ق ) : أشعث بن عبد الملك الحمرانى ، أبو هانىء البصرى ، منسوب الى حمران مولى عثمان بن عفان . اهـ . # و قال المزى : # قال عباس الدورى ، عن يحيى بن معين : أشعث بن عبد الملك كنيته أبو هانىء . # و قال أبو يعلى الموصلى ، عن إبراهيم بن الحجاج السامى : قلت ليحيى بن سعيد : أعمرو أحب إليك أم أشعث ؟ قال : عمرو أحبهما . # و قال عمرو بن على : كان يحيى و عبد الرحمن لا يحدثان عن عمرو بن عبيد ، و كان يحيى حدثنا عنه ، ثم تركه . # و قال محمد بن المثنى : سمعت الأنصارى يقول : كان يحيى بن سعيد يجىء إلى الأشعث فيجلس فى ناحية ، و ما يسأله عن شىء ، و ما رأيته سأل الأشعث عن شىء قط . # و قال : أحمد بن حميد الكوفى ، عن حفص بن غياث : حدثنا الأشعث ، ثم قال : العجب لأهل البصرة ، يقدمون أشعثهم على أشعثنا ، و هو أشعث بن سوار ، وهو أشعث التابوتى ، و هو أشعث القاضى . روى عن الشعبى ، و النخعى . مكث قاضيا بالكوفة دهرا ، يحمد عفافه ، و فقهه ، و أشعثهم يقيس على قول الحسن ، و يحدث به ! # و قال أحمد بن سعد بن أبى مريم ، عن يحيى بن معين : خرج حفص بن غياث إلى عبادان ، و هو موضع رباط ، فاجتمع إليه البصريون ، فقالوا : لا تحدثنا عن ثلاثة : أشعث ابن عبد الملك ، و عمرو بن عبيد ، و جعفر بن محمد ، فقال : أما أشعث فهو لكم ، و أنا أتركه لكم ، و أما عمرو بن عبيد ، فأنتم أعلم به ، و أما جعفر بن محمد ، فلو كنت بالكوفة لأخذتكم النعال المطرقة . # و قال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن على ابن المدينى ، عن يحيى بن سعيد : أشعث بن عبد الملك هو عندى ثقة مأمون . # و قال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين ، عن يحيى بن سعيد : لم أدرك أحدا من أصحابنا ، هو أثبت عندى من أشعث بن عبد الملك ، و لا أدركت أحدا من أصحاب ابن سيرين ، بعد ابن عون ، أثبت منه . # و قال أبو بكر بن أبى الأسود ، عن يحيى بن سعيد : لم ألق أحدا يحدث عن الحسن أثبت من أشعث بن عبد الملك ، قلت : فيزيد بن إبراهيم ؟ فقال : لم الق أنا أثبت منه . # و قال محمد بن الأزهر الجرجانى ، عن يحيى بن سعيد : أشعث بن عبد الملك أحب إلينا من أشعث بن سوار . # و قال البخارى : كان يحيى بن سعيد و بشر بن المفضل يثبتون الأشعث الحمرانى . # و قال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : أشعث بن عبد الملك أحمد فى الحديث من أشعث ابن سوار ، روى عنه شعبة ، و ما كان أرضى يحيى بن سعيد عنه ، كان عالما بمسائل الحسن الرقاق ، و يقال : ما روى يونس ، فقال : " نبئت عن الحسن " ، إنما أخذه عن أشعث بن عبد الملك . # و قال عبد الله بن أحمد الدورقى ، عن يحيى بن معين : قال شعبة : عامة ما روى يونس فى الرقائق ، كنا نرى أنها عن الأشعث . # و قال محمد بن المثنى ، عن الأنصارى : حدثنى بكر الأعنق ، قال : كنت أجلس فى مسجد الجامع إلى يونس ، فذهبت يوما أريد يونس ، فاسقبلنى فى المسجد ، فأخذت بيده ، فقلت : يا أبا عبد الله أين تريد ؟ قال : أردت الأشعث ، قلت : أيش تضنع عنده ؟ قال : أذاكره الحديث . # و قال محمد بن سعد ، عن الأنصارى ، عن أبى حرة البصرى : كان الحسن إذا رأى الأشعث قال : هات يا أبا هانىء ، هات ما عندك . # و قال عمرو بن على ، عن يحيى بن سعيد ، عن أبى حرة : كان أشعث بن عبد الملك الحمرانى إذا أتى الحسن يقول له : يا أبا هانىء : أنشر بزك ، أى هات مسائلك . # و قال ابن سعد ، عن الأنصارى أيضا : قال شعبة : إنما فقه مسائل يونس عن الحسن لأنه كان يقول : أخذها من أشعث ، و إنما كثرة علم الأشعث ، لأن أخته كانت تحت حفص بن سليمان ، مولى بنى منقر ، و كان قد نظر فى كتبه ، و كان حفص أعلمهم بقول الحسن . # و قال عفان بن مسلم ، عن معاذ بن معاذ : جاء الأشعث بن عبد الملك إلى قتادة ، فقال له قتادة : من أين ؟ لعلك دخلت فى هذه المعتزلة ؟ قال : فقال له رجل : إنه لزم الحسن و محمداً ، قال : هى ها الله إذا فالزمهما . # و قال : قال الأشعث : ما رأيت هشاما عند الحسن . قال : فقيل له : إن عمرا يقول هذا ، و أنت إن قلته قويته عليه ، أو صدق ، أو نحو هذا ، قال : لا أقول هذا ، # و لا أعود إلى هذا . # و قال عبيد الله بن معاذ بن معاذ ، عن أبيه : كنت مع عمرو بن عبيد يوما ، فمر بنا أشعث ، فلم يسلم عليه ، فقال لى عمرو : ما منع صاحبك أن يسلم علينا ؟ # قلت : هو أعلم ! # و قال محمد بن المثنى ، عن الأنصارى : قال لى أشعث الحمرانى : لا تأت عمرو بن عبيد ، فإن الناس ينهون عنه . # و قال : سمعت الأنصارى يقول : سأل السمتى الأشعث عن الجمار ترمى بالبعر ؟ فغضب وزبره ، و نهى عنه . # و قال عمرو بن على : قال لى يحيى يوما من أين جئت ؟ فقلت : من عند معاذ ، فقال : فى حديث من هو ؟ قلت : فى حديث ابن عون ، فقال : تدعون شعبة و الأشعث ، # و تكتبون حديث ابن عون ، كم تعيدون حديث ابن عون . # و قال فى موضع آخر : سمعت يحيى بن سعيد يقول : ما رأيت فى أصحاب الحسن أثبت من أشعث ، و ما أكثرت عنه ، و لكنه كان ثبتا . # قال : و سمعت معاذ بن معاذ يقول : سمعت الأشعث يقول : كل شىء حدثتكم عن الحسن فقد سمعته منه إلا ثلاثة أحاديث : حديث زياد الأعلم عن الحسن عن أبى بكرة ، أنه ركع قبل أن يصل إلى الصف . و حديث عثمان البتى عن الحسن عن على ، فى الخلاص . # و حديث حمزة الضبى عن الحسن ، أن رجلا قال : يا رسول الله متى تحرم علينا الميتة ؟ قال : إذا رويت من اللبن ، و حانت ميرة أهلك . # قال معاذ : فحدثنت به وهيب بن خالد ، فقال : لو كنت سمعت هذا منك ، ما تركت عنده شيئا . # و قال عفان ، عن وهيب : سألت ختن أشعث الحمرانى : هل كان له كتب ؟ قال : لا . فتركته ، و خفت أن لا يكون يحفظ حديثه ، و تلك المسائل . قال : فلما مات أشعث ، أخبرنى ختنه ، قال : و جدنا له كتابا . # و قال عباس الدورى ، و أبو بكر بن أبى خيثمة ، و الليث بن عبدة ، عن يحيى بن معين : أشعث ثقة . # و كذلك قال النسائى . # و قال أبو زرعة : صالح . # و قال أبو حاتم : لا بأس به ، و هو أوثق من أشعث الحدانى ، و أثبت من أشعث بن سوار . # و قال أبو أحمد بن عدى : له روايات عن الحسن و ابن سيرين و غيرهما . و أحاديثه عامتها مستقيمة ، و هو ممن يكتب حديثه ، و يحتج به ، و هو فى جملة أهل الصدق ، و هو خير من أشعث بن سوار بكثير . # و قال ابو بكر البرقانى : قلت للدراقطنى : أشعث عن الحسن ؟ قال : هم ثلاثة يحدثون عن الحسن جميعا ، أحدهم الحمرانى ، منسوب إلى حمران مولى عثمان ، ثقة ، و أشعث بن عبد الله الحدانى ، بصرى ، يروى عن الحسن ، و أنس بن مالك يعتبر به و أشعث بن سوار الكوفى ، يعتبر به ، و هو أضعفهم ، روى عنه شعبة حديثا . # قال عمرو بن على : مات سنة ثنتين و أربعين و مئة . # و قال محمد بن سعد ، و غيره : مات سنة ست و أربعين و مئة ، قبل عوف . # روى له البخارى فى " الصحيح " تعليقا ، و فى غيره ، و الباقون سوى مسلم . اهـ . # ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ # E1 / 358 : # ( و قال ابن سعد و غيره : سنة ست و أربعين . ) # و هكذا قال عبد الله بن هاشم عن يحيى بن سعيد فى تاريخ وفاته . # و قال أبو يعلى و مسلم ، عن بندار : ثقة . # و كذا قال البزار . # و قال ابن حبان فى " الثقات " : كان فقيها متقنا . # و حكى ابن شاهين عن عثمان بن أبى شيبة توثيقه . اهـ . # ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ
[رتبة الذهبي]: وثقوه
[رتبة]: ثقة فقيه
[special.sqlite#532]