الضبعى : قال بلال بن أبى بردة : لا يمنعنكم سوء ما تعلمون منا ، أن تقبلوا منا أحسن ما تسمعون . # و قال أبو بكر بن أبى الدنيا : حدثنى أبو عبد الله البصرى ، قال : حدثنا ابن عائشة ، قال : قال بلال بن أبى بردة : رأيت عيش الدنيا فى ثلاثة : امرأة تسرك إذا نظرت إليها و تحفظ غيبتك إذا غبت عنها ، و مملوك لا تهتم بشىء معه ، قد كفاك جميع ما ينوبك فهو يعمل على ما تهوى كأنه قد علم ما فى نفسك ، و صديق قد وضع مؤنة التحفظ عنك فيما بينك و بينه ، فهو لا يتحفظ فى صداقتك ، ما يرصد به عداوتك ، يخبرك بما فى نفسه ، و تخبره بما فى نفسك . # و قال محمد بن زكريا الغلابى : حدثنا ابن عائشة ، عن جويرية بن أسماء : لما ولى عمر بن عبد العزيز الخلافة ، وفد عليه بلال بن أبى بردة ، فهنأه ، فقال : من كانت الخلافة يا أمير المؤمنين شرفته ، فقد شرفتها ، و من كانت زانته ، فقد زنتها ، و أنت و الله كما قال مالك بن أسماء . # و تزيدين طيب الطيب طيبا # إن تمسيه أين مثلك أينا # و إذا الدر زان حسن وجوه # كان للدر حسن وجهك زينا # فجزاه عمر خيرا ، و لزم بلال المسجد يصلى و يقرأ ليله و نهاره ، فهم عمر أن يوليه العراق ، ثم قال : هذا رجل له فضل ، فدس إليه ثقة ، فقا له : إن عملت لك فى ولاية العراق ، ما تعطينى ؟ فضمن له مالا جليلا ، و أخبر بذلك عمر ، فنفاه و أخرجه ، و قال : يا أهل العراق ، إن صاحبكم أعطى مقولا ، و لم عط معقولا ، # و زادت بلاغته ، و نقصت زهادته . # و قال العباس بن الفرج الرياشى ، عن الأصمعى : وقد بلال ابن أبى بردة على عمر ابن العزيز ، و هو بخناصرة ، فلزم سارة من المسجد ، يصلى إليها ، يحسن السجود # و الركوع و الخشوع ، و عمر ينظر إليه ، فقال عمر للعلاء بن المغيرة البندار ، و كان خصيصا بعمر : إن يكن سر هذا كعلانيته فهو رجل أهل العراق غير مدافع عن فضل . فقال له العلاء بن المغيرة : أنا آتيك يا أمير المؤمنين بخبره . فأتاه # و هو يصلى بين المغرب و العشاء ، فقال له : اشفع صلاتك ، فإن لى حاجة ، فلما سلم من صلاته ، قال له العلاء : تعلم منزلتى و موضعى من أمير المؤمنين ، و حالى ، فإن أشرت عليه أن يوليك العراق ، ما تجعل لى ؟ قال : عمالتى سنة ، و كان مبلغها عشرين و مئة ألف درهم ، قال : فاكتب لى بذلك خطأ . فقام من وقته فكتب له خطا بذلك . فحمل ذلك الخط إلى عمر بن عبد العزيز ، فلما قرأه عمر ، كتب إلى # عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب ، و كان واليا على الكوفة : أما بعد ، فان بلال غرنا بالله ، فكدنا أن نغتر به ، ثم سبكناه ، فوجدناه خبثا كله . # و قال أبو الحسن المدائنى : نظر خالد إلى بلال ، يطيل الصلاة ، فأرسل إليه : # و الله لو صليت حتى تموت ، ما وليتك شيئا . قال بلال للرسول : قل له : و الله لئن وليتنى ، لا تعزلنى أبدا ، قال : فأرسل إليه فولاه . # و قال عمر بن شبه بن عبيدة النميرى : كان بلال ظلوما جائرا ، لا يبالى ما صنع فى الحكم ، و لا فى غيره . # و قال : حدثنا أبو عاصم النبيل ، قال : أوصى يزيد بن طلحة الطلحات ، فجعل للإناث من ولده مثل ما للذكور ، و لعن فى وصيته من غيرها ، فأتى بها بلالا ، فقال : أنا أول من غيرها ، فعلى يزيد لعنة الله و الملائكة و الناس أجمعين . # و قال أيضا : حدثنى محمد بن أيوب بن عقيل ، عن أبى عمر الضرير ـ إن شاء الله ـ قال : أمر بلال داود بن أبى هند ، أن يحضره عند تقدم الخصوم إليه ، فإن حكم بخطأ رمى بحصاة ، فيرجع بلال عن خطئه ، و ينظر حتى يصيب ، قال : فتقدم إليه مولة له ينازع رجلا فحكم لمولاه ظلما ، فرمى داود بحصاة ، فلم يرجع بلال ، ثم عاد فرمى ، حتى رمى بحصيات ، فقال له بلال : قد فهمت ما تريد ، و لكن هذا ليس ممن يرمى له بالحصى ، هذا مولاى ! # قال : و قدم عليه رجل بكتاب شفاعة من بعض أصحاب خالد ، فحكم له على رجل ، بأرض واسعة ، انتزعها من يد الرجل ظلما ، فمكثت فى يد المستشفع عليه زمانا ، ثم أتى بلالا فقال له : خذه لى بغلاتها ، فقال : ما ترضى أن أخذت لك الأرض منه بغير حق ثبت لك عليه ، حتى تطالبه بغلاتها ؟ فانتزعها من يده ، و ردها على الأول . # قال : و حدثنى محدث أصدقه ، ذهب اسمه عنى : أن رسولا لخالد قدم على بلال ، # و الرسول يرديد السند ، فنظر الرسول إلى رجل قاعد قبالة دار بلال ، فى ظل و عليه مظلة ، فأقبل على بلال ، فقال : ما ترى الرجل الجالس فى الظل ، و عليه مظلة ؟ قال : بلى . قال : فإنى أحب أن تأمر بحبسه ، فأمر من أخذ بيده ، فانطلق به إلى السجن ، و لم يأت به بلالا ، فأقام فى السجن ، لا يسمع منه شىء ، حتى قدم الرسول من السند ، فقال لبلال : ما فعل الرجل المحبوس ؟ قال : على حاله ، قال : فأرسل إليه ، فأرسل ، فأتى به ، فقال لبلال : على ما حبستنى أصلحك الله ؟ قال : لا أدرى و الله ، سل هذا . فقال للرجل : لم أمرت بحبسى ؟ قال : لأنك كنت قاعدا فى ظل ، و عليك مظلة . # قال : و حدثنى على بن محمد ، و هو أبو الحسن المدائنى ، قال : كان أبو موسى استرضع لابنه أبى بردة فى بنى فقيم ، فى آل الغرق ، فلما قدم بلال البصرة ، قيل لبلال : لو استعملت أبا العجوز ابن أبى شيخ بن الغرق ؟ فقال : إنى رأيت منه خلالا ; رأيته يحتجم فى بيوت إخوانه ، و رأيته جالسا فى الظل و عليه مظلة ، # و رأيته يبادر بيض البقيلة ، قال : و كان بخيلا على المال و الطعام ، يعمل له الطعام الكير ، فاذا غربت الشمس ، أو كادت تغرب ، وضعت الموائد ، فإذا مد الناس أيديهم ، أذن المؤذن ، فقام ، و قام الناس ، فانتهبت الموائد ، فأصبح جيرانه يشترون ذلك الطعام ممن انتهبه . # و قال : حدثنا أبو عاصم النبيل ، عن أبيه ن قال : أقطر كابت على ثوب بلال ، قطرة سوداء . فقال : أترانى أحبك بعد هذا أبدا ؟ . # قال : و حدثنى المدائنى ، قال : كان بلال قد خاف الجذام ، فوصف له السمن ، يسنتقع فيه ، فكان يفعل ، ثم يأمر بذلك السمن فيباع ، فتنكب الناس شراء السمن بالبصرة . # قال : و طالت ولايته ، فمدحته الشعراء ، منهم : رؤبة ، و ذو الرمة . و قد ذكره الفرزدق فى شعره ، و دخل عليه غير مرة ، و قال له مرة : إنى رأيت شيخا و شيخة من الأشعريين يطوفان بالبيت ، و الشيخ يقول : # أنت وهبت زائدا و مزيدا # و كهلة أسلك فيها الأجردا # و هى تقول : إذا شئت ! إذا شئت ! # فقال بلال : اسكت ، أسكتك الله ! # قال : و مدحه الفرزدق ، فقال # إنى و الذى حجت قريش له الأيام تابعه الليالى # سأترك باقيا لك من ثنائى بما أبليت فى الحقب الخوالى # و كم لك من أب يعلو و ينمى خال ـ يا بلال ـ إلى المعالى # و قال أيضا : ـ # و مظلة على من الليالى جلا ظلماءها عنى بلال # بخير يمين مدعو لخير تعاونها ، إذا نهضت ، شمال # بحقى أن أكون إليك أسعى و فى يدك العقوبة و النوال # ترى الأبصار شاخصة إليه كما ينظرن حين يرى الهلال # قال : و قال له ذو الرمة : # إلى ابن أبى موسى بلال طوت بنا # قلاص ، أبوهن الجديل وداعر # أقول لها أذ شمر السير و استوت # بنا البيد ، و استنت عليها الحرائر # إذا ابن أبى موسى بلال ، بلغته # فقام بفأس بين و صليك جازر # و أنت امرؤ من أهل بيت ذؤابة # لهم قدم معلومة ، و مفاخر # يطيب تراب الأرض إن ينزلوا بها # و تختال ـ إن يعلو عليها المنابر # و ما زلت تسمو للمعالى و تبتنى # بنى المجد ، مذ شدت عليك المآزر # إلى أن بلغت الأربعين فألقيت # إليك جماهير الأمور الأكابر # فأحكمتها لا أنت فى الحكم عاجز # و لا أنت فيها عن هدى الحق جائر # قال : و مدحه رؤبه فى أرجوزة يقول فيها . # بلال يا ابن الشرف الإمحاض و أنت يا ابن القاضيين قاض # معتزم على الطريق الماضى و ثابت النعل على الدحاض # أنت ابن كل سيد فياض # # و قال : حدثنا معافى بن نعيم بن مروع بن توبة العنبرى ، قال : غضب المهدى على شبيب بن شيبة ، فى أمر ذكره ، فأمر بحجابه ، ثم رضى عنه ، فأمر بالإذن له ، فقال شبيب : يا أمير المؤمنين ، إنما مثلى ، و مثلك مثل ما قال رؤبة لبلال بن أبى بردة : # إنى و قد تعنى أمور تعتنى على طريق العذر إن عذرتنى # فلا ورب الآمنات القطن عمرن أمنا بالحرام المأمن # بمحبس الهدى و رب المسدن و رب وجه من حراء منحنى # ما آيب سرك ، إلا سرنى شكرا ، و إن غرك أمر غرنى # ما الحفظ أم ما النصح إلا أننى أخوك ، و الراعى لما استرعيتنى # إنى إذا لم ترنى كأننى أراك بالغيب و إن لم ترنى . # قال : و قال يحيى بن نوفل الحميرى : لو امتدحت أحدا ، لامتدحت بلالا ، و كان يأتيهم على وجه الصداقة و الزيادة ، فقال مرة و أتى بلالا : # كل زمان الفتى قد لبست خيرا و شرا و عدما و مالا # فلا الفقر كنت له ضارعا و لا المال أظهر منى اختيالا # و قد طفنت للمال شرق البلا د و غربيها و بلوت الرجالا # و زرت الملوك و أهل الندى أزول إلى ظلهم حيث زالا # فلو كنت ممتدحا للنوال فتى ، لا متدحت عليه بلالا # و لكننى لست ممن يريد بمدح الملوك عليه السؤالا # سيكفى الكريم إخاء الكريم و يقنع بالود منه نوالا # قال : ثم نقضها بقوله : # أما بلال فبئس البلال أرانى به الله داء عضالا # فلو أنه قد كساه الجذام فجلله من أذاه جلالا # و لو قد جرى فى عروق الشؤون فأورثه بحة أو سعالا # لعاد بلال إلى أمه مبقعة و ضحيا خبالا # هما المعجبان فأما العجوز فتؤوى النساء معا و الرجالا # و أما بلال فذاك الذى يميل مع الشرب حيث استمالا # فيصبح مضطربا ناعسا تخال من السكر فيه احولالا # و يمشى ضعيفا كمشى النزيف كأن به حين يمشى شكالا # قال : و قال أيضا : # أقول لمن يسائل عن بلال و عبد الله عند نثا الرجال # بلال ، كان ألأم من رأينا و عبد الله ألأم من بلال # هما أخوان ، أما ذا فجون و أما ذا فأصهب ذو سبال # فجونهما يشبه نسل حام و أصهبهم يشبه بالموالى # و كأن أبوهما فيما رأينا أسيل الخد مكتسى الجمال # فقد فضحا أبا موسى و شانا بنيه بالبهول و بالضلال # قال : و قال أيضا : # تقول هشيمة فيما تقول مللت الحياة أبا معمر # و ما لى أن لا أمل الحياة و هذا بلال على المنبر # و هذا أخوه يقود الجيوش عظيم السرادق و العسكر # رقيقين لا حرمة يعرفان لجار و لا سائل معترى # و قال : # أشبهت أمك يا بلال لأنها نزعتك ، و الأم اللئيمة تنزع # أشبهتها شبه العبيد أمه فبمثل ما صنع العبيد تصنع # و لدتك إذ ولدتك لا متكرما عفا ، و لا بحلال ربك تقنع # و وليت مصرا لم تكن أهلا له و من الولاية ما يضر و ينفع # قال : و كانت أم بلال ، أم ولد . # و قال : حدثنى عباس بن الوليد النرسى ، قال : حثدنا محمد أبو عبد الله ، عن رجل من بنى صبير قال : كان بين بنى صبير و بنى ربيع نزغ ، فصرنا إلى دار بلال ، فجىء بابن عون ، فتحدثنا بيننا : إنما جىء به بسبب قتادة ، فجاء قتادة ، فقام إليه ابن عون ، فقال : يا أبا الخطاب ، اتق الله . فقال : و جدتها بدار مضيعة : # تعدو الذئاب على من لا كلاب به # و تتقى حوزة المستنفر الحامى # و جدتها بدار مضيعة ، ثم دخل ، فلم نلبث أن دخلنا على بلال ، فقال له : اخرجوا ، و بقى ابن عون و قتادة ، فقال له بلال : طلقها . فقال : هى طالق ، فقال : طلقها ثلاثا : فقال : واحدة تبينها منى ، فقال : أتعلمنى ، و أنا ابن أبى موسى ، صاحب رسول الله W ، فقال : هى طالق ثلاثا ، فقال : # يا أبا الخطاب ، فى هذا شىء أكبر من هذا ؟ فقال : قد كانت الولاة تؤدب فى هذا # و تعزر فى هذ . فأمر بضربه ، و نحن نراه يضربه سوطين أو ثلاثة ، فضربه أربعة # و أربعين سوطا . و نحون نعدها ، ثم خرج ، قال : قال أبى : و كان عليه إزار صغير . فكتب آوى له من قصره و إذا الدم يسيل . # قال : و حدثنا خلاد بن يزيد قال : حدثنى يونس بن حبيب قال : أمر بلال ، فنودى : " الصلاة جامعة " ، فرأيت ابن عون يزاحم على باب المقصورة ، و قد ضربه بلال ، # و صنع به ما صنع ، فاغتظت عليه ، و قلت فى نفسى : دق الله جنبيك . # قال : و حدثنى من لا أحصى من علمائنا ، أن قتادة لما ضرب ابن عون ، قال : أنت أيضا فتزوجها سدوسية . # قال : و يقال : إن بلالا تعصب لقتادة للسدوسية ، لأن بنى سدوس ناقلة إلى بكر بن وائل ، انتقلوا فى الجاهلية ، و أصلهم من الأشعريين . # قال : و ختن ابنيه عمرا و برادا ، فعمل طعاما كثيرا ، و دعا الناس ، و وضعت الموائد ، و كان يجلس معه على مائدته أربعة ، فجاء أعرابى فجلس معه ، فأكل فشرق فمات ، فأمر به بلال ، فحمل إلى أهله ، و أرسل إليهم بأربعة و عشرين درهما لكفنه ، و تفرق الناس عن الطعام ، فلم يؤكل . # قال : و قال المدائنى : و وضع طعامة مرة ، فجلس الناس يأكلون و معهم قتادة ، معه قائد له ، فلما وضع الطعام ، أذن المؤذن للمغرب ، فقام الناس ، و قعد قتادة فلم يقم ، و لبث معه قائده ، فلحظهما بلال ، و هو مغيظ ، فلما كان بعد أيام ، استعدت امرأة قائد قتادة عليه ، فقالت : إنه يضربنى ، فقال : صدقت ، و أمر به فضرب أربعين سوطا ، فكان القائد يقول : ما ضربنى إلا لقعودى على طعامه آكله مع قتادة . إلى هنا عن عمر بن شبة . # و قال أبو بكر ابن الأنبارى : حدثنا أبى ، قال : حدثنا أحمد بن عبيد ، قال : قال المدائنى : أرسل بلال إلى قصاب فى جواره فى السحر ، قال : فدخلت عليه ، # و بين يديه كانون ، و فى صحن الدار تيس ضخم . فقال : أخرج الكانون ، و اذبح التيس ، و اسلخه ، و كبب لحمه ، ففعلت ، و دعا بخوان فوضع بين يديه ، و جعلت أكبب اللحم ، فإذا انشوى منه شىء وضعته بين يديه ، فأكله حتى تعرقت لحم التيس ، و لم يبق إلا بطنه و عظامه ، و بقيت بضعة على الكانون فقال لى : كلها ، فأكلتها ، و جاءت جارية بقدر فيها دجاجتان و ناهضان ، و معها صفحة مغطاة لا أدرى ما فيها ، فقال : و يحك ما فى بطنى موضع ، فضعيها على رأسى ، فضحك إلى الجارية # و ضحكت إليه ، و رجعت ، ثم دعا بشراب ، فشرب منه خمسة أقداح ، و أمر لى بقدح ، فشربته ، ثم قال : الحق بأهلك . # و قال ابن الأنبارى أيضاً : حدثنا ابن المرزبان ، عن عمر بن الحكم بن النضر ، قال : سمعت من يقول : إنما قتل بلالا دهاؤه ، و ذاك أنه قال للسجان : خذ منى مئة ألف درهم ، و تعلم يوسف بن عمر ، أنى قد مت ، و كان يوسف إذا أخبر عن محبوس أنه قد مات ، أمر بدفعه إلى أهله ، فطمع بلال أن يأمر بدفعه إلى أهله ، قال السجان : كيف تصنع إذا دفعت إلى أهلك ، قال : لا يسمع لى يوسف بخبر ما دام واليا . فأتى السجان يوسف بن عمر ، فقال : إن بلالا قد مات . فقال : أرنيه ميتا ، فإنى أحب أن أراه ميتا ، فجاء السجان فألقى عليه شيئا غمه حتى مات ، ثم أراه يوسف . # ذكره البخارى فى " الأحكام " . # و روى له الترمذى حديثا واحدا ، عن أبيه ، عن جده ، عن النبى W : " لا تصيب عبدا نكبة فما فوقها أو دونها إلا بذنب " . اهـ . # ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ # E1 / 501 : # قال أبو العباس المبرد : أول من أظهر الجور من القضاة فى الحكم بلال ، و كان يقول : إن الرجلين ليختصمان إلى ، فأجد أحدهما أخف على قلبى ، فأقضى له . # و ذكره أبو العرب الصقلى فى كتاب " الضعفاء " ، و حكى عن مالك بن دينار أنه قال لما ولى بلال القضاء : يا لك أمة هلكت ضياعا . # قرأت بخط الذهبى : مات بلال سنة نيف و عشرين و مئة . # و ذكره ابن حبان فى " الثقات " . اهـ . # ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ
[رتبة الذهبي]: لم يذكرها
[رتبة]: لم يذكرها ( اكتفى بقوله : مقل )
[special.sqlite#778]

Quick facts
Sourcespecial.sqlite
Hadith appearances0
No timeline events recorded for this scholar yet.
No network connections recorded for this scholar yet.
Fiqh Opinions
No fiqh opinions recorded.
Theological Positions
No theological positions recorded.
Ijazahs Granted
No ijazahs granted recorded.
Ijazahs Received
No ijazahs received recorded.
الخزانة
جدول المحتويات